ع أَبُو جهيم بن الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول
وهو عامر بْن مالك بْن النجار . ويقال: أَبُو جهيم بْن الحارث بْن الصمة بْن حارثة بْن الحارث بْن زيد مناة بْن حَبِيب بْن عَبْد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري . له صحبة .وهو ابن أخت أَبِي بْن كعب . قيل: اسمه عَبْد اللَّه . وقال أَبُو حاتم: أَبُو جهيم الأنصاري . يقال: إنه ابْن الحارث بْن البصمة . ويقال: إنه الحارث بْن الصمة . له صحبة .
روى عن
النَّبِيّ صلي اللَّه عليه وسلم ع
روى عنه
بسر بْن سَعِيد مولى ابْن الحضرمي ع
وعبد اللَّه بْن يسار مولى ميمونة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وعمير مولى ابن عباس خ م د س
ومسلم بْن سَعِيد أخو بسر بْن سَعِيد
روى له الجماعة .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ، قال: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ . ح قال أَبُو نُعَيْمٍ: وحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ومَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ أَرْسَلَهُ إِلَى أَبِي جُهَيْمٍ يَسْأَلُهُ مَاذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي الْمَارِّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي ؟ فَقَالَ أَبُو جُهَيْمٍ: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ "، قال أَبُو النَّضْرِ: لا أَدْرِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ شَهْرًا أَوْ سَنَةً، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍ، ورواه مسلم، عَنْ يَحْيَى بْن يَحْيَى، ورواه أَبُو دَاوُد، عَنِ القعنبي، جميعا عَنْ مالك، فوقع لنا بدلا عاليا، ورواه الترمذي، عَنْ إسحاق بْن مُوسَى، عَنْ معن بْن عيسى، عَنْ مالك، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . وقال: حسن صحيح، ورواه النسائي، عَنْ قتيبة، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍ، ورواه ابن ماجه، عَنْ عَلِيّ بْن مُحَمَّد، عَنْ وكيع، عَنْ سفيان، عَنْ سالم أَبِي النضر، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين
وقد كتبنا له حديثا آخر فِي ترجمة عمير مولى ابن عباس، وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم الحارث بن الصمة بكسر المهملة وتشديد الميم بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر بن مالك بن النجار
والد أبي جهيم، ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في أهل بدر، وقالوا إنه كسر بالروحاء، فرده النبي صلى الله عليه وسلم، وضرب له بسهمه، وهو القائل:
يا رب إن الحارث بن الصمه
أقبل في مهامه مهمه
يسوق بالنبي هادي الأمه
وروى ابن إسحاق في المغازي أنه استشهد ببئر معونة، وكذا ذكره أبو الأسود، عن عروة، وقال ابن شاهين: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين صهيب بن سنان، وروى الطبراني من طريق عاصم بن عمرو، عن محمود بن لبيد، قال: قال الحارث بن الصمة: سألني النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، وهو في الشعب عن عبد الرحمن بن عوف، فقلت: رأيته إلى جنب الجبل، فقال: " إن الملائكة تقاتل معه " الحديث، قلت: وهم من زعم أنه أبو جهيم كمسلم في الكنى، ومن تبعه، والصواب أن أبا جهيم ولده - ب د ع: الحارث بْن الصمة بْن عمرو بْن عتيك بْن عمرو بْن عامر ولقبه: مبذول بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري، يكنى: أبا سعد بابنه سعد . وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين صهيب بْن سنان، وكان فيمن سار مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر، فكسر بالروحاء، فرده، وضرب له بسهمه وأجره، وشهد معه أحدًا، فثبت معه يومئذ، وقتل عثمان بْن عَبْد اللَّهِ بْن المغيرة، وأخذ سلبه، فأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السلب، ولم يعط السلب يومئذ غيره، وبايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الموت، ثم شهد بئر معونة، وكان هو وعمرو بْن أمية في السرح، فرأيا الطير تعكف عَلَى منزلهم فأتوا، فإذا أصحابهم مقتولون، فقال لعمرو: ما ترى ؟ قال: أرى أن ألحق برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال الحارث: ما كنت لأتأخر عَنْ موطن قتل فيه المنذر، وأقبل حتى لحق القوم، فقاتل حتى قتل . قال عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر: ما قتلوه حتى أشرعوا إليه الرماح فنظموه بها، حتى مات، وأسر عمرو بْن أمية، ثم أطلق، وفي الحارث يقول الشاعر يَوْم بدر: يا رب إن الحارث بْن الصمه أهل وفاء صادق وذمه أقبل في مهامه ملمه في ليلة ظلماء مدلهمه يسوق بالنبي هادي الأمه يلتمس الجنة فيما ثمه وقيل: إنما قال هذه الأبيات علي بْن أَبِي طالب يَوْم أحد . ذكر الزُّهْرِيّ، وموسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق أَنَّهُ شهد بدرًا، وكسر بالروحاء، وعاد وذكر عروة، والزُّهْرِيّ أَنَّهُ قتل يَوْم بئر معونة . وروى محمود بْن لبيد، قال: قال الحارث بْن الصمة: سألني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم أحد، وهو في الشعب، فقال: “ هل رأيت عبد الرحمن بْن عوف ؟ “، فقلت: نعم، رأيته إِلَى جنب الجبيل، وعليه عسكر من المشركين، فهويت إليه لأمنعه، فرأيتك، فعدلت إليك، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ إن الملائكة تمنعه “، قال الحارث: فرجعت إِلَى عبد الرحمن، فأجد بين يديه سبعة صرعى، فقلت: ظفرت يمينك، أكل هؤلاء قتلت ؟ فقال: أما هذا، لأرطاة بْن شرحبيل، وهذان، فأنا قتلتهم، وأما هؤلاء فقتلهم من لم أره . قلت: صدق اللَّه ورسوله . أخرجه الثلاثة الحارث بن الصمة النجاري الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر، وعامر هذا يقال له: مبذول بن مالك بن النجار، يكنى أبا سعد، كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين صهيب بن سنان، وكان فيمن خرج مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إلى بدر، فكسر بالروحاء، فرده رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وضرب له بسهمه وأجره، وشهد معه أحدًا فثبت معه يومئذ حين انكشف الناس، وبايعه على الموت، وقتل عثمان بن عَبْد الله بن المغيرة يومئذ وأخذ سلبه، فسلبه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ولم يسلب يومئذ غيره، ثم شهد بئر معونة فقتل يومئذ شهيدًا، وكان هو وعمرو بن أمية في السرح، فرأيا الطير تعكف على منزلهم، فأتوا فإذا أصحابهم مقتولون، فقال لعمرو: ما ترى ؟ قَالَ: أرى أن الحق برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . فقال الحارث: ما كنت لأتأخر عن موطن قتل فيه المنذر . فأقبل حتى لحق القوم فقاتل حتى قتل . قَالَ عَبْد الله بن أبي بكر: ما قتلوه حتى شرعوا له الرماح فنظموه بها حتى مات، وأسر عمرو بن امية، وفيه يقول الشاعر يوم بدر: الرجز يا رب إن الحارث بن الصمه أهل وفاء صادق وذمه أقبل في مهامه ملمه في ليلة ظلماء مدلهمه يسوق بالنبي هادي الأمه يلتمس الجنة فيما ثمه