البخاري (297) " ما يصيب من الطعام في أرض الحرب " كتاب فرض الخمس باب (19-20) للشيخ مصطفى العدوي
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. سبحان الله وما انا من المشركين بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
0:44قال الامام البخاري رحمه الله رحمه الله تعالى في كتاب طرد الخمس من صحيحه تحت باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوها
1:03حدسنا عبدالعزيز بن عبدالله الاويسي حدثني ابراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال مرني عمر بن محمد بن جبير بن مطعم ان محمد بن جبير بن مطعم قال اخبرني جبير بن مطعم
1:21انه بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مقبلا من حنين علقت رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعراب يسألونه حتى اضطروه الى سمرة فخطفت رداءه فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
1:48اعطوني ردائي فلو كان عدد هذه العضاة نعم نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا اصل الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اثناء رجوعه من حنين
2:09التفت الاعراب حوله يسألونه عطايا يسألونه من الغنائم يسألونه من الخمس فالتفوا حول حتى اضطروه الى ثمرة يعني الجأوه الى نذهب الى شجرة السمر قيل هي شجرة السدر وشجرة لها شوك
2:35فالشوك خطف رداءه اتعلق رداءه بالشوك فخطف الشوك رداءه والناس ما زالوا ملتفين حول يطلبون منه العطايا فقال عليه الصلاة والسلام لو كان عندي مثل هذه العضاة نعما يعني ابلا
2:55لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا ومعلوم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى المؤلفة قلوبهم انذاك عطاء واسعا الاقرع بن حابس مائة من الابل
3:18وطاء القعقاع القعقاع ابن معبد مئة من الابل وطعينة ابن حصن الفزاري خمسين من الابل فما زال به عينة ابن حصن وبغياب انتشاره حتى اعطاه النبي صلى الله عليه وسلم
3:40مئة من الابل حتى اعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مائة من الابل وكما تقدم ان النبي اعطى الانصار شيئا قليلا ولكن جبر خاطرهم بقوله اما تحبون ان يرجع الناس الى رحالهم
4:02بالشاء والبعير وترجعون انتم الى رحلكم برسول الله صلى الله عليه وسلم والله لو سلك الناس شابا او واديا وسلكت الانصار شعبا او واديا لسلكت شعب الانصار ووادي الانصار الحاصل ان هناك
4:23سهم حتى ليس في الغنائم فحسب بل في الزكوات المفروضة للمؤلفة قلوبهم سهم للمؤلفة قلوبهم حتى من الزكوات المفروضة اما ان يعطوا لاتقاء شرهم او يعطوا لتأليف قلوبهم وهم كما سلف على قسمين
4:47قسم من الكفار يخشى شره متاخم لبلاد المسلمين يخشى ان يغير على بلاد المسلمين او قسم من الكفار يرجى ايمانه قسم يرجى ايمانه او قسم يخشى شره هذا للمؤلفة قلوبهم
5:14وقد يكون المؤلف قلبه من اهل الاسلام رجل ضعيف الايمان يخشى عليه ضعيف الايمان يخشى عليه ان يرتد الى الكفر فيعطى للمحافظة على ايمانه والمحافظة على دينه والله اعلم قال
5:42حدسني يحيى بن بكير قال حدسنا مالك عن اسحاق بن عبدالله عن انس بن مالك رضي الله عنه قال كنت امشي مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية
5:58فادركه اعرابي فجذبه جذبة شديدة حتى نظرت الى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم قد اثرت به اشيد الرداء من شدة جذبته. يعني شده بقوة ثم قال مر لي من مال الله الذي عندك
6:17فالتفت اليه فضحك ثم امر له بعطاء ثم امر له بعطاء قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة تحدثنا جرير عن منصور عن ابي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال
6:34لما كان يوم حنين اثر النبي صلى الله عليه وسلم اناسا في القسمة فاعطى الاقرع بن حابس مائة من الابل واعطى يونة مثل ذلك واعطى اناسا من اشراف العرب فاسرهم يومئذ في القسمة. قال رجل والله ان هذه لقسمة
6:52او ان هذه القسمة ما عدل فيها وما اريد بها وجه الله يقول هذا عن من عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يسلم احد من الطعن لم يسلم احد من الطعن
7:11فالرسول يقسم ومع زلك يطعن فيه ويقول القائل هذه قسمتك قسمة ما اريد بها وجه الله سبحانه يعني ازا الرسول يريد وجه من؟ اذا قال فقلت والله لاخبرن النبي صلى الله عليه وسلم فاتيت فاخبرته فقال
7:35فمن يعدل اذا لم يعدل له ورسوله رحم الله موسى قد اوذي باكثر من هذا فصبر صلى الله على محمد وسلم هكذا وقد قال تعالى لرسوله ومنهم من يلمزك في الصدقات
7:54يطعن فيك في شأن الصدقات والتصرف فيها يقول يحابي يقول يأخذها لنفسه يقول يؤثر بها قراباته يغمز في من في رسول الله ومنهم من يلمزك يطعن فيك في شأن الصدقات
8:14منها رضوى ان اعطيتهم شيء رضوان لم يعطى منها اذا هم يسخطون وايضا طعنوا في المؤمنين بعد رسول الله وفي زمن رسول الله الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم
8:34يعني يلمزون الاغنياء ويلمزون الفقراء على السواء فالاية نزلت في قوم من اهل النفاق كانوا ينظرون الى المتصدق ان كان غنيا وتصدق بالكثير هل هذا مرائي ان كان فقيرا وتصدق بالقليل
8:54قالوا هذا الرجل يتصدق بتميرات من عسى ان تجدي فيطعنون في في الغني وفي الفقير على السواء الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين على المفعولية هنا اي ويلمزون الذين لا يجدون الا جهدهم
9:16الذين يلمزون المطوعين فالذين هنا فاعل الاولى الذين فاعل يلمزون يعيبون المتطوعين من المنى في الصدقات والذين الثانية مفعول اي ويلمزون الذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم اتخر الله منهم ولهم عذاب اليم
9:39فلا يسلم احد من السن الناس واذا رمت ان تسلم من السن الناس لن يتأتى لك هذا ابدا ابدا لن تستطيع ان تسلم من السن الناس ولكن بحسبك ان ترضي ربك عليك
9:59ترضي الله عليك فان الناس كما خلقهم الله وخلقهم اطوارا منهم الطيب ومنهم الخبيث منهم الشكور ومنهم الكنود الجحود الناس يختلفون في توصيفاتهم ولن تستطيع ارضاء جميعهم فلا بد وان تجد
10:20طعنا او غمزا او لمزا من اقوام قد تعرفهم من اقوام يجالسونك ولا تعرفهم ولكن تفاجأ انه اتاك طعن من قبلهم كما قال الله لرسوله وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلموا
10:41نحن نعلمه قال الشاهد ان الرسول تأسى بموسى عليه السلام رحم الله موسى قد اوذي باكثر من هذا فصبر اخذ من ذلك مشروعية التأسي بالصالحين والتصبر بالصالحين تصبر بالصالحين وكما قالت الخنساء ترثي اخاها صخرا
11:10وان صخرا لعلم اعتدي المشاة به الى ان قالت لما مات فلولا كثرة الباكين حولي على اخوانهم لقتلت نفسي ولا يبكون مثل اخي ولكن وعزي النفس معهم بالتأسي ولا يبكون مثل اخي ولكن
11:38تعزي النفس معهم بالتأسي حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا ابو اسامة تحدثنا هشام برني ابي هشام عن ابيه وهشام ابن عروة ابن الزبير وابو عروة ابن الزبير الصابر المحتسب
11:53عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما قالت كنت انقل النوى من ارض الزبير التي اقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي ويمني على ثلثي فرسخ قال ابو ضمرة عن هشام عن ابيه
12:13ان النبي صلى الله عليه وسلم اقطع الزبير ارضا من اموال بني النظير وهذا مرسل لان عروة لم يدرك القصة لكن هل لانها حصلت لابيه يكون قد اتقنها هذا وجه
12:30احيانا يكون الخبر مرسلا لكن يقبله العلماء لانه يهم التابعي الراوي والله اعلم حدثني احمد بن المقدام حدثنا الفضيل بن سليمان حدثنا موسى بن عقبة قال اخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
12:53ان عمر بن الخطاب اجلى اليهود والنصارى من ارض الحجاز عمر اجلى اليهود والنصارى من ارض الحجاز اجلاهم من ارض الحجاز قد قال النبي اخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب
13:17آآ لما اخرجهم عمر قالوا له كيف تخرجنا والرسول صلى الله عليه وسلم لم يخرجنا وابو بكر لم يخرجنا فقال الم يقل لكم النبي نقركم ما اقركم الله ورسوله قالوا انما كانت هزيلة من ابي القاسم كان يمزح
13:41وفي الحديث اخرجوا اليهود والنصارى في من جزيرة العرب لا يبقى في جزيرة العرب دينان وجزيرة العرب تشمل الان ما يطلقون عليها دول الخليج عموما دول الخليج عموما مع اليمن ايضا
14:01ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه اجلى اليهود والنصارى من ارض الحجاز وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زار على اهل خيبر اراد ان يخرج اليهود منها
14:14وكانت الارض لما ظهر عليها لليهود وللرسول وللمسلمين فسأل اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتركهم على ان يكفوا العمل ولهم نصف الثمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:33نقركم على ذلك ما شئنا فاقروا حتى اجلاهم عمر في اماراته الى تيماء واريحا فيه جواز استخدام اليهود يعني جواز عمل الكافر عند المسلم جواز استئجار اليهود لان الرسول صلى الله عليه وسلم
15:07وافق على ان يعمل اليهود عنده على ان يزرعوا الارض من اموالهم ولهم نصف ما يخرج منها الرسول عليه الصلاة والسلام تاجر اليهود ليعملوا الارض من اموالهم ولهم شطر اي نصف
15:33ما يخرج منها اقرهم النبي صلى الله عليه وسلم واتفق معهم على ذلك. ففي جواز عمل الكفار عند المسلمين عندك اسئلة هل تحفظ ادلة اخر في هذا الباب جواز استئجار كفار للعمل عندي
15:57ايجار المسلم الكافرة العمل عنده تعرف ها اقول كافر يعمل عند مسلم ها لحزة نعم تاجر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عبد الديل هاديا خريجا في قصة الهجرة
16:28اتى برجل كافر يدله على طريق الهجرة اقام فقام بالعمل خير قيام. نعم هذا دليل ثاني تالت ما هو نفسه نعم الم يكن عند النبي صلى الله عليه وسلم خادم يهودي يخدمه
16:56كان للنبي غلام يهودي يخدموا هذا دليل ثالث فلما مر عاده النبي صلى الله عليه وسلم فارض عليه الاسلام نريد ان نعكس القضية ادلة على جواز عمل المسلم عند الكفار
17:16يوسف عليه السلام عمل عند الكفار عمل عند ملك مصر عزيزا على مصر نعم زد قال خباب ابن الارت كنت قينا في الجاهلية فعملت للعاصي ابن وائل ثم جئت اتقاضاه
17:38نعم ها بلاد الله اعلم اقول وبالله التوفيق وضع العلماء قيودا لعمل المسلم عند الكافر. اولا الا يمتهن دينه الا يضيع فرائض الله ثانيا الا يكون العمل في نفسه محرما
18:11الا يكون العمل في نفسه محرما يعني ما تعملش عند كافر عصار خمر مثلا ثالثا الا يعين الكافر بهذا العمل على الاضرار بالمسلمين هذه بعض الضوابط التي وضعها العلماء لعمل الكافر المسلم عند
18:31الكافر الا يمتان دينه لا تضيع مسلا منهم فرائض الله ان يكون العمل في نفسه حلالا الثاني الثالث الا يعين الكافر بذلك على مسلم والله اعلم به جواز العمل على نصف ما تخرجه الارض
18:54يعني على قدر من الانتاج امل على قدر من الناتج انا لن اخذ اجرة منك لكني سيزرع الارض من اموالي اكلفها من اموالي اتي بالسماد اتي بالماء لها اكلفها من اموالي
19:11ولي نصف ما يخرج ولك نصف ما يخرج والله اعلم تفضل نعم باب ما كان النبي يعطي المؤلفة. قلوبهم وغيرهم هنا اعطى اليهود شيئا من شيئا من الارض لزراعتها اخر الحشر الحشر الاعظم
19:56او نار تحشر الناس من المشرق الى المغرب باب ما يصيب من الطعام في ارض الحرب اذا كان في حرب هو واحد وجد طعام وجد طعاما في ارض الحرب هل يجب تخميسه
20:18يعني عندنا اصل في في اللقطة في اللقطة ان النقط اذا كانت يسيرة عفي عنها اللقطة اذا كانت يسيرة اوفي عنها يعني واحد وجد خمسة جنيه في ميدان رمسيس في القاهرة
20:42اخذه هل نقول له عرض في الخمسة جنيه لمدة سنة ثانيا واحد وجد خمسين جنيه في المطار هل يعرفها لمدة سنة لا لن يأتي صاحبها لن يبحس عن الخمسين جنيه لمدة سنة
21:02اللقطة اذا كانت يسيرة عفي عنه ها الا لقطة الحرام. سانيا لا حتى لقطة الحرم اليسيرة يعفى عنها ثانيا اللقطة اذا كانت ستتلف يعني مسلا الان برتقالة او كيلو برتقال مرمي في الشارع
21:29الشمس ستضربه لا يفسد لا يؤكل قلم مرمي في طريق السيارات اما ان يداس واما ان اخذه ففي هذه الحالة لك او لاخيك او للذئب اما انك تأخذها واما ان يأتي صاحبها واما
21:48دمرها المارة بارجلهم فهنا يقول ما يصيب من الطعام في ارض الحرب. يعني في حرب وفي اكل وجدناه في الحرب من العدو ومن غير العدو ما حكم قل الجمهور على جواز اخذ الغانمين من القوت
22:08وما يصلح به وكل طعام يعتاد اكله عموما وكذا علف الدواب سواء كان قبل القسمة او بعدها او بعدها باذن الامام او بغير اذنه على انها من ماذا يا اخوة
22:20من يسير اللقط من يسير اللقطة واحيانا اللقطة تكون قيمة لكن ايضا تدخل في اليسير باعتبار ان صاحبها انها قد تتلف سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضالة الغنم
22:45ان ضالة الغنم يعني واحد وجد معزة امها عنز او وجد شاة او خروفا ماذا اصنع فيها يا رسول الله وجدت عنزا قال هي لك او لاخيك او للذئب اما انك تأخذها
23:09واما ان ياتي صاحبها ويأخذها اذا لم تأتي انت ولا صاحبها اكلها الذئب فهل هذا اي هذا الحديث نافع جدا في في الفقه في اعتبار المكان اعتبار المكان الذي وجدت فيه النقطة اللقطة هو اعتبار قدر النقط
23:38هذا الحديث قاله النبي في جزيرة العرب بالمدينة حيس الذئاب الضارية اذا لم تأخذ الشاشة الذئب واكلها وازا خزت تربيها تطعمها وتسقيها مقابل الشاة لكن هل يقال في قرية من القرى المصرية مثلا الموجودة الان
24:02واحد يجد ماء عنزا في الطريق او جديا جديا ويقول الرسول قال لك ولاخيك ويأخذه الى البيت ده لان صاحبه في القرية يبحس عنه لمدة لا ينساه بل الدكر البط ازا فقد
24:21يسألون الجيران تدشهر بط قفز عندكم او لم يقفز على سطحكم او ماذا؟ يسألون عنه زمنا فليس عندنا ذئب في القرية والباب والشيء سيرجع الى اهله وامكانية معرفة اهله واردة
24:39لكن ازا كان الناس في الصحراء وهذا له الف الف جدي والف معزة وهذا له خمسمائة معزة. اشياء كثيرة جدا خلاص الشاة اذا فقدت في الغالب ان الزئب اكل وصاحبها يمل من
24:56السؤال عن بمجرد شرودها الذئب يأكلها الذئب يأكلها قال حدثنا ابو الوليد حدثنا شعبة عن حميد بن هلال عن عبدالله بن مغفل رضي الله عنه قال كنا محاصرين عفوا محاصرين قصر خيبر
25:20فرمى انسان بجراب فيه شحم فنزوت لاخذه فالتفت فاذا النبي صلى الله عليه وسلم فاستحييت منه يعني لولا انني اخشى ان النبي رآني اخذت طبعا هو اسمه عبدالله ابن ماذا
25:45المغفل كانوا يسمون بالاسماء مثل هذه دفعا للعين جاهلية كانوا يسمون بالاسماء التي لا قيمة لها دفعا الى واحد مغفل قل له انت رزقت بمن؟ قال لك ولد مغفل ولد مغفل تعرف مغفل يعني ايه في بلادكم ولا ما
26:08ها من الذي تعتريه الغفلة كثيرا والنسيان من اجل ان يعيش يعني حتى لا تحسده انما اذا قلت رزقت بولد ذكي بذكي خلاص العين حق عندهم ويخشون من عينك فيسمونه باي اسم عفش
26:29حتى وسار المصريون على ذلك تجد واحد اسمه شحتة يهتم موجود هذا ولا مش موجود فشئت يعني اسم او او شحاتة اه او شهدته اه بلاد معينة في اسماء مثل هذه خشبة سموهم كده
26:54نملة اجي من اجل دفع الحسد ولن لن يدفع هذا ضرا اراده الله ولن يجلب خيرا لم يرده ربي سبحانه ها فهو مش شحم جراب فيه شحم ما تعرف الشحم. شحم الدهن
27:21اي نعم الناس كانت فقيرة عارف اللية لية الخروف ياخدوها يسيحوها وجدتنا كانت هكذا في اول الامر كان لم تكن عندنا سعة في هنا في مصر يعني ثلاثة كيلو دهني لية خروف تسيحها
27:39وكل يوم مع الطبيب قطعة مسل السمن مع مع اللوبيا مع الفاصوليا تعطيها طعما يعني لا ليس هناك لعنك ضعها فوق تجعل الطعام ذا نكهة اما الان الناس مترفة حدثنا مسدد حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
28:06كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب فنأكله ولا نرفعه يعني لا نرفعه الى السلطان يعني لا نذهب به الى السلطان قال حدثنا موسى ابن اسماعيل حدثنا عبدالواحد حدثنا الشيباني قال
28:26سمعت ابن ابي اوفى رضي الله عنهما يقول اصابتنا مجاعة الليالي يا خيبر فلما كان يوم خيبر وقعنا في الحمر الاهلية فانتحرناها بدأنا نذبح الحمر الاهلية فلما غلت القدور نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم اكفوا القدور
28:47فلا تطعموا من لحوم الحمر شيئا قال عبدالله فقلنا انما نهى النبي صلى الله عليه وسلم لانها لم تخمس اي لم يعطى قمصها لله ورسوله والخمس اربعة اخماس للمجاهدين قال اخرون حرمها البتة
29:04وسألت سعيد بن جبير فقال حرمها البتة يعني الى الابد الى الابد انتهى بهذا الكتاب فرض الخمس من صحيح البخاري وان شاء الله نبدأ فيما بعده بابواب الجزية والموادعة