← المكتبة
أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار
المشهور بـ أسعد بن زرارة الأنصاري
صحابي أبو أمامة الأنصاري،النجاري،المدني ط 1 ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · المدينة ↗ 15 riwāya ◈ 542 ✴ in the graph ↗
البلدان: المدينة
died in al-Ḥijāz · المدينة
القرابة: ابن خالة سعد بن معاذ ، ابن خالة عمرو بن معاذ ، ابن أخت كبشة بنت رافع
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم ب… ×3 عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×2 ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجي… ×2 محمد بن محمد بن أحمد بن سنده ×1
↓ narrated to (students)
عبد الله بن أسعد بن زرارة ×15 محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زر… ×4 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عب… ×4 عبادة بن الوليد بن عبادة بن الص… ×3 مغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مس… ×3 محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله … ×3 محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ×3 زياد بن أبي سودة ×3 عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عم… ×3 أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب ×2 يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن … ×2 عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد ×1 يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن … ×1 عبد الرحمن بن كعب بن مالك بن عم… ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (3)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة
أبو حاتم بن حبان البس… من الستة الرهط الذين استجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاهم إلى الإسلام وشهد العقبتين وكان نقيبا
Biography

أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار أبو أمامة الأنصاري الخزرجي النجاري
قديم الإسلام، شهد العقبتين، وكان نقيبا على قبيلته، ولم يكن في النقباء أصغر سنا منه ويقال: إنه أول من بايع ليلة العقبة، وقال الواقدي، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن خبيب، عن عبد الرحمن قال: خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد القيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وتلا عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة ،ورجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة، وأما ابن إسحاق فقال: إن أسعد إنما أسلم في العقبة الأولى مع النفر الستة، فالله أعلم، ووهم ابن منده فقال: كان نقيبا على بني ساعدة، وقيل: إنه أول من بايع ليلة العقبة، وقال ابن إسحاق: شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة، وروى أبو داود والحاكم من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: كنت قائد أبي حين كف بصره، فإذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الأذان استغفر لأسعد بن زرارة، الحديث، وفيه: كان أسعد أول من جمع بنا بالمدينة قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم في حرة بني بياضة في نقيع الخضمات، وذكر الواقدي أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة، رواه الحاكم في المستدرك من طريق الواقدي، عن ابن أبي الرجال، وفيه: فجاء بنو النجار فقالوا: يا رسول الله مات نقيبا، فنقب علينا، فقال: " أنا نقيبكم " وذكر ابن إسحاق أنه مات والنبي صلى الله عليه وسلم يبني المسجد، وقال الواقدي: كان ذلك في شوال، قال البغوي: بلغني أنه أول من مات من الصحابة بعد الهجرة، وأنه أول ميت صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وروى الواقدي من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: أول من دفن بالبقيع أسعد بن زرارة، هذا قول الأنصار، وأما المهاجرون فقالوا: أول من دفن به عثمان بن مظعون، وروى الحاكم من طريق السراج في تاريخه، ثم من طريق محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط أن النبي صلى الله عليه وسلم حلى أمها وخالتها رعاثا من تبر وذهب فيه لؤلؤ، وكان أبوهما أسعد بن زرارة أوصى بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أسعد بن زرارة، وكان أحد النقباء ليلة العقبة، وقد أخذته الشوكة، فكواه، الحديث، وكذلك رواه الحاكم من طريق يونس، عن الزهري، قلت: هذا هو المحفوظ، ورواه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، أخرجه الحاكم أيضا، وهي شاذة، ورواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وهي شاذة أيضا، ورواه زمعة بن صالح، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبي أمامة أسعد بن زرارة، وهذا موافق لرواية عبد الرزاق لأنه لم يرد بقوله عن أبي أمامة أسعد بن زرارة الرواية، وإنما أراد أن يقول عن قصة أسعد زرارة، والله أعلم، وقد اتفق أهل المغازي والتواريخ على أنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل بدر، ووقع في الطبراني من طريق الشعبي، عن زفر بن وثيمة من المغيرة بن شعبة أن أسعد بن زرارة قال لعمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها، وهذا فيه نظر، ولعله كان فيه أن سعد بن زرارة فصحف، والله أعلم، وإلا فيحمل على أنه أسعد بن زرارة آخر، انتهى - د ب ع: أسعد بْن زرارة بْن عدس بْن عبيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار واسمه تيم اللَّه، وقيل له: النجار لأنه ضرب رجلًا بقدوم فنجره، وقيل غير ذلك، والنجار بْن ثعلبة بْن عمرو بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري، ويقال له: أسعد الخير، وكنيته أَبُو أمامة . وهو من أول الأنصار إسلامًا، وكان سبب إسلامه ما ذكره الواقدي، أن أسعد بْن زرارة خرج إِلَى مكة هو، وذكوان بْن عبد قيس يتنافران إِلَى عتبة بْن ربيعة، فسمعا برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن فأسلما، ولم يقربا عتبة، ورجعا إِلَى المدينة، وكانا أول من قدم بالإسلام إِلَى المدينة . وقال ابن إِسْحَاق: إن أسعد بْن زرارة إنما أسلم مع النفر الذين سبقوا قومهم إِلَى الإسلام بالعقبة الأولى . وكان عقبيًا شهد العقبة الأولى، والثانية، والثالثة، وبايع فيها، وكانت البيعة الأولى، وهم ستة نفر، أو سبعة، والثانية وهم اثنا عشر رجلًا، والثالثة وهم سبعون رجلًا وبعضهم لا يسمي بيعة الستة عقبة، وَإِنما يجعل عقبتين لا غير، وكان أَبُو أمامة أصغرهم، إلا جابر بْن عَبْد اللَّهِ، وكان نقيب بني النجار . وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: إنه كان نقيب بني ساعدة، وكان النقباء اثني عشر رجلا: سعد بْن عبادة، وأسعد بْن زرارة، وسعد بْن الربيع، وسعد بْن خيثمة، والمنذر بْن عمرو، وعبد اللَّه بْن رواحة، والبراء بْن معرور، وَأَبُو الهيثم بْن التيهان، وأسيد بْن حضير، وعبد اللَّه بْن عمرو بْن حرام، وعبادة بْن الصامت، ورافع بْن مالك . ويقال: إن أبا أمامة أول من بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة العقبة، وقيل: غيره، ويرد في موضعه . وهو أول من صلى الجمعة بالمدينة في هزمة من حرة بني بياضة يقال له: نقيع الخضمات، وكانوا أربعين رجلًا . ومات أسعد بْن زرارة في السنة الأولى من الهجرة في شوال قبل بدر، لأن بدرًا كانت في رمضان سنة اثنتين، وكان موته بمرض يقال له: الذبحة، فكواه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيده، ومات والمسجد يبنى، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ بئس الميتة لليهود، يقولون: أفلا دفع عَنْ صاحبه، وما أملك له ولا لنفسي شيئا “ . أخرجه ثلاثتهم . قلت: قول ابن منده، وأبي نعيم: إن أسعد بْن زرارة نقيب بني ساعدة، وهم منهما، إنما هو نقيب قبيلته بني النجار، لما مات جاء بنو النجار إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، إن أسعد قد مات وكان نقيبنا، فلو جعلت لنا نقيبًا، فقال: “ أنتم أخوالي، وأنا نقيبكم “، فكانت هذه فضيلة لبني النجار، وكان نقيب بني ساعدة سعد بْن عبادة، لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يجعل نقيب كل قبيلة منهم، ولا شك أن أبا نعيم تبع ابن منده في وهمه، والله أعلم أسعد بن زرارة النجاري: أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري، أبو أمامة، غلبت عليه كنيته واشتهر بها، وكان عقبيًا نقبيًا، شهد العقبة الأولى والثانية وبايع فيهما، وكانت البيعة الأولى في ستة نفر أو سبعة، والثانية في اثني عشر رجلا، والثالثة في سبعين رجلا وامرأتان، أبو أمامة أصغرهم فيما ذكروا، حاشا جابر بن عَبْد الله، وكان أسعد بن زرارة، أبو أمامة هذا، من النقباء، وكان النقباء اثني عشر رجلا: سعد بن عبادة، وأسعد بن زرارة، وسعد بن الربع، وسعد بن خيثمة، والمنذر بن عمرو، وعبد الله بن رواحة، والبراء بن معرور، وأبو الهيثم بن التيهان، وأسيد بن حضير، وعبد الله بن عمرو بن حرام، وعبادة بن الصامت، ورافع بن مالك، هكذا عدهم يحيى بن أبي كثير، وسعيد بن عَبْد العزيز، وسفيان بن عيينة، وغيرهم، ويقال: إن أبا أمامة هذا هو أول من بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ليلة العقبة، كذلك زعم بنو النجار، وسنذكر الخلاف في ذلك في موضعه . ومات أبو أمامة أسعد بن زرارة هذا قبل بدر، أخذته الذبحة، والمسجد يبني، فكواه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ومات في تلك الأيام، وذلك في سنة إحدى، وكانت بدر سنة اثنتين من الهجرة في شهر رمضان . وذكر مُحَمَّد بن عمر الواقدي، عن عَبْد الرحمن بن أبي الرجال، قَالَ: مات أسعد بن زرارة في شوال على رأس ستة أشهر من الهجرة، ومسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يبنى يومئذ، وذلك قبل بدر . وقال مُحَمَّد بن عمر: ودفن أبو أمامة بالبقيع، وهو أول مدفون به، كذلك كانت الأنصار تقول . وأما المهاجرون، فقالوا: أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون، وذكر الواقدي أيضًا، عن عَبْد الرحمن بن عَبْد العزيز، عن خبيب بن عَبْد الرحمن، قَالَ: خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عَبْد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرا عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة بن ربيعة، ورجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة . وقال ابن إسحاق: إن أسعد بن زرارة إنما أسلم مع النفر الستة الذين سبقوا قومهم إلى الإسلام بالعقبة الأولى، وذكر ابن إسحاق بإسناده عن كعب بن مالك، أنه قَالَ: كان أول من جمع بنا بالمدينة في هزمه من حرة بني بياضة، يقال لها: نقيع الخضمات، قَالَ: فقلت له: كم كنتم يومئذ ؟ قَالَ: أربعين رجلا أسعد بن يزيد الزرقي: أسعد بن يزيد بن الفاكه بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عَبْد حارثة الأنصاري الزرقي، من بني زريق، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرًا، وليس في كتاب بن إسحاق

Cited in the isnād of