حَدَّثَنَا خُلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سَهْلٍ الْحَافِظُ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الزَّيَّاتُ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ° , عَنْ أَيُّوبَ ° , عَنْ نَافِعٍ ° , عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
وَمِمِّنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . مَالِكٌ ، وَأَيُّوبُ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ، وَمَنْصُورٌ بن المعتمر ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَلَيْثُ بْنُ سُلَيْمٍ ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَأَشْعَثُ ، كُلُّهُمْ عَنْ نَافِعٍ ° , عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ ، وَالأَوْزَاعِيُّ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ , عَنْ أَبِيهِ ° , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ وَرَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ° , قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلَيْغَتْسِلْ وَرَوَى يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَجَلَسَ ، فَقَالَ عُمَرُ : لِمَ تَحْتَبِسُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ مَا هُوَ إِلا أَنْ سَمِعْتُ النَّدَاءَ فَتَوَضَّأْتُ ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ ، فَقَالَ عُمَرُ : الْوُضُوءُ أَيْضًا ؟ أَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ . وَرَوَى مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ سَالِمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، بَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَخْطُبُ ، فَذَكَرَ مِثْلَ هَذَا سَوَاءً ، قَالَ فِي آخِرِهِ : وَالْوُضُوءُ أَيْضًا ؟ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ ، وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، كَذَلِكَ مسندا واختلف فِيهِ عَنْ مَالِك فرواه عَنْهُ جمهور أَصْحَابه عَنِ ابْن شهاب , عَنْ سالم ، أَن عُمَر ، مرسلا ، وَرَوَاهُ بَعْضهم عَنْهُ , عَنِ ابْن شهاب , عَنْ سالم , عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَن عُمَر ، متصلا ، وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ كُلهُ فِي بَاب ابْن شهاب , عَنْ سالم ، من كتابنا هَذَا ، وذكرنا كثيرا من أسانيد هذه الآثار هناك ، واستوعبنا القول فِي وجوب غسل الجمعة وسقوطه ، ومن رآه سنة ، وكيف الوجه فِيهِ بِمَا للعلماء فِي ذَلِكَ من مذاهب هنالك أَيْضًا ، فلا وجه لإعادة شَيْء من ذَلِكَ هاهنا وَأَمَّا حَدِيث ابْن عُمَر , عَنْ حفصة ، فِي هَذَا الباب :