أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ ° , حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ° , حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ° , ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدُ اللَّهِ الْحَافِظُ ° , حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلالِيُّ ° , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ° , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ° , حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ ° , عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ° , عَنْ إِبْرَاهِيمَ ° , عَنْ عَلْقَمَةَ ° , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ , وَلا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ " فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , الرَّجُلُ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنًا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ , الْكِبْرُ مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى , وَغَيْرِهِ , عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ ، وَرُوِّينَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَمَنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ , وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ ، وَمِنْهَا " الْوَاجِدُ " وَهُوَ فِي خَبَرِ الأَسَامِي , قَالَ الْحَلِيمِيُّ : وَمَعْنَاهُ الَّذِي لا يَضِلُّ عَنْهُ شَيْءٌ , وَلا يَفُوتُهُ شَيْءٌ , وَقِيلَ : هُوَ الْغَنِيُّ الَّذِي لا يَفْتَقِرُ , وَالْوَجْدُ الْغِنَى ذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ وَمِنْهَا " الْمُحْصِي " وَهُوَ فِي خَبَرِ الأَسَامِي , وَفِي الْكِتَابِ : وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا سورة الجن آية 28 ، قَالَ الْحَلِيمِيُّ : وَمَعْنَاهُ الْعَالِمُ بِمَقَادِيرِ الْحَوَادِثِ مَا يُحِيطُ بِهِ مِنْهَا عُلُومُ الْعِبَادِ , وَمَا لا يُحِيطُ بِهِ مِنْهَا عُلُومُهُمْ , كَالأَنْفَاسِ وَالأَرْزَاقِ وَالطَّاعَاتِ وَالْمَعَاصِي وَالْقُرَبِ , وَعَدَدِ الْقَطْرِ وَالرَّمْلِ وَالْحَصَا وَالنَّبَاتِ وَأَصْنَافِ الْحَيَوَانِ وَالْمَوَاتِ وَعَامَّةِ الْمَوْجُودَاتِ , وَمَا يَبْقَى مِنْهَا أَوْ يَضْمَحِلُّ وَيَفْنَى , وَهَذَا رَاجِعٌ إِلَى نَفْيِ الْعَجْزِ الْمَوْجُودِ فِي الْمَخْلُوقِينَ عَنْ إِدْرَاكِ مَا يَكْثُرُ مِقْدَارُهُ وَيَتَوَالَى وُجُودُهُ , وَتَتَفَاوَتُ أَحْوَالُهُ عَنْهُ عَزَّ اسْمُهُ ، وَمِنْهَا " الْقَوِيُّ " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ سورة الحج آية 40 ، وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الأَسَامِي , قَالَ : أَبُو سُلَيْمَانَ : الْقَوِيُّ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْقَادِرِ ، وَمَنْ قَوِيَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ قَدَرَ عَلَيْهِ , وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ التَّامَّ الْقُوَّةِ الَّذِي لا يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ الْعَجْزُ فِي حَالٍ مِنَ الأَحْوَالِ , وَالْمَخْلُوقُ وَإِنْ وُصِفَ بِالْقُوَّةِ ، فَإِنَّ قُوَّتَهُ مُتَنَاهِيَةٌ , وَعَنْ بَعْضِ الأُمُورِ قَاصِرَةٌ ، وَمِنْهَا " الْمَتِينُ " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ سورة الذاريات آية 58 ، وَهُوَ فِي خَبَرِ الأَسَامِي
- عبد الله بن مسعود بن حبيب بن … صحابي