البخاري (464)" الأعمال بالخواتيم ـ ما يُتقى من محقرات الذنوب "ك الرقاق(6492-6493) للشيخ مصطفى العدوي
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين سبحان الله وما ها انا من المشركين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
0:40بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الرقاق من صحيحه باب ما يتقى من محقرات الذنوب اي صغار الذنوب. فالذنوب كما لا يخفى عليكم منها الصغائر ومنها الكبائر
1:12والكبائر معروفة وهي ما توعد الله فاعلها بعذاب بنار بلعن بغضب او جاء ذلك على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ايضا او التي يقام على فاعلها حد من حدود الدنيا
1:40او التي انعقد الاجماع على انها كبيرة. الصغائر ما دون زلك قد قال تعالى الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم فالزنوب بينها تفاوتات في عظم قدرها قال عليه الصلاة والسلام وقد سئل اي الذنب اعظم يا رسول الله
2:12قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك. قلت سم اي ثم عقوق الوالدين الحديث او بنحو فالذنوب بينها تفاوتات انها صغائر ومنها كبائر قد يتساهل الشخص في الصوائر على ان
2:38اجتناب الكبائر سبب في مغفرة الصغائر. فيقول ما دمت قد اجتنبت الكبائر فالصغائر ستغفر للاية الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ولقوله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه
3:01نكفر عنكم سيئاتكم ولكن يستدرجه الشيطان ويستهويه من هذا الباب حتى يستسهل الصغيرة فتصير كبيرة في حقه لاجتماعها قد ورد في الباب حديث ليس على شرط البخاري لكنه صحيح يا عائشة اياكي ومحقرات الذنوب
3:31كقوم نزلوا في بطن واد فجمع هذا عودا وجمع هذا عودا فجمعوا حطبا كثيرا حتى انضجوا لحمهم فكذلك محقرات الذنوب يجتمعن على الرجل حتى يهلكن ده ذنبه تلو ذنب تلو ذنب
3:56يهلكنا الرجل وآآ كذلك يسود قلبه ولا تحدس له الرقة فكما ان الكبائر تقسي القلوب كذلك الصغائر باجتماعها اذا اذنب العبد ذنبا نكتت على قلبه نكتة سوداء فان تاب واقلع محيط وان عاد واصر
4:26نكتت نكتة اخرى سوداء حتى يغطى القلب كله وتلا صلوات الله وسلامه عليه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون. فقال هذا الران الذي ذكر الله في كتابه فاذا نظرت نظرة محرمة
4:53نكتت على القلب نكتة سوداء واذا لمست لمسا محرما نكتت نكتة سوداء فباجتماع هذه النقط والنكت السوداء على القلب يسود شيئا بعد شيء ومن ثم يقسو شيئا بعد شيء. فناسب ان يورد البخاري في صحيحه في كتاب الرقاق
5:20مبيت اتقى قسوة القلب وتتقى مبادئها واسبابها الا وهي اجتناب الصغائر قال حدثنا ابو الوليد حدثنا مهدي عن غيلان عن انس رضي الله عنه قال انكم لتعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من الشعر
5:49ان كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات قال ابو عبدالله يعني بذلك المهلكات يعني بذلك المهلكات نعدها من الموبقات اي من المهلكات اذا كان هذا في عهد انس
6:14ازا كان هذا في عهد انس فما ظنكم بعهودنا يعني كان التابعون يعملون اعمالا هم خير الناس بعد قرن الصحابة قال عاد الرسول كانت من الموبقات. والتابعون يرونها في اعينهم كالشعرة
6:37ان هذه الكبائر التي لم تكن معروفة قط على عهد الرسول. التبرج المخزي المزري الان البنت تخرج وابوها يتركها تخرج ترتدي ما يظهر سوءتها وعزيزتها وما يظهر جسمها بالتفصيل تفصيل ما فوقه الا ثياب رقاق او شبه رقاق
7:03وكانها لم تصنع شيئا وابوها الاقرب الى الدياثة منه الى الحشمة والاحترام يتركها تخرج هكذا وكأنها لم تصنع شيئا على الاطلاق ولا يرد على بالها انها ترتكب كبيرة والنبي قال
7:23صنفان من امتي من اهل النار لم ارهما. نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها واخرى تخرج تذهب يتركها اهلها تسرح تذهب لزميل لها يخلو بها في غرفة بحجة انهما يذاكران
7:51والاب يعرف هذا والام تعرف هذا سواء الام البنت او ابو البنت تتركونها لفحل مثل هذا وتغلق عليهما الابواب حتى احيانا في غرفة في بيت البنت. يأتيها زميلها الشاب الفحل ويدخل الغرفة يزاكر هو وهي
8:11والام تخدمهم بالشهي وليست ثمة اية صلة شرعية بينهما وكان هذا ليس ليس امرا غريبا بل انت الان انت المستنكر يا من تنكر مثل هذا ويقولون قلبك به وقلبك به
8:29فصدق انس لما قال تعملون اعمالا هي في اعينكم ادق من الشعر كنا نعدها على عهد الرسول من الموبقات ومن ذلك الاغتياب وقد روي عن الحسن البصري رحمه الله انه كان يقول
8:50ما بال احدهم فما بال احدهم يحترز اشد الاحتراز من ان يرتد البول الى ثيابه او جسمه ولا يحترز من ان يتخوض بلسانه في الجيف ويأكل الجيف ويأكل النتن ويأكل لحم اخيه ميتا
9:12ولقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام انهم يعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما ثم يقول بلى انه كبير. اي وان لم يكن كبيرا في انظاركم فهو كبير عند الله
9:29اما احدهما فكان يمشي بين الناس بالنميمة واما الاخر فكان لا يستنزه من البول والنميمة القالة بين الناس من الكبائر تأتي لفلان تقول له فلان تكلم فيك وقال فيك كذا وكذا
9:46انت مرتكب لكبيرة بهذا الصنيع وانت لا تشعر والنبي هو الذي قال بلى انه كبير اي عند الله كبير وان كان في نظرك صغيرا كسور الاغتياب والان تعاملات واضحة مكشوفة بلا وجل ولا حياء ترى امما وخلقا
10:08كثيرا امام البنوك يتقاضون الفوائد الربوية شهريا. وكأنهم لم يصنعوا شيئا كانهم لم يفعلوا اي شيء وانت يا من تنكر انت اصبحت انت المستنكر في وسط هؤلاء الاقوام الان تقول بكتاب الله في الاصول
10:32الاصول التي هي اصول الدين. اذا قلت على من يقول ان الله له ولد. انه انسان كافر استغرب كلامه كيف تقول عنهم كفار ماذا يقول عنهم اذا؟ ماذا اقول اذا كان ربي؟ قال لقد كفر الذين قالوا ان الله المسيح ابن مريم وقوم يقولون الله هو المسيح
10:54مريم فيقولون الرب يسوع كيف اذا ماذا اقول اذا لا اصبحت انت المستنكر وهجوم شرس على اصول الديانة فضلا عن الفروع فضلا عن الكبائر والعياذ بالله فلذلك انس يتعجب من من التابعين وهم افضل قرن بعد قرن النبي انكم تعملون اعمالا هي في اعينكم ادق
11:23من الشعر كنا نعدها على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من الموبقات قال باب الاعمال بالخواتيم وما يخاف منها ان يحزر من سوء الخاتمة والعياذ بالله حدثنا علي بن عياش الالهاني الحمصي
11:48حدثنا ابو غسان حدثني ابو حازم عن سهل بن سعد وابو حازم عن سهل ابن سعد وسلمة ابن دينار عسل بن سعد السعدي قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم الى رجل يقاتل المشركين
12:06وكان من اعظم المسلمين غناء عنهم او غناء عنهم فقال من احب ان ينظر الى رجل من اهل النار فلينزر الى هذا مع انه يدافع عن المسلمين ويقاتل معهم فتبعه رجل فلم يزل على زلك حتى جرح
12:28فاستعجل الموت فقال بذبابة سيفه فوضعه بين ثدييه فتحامل عليه حتى خرج من بين كتفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد ليعمل فيما يرى الناس عمل اهل الجنة وانه لمن اهل النار
12:47ويعمل فيما يرى الناس عمل اهل النار وهو من اهل الجنة وانما الاعمال بخواتيمها انما الاعمال بخواتيمها يورد بعض الاثار هنا واورد اثرا عند الطبري عن حفص ابن حميد قلت لابن المبارك
13:10رأيت رجلا قتل رجلا ظلما فقلت في نفسي انا افضل من هذا يعني افضل من القاتل فقال امنك على نفسك اشد من ذنبه يعني امنك من مكر الله اشد من ذنبه
13:30قال الطبري لانه لا يدري ما يؤول اليه الامر لعل القاتل يتوب فتقبل توبته ولعل الذي انكر عليه يختم له بخاتمة سوء عياذا بالله من ذلك وكم رأينا من شخص كان ملتحيا
13:48وينكر على غير الملتحين ويشتد ينكر بفظاظة وغلظة فانقلبت الامور فاصبح هذا الذي كان ينكر عليه من افضل الاخوة ومن اصلاحهم واديانهم وابدهم وآآ التحى وليس فقط التحى كان سمته حسنا والاخر
14:14ما هي الا شهور وانتكس نكسة غريبة واصبحت مجالسه في اوساط الفساق مرة في مقهى يتابع متشا ومرة مع الذين يحتسون المخدرات ومرة مع بنت من البنات يتسكع بها في الطرقات ها هنا وها هنا
14:36فنعوذ بالله من الحور بعد الكور ونعوذ بالله من العمى بعد البصيرة ومن الغواية بعد الهداية. استدل بالحديث السابق على جواز الاستعانة بالرجل الفاجر في القتال لان الرجل كان يقاتل والنبي يعلم امره
14:57صلى الله عليه وسلم والله اعلم كان يعمل غير مخلص لقوله فيما يرى الناس ان الرجل ليعمل بعمل اهل النار فيما يرى الناس وانه لمن اهل الجنة والاخر ان الرجل يعمل بعمل اهل الجنة فيما يرى الناس
15:17هذه مفسرة هذه مفسرة انه كان يرائي الناس بعمله او ان الله قدر عليه الغواية في اخر لحظاته من الممكن هذا المناسب لتبويب البخاري الاعمال يعني من الممكن ان يعمل صالحا
15:33لكن يختم له بشر يختم له بشرف والعياذ بالله والعياذ بالله والعياز بالله سئل الحسن البصري عن التوبة من النميمة او من الغيبة قال تستغفر الله له وجه لكن تصلح ما افسدت ان كان بالامكان الزم
15:53السلام عليكم ورحمة الله وبركاته