← المكتبة
خالد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي
المشهور بـ أبو هاشم بن عتبة
صحابي أبو هاشم القرشي،العبشمي ط 1 ⌖ al-Shām · الشام · دمشق ↗ 6 riwāya ◈ 366 ✴ in the graph ↗
البلدان: الشام ، دمشق
القرابة: خال معاوية بن أبي سفيان ، أخو فاطمة ، أخو هند ، أخو هشيم ، أخو أبي حذيفة بن عتبة لأبيه ، أخو مصعب بن عمير لأمه
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم … ×2 أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن… ×2 سعيد بن نصر بن عمر بن خلف ×1 عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن … ×1 عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم ب… ×1 عبد الرزاق بن همام بن نافع ×1 زائدة بن قدامة ×1
↓ narrated to (students)
شقيق بن سلمة ×19 سمرة بن سهم ×16 عبد الرحمن بن صخر ×12 حسان ×4 يزيد بن أسيد ×4 كهيل بن حرملة ×3
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (4)
البخاري ذكره في التاريخ الكبير ، وذكر ما يدل على أنه صحابي
المزي له صحبة
الذهبي من الطلقاء الصلحاء
Biography · ت س ق

ت س ق أَبُو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي
خال معاوية بْن أَبِي سفيان، لَهُ صحبة، وهو أخو أَبِي حذيفة بْن عتبة لأبيه وأخو مصعب بْن عمير لأمه، قِيلَ: اسمه خالد وقيل: شيبة، وقيل: هشام وقيل: هشيم، وقيل: مهشم ،أسلم يوم الفتح وسكن الشام .
روى حديثه أَبُو وائل شقيق بْن سلمة الأسدي س ق، عن سمرة بْن سهم، رجل من قومه عَنْهُ، وقيل: عن أَبِي وائل ت س، عن أَبِي هاشم ليس بينهما أحد .
روى عنه
أَبُو هريرة
وكان فاضلا كَانَ أَبُو هريرة إِذَا ذكره، قال: ذَلِكَ الرجل الصالح
روى له الترمذي والنسائي وابن ماجه وقد وقع لنا حديثه بعلو
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قال: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، قال: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ يَعُودُهُ، قال: فَبَكَى، قال: فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ يَا خَالُ أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ أَمْ حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا ؟ قال: فَقَالَ: فَكُلا لا، ولَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: " يَا أَبَا هَاشِمٍ، إِنَّهَا عَلَّهَا تُدْرِكُ أَمْوَالا تُؤْتَى بِهَا أَقْوَامٌ، وإِنَّهُ إِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ خَادِمٌ، ومَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وإِنِّي أُرَانِي قَدْ جَمَعْتُ " . وبه قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا سفيان، عن الأعمش، ومنصور، عن أَبِي وائل، قال: دخل معاوية عَلَى أَبِي هاشم بْن عتبة، وهو مريض يبكي فذكر معناه كذا قال الأعمش، وكذا قال سفيان، عن منصور .
ورواه زائدة بْن قدامة، وجرير بْن عبد الحميد، وعبيدة بْن حميد، عن منصور، عن أَبِي وائل، عن سمرة بْن سهم، عن أَبِي هاشم بْن عتبة .
رواه الترمذي، والنسائي، عن محمود بْن غيلان، عن عبد الرزاق، فوقع لنا بدلا عاليا .
وأخرجه النسائي أيضا، وابن ماجه من حديث جرير، عن منصور - ع س: شيبة بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف، أَبُو هاشم القرشي العبشمي خال معاوية بْن أَبِي سفيان، أمه خناس بنت ملك بْن المضرب بْن حجير بْن عبد بْن معيص بْن عامر بْن لؤي . فقئت إحدى عينيه يَوْم اليرموك، وتوفي زمن معاوية . سماه الطبراني، وسعيد القرشي، وغيرهما: شيبة وهو بكنيته أشهر، ونذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى أكثر من هذا . أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى أَبُو هاشم بْن عتبة العبشمي: أَبُو هاشم بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي العبشمي . خال معاوية، وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بْن عمير لأمه، أمهما أم خناس بنت مالك القرشية العامرية . قيل: اسمه شيبة . وقيل: هشيم . وقيل: مهشم . أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفي فِي خلافة عُثْمَان، وَكَانَ فاضلًا، وَكَانَ أَبُو هريرة إذا ذكر أبا هاشم قَالَ: ذاك الرجل الصالح .

&0 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ " دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ ° يَعُودُهُ فَبَكَى، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ يَا خَالُ ؟ أَوَجَعٌ تَجِدُهُ، أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا ؟ قَالَ: كَلا، وَلَكِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ، فَقَالَ: " يَا أَبَا هَاشِمٍ، إِنَّهَا لَعَلَّكَ تُدْرِكُكَ أَمْوَالٌ يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ، فَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . وَأَرَانِي قَدْ جَمَعْتُ

قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ ، قَالَ " دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ "

Cited in the isnād of