تفسير الربانيين سورة البقرة ( 44 ) من الآية (183-185) للشيخ مصطفي العدوي تاريخ 02-03-2022
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد كما تتمة تفسير ايات الصيام تنقول وبالله تعالى التوفيق قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام
0:21تقدم الكلام على تفسير الصيام بما فيه الكفاية وعلى توابع هذا التفسير المفطرات من الاطعمة والاشربة وكذلك انواع خوارج من الفرج فلا شك ان استخراج المني عن عمد مفطر بالاجماع
0:50والاستناء عند جمهور علماء مفطر ايضا ولا يجوز للمرأة الحائض ان تصوم فان صامت او لم تصم وعليها اعادة صومها بالاجماع وعليها القضاء بالاجماع وسلف الحديث ايضا عن ان الرجل اذا جامع زوجته من من الليل
1:15ولم يسعفه الوقت للاغتسال ونوى ان صيامه صحيح لان الاغتسال ليس من شروط الصوم قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من جماع من جماع غير احتلام
1:37لتأكيدها ثم يتم صومه وكذلك المرأة الحائض طهرت من الليل ولم تغتسل ونوت الصيام حتى طلع الفجر صومها صحيح هذه بعض التوابع لتعريف الصيام قال تعالى كما كتب على الذين من قبلكم
2:03هل كما هنا التشبيه لاصل الفرضية؟ ام التشبيه لعموم كيفية الصوم واشهرها كما كتب هل كان على الامم من قبلنا رمضان قبل رمضاننا ام ان لهم توقيت اخر؟ وهل كان صيامهم كصيامنا
2:27ان لهم صوم بطريقة اخرى لم يرد في ذلك تفصيل الا ان العلماء هنا كثير منهم كما كتب كما انه كان فرضا على من كانوا قبلكم ففرض ايضا على امة محمد صلى الله عليه وسلم. بغض النظر عن
2:47رمضان او غير رمضان بل رمضان لم يكن مفروضا في صدر هذه الامة وهل كان هناك صيام في الامم من قبلنا؟ نعم كان هناك صيام احب الصيام الى الله صيام داوود كان يصوم يوما ويفطر يوما
3:10وكانت عندهم صلاة كذلك وقد تقدم في بابه التشبيه في قوله كما كتب في اصل الفرضية كما انهم فرض عليهم صيام فرض عليكم انتم ايضا صيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. وهذه العلة من الصيام
3:32يبقى النظر في معنى تتقون اتقاء الشيء البعد عنه سقط النصيف ولم ترد اسقاطه فتناولته واتقتنا باليد التقت باعظم الموصولين كف ومعصم. كنا اذا احمر البأس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم
3:53فهذا اصل الاتقاء الحذر من الشيء واجعلي وقاية بيني وبين ماشي لعلنا نتقي نتقي ماذا قيل لعلكم تتقون الطعام والشراب فاذا اتقيتم الطعام والشراب قل جريان الدم فيكم فالشيطان يجري من ادم مجرى الدم فيقل جريان
4:19الشيطان ومن ثم فالنبي عليه الصلاة والسلام قال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء وفي اللية الاخرى الصوم جنة فالدم يقل جريانه فتقل
4:41ما هو اعمال الشيطان فتقل المعاصي؟ فتحصل التقوى فتحصل التقوى تهدى من الوجوه وقيل لعلكم تتقون الطعام والشراب وهو راجع الى الاول ايضا اياما معدودات اي اياما قليلات وهذا كان في اول فرض الصيام
5:04كان المفروض ايام معدودات قليلات كان المفروض الفرض ايام معدودات قليلات اياما معدودات والمعدود القليل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكلم كلاما لو عده العاد لاحصاه اي كلاما
5:27قليلا اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر هنا بحس حول هذه الاية عفوا حاولوا بحث حول هذه الاية الكريمة اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر
5:53بعدة من ايام اخر ما حد المرض الذي معه يصوغ لك الفطرة المرض الذي يصوغ معه الفطر مرده الى الاعراف كما لا يخفى عليكم ان كلا طرف الامور ذميم فمن العلماء من قال
6:14اذا دبت في رجلك شوكة جاز لك الفطر وهذا منقول عن ابن سيرين او بعض الظاهرية ومنهم من قال مرض الذي سيهلكك اذا صمت ستموت اذا صمت معه هو الذي يفطرك
6:33وهذا وذاك ذميمان والمرض الذي يسوغ الفطر عرفي شخص مريض يتأخر برؤه بالمرض او يزداد مرضه بالمرض عفوا يزداد برؤه يزداد عفوا هو المرض الذي اذا صمت ازداد زمنه او تأخر برؤه
6:59او تأخر برؤه او اتسعت رقعته مرض يعني يزداد بالصيام او يتأخر برؤه بالصيام ويقال لمن حل بفلان مريض عرفا فمن كان منكم مريضا او على سفر او على سفر
7:25تعدة من ايام اخر هنا تقدير لابد منه هنا تقدير لابد منه فمن كان منكم مريضا او على سفر فافطر فالتقدير فافطر عدة من ايام اخر. اما اذا كان مريضا او على سفر فصام
7:49لا يعيد ذلك اليوم لان بعض السلف لهم اراء تشيد في هذا الباب الظاهرية ما احتاجوا الى تقدير قالوا ما نقدر شيئا مريض على سفر تفطر طريق منهم قال في زلك
8:06ونقل قولا مشابه عن ابي هريرة في بعض المسائل والتحرير انه لابد من التقدير هنا ما علمنا احدا صامه وهو مريض فامره النبي بالادم وهو كالتقدير في قول الله تعالى
8:24فمن كان منكم مريضا او به اذى من رأسه اي فارتكب محظورا فليس كل مريض في الحج عليه فدية وليس كل من به اذى من رأسه في الحج عليه فدية لكن الذي عليه فدية
8:41المريض او الذي به اذى من رأسه الذي ارتكب محظورا كحلق الشعر مثلا فعدة من ايام اخر ففدية هنا تقدير فمن كان منكم مريضا او على سفر فافطر فعدة من
8:58ايام اخر عدد الايام التي افطرها يتأتى هنا مبحس وهو هل الصوم في السفر افضل ام الفطر في السفر التحرير الاجمالي ان هذا يختلف باختلاف احوال الاشخاص فمن شق عليه الصوم
9:21استحب له الفطر ومن سأل عليه الصوم استحب له الصوم فقد وردت في الباب ادلة تشهد للفريقين فهناك حديث فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على الرجل قد ظلل عليه واجتمع حوله الناس
9:42يعني سقط وجعلوا فوقه مظلة والناس مجتمعون حوله او اغمي عليه قال ما هذا؟ قالوا رجل صائم يا رسول الله وقال ليس من البر الصيام في السفر ليس من البر الصيام في السفر
10:04واخر احاديس انكم مصبح العدو غدا والفطر اقوى لكم. فعمران بالفطري بلغوا ان قوما صاموا قال اولئك العصاة اولئك العصاة الدين الثالث ان النبي كان في سفر فقام قام الصوان بخدمة المفطرون بخدمة الصوم قال ذهب المفطرون اليوم
10:31بالاجر هذه نصوص تفيد ان الفطر احب لكن وردت ايضا احاديث تفيد تجويز الصيام خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا الصائم ومنا المفطر فلم يعب المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر
10:54خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر في يوم شديد الحر حتى ان احدنا يضع يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صائم الا الرسول عليه السلام وعبد الله بن رواحة
11:07حديس حمزة ابن عمرو الاسلمي يا رسول الله اني رجل اسود الصوم افاصوم في السفر قال ان شئت فصم وان شئت فافطر على هذا الغرار عدة احاديث تفيد تجويز الصيام في السفر
11:24ولابد من الجمع بينها والجمع تقدمت صورته عند الاكثرين وبهذا الجمع قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله الخليفة الراشد خرج على اثر صوت سمع في المسجد فقال ما هذا قالوا العالم ان يختلفان
11:46سالم ابن عبد الله ابن عمر ما عروة ابن الزبير قال في ماذا قالوا في الصوم في السفر قال ماذا تقول يا عروة؟ عروة عالم قال اقول ان الصائم ان المسافر يصوم
12:08قال عن من اخزت وهذا السؤال المهم في التلقي قال من خالات عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حسن يا سالم سالم بن عبدالله بن عمر ماذا تقول؟ قال اقول
12:26يفطر في السفر او العكس يعني. قال عن من اخزت قال عن ابي عبدالله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر بن عبدالعزيز سبحان الله عسر ويسر
12:41اذا كان عسرا فافطر اذا كان يسر فصم فجمع بينهما وكان اماما عالما انه خليفة رحمه الله تعالى ورضي عنه فاد التحذير فمن كان منكم مريضا او على سفر هنا في كلمة على سفر في الحقيقة يحتاج
13:03الى وقفة انني لم ارى من كسيرا تكلموا عليها الا كلاما خفيفا فاقول المسافر النازل المطمئن هل يختلف عن المسافر الذي جد به المسير يعني انت الان مسافر الى مكة مثلا بطريق البر مثلا على سبيل المثال
13:30طول الطريق لك ان تفطر وصلت مكة وستستقر بها جمعة او اقل او اكثر قليلا فانت مطمئن تبيت في الفندق لكن انت في التعيين لست بمقيم انما انت مسافر في اليوم الاول والثاني والثالث
13:52هل لك ان تفطر في هذه الايام التي فيها انت مسافر نازل ام ان قوله تعالى على سفر يفيد انك مسافر جد بك المسير كثيرون من اهل العلم يقولون ان المسافر سواء جد به المسير او مسافر نازل
14:18له ان يفطر واوردوا في ذلك بعض الاحاديث وآآ نزع في ذلك قليل من العلماء لكن ما وجدت من توسع في كلمة على سفر هل كلمة على سفر تشمل المسافر النازل
14:38او الذي جد به المسير في السفر فاحتاج الى مزيد بحث فيها وبالله التوفيق لان كده من الممكن ان تسافر للعمرة وتمكث يومين وانت في فندق هادئ ومستريح وتقول انا مفطر
14:54بناء على انك مسافر فدي تحتاج الى وقفة ولقيد يقول ان كلمة على سفر تخص المسافر الذي جد به المسير وتوابع المسير كان متعبا من جراء السفر لكن الامن المطمئن قد يكون له حكم اخر والله اعلم
15:14فعدة من ايام اخر اي بعدد الايام التي افطرها هنا في قوله تعالى فعدة من ايام اخر تفيد فائدة انك اذا افطرت متى تقضي ربي سبحانه ما حدد الزمن الذي تقضي خلالها
15:35فعليه اذا اخرت القضاء حتى دخل عليك رمضان اخر دخل عليك رمضان اخر ولم ولم تصم الاول لك ان تقضي بعد رمضان الاخر لان الله ما قال قبل مجيء رمضان
15:54الجديد وهذا خلاف الجمهور وما ادري من اين اتى الجمهور بدليل بدليل لقولهم ما اين من اين اتوا بهذا الرأي انك بعد رمضان الاخر تعيد وتطعم ما اعلم دليلا على الاطعام مع الاعادة
16:17بعد بحث وجهل اما حديث عائشة رضي الله عنها كان يكون علي القضاء من رمضان فلا استطيع ان اقضيه الا في شعبان هذا ثابت لكن فيه زيادة فيها ضعف للشغل برسول الله صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم
16:40هذه الزيادة مدرجة ادرجها يحيى القطان فهم فهم من الحديث فهم ان ذلك كان للشغل برسول الله فادرجت الكلمة على حديثها وليست من حديثها شهد كثيرا من النسا وكثيرات من النسوة خاصة يسألن هذا السؤال
17:02علي ايام حيض ما استطاعت قضائها ودخل عليها رمضان جديد ستقضي بعد رمضان هل مع القضاء اطعام؟ لا نعلم دليلا على هذا الاطعام او عليه ايام نفاس ستقضيها بعد رمضان ما قضتها حتى دخل عليها رمضان اخر
17:21كل هذا الجمهور يقولون عليها القضاء مع الاطعام ما اعلم دليلا وقوله تعالى فعدة من ايام اخر من غير تقييد ومبيح لنا ان نتأخر في القضاء والاصل ان الذمة مبريئة من التكاليف المالية من التكاليف
17:44او الغرامات المالية الا بدليل الا بدليل فعدة من ايام اخر وعلى الذين لا يلزم في هذه الايام التوالي لا يلزم في هذه الايام ان تكون متوالية قال تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية
18:05الذين يطيقونه على بابها من المعنى على الذين يتحملون الصيام وافطروا فدية من صيام او صدقة او نسك كان في اول الامر الشخص مخير الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
18:30انظر فاقول قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه ان يتحملون الصيام صيام رمضان فدية اي وعلى الذين يتحملون الصيام انهم افطروا فدية فكان هذا في اول امر الصيام كان من شاء صام ومن شاء
18:58افضل لكن اذا افطرت اخرجت عن كل يوم تفطره مسكينا كان الامر على التخيير وهذا من التدرج في الاحكام تدرج في الاحكام تعلمون ان الصلاة اولا كانت فريضة فريضتان صلاة
19:18كانت فريضتان الصبح والعصر فلزلك اصبحت خمس صلوات الجهاد والقتال كانه له كفوا ايديكم. ثم ازن ثم بعد ذلك امر وهكذا كثير من العبادات كانت على هذا المنوال فالصيام في اول امره
19:38كان على التخيير اما ان تصوم واما ان تفطر وتطعم مكان كل يوم مسكينا وهذا رأي جمهور الصحابة خالف في ذلك ابن عباس وقال لا على الذين يطيقونه ان يتحملون الصوم مع مشقة اي لا يتحملون صيامه فهم ابن عباس
20:06ابن عباس من الاية لا يتحملون صيامه فدية قال هي باقية ليست بمنسوخة وهي في حق الشيخ الكبير والمرأة العجوز والمرضع والحامل لكن جمهور الصحابة قالوا لا هذا في اول امر الصيام
20:25كان الامر على التخيير ان شئت صمت وان شئت افطرت وهذا الذي يقتضيه ظهر الاية. الذين يطيقونه يستطيعون صيامه فدية طعامه مسكين وهم اعلم من ابن عباس في هذا لان ابن عباس كان مهاجريا اه عفوا كان من المستضعفين في مكة
20:46ولم يهاجر وايات الصيام نزلت في المدينة واصحاب الرسل الذين كانوا بالمدينة اعلم به من ابن عباس رضي الله عنهما وعلى الذين يضيقونه فدية قدرها كم يا ربنا قال طعام مسكين
21:04يعني عن كل يوم انتم بتفطروا مسكين قطعة المسكين واحد فمن تطوع خيرا اطعم مسكينين اطعم ثلاثة مساكين فهو خير له ففيه جواز الزيادة في الكفارات عن النصاب المقدر لها. باختيارك
21:23عليه مسلا شخص حنث في يمينه يعتبر عشرة مساكين طيب حب ان يطعم عشرين لا بأس اطعم عشرين يطعم ثلاثين من تطوع خيرا فهو خير لهم وهذا من الاحسان وان تصوموا
21:41خير لكم صيامكم وان كان مباح لكم الفطر افضل من فطركم وان تصوموا خير لكم يعني الصيام خير من الفطر مع الاطعام. يعني ازا قلنا واحد يصوم والاخر يفطر ويطعم. صومه افضل من
22:00فطره واطعام وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون. نسخ هذا التخيير بعد مدة كما سيأتي لكن قبل ان انتقل الى الاية التي بعدها ما حكم المرضع والحامل والمسافر والشيخ قال له حكم المرضع والحامل
22:24والشيخ الكبير والمرأة العجوز المرضع والحامل اختلفت الاقوال فيهما والازهر انهما تفطران ان عجزك عن الصيام وتقضيان ابن عباس يقول تفطراني وتطعمان بناء على مذهبه في الاية غير ابن عباس قالوا
22:50المرض عفوا الحمل مرض حملته امه وهنا على وهن فقالوا هذا المرض تقضى الايام التي افطرتها وهي مريضة هذا في المرضع والحامل والازهر انهما تفطران وتقضيان لان شهر رمضان مكتوب عليهما
23:17ولا يسقط الا بدليله وهذا حديث فيه من حديس انس ابن مالك الكعبي القشعري قال اغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتي بنا فقال النبي اذنه فكل
23:34قلت اني صائم قال ان الله وضع عن الحامل والمرضع والمسافر الصوم شطر الصلاة كلمة وضع فهمها ابن حزم على انه لا اعادة عليهما في المرة وفيما اخرون وضع بمعنى خفف وجوز لهما الفطرة وعليهما الاعادة
23:56وهذا الظاهر والله اعلم. الا الصلاة طبعا حكمها معروفة اذا قصرت لا لا تعيد الصلاة اطعامه مسكين اطعام يكفي مسكين ما حدد فمن بعد زلك جاء عفوا اقول للشيخ الكبير
24:17الطعن في السن والمريض مرضا مزمنا المريض مرضا مزمنا لا يرجى برؤه هل عليه شيء؟ الله قال فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة الايام وخطاب انا لا استطيع في الايام الاخرى
24:34اسقط عدد من العلماء الصيام عنك؟ قال له لا تستطيع تصوم ولا تستطيع من ايام اخر فخلاص ليست لست بملزم بشيء الا ان من العلماء من اخذ باسر انس رضي الله عنه
24:51انه لما اسن اي تقدم به السن افطر واطعم مكان كل يوم مسكينا فهذا انس فعل ذلك. فاخذ بعضهم بفعل انس والازهر عدن التكليف ما في تكليف ولا غرامة مالية على الشخص في ماله الا بدليل
25:15وكذلك المريض مرضا لا يرجى برؤه مريض مرض خلاص لا يمكن ان يعيد نفس الشيء من العلماء من يلزمه باطعام ستين مكان كل يوم يفطره ومنهم المقلد ذمة بريئة. ولا نلزمه في ما له بغرامة الا بنص
25:34وهذا ظاهرا فمن اطعم فقد احتاط وفعل الافضل ومن لم يطعم فلا دليل ملزم فيما علمنا والله اعلم ثم قال تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن معروف الكلام على فضيلة شهر رمضان والنصوص في فضل الصيام كثيرة كما لا يخفى عليكم
25:58وقوله انزل فيه القرآن كيف يطفىء الاشكال بان هناك عشرات السور نزلت في غير رمضان فالجواب ان بداية نزوله في شهر رمضان او انزل من السماء من السماء من عند الله الى السماء الدنيا
26:18جملة في شهر رمضان انا انزلناه في ليلة القدر فمنهم من قال بداية انزاله كانت في رمضان في ليلة القدر انا انزلناه في ليلة مباركة انا انزلناه في ليلة القدر
26:34ومن العلماء من قال ان القرآن نزل الى سماء الدنيا في ليلة القدر من رمضان سم نزل مفرقا بحسب الوقائع وذلك لدفع ما قد يرد من اشكال وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة
26:54واحدة. ومن قوله انا انزلناه في ليلة القدر فهذا وجه الجمع من وجهين اما انه ابتداء نزوله او نزل جملة الى السماء الدنيا ونزل منجما طيلة الزمن الذي نزل فيه
27:12شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن فيه فضيلة لرمضان بلا شك تقول رمضان او شهر رمضان كله جائز احاديس موضوعة لا تقوله شهر رمضان لكن القرآن يضاعفها يبطل هذا القول
27:29فالرسول قال رمضان الى رمضان كفارة لما بينهما. وربنا قال شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس هداية للناس وكيف لم يهتدي الكفار؟ لان الذي اخذه اهتدى به تركه لم يهتدي به
27:46قلت لك هذا المصباح خذه في ظلمات ينير لك الطريق فانت اخزت واستفدت ما اخزته خلاص انت الذي لم تستفد هدى اللي هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان تفريق بين الحق والباطل
28:03فمن شهد منكم الشهر فليصمه نسخت وعلى الذين يطيقونه فدية فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. لماذا كرر حتى لا يظن ظان ان الناس خشمل
28:24الرخصة الاولى فلذا اعيد التذكير بقوله ومن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من امام اخر حتى لا يتصور ان هذا الترخيص نسخ في من شهد منكم الشهر فليصمه
28:41والحمد لله على هذه الرخصة يريد الله بكم اليسر ولذا خفف عنكم بالاعادة ازا كنتم مرضى او مسافرين دا ايام اخر ولا يريد بكم العسر احدى ايات رفع الحرج عن امة محمد صلى الله عليه وسلم
29:05وسلف مرارا وتكرارا للتذكير بها ايات رفع الحرج ما جعل عليكم في الدين من حرج اتقوا الله ما استطعتم لم تجدوا ماء فتيمموا الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة
29:24من ايام اخر لا يكلف الله نفسا الا وسعها. لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها لا نخفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا. والله يريد ان يتوب عليكم نصوص عدة صلي قائما ان لم تستطع فقاعدا ان لم تستطع فعلى جنب
29:45نصوص كثيرة جدا تصل الى اكثر من مائة دليل على رفع الحرج عن امة محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى يريد الله بكم اليسر وما خير النبي بين امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن اثما
30:03ولا يريد بكم العسر للتأكيد ولتكملوا العدة عدة رمضان ثلاثين او تسع وعشرين اذا رأيتم الهلال ولتكبروا الله على ما هداكم ومن هنا استل بعض العلماء ان التكبير يكون بغروب شمس
30:23اخر يوم من رمضان تكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم وهذا رأي سديد استنباطا من هذه الاية قال ولا الزم ان ننتزر الى الفجر انما باكمال العدة نكبر اكمال العدة ولتكملوا العدة
30:43اية رمضان ولتكبروا الله على ما هداكم فيشرع التكبير عند الامر السار اما ترضون ان تكونوا نصف اهل الجنة فكبرنا ليست تصفيق المشروع صفقوا له هذه سنة الغرب الكفار هم الذين يصفقون للذي يتفوق لكن نحن عندنا الله اكبر
31:04التكبير هو سنة محمد واصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم والتكبير اقتضى شكرا ولعلكم تشكرون ولعلكم تشكرون بلغنا الله واياكم رمضان وجعلنا واياكم من القائمين الصائمين فيه التاليين لكتاب ربهم المحفوظين من المعاصي والذنوب
31:32شاكرين له على عموم نعمائه. وصل اللهم على نبينا محمد واله وسلم والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جزاك الله خيرا. واياك ويا ربي