57 - شرح كتاب التوحيد الباب ( 56 ) ما جاء في اللو - عثمان الخميس
0:01السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير جميعا الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحابته اجمعين اما بعد
0:19ما زلنا مع كتاب التوحيد وهو حق الله على العبيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى والمتوفى سنة ست ومئتين بعد الالف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
0:36ونحن في ليلة الاربعاء ليلة الثامن والعشرين من شهر صفر بثلاث واربعين واربع مئة بعد الالف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وهو في البيت السادس من شهر اكتوبر
0:53لسنة احدى وعشرين والفين من الميلاد ووصلنا الى الباب السادس والخمسين من هذا الكتاب المبارك ان شاء الله تعالى. سم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه
1:12اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين والمؤمنين اجمعين اللهم امين قال الامام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله الباب السادس والخمسون. باب ما جاء في اللو وقول الله تعالى اا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
1:35اذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم فاثابكم فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم والله خبير بما تعملون. ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة
2:03النعاس يغشى طائفة منكم وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن اهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء قل ان الامر كله لله يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك
2:34يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. قل لو كنتم في بيوتكم الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم. وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في
2:54في قلوبكم والله عليم بذات وقوله تعالى وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله وليعلم المؤمنين. وليعلم الذين تنافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعنا
3:24هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. يقولون بافواههم يقولون بافواه ما ليس في صدورهم. والله يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم. والله اعلم بما يكتمون. الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. قل فادرءوا عن انفسكم الموت ان كنتم
4:00صادقين. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب ما جاء في اللون الى الاحكام احكام كلمة لو لو كان كذا لكان كذا لو اطاعونا ما قتلوا
4:17لو كانوا عندنا ما ماتوا هذه لو لها احكام متعلقة بها وقد ذكر اهل العلم ان لو في استعمالات العرب تأتي على ستة اوجه تأتي لو بالاعتراض على الشرع كما في قول الله تبارك وتعالى لو اطاعونا ما قتلوا
4:43وذلك في غزوة احد لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم للقتال رجع عبد الله بن ابي بن سلول بثلث الجيش يعني قال لا اظن انه سيكون قتال فرجع ورجى معه ثلث الجيش
5:01في مجموعة ما رجعت قاتلت وهم سبعمائة مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجع ثلاث مئة وعبد الله بن ومعروف انه بركة احد انتصر المسلمون انتصارا كاسحا في اول المعركة حتى ترك الرماة
5:17اماكنهم ثم دارت الدائرة على المسلمين وقتل من المسلمين سبعون في هذه المعركة. فصار المنافقون يشمتون بالمؤمنين ويقولون لو اطاعونا ما قتلوا يعني لما رجعنا لو رجعوا معنا ولم يخرجوا لهذا القتال لو اطاعونا ما قتلوا
5:37هذا اعتراض على الشرع كأنهم يقولون رأينا افضل من رأي محمد عندما قلنا لا تقاتلوا ارجعوا فهذا النوع الاول او الجهة الاولى التي يستخدم فيها لو انها اعتراضا ان تكون اعتراضا على الشرع. وقريب منها الثانية
5:56وهي قول الله تبارك الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا لو اطاعونا ما قتلوا. هذا اعتراض على القدر اعتراض على القدر يعني القدر مو مو بالضرورة يكون لو اطاعونا ما قتلوا يعني ما ما وقع عليهم
6:14الموت سيأتي ان شاء الله الكلام على هاتين الايتين الثالث وهو ان تأتي لو للندم والتحسر وهي التي في الحديث الذي سيأتي حديث ابي هريرة وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم فاذا وان اصابك شيء فلا تقل لو اني
6:34فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا تحسر ندم. ليتني ما فعلت كذا ليتني فعلت كذا هذا النوع الثالث او الحالة الثالثة التي تأتي بها لو وهي للتحسر والندم وتأتي لو للتمني
6:50تأتي لو للتمني مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الدنيا لاربعة نفر وذكر رجل اتاه الله مالا واتاه علما وهو ينفقه في مرضاة الله تبارك وتعالى قال وهو في اعلى الدرجات
7:04ورجل اتاه الله علما ولم يؤته مالا. يقول لو اتاني الله مالا لفعلت به كما يفعل فلان قال هما في الاجر سواء فهذا يتمنى وهذه لا بأس بها الاولى الثلاثة منهي عنها. الرابعة هذي لا بأس بها. ان الانسان يتمنى لو ان عندي كذا لفعلت كذا من الخير ولا فعلت كذا منها. هذا هذه لو تكون لي
7:28التمني وتأتي لو الاحتجاج على القدر لو شاء الله ما اشركنا فهؤلاء يحتجون بالقدر وليس على القدر. الذين قبلهم يحتجون على القدر. لو اطاعونا ما ماتوا وما قتلوا يحتجون على القدر. هؤلاء لا يحتجون بالقدر
7:46يقول القدر هو الذي اجبرنا على هذا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا هم يحتجون بالقدر وهذه ايضا منهي عنها النوع السادس وهي لو بمعنى الخبر بمعنى ان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من امري ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها
8:10عمرة يعني ان استقبلتم وهذه ايضا لا بأس بها. اذا هذه ستة احوال للو اربع منها منهي عنها الاحتياج على الشرع احتجاج على القدر الاحتجاج بالقدر الاحتجاج على المصائب. هذه الاربعة كلها مذمومة
8:29وتأتي لو مباحة وهي لو للتمني ولو للخبر. هذه جائزة قوله ما جاء في اللون اي النهي عن قولها النهي عن قولها والمقصود هنا هو الاحتجاز على قدر الله تبارك وتعالى واحتجاج على شرعه
8:50وآآ عندما يقول الانسان مثل هذا الكلام كأن فيها عدم صبر عدم رضا بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره والايمان بالقضاء والقدر معروف انه من اركان الايمان لا يكون الانسان مؤمنا حتى يؤمن بالقدر
9:07كما في حديث جبريل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما الايمان؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره تؤمن بالقدر خيره وشره انه كله
9:20من عند الله تبارك وتعالى. يقول الله تبارك وتعالى ان يقول الله تبارك وتعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها
9:36ان ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم والله لا يحب كل مختال فخور ويقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ان الله كتب
9:50مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة الانسان المؤمن اذا عرف ان ما قدره الله كائن وانه لا راد لامره ولا راد لحكمه سبحانه ولا معقب له جل وعلا اذا كان الامر كذلك الانسان المسلم يسلم
10:13يقول قدر الله قدر الله وما شاء فعل كما سيأتي في حديث ابي هريرة اما بالنسبة للايتين قول الله تبارك وتعالى اذ تصعدون ولا تلوون على احد ورسوله يدعوكم في اخراكم
10:30قال لما حصل القتل على المسلمين وتفرقوا والرسول يدعوكم في اخراكم. قال فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم ومر تفسيرها في درس التفسير انه اصابهم غما بغم
10:49الغم الاول اللي هو اه القتل الذي وقع في المسلمين بعد ان كانوا منتصرين ذهبوا يأخذون الغنائم فجأة انقلبت الامور عليهم ودارت عليهم الدائرة بعدين كانوا فرحين مسرورين بالانتصار صار صارت الهزيمة عليهم وقتل منهم سبعون
11:10فهذا غم عظيم جدا وقع على المسلمين ثم اصابهم الله بغم اخر فاثابكم غم بغم الغم الثاني وهي الاشاعة التي خرجت في ذلك اليوم وهو ان النبي قتل صلى الله عليه وسلم
11:29فقضية ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل هذه اعظم مصيبة توصل اليهم تصل اليهم فنسوا المصيبة الاولى وهي القتل الذي وقع فيهم تسلط الكفار عليهم ضياع الغنائم موت الرسول هذا اعظم من كل شيء
11:49ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا اصيب احدكم بمصيبة فليتذكر مصيبته في فانها اعظم المصائب فالشاهد من هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم اشيع انه قتل
12:05توقف القتال فلما توقف القتال فجأة ولا النبي صلى الله عليه وسلم ما قتل وانه سقط في حفرة صلى الله عليه وسلم نعم شج رأسه كسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم دخل المغفر
12:18اه في وجهي لكن ما قتل صلى الله عليه وسلم. فلما رأوا النبي فرحوا ولذلك الله تبارك وتعالى يقول فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما اصابكم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم. والله خبير بما تعملون. قال ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة النعاسة
12:43يغشى طائفة منكم الان في طائفة ثانية وطائفة قد اهمتهم انفسهم وهم منافقون وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. يقولون هل لنا من الامر من شيء
13:01يعني نحن نتخذ القرار هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله قال يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا
13:17طبعا هم كيف يتكلمون يقولون ما قتلناهم اموات يقصدون اخوانهم يعني ما قتل اخواننا ما قتل اخواننا لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا هنا اي ما قتل اخواننا
13:30ها هنا وسيأتيه في الاية الاخرى الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. هذه الاخوة قال اهل العلم اما انهم يقصدون اخواننا يقصدون اخواننا المسلمين لان المنافق يظهر اسلامه
13:50ويبطل الكفر فيقصد اخواننا على او اخواننا يقصدون بالنسب ومعروف ان المدينة جل سكانها من الاوس والخزرج ويقصدون ما قتل ما قتلنا ها هنا اي ما قتل اخواننا من النسب
14:10ها هنا في هذه المعركة. فكان الرد من الله تبارك وتعالى عليهم في قوله قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل ومضاجعهم. القضية ليست قضية اه هذه اسباب مجرد اسباب
14:25واذا جاءت ساعة الانسان لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. اذا جاء الموت انتهى كل شيء خالد بن الوليد رضي الله عنه يقول يعني آآ ما يعني آآ ما في جسمي موضع شبر
14:46الا فيه ضربة بسيف او طعنة برمح او رمية بسهم وها انا ذا اموت كما يموت البعير على فراشه فلا نامت اعين الجبناء وانكسرت في يده تسعة اسياف في معركة مؤتة
15:05وما قتل كان يتعرض للموت وما قتل لماذا؟ ما جاء يومه بس هذي هذي عقيدة المسلم قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا لن نموت الا في اليوم الذي حدده
15:20الله تبارك وتعالى هذه عقيدة تريح المسلم ما يخاف ما يهاب ما يجبن ولذلك قالوا وحب الجبان النفس اورده التقى وحب شجاع النفس اورده الحرب لانه يحب نفسه يعزها يدش الحرب ما همه شي ليش؟ لانه اذا ما راح يموت الا بيومه
15:43فهؤلاء المنافقون يظنون انهم لما آآ ما قاتلوا خلاص يعني عاشوا ومات اولئك انهم ما سمعوا كلامه قل لا انت هذا وصل اليوم وانت ما وصل يومك بس تبي الدليل على هذا؟ فدروا عن انفسكم الموت
16:01ان كنتم صادقين. هل تستطيعون ذلك؟ لا تستطيعون من لم يمت في الحرب مات على فراشه انتهى الامر كل نفس ذائقة الموت وليس الامر كما تظنون وفي الاية الاخرى يقول الله تبارك وتعالى الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا
16:21لو اطاعونا ما قتلوا يقول الله تبارك قل فادروا على انفسكم وانتم كنتم صادقين يلا او في الاية الاولى لو اطاعونا ما قتلوا قل لو كنتم في بيوتكم لابرز الذين كتب عليهم القتل
16:35الى مضاجعهم وسيموتون في مضاجعهم. في النهاية ما في ناس ينامون توقظه لا يستيقظ كثير ولذلك نحن عندما ننام ماذا نقول باسمك اللهم او موتوا واحيا واذا استيقظنا من النوم نقول الحمد لله الذي احيانا
16:53بعدما اماتنا والله سبحانه وتعالى يقول الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فالقصد ان فعل هؤلاء المنافقين لو اطاعونا ما قتلوا لو اطاعونا ما ماتوا وما قتلوا كانه كلام فاضي
17:12لا قيمة له لان الله تبارك قال لهم مرتين قال فادروا عن انفسكم الموت وقال لو كنت في بيوتكم لابرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم كل القضية هذا وصل اليوم وهذا ما وصل يومه وانتهى الامر
17:27نعم الذين قالوا لاخوانهم كما قلنا في آآ الظاهر بالاسلام الظاهر او بالنسب. اخوانهم في النسب لو اطاعونا الذين قالوا لاخوانهم وقعدو لو اطاعونا وقعدوا لجبنهم لانهم جبناء كما قلنا وحب
17:45وحب الجمال النفس اورده التقى يعني جبن عن القتال جبن عن الملاقاة ملاقاة الاعداء لانه يحب نفسه يحب انه ويظن انه هكذا اكرم نفسه بالجبن حيث انها لم تتعرض للموت
18:02وما يدري هذا المسكين التعرظ للموت وعدم التعرظ للموت سواء ولن تموت نفس الا باذن ربها كتابا مؤجلة كل واحد له كتاب مؤجل يموت فيه. قال لو اطاعونا ما قتلوا. هذا اللي قلناه لو
18:17قطعوا هناك لو اطاعونا ما ماتوا وما قتلوا. كل هذا لو هذي هذي لو الاعتراظ على القدر يعترضون على قدر الله تبارك وتعالى انه لو حصل كذا لكان الذي نريد نعم
18:34احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك. واستعن بالله ولا تعجزا. وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت لكان
18:54وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. فان لو تفتح عمل الشيطان. نعم في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الصحيح عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك
19:11طبعا في الصحيح يقصد في صحيح مسلم لكن رواية مسلم ما فيها لا تعجزن وانما رواية صحيح مسلم ولا تعجز بدون نون التوكيد وانما لا تعجز فقط اه لكن وجود خارج الصحيح لا تجلنه. لكن صحيح مسلم
19:27الروايات لا تعجز قال عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ثلاثة اوامر من النبي صلى الله عليه وسلم. احرص
19:43على ما ينفعك سواء في دنياك او في اخرتك احرص على الذي ينفعك قال واستعن بالله استعن بالله اي اطلب العون من الله السين والتاء للطلب اي اطلب العون من الله تبارك وتعالى لانه هو الذي يملك
20:05ذلك جل وعلا ومن استعان بالله اعانه الله جل وعلى والاستعانة بالله على حالين اما ان تكون باللسان واما ان تكون بالقلب الاستعانة باللسان انك تطلب من الله قل اللهم اعني
20:25الاستعانة باللسان استعانة بالقلب هو اعتماد القلب على الله تبارك وتعالى واستشعار طلب العون من الله وان الله ينصره يحفظه يشفيه يوفقه اي اي في اي امر تريده استعن بالله
20:42فاما ان تستعين بالله باللفظ واما ان تستعين به بالقلب والاصل ان تجمع الخيرين تتلفظ بها وفي الوقت ذاته ايضا آآ تستشعرها في قلبك وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خطب
20:58يقول ان الحمد لله نحمده ونستعينه نحمده ونستعينه ونستغفره. يبدأ خطبه بطلب العون من الله تبارك وتعالى وعلم معاذا قال قل اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. فطلب العون من الله مطلب
21:20ينبغي ان يلتزمه كل مسلم. دائما يطلب العون من الله لان الله هو الذي يملك هذا. والمقصود بطلب العون من الله في الاشياء التي يعني لا يقدر عليها الانسان وانما يقدر عليها
21:32الله تبارك لكن اذا طلبت العون من الانسان في شيء يقدر عليه تقول حق واحد شيل معاي احمل علي كذا اه وصلني المكان الفلاني اكتب عني هذا الامر هذا كله طلب عون من الانسان في الاشياء المباحة
21:48فهذا جائز لا بأس به لكن الاشياء التي لا يقدر عليها الا الله تبارك وتعالى هذه لا تطلب الا منه جل وعلا وانما يستعين الانسان بالله تبارك وتعالى الامور التي لا يقدر عليها
22:01الا الله. قوله ولا تعجز اه العجز نوعان اما بالاختيار واما بغير اختيار المقصود اللي بالاختيار هنا وانما واذا عجز الانسان بدون اختيار لا يحاسبه ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا. ربنا ولا تحملنا
22:25ما لا طاقة لنا به فاذا كان الانسان عاجز عن هذا الشيء لا يحاسبه الله ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما فان لم تستطع ما معنى ان لم تستطع
22:38عاجز عاجز ان تقوم فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب هذا هذا العجز اذا اذا كان الانسان عاجز رغما عنه ما في شيء لكن المقصود لا تعجز اي لا تعجز وانت تستطيع
22:53ان تفعل لا تتعاجز المقصود لا تعجز اي لا تتعاجز تتكاسل لا تقم بالعمل من باب الكسل لكن من باب العجز اللي هو عدم القدرة هذا لا يؤاخذ الله به
23:10العبد سبحانه وتعالى اذا ثلاثة امور بيدك احرص على ما ينفعك انت الذي تحرص على ما ينفعك استعن بالله انت الذي تستعين بالله لا تعجز لا تتكاسل اقدم ابذل السبب احرص على ان تفعل هذا الشيء. هذه الاشياء بيدك
23:32قال فان اصابك شيء هذا ليس بيدك هذا هنا القدر هنا جاء القدر فاصابك شيء خارجي بدون ارادتك هنا ليس بيدك. اذا ثلاثة امور بيدك احرص على ما ينفعك استعن بالله لا تعجز
23:53ولذلك يقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى سعادة الانسان في حرصه على ما ينفعه. في معاشه ومعاده. والحرص هو بذل الجهد واستفراغ الوسع هذا هو الحرص. قال وكماله في امرين. ان يكون حريصا ان يكون حرصه على ما ينفعه
24:16ثم تأتي بعد ذلك الاستعانة بالله تبارك ثم يأتي بعد ذلك عدم العجز اذا هذه ثلاثة امور مطلوبة منك ثم قال بعد ذلك وان اصابك شيء يعني رغما عنك وهو
24:34دخول القدر هنا اصابك شيء لا تستطيعه. قالوا ان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت لكان كذا وكذا لان لو هنا ما تنفعك شيء ما تنفعك شيء قلت لو كذا ما حصل كذا لو كنت ما ما تنفعك شيئا
24:56لا تنفعك شيئا وانما هي مجرد كلمات تخرجها تغضب الله بها ولا تستفيد منها شيئا لانها لا تغير من قضاء الله وقدره شيئا ابدا اذا مجرد اثام يأخذها الانسان على نفسه ولذلك جاء الباب باب ما جاء في اللواء اي من النهي
25:14عن وهي المراد هنا في هذا الحديث وهي لو التي فيها اه يعني اه تمني عدم ما حصل تمني ان لا يكون حصل الذي وقع. هذا هو الذي انكره النبي صلى الله عليه وسلم. وهو الذي يكون فيها ندم
25:37يكون فيها تحسر هذه منهي عنها اما اللي على الشرع هذي كفر والتي على القدر قريبة منها. قريبة من الكفر. والتي احتجاز بالقدر هذي ايضا قريبة من ثلاث تشايدات هذي ثلاث كبيرة
25:53اما هذه هذه محرمة وهي لو اني فعلت كذا لكان كذا التي تكون فيها الندم والحسرة ولا ترد شيئا ولا تنفع شيئا مجرد فيها عدم رضا بقضاء الله وقدره عدم صبر
26:10على ما قدره الله تبارك وتعالى وكتبه. ولذلك ارشد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قل قدر الله وفي يعني يعني قرأت على وجهين ولكن قل قدر الله وما شاء فعل ورواية مسلم ولكن قل قدر الله
26:34وما شاء فعل اما قدر الله يعني هذا قدر الله. بس خلاص ما اقدر اسوي شي اذا حصل له شيء من المصائب ماتت زوجته ماتت امه مات ولده خسر تجارته يعني شيء مزعج اصابه شيء اي مما
26:50يكره ان اصابك شيء مما تكره يعني طيب اه فقل قدر الله او قدر الله وما شاء فعل. خلاص انا مستسلم لقضاء الله وقدره لانه لا راد لحكم لا راد لامره ولا معقب
27:04لحكمه سبحانه وتعالى قدر الله وما شاء فعل او قدر الله هكذا يقول المؤمن اما غير المؤمن فيصيبه العجز. المؤمن ضعيف الايمان يصيبه العجز والحسرة والندم والجزع وهذا لن يرد له شيئا
27:24قدر الله ماشي جزع او لم يجزع اذا لماذا اجزع انا كانسان عاقل هل سارد القدر بهذا بهذه الحسرة وهذا الندم لن ارد القدر؟ اذا ارضى بقضاء الله وقدره وقدر الله ماظ
27:40فيكم اللي اياك ماضي قدر الله رضيت او لم ترضى ماضي قدر الله تبارك وتعالى وهذا الذي يصيبك قل قدر الله وما شاء فعل ولا تدري لعله خير والله جل وعلا يقول وعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله في خير
27:54كثيرة وعسى ان تكرهوا شيء وهو خير لكم. فالانسان لا يكره ما قدر الله تبارك ولكن يقول الحمد لله على كل حال طيب يقول فلا تقل لو اني فعلت لكان كذا وكذا لكن قل قدر الله وما شاء فعل وهذا فيه التسليم التام
28:16لله تبارك عندما تقول قدر الله وما شاء فعل قال لماذا؟ قال فان لو تفتح عمل الشيطان ما معنى تفتح عمل الشيطان يعني هذا مدخل الشيطان هنا سيدخل عليك ابليس
28:35انت فتحت له باب عندما تقول لو اني فعلت كذا لكان كذا كانك تقول حق ابليس تفضل يلا دورك تفضل انا مستعد او هو مستعد لقبولي الان كلام ابليس له والعياذ بالله
28:51تفتح عمل الشيطان اي تفتح له الباب تشرع له البيبان يلا تفضل يا ابليس ولذلك الله تبارك انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين امنوا اذا اذا هذه النجوة التي تكون من الشيطان ليحزن الذين امنوا يحزنهم
29:10بوسوسته اه تشكيكه وما شابه ذلك من الامور. فهذه لو التي تفتح عمل الشيطان اي تفتح الباب للشيطان ليدخل وفيها ايضا قال اهل العلم فيها سوء ادب مع الله وهو عدم الرضا
29:27بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره والله اعلم نعم جنى الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير الايتين في ال عمران نعم. مرت نعم الثانية النهي الصويح عن قول لو اني اذا اصابك شيء
29:48نعم لا تقل الاواني نعم ثالثة تعليل المسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان نعم طابعة الارشاد الى الكلام الحسن اللي هو اه لا تقل كذا معناها قل رضيت بالله ربا او قل قبلت ما الله وهكذا. نعم
30:09الخامسة الام بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله نعم سادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز. نعم لا تعجز قلنا لا تعجز اي لا بمعنى الكسل نعم