يوم التغابن: حقوق الناس ومظالمهم تنهش الحسنات | معايشة الدار الآخرة 29 | حازم صلاح أبوإسماعيل
0:00ايها الاخوة الاحباب لا شك ان الله سبحانه وتعالى من رحمته انه هدانا الى الحسنات وهدانا الى الصالحات ومن الظلم ان يفرط الانسان في حسناته وان يهدر صالحاته بان تكون عنده للناس مظالم
0:26فيأتي يوم القصاص يوم القيامة ويسميه الله يوم التغابن يوم التظالم والتشاكي والشكايات لتستنزف الشكايات هذه الحسنات ومن عجيب الامر ان هذه المسألة بالذات مسألة حقوق الناس خشيها النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه
0:56غشيها على نفسه هو لدرجة انه وهو يموت في سكرات الموت في مرض الموت. رسول الله يموت يعني يعني حيث ترق القلوب التي كانت قاسية ويعفو الانسان الذي كان اه يعني شديدا ومطالبا بحقه
1:18ومع ذلك يتحامل النبي على نفسه صلى الله عليه وسلم ويقوم متكئا على رجلين كأنهما يحملانه ويخرج الى الناس بهذه الصورة ليحدثهم خوفا من هذه الجزئيات بالذات ويقول ايها الناس
1:38ايها وهو رسول الله صاحب الفضل عليهم يقول ايها الناس من كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليقتص منه فليقتد منه ومن كنت اخذت له مالا فهذا مالي فليقتد منه
1:58ومن كنت شتمت له عرضا فهذا عرضي فليقتد منه وما يخافش ما تخافوش ولا يخشى الشحناء فانها ليست من شأني ويأتي رجل فعلا ويقول له ايوة يا رسول الله انت مرة وانت تساوي صف
2:21وجدتني متقدما على الصف وكل الناس واقفة فمتساوية الا انا فلكي تعيدني الى الصف ضربتني على صدري لتعيدني لترجعني هكذا. فدي كانت وجعتني واريد القصاص في كشف له النبي صلى الله عليه وسلم عن صدره الشريف ويقول له اقتص مني
2:44لا اريد ان اذهب محملا بحقوق العباد خشيها النبي على نفسه والله يا اخواني اتذكر ان النبي عليه الصلاة والسلام في يوم من الايام ارسل جارية ارسلها لتشتري له شيئا
3:03البنت خرجت تشتري خرجت طول اليوم فضلت في الشارع قعدت تلعب واخذت اليوم كله وفسدت الامور في البيت اللي كانت ستشتريها يمكن ما عرفوش يطبخوا في اليوم ده فلما عادت
3:22والنبي عليه الصلاة والسلام غضبان لهذا التفريط منها قال لها والله يا جارية لولا خوف القصاص من الله عز وجل لضربتك بهذا السواك عارفين السواك حاجة كده اقل من الالم الجاف الصغير البسيط
3:42اقل من المشط يقول لها لولا خوف القصاص لضربتك بهذا السواك مش مسكت حذاء ولا ولا حزام وضربتك ده يمنعه من ان يمسك سواكا يضربها به انه يخشى القصاص من الله
4:04لانه التغابن استنزاف للحسنات وهو رسول الله. وخايف من خادمة عنده بل جارية يملكها يخشى القصاص يخشى مظالم الناس. لانه على الميزان هتجد الصحائف معك حسنات هات ما معكش اتفضل خد سيئات اكتر
4:27لذلك سيدنا عمر ابن الخطاب وهو مدفون الان وله كفن اوصى بان يوضع معه في كفنه ورقة كتبتها امرأة عجوز بالعفو عنه. قالت قال لها اكتبي لي انني اشتريت مظلمتي او مظلمتك مني
4:48انا ظلمتك فاكتبي لي ان انا اشتريتها بكذا وكذا ودفع لها من ما له. واوصى اولاده قال لهم ازا مت الورقة دي توضع معي داخل كفني عمر بن الخطاب خايف
5:03من بغلة من حيوان خايف من بغلة اذا اتعثرت لانه لم يسود طريق تيجي تقاضيه يوم القيامة تيجي تقاضيه تقول انا كنت ماشية وهو رئيس الدولة والطريق لم تكن ممهدة وانا بغلى محترمة
5:25الطريق تعبني. يقول لخشيت ان اسأل عنها لما لم اسوي لها الطريق يخشون حقوق العباد لا يسمح بان ولذلك كانت قول النبي عليه الصلاة والسلام وانا باكلمك عن موقف الحسنات والسيئات الانسان بيبحث
5:46ورد ان هناك عبدا يدور في الموقف يوم القيامة بين مليارات البشر يبحث عن حسنة واحدة يأخذها. يقول ده انا فاضل لي سنة فلا يجد من يعطيه الحسنة لذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام اوعوا النقطة دي بالزات
6:04يقول من كان عنده مظلمة مظلمة لاخيه فليتحلله منه اليوم اليوم قبل الا يكون دينار ولا درهم خايف تدي له عشرة جنيه ولا عشرين جنيه ده انت يوم القيامة لو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض جميعا لافتدت به. مش عشرة جنيه ولا عشرين جنيه
6:33لو واحد في اليوم ده احتكم واتملك ما في الارض جميعا يديهم علشان حسنة ما تؤخذش منه النهاردة سألتك ايسر من هذا رد الحق ما ابسط ان تتصل بانسان تقول له سامحني او ترد عليه شيء قليل. ومن عجيب الامر انك موعود ان الله سيخلفه عليك
6:55لكن فين النهش القلبي الذي ينهش مظالم الناس ايها الاخوة مظالم الناس ورد في القرآن زي ما قلت لكم لو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض جميعا لافتدت به. طب مش كفاية ما في الارض جميعا
7:13مش كفاية فيقول ولو ان للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به لافتدوا به فمن الذي يحتجب عنده حقوق الناس انتم بتسمعوا عن الصراط. الصراط منصوب على جهنم وتخرج من جهنم كلاليب زي الخطاف. الخطاف منها اثقل من الارض
7:43يأخذوا الناس الى قعر جهنم عارفين هذا هذا الصراط مين اللي بيتحبس عليه يقف على الصراط فلا يتحرك منه يقول النبي صلى الله عليه وسلم يحبس عبد على الصراط يوم القيامة
8:02ليه ليه يحبس قال لانه قد شان مؤمنا قد رمى مؤمنا بما يشينه رمى مؤمنا قال على واحد حاجة تحقروا عند الناس وما كانت بحق فيحبس على الصراط حتى يأتي بصدق ما قال. وفي رواية اخرى من رمى مؤمنا بما من رمى مؤمنا
8:29اشينه حبس على الصراط يوم القيامة حتى يأتي بخلاص ما قال حاجة ما حصلتش ويقولها حقوق الناس من مات وهو من اهل الجنة بلاش من مات. من قتل شهيدا في الحرب. اللي يغفر له كل ذنوبه دول. وهو من اهل الجنة
8:51ولكنه كان عليه دين لواحد من المسلمين يحبس عن عن النعيم حتى يؤدي يؤدى عنه دين هذا الرجل حقوق الله الله عفو غفور. ده ايسر لكن حقوق العباد واحضرت الانفس الشح لأ انا بقى عايز حسناتي. ومن عجيب الامر
9:17انك تجد ان بعض الذين يطلبون الحسنات منك وانهم يرموا عليك سيئاتهم ابوك وامك تأتي وكما ورد تأتي امه ويأتي اب له دين على ابنه فيتعلق بولده ويقول يا رب كان لي عنده دين ولم يرده لي
9:46عايزين ايه اكتر من كده وما حدش يعرف حد بقى ما فيش ما فيش قرايب لا لا قرابات يقول الله تعالى في لحزة ما ينفخ في الصور من لحزة النفخ في الصور يقول تعالى فلا انساب بينهم يومئذ
10:08ولا يتساءلون طب ده صاحبي وحبيبي قال اخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو الا المتقين يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه. خدوا ولادي وسيبوني وامه وابيه وفصيلته التي تؤويه
10:34ومن في الارض جميعا ثم ينجيه بس ينجيني خدوا كل الناس خدوا العيلة والبلد وسيبوني لزلك اوعى تستسهل حاجة فاضلة عندك لواحد حاجة والله يا اخوة اقف عند واقعة وردت في
10:57عن عن واحد من اتباع عيسى انتم عارفينه سيدنا عيسى المسيح عليه السلام كان من معجزاته انه يحيي الموتى باذن الله فمر على قبر لرجل فقير غلبان كان بيشتغل شيال حمال حطب. تقول له كده تعال يا فلان شل لي حزمة الحطب دي
11:21من السوق للبيت وخد كزا ويأخذ الثمن ليأكل به وكان قد مات منذ سبعين سنة فقال له عيسى عليه السلام يا فلان ابن فلان قم باذن الله فقام الرجل من قبره
11:40وقال يا روح الله اني منذ سبعين سنة واقف في الحساب بين يدي الله ولم افرغ بعد لولا ان ناداني مناد وقال اجب روح الله قال له سبعين سنة تتحاسب
11:59في ايه؟ ده انت راجل فقير امال لو واحد عنده خزائن وحسابات في البنوك فيما تحاسب اديني مثل فقال استأجرني رجل ذات يوم لاحمل له حزمة حطب استأجرني رجل ذات يوم لاحمل له حزمة حطب
12:25فحملتها فاذاني المني بين اسناني واكل حاجة ففي شيء محشور بين اسنانه يقول فاخذت خلة منها. عارف خلة الاسنان خلة منها فنظفت بين اسناني ثم القيتها بعيدا في غير مكانها
12:45فوالله لعن هذا سئلت بين يدي الجبار يوم القيامة عقوق العباد حقوق العباد ويوم يعض الظالم على يديه حقوق العباد اقرأ اقرأ في القرآن الكريم عن الذين ظلموا يقول انما السبيل على الذين يظلمون الناس
13:16ويبغون في الارض بغير الحق حتى يقول عنهم عن هؤلاء الناس الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق ان هؤلاء هم الذين سيعيشون في العذاب يقول وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل
13:37ينظرون من طرف خفي يذلهم الله لانهم ظلمة ظلم اياك واعراض الخلق اياك وكلمة في حق الناس اياك وكرش من اموال الناس اياك اياك اياك وحقوق الخلق يوم التغابن الناس ستأتي لتنهش الحسنات ده انا ما صدقت شوية حسنات اتيت بهم الى الميزان يوم القيامة ليوزنوا. قبل ما
14:12يبتدي الوزن اجد الناس تنهش هذه الحسنات حتى ما يبقى علي منها شيء حتى الرجل الذي نظرت لامرأته وهي سائرة في الطريق او وجهت عينك الى بيته يأتي يوم القيامة ليأخذ من حسناتك لقد اعتديت على حرمته
14:32وهو غافل ولا يعلم انت شاب فتك ماشي في الشارع تنظر الى هذه وتلك عليك حقوق ستؤديها وعلى فكرة ليست الحقوق حقوق مادية فقط ده في حقوق دين في حق للدين
14:56لذلك اللي مش حاسس انه مسلم بمعنى انه مسئول عن اسلام ده مش بتاع الاسلام اصلا اذا كان لا يشعر بتبعية للاسلام. هل تعرف ان من من اشد الشكايات ان مين اللي هيشتكيكي بقى يوم القيامة
15:15رسول الله صلى الله عليه وسلم يقف في الموقف ويكلم الله سبحانه وتعالى ويشكو الخلق وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا فالشكايات هيبقى فيها انتم انتم ناسيين ليه؟ انت مسلم. يعني الاسلام ده بتاعك
15:41انت مسلم يعني شغلتك وظيفتك هو لما ابنك ده ابنك مش بتحميه وتحرسه ده مكتبك بتحميه وتحرسه هذه سيارتك تحميها وتحرسها هذه ملابسك تحميها هذه وظيفتك ده التنافس على الترقية
16:03هذه ترقية تحميها وتحرسها طب هذا دينك؟ ايه يا حبيبي انت مسلم. على فكرة في حاجة مهمة لم يعد هناك ابو بكر ولا عمر ماتوا في خبر مهم انهم ماتوا لم يعد للاسلام الا ابناؤه
16:20فيوم القيامة ولذلك يرد يوم القيامة من اشد مواقف التغابن من اشد مواقف التغابن اللي هو نهش الحسنات والوضع من السيئات ان انت تكون رجل تقي مؤمن ويأتي احد عتات العصاة
16:40ياخد من حسناتك انت يقول يا رب ان لي عنده لحقا وما حقك يا عبدي؟ يقول حقه حقي وهذا من باب المحاكاة فقط لم يرد بهذا النص ولكن ورد ان عبدا من العصاة يطلب واحدا من العلماء ومن المتقين في في يوم القيامة
17:05يقول لقد كان يجدني على المعصية فلا ينهاني ولا يذكرني ولا يعرفني حق ربي عليه فاذا تبين انك كنت تراه على معصية وسايبه ياخذ من حسناتك. لان الامر بالمعروف فريضة عليك. لان النهي عن المنكر فريضة عليك
17:27لان العلم والدعوة فريضة عليك وتظل الحسنات تنهش سواء بالمظالم المادية او بالمظالم الدينية اقول لك من سيتعلق في موقف التغابن لينهش من الحسنات اللي ما صدقنا جمعناها ابنتك بنتك اللي انت سايبها خارجة متبرجة ومتجملة وشعرها كذا وجسدها كذا ووجهها كذا ملابسها كذا
17:54هذه الصورة تأتي يوم القيامة تمسك بعنق ابيها وتقول له ضيعك الله كما ضيعتني انا كنت في ولايتك وانت كنت ابي وكنت تراني على هذه الصورة يا رب انا لي عنده حق وهو لم يعطني هذا الحق
18:15وتظل لحظات التغابن ولذلك سورة مستقلة يا اخوة اقرأوا القرآن انا طبعا كما تلاحظون انا ليس منهجي السرد مش هقدر احكي لكم كل شيء لكن انتم تستطيعون فتح المصاحف والذي يدق عليكم افتحوا كتب التفسير المبسطة اقرأوا
18:39اقرأوا وانتم مسلمين انتم نسيتوا واحد بقى له عشر سنين لم يقرأ في كتاب لله عز وجل اية ولا تفسير اية انت مسلم انت ناسي يا اخي تذكر ان هذا المجال مجال لك وارجع اليه
18:57فتجد بنت تشكو ابوها زوجة تشكو زوجها حتى الامام العادل الحاكم العادل من حقه على على الرعية انهم يطيعوه. بشرط ان يقيم الشريعة الاسلامية. يبقى الخمر عنده حرام ويبقى الربا حرام والزنا حرام والصيام مفروض والصلاة مفروضة
19:20ولذلك لما جه واحد من الائمة منع ابو حنيفة من الفتوى واحد من الامراء منع ابا حنيفة من الفتوى. قال له ممنوع عليك تفتي بقى لما نستقر في النقطة الفلانية
19:34فدخلت بنت ابي حنيفة. بنته على ابوها في اوضته في غرفة النوم تقول له يا اه يا ابي وانا باصلي الضهر حصل كذا ما الحكم الشرعي اب وبنته في غرفة نومه في قعر بيته فقال لها يا بنية لقد منعني الخليفة من الفتوى فاذهبي الى فلان فاسأليه
19:59يا خبر ابيض ليه هو الريس والملك والزعيم مهم للدرجة دي ما دام يقيم شرع الله يطاع والا له حق يوم القيامة على كل هؤلاء الرعية وبالعكس الرعية لهم عند الحاكم حق. سيطالبون به يوم القيامة
20:21حتى لو نسفوا كل حسناته لقد ظلمنا منعنا حقوقنا لم نعش في حقنا ولو من الحرية لم لم مهما كان حقوق ترد يا اخي ده قد ورد انه حتى انه ليقاد من الشاة الجلحاء
20:41للشاذ الجلحاء من الشاة القرناء. شاة عندها قرون بمرة الرسول عليه الصلاة والسلام ماشي عشان الاستاز محمد يونس وهو آآ يعني مخرج بصير الحقيقة ربنا يكرمه ويقول لي يعني نريد ان نعرف الوقائع
20:58فلعلي بذلك مستجيب له النبي عليه الصلاة والسلام يمر في الطريق هو وابو هريرة يشوفوا اتنين معزتين بينطحوا بعض فيقول يا ابا هريرة اتعرف فيما ينطحان المعزتين دول فقال يا رسول الله الله اعلم
21:31ما اعرفش فقال ولكن الله يعلم وسيقضي بينهما يوم القيامة ابو هريرة يبعثهما الله يوم القيامة ويسمع من كل منهما ويقضي بينهما لن تضيع سيئة. لذلك اياك والمظالم. ما صدقنا جمعنا شوية حسنات
21:59اياك والظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة الظلم قطع من الظلم من الظلم من الظلمة يوم القيامة فلا تظلم احدا وكن عبدا عارفا بحقك ايها الاخوة انا عايز نكتسب حساسية
22:22تجاه الحسنات والسيئات احسب وانت شغال احسب اكتسب حساسية تجاه الحسنات والسيئات لانه بهذه الصورة سيتبدد من بين يديك كل ما جمعته في وهو ايه الحسنات؟ انتم عارفين ايه الحسنات
22:44ايه هي الحسنات وما هي السيئات الحسنات هي ما ارسلته سلفا الى الاخرة. على فكرة في واحد من العباد سيقف بين يدي الله رب العالمين فربنا يسأله انت عملت ايه في اللي انا اديته لك؟ يقول له يا رب ده انا عملت كتير
23:04ارجعني ارجعني اجيب لك اللي انا عملته ده انا بقى لي قصر وعامل يخت وعندي شاليه عامل شغل كتير وبرضو وكلت فقراء قال فاعدني اتيك به. قال له ليس ذاك اللي انت عملته هناك. ايه اللي انت بعته؟ قال
23:21اينما قدمت الحسنات هي ما ترسلونه الان الى الاخرة عايز تبعت حاجة للاخرة تصدق بها الان صوم يوم الان اقرأ القرآن الان امتنع عن حرام الان اللي تبعته دلوقتي مش بكرة
23:41ولذلك الحسنات الموجودة في صحائف الاعمال واللي هتبقى على الميزان واللي هتاخد هي اللي انت ستفته النهاردة فعلا الى يوم القيامة. انما هترجع تجيب حاجة ما فيش حاجة. كان عندي مليون جنيه في البيت وتصدقت بعشرة جنيه. تروح تلاقي
24:01عشرة جنيه اللي انت بعتها يا حبيبي انت ذهبت الى البريد بعت حوال ارسلت حوالي بعشرة جنيهات والمليون جنيه عندك في البيت مش هترجع تجيب المليون جنيه لكنك ستجد العشرة جنيه
24:14لذلك ارسلوا الان ولا اقصد المال فقط. اقصد الجهد اقصد كل هذه الهمة العالية. ايها الاخوة نتم في اللقاء القادم ان شاء الله. شكر الله لكم ونفعني واياكم بموعظته وفضله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته