البخاري (342) " الناس معادن - إن أكرمكم عند الله أتقاكم " كتاب المناقب(3489-3494) للشيخ مصطفى العدوي
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المناقب باب قول الله تعالى يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى
0:47وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعرفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم. فمناقب الشخص تكون بسبب تقواه لله ليس بسبب غناه. وليس بسبب ملكي او سلطانه انما تكون بسبب تقواه لله فلذا صدر البخاري كتاب المناقب بقول الله تعالى
1:14ان اكرمكم عند الله اتقاكم قال وما ينهى عن دعوى الجاهلية الشعوب عفوا وما ينهى عن دعوى الجاهلية. ثم قال الشعوب النسب البعيد. جعلناكم شعوبا والقبائل دون ذلك كان يفسرها البخاري مستلا هذا التفسير من ابي عبيد. وكثيرا ما لا يوافق على تفسيره. والبخاري في
1:45ايرادهم مفردات معاني مفردات بعض الكلمات او بعض الايات شأنه شأن غيره من العلماء. لكن انما هو في الحديث واسانيده وعلله قال حدثنا خالد بن يزيد الكاهلي حدثنا ابو بكر عن ابي حصين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله
2:11عنهما وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا قال الشعوب القبائل القبائل العظام والقبائل البطون عن القبائل الصغيرة والشعوب اوسع منها قال حدثنا محمد بن بشار حدسنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني سعيد بن ابي سعيد عن ابيه
2:45عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله من اكرم الناس؟ قال اتقاهم قالوا ليس عن هذا نسألك. قال فيوسف نبي الله ذكر الحديث مختصرا وهو في باب اخر مطول
3:05قال حدثنا قيس بن حفص حدثنا عبدالواحد حدثنا كليب بن وائل قال حدثني حدثتني ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم. زينب بنت ابي سلمة قال قلت لها ارأيت النبي صلى الله عليه وسلم اكان من مضر؟ قالت فممن كان
3:34الا من مضر من بني النضر بن كنانة تذكروا شيئا من نسب النبي صلى الله عليه وسلم. وقال حدثنا موسى حدثنا عبدالواحد حدثنا كليب. حدثتني ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم واظنها زينب
3:54هنا على الشك قال قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدبان والحنتم والنقير والمزفت وقلت لها اخبريني النبي صلى الله عليه وسلم ممن كان من مضر كان اي من قبيلة مضر
4:15قالت فممن كان الا من مضار؟ كان من ولد النضر ابن كنانة قول هنا النبي عن الدباء ما معناها ما معنى نهى النبي عن الدبان مسل القرع العسلي مسلا. ونهى النبي عنها كيف يعني
4:39يوضع فيها جملة بسيطة الدبان لم ينهى النبي عن اكلها قد كان النبي يحب الدبان. في البخاري. فكيف نهى عنها؟ لان بعض يقولون نبيكم كان يحب الدباء ويتتبعها من اطراف القصعة وينهى عنها
5:01فهمت ايراد الكفار يقول كيف عندكم في البخاري ان النبي كان يحب الدباء ويتتبعه من اطراف القصعة وانهى امته عن الدبان فجهلوا نهي النبي عن الدباء لم يكن نهيا عن اكلها. انما نهي عن الشرب فيها
5:28كانوا يتخزونها كقدور في الداخل يسقبونها يفرغونها ويضعون فيها التمرة مع الماء او مع الزبيب فلحرارتها الداخلية يتحول المشروب داخلي الى خمر فقد تشرب وانت لا تشعر انه مسكر ففي بدايات الامر نهى النبي عن الانتباه في الدبان. وعن الانتباه في الحنتم. والحنتم الجارة التي هي
5:56طهرت البلاصي ازا كنتم تعرفون البلاليص ولا ونهى عن النقير جذع النخل المنقور ان ينتبذ فيه لانه ار وساخن يحول الاشياء الى خمر بسرعة. وكذا المزفت المطلي بالزفت وبعد ذلك نسخ كل هذا فقال النبي اني كنت نهيتكم عن الانتباه في القدور فانتبذوا كيف شئتم
6:24ولا تشربوا مسكرا اذا لا تعارض بين النهي عن الدبان وبين حب النبي للدباء. ما وجه دفع التعارض؟ ان ان ناهي النبي عن الدبان ليس عن اكلها انما عن الانتباه فيها. سم ان الحكم نسخ
6:46يعني النبي كان من قبيلة من؟ مضعف حدثني اسحاق ابن ابراهيم اخبرنا جرير عن عمارة عن ابي زرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله. صلى الله عليه وسلم
7:04ما قال تجدون الناس معادنا خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا وتجدون خير الناس في هذا الشأن اشدهم له كراهية اي بعد ان يسلم يتحول الى شخص قوي في دينه
7:26كعمر عمر بن الخطاب كان في الجالية يكره الدين وسمامة بن الاثال قال ما كان على وجه الارض وجه ابغض الي من وجهك. وان وجهك لاحب الوجوه الي اتفضل قال وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه
7:56ان يأتي هؤلاء بوجه والاخرين يأتيهم بوجه اخر