عخ د ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي
روى عن
جدته سراء بْنت نبهان عخ د ولها صحبة
روى عنه
أبو عاصم النبيل عخ د
2 ذكره ابْن حبان في كتاب الثقات . 2
روى له البخاري في كتاب أفعال العباد، وأبو داود حديثا واحدا، وقد وقع لنا عنه بعلو .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذَشَاهَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، قال: حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حِصْنٍ الْغَنَوِيِّ، قال: حَدَّثَتْنِي سَرَّاءُ بِنْتُ نَبْهَانَ، وكَانَتْ رَبَّةُ بَيْتٍ فِي الْجَاهِلَيَّةِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: “ هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالَتْ: وهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَدْعُونَهُ يَوْمَ الرُّءوُسِ، قَالُوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أَعْلَمُ، قال: “ إِنَّ هَذَا أَوْسَطُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، قال: هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا قَالُوا اللَّهُ، ورَسُولُهُ أَعْلَمُ، قال: هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ “، ثُمَّ قال: “ إِنِّي لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ عَامِي هَذَا أَلا وإِنَّ دِمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ وأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا حَتَّى تَلْقَوا رَبَّكُمْ، فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، أَلا فَيُبْلِغُ أَدْنَاكُمْ أَقْصَاكُمْ، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ “ . فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ لَمْ يَلْبَثْ إِلا قَلِيلا حَتَّى مَاتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَاصِمٍ عَنْهُ، ولا يُعْرَفُ إِلا مِنْ رِوَايَتِهِ