الصلصال بن الدلهمس بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار أبو الغضنفر
قال ابن حبان: له صحبة، حديثه عند ابن الضوء، وقال المرزباني: يقال: إنه أنشد النبي صلى الله عليه وسلم شعرا، وذكر ابن الجوزي أن الصلصال قدم مع بني تميم، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصاهم بشيء، فقال قيس بن عاصم: وددت لو كان هذا الكلام شعرا، نعلمه أولادنا، فقال الصلصال: أنا أنظمه يا رسول الله، فأنشده أبياتا، وأوردها ابن دريد في أماليه، عن أبي حاتم السجستاني، عن العتبي، عن أبيه، قال: قال قيس بن عاصم: وفدت مع جماعة، من بني تميم، فدخلت عليه، وعنده الصلصال بن الدلهمس، فقال قيس: يا رسول الله، عظنا عظة ننتفع بها، فوعظهم موعظة حسنة، فقال قيس: أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشعر، نفتخر به على من يلينا، وندخرها، فأمر من يأتيه بحسان، فقال الصلصال: يا رسول الله، قد حضرتني أبيات، أحسبها توافق ما أراد قيس، فقال: " هاتها "، فقال:
تجنب خليطا من مقالك إنما
قرين الفتى في القبر ما كان يفعل
ولا بد بعد الموت من أن تعده
ليوم ينادي المرء فيه فيقبل
وإن كنت مشغولا بشيء فلا تكن
بغير الذي يرضى به الله تشغل
ولن يصحب الإنسان من قبل موته
ومن بعده إلا الذي كان يعمل
ألا إنما الإنسان ضيف لأهله
يقيم قليلا بينهم ثم يرحل
وروى ابن منده، من طريق محمد بن الضوء بن الصلصال، عن أبيه، عن جده، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " لا تزال أمتي على الفطرة، ما لم يؤخروا صلاة المغرب إلى اشتباك النجوم " .
قال: وهذا غريب، وعنده بهذا الإسناد أحاديث أخر، قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بمحمد بن الضوء، وكذبه الجوذقاني، والخطيب - د ع: الصلصال بْن الدلهمس، أَبُو الغضنفر . روى علي بْن سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الضوء بْن الصلصال بْن الدلهمس بْن جندلة بْن المحتجب بْن الأغر بْن الغضنفر بْن تيم بْن ربيعة بْن نزار بْن معد، عَنْ أبيه الضوء، عَنْ أبيه الصلصال بْن الدلهمس، قال: كنا عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو في حشد من أصحابه، فقال لنا: " إن عبادة بْن الصامت عليل، فقوموا بنا لنعوده "، ووثب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدامنا، واتبعناه، فاجتاز في طريقه برجل من اليهود يموت ابن له، فمال إليه، فقال: " يا يهودي، هل تجدوني عندكم مكتوبًا في التوارة ؟ "، فأومأ اليهودي إليه برأسه، أي: لا، فقال ابن اليهودي: بلى، والله يا رَسُول اللَّهِ، إنهم ليجدونك عندهم، ولقد طلعت وَإِن في يده لسفرًا من التوراة فيه صفتك وصفة أصحابك، فلما رآه ستره عنك، وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك مُحَمَّد عبده ورسوله، وما تكلم بغيرها حتى قضى نحبه . فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أقيموا عَلَى أخيكم حتى تقضوا حقه "، قال: فحلنا بين اليهودي وبينه، وواريناه، وانصرفنا . وهذا غريب الإسناد والنسب، وهو كما تراه . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم