← Library
اعتلال القلوب للخرائطي
باب دلالة المحبة وشواهدها✕ all
#436 ↗
457
436 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَحَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْقُلُوبُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ "
#437 ↗
458
437 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِصْرِيُّ ، قَالَ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ اللَّهَبِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ بِمَكَّةَ تَدْخُلُ عَلَى نِسَاءِ قُرَيْشٍ تُضْحِكُهُنَّ ، فَلَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَسَّعَ اللَّهُ دَخَلَتِ الْمَدِينَةُ . قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَدَخَلَتْ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ لَهَا : فُلانَةُ ، مَا أَقْدَمَكِ ؟ قَالَ…
#438 ↗
459
438 حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : " الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ " . وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " لا تَسْأَلَنَّ امْرَأً عَنْ وُدِّهِ ، وَانْظُرْ مَا لَهُ فِي قَلْبِكَ ، فَإِنَّ لَكَ فِي قَلْبِهِ مِثْلَ ذَلِكَ "
#439 ↗
461
439 حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مَضَّاءٍ الْمَوْصِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُلاثَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ الْفُرَافِصَةِ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ زَاذَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْقُلُوبُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ "
#440 ↗
462
440 أَنْشَدَنِي أَبُو الْفَضْلِ : إِنَّ الْعَيْنَ تُبْدِي الَّذِي فِي نَفْسِ صَاحِبِهَا مِنَ الشَّنَاءَةِ أَوْ وُدٍّ إِذَا كَانَا إِنَّ الْبَغِيضَ لَهُ عَيْنٌ يُقَلِّبُهَا لا يَسْتَطِيعُ لِمَا فِي الصَّدْرِ كِتْمَانَا وَعَيْنُ ذِي الْوُدِّ مَا تَنْفَكُّ مُقْبِلَةً تَرَى لَهَا مِحْجَرًا بِشًّا وَإِنْسَانَا
#441 ↗
463
441 وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِيُّ : وَمَا تَخْفَى الضَّغِينَةُ حَيْثُ كَانَتْ وَلا النَّظَرُ الصَّحِيحُ وَلا للسَّقِيمُ أَنَامِلُهَا وَإِنْ ذَهَبَتْ غِلاظٌ وَأَوْجُهُهَا بِهَا أَبَدًا كُلُومُ
#442 ↗
464
442 حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَرْمَكِيُّ : لَوْ لَمْ يَكُنْ لِلْمُحِبِّينَ شَهِيدٌ عَلَى أَنْفُسِهِمْ فِيمَا يَدَّعُونَ مِنَ الْمَحَبَّةِ إِلا مُلاحَظَةُ أَبْصَارِهِمْ فِي اسْتِدْرَاكِ مَوَاجِدِهِمْ لَكَفَاهُمْ ، وَأَنْشَدَنِي : يُلاحِظُنِي فَيَعْلَمُ مَا بِقَلْبِي وَأَلْحَظُهُ فَيَعْلَمُ مَا أُرِيدُ
#443 ↗
465
443 وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَبْدِيُّ صَاحِبُ الْفِرَاقِ : إِذَا جَعَلَ الطَّرْفَ الْخَفِيَّ لِسَانَهُ جَعَلْتُ لَهُ عَيْنِي لأَفْهَمَهُ أُذْنَا كَفَتْنَا بَلاغَاتُ الْحَدِيثِ عُيُونَنَا وَقُمْنَ بِحَاجَاتِ النُّفُوسِ لَنَا عَنَّا
#444 ↗
466
444 وَأَنْشَدَنِي دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَزْدِيُّ : إِذَا نَحْنُ خِفْنَا الْكَاشِحِينَ فَلَمْ نُطِقْ كَلامًا تَكَلَّمْنَا بِأَعْيُنِنَا شَزْرَا نُصَدُّ إِذَا مَا كَاشِحٌ مَالَ طَرْفُهُ إِلَيْنَا وَنُبْدِي ظَاهِرًا بَيْنَنَا هَجْرَا فَإِنْ غَفَلُوا عَنَّا رَأَيْتَ خُدُودَنَا تَصَافَحُ أَوْ ثَغْرًا قَرَعْنَا بِهِ ثَغْرَا وَلَوْ قُذِفَتْ أَجْسَادُنَا مَا تَضَمَّنَتْ مِنَ الضُّرِّ وَالْبَلْوَى إِذَا قُذِفَتْ جَمْرَا
#445 ↗
467
445 وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الدُّولابِيُّ : وَمُرَاقَبَيْنِ يُكَاتِمَانِ هَوَاهُمَا جَعَلا الصُّدُورَ لِمَا تَحِنُّ قُبُورَا يَتَلاحَظَانِ تَلاحُظًا فَكَأَنَّمَا يَتَنَاسَخَانِ مِنَ الْجُفُونِ سُطُورَا
#446 ↗
468
446 حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الأُمَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ الضَّبِّيِّ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَجُلا يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَهُوَ يَقُولُ : فَيَا حَبَّذَا سَعْيِي إِلَيْهَا مُكَاتِمًا عَلَى خُفْيَةٍ مِنْ حَاسِدٍ وَمُرَاقِبِ اللَّهِ لا أَنْسَى تَكَاتُمَنَا الْهَوَى إِذَا مَا جَلَسْنَا بَيْنَ لاحٍ وَخَاذِبِ يُخَاطِبُهَا طَرْفِي فَيَفْهَمُ طَرْفُهَا وَلَيْسَ لَنَا لَفْظٌ بِغَيْرِ الْحَوَاجِبِ فَقُلْتُ : يَا هَذَا ، وَمَا لِلَّهِ حَجَجْتَ . قَالَ : وَهَلِ الْحَجُّ إِلا لَهُ ، وَلَكِنَّ…
#447 ↗
470
447 وَأَنْشَدَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ النَّاشِئُ ، لِنَفْسِهِ : وَلَمَّا رَأَيْنَ الْبَيْنَ قَدْ جَدَّ جَدُّهُ وَأَيْقَنَ مِنَّا بِانْقِطَاعِ الْمَطَالِبِ طَلَبْنَ عَلَى الرَّكْبِ الْمُحِثِّينَ عِلَّةً فَعُجْنَ عَلَيْنَا مِنْ صُدُورِ الرَّكَائِبِ فَلَمَّا تَوَافَقْنَا كَتَبْنَ بِأَعْيُنٍ لَنَا كُتُبًا أَعْجَمْنَهَا بِالْحَوَاجِبِ فَلَمَّا قَرَأْنَاهُنَّ سِرًّا طَوَيْنَهَا حَذَارِ الأَعَادِي بِازْوِرَارِ الْمَنَاكِبِ