د صخر بن العيلة بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن أسلم بن أحمس بن الغوث
والية البيت أبو حازم الأحمسي
له صحبة، روى حديثه: أبان بن عبد الله بن أبي حازم الأحمسي د، عن عمه عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن جده صخر بن العيلة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ غزا ثقيفا .
روى له: أبو داود صخر بن العيلة بفتح المهملة وسكون التحتانية بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسي
قال ابن السكن: قال ابن ماكولا: كنيته أبو حازم، وقال أبو عمر: يقال: إن العيلة أمه، ذكره ابن سعد، في مسلمة الفتح، وقال: روى أحاديث، وقال البغوي: سكن الكوفة، وأخرج أبو داود حديثه، من طريق أبان بن عبد الله بن أبي حازم، عن عمه عثمان، عن أبيه، عن جده صخر بن العيلة، أن النبي صلى الله عليه وسلم غزا ثقيفا، فذكر طرفا من الحديث، وأورده الفريابي في مسنده مطولا، والبغوي، وهو عند ابن شاهين، من طريق، وأوله: أخذت عمة المغيرة، فقدمت بها إلى المدينة، فقام المغيرة، فقال: يا رسول الله، عمتي عند صخر، فقال: يا صخر، إن الرجل إذا أسلم أحرز أهله، فرد على الرجل عمته، قال البغوي: رواه أبو أحمد، عن أبان، فقال عن صخر، ومعمر، وغير واحد، قالوا عن أبي حازم، عن صخر، والصواب عندهم رواية أبي نعيم، قال البغوي: ليس له غيره، وأخرج البغوي من طريق أبي نعيم، عن أبان بن عبد الله: حدثنا عثمان بن أبي حازم عمي، عن صخر، وروى أحمد عنه: أن قوما من بني سليم فروا عن أرضهم، حين جاء الإسلام، فأخذتها، فأسلموا، فخاصموني فيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فردها عليهم، وقال: إذا أسلم الرجل، فهو أحق بأرضه، وماله، وهذا القدر طرف من الحديث الأول - ب د: صخر بْن العيلة بْن عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة بْن عمرو بْن عَلِيِّ بْنِ أسلم بْن أحمس بْن اغوث بْن أنمار، البجلي الأحمسي . عداده في أهل الكوفة . روى حديثه عثمان بْن أَبِي حازم، عَنْ أبيه، عَنْ جده صخر بْن العيلة، قال: أخذت عمة المغيرة بْن شعبة، وقدمت بها عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فجاء المغيرة يسأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمته، فأمرني النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فدفعتها إليه، قال: وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطاني مالًا لبني سليم، فأسلموا، فسألوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعاني، فقال: " يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعها إليهم "، فدفعتها إليهم . أخرجه بْن منده، وَأَبُو عمر، إلا أن أبا عمر، قال: يكنى أبا حازم .
&0 وَمِنْ حَدِيثِ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنِي عُمُومَتِي، عَنْ جَدِّهِمْ صَخْرِ بْنِ الْعَيْلَةِ ° : أَنَّ قَوْمًا مِنْ بَنِي سَلْمٍ فَرُّوا عَنْ أَرْضِهِمْ حِينَ جَاءَ الإِسْلامُ، فَأَخَذْتُهَا، فَأَسْلَمُوا، فَخَاصَمُونِي فِيهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: " إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ فَهُوَ أَحَقُّ بِأَرْضِهِ وَمَالِهِ "
قال أَبُو عمر: وقيل: إن العيلة أمه، قال أَبُو عمر: والعيلة أسماء نساء قريش متكررة . قلت: قد أخرج ابن منده، وَأَبُو نعيم، هذا، ولم يخرجا صخرًا أبا حازم، وأخرج أَبُو نعيم صخرًا أبا حازم، ولم يخرج هذا، ولعلهم ظنوهما واحدًا، وَإِن اختلفت التراجم، والذي يغلب عَلَى ظني أن هذا صخر بْن العيلة صحيح، وأن الذي جعلهما اثنين أصاب، وأن الذى جعلهما واحدًا وترجم عليه: صخر أَبُو حازم والد قيس بْن أَبِي حازم، وقد تقدم ذكره، هو هذا، وَإِنما دخل الوهم عليه حيث رَأَى كنيته هذا أبا حازم، فظنه والد قيس، ولم يكن له إتقان في معرفة النسب ليعلم أن هذا غير ذاك، لأن أبا حازم، والد قيس، من ولد عمرو بْن لؤي بْن زهير بْن معاوية بْن أسلم بْن أحمس بْن الغوث بْن أنمار، وهذا صخر بْن العيلة هو من ولد علي بْن أسلم، يجتمعان في أسلم، ويكون قد اشتبه عليه حيث رَأَى الكنية فيهما: أبا حازم، ويكون الحق بيد أَبِي عمر، حيث لم يذكر والد قيس ها هنا، وذكره في عوف، وهو الأشهر في اسمه، وأما أَبُو نعيم فإنه ترك هذا، وهو الصحيح، وذكر ذلك المختلف في اسمه، فلا أعرف وجه تركه لهذا إلا أن يكون ظن أن العيلة أمه، كما قاله أَبُو عمر في قول: وقد ذكرهماه ابن الكلبي، فقال في ذلك الأول: اسمه عوف، وكناه أبا حازم، ونسبه كما ذكرناه . وقال الأمير أَبُو نصر: صخر بْن العيلة الأحمسي، له صحبة، كنيته أَبُو حازم، ثم قال: وَأَبُو حازم الأحمسي عوف بْن عبيد بْن الحارث بْن عوف، ويأتي الاختلاف فيه، وله صحبة، فقد جعلاهما اثنين، ومما يقوى أنهما اثنان أن هذا لا اختلاف في اسمه، ووالد قيس مختلف في اسمه، والأكثر أَنَّهُ عوف . وعلى الحقيقة فلا يلام من جعلهما أحدًا، لأنه رَأَى النسب واحدًا، والكنية واحدة، والبلد وهو الكوفة واحدًا، ولم يمعن النظر، فاشتبه عليه . وأما قول أَبِي عمر: إن العيلة في أسماء نساء قريش متكررة، فلا أعرف فيهن هذا الاسم، إنما فيهن: عبلة، بالباء الموحدة، وَإِليها تنسب العبلات، وهم: أمية الصغرى، فإن كان أرادهم، فقد وهم، لأن هذا بالياء تحتها نقطتان، والله أعلم . وقد سمى أَبُو موسى أبا حازم والد قيس صخرًا، وقد تقدم، ونسبه إِلَى الطبراني، وسعيد القرشي، وليس بشيء، والله أعلم صخر ابن العَيْلَة: صخر ابن العيلة بن عبد الله بن ربيعة الأحمس، يكنى: أبا حازم . من حديثه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قَالَ: " إن القوم إذا أحرزوا أموالهم ودمائهم " . روى عنه قيس بن أبي حازم . حديثه عند أهل الكوفة، وعداده في الكوفيين، وقد قيل: إن عيلة أمه . والعيلة في نساء قريش متكررة