البخاري (3441) "نحن الآخرون السابقون يوم القيامة " كتاب أحاديث الأنبياء 3478-3488 للشيخ مصطفى العدوي
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد. قال
0:46الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب احاديث الانبياء من صحيحه حدسنا ابو الوليد قال حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن عقبة بن عبدالغافر عن ابي سعيد رضي الله عنه
1:03عن النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا كان قبلكم رأسه الله مالا. فقال لبنيه لما فحضر اي اب كنت لكم؟ قالوا خير اب. قال فاني لم اعمل خيرا قط
1:22فاذا مت فاحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروني في يوم عاصف. ففعلوا فجمعه الله عز وجل فقال ما حملك يعني ما حملك على ما صنعت طالما مخافتك فتلقاه برحمته وقال معاذ حدثنا شعبة عن قتادة سمعت عقبة بن عبدالغافر
1:53سمعت ابا سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم الشاهد منه هل يستدل بهذا الحديث على مسألة العزر بالجهل اورده بعض العلماء الذين صنفوا في العزر بالجهل قالوا ان الرجل جهل قدرة الله. اذ قال
2:19اذ قال في بعض الروايات لان قدر علي ربي ليعذبني عذابا لا يعذبه احدا من العالمين فجعل قدرة الله سبحانه وتعالى فلذلك عذر بالجهل هنا في الحديث عذر بالجهل اذ الحامل له على ان يصنع الذي صنع خوفه من الله
2:43ففيه فضل الخوف من الله سبحانه وتعالى وانه سبب لمغفرة الذنوب. وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رجلا اذنب ذنبا فقال يا رب اذنبت ذنبا فاغفره لي
3:06فقال الله علم عبدي ان له ربا يأخذ بالذنب ويعاقب به قد غفرت لعبدي ثم اذنب ذنبا فقال يا ربي اذنبت ذنبا فاغفره لي قال الله تعالى علم عبدي ان له ربا يأخذ بالذنب ويعاقب به قد غفرت لعبدي
3:32ثم اذنب ذنبا فقال يا ربي اذنبت ذنبا فاغفره لي فقال الله علم عبدي ان له ربا يأخذ بالذنب ويعاقب به قد غفرت لعبدي فليعمل عبدي ما شاء ليس معناه اباحة المعصية. انما المعنى
3:52ان العبد اذا زلت قدمه عليه ان يستغفر الله ولا ييأس من رحمة الله فان الله يغفر له سبحانه ففيه ايضا فضل الخوف من الله سبحانه تعالى قال حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عونة عن عبدالملك بن عمير
4:15بن حراش قال قال عقبة لحذيفة الا تحدثنا ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعته يقول ان رجلا حضره الموت لما ايس من الحياة اوصى اهله اذا مت فاجمعوا لي حطبا كثيرا ثم اوروا نارا حتى اذا اكلت لحمي وخلصت الى عظمي
4:46فخزوها فاطحنوها فذروني في اليم في يوم حار او رايح يعني زي رياح فجمعه الله فقال لما فعلت؟ قال خشيتك فغفر له قال خشيتك فغفر لهم قال عقبة وانا سمعته يقول حدثنا موسى حدثنا ابو عونة تحدثنا عبدالملك وقال في يوم واحد
5:16فيما سبق ان الخوف من الله سبب في مغفرة الذنوب قال حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابي هريرة ان رسول الله
5:36صلى الله عليه وسلم قال كان الرجل يدين الناس فكان يقول لفتاه اذا اتيت معسرا فتجاوز عنه. اذا اتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله ان يتجاوز عنا. قال فلقي الله فتجاوز عنه
5:57فلقي الله فتجاوز عنه فيه ايضا فضل رحمة الناس وفضل التجاوز عن معسرهم فضل التجاوز عن معسرهم وفضل رحمتهم. فالذي يرحم الناس يرحمه الله والذي يشق على الناس يشق الله عليه
6:20فقد دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا اللهم من ولي من امر امتي شيئا فرفق بهم فارفق به ومن ولي من امر امتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه
6:37فقال حدثني عبد الله بن محمد حدثني هشام اخبرنا معمر عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان رجل يسرف على نفسه فلما حضره الموت قال لبنيه اذا انا مت فاحرقوني فاحرقوني ثم اطحنوني
7:04ثم ذروني في الريح فوالله لان قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه احدا فلما مات فوال به ذلك فامر الله الارض فقال اجمعي ما فيك منه ففعلت فاذا هو قائم فقال ما حملك على ما صنعت
7:23قال يا ربي خشيتك فغفر له وقال غيره مخافتك ربي مخافتك يا ربي فيما سبق قال حدثني عبد الله بن محمد بن اسماء حدثنا جويرية بن اسماء عنافا عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
7:48عذبت امرأة في هرة سجنتها عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي اطعمتها ولا سقتها اذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض لا هي اطعمتها ولا سقتها اذ حبستها
8:15قال هي تركتها تأكل من خشاش الارض استفيد منه ان الشخص اذا حبس دابة جاز له حبسها اذا كان يطعمها ويسقيها اذ قال النبي لا هي اطعمتها ولا سقتها اذ حبستها
8:36ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض فعليه هل يجوز حبس الدواب بلا علة من العلل نعم يجوز بشرط الا تعذب هذه الدابة بقلة طعام او بقلة شراب ولقد ورد ان اخا لانس بن مالك رضي الله عنه
9:00كان له طير يقال له النغير. وكان يلعب به. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يزورهم فيداعبه قائلا يا ابا عمير ما فعل النغير حتى ذهب يوما ورأه حزينا فقال يا ابا عمير ما فعل النغير
9:20قالت امه مات نغيره يا رسول الله فلذا تراه حزينا فالشاهد انه يجوز حبس الدواب بقيد وهو عدم تعذيبها اذا كانت لك هرة في البيت او كلب في البيت انت تطعمه وتسقيه
9:40لالة من ليل او عصافير مما اسموه عصافير الزينة وانت تطعمها وتسقيها ولا تعذبها فهذا جائز والله تعالى اعلى واعلم شكرا جزيلا قال حدثنا احمد بن يونس عن زهير حدثنا منصور
10:03جزاكم خير ابن حراش حدثنا ابو مسعود قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع فافعل ما شئت اذا لم تستحي
10:23تفعل ما شئت في فضيلة الحياء وان فاقد الحياء يقبل على اي شيء فاقد الحياء والعياذ بالله يقبل على اي شيء قال ورد بسند اخر الى ابي مسعود فاصنع ما شئت
10:46قال حدثنا بشر بن محمد قال اخبرنا عبدالله اخبرنا يونس عن الزهري اخبرني سالم ان ابن عمر حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يجر اوزارهم من الخيلاء خسف به
11:06فهو يتجلجل في الارض الى يوم القيامة تابعه عبدالرحمن بن خالد عن الزهري بينما رجل يجر ازا راهم من الخيلاء خسف به هو تجلجل في الارض الى يوم القيامة فيه ان الذي يجر ازاره خيلاء مرتكب لكبيرة ومعرض للعذاب
11:33الذي يجر ثوبه او ازاره خيلاء وهو المسبل ارتكب كبيرة من الكبائر هنا يرد تفصيل لابد منه ما حكم اسبال الازار او اسبال الثياب واسبال الازار او اسبال الثياب هو جره اسفل الكعبين ان ينزل منك اسفل
12:01الكعبين فهذا الامر لا يخلو من ان يكون خيلاء وكبر لان الناس كانوا فقراء. وكان احدهم ياتي بثوب طويل يلبسه. فيستعلي يعني الناس ويغتالوا به على على الناس وقد يكون لغير الخيلاء افعله عفوا كما يحصل في بلادنا الان. فاذا كان للخيلاء فهو كبير
12:34اذا جر الشخص ثوبه خيلاء نزل الثوب اسفل من الكعب عمدا على سبيل الاغتيال فهي كبيرة من الكبائر فيما يتعلق بالرجال. اما النساء فلا فكبيرة اسبال الازار خيلاء وآآ هذا رأي جمهور العلماء
13:02اما لغير الخيلاء فاذا كان مستهينا بالسنة يعني عفوا لا لا يلوي عليها لا يبالي لا يدقق في اتباع السنة من غير كبر فهي معصية هي معصية. اما اذا كان هذا الشخص
13:22عفويا جر ثوبه عفويا او لعلة من العلل فينتفي عنه انذاك الاسم والله اعلم ابن مسعود كان يجر ازاره قيل له في ذلك لماذا تجر ثوبك لماذا ثوبك طويل قال اني رجل احمس
13:50يعني رفيع الساقين جدا رفيع الساقين جدا قال اني رجل احمش الساقين فكان يجر ازاره او يطيل ثيابه لستر رجليه لستر رجليه. فان الرجل قد يكون انذاك محل لسخرية القوم فيعذب الذين سخروا منه. فلدفع هذا العذاب عنهم
14:20حتى لا يسخروا منه يجر ثوبه. وهذا المعنى معنى ان الشخص لا يتسبب في ايقاع الناس في بسببه وردت عدة ادلة في هذا الصدد انك يا عبد الله لا توقع الناس بسببك في ذنوبك
14:42واورد العلماء من الاستشهادات لهذا المعنى سؤال طرح حول اخفاء زكريا للدعاء لماذا دعا زكريا ربه وناداه نداء خفيا قيلا ربياني وانا العظم مني واشتعل الرأس شيبا الى ان قال فهب لي من لدنك وليا
15:06فقال بعض العلماء ان زكريا عليه السلام كان قد بلغ مبلغا عظيما من الكبر اشتعل رأسه بياضا وزوجته كانت عاقرا وعزمه وضعف ورق. فاذا قام يقول يا رب ارزقني بالولد الصالح
15:25قد يقول شخص جاهل انظروا الى هذا المجنون يطلب ولد مع هذه السن وزوجته عجوز عاقر فقد يسخر شخص من نبي فيهلك بسبب سخريته فلم يرد زكريا ان يرتكب احد ذنبا بسببه فاخفى الدعاء
15:51هذا من اسباب اخفاء زكريا الدعاء التي ذكرها فريق من اهل العلم ذكرها العلماء نعم وحديث ايضا على رسلكما انها صفية خشي ان نقذف في قلوبهما الشيطان شيئا او قال شرا
16:18اه اعود قائلا ان ارخاء الثوب او الازار على سبيل الاغتيال كبيرة وعلى غير سبيل الاغتيال ليس بكبيرة اما من علمائنا المعاصرين من قال على اية حال هو كبيرة واستدل باختلاف العقوبتين اذ النبي قال
16:46ثلاثة لا ينظر الله اليهم ولا يكلمهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم المسبل فقال هذه عقوبات لا ينظر الله اليه ولا يكلمه ولا يزكيه والاخر فيه لم من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة
17:07عفوا ما اسفل من الكعبين من الازار ففي النار قال اختلاف العقوبتين يدل على ان الوعيد لاحق للجميع. وهذا التفصيل لم ارى احدا من اهل العلم قلبه بل بظاهره ستجعل ابا بكر يعاقب
17:29او ستجعل ابن عباس يعاقب فرؤي عن ابن عباس شيء في هذا الباب وروي عن ابن مسعود ايضا انه كان يفعل شيئا من هذا الباب ورؤي ان النبي في صلاة الكسوف خرج يجر ازاره صلى الله عليه وسلم. سم الاعمال بالنيات
17:52فهذا الذي اصل من بعض علمائنا رحمهم الله المعاصرين لم ارى احدا قال به والله تعالى اعلى واعلم نعم هذا وقد قال البخاري حدثنا موسى ابن عفوا واضافة الى ما سبق
18:22فان ابا بكر اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان ازاري يرتقي الا ان اتعاهده يعني هو لابس ازار وكان ابو بكر نحيفا فكان الازار ينزل منه ويرتخي وينزل اسفل الكعبين
18:42فقال النبي صلى الله عليه وسلم انك لست ممن يفعله خيلاء فلو كان الامر على اطلاقه لنال الوعيد ابا بكر لكن النبي قال انك لست ممن يفعله خيلاء نعم قد قال بعض العلماء ان ازار ابي بكر في الاصل مرتفع
19:05لكن يرتخي وان النبي شهد لابي بكر وان ابا بكر ما زال يتعاهد الازار ايضا على اية حال المفهوم منه لدينا ان النبي قال انك لست ممن يفعله خيلاء ففرق بين الخيلاء وبين غيري
19:25الخيلائي والله اعلم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا قال حدثني ابن طاووس وهو عبدالله ابن طاووس عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
19:45نحن الاخرون السابقون يوم القيامة بينكم بين كل امة اوتوا الكتاب من قبلنا اوتينا من بعدهم فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه فغدا لليهود وبعد غد للنصارى غدا لليهود وبعد غد
20:06للنصارى ما معنى نحن الآخرون السابقون يوم القيامة نحن الاخرون من الامم جئنا بعد امة عيسى وبعد امة موسى وبعد امة اه ابراهيم بعد الامم عموما فهذا معناه نحن الاخرون
20:30يعني الاخرون في الترتيب الزمني السابقون يوم القيامة في المحاكمات يوم القيامة في الحساب امة محمد تحاسب اولا تحاسب اولا فقوله نحن الاخرون اي الاخرون من الامم في الدنيا في الترتيب الزمني
20:51السابقون اي السابقون الى الحساب يوم القيامة قبل غيرنا من الامم قال بيد ان كل امة اوتوا الكتاب من قبلنا واوتيناه من بعدهم فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه عن يوم الجمعة
21:09قبل السبت والاحد فالسبت لليهود والاحد للنصارى اما الجمعة فلنا ولكن غلب اليهود على بلاد المسلمين فاصبح المسلمون يؤججون يوم السبت يأخذون اجازات يوم السبت موافقة اليهود قال على كل مسلم في كل سبعة ايام يوم
21:36يوم يغسل رأسه وجسده يوم يغسل رأسه وجسده حدسنا ادم وحدثنا شعبة وحدثنا عمرو بن مرة لاخواني الذين يشتغلون بعلم الرجال اذا قال شعبة عن عمرو فهو ابن مرة اذا قال سفيان عن عمرو هو ابن دينار
22:01اذا قال عبد الله بن وهب عن عمرو فهو عمرو بن الحارث سمعت سعيد بن المسيب قال قدم معاوية بن ابي سفيان المدينة اخر قدمة قدمها فخطبنا فاخرج كبة من شعر
22:18فقال ما كنت ارى ان احدا يفعل هذا غير اليهود وان النبي سماه الزور يعني الوصال في الشعر تبعه غندر عن شعبة يعني الوصال يعني الباروكة الشهر الذي يوصل به
22:36او تصل به النسوة شعورهن