← المكتبة
سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس
المشهور بـ سعد الخير الأنصاري
صحابي أبو خيثمة الأنصاري،الأوسي،المدني،البدري ط 1 ت 2 هـ ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · المدينة ↗ 4 riwāya ◈ 17706 ✴ in the graph ↗
البلدان: المدينة
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
حبيب بن الحسن بن داود بن محمد ب… ×1 ضحاك بن مزاحم ×1 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب … ×1
↓ narrated to (students)
عبد الله بن سعد بن خيثمة بن الح… ×6 عبد الله بن هبيرة بن أسعد بن كه… ×3 اسم مبهم ×1 محمد بن سعد بن منيع ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (3)
أبو حاتم بن حبان البس… كان نقيبا ، قتل ببدر شهيدا
البخاري كان نقيبا ، قتل يوم بدر
Biography

سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بالنون والمهملة ابن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي
يكنى أبا خيثمة، وكان أحد النقباء بالعقبة، ذكره ابن إسحاق وغيره، وساق بإسناده عن كعب بن مالك، قال: لما كانت الليلة التي واعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بمنى للبيعة، اجتمعنا بالعقبة، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعه العباس وحده، فقال: " أخرجوا إلي منكم اثني عشر نقيبا "، فذكرهم، وفيه: وكان نقيب بني عمرو بن عوف سعد بن خيثمة، وروى البخاري في التاريخ من طريق رباح بن أبي معروف، سمعت المغيرة بن حكيم، سألت عبد الله بن سعد بن خيثمة: هل شهدت بدرا ؟، قال: نعم والعقبة، ولقد كنت رديف أبي، وكان نقيبا . وقال ابن إسحاق في المغازي: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء على كلثوم بن الهدم، وكان إذا خرج منه، جلس للناس في بيت سعد بن خيثمة، وكان يقال له: بيت الغراب، وقال ابن إسحاق: استشهد سعد بن خيثمة يوم بدر، وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: استهم يوم بدر سعد بن خيثمة وابنه سعد، فخرج سهم سعد، فقال له أبوه: يا بني آثرني اليوم ؟، فقال سعد: يا أبت لو كان غير الجنة فعلت، فخرج سعد إلي بدر، فقتل بها، وقتل أبوه خيثمة يوم أحد، وروى ابن المبارك بإسناد له إلى سليمان بن أبان نحو هذه القصة، واختلف في قاتله طعيمة بن عدي، وقيل عمرو بن عبد ود، وزعم أبو نعيم: أن سعد بن خيثمة هذا هو أبو خيثمة الذي تخالف يوم تبوك، ثم لحق . وساق في ترجمته من طريق إبراهيم بن عبد الله بن خيثمة، عن أبيه، عن جده، قال: تخلفت في غزوة تبوك، وساق القصة، والحق أنه غيره، لاطباق أهل السير على أن صاحب هذه الترجمة استشهد ببدر، وأورد ابن منده، وأبو نعيم في هذه الترجمة حديثا آخر من طريق إبراهيم أيضا، وهو وهم، وقال أبو جعفر بن حبيب في قول حسان بن ثابت:
أروني سعودا كالسعود التي سمت
بمكة من أولاد عمرو بن عامر
أقاموا عماد الدين حتى تمكنت
قواعده بالمرهفات البواتر
قال أراد بالسعود سبعة، وهم أربعة من الأوس وثلاثة ابن الخزرج من الخزرج: سعد بن عبادة، وسعد بن الربيع، وسعد بن عثمان أبو عبادة، ومن الأوس: سعد بن معاذ، وسعد بن خيثمة، وسعد بن عبيد، وسعد بن زيد - ب د ع: سعد بْن خيثمة بْن الحارث بْن مالك ابن صعب بْن النحاط بْن كعب بْن حارثة بْن غنم بْن السلم بْن امرئ القيس بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي يكنى أبا خيثمة، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّهِ، كذا نسبه ابن الكلبي، وابن هشام، وَأَبُو عمر، وابن منده، وَأَبُو نعيم، وغيرهم . ونسبه ابن إِسْحَاق في بني عمرو بْن عوف، ووافقه غيره، قال ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد العقبة: ومن بني عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس: سعد بْن خيثمة، وساق نسبه كما ذكرناه أول الترجمة سواء، فلا أعلم وجهًا لقوله: ومن بني عمرو بْن عوف، ولم يسق النسب إليهم، إلا أن يكون حيث كان نقيبًا عليهم نسبه إليهم، والله أعلم . وهو عقبي، بدري، نقيب، كان نقيبًا لبني عمرو بْن عوف، قاله ابن إِسْحَاق، وهو أيضًا ممن قتل يَوْم بدر شهيدًا، قتله طعيمة بْن عدي، وقيل: بل قتله عمرو بْن عبد ود فقتل حمزة يومئذ طعيمة، وقتل علي عمرًا يَوْم الأحزاب . ولما أرادوا الخروج إِلَى بدر، قال له أبوه خيثمة: لا بد لأحدنا أن يقم، فآثرني بالخروج، وأقم أنت مع نسائنا، فأبى سعد، وقال: لو كان غير الجنة لآثرتك به، إني أرجو الشهادة في وجهي هذا، فاستهما فخرج سهم سعد، فخرج مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر، فقتل . ولا عقب له، وقيل: له عقب، وقتل أبوه بأحد، قال أَبُو نعيم: وقيل: بل عاش سعد بعد بدر حتى شهد المشاهد كلها، وتأخر عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة تبوك، ثم لحق برسول اللَّه، وقيل: إن أبا خيثمة الذي لحق برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبوك هو غير هذا، وهو الصحيح . ولما ورد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المدينة مهاجرًا نزل في بيت سعد بْن خيثمة، وقيل: نزل في بيت كلثوم بْن الهدم، وكان يجلس للناس في بيت سعد، وكان بيته يسمى بيت العزاب، فلهذا عَلَى الناس، ثم انتقل إِلَى بني النجار، فنزل في بيت أَبِي أيوب، وقد تقدم ذكره . والصحيح أن سعد بْن خيثمة قتل ببدر، قاله عروة، وابن شهاب، وسليمان بْن أبان، ولا اعتبار بقول من قال: إنه تخلف عَنْ تبوك، فإن المتخلف خزرجي، وهذ أوسي، ويرد في مالك بْن قيس، وفي الكنى سعد بن خثيمة الأنصاري: سعد بن خثيمة الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، قَالَ ابن إسحاق ، وغيره ، ونسبه ابن هشام، فَقَالَ: سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك ابن الأوس الأنصاري عقبي بدري، قتل يوم بدر شهيدا . قَالَ أبو عمر: قتله طعيمة بن عدي . وقيل: بل قتله عمرو بن عبد ود، وقتل حمزة يومئذ طعيمة، وقتل علي عمرا يوم الأحزاب، وقتل خيثمة أبو سعد بن خيثمة يوم أحد شهيدا . وكان يقَالُ لسعد بن خيثمة سعد الخير، يكنى: أبا عبد الله . وذكروا أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما استنهض أصحابه إلى عير قريش أسرعوا، فَقَالَ خيثمة بن الحارث لابنه سعد: إنه لا بد لأحدنا أن يقيم، فآثرني بالخروج، وأقم أنت مع نسائنا، فأبى سعد، وَقَالَ: لو كان غير الجنة لآثرتك به، إني لأرجو الشهادة في وجهي هذا، فاستهما، فخرج سهم سعد، فخرج مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بدر فقتل . قَالَ ابن هشام: كتب ابن إسحاق . سعد بن خيثمة في بني عمرو بن عوف، وإنما هو من بني غنم بن السلم، ولكنه ربما كانت دعوته فيهم فنسبه إليهم . وقيل: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نزل على سعد بن خيثمة في بني عمرو بن عوف . والأكثر يقولون: إنه نزل على كلثوم بن الهدم في بني عمرو بن عوف، ثم انتقل إلى المدينة، فنزل على أبي أيوب

Cited in the isnād of