← المكتبة
عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب
المشهور بـ عبد الله بن سعد العامري
صحابي أبو يحيى ابن أبي السرح الأنصاري،القرشي،العامري،الأمو… ط 1 ت 59 هـ ⌖ Miṣr · مصر · مصر ↗ 8 riwāya ◈ 22277 ✴ in the graph ↗
البلدان: مصر ، الشام
rihla Miṣr → al-Shām · ت الرملة
القرابة: أخو عثمان من الرضاعة
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×3 سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن … ×2 إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي ا… ×1 حمزة بن العباس بن علي بن الحسن … ×1 زبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الل… ×1
↓ narrated to (students)
هيثم بن شفي بن قاسط بن ذى نعم ب… ×14 حرام بن حكيم بن خالد بن سعد بن … ×9 حويطب بن عبد العزى ×4 عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي … ×3 خالد بن معدان بن أبي كرب ×3 قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز… ×2 يزيد بن سويد ×1 عباس بن سهل بن سعد ×1 زبير بن بكار بن عبد الله بن مصع… ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (4)
ابن أبي حاتم الرازي ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : مات بالرملة وهو في الصلاة ، له صحبة ، روى عنه أبو الحصين الحجري الهيثم بن شفى ، ويقول روى عنه عياش بن عباس مرسل ↗ تفسير ابن أبي حاتم 9180
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في مشاهير علماء الأمصار وفي الثقات ، وقال : كان بمصر مدة وبالشام زمانا ومات بالرملة مات وهو في الصلاة فجأة فارا من الفتنة
ابن حجر العسقلاتي ذكره في الإصابة ، شهد فتح مصر واختط بها وكان صاحب الميمنة في الحرب مع عمرو بن العاص في فتح مصر ، وله مواقف محمودة في الفتوح ، وأمره عثمان على مصر ، ولما وقعت الفتنة سكن عسقلان ولم يبايع لأحد
Biography

عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بالمهملة مصغرا بن حذافة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري
وأدخل بعضهم بين حذافة ومالك نصرا والأول أشهر، يكنى أبا يحيى، وكان أخا عثمان من الرضاعة، وكانت أمه أشعرية، قاله الزبير بن بكار، وقال ابن سعد: أمها مهابة بنت جابر، قال ابن حبان: كان أبوه من المنافقين الكفار هكذا قال، ولم أره لغيره، وروى الحاكم من طريق السدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمن النبي، صلى الله عليه وسلم، الناس كلهم إلا أربعة نفر وامرأتين: عكرمة، وابن خطل، ومقيس بن صبابة، وابن أبي سرح، فذكر الحديث، قال: فأما عبد الله فاختبأ عند عثمان، فجاء به حتى أوقفه على النبي، صلى الله عليه وسلم، وهو يبايع الناس، فقال: يا رسول الله بايع عبد الله، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه، فقال: ما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي عن مبايعته فيقتله، ومن طريق يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب للنبي، صلى الله عليه وسلم، فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يقتل يعني يوم الفتح، فاستجار له عثمان فأجاره النبي، صلى الله عليه وسلم، وأخرجه أبو داود، وروى ابن سعد من طريق ابن المسيب قال: كان رجل من الأنصار نذر إن رأى ابن أبي سرح أن يقتله، فذكر نحوا من حديث مصعب بن سعد، عن أبيه، وروى الدارقطني من حديث سعيد بن يربوع المخزومي نحو ذلك من طريق الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن أنس بمعناه، أوردها ابن عساكر من حديث عفان أيضا، وأفاد سبط بن الجوزي في مرآة الزمان أن الأنصاري الذي قال هلا أو مات إلينا هو عباد بن بشر، قال: وقيل أن الذي قال ذلك هو عمر، وقال ابن يونس: شهد فتح مصر واختط بها، وكان صاحب الميمنة في الحرب مع عمرو بن العاص في فتح مصر، وله مواقف محمودة في الفتوح، وأمره عثمان على مصر، ولما وقعت الفتنة سكن عسقلان ولم يبايع لأحد، ومات بها سنة ست وثلاثين، وقيل: كان قد سار من مصر إلى عثمان، واستخلف السائب بن هشام بن عمير، فبلغه قتله فرجع فغلب على مصر محمد بن أبي حذيفة فمنعه من دخولها، فمضى إلى عسقلان، وقيل إلى الرملة، وقيل بل شهد صفين وعاش إلى سنة سبع وخمسين، وذكره ابن منده، قال البغوي: له عن النبي، صلى الله عليه وسلم، حديث واحد وحرفة، ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده، وذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة، وهو الذي افتتح إفريقية زمن عثمان، وولي مصر بعد ذلك وكانت ولايته مصر سنة خمس وعشرين، وكان فتح إفريقية من أعظم الفتوح بلغ سهم الفارس فيه ثلاثة آلاف دينار وذلك سنة ثمان، وأما الأساود فكان فتحها سنة إحدى وثلاثين بالنوبة وهو هادنهم الهدنة الباقية بعده، وقال خليفة: سنة سبع وعشرين عزل عمرو عن مصر، وولي عبد الله بن سعد فغزا إفريقية ومعه العبادلة، وأرخ الليث عزل عمرو سنة خمس وعشرين، وغزا إفريقية سنة سبع وعشرين، وغزا الأساود سنة إحدى وثلاثين وذات الصواري سنة أربع وثلاثين، وقال ابن البرقي في تاريخه: حدثنا أبو صالح، عن الليث، قال: كان ابن أبي سرح على الصعيد في زمن عمر، ثم ضم إليه عثمان مصر كلها، وكان محمودا في ولايته، وغزا ثلاث غزوات: إفريقية، وذات الصواري، والأساود، وروى البغوي بإسناد صحيح، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: خرج ابن أبي سرح إلى الرملة فلما كان عند الصبح، قال: اللهم اجعل آخر عملي الصبح، فتوضأ ثم صلى فسلم عن يمينه ثم ذهب يسلم عن يساره، فقبض الله روحه يرحمه الله، وذكره البخاري من هذا الوجه، وأخرج السراج، عن عبد العزيز بن عمران، قال: مات ابن أبي سرح سنة تسع وخمسين في آخر سني معاوية - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن أَبِي سرح بن الحارث بْن حبيب بْن جذيمة بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي القرشي العامري ، قريش الظواهر، وليس من قريش البطاح، يكنى أبا يحيى، وهو أخو عثمان بْن عفان من الرضاعة، أرضعت أمه عثمان . أسلم قبل الفتح، وهاجر إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان يكتب الوحي لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم ارتد مشركًا، وصار إِلَى قريش بمكة، فقال لهم: إني كنت أصرف محمدًا حيث أريد، كان يملي علي: عزيز حكيم، فأقول: أو عليم حكيم ؟ فيقول: نعم، كل صواب . فلما كان يَوْم الفتح أمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتله، وقتل عَبْد اللَّهِ بْن خطل، ومقيس بْن صبابة، ولو وجدوا تحت أستار الكعبة، ففر عَبْد اللَّهِ بْن سعد إِلَى عثمان بْن عفان، فغيبه عثمان حتى أتى به إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما اطمأن أهل مكة، فاستأمنه له، فصمت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طويلًا، ثم قال: " نعم "، فلما انصرف عثمان، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمن حوله: " ما صمت إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه "، فقال رجل من الأنصار: فهلا أومأت إلي يا رَسُول اللَّهِ ؟ فقال: " إن النَّبِيّ لا ينبغي أن يكون له خائنة الأعين " . وأسلم ذلك اليوم فحسن إسلامه، ولم يظهر منه بعد ذلك ما ينكر عليه، وهو أحد العقلاء الكرماء من قريش، ثم ولاه عثمان بعد ذلك مصر سنة خمس وعشرين، ففتح اللَّه عَلَى يديه إفريقية، وكان فتحًا عظيمًا بلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف مثقال، وسهم الراجل ألف مثقال، وشهد معه هذا الفتح عَبْد اللَّهِ بْن عمر، وعبد اللَّه بْن الزبير، وعبد اللَّه بْن عمرو بْن العاص، وكان فارس بني عامر بْن لؤي، وكان عَلَى ميمنة عمرو بْن العاص لما افتتح مصر، وفي حروبه هناك كلها، فلما استعمله عثمان عَلَى مصر وعزل عنها عمرًا، جعل عمرو يطعن عَلَى عثمان ويؤلب عليه، ويسعى في إفساد أمره . وغزا عَبْد اللَّهِ بْن سعد بعد إفريقية الأساود من أرض النوبة سنة إحدى وثلاثين، وهو الذي هادنهم الهدنة الباقية إِلَى اليوم، وغزا غزوة الصواري في البحر إِلَى الروم . ولما اختلف الناس عَلَى عثمان رضي اللَّه عنه، سار عَبْد اللَّهِ من مصر يريد عثمان، واستخلف عَلَى مصر السائب بْن هشام بْن عمرو العامري، فظهر عليه مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة بْن عتبة بْن ربيعة بْن أمية الأموي، فأزال عنها السائب، وتأمر عَلَى مصر، فرجع عَبْد اللَّهِ بْن سعد فمنعه مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة من دخول الفسطاط، فمضى إِلَى عسقلان فأقام حتى قتل عثمان، وقيل: بل أقام بالرملة حتى مات، فارًا من الفتنة، وقد ذكرنا هذه الحروب والحوادث مستقصاة في الكامل في التاريخ . ودعا عَبْد اللَّهِ بْن سعد فقال: اللهم اجعل خاتمة عملي الصلاة، فصلى الصبح فقرأ في الركعة الأولى بأم القرآن والعاديات، وفي الثانية بأم القرآن وسورة، وسلم عَنْ يمينه، ثم ذهب يسلم عَنْ يساره فتوفي، ولم يبايع لعلي ولا لمعاوية، وقيل: بل شهد صفين مع معاوية، وقيل: لم يشهدها، وهو الصحيح . وتوفي بعسقلان: سنة ست وثلاثين، وقيل: سنة سبع وثلاثين، وقيل: بقي إِلَى آخر أيام معاوية، فتوفي سنة تسع وخمسين، والأول أصح . أخرجه الثلاثة . قلت: قد وهم ابن منده، وَأَبُو نعيم، في نسبه، فإنهما قدما حبيبًا عَلَى الحارث، وليس بشيء، ثم قالا: جذيمة بْن نصر بْن مالك، وَإِنما جذيمة هو ابن مالك، ثم قالا: القرشي من بني معيص، وهذا وهم ثان، فإن حسلًا أخوه معيص بْن عامر، وليس باب له، ولا ابن، والصواب تقديم الحارث عَلَى حبيب، قال الزبير بْن بكار، وَإِليه انتهت المعرفة بأنساب قريش، قال: وولد عامر بْن لؤي بْن غالب: حسل بْن عامر، ومعيص بْن عامر، فولد حسل بْن عامر: مالك بْن حسل، فولد مالك بْن حسل: نصرًا، وجذيمة بْن مالك بْن حسل، ثم ذكر ولد نصر بْن مالك، ثم قال: وولد جذيمة، وهو شحام بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي، حبيبًا وهو ابن شحام، فولد حبيب بْن جذيمة: الحارث، فولد الحارث بْن حبيب: ربيعة، وأبا سرح، وولد أَبُو السرح بْن الحارث بْن حبيب بْن جذيمة بْن مالك بْن حسل: سعدًا، فولد: سعد عَبْد اللَّهِ بْن سعد، وكان أخا عثمان من الرضاعة . هذا معنى ما قاله الزبير، ومثله قال ابن الكلبي . حبيب: بضم الحاء المهملة، وتخفيف الياء تحتها نقطتان، قاله الكلبي، وابن ماكولا، وغيرهما، وقال الكلبي: إنما ثقله حسان للحاجة، وقال ابن حبيب: هو حبيب، بتشديد الياء عبد الله بْن سَعْد العامري: عبد الله بْن سَعْد بْن أَبِي السرح بْن الْحَارِث بْن حَبِيب بْن جذيمة بْن نَصْر بْن مَالِك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي القرشي العامري، يكنى: أَبَا يَحْيَى، كذا قَالَ ابْن الكلبي فِي نسبه: حَبِيب بْن جذيمة بالتخفيف . وقال مُحَمَّد بْن حَبِيب: حَبِيب بالتشديد، وكذا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة . أسلم قبل الْفَتْح، وهاجر، وَكَانَ يكتب الوحي لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ ارتد مشركا، وصار إِلَى قريش بمكة، فَقَالَ لهم: إِنِّي كنت أصرف محمدا حيث أريد، كَانَ يملي علي: " عزيز حكيم "، فأقول: أو عليم حكيم، فيقول: " نعم كل صواب " . فلما كَانَ يَوْم الْفَتْح، أمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتله، وقتل عَبْد اللَّهِ بْن خطل، ومقيس بْن حبابة، ولو وجدوا تحت أستار الكعبة، ففر عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن أَبِي السرح إِلَى عُثْمَان، وَكَانَ أخاه من الرضاعة، أرضعت أمه عُثْمَان، فغيبه عُثْمَان حَتَّى أتى بِهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما اطمأن أهل مكة، فاستأمنه لَهُ، فصمت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طويلا، ثُمَّ قَالَ نعم، فلما انصرف عُثْمَان قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمن حوله: " مَا صمت إلا ليقوم إِلَيْهِ بعضكم فيضرب عنقه " . وقال رجل من الأنصار: فهلا أومأت إلي يَا رَسُول اللَّهِ، فَقَالَ: " إن النَّبِيّ لا ينبغي أن يكون لَهُ خائنة الأعين " . وأسلم عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن أَبِي السرح أيام الْفَتْح، فحسن إسلامه، فلم يظهر منه شيء ينكر عَلَيْهِ بعد ذَلِكَ، وَهُوَ أحد النجباء العقلاء الكرماء من قريش، ثُمَّ ولاه عُثْمَان بعد ذَلِكَ مصر فِي سنة خمس وعشرين، وفتح على يديه إفريقية سنة سبع وعشرين، وَكَانَ فارس بني عَامِر بْن لؤي المعدود فيهم، وَكَانَ صاحب ميمنة عَمْرو بْن الْعَاص فِي افتتاحه وفي حروبه هناك كلها . وولى حرب مصر لعثمان أيضا، فلما ولاه عُثْمَان وعزل عنها عَمْرو بْن الْعَاص جعل عَمْرو بْن الْعَاص يطعن على عُثْمَان أيضا، ويؤلب عَلَيْهِ، ويسعى فِي إفساد أمره، فلما بلغه قتل عُثْمَان وَكَانَ معتزلا بفلسطين، قَالَ: إِنِّي إذا نكأت قرحةً أدميتها، أو نحو هَذَا .

&0 حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ، حَدَّثَنَا الدُّولابِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْوَجِيهِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ الْوَجِيهِ ، قَالَ: " فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ انْتُقِضَتِ الإِسْكَنْدَرِيَّةُ، فَافْتَتَحَهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ، وَسَبَى الذُّرِّيَةَ، فَأَمَرَ عُثْمَانُ ° بِرَدِّ السَّبْيِ الَّذِينَ سُبُوا مِنَ الْقُرَى إِلَى مَوَاضِعِهِمْ لِلْعَهْدِ الَّذِي كَانَ لَهُمْ وَلَمْ يَصِحَّ عِنْدَهُ نَقْضُهُمْ، وَعَزَلَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، وَوَلَّى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ، وَكَانَ ذَلِكَ بَدْءُ الشَّرِّ بَيْنَ عُثْمَانَ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وأما عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن أَبِي سرح فافتتح إفريقية من مصر سنة سبع وعشرين، وغزا منها الأساود من أرض النوبة سنة إحدى وثلاثين، وَهُوَ الَّذِي هادنهم الهدنة الباقية إِلَى اليوم، وغزا الصواري فِي البحر من أرض الروم سنة أربع وثلاثين، ثُمَّ قدم على عُثْمَان

واستخلف على مصر السائب بْن هِشَام بْن عَمْرو العامري، فانتزى عَلَيْهِ مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة بْن عُتْبَة بْن رَبِيعَة، فخلع السائب، وتأمر على مصر، ورجع عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد من وفادته، فمنعه ابْن أَبِي حذيفة من دخول الفسطاط، فمضى إِلَى عسقلان، فأقام بها حَتَّى قتل عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وقيل: بل أقام بالرملة حَتَّى مات فارا من الفتنة ودعا ربه، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجعل خاتمة عملي صلاة الصبح، فتوضأ ثُمَّ صَلَّى الصبح، فقرأ فِي الركعة الأولى بأم القرآن والعاديات، وفي الثانية بأم القرآن وسورة، ثُمَّ سلم عَنْ يمينه، وذهب يسلم عَنْ يساره قبض الله روحه، ذكر ذَلِكَ كله يَزِيد بْن أَبِي حَبِيب وغيره، ولم يبايع لعلي ولا لمعاوية، وكانت وفاته قبل اجتماع الناس على مُعَاوِيَة، وقيل: إنه توفي بإفريقية والصحيح أَنَّهُ توفي بعسقلان سنة ست أو سبع وثلاثين "
عبد الله بْن السعدي: عبد الله بْن السعدي، واختلف فِي اسم السعدي، فقيل: قدامة بْن وقدان، وقيل: عَمْرو بْن وقدان، وقد تقدم ذكره ونسبه فِي بني لؤي، ويكنى: أَبَا مُحَمَّد . توفى سنة سبع وخمسين

Cited in the isnād of