← Library
اعتلال القلوب للخرائطي
باب الجزع ورقة الشكوى لفرقة الأحباب✕ all
#605 ↗
631
605 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَزِيدَ الْجَدَرِيِّ ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : " وَجَدْتُ حَجَرًا مَكْتُوبًا عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : وَكُلُّ مُصِيبَاتِ الزَّمَانِ وَجَدْتُهَا سِوَى فُرْقَةِ الأَحْبَابِ هَيِّنَةَ الْخَطْبِ "
#606 ↗
632
606 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ، فَبَكَا ، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ : وَاللَّهِ يَا أَبِي مَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَنْزِلَ بِكَ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى إِلا صَبَرْتَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا بُنَيَّ ، إِنَّهُ نَزَلَ بِأَبِيكَ خِصَالٌ ثَلاثٌ أَوَّلُهُنَّ : انْقِطَاعُ عَمَلِهِ ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ : فَهُوَ الْمَطْلَعُ ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ : فَفِرَاقُ الأَحِبَّة…
#607 ↗
633
607 أَنْشَدَنِي سَلامَةُ بْنُ إِسْحَاقَ الْوَرَّاقُ : " شَيْئَانِ لَوْ بَكَتِ الدِّمَاءَ عَلَيْهِمَا عَيْنَايَ حَتَّى يُؤْذِنَا بِذَهَابِ لَمْ يَبْلُغِ الْمِعْشَارَ مِنْ حَقَّيْهِمَا فَقَدُ الشَّبَابِ وَفُرْقَةُ الأَحْبَابِ "
#608 ↗
634
608 حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " تَزَوَّجَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا : أُمُّ نَافِعٍ ، فَكَانَ إِذَا غَابَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ يَقُولُ ابْنُ سِيرِينَ : " إِذَا سِرْتَ مِيلا أَوْ تَغَيَّبْتَ سَاعَةً دَعَتْنِي دَوَاعِي الْحُبِّ مِنْ أُمِّ نَافِعٍ "
#609 ↗
635
609 وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ النَّحْوِيُّ : " تَقُولُ غَدَاةَ الْبَيْنِ إِحْدَى فَتَاتِهِمْ لِيَ الْكَبِدُ الْحَرَّى فَعِشْ وَلَكَ الصَّبْرُ وَقَدْ سَبَقَتْهَا عَبْرَةٌ فَدُمُوعُهَا عَلَى خَدِّهَا بِيضٌ وَفِي نَحْرِهَا صُفْرُ "
#610 ↗
636
610 حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي شَدَّادٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " خَرَجَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْحَرَّةِ انْفَرَدَ وَأَنَا عَلَى جَمَلٍ لِي ، فَكَانَ آخِرُ الْعَهْدِ مِنْهُمْ وَأَنَا أَسْمَعُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَيْ ذَلِكَ السَّمُرِ وَهُوَ يَقُولُ : " وَاعَرُوسَاهُ " . قَالَتْ : فَوَاللَّهِ إِنِّي لَعَلَى ذَلِكَ ، إِذْ نَادِي : " أَنْ أَلْقِي الْخِطَامَ " ، فَأَلْقَيْتُهُ…
#611 ↗
637
611 أَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِيُّ : " ظَلَّ حَادِيهِمْ يَسُوقُ بِرُوحِي وَيَرَى أَنَّهُ يَسُوقُ الرِّكَابَا مَا الْمَنَايَا إِلا الْمَطَايَا وَلا فَرَّقَ شَيْءٌ تَفْرِيقَهَا الأَحْبَابَا "
#612 ↗
638
612 وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِيُّ أَيْضًا : " لَوْ تَعْلَمُ الْعِيسُ مَا بِي عِنْدَ فُرْقَتِهِمْ نَبَتْ مِنَ السَّائِقِ الْحَادِي فَلَمْ تَسِرِ كَأَنَّ أَيْدِي مَطَايَاهُمْ إِذَا وَخَدَتْ تَطَأ عَلَى حُرِّ وَجْهِي أَوْ عَلَى بَصَرِي لَوْ أَنَّ مَا تَبْتَلِينِي الْحَادِثَاتُ بِهِ بِالْمَاءِ مِنْهُنَّ لَمْ نَشْرَبْ مِنَ الْكَدَرِ "
#613 ↗
639
613 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْحَرَّانِيِّ ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ سَلْمَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، قَالَ : " دَخَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى يُوسُفَ فِي السِّجْنِ ، فَعَرَفَهُ فَأَتَاهُ ، فَقَالَ لَهُ : " أَيُّهَا الْمَلِكُ الْكَرِيمُ عَلَى رَبِّهِ ، الطَّيِّبُ رِيحُهُ ، الطَّاهِرَةُ ثِيَابُهُ ، هَلْ لَكَ عِلْمُ يَعْقُوبَ . قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَيُّهَا الْمَلِكُ ، الطَّيِّبُ رِيحُهُ ، الطَّاهِرَةُ ثِيَابُهُ ، الْكَرِيمُ عَلَى رَبِّ…
#614 ↗
640
614 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، قَالَ : وَفَدْنَا عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَنَحْنُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ " لَمَّا دَخَلَ إِخْوَةُ يُوسُفَ عَلَيْهِ ، احْتَبَسَ أَخَاهُ وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ يُحَدِّثُهُ ، فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ : أَكُلُّ هَؤُلاءِ إِخْوَتِكَ لأَبِيكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَا لَكَ أَخٌ لأُمِّكَ ؟ قَالَ : لا ، كَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ ، قَالَ : فَمَا فَعَلَ ؟ قَالَ : أَكَلَهُ الذِّئْبُ . قَالَ : فَهَلْ حَزِن…
#615 ↗
641
615 حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ الْعُصْفُرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : " لَمْ تُعْطَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ مِنَ الاسْتِرْجَاعِ مَا أُعْطِيَتْهُ هَذِهِ الأُمَّةَ ، وَلَوْ أُعْطِيهَا أَحَدٌ ، لأُعْطِيهَا يَعْقُوبُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ : يَا أَسْفَاهُ عَلَى يُوسُفَ "
#616 ↗
642
616 أَنْشَدَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الطَّبَرَانِيُّ : " كَمِ اسْتَرَاحَ إِلَى حَبَرٍ فَلَمْ يَرُحْ صَبٌّ إِلَيْكَ مِنَ الأَشْوَاقِ فِي فَرَحِ تَرَكْتُمْ قَلْبَهُ مِنْ حُزْنِ فُرْقَتِكُمْ لَوْ يُرْزَقُ الْوَصْلَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْفَرَحِ أُنْشِدْنَا لآخَرَ : روعتُ بِالْبَيْنِ حَتَّى لا أُرَاعَ لَهُ وَبِالْحَوَادِثِ فِي أَهْلِي وَجِيرَانِي لَمْ يَتْرُكِ الدَّهْرُ لِي عِلْقًا أَضِنُّ بِهِ إِلا اصْطَفَاهُ بِبَيْنٍ أَوْ بِهِجْرَانِ "
#617 ↗
644
617 حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : " بَلَغَ كُثَيِّرًا أَنَّ عَزَّةَ مَرِيضَةٌ بِمِصْرَ ، وَأَنَّهَا تَسْتَامُهُ ، فَخَرَجَ يُرِيدُهَا ، فَلَمَّا صَارَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا بِغُرَابٍ عَلَى بَانَةٍ يَنْتِفُ رِيشَهُ ، فَتَطَيَّرَ مِنْ ذَلِكَ ، فَبَيْنَا هُوَ يَسِيرُ لَقِيَ رَجُلا عَائِفًا زَاجِرًا ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَصَدَ لَهُ وَمَا رَأَى فِي طَرِيقِهِ ، فَقَالَ لَهُ : لَقَدْ مَاتَتْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ وَاسْتَبْدَلَتْ بَدِيلا ، فَقَدِمَ مِصْرَ وَوَجَدَ النَّاسَ مُنْصَرِفِينَ مِنْ جَنَازَتِهَا ، فَأَشَأَ يَقُولُ : رَأَيْتُ غُ…
#618 ↗
645
618 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، وَأَبُو قِلابَةَ الرَّقَاشِيُّ ، وَأَبُو مَنْصُورِ الصَّاغَانِّي ، قَالُوا : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمِنْقَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو وَكِيعٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الاجْتِمَاعُ رَحْمَةٌ ، وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ "
#619 ↗
646
619 أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ لِلصِّمَّةِ الْقُشَيْرِيِّ : " وَكُنَّا كَزَوْجٍ مِنْ قَطًا فِي مَفَازَةٍ لَدَى خَفْضِ عَيْشٍ مُوفَّقٍ مُورِقٍ رَغَدِ أَصَابَهُمَا رَيْبُ الزَّمَانِ فَأُفْرِدَا وَلَمْ تَرَ شَيْئًا قَطُّ أَقْبَحَ مِنْ فَرْدِ "
#620 ↗
647
620 أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الرَّقِّي ، قَالَ : أَنْشَدَنِي هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ الرَّقِّيُّ : " وَمَحْزُونَةٍ لَوْ مَرَّ الْفِرَاقُ تَرَكْتُهَا وَفِي الصَّدْرِ مِنْهَا جَمْرَةٌ تَتَسَعَّرُ تَطَيَّرُ أَنْ تَبْكِيَ عَلَيَّ فَدَمْعُهَا لِمَا نَالَهُ فِي جَفْنِهَا مُتَحَيِّرُ فَقُلْتُ قَضَاءُ اللَّهِ فَرَّقَ بَيْنَنَا فَقَالَتْ قَضَى اللَّهُ مَا كُنْتُ أَحْذَرُ "
#621 ↗
648
621 حَدَّثَنَا أَخِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ النَّحَّاسُ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ : " يُقَالُ إِنَّ فَرَحَ إِبْلِيسَ إِذَا فَسَدَ بَيْنَ الْمُتَحَابِّينَ كَفَرْحِهِ حِينَ أُخْرِجَ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ "
#622 ↗
649
622 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الإِسْحَاقِيُّ ، قَالَ " دَعَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ مُحَمَّدَ بنَ طَالُوتَ ، وَكَانَ نَدِيمَهُ وَصَاحِبَ أَمْرِهِ ، فَقَالَ : مَنْ تَرَى يَكُونُ الْيَوْمَ ثَالِثًا وَلا يَكُونُ ثَقِيلا ، فَاتَّفَقَا عَلَى مَانِي الْمُوَسْوِسِ ، فَأُحْضِرَ ، فَلَمَّا أَخَذَ مَجْلِسَهُ وَكَانَتْ مَنُوسَةُ جَارِيَةُ الْمَهْدِيِّ تُغَنِّيهِمْ ، فَغَنَّتْ هَذَا الصَّوْتَ : وَلَسْتُ بِنَاسٍ إِذْ غَدَوْا فَتَحَمَّلُوا دُمُوعِي عَلَى الأَحْبَابِ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ وَقُلْتُ وَقَدْ لاحَتْ لِعَيْنِي حُمُولُهُمْ بَوَاكِرُ تَجْرِي لا يَكُنْ آخِرَ الْعَهْدِ فَق…
#623 ↗
650
623 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : " دَخَلَ عَلَى الْمَأْمُونِ شَيْخٌ مِنَ الأَعْرَابِ مِنْ فَصَحَائِهِمْ ، فَتَغَنَّى عِنْدَهُ وَعُرِضَ عَلَيْهِ الشَّرَابُ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : أَبَعْدَ تِسْعِينَ أَصْبُو وَالشَّيْبُ لِلْجَهْلِ حَرْبُ سِنٌّ وَشَيْبٌ وَجَهْلٌ أَمْرٌ لَعَمْرُكَ صَعْبُ يَا ابْنَ الإِمَامِ فَهَلا أَيَّامَ عُودِيَ رَطْبُ وَإِذْ سَهَابِي صِيَابٌ وَمَشْرَبُ الْحُبِّ عَذْبُ وَإِذْ شِفَاءُ الْغَوَانِي مِنِّي حَدِيثٌ وَقُرْبُ فَلانَ لِمَا رَأَى بِي عَوَاذِلِي مَا أَحَبُّوا وَصِرْتُ كَالطِّفْلِ حَقًّا أَقُومُ لِلأَمْرِ أَحَبُوا آلَيْتُ أَشْرَبُ كَأْس…
#624 ↗
651
624 وَأَنْشَدَنِي أَبُو الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ : " صِبَا مَا صِبَا حَتَّى عَلا الشَّيْبُ رَأْسَهُ فَلَمَّا عَلاهُ قَالَ لِلْبَاطِلِ ابْعِدِ "
#625 ↗
652
625 وَأَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَارَسْتَانِيُّ : " أَوَاقِفٌ أَنْتَ مِنْ بَيْنٍ عَلَى ثِقَةٍ فَمُسْتَكِينٌ لِرَيْبِ الدَّهْرِ مُعْتَرِفُ مَا مَنْ دَنَا بِنَوًى مَا كُنْتُ أَعْرِفُهَا مِنْكَ الْفِرَاقُ وَمِنِّي الشَّوْقُ وَالأَسَفُ "
#626 ↗
653
626 وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ : " جِسْمِي مَعِي غَيْرَ أَنَّ الرُّوحَ عِنْدَكُمُ فَالْجِسْمُ فِي غُرْبَةٍ وَالرُّوحُ فِي وَطَنِ فَلْيَعْجَبِ النَّاسُ مِنِّي أَنَّ لِي بَدَنًا لا رُوحَ فِيهِ وَلِي رُوحٌ بِلا بَدَنِ "
#627 ↗
654
627 وَأَنْشَدَنِي أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْخُزَاعِيُّ : " قَامَتْ تُوَدِّعُنِي وَالدَّمْعُ يَغْلِبُهَا كَمَا يَمِيلُ نَسِيمُ الرِّيحِ بِالْغُصْنِ ثُمَّ اسْتَمَرَّتْ وَقَالَتْ وَهْيَ بَاكِيةٌ يَا لَيْتَ مَعْرِفَتِي إِيَّاكَ لَمْ تَكُنِ
#628 ↗
655
628 حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : " كَانَ سُحَيْمٌ عَبْدًا لِبَنِي الْحَسْحَاسِ مَمْلُوكًا ، فَبَاعَهُ مَوْلاهُ فَأَنْشَأَ يَقُولُ : وَمَا كُنْتُ أَخْشَى مَعْبِدًا أَنْ يَبِعَنِي وَلَوْ أَصْبَحَتْ كَفَاهُ مِنْ مَالِهِ صِفْرَا أَخُوكُمْ وَمَوْلاكُمْ نَعَمْ وَرَبِيبُكُمْ وَمَنْ قَدْ ثَوَى فِيكُمْ وَعَاشَرَكُمْ دَهْرَا أَشَوْقًا وَلَمَّا يَمْضِ لِي غَيْرُ لَيْلَةٍ فَكَيْفَ إِذَا سَارَ الْمَطِيُّ بِنَا شَهْرَا "
#629 ↗
656
629 وَأَنْشَدَنِي أَبُو سَهْلٍ الرَّازِيُّ لِشَبِيبِ بْنِ بَرْصَاءَ : " وَمَا أَنْسَ مِنَ الأَشْيَاءِ لا أَنَسَ قَوْلَهَا وَأَدْمُعُهَا تَذْرِينَ حَشْوَ الْمَكَاحِلِ تَمَتَّعْ بِذَا الْيَوْمِ الْقَصِيرِ فَإِنَّهُ رَهِينٌ بِأَيَّامِ الشُّهُورِ الأَطَاوِلِ "
1 / 2
next →