26 11 2015 شرح سنن الترمذى ابواب السير للشيخ مصطفى العدوي
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين ها انا من المشركين تفضل يا عمي تفضل بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم نبه لنا امرنا فانا لا
0:46التدبير امين يا رب امين يا رب. قال الترمذي رحمه الله تعالى حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان قال وحدثنا ايوب عن ابي قلابة عن عمه عن عمران ابن حصين ان النبي صلى الله عليه وسلم
1:06فما فدى رجلين من المسلمين برجل من المشركين. قال هذا حديث حسن صحيح. وعم ابي قلابة هو ابو المهلب واسمه عبدالرحمن بن عمرو. ويقال معاوية ابن عمرو وابو قلابة اسمه عبدالله بن زيد الجرمي. والعمل على هذا عند اكثر اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم
1:36ان للامام ان يمن على من شاء من الاسارى ويقتل من شاء منهم ويفدي من شاء اختار بعض اهل العلم القتل على الفداء. وقال الاوزاعي بلغني ان هذه الاية منسوخة. قوله
1:56فاما من بعد واما فداء. نسختها قوله واقتلوهم حيث ثقفتموهم. حدثنا بذلك هل ناد قال حدثنا ابن المبارك عن الاوزاعي. فقال اسحاق بن منصور لحظة لله هو الحديس رقم كلمة يا جماعة انا ماشي
2:16ايوة واصل اتفضل. فقال اسحاق ابن منصور قلت لاحمد اذا اسر الاسير يقتل او يفادى احب اليك؟ قال ان قدروا ان ان يفادوا فليس به بأس قتل فما اعلم به بأسا. قال اسحاق الإثخان احب الي الا ان يكون معروفا فاطمع
2:46الكسير. الا ان يكون الا ان يكون معروفا الاسير ويقول له له منصب في الكفار وسيفادوه باعداد كبيرة من المسلمين. هذا طيب بارك الله فيك يا رب