17 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ وَاضِحٍ الْمُعَلِّمُ ° ، حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ شِهَابٍ الْمَازِنِيُّ ° ، حَدَّثَنَا بُرْدٌ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ° ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ° ، عَنِ الصُّبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ التَّغْلِبِيِّ ° ، قَالَ : كُنْتُ رَجُلا نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ ، فَسَأَلْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَجُّ أَفْضَلُ أَوِ الْجِهَادُ ؟ قَالُوا : الْجِهَادُ ، وَقَالُوا : الْحَجُّ ، فَسَأَلْتُهُمْ كَيْفَ أَصْنَعُ ؟ ، فَأَمَرُونِي أَنْ أَجْمَعَ بَيْنَهُمَا ، فَجَمَعْتُ بَيْنَهُمَا ، فَمَرَرْتُ بِالْعُذَيْبِ وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا ، وَبِهَا سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ ، فَلَمَّا سَمِعَانِي أُهِلُّ بِهِمَا ، قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : لَهَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِهِ ، فَقَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ° ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : لَيْسَ كَمَا قَالا ، " هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدَةُ : قَالَ زِرٌّ : لَقَدِ اخْتَلَفْتُ إِلَى مَنْزِلِ الصُّبَيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِرَارًا ، أَوْ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً
أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطُّوسِيُّ ، بِبَغْدَادَ