رياض الصالحين (263) " تحريم الغيبة والأمر بحفظ اللسان " ح(1511-1513) للشيخ مصطفى العدوي 30 9 2020
0:00مع الكتاب رياض الصالحين للنووي كتاب الامور المنهية المنهي عنها باب تحريم الغيبة والامر بحفظ اللسان قال الله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه؟ قد تقدم في شروح اخر
0:20ان هناك امور تباح من الغيبة وسيأتي تعريف الغيبة اصلا ايضا ان الغيبة ذكر بما يكره. قيل ان كان في اخي ما اقول يا رسول الله قال ان كان فيهم ما تقول فقد اغتبته. وان لم يكن فيه ما تقوله فقد بهت
0:40ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. وتقدم ما بهت الشهر الذي جمع صور الاستسناءات القدح ليس بريبة في ستة لمتظلم ومعرف ومحذر. مظهر
1:00ثمة سائل ولمن طلب الاعانة في ازالة منكره. قال تعالى ولا تقفوا ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. وقال تعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
1:20اعلم انه ينبغي لكل مكلف ان يحفظ لسانه عن جميع الكلام الا كلاما ظهرت فيه المصلحة. ومتى سوى الكلام وتركه في المصلحة فالسنة الامساك عنه. يعني اذا انت تتكلم كلاما لا تدري فيه مصلحة
1:40او ليس فيه مصلحة امسك لان النبي قال فليقل خيرا او ليصمت. يعني اذا استوى عندك الوجهان في الكلام. فكر بل قبل ان تتكلم فكر ان كان في الكلام نفع فتكلم. فيه ضرر لا تتكلم. مستوى عندك الوجهان لا تتكلم ايضا لان
2:00النبي قال فليقل خيرا او ليصمت. قال ومن استوى الكلام وتركه ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة فالسنة الامساك لانه قد ينجر الكلام المباح الى حرام وذلك كثير في العادة والسلامة لا يعدلها شيء. اسكت احسن. اسكت تسلم. انت كلمت ممكن كلام
2:30وان كان في اوله مباح يجره كان المحرم. نستغفر الله. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. لا شيء قد يكون طبعا الكلام المباح جائز. فان النبي
2:50صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى الصبح جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا فيتحدث اصحابه بحديث الجاهلية فيضحكون هذا الحديث صريح في انه ينبغي اعني من كان يؤمن بالله واليوم ان يغفر لكم خيرا او ليصمت قال النووي هذا الحديث صريح
3:10فانه ينبغي الا يتكلم الا اذا كان الكلام خيرا وهو الذي ظهرت مصلحته. ومتى شك في ظهور المصلحة فلا تكلم في الباب قول النبي عليه السلام من صمت نجى. قال وعن ابي موسى رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله
3:30ايها المسلمين افضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده. من سلم المسلمون من لسانه ويده وعن سعد بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يضمن لي ما بين لحييه يعني اللسان وما بين رجليه
3:50يعني فرج اضمن له الجنة هذا وصل اللهم على نبينا محمد وسلم والحمد لله رب العالمين