[260/ 298] أسباب ضعف المسلمين وعلاج ذلك - الشيخ عبدالعزيز بن باز II محاضرات توجيهية [2/ 40]
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله ضميره على اظهر به من خلقه ايماننا وامامنا سيدنا محمد ابن عبد الله وعلى اله واصحابه ومن هلك سبيله الى يوم الدين
0:33اما نحن ولقد شغل ربنا ما زكر الاسلامي اصحاب غيرة الاسلامية واصحاب التفكير كثير في حال المسلمين وقال الهي امرهم لقد شغلهم هذا الامر وكروا كثيرا من اسباب ضعف المسلمين
1:03من اسباب تأخرهم امام عدوهم باسباب تفرقهم واختلافهم باسباب تسليط العدو عليهم حتى ركب معظم بلادنا ثم على عرفوا الاسباب اه واضحة يهمهم ايضا يودون ويودون ان يعرفوا هذه الاسباب
1:45يجب ان تنذر يجب ان تبين ان وصف الداء ثم وصل الدواء معظم الاسباب الشفاء والعافية بين المريض عرف دواءه هو دليل بان يبادر الى اهل الدوام ثم يضعه على ابنه
2:18هذه طبيعة الانسان الذي ويحب الخلاص من الامراض وان يحلف الدواء ولكن بعض الناس قد يغلب عليه الداء ويستولي عليه الدال حتى يرضى به حتى يموت الشعور وحتى لا يبالي
2:53لمن يصرف له الدواء فيكون دخل قل في موضوع بصيرته طلبة الزواج عليه وقلبه وتصرفاته كثير من الناس بل في اكثر الناس بالنسبة هي الادوات الدينية وعلاجها وقابله البقاء مع اغراضه وسيئاته
3:39التي اخذته عظمت حركاته وجعلته لا يحس العقيدة ولا يحس بنتائجه ولا بما يترتب عليه في العدل والاجر ولا ينزل الدواء ولا يحرص عليه ولو كان قريبا فانه لا يهمه ذلك
4:09ولا يحرص على وضعه على وما زالت الا لسكان الداء وعدم مهمة عالية لتخزين مطالب العهد قد بين العلماء واصحاب الفقه البصيرة نافذة الخدمة اخوة الامم في هذا العصر وقبله العصور
4:53اسباب ضعف المسلمين بما بينوا ايضا نرجع نتائجه عاقبته الى نفسنا ثمان الدواء ترجع ضعف وتأخر تسود الاعداء ارجعوا الى سبب واحد الاسباب ضيعوا الى اسماء الى سبب واحد نزلت عنه اسباب كثيرة
5:41اذا عملوا واحد عوامل كثيرة هذا السبب والجهل بالله مدينة وبالعواقب ليسون على دليل صار العلم قليلا والجهل غالبهم وعن هذا الجهل اسباب من حب الدنيا دراسة الموت قراءة الصلوات واتباع الشهوات
6:24ومنها عدم الاعداد للعدو والرضا اخذ حاجاته من عدوهم وعدم الهمة العالية ايجاد حاجاتهم من بلادهم وثرواتهم ولكان عن ذلك ايضا التفرغ والاختلاف وعدم وجود كلمة عدم الاتحاد وعدم التعاون
6:57عن هذه الاسباب فضيلة ثمراتها موجباتها قصد ما حصل الضعف تأخرت كل شيء الا ما شاء الله الاقبال على الشهوات المحرمة لما يصد عن سبيل الله وعن الهدى وهذا هو الاعداد للعدو
7:28جهاز الصناعة اعين على داره وجهاده اخذ الحق ليه وعدم اعداد بالجهاد وعدم صرف الاموال للعلاج العدو والتخرج من شره والدفاع للدين والوطن ولجاء عن ذلك ايضا على جميعها بكل سبب
8:19كل انسان لا يهمه منه الا نفسه وما يتعلق ببلاده وان ذهب في ذلك دينه هذه حال الاثرين هذا هو الغالب انا الدوا المنتسبة بل يصح ان تقول ان هذا هو الواقع
8:46الا ما كان الله جل وعلا من بعض الاعداد او بعض التحرز من بعضهم على وجه ليس بالنطق الاكمل وليس بالمطلوب كل الوضوء يدل اعظم الاسباب والجهل والحقائق التي يجب
9:16يوثق بها ونحو بها قول النبي عليه الصلاة والسلام حديث صحيح من يرد الله به خيرا رواه مسلم البخاري ومسلم في الصحيحين من حياته البخلاء حبيب تدل على عواقبه ونزايتها وما يترتب عليه
9:47مملوء والتنظيم بالجهل واهله هنعمل ولكن اكثرهم جهد يجهلون وارضنا اجرهما العقيمون بإذن الله الذهب لا العدو واتحاد تعاون عن الجهل هذه الاشياء سابقا من غرفة واختلاف الاقبال على الشهوات
10:24واضاعة لما اوجب الله وعدم ميثاق الاخرة علمتنا اليها بل لا يهمنا الدليل الا هذه العادة قليل كلا العاجلة يرى في قوله جل وعلا اما من تراه ورزق الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى
10:46اما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي له نصيحة هذه جوانب عليه العوامل القبيلة التي تحب الدنيا كراهة الموت اضاعة الواجبات والصلوات يضاعف الاعداد العلوي
11:10الا ما شاء الله من ذلك والاحتلال عدم الاتصال والتعاون الى غير ذلك قوله عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين يدل على ان علامات الغير والسعادة
11:32دولة نعم ايها مجبر على توقف الدين تعلم وتبخر وناجم عليه العادل والاجل فذلك علامة ان الله اراد به خيرا لذلك ان يعد العدة للعدو ذلك يؤدي فضائل الله وان ينتهي عن محارم الله
11:51ويقف عند حدود الله من ذلك ان يوجد في بلاده من الصناعة والاعدام والقوة ما يستطيعه بكل وسيلة حتى لا تكون حاجاته عند العدو حتى يعلم عدوه ما لديه فيرحمه
12:08وينفقه ويعطيه عقوبة اعداد الابدان وعدم الرفاهية وضعف القلوب حتى لا تقابل العدو ولا تتجر في الدفاع ايضا يعطي معلومات كافية عن الاخرة الجنة ونعيمها اصولها وفيها الخير العظيم وان ينادي عذابها وانكارها
12:41وانواع ما فيها من البر والتقوى والعذاب ويكسب القلوب وجهدا في الدنيا الاعداء وحرص على الجهاد في سبيل الله به سبيله سبحانه وتعالى وكذلك التفقه في الدين يعطي ذهب اللجنة
13:11كامل كل ما يحبه الله من الله ونقول عن كل ما يغضب الله سبحانه وتعالى ويلقي والرعية ايضا توبة كاملة بقية المسلمين التعاون معه ضد العدو باقامة امر الله ولتقديم شريعة الله
13:40ويحصل بذلك ايضا التعاون على كل بلد لله سبحانه ولعباده ان العلم يدعو العمل الى النافع الصحيح يدعو اهله الى العمل واقول ايضا والسوق الى الاخرة وعدم الموت في سبيل الحق
14:14وفي مثال العدو وبالعلم النهوض والاموال رقيقة كلمة الله في سبيل انقاذ المسلمين من سيطرة عدوهم مما اصابهم من انواع البلاء المستضعفين وايد اقدامهم المسلمين وخوزتهم ولا تنقص بلاده فاذا كان
15:02قتلت هذه الاشياء وهذه الحقوق وهذه الخيرات وهذه المعلومات وهذا الانثار هذا ارصاص للنفوس والاموال ما يبلغ الاعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل بالنفس الجهل دعاء عظيم دار عظال يميت القلوب ويميت الشعور
15:30ويجعل انه اشبه الانعام لا يهمكم الا الشهوات وما زال دخل ذلك وهو تابع له من شهوات المساكن وشهوات الملابس الى غير ذلك الله مفعوله قلت بصيرته وليس مراد اخوتنا
16:00العادلة نسأل الله شيء يطمح اليك ولا يريده ان ينظر اليه وجاء في سبيل الله عن ثوبان رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال يوسف ولكنه تنزع المخافة
16:37انظروا بعدوهم منهم ويوظع دنيا ما عندهم رسول قاموا به بغير مثابة ترى رجل وسيطر عليهم مستقرة في قلوبهم الى المقامات العالية والجهاد في سبيل الله والهاء كلمة الله لان حبهم الدنيا وشهواتها
17:13ملابس ومآكل ومجارب وسائر ولي ذلك اقعده عن طلب المعالي في سبيل الله ان تفوتهم هذه الاشياء المؤمنين كذلك وجمله بخل قدرته الاموال طيلة هذه الشهوات واصدره الجهل الصالح المؤثرة
17:38هذا العظيم هذه التي لا يهمها بالله له كلمة الله لا يهمها الا بهله لا يهمها الا صياغة المسلمين لعدوهم واعداد العدة من كل طريق ومن كل وسيلة تهوي للمسلمين
17:57وصياغة واعلاءه والحزب من بلاد المسلمين ونفوسهم اظهاره عظيمة عواقبه وفينة ومن ذلك بينه النبي صلى الله عليه وسلم الى وسيما مع عدوهم ووصلوا بانه مثال وان اسباب ذلك المثابر
18:25منهم هؤلاء يهابونهم ولا يقدرونهم تغلبها على الدنيا واهانهم العادلة العدو لا انما يعظم القوة والهمة العالية والتضحية العظيمة في سبيل وابدأ اذا رأى العدو ان هذا خصم مقابل مثله هذه
18:54وانما هو يهتم بزهواته وخلقه العادل اعطاه من ذلك وصالحه ولا غير من ذلك حتى له بذلك حتى يصده عن المطالب العالية وحتى السيطرة عليه ويجعله من ملة عبيده والرسل
19:17اصاب القلوب الا ما شاء الله سخر عليها الا عدوهم ونزع باعمالهم منهم وصرخ لهم لا يهتمون بهم ولا يبالون بهم يوصفونه لانهم عرفوا حالهم وهو انهم لاغوادع لهم ولا غيره كاملة
19:48ولا فضائل على القتال ولا قوة ايضا القتال والقواهم بايد عدو ولا يعدون هذا المقام عذته بهذه ولذلك فلا يبالي بشأنهم عملهم وعمل السيد والرئيس النابلسي واولئك نادرون بحب الدنيا
20:19الموت الا والله الشهوات مطلوبة من كل وسيلة انتظروا يا موت علاج والدورة غنقول صغيرة وكبيرة فوق الموت ايضا الموجة من اراد الاخرة كلمة الله والجهاد في سبيله لا تكون حاله هكذا
21:04بما اهل نبينا عليه الصلاة والسلام على طريقهم متأثرة بعد ذلك الذين فعلوا بما يحد من العدة هنا صبروا عليه من التعب والاذى قدوة لنا ونسوة لنا اذا اردنا كلمة الله
21:37اردنا الجهاد في سبيله قال الذي قال بلادنا وقومنا من ايدي اهلهم صبر وتحمل وجهاد وتضحية واعداد المال والنفس والجهاد في سبيل الله عز وجل يضربون على الجهاد والقتال امر
21:58وذكر للاخرة دائما وهداية بكل ما يعين على جهاد الاعداء ثم بعد ذلك وتعاون وجمع كلمة يحصل المراد ومن انقاذ المسلمين من جبل عدوه والا وهو الواضح وبين وكما علمنا
22:41طلبة الجهل عدم التعلم في الدين رواد العلوم الدنيوية الذي واجمل الوظائف فقط العلوم الاستغناء عن الاعداء بامر الله وبدعة الله والعلوم مغفرة ضعيفة لعمل عاجل دنيوي في بلاده وعند بيوتهم
23:10العلم النافع الذي جاء به المصطفى عليه الصلاة والسلام قل من يعنى من عباده الاعداء تمثل الدولة وهو مفور عدة اجواء عن الجهل والعوام والغفلة الموت مرغوبا خطيرا لا يقبله الا القريب من الناس
23:56صلى الله عليه وسلم ليس احنا كلمة الله خدمة لوطنية واما لازياء اخرى لاظهار دينه بل اعتادوا ضعيف واهداه منحرفا الى ما شاء الله نجاح التقدم الله امامهم ايها الاخوة والنجاح
24:31على المقامات العليا المطالب الرفيعة والنصر على الاعداء هو العلم النافع نطبق الدين ما اوجب الله اتركوا ما حرم الله وتوبوا الى الله من صالح الذنوب ومما وقع من التقصير الصادق
24:55والتعاون جاد من الدولة والشعب على منهجكم قال الله ورسوله محارم الله عز وجل وعلى بلدنا ايضا من العباد العدة قال الله سبحانه فلابد من هذه العدة البدنية والمالية وسائر
25:14وبدنية يجب ان ومن جميع المدن فان قتال اعدائنا بما في ايديهم من الصعب العظيم اذا نحن نعرف عند عدونا او ضعف البصيرة وقلة العلم فلابد من اعداد ما استطاع
25:41دام مسلمون رافضين والآخرة صباح ولم يقل سبحانه واعدوا لهم مثل قوتهم على قدر الاستطاعة هذا اذا صدق المسلمون تكاتفه نظروا الى الله والله ينصرهم ويجعله فوق العدو لا تحت العدو
26:25يقول الله هو الصادق في قوله وفي وعده يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم سبحانه وتعالى والله نزل بعادل ولا في حاجة الى الناس ولكنهم تناهون بخوف يبتلي عباده الاخيار
26:44ويعلم الصادقين وكرم الكاذبين وليعلم المجاهد بالغيب اللي هو القاضي على نفس اوليائه والا في اعدائه من دون حاجة الى جهاد والى عدة كما قال سبحانه ذلك ولو يسأل الله
27:06ولكن يبلغ بعضهم قال سبحانه وما جعله الله الا بشرى ولتطمئن به قلوبكم كذلك وما جعله الله الا نسرى واذا رضينا به قلوبكم هو النصر الا من اجل الله ان الله عزيز لنا
27:33كذلك وجعله الله من اوصالكم جل وعلا لكنه سبحانه جعل المدد بالملائكة جعل ما يعطيه من السماح والمال وكثرة البن لذلك من اسباب النقص للتمثيل والطمأنينة وليس النصر معلق بذلك
27:56قال سبحانه غلبة فئة بينها وبين الله والله مع الصابرين وخمر وبدر ثلاث مئة والسلاح القليل قال رسول الله مرفوض دليل مشكورا الابل سنة سبعين والسلاح قليل ليس معه من الخير
28:26الفرنسية في ضغوطات حول المياه حول الالف القوة العظيمة والسلاح الكثير ولما الله وزينتهم حسنهم ولم تنفعهم قوتهم ولا جنودهم هزمهم الله هزم الله وقوة عظيمة بلغت عشر على ما عندهم من قوة ضعيفة
28:52الفئات القليلة الفئة الكبيرة واثره سبعين وسبعين هزم الباغون لا يريح المخلف وانهم الاحزاب قال الكفار الذين بعشرة الاف مقاتل عاصم المدينة قال النبي صلى الله عليه وسلم البر اسباب النصر
29:26ومحافظ المدينة ثم ازالهم الله جل وعلا ثم فضلوا ولم يغزو بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم الغزاهم هو وجرى بينه وبين ضد المعروف ثم غزاهم السنة الثامنة في رمضان ومدح الله عليه مكة ثم دخل ثم دخل الناس الى ما بعد ذلك
30:05المقصود ان النصر بيد الله سبحانه وتعالى والناس ولكنه عز وجل امر بالاسباب واعظم الاسباب طاعة وطاعة الرسول عليه الصلاة والسلام ومن طاعة ومن طاعة الله ورسوله التعلم خطوة الدين
30:23حب الله شريعة الله يصل بغيره وبذهاب عدوك وحتى تريد العدة لعدوك وهذا كف عن محارم الله حتى تؤدي فرائض الله حتى تقف عند عبود الله حتى تعالوا مع اخوانك المسلمين
30:43نتحد معهم وحتى اجمل الغالي والنفيس لنفسك ومالك اخواني في سبيل اظهار الحق في سبيل نصر دين الله ما في سبيل للوطن الفلاني والقضية الفلانية او زيدوا معهم لكلمة الله
31:06فيما عند الله وحرصا على نصره سبحانه وتعالى ايضا رجال المسلمين على اعدائهم ولاقامة امر الله في ارض الله فهذا هو الطريق هذا هو السبيل التقدم امانه التعلم صبحي جميع
31:38الكبير والصغير في دين الله والاقبال على ذلك ثم العمل بمقتضى ذلك العمل في اداء فرائض الله وفي محارم الله والتوبة الى الله مما قضى من البر والتقصير ترك ما نحن عليه
31:58الله عز وجل قال الله سبحانه ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم الرابع من الله النصرة والتأييد واراد من الله الى جنة والنصر على اعداءه فعليه بتغليبه عليه
32:16المعاصي والسيئات مخالفا لامر الله عليه بالقيام بامر الله الله وفي محارم الله الوقوف عند حدود الله والتناقضون مع اخوانهم على البر والتقوى ترك ما امر الله من الذي هو عدوان
32:35ربك يقول جل وعلا واعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات يوسخها من مليون قومه وليبدلنه من باب عظيم يأمرونني لا يشركون بشيء هذا وعده سبحانه الذين امنوا وعملوا الصالحات ما قد وعد الله الذين
33:05ينتخبون الى كويس من العرب او وعد الله الذين يبذلون القصور ويستخرجون البترول ولذلك ولا وعد الله الذين يفعلون كذا وكذا من علق الحكم ايمان صادق وعمل صالح هذا هو اسباب النصر
33:31واسباب الاستسلام الامام الصادق والعمل الصالح العروبة ولا غير العروبة ولكنه ايمان صادق بالله ورسوله وعمل صالح قال والسلام هذا هو المحور التي عليه المدار قد استقام عليه حصل له الترتيب في الارض
33:51والاستخلاف في الارض والنصر على اعداءه وتخلف عن ذلك له النصر سلامة والعز وقد يعانوا منافق على منافق ولكن النصر مظلوم اعد الله به عباده باللين لهم على عدوهم انما يحصل
34:18الشروط التي بينها في العالم جل وعلا الصادق والصالحين النصر دين الله يكفر الامام احمد الصالح يفسر هناك بل المعروف اقام الصلاة وايتاء الزكاة الحفاظ على دين الله ولا في محارم الله
34:46هذا المقصود جل وعلا واعلم ان الله من ينصره ان الله لقوي عزيز الليلة واتوا الزكاة الامر بالمعروف ونهوا عنهم هذا هو رسول الله ان من اقام الصلاة واتى الزكاة
35:09قمر المحروم الذي غلب عليه الامر المعروف انه منفرغ يبدأ بنفسه فبدأ بنفسه اقام الصلاة واتى الزكاة صادقا سبحانه وتعالى انثى وامك امر بالمعروف تدعون على منكر قال عز وجل
35:47بالرؤية خير يامر بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم اهل الفلاح وهو والنجاة والسعادة نظمت الحميدة هم الذين يؤمنون بالله ورسوله هم الذين عملوا الصالحات هم الذين نسأل الله عز وجل
36:11وهم يقولون ثم اذكروا في قوله سبحانه ولا حق الدواء واضح العلاج بين لكن بينما يريدون قال من يريد العباد قال وهذه ولاة الامور العلماء والعناية في كل مكان اسألوا الصادقين في دعم الاسلام
36:49واجب العلماء الذي عرفوا شريعة الله تنتسبون الى شريعة الله واجب الاعيان من المؤمنين الذين لهم كلمة وتعاونوا جميعا اقامة امر الله في ارض الله ويشعر بذلك وينظر دين الله
37:07اقام الصلاة والزكاة والحفاظ على ذلك استعمل المدارس جميع النوافل تعاون ايضا توحيد الكلمة ضد الاعداء كنت في العمل ولي في الاخرة مرضاة الله واعلاء كلمة الله على ما سوى ذلك
37:45فهو الواجب على الجميع وبذلك من الله سبحانه وحسن العاقبة لذلك ايضا وصارون على اعدائهم يزورن بلاده كلمة قل وقوة في الارض بل هربهم عدوهم الصدق اكادو ضد الباطل ورد
38:13اخذ لهم شأنهم طالما له اداره هابه قال هذا هو وقف عند الحج كما كان الامر كذلك جلس على اهل العلم وبالامس القليل عالم الاسلام الثاني عشر لما رأى من رأى
38:50مخرجها العظيم وغيرها قلة عافي الله عز وجل صغيرة من قرية دولة على غير هدى طلبين علم قال ما واجب عليهم رضي الله عنه ان ينبهكم على بجوار الله ويجاهدهم
39:29فجد دعا الى الله للتوجيه الله عز وجل على ذلك قادرا كذبا بعدما وتفقه في الدين ثم جد ودين الله اولا بن عيينة بيقول بايعه محمد بن مسعود رحمه الله
40:10لهذه الزميلة وعلى اقامة لا وصدقوا جميعا في ذلك بذلك وجاهدوا في ذلك على ضعفهم ودعوا الناس الى اضرب الهدى قولوا شريعة الله لعباد الله استعان بالله وحسن المقصد وقصها لكلمة الله في ارض الله قيدهم الله واعاده الله
40:41واخبارهم لا تخلى على كثير على كل من له ادنى بصيرة ثم جاء بعد ما جرى من الهجوم والتغير والانقسام جاء الملك عبدالعزيز رحمه الله هذا الامر ليس بهذا الامر واستعن بالله سبحانه ثم باهل العلم والايمان والبصيرة
41:01اعانه الله والده وجمع فيه كلمة على كلمة واحدة وعلى تكريم شريعة الله وعلى جهاده في سبيل الله فقامته لله عز وجل واعلاء كلمة سبحانه وتعالى المقصود ان الامثلة كثيرة والصادقين
41:27انه صدق للجهاد في سبيل الله وهكذا صلاح الدين الايوبي معروف كذلك فالمقصود ان سلفنا الصالح طوال لما صدقوا في هذه في وقت نبيهم وبعد نبيهم اعزهم الله وعلى شانهم
41:45مملكتين عظيمتين مملكة ياسرة ثم من بعده ممن صدقة في دين الله والعز والقوة بقدر ما عندهم من الصدق ثم في اوقات متعددة ومتغيرة يأتي اناس لهم من الصدق والناس خلق والاخلاص ملأوا ويقلبون وينسمون على قدر اخلاصهم وعلى قدر
42:19وتضحيتهم في سبيل الله عز وجل والله عز وجل مع الانبياء ورجع الحق على دين الله وضحى بالنفس والنفيس وقدم ذلك من اجل الله واتحد مع اخوانه وتعاون مع اخوانه واعد المستطاع العدة في اخلاصه
42:45وتاب الى الله واناب اليه وهدم به الى صلاح او يبين ما به من ملة ومن هو ان الى اثم ونفعة والى قوة ونشار والى تقدم والى نصر على الاعداء سبحانه وتعالى
43:00والله لظلم النصر ولا قوة الله جل وعلا. اليس الله بك من عبده من توكل عليك واستقام على امره وجاهد في سبيله وصبره واتقى رواه ناصر الغيث كما قال سبحانه وان تصموا
43:15الخير والتقوى لا يضر المسلمين خير الاعداء وينصرون عليهم ويعانون عليهم ويكونون في المقدمة واعدائهم في المؤخرة باذن الله سبحانه وتعالى والله هو الناصر والمعين جل وعلا والقلوب والنهوض بالله سبحانه وتعالى يستطيع ويخدم
43:36على تمكين اولياءه في لحظة واجعلتني على عدوهم وعلى ايمان اعدائه والقضاء عليهم وازمتهم اقل سبب اذا شاء الله سبحانه وتعالى لله والله مع الصابرين انفسنا قال الله عز وجل وما اصابكم من مصيبة مما كسبت ايديكم
44:03المصيبة جاءت من المسلمين من تغافلهم من جهلهم العادلة الموت تخلفه عن ما اوجب الله الصلوات العادلة والفساد للقلوب والاخلاق الى غير ذلك وعدم العناية بحسب النصر والاكتثال على الاعداء لكثير من الحاجات والمهمات
44:36ولهذا كل هذه الناس سلط على المسلمين عدوهم كما قال جل وعلا وان شاء الله فنسأل الله عز وجل ان يمن علينا وعلى جميع المسلمين وعلى جميع ولاة امرهم في التوبة منهم والاستقامة على ذلك والتقوى
45:05وعلى بلاد عدة لاعدائنا سبحانه وتعالى كما يسأله سبحانه ويخذل اعدائك وان يجمع المسلمين على الحق والهدى وان يصلح ولاة امرهم وان يرزقه البصيرة وان يعينهم ليها العاجلة العاجلة انه سميع قريب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه