← Library
اعتلال القلوب للخرائطي
باب الافتخار بالعفاف✕ all
#130 ↗
140
130 حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُتْبِيُّ ، قَالَ : خَرَجْتُ إِلَى الْمِرْبَدِ ، فَإِذَا أَنَا بِأَعْرَابِيٍّ غَزِلٍ ، فَمِلْتُ إِلَيْهِ ، فَذَكَرْتُ عِنْدَهُ النِّسَاءَ ، فَتَنَفَّسَ ثُمَّ قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، وَإِنَّ مِنْ كَلامِهِنَّ لَمَا يَقُومُ مَقَامَ الْمَاءِ فَيَشْفِي مِنَ الظَّمَأِ . فَقُلْتُ : يَا أَعْرَابِيُّ ، صِفْ لِي نِسَاءَكُمْ . فَقَالَ : نِسَاءَ الْحَيِّ تُرِيدُ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَأَنْشَأَ يَقُولُ : رُجُحٌ وَلَيْسَ مِنَ اللَّوَاتِي بِالضُّحَى لِذِيُولِهِنَّ عَلَى الطَّرِيقِ غُبَارُ…
#131 ↗
141
131 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ الْمَرْوَزِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَحْمَدَ النَّحْوِيِّ ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، إِذْ بَصُرْتُ بِامْرَأَةٍ مُتَبَرْقِعَةٍ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، وَتَقُولُ : لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ مَعْشُوقَةٍ عَمَلا يَوْمًا وَعَاشِقُهَا غَضْبَانُ مَهْجُورُ لَيْسَتْ بِمَأْجُورَةٍ فِي قَتْلِ عَاشِقِهَا لَكِنَّ عَاشِقَهَا فِي ذَاكَ مَأْجُورُ فَقُلْتُ لَهَا : فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، رَحِمَكَ اللَّهُ ؟ ! فَقَالَتْ : إِلَيْكَ عَنِّي ، لا يُعَلِّقُكَ الْحُبُّ . قُلْتُ : وَمَا الْحُبُّ ؟ قَالَتْ : جَلَّ اللَّهُ عَنْ أَنْ…
#132 ↗
142
132 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ ، قَالَ : قَالَ صَالِحُ بْنُ حَسَّانَ يَوْمًا : هَلْ تَعْرِفُونَ بَيْتًا شَرِيفًا فِي امْرَأَةٍ خَفِرَةٍ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، بَيْتٌ لِحَاتِمٍ فِي زَوْجَتِهِ مَاوِيَّةَ ابْنَةِ عَفْزَرٍ : يُضِيءُ لَهَا الْبَيْتُ الظَّلِيلُ خَصَاصَةً إِذَا هِيَ يَوْمًا حَاوَلَتْ أَنْ تَبَسَّمَا قَالَ : مَا صَنَعْتُمْ شَيْئًا ، قُلْنَا : فَبَيْتُ الأَعْشَى : كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جَارَتِهَا مَرُّ السَّحَابَةِ لا رَيْثٌ وَلا عَجَلُ قَالَ : قَدْ جَعَلَهَا تَدْخُلُ وَتَخْ…
#133 ↗
143
133 وَأَنْشَدَنَا مُحَمَّدٌ ، لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نِفْطَوَيْهِ : وَخَبَّرَهَا الْوَاشُونَ أَنَّ خَيَالَهَا إِذَا نِمْتُ يَغْشَى مَضْجَعِي وَوِسَادِي فَخَفَّرَهَا فَرْطُ الْحَيَاءِ فَأَرْسَلَتْ تُعَيِّرُنِي غَضْبَى بِطُولِ رُقَادِي
#134 ↗
144
134 حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ الزَّيْنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ ، لِلَيْلَى الأَخْيَلِيَّةِ : بِاللَّهِ ، هَلْ كَانَ بَيْنَكِ وَبَيْنَ تَوْبَةَ سُوءٌ قَطُّ ؟ قَالَتْ : وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى ذَهَابِ نَفْسِي ، مَا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سُوءٌ قَطُّ ، إِلا أَنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَصَافَحْتُهُ فَغَمَزَ يَدِي ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَخْنَعُ لِبَعْضِ الأَمْرِ . قَالَ : فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ : وَذِي حَاجَةٍ قُلْنَا لَهُ لا تَبُحْ بِهَا فَلَيْسَ إِلَيْهَا مَا حَيِيتُ سَب…
#135 ↗
145
135 أَنْشَدَنِي الْعَلاءُ بْنُ دَاوُدَ الْحَذَّاءُ : يَا أَحْسَنَ النَّاسِ إِلا أَنَّ نَائِلَهَا قَدْمًا لِمَنْ يَبْتَغِي مَعْرُوفَهَا عَسِرُ وَإِنَّمَا ذُلُّهَا سِحْرٌ لِطَالِبِهَا وَإِنَّمَا قَلْبُهَا لِلْمُشْتَكِي حَجَرُ يَا لَيْتَ أَنِّي وَأَثْوَابِي وَرَاحِلَتِي عَبْدٌ لأَهْلِكَ هَذَا الشَّهْرَ مُتَّجَرُ إِنْ كَانَ ذَا قَدَرًا أَيُعْطِيكَ نَائِلَهُ مِنَّا وَيَمْنَعُنَا مَا أَنْصَفَ الْقَدَرُ
#136 ↗
146
136 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُلاعِبِ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا ، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا ، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ "
#137 ↗
147
137 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّمَا امْرَأَةٍ اتَّقَتْ رَبَّهَا ، وَأَحْصَنَتْ فَرْجَهَا ، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا ، قِيلَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ادْخُلِي مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ "
#138 ↗
148
138 حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ عِيسَى الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَّ امْرَأَةً لَقِيَتْ كُثَيِّرَ عَزَّةَ ، وَكَانَ قَلِيلا ذَمِيمًا ، فَقَالَتْ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : كُثَيِّرُ عَزَّةَ . قَالَتْ : تَسْمَعَ بِالْمُعَيْدِيِّ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَرَاهُ . قَالَ : مَهْ ، رَحِمَكِ اللَّهُ ، فَإِنِّي أَنَا الَّذِي أَقُولُ : فَإِنْ أَكُ مَعْرُوقَ الْعِظَامِ فَإِنَّنِي إِذَا مَا وَزَنْتَ الْقَوْمَ بِالْقَوْمِ وَازِنُ قَالَتْ : وَكَيْفَ تَكُونُ بِالْقَوْمِ وَاز…
#139 ↗
149
139 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ يُقَالُ : " خَيْرُ فَائِدَةٍ أَفَادَهَا الْمُسْلِمُ زَوْجَةٌ صَالِحَةٌ ، إِنْ يَنْظُرْ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ ، وَإِنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ ، وَإِنْ غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ فِي نَفْسِهَا "
#140 ↗
150
140 حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَإِذَا فَرَغَ ، قَالَ : أَيْنَ الْعُذَّابُ ؟ ادْنُوا مِنِّي ، فَقُولُوا " اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي امْرَأَةً إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهَا سَرَّتْنِي ، وَإِذَا أَمَرْتُهَا أَطَاعَتْنِي ، وَإِذَا غِبْتُ عَنْهَا تَحْفَظُ غَيْبَتِي فِي نَفْسِهَا وَمَالِي "
#141 ↗
151
141 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَمْرُوسٍ ، قَالَ : دَخَلَتْ عَزَّةُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَهُوَ لا يَعْرِفُهَا تَرْفَعُ مَظْلُمَةً لَهَا ، فَلَمَّا سَمِعَ كَلامَهَا تَعَجَّبَ مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ : هَذِهِ عَزَّةُ كُثَيِّرٍ . فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ : إِنْ أَرَدْتِ أَنْ أَرْدُدَ عَلَيْكِ مَظْلُمَتَكِ فَأَنْشِدِينِي مِمَّا قَالَ فِيكِ كُثَيِّرٌ . فَاسْتَحْيَتْ ، وَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ كُثَيِّرًا ، لَكِنِّي سَمِعْتُهُمْ يَحْكُونَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ فِيَّ : " قَضَى كُلُّ ذِي دَيْنٍ عَلِ…
#142 ↗
152
142 حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ الصَّاغَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبٌ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ مَوْلَى ابْنِ مُكْمِلٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فُضِّلَتِ الْمَرْأَةُ فِي الشَّهْوَةِ عَلَى الرَّجُلِ بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ ضِعْفًا ، إِلا أَنَّ الْحَيَاءَ غَلَبَ عَلَيْهِنَّ "
#143 ↗
153
143 أَنْشَدَنِي أَبُو يُوسُفَ الزُّهْرِيُّ ، /قَالَ : أَنْشَدَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، لِعُرْوَةَ بْنِ أُذَيْنَةَ : وَلَهُنَّ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ لَبَانَةٌ وَالْبَيْتُ يَعْرِفُهُنّ لَوْ يَتَكَلَّمُ نَزَلُوا ثَلَاثَ مِنًى بِمَنْزِلِ غِبْطَةٍ وَهُمُ عَلَى عَرَضٍ لَعَمْرُكَ مَا هُمُ مُتَجَاوِرِينَ لِغَيْرِ دَارِ إِقَامَةٍ لَوْ قَدْ أَجَدَّ رَحِيلُهُمْ لَمْ يَنْدَمُوا لَوْ كَانَ حَيٌّ قَبْلَهُنَّ ظَعَائِنًا حَيُّ الْحَطِيمِ وُجُوهُهُنَّ وَزَمْزَمُ
#144 ↗
154
144 أَنْشَدَنِي أَبُو مُوسَى عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْمُؤَدِّبُ : وَإِنِّي لَمُشْتَاقٌ إِلَى كُلِّ غَايَةٍ مِنَ الْمَجْدِ يَكْبُو دُونَهَا الْمُتَطَاوِلُ بَذُولٌ لِمَالِي حِينَ يَبْخَلُ ذُو النُّهَى عَفِيفٌ عَنِ الْعَوْرَاءِ قَرْمٌ حُلاحِلُ
#145 ↗
155
145 أَنْشَدَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِبْرٍ : وَمَا نِلْتُ مِنْهَا مَحْرَمًا غَيْرَ أَنَّنِي أُقَبِّلُ بَسَّامًا مِنَ الثَّغْرِ أَفْلَجَا وَأَلْثَمُ فَاهَا تَارَةً ثُمَّ تَارَةً وَأَتْرُكُ حَاجَاتِ النُّفُوسِ تَحَرُّجَا
#146 ↗
156
146 حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ عِيسَى الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا بِالشَّامِ ، إِذْ لَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي ، فَقَالَ لِي : هَلْ لَكَ فِي جَمِيلٍ فَإِنَّهُ ثَقِيلٌ تَعُودُهُ ؟ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ ، وَمَا يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّ الْمَوْتَ يَكْرُبُهُ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ ، ثُمَّ قَالَ : يَا ابْنَ سَهْلٍ ، مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ لَمْ يَشْرَبِ الْخَمْرَ قَطُّ ، وَلَمْ يَزْنِ ، وَلَمْ يَقْتُلْ نَفْسًا ، يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ قُلْتُ : أَظُن…
#147 ↗
157
147 أَنْشَدَنِي أَبُو مُوسَى عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْمُؤَدِّبُ : وَتُبْهِرُ الْعَيْنَ مِنْ مَحَاسِنِهَا حَوْرَاءُ عِنْدَ النُّجُومِ مَثْوَاهَا أَحْبَبْتُهَا لِلإِلَهِ لَيْسَ لِمَا يُسْخِطُ رَبَّ الْعِبَادِ أَهْوَاهَا
#148 ↗
158
148 حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُرَيْبٍ الأَصْمَعِيِّ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْعَلاءِ ، قَالَ : بَصُرَتِ الثُّرَيَّا بِعُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَهُوَ يَطُوفُ حَوْلَ الْبَيْتِ ، فَتَنَكَّرَتْ وَفِي كَفِّهَا خَلُوقٌ فَرَجِمَتْهُ ، فَأَثَّرَ الْخَلُوقُ فِي ثَوْبِهِ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ : يَا أَبَا الْخَطَّابِ ، مَا هَذَا زِيُّ الْمُحْرِمِ ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ : أَدْخَلَ اللَّهُ رَبُّ مُوسَى وَعِيسَى جَنَّةَ الْخُلْدِ مَنْ مَلانِي خَلُوقَا مَسَحَتْ كَفَّهَا بِجَيْبِ قَمِيصِي حِينَ …
#149 ↗
159
149 أَنْشَدَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّحْوِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي نِفْطَوَيْهِ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي ثَعْلَبٌ : " وَقَصِيرَةُ الأَيَّامِ وَدَّ جَلِيسُهَا لَوْ نَالَ مَجْلِسَهَا بِفَقْدِ حَمِيمِ صَفْرَاءُ مِنْ بَقَرِ الْجِوَاءِ كَأَنَّمَا قَطَعَ الْحَيَاءَ بِهَا رُدَاغُ سَقِيمِ مِنْ مُجْزِيَاتِ أَخِي الْهَوَى قَطْعُ الْجَوَى بِدَلالِ عَائِنِهِ وَمُقْلَةِ رِيمِ
#150 ↗
160
150 أَنْشَدَنِي أَبُو مُوسَى عِمْرَانُ الْمُؤَدِّبُ النُّمَيْرِيُّ : يُغَطِّينَ أَطْرَافَ الْبَنَانِ مِنَ التُّقَى وَيَخْرُجْنَ بِالأَسْحَارِ مُعْتَجِرَاتِ تَضَوَّعُ مِسْكًا بَطْنُ نَعْمَانَ إِنْ مَشَت بِهِ زَيْنَبٌ فِي نِسْوَةٍ عَطِرَاتِ فَلَمَّا رَأَتْ رَبَّ النُّمَيْرِيِّ أَعْرَضَت وَقَدْ كُنَّ أَنْ يَلْقَيْنَهُ خَدِرَاتِ فَهُنَّ اللَّوَاتِي إِنْ بَرَزْنَ قَتَلْنَنَا وَإِنْ مِسْنَ قَطَّعْنَ الْحَشَا حَسَرَاتِ وَقِيلَ لِلَيْلَى الأَخْيَلِيَّةِ : هَلْ كَانَ بَيْنَكِ وَبَيْنَ تَوْبَةَ مَا يَكْرَهُهُ اللَّهُ تَعَالَى ؟ قَالَتْ : " إِذًا أَكُونُ مُنْسَلِخَةً مِنْ دِينِي ، إِنْ كُنْتُ ارْتَكَبْتُ…
#151 ↗
161
151 أَنْشَدَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ ، لِلْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي أَحْنَفَ ، يَقُولُ : " أَمَا وَالَّذِي نَادَى مِنَ الطُّورِ عَبْدَهُ وَأَنْزَلَ فُرْقَانًا وَأَوْحَى إِلَى النَّحْلِ لَقَدْ وَلَدَتْ حَوَّاءُ مِنْكِ بَلِيَّةً عَلَى أَقَاسِيِّهَا وَخَبْلا مِنَ الْخَبْلِ وَإِنِّي وَإِيَّاكُمْ وَإِنْ شَفَّنِي الْهَوَى لأَهْلُ عَفَافٍ لا يُدَنَّسْنَ بِالْجَهْلِ