← Library
اعتلال القلوب للخرائطي
باب من عف في عشقه عن مواقعة الحرام وراقب الله تعالى التماس جزيل الثواب✕ all
#93 ↗
102
93 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ ، قَاضِي الْيَمَامَةِ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ بَكْرٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلاثٌ مُنْجِيَاتٌ : خَشْيَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ ، وَالْقَصْدُ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ ، وَالْعَدْلُ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ "
#94 ↗
103
94 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الصَّدَفِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَالِمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا …
#95 ↗
104
95 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ مَنْصُورٍ الضَّرِيرُ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالا جَمِيعًا عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، مَا حَدَّثْتُ بِهِ ، وَلَكِنْ سَمِعْت…
#96 ↗
105
96 حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُبَرِّدُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي كَامِلٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ عَمْرٍو النَّخَعِيِّ ، قَالَ : " كَانَ بِالْكُوفَةِ فَتًى جَمِيلَ الْوَجْهِ شَدِيدَ الاجْتِهَادِ ، وَكَانَ أَحَدَ الزُّهَّادِ ، فَنَزَلَ فِي جِوَارِ قَوْمٍ مِنَ النَّخَعِ ، فَنَظَرَ إِلَى جَارِيَةٍ مِنْهُنَّ جَمِيلَةٍ فَهَوِيَهَا ، وَهَامَ بِهِ عَقْلُهُ ، وَنَزَلَ بِهَا مِثْلَ الَّذِي نَزَلَ بِهِ ، فَأَرْسَلَ يَخْطُبُهَا مِنْ أَبِيهَا ، فَأَخْبَرَهُ أَبُوهَا أَنَّهَا مُسَمَّاةٌ لابْنِ عَمٍّ لَهَا ، فَلَمَّا اشْتَدَّ عَلَيْهِمَا مَا يُقَاسِيَانِ م…
#97 ↗
106
97 حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ عِيسَى مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَاجِشُونِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ "
#98 ↗
107
98 حَدَّثَنِي أَخِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ زُفَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَجِيحٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " عِفُّوا تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ "
#99 ↗
108
99 حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ مِنْ بَنِي حَسَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ يَنْزِلُ بِمَكَّةَ ، وَكَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِهَا ، فَسُمِّيَ الْقَسَّ مِنْ عِبَادَتِهِ ، فَمَرَّ ذَاتَ يَوْمٍ بِسَلامَةَ وَهِيَ تُغَنِّي ، فَوَقَفَ فَسَمِعَ غِنَاءَهَا ، فَرَآهُ مَوْلاهَا ، فَدَعَاهُ إِلَى أَنْ يُدْخِلَهُ عَلَيْهَا فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : فَاقْعُدْ لِي فِي مَكَانٍ تَسْمَعُ غِنَاءَهَا وَلا تَرَاهَا ، فَفَعَلَ ، فَغَنَّتْ فَأَعْجَبَتْهُ ، فَقَالَ لَهُ مَوْلاهَا : هَلْ لَكَ أَنْ أُحَوِّلُهَا…
#100 ↗
109
100 أَنْشَدَنِي أَبُو يُوسُفَ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي أَبِي ، وَعَمِّي ، لِجَدِّي ، قَالَ : " قَالَ عُثْمَانُ زُرْ حُبَابَةَ بِالْعَرْصَةِ تُحْدِثْ تَحِيَّةً وَسَلامَا ثُمَّ تَلْهُو إِلَى الصَّبَاحِ وَلا تقْرَبْ فِي اللَّهْوِ وَالْحَدِيثِ حَرَامَا وَصَفُوهَا فَلَمْ أَزَلْ عَلِمَ اللَّهُ كَئِيبًا مُسْتَوٍ لَهَا مُسْتَهَامَا هَلْ عَلَيْهَا فِي نَظْرَةٍ مِنْ جُنَاحٍ مِنْ فَتًى لا يَزُورُ إِلا لَمَامَا حَالَ فِيهَا الإِسْلامُ دُونَ هَوَاهُ فَهْوَ يَهْوَى وَيْرُقُبُ الإِسْلامَا وَيَمِيلُ الْهَوَى بِهِ ثُمَّ يَخْشَى أَنْ يُطِيعَ الْهَوَى فَي…
#101 ↗
110
101 أَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِيُّ لِلْحُسَيْنِ بْنِ مَطِيرٍ : " أُحِبُّكِ يَا سَلْمَى عَلَى غَيْرِ رِيبَةٍ وَلا بَأْسَ فِي حُبٍّ تَعِفُّ سَرَائِرُهْ أُحِبُّكِ حُبًّا لا أُعَنِّفُ بَعْدَهُ مُحِبًّا وَلَكِنِّي إِذَا لِيمَ عَاذِرُهْ وَقَدْ مَاتَ قَلْبِي أَوَّلَ الْحُبِّ مَرَّةً وَلَوْ مِتُّ أَضْحَى الْحُبُّ قَدْ مَاتَ آخِرُهْ
#102 ↗
111
102 حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ الأَصْمَعِيُّ : قُلْتُ لأَعْرَابِيٍّ حَدِّثْنِي عَنْ لَيْلَتِكَ مَعَ فُلانَةَ . قَالَ : نَعَمْ ، خَلَوْتُ بِهَا وَالْقَمَرُ يُرِينِيهَا ، فَلَمَّا غَابَ أَرَتْنِيهِ . قُلْتُ : فَمَا كَانَ بَيْنَكُمَا ؟ قَالَ : " أَقْرَبُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ مِمَّا حَرَّمَ ، الإِشَارَةُ لِغَيْرِ مَا بَاسٍ ، وَالدُّنُوُّ لِغَيْرِ إِمْسَاسٍ ، وَلَعَمْرِي لا كَانَتِ الأَيَّامُ طَالَتْ بَعْدَهَا ، لَقَدْ كَانَتْ قَصِيرَةً مَعَهَا ، وَحَسْبُكَ بِالْحُبِّ "
#103 ↗
112
103 أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الإِسْكَافِيُّ : " مَا أَنْ دَعَانِيَ الْهَوَى لِفَاحِشَةٍ إِلا نَهَانِي الْحَيَاءُ وَالْكَرَمُ فَلا إِلَى فَاحِشٍ مَدَدْتُ يَدِي وَلا مَشَتْ بِي لِرِيبَةٍ قَدَمُ
#104 ↗
113
104 أَنْشَدَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرَانِيُّ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ : " إِنَّ حَظِّي مِمَّنْ أُحِبُّ كَفَافٌ لا صُدُودٌ مُقْصٍ وَلا إِنْصَافُ كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ أَنَابِتْ إِلَى الْوَصْلِ ثَنَاهَا عَمَّا أُرِيدُ الْعَفَافُ فَكَأَنِّي بَيْنَ الصُّدُودِ وَبَيْنَ الْوَصْلِ مِمَّنْ مَقَامُهُ الأَعْرَافُ فِي مَحَلٍّ بَيْنَ الْجِنَانِ وَبَيْنَ النَّارِ أَرْجُو طَوْرًا وَطَوْرًا أَخَافُ وَيُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الضَّحَّاكِ الْحَرَامِيِّ ، قَالَ : خَرَجْتُ أُرِيدُ الْحَجَّ ، فَنَزَلْتُ بِخَيْمَةٍ بِالأَبْوَاءِ ، فَإِذَا امْرَأَةٌ جَالِسَ…
#105 ↗
115
105 حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْمَدَنِيِّينَ ، يَقُولُ : " كَانَ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْفَتَاةَ ، فَيَطُوفُ بِدَارِهَا حَوْلا يَفْرَحُ أَنْ يَرَى مَنْ رَآهَا ، فَإِنْ ظَفَرَ مِنْهَا بِمَجْلِسٍ تَشَاكَيَا وَتَنَاشَدَا الأَشْعَارَ ، وَالْيَوْمَ يُشِيرُ إِلَيْهَا وَتُشِيرُ إِلَيْهِ ، فَيَعِدُهَا وَتَعِدُهُ ، فَإِذَا الْتَقَيَا لَمْ يَشْكُ حُبًّا ، وَلَمْ يُنْشِدْ شِعْرًا ، وَقَامَ إِلَيْهَا كَأَنَّهُ قَدْ أَشْهَدَ عَلَى نِكَاحِهَا أَبَا هُرَيْرَةَ "
#106 ↗
116
106 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْخَيَّاطُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : " كَانُوا يَعْشَقُونَ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ ، كَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ إِلَى الْقَوْمِ فَيَتَحَدَّثُ عِنْدَهُمْ ، لا يُسْتَنْكَرُ لَهُ ذَلِكَ " . قَالَ هِشَامٌ : لَكِنِ الْيَوْمَ لا يَرْضَوْنَ إِلا بِالْمُوَاقَعَةِ
#107 ↗
117
107 حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لأَعْرَابِيَّةٍ : مَا تَعُدُّونَ الْعِشْقَ فِيكُمْ ؟ قَالَتْ : الْقُبْلَةُ ، وَالضَّمُّ ، وَالْغَمْزَةُ ، ثم أنشدت تقول ما الحب إلا قبلة وغمز كف وعضد ما الحب إلا هكذا إن نكح الحب فسد ثم قَالَتْ : فَكَيْفَ تَعُدُّونَ الْعِشْقَ فِيكُمْ ؟ قُلْتُ : يَقْعُدُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا ، ثُمَّ يَجْهَدُ نَفْسَهُ . قَالَتْ : يَا ابْنَ أَخِي ، " مَا هَذَا عَاشِقًا ، هَذَا طَالِبُ وَلَدٍ "
#108 ↗
118
108 سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدَ يَقُولُ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُتْبِيُّ يُحِبُّ جَارِيَةٌ يُقَالُ لَهَا : مَلَكٌ ، فَكَتَبَ إِلَيْهَا : " يَا مَلَكُ قَدْ صِرْتُ إِلَى حِظَّةٍ رَضِيتُ فِيهَا مِنْكِ بِالضَّيْمِ مَا الْتَحَفَتْ عَيْنِي عَلَى رَقْدَةٍ مُذْ غِبْتِ عَنْ عَيْنِي إِلَى الْيَوْمِ فَبِتُّ مَفْتُوقَ مَجَارِي الْبُكَا مُعَطَّلَ الْعَيْنِ مِنَ النَّوْمِ وَوَجْدِي الدَّهْرَ بِكُمْ عِلَّةً فَالْمَوْتُ مِنْ نَفْسِي عَلَى سَوْمِ يَلُومُنِي النَّاسُ عَلَى حُبِّكُمْ وَالنَّاسُ أَوْلَى فِيكِ بِاللَّوْمِ قَالَ : فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ : إِنْ تَكُنِ الْغِلْمَةُ هَاجَتْ…
#109 ↗
119
109 حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، فَمَنْ لَمْ يَقْدِرْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ " . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ : " لَهُ وِجَاءٌ " ، يَعْنِي بِهِ : يَقْطَعُ النِّكَاحَ ، لأَنَّ الْمَوْجُوءَ لا يَضْرِبُ ، وَهُوَ الْفَحْلُ…
#110 ↗
120
110 حَدَّثَنَا حُبَيْشُ بْنُ مُوسَى الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ ، قَالَ : " هَوَى بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ جَارِيَةً بِمَكَّةَ ، فَأَرَادَهَا فَامْتَنَعَتْ عَلَيْهِ ، فَأَنْشَدَهَا : سَأَلْتُ عَطَا الْمَكِّيَّ هَلْ فِي تَعَانُقٍ وَقُبْلَةِ مُشْتَاقِ الْفُؤَادِ جُنَاحُ فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يُذْهِبَ التُّقَى تَلاصُقَ أَكْبَادٍ بِهِنَّ جِرَاحُ فَقَالَتْ : أَللَّهِ إِنَّكَ سَمِعْتَهُ يَقُولُ هَذَا ؟ وَسَأَلْتَهُ عَنْهُ فَأَجَابَكَ بِهَذَا الْجَوَّابِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ وَاللَّهِ ، فَزَارَتْهُ وَجَعَلَتْ تَقُولُ : إِيَّاكَ أَنْ تَتَعَدَّى مَا أَمَرَكَ بِه…
#111 ↗
121
111 حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ عِيسَى الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونِ ، عَنْ يُوسُفَ الْمَاجِشُونِ ، قَالَ : أَنْشَدْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ قَوْلَ وَضَّاحِ الْيَمَنِ : فَمَا نَوَّلَتْ حَتَّى تَضَرَّعْتُ حَوْلَهَا وَأَقْرَأْتُهَا مَا رَخَّصَ اللَّهُ فِي اللَّمَمِ فَضَحِكَ مُحَمَّدٌ وَقَالَ : " إِنْ كَانَ وَضَّاحٌ لَمُفْتِيًا فِي نَفْسِهِ "
#112 ↗
122
112 حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَافِعٍ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ سورة النجم آية 32 قَالَ : " هِيَ النَّظْرَةُ ، وَالْغَمْزَةُ وَالْقُبْلَةُ "
#113 ↗
123
113 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : إِلا اللَّمَمَ سورة النجم آية 32 قَالَ : " هُوَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : الْحَدِّ الَّذِي أَوْجَبَ اللَّهُ فِيهِ النَّارَ ، وَالْحَدِّ الَّذِي فِي الدُّنْيَا ، وَذَلِكَ الَّذِي يَرْجُو أَنْ يُغْفَرَ "
#114 ↗
124
114 حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ : الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ سورة النجم آية 32 ، قَالَ : " لَمَّةٌ مِنَ الزِّنَا ، وَالسَّرِقَةِ ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ ، ثُمَّ لا يَعُودُ "
#115 ↗
125
115 حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : إِلا اللَّمَمَ سورة النجم آية 32 ، قَالَ : " هُوَ الرَّجُلُ يُلْمِمُ بِالذَّنْبِ ، ثُمَّ يَتُوبُ " ، وَقَدْ قَالَ الشَّاعِرُ : إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لا أَلَمَّا
#116 ↗
126
116 حَدَّثَنَا أَبُو قِلابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : إِلا اللَّمَمَ سورة النجم آية 32 قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لا أَلَمَّا "
#117 ↗
127
117 حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ عِيسَى الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : أَنْشَدَ عَطَاءٌ قَوْلَ الْعَرْجِيِّ : إِنِّي أُتِيحَتْ لِي يَمَانِيَّةٌ إِحْدَى بَنِي الْحَارِثِ مِنْ مَذْحِجِ نَمْكُثُ حَوْلا كَامِلا كُلَّه مَا نَلْتَقِي إِلا عَلَى مُتَهَّجِ فِي الْحَجِّ إِنْ حَجَّتْ وَمَا ذَا مِنًى وَأَهْلُهُ إِنْ هِيَ لَمْ تَحْجُجِ فَقَالَ عَطَاءٌ : " يَمَنِيٌّ وَاللَّهِ ، وَأَهْلُهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ إِذْ غَيَّبَهَا وَإِيَّاهُ عَنْ مَشَاعِرِهِ "
1 / 2
next →