4 أسامة بن شريك الثعلبي الذبياني
من بني ثعلبة بْن سعد ويقال من بني ثعلبة بْن بكر بْن وائل له صحبة .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
روى عنه
زياد بْن علاقة
وعلي بْن الأقمر وهو ممن نزل الكوفة
روى له الأربعة أسامة بن شريك الثعلبي من بني ثعلبة بن يربوع، قاله الطبراني وأبو نعيم، وقيل: من بني ثعلبة بن سعد، قاله ابن حبان، وقيل: من بني ثعلبة بن بكر بن وائل، قاله ابن السكن وابن منده وابن عبد البر، وقال فيه أيضا الذبياني الغطفاني، وتعقبه الرشاطي بأن بكرا ليس له من الولد من سمي ثعلبة، وبأن قولهم في نسبة الذبياني الغطفاني دل على أنه من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان، والله أعلم . قال البخاري: أسامة بن شريك أحد بني ثعلبة له صحبة، روى حديثه أصحاب السنن وأحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم، ومن حديثه: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير، وفي بعض طرقه خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فجاء قوم فقالوا: يا رسول الله إن بني يربوع قتلونا، فقال: " لا تجني نفس على أخرى "، وروى أسامة بن شريك أيضا عن أبي موسى الأشعري، وذكر الأزدي وابن السكن وغير واحد، أن زياد بن علاقة تفرد بالرواية عنه - د ب ع: أسامة بْن شريك الثعلبي من بني ثعلبة بْن يربوع، قاله أَبُو نعيم، وقال أَبُو عمر: من بني ثعلبة بْن سعد، ويقال: من ثعلبة بْن بكر بْن وائل، وقال ابن منده: الذبياني الغطفاني أحد بني ثعلبة بْن بكر، عداده في أهل الكوفة .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْخَطِيبُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَالْمَسْعُودِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ ° ، يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ، فَجَاءَتْهُ الأَعْرَابُ مِنْ جَوَانِبٍ يَسْأَلُونَهُ عَنْ أَشْيَاءَ لا بَأْسَ بِهَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ فِي كَذَا، عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ فِي كَذَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ عِبَادَ اللَّهِ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ “، أَوْ قَالَ: “ رَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحَرَجَ إِلا مَنِ اقْتَرَضَ أَمْرًا ظُلْمًا، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ “ ، وَرُوِيَ: “ إِلا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عَرْضِ أَخِيهِ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ “ وَسَأَلُوهُ عَنِ الدَّوَاءِ، فَقَالَ: “ عِبَادَ اللَّهِ، تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلا الْهِرَمَ “، وَسُئِلَ: مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ ؟ قَالَ: “ خُلُقٌ حَسَنٌ “ . رَوَاهُ الأَعْمَشُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَمِسْعَرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَغَيْرُهُمْ، كُلُّهُمْ عَنْ زِيَادٍ، عَنْ أُسَامَةَ، وَخَالَفَهُمْ وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الأَسَدِيِّ، فَقَالَ: عَنْ زِيَادٍ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، وَالأَوَّلُ أَصَحُّ . أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ .
قلت: قول ابن منده فيه نظر، فإنه إن كان غطفانيًا، فيكون من ثعلبة بْن سعد بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان، فكيف يكون من ثعلبة بْن بكر بْن وائل، وأولئك من قيس عيلان من مضر وبكر بْن وائل من ربيعة ؟ هذا متناقض، وَإِنما الذي قاله أَبُو عمر مستقيم، فإنه قد قيل: إنه من ذبيان، وقيل: من بكر، ولا مطعن عليه، وقول أَبِي نعيم: إنه من ثعلبة بْن يربوع، فليس بشيء، لأنه يكون من تميم، ولم يقله أحد يعول عليه، إنما الصواب أَنَّهُ من ثعلبة بْن سعد، والله أعلم أسامة بن شريك الذبياني: أسامة بن شريك الذبياني الثعلبي، من بني ثعلبة بن سعد، ويقال من بني ثعلبة بن بكر بن وائل، كوفي له صحبة ورواية، روى عنه زياد بن علاقة