← المكتبة
حلية الأولياء لأبي نعيم
أبو نعيم الأصبهاني (ت 430 هـ)
السعادة، بجوار محافظة مصر · الأولى · 1394هـ1974م 4 entries · 10 مجلد « أخرجه أبو نعيم في الحلية »
☰ Chapters (671 كتاب · باب · فصل)
خزيمة أبو محمد العابد✕ all
#8926 ↗ 6 : 302
حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، وَكَانَ مِنَ الْعَابِدِينَ ، قَالَ : " دَخَلَ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَلَى دَاوُدَ الطَّائِيِّ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِمِثْلِ مَا رَضِيتَ بِهِ ، فَقَالَ : يَا يَعْقُوبُ مَنْ رَضِيَ بِالدُّنْيَا بِمِثْلِ كُلِّهَا عَوَضًا ، عَنِ الآخِرَةِ فَذَلِكَ الَّذِي رَضِيَ بِأَقَلَّ مِمَّا رَضِيتُ بِهِ "
#8927 ↗ 6 : 302
حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ خُزَيْمَةُ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ : أَوْصِنِي ؟ قَالَ : " أُوصِيكَ أَنْ تَكُونَ مَلِكًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، قَالَ : كَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ ، قَالَ : ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا "
#8928 ↗ 6 : 302
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، أَنَّ رَجُلا ، أَتَى بَعْضَ الزُّهَّادِ ، فَقَالَ لَهُ الزَّاهِدُ : مَا جَاءَ بِكَ ، قَالَ : " بَلَغَنِي زُهْدُكَ ، قَالَ : أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَنْ هُوَ أَزْهَدُ مِنِّي ؟ قَالَ : وَمَنْ هُوَ ؟ ، قَالَ : أَنْتَ ، قَالَ : وَكَيْفَ ذَلِكَ ، قَالَ : لأَنَّكَ زَهِدْتَ فِي الْجَنَّةِ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ فِيهَا ، وَزَهِدْتُ أَنَا فِي الدُّنْيَا عَلَى فَنَائِهَا وَذَمِّ اللَّهِ إِيَّاهَا فَأَنْتَ أَزْهَدُ مِنِّي " ! !…
#8929 ↗ 6 : 303
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، قَالَ : كَانَتْ دَعْوَةُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ لِمَنْ لَقِيَ مِنْ إِخْوَانِهِ ، أَنْ يَقُولَ لَهُ : " زَهَّدَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ زَهَادَةَ مَنْ أَمْكَنَهُ الْحَرَامَ وَالذُّنُوبَ فِي الْخَلَوَاتِ ، فَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَرَاهُ فَتَرَكَهُ "