← المكتبة
حلية الأولياء لأبي نعيم
أبو نعيم الأصبهاني (ت 430 هـ)
السعادة، بجوار محافظة مصر · الأولى · 1394هـ1974م 4 entries · 10 مجلد « أخرجه أبو نعيم في الحلية »
☰ Chapters (671 كتاب · باب · فصل)
أبو بكر الكتاني✕ all
#15855 ↗ 10 : 358
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْخَيَّاطَ الأَصْبَهَانِيَّ ، يَقُولُ : " صَحِبْتُهُ سِنِينَ فَكَانَ يَزْدَادُ عَلَى الأَيَّامِ ارْتِفَاعًا وَفِي نَفْسِهِ اتِّضَاعًا ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : رَوْعَةٌ عِنْدَ انْتِبَاهٍ مِنْ غَفْلَةٍ ، وَانْقِطَاعٌ عَنْ حَظِّ النَّفْسِ ، وَارْتِعَادٌ مِنْ خَوْفِ الْقَطِيعَةِ أَعْوَدُ عَلَى الْمُرِيدِ مِنْ عِبَادَةِ الثَّقَلَيْنِ ، وَكَانَ يَقُولُ : إِذَا سَأَلْتَ اللَّهَ التَّوْفِيقَ فَابْتَدِئْ بِالْعَمَلِ ، وَكَانَ يَقُولُ : وُجُودُ الْعَطَاءِ مِنَ الْحَقِّ شُهُودُ الْحَقِّ بِالْحَقِّ ، لأَنَّ الْحَقَّ دَلِيلٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَلا يَكُونُ شَيْءٌ دُونَهُ دَلِيلا عَ…
#15856 ↗ 10 : 358
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُوسَى ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْكَتَّانِيَّ ، يَقُولُ : " إِذَا صَحَّ الافْتِقَارُ إِلَى اللَّهِ صَحَّتِ الْعِنَايَةُ ، لأَنَّهُمَا حَالانِ لا يَتِمُّ أَحَدُهُمَا إِلا بِصَاحِبِهِ "
#15857 ↗ 10 : 358
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْكَتَّانِيَّ ، يَقُولُ : " الشَّهْوَةُ زِمَامُ الشَّيْطَانِ مَنْ أَخَذَ بِزِمَامِهِ كَانَ عَبْدَهُ ، وَسُئِلَ عَنِ الْمُتَّقِي ؟ فَقَالَ : مَنِ اتَّقَى مَا لَهَجَ بِهِ الْعَوَّامُ مِنْ مُتَابَعَةِ الشَّهَوَاتِ وَرُكُوبِ الْمُخَالَفَاتِ وَلُزُومِ بَابِ الْمُوَافَقَةِ ، وَأَنِسَ بِرَاحَةِ الْيَقِينِ وَاسْتَنَدَ إِلَى رُكْنِ التَّوَكُّلِ ، أَتَتْهُ الْفَوَائِدُ فِي كُلِّ أَحْوَالِهِ غَيْرَ غَافِلٍ عَنْهَا "
#15858 ↗ 10 : 358
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ الصَّائِغَ الأَصْبَهَانِيَّ بِمَكَّةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْكَتَّانِيَّ ، يَقُولُ : " عَيْشُ الْغَافِلِينَ فِي حِلْمِ اللَّهِ عَنْهُمْ ، وَعَيْشُ الذَّاكِرِينَ فِي رَحْمَتِهِ ، وَعَيْشُ الْعَارِفِينَ فِي أَلْطَافِهِ ، وَعَيْشَ الصَّادِقِينَ فِي قُرْبِهِ ، وَكَانَ يَقُولُ : حَقَائِقُ الْحَقِّ إِذَا تَجَلَّتْ لِسِرٍّ أَزَالَتِ الظُّنُونَ وَالأَمَانِيَّ ، لأَنَّ الْحَقَّ إِذَا اسْتَوْلَى عَلَى سِرٍّ قَهَرَهُ وَلا يَبْقَى لِلْغَيْرِ مَعَهُ أَثَرٌ ، وَكَانَ يَقُولُ : الْعِلْمُ بِاللَّهِ أَعْلَى وَأَوْلَى مِنَ الْعِبَادَةِ لَهُ "