← Library
اعتلال القلوب للخرائطي
باب احتمال المكروه في طاعة الهوى✕ all
#683 ↗
712
683 حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ ، قَالَ : " كَانَ لِسُلَيْمَانَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ جَارِيَةٌ تَطْحَنُ كُلَّ لَيْلَةٍ ، لا أَعْلَمُهُ ثَلاثَةَ أَقْفِزَةٍ ، فَخَالَهَا شَيْطَانٌ فَانْطَلَقَ إِلَى الْبَحْرِ فَشَقَّهُ وَاتَّخَذَ رَحَى مَاءٍ ، فَكَانَ يَذْهَبُ بِبُرِّهَا كُلَّ لَيْلَةٍ فَيَطْحَنُهُ فِي سَاعَةٍ وَيَأْتِيهَا بِهِ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَسَأَلَهَا فَدَلَّتْ عَلَيْهِ فَعَمِلَ لَهُ رَحَى الْمَاءِ ، فَكَانَ أَوّ…
#684 ↗
713
684 أَنْشَدَنِي دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَلَبِيُّ : " وَإِنِّي لأَهْوَاهَا وَإِنْ طَالَ هَجْرُهَا وَأَمْنَحُهَا وُدِّي وَإِنْ صَرَمَتْ حَبْلِي إِذَا كُنْتُ أَجْزِيهَا بِسُوءِ صَنِيعِهَا إِلَيَّ فَقَدْ صَارَتْ إِذًا فِي الْهَوَى مِثْلِي "
#685 ↗
714
685 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ زَيْدٍ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، كَانَ إِذَ ضَرَبَ الْبَعْثَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ جُنْدِهِ ثُمَّ وَجَدَهُ قَدْ أَخَلَّ بِمَرْكَزِهِ أَقَامَهُ عَلَى كُرْسِيٍّ ثُمَّ سَمَّرَ يَدَيْهِ فِي الْحَائِطِ ثُمَّ انْتَزَعَ الْكُرْسِيَّ مِنْ تَحْتِ رِجْلَيْهِ ، فَلا يَزَالُ يَنْشَحِطُ حَتَّى يَمُوتَ ، وَإِنَّهُ ضَرَبَ الْبَعْثَ عَلَى رَجُلٍ حَدِيثِ عَهْدٍ بِعُرْسِ ابْنَةِ عَمِّهِ ، فَلَمَّا صَارَ فِي مَرْكَزِهِ كَتَبَ إِلَى ابْنَةِ عَمِّهِ كِتَابًا ثُمَّ كَتَبَ فِي أَسْفَلِهِ : لَوْلا مَخَافَةُ بِشْرٍ أَوْ عُقُوبَتِهِ و…
#686 ↗
715
686 أَنْشَدَنِي عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْمُؤَدِّبُ : " عَفَا اللَّهُ عَنْ سَلْمَى وَإِنْ سَفَكَتْ دَمِي فَإِنِّي وَإِنْ لَمْ تُجْزِنِي غَيْرُ عَاتِبِ يَقُولُونَ تُبْ مِنْ حُبِّ سَلْمَى وَذِكْرِهَا وَمَا أَنَا مِنْ حُبِّي لِسَلْمَى بِتَائِبِ "
#687 ↗
716
687 أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ زِيَادٍ : " سَهِرْتُ وَمَنْ أَهْدَى لِيَ الشَّوْقَ نَائِمُ وَعَذَّبَ قَلْبِي بِالْهَوَى وَهْوَ سَالِمُ أَيَا بِأَبِي حَتَّى مَتَى أَنَا قَائِلٌ لِمَنْ لامَنِي فِي حُبِّكُمْ أَنْتَ ظَالِمُ وَحَتَّى مَتَى أُخْفِي الْهَوَى وَأُسِرُّهُ وَأَدْفِنُ شَوْقِي فِي الْحَشَى وَأُكَاتِمُ أُرِيدُ بِهِ مَا سَرَّكُمْ لِمَسَاءَتِي لِيَغْفُلَ وَاشٍ أَوْ لِيُعْذِرَ لائِمُ "
#688 ↗
717
688 أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الدُّولابِيُّ : " بِي لا بِهَا مَا أُقَاسِي مِنْ تَجَنِّيهَا وَمِنْ جَوَى الْحُبِّ أَفْدِيهَا وَأَحْمِيهَا وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لا أُسَرُّ بِأَنْ تَلْقَى مِنَ الْوَجْدِ مَا لَقِيتُهُ فِيهَا خَوْفِي الْبُكَاءَ كَمَا أَبْكِي فَتَتْرُكُنِي أَبْكِي عَلَى كَبِدِي مِنْهَا وَأُبْكِيهَا "
#689 ↗
718
689 أَنْشَدَنِي أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الضَّبِّيُّ : " إِنَّا وَإِنْ كُنَّا نُرَاكِ بَخِيلَةً كَثِيرًا عَلَى عَلاتِهَا يَسْتَزِيدُهَا فَإِنَّكِ كَالدُّنْيَا نَذُمُّ صُرُوفَهَا وَنُوسِعُهَا شَتْمًا وَنَحْنُ عَبِيدُهَا "
#690 ↗
719
690 حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : " بَيْنَا كُثَيِّرٌ يُنْشِدُ النَّاسَ وَقَدْ حَشَدُوا لَهُ ، إِذْ مَرَّتْ بِهِ عَزَّةُ وَمَعَهَا زَوْجُهَا ، فَقَالَ لَهَا زَوْجُهَا : وَاللَّهِ لَتَسُبِّنَّهُ أَوْ لأَسُوءَنَّكِ ، فَقَرُبَتْ مِنْهُ وَجَعَلَتْ تَسُبُّنهُ ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ : يُكَلِّفُهَا الْخِنْزِيرُ سَبِّيَ وَمَا بِهَا هَوَانِي وَلَكِنْ لِلْمَلِيكِ اسْتَذَلَّتِ هَنِيئًا مَرِيئًا غَيْرَ دَاءٍ مُخَامِرٍ لِعَزَّةَ مِنْ أَعْرَاضِنَا مَا اسْتَحَلَّتِ فَمَا أَنَا بِالدَّاعِي لِعَزَّةَ بِالْجَوَى وَلا شَامِتٌ إِنْ نَعْلُ عَزَّةَ زَلّ…
#691 ↗
720
691 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ ، وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِيَ امْرَأَةً ، وَإِنِّي أُحِبُّهَا ، وَإِنَّهَا لا تَمْنَعُ يَدَ لامِسٍ ، قَالَ : " طَلِّقْهَا " . قَالَ : إِنِّي لا أَصْبِرُ عَنْهَا قَالَ : " فَأَمْسِكْهَا إِذًا " ، حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَ…