استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

‎⁨ صحائف الأعمال تطير إلى يد أصحابها | معايشة الدار الآخرة 28 | حازم صلاح أبوإسماعيل

0:00الان ايها الاخوة نعود الى مسيرتنا وكنا قد وقفنا عند حساب الله عز وجل للمؤمنين. احنا فرغنا من الكلام عن حساب الكافرين يوم القيامة. وقلنا ان الله تعالى لا يقيم لهم ولا ينصب لهم ميزانا للاعمال. لان الفكرة عند الكافر ليست
0:24فكرة الاعمال الفكرة انه كافر كفر بالله عز وجل وجحده ولم يعبده وبارزه وناصبه العداء انما المسلم بقى المسلم انسان موحد عقيدته استقرت وهو مسلم ولكن برغم اسلامه منهم من بارز الله بالمعاصي ومنهم من سار في طاعة الله
0:51هذا الكلام بالحسنات والسيئات بالاعمال لذلك كان المرجع الرئيسي والمضار الرئيسي هو صحائف الاعمال وكما قلت لكم صحائف الاعمال هذه تسجل على الانسان لا اقول لحظة بلحظة وانما حتى انواع المشاعر وقد رأينا الان في عصرنا الحالي ان هناك مثلا تسجيل
1:19لاحلام الناس وهي نايمة يقول لك جهاز لتسجيل الرؤى فلان بيحلم تسجيل جهاز لكشف الكذب لبيان حالة الاضطراب فالانس ازا كان البشر وصلوا الى تسجيل خفايا نفسية فما بالك برب العالمين سبحانه وتعالى؟ لذلك صحائف الاعمال لا تسجل
1:42الاعمال الظاهرة فقط الاعمال المادية فقط. وانما تفكر حتى المكر الباطن. يقول الله تعالى ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله. في الحالتين يحاسبكم الله عز وجل به
1:59يعني هو هذا هو المقياس تواء اظهرتم او ابطنتم. لذلك فان صحائف الاعمال تأتي متضمنة للايام وللاوقات وللمشاعر ولحركات النفس ولكل وللمقاصد تأتي مفصلة فاذا جاءت هذه الصحائف فانها من عجيب الامر انها تكون جامعة مانعة لدرجة انها لا تترك
2:31شيئا قليلا ولا كثيرا ولا حتى آآ زفرة هواء ولا حتى حركة بسيطة يقول الله تعالى وهو يحدثنا عن رجل حكيم يعظ ولده وينبه ولده وهو لقمان يقول له يا بني
2:53يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله يأتي بها الله ويقول الله تعالى في كتاب اخر ووجدوا في اية اخرى ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا
3:18ويصرخ المجرمون ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه. ويقولون وانظر الى الكلمة تخرج منهم يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا
3:42ربك احدا وهو عملك. هو انت الذي بالامس ستفته ستفته وجهزته وحضرته تأتي اليوم فتجده حاضرا. الكيفية يا اخواني انا كيف التقي بهذه الكتب والصحائف فقد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام ان هذه الصحائف صحائف الخلق لا تكون مع ملك
4:11وانما تكون مخبأة مودعة تحت عرش الرحمن فاذا امر الله تبارك وتعالى بان تخرج هذه الصحائف خرجت وطارت في الموقف وطارت كل منها يعرف طريقه. ولذلك الله سماها طائر. قال وكل انسان الزمناه طائره في عنقه
4:37اخرجوا له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. فتجد تطيش الكتب وسبحان الله يفاجئ الشخص بان الكتاب قد جاء والتصق بيمينه او التصق بشماله. ليس لك اختيار في هذا. او اخذه وراء ظهره
4:58هذا الكلام كما كان يحدث في الدنيا. من كان في الدنيا يأخذ كتابه بيمينه يأتيه كتابه بيمينه. ومن كان يركن هذا الالتزام جانبا وينحيه ويجعله ثانية وثالثة ورابعة فان الله سبحانه وتعالى يعطيه كتابه بالشمال. ومن كان يلقي طاعة الله كلية وراء ظهره ولا ينتبه يأتي كتابه وراءه
5:27ظاهرة وفي كل حالة الكتاب متضمن لكل ما اداه العبد المسلم. خل بالك انا اتحدث عن مسلم سيحاسب عن اعمال عن تفريط عن ضياع كبير سببه سببه او عن عمل من الصالحات عمله
5:48وتظل الحسنات تتجمع. الصغيرة والكبيرة ويقول الله تعالى شف وانظر الى روعة هذه الاية ان السبب في خروج الناس من القبور يوم القيامة يوم يستر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم ليروا اعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. يعني
6:18امن صغيرة ولا كبيرة ولا شاردة ولا واردة الا والعبد سيجدها حتى ولو كانت مجرد يعني والله اخوة بيقوم يحكي لي واحد من الناس انه شهد شخصا طالع على سلم في عمارة
6:39بيضغط على مفتاح النور فضغط عليه فحس انه مبتل فوجد شيئا من الزيت على مفتاح النور فاخرج من جيبه منديلا وبدأ يمسح يده ثم مسح مفتاح النور نفسه فقال له
7:03انت بتعمل كده ليه؟ قال له انا خلاص مسحت ايدي لكن لعل واحدا اخر يطلع يقول فانتهزت هذه الفرصة. فرصة ان الرجل في قلبه شيء من الخير لدعوته فاذا بهذا الرجل بسبب هذا
7:19هذه البذرة الصغيرة من الخير يدخل بعد ذلك الى المسجد ويصلي ويترك ما كان عليه من السيئات. فدائما الخير البسيط منديل يمسح به مفتاحا للنور. ربما يجده في حسناته في ميزان حسناته ثقيلا يوم القيامة
7:39ايها الاخوة بهذه الصورة يبدأ جمع الحسنات في هذه الصحائف واخذ الانسان لصحيفته يوم القيامة وينظر العبد في هذه الصحائف فمنهم مؤمن يقول بكل ما في قلبه يقول هاء مقرؤوك
8:01كتابية الحمد لله اني ظننت اني ملاق حسابيا واما الاخر الكافر او حتى الذي اخذ كتابه فوجده مسودا ومليئا بالسيئات يقول يا ليتني لم اوت كتابية ولم ادري ما حسابي. يا ليتها كانت القاضية ما اغنى عني ما لي. هلك عني
8:27لذلك الاحظ ان يوم واحد يصلي والاخر لا يصلي صحيفة بيضاء وصحيفة سوداء مسألة واضحة فتأتي الكتب يوم القيامة بهذه الصورة وكما اقول ان ولحظة تطاير الكتب والصحائف في الموقف يوم القيامة
8:46بهذه الصورة هي في الواقع لحظة تطيش معها القلوب. القلوب تتطاير لان الانسان يشعر بسبب تطاير الصحائف انه لا يدري الى اين سيلتصق كتابه به؟ هل سيلتصق بشماله؟ فيكون من اهل
9:02شمال ام يلتصق بيمينه فيكون من اهل اليمين فاذا جاءت الصحائف فيها كل هذه الاعمال هيبدأ بقى ايه الوزن هنبتدي نوزن نوزن هذه الاعمال التي جاءت لكن هناك موقف خطير
9:25سيحدث في هذه اللحظة قبل الوزن استنى ما توزنش يا ابني. ما توزنش الوقتي انتظر في قبل الوزن انت معك كم حسنة؟ عشرة مليون حسنة ميت مليون حسنة لا مش دول اللي هيتوزنوا
9:46ده العشرة مليون دول هناخد منهم حسنات لسة نشيلها نرميها نديها لحد تاني وهنحط عليك اوزار. ليه يا رب ده دي حسناتي انا وسيئاتي يقول له لأ بس في حاجة اسمها
10:03حقوق العباد في شكايات في شكوى شكوى دي معناها انه في ناس لها حقوق عندك هييجوا يشتكوا والعجيبة اني اعتقد ان هذه طريقة من البشر لجمع حسنات زيادة انا معي مليون حسنة
10:25وميت مليون سيئة اجيب حسنات اضافية منين فاقول والله ده فلان ده كان زلمني والنهارده لا دينار ولا درهم ولا جنيه ولا دولار. ما فيش عملة غير الحسنات. كان ظلمني يا رب وانا ما خدتش مظلمتي منه
10:43اللهم اعطني من حسناته فيمكن اجمع لي مليون كمان يبقى معي اتنين مليون حسنة بدل المليون اللي عندي وهي تبدأ هذه العملية اسمها عملية المظالم سماها القرآن يوم التغابن الغبن وهو الظلم التغابن يعني الناس تتحدث بشكاياتها عن مظالمها
11:08وتظل تجمع الحسنات ولذلك ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام هذا الحديث الشهير المعروف الذي تعرفونه جميعا وهو ان هناك من يأتي يوم القيامة ومعه حسنات كالجبال يجرها. كتاب مليء بحسنات. انسان يعد
11:31يجلس من الفجر للضهر يقرأ القرآن ويصلي على الرسول عليه الصلاة والسلام ثم يخرج من المسجد فيخرج من جيوبه ويتصدق ثم اذهبوا لرعاية الارامل واليتامى والمساكين وو ثم ثم ياتي بجبال من الحسنات
11:52ولكنه بعد هذه الجبال من الحسنات الكثيرة جدا جدا يفاجأ بان عليه للناس عليه للناس حقوق كان قاعد طول النهار يتكلم عن هذا الشخص ويغتابه ويشتم هذا الشخص ويضرب هذا الشخص
12:17ويهين هذا الشخص ويأخذ من مال هذا الشخص بهذه الحسنات كل انسان يخرج من الموقف للتغابن هذا يقول له هات لي من الحسنات التي عندك فاذا فرغت حسناته يقول له طب خلاص خد شوية من سيئاتي
12:41ويظل العبد هكذا فيقول النبي عليه الصلاة والسلام اتدرون من المفلس فيكم قالوا المفلس معروف من ليس عنده مال من لا دينار له ولا درهم. قال لا دي بسيطة هنا وسهلة
12:56بيستلف يصبر انما المفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات كالجبال ولكنه يأتي بصلاة وصيام وحج وصدقة. ولكنه يأتي وقد ضرب هذا وشتم هذا وهتك عرض هذا واخذ ما الهذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته حتى اذا لم يبقى له اية حسنة طرح عليه
13:25من سيئاتهم فزادت عليه فطرح بها في النار فطرح بها في النار. ولذلك اياكم وحقوق العباد الناس اللي بيتسلوا وهم ماشيين يقول له شفت فلان امبارح عمل ايه ؟ اما انا شلت لك حاجة. يا عم ده كزا. هذا الكلام تحسبونه هينا
13:46وهو عند الله عظيم. ايها الاخوة ربما نفذ الوقت من ايدينا ولكن الحقيقة وقفتنا عند هذه النقطة نتمها ان شاء الله في لقاء قادم مسألة التظالم لانه ستؤدي انه حتى صحائف الاعمال لم يعد لها عندك رصيد
14:04وكل ما فيها سيذهب نسأل الله عز وجل السلامة من كل اثم يا رب العالمين والفوز بالجنة والنجاة من النار. ونسأل الله فضله العظيم والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.