استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

19/8 التعليق على كتاب الاستقامة/الشريط الثامن/ عبدالعزيز بن باز - بن باز - مشروع كبار العلماء

افتح في المكتبة ↗
0:00رحمه الله تعالى قراءة اخينا في الله الشيخ فهد الحميم حفظه الله تعالى. تعليق سماحة شيخنا الجليل عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز حفظه الله تعالى ورعاه. تسجيل واعداد وترتيب تلميذه محمد ابن رفيق العجمي. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
0:20واسأل الله العظيم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يجعل هذا العمل مثبتا في ميزان حسنات مصلبه تحققه وقارئه والمعلق عليه وسامعه ومسجله ومعده وجامعه هو ولي ذلك والقادر عليه. اللهم انا نسألك
0:40نافعة ورزقا طيبا وعملا متقبلا. اللهم حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا. وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين نبدأ هذا الشريط من اخر صفحة تسع عشرة وثلاثمائة. قوله رحمه الله تعالى الوجه
1:01خامس تشبيه الرجال للنساء فان المواني كان السلف يسمونهم مخانيس لان الغناء من عمل النساء ولم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يغني في الاعراس الا النساء. كالاناء والجواري الحديثات السن. فاذا تشبه
1:21الرجل كان مقندا وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء هكذا فيمن يحضرون في السماء من المردان الذين يسمونهم الشهود. فيهم من التعنت بقدر ما تشبهوا بالنساء. وعليهم
1:41من اللعنة بقدر ذلك وكان ذلك ضمن حلقة بتاريخ الحادي عشر من شهر ربيع الاول لعام سبعة واربعمئة والف مع تحيات وخالص دعوات ابي احمد محمد ابن رفيق العجمي مكة المكرمة في اخر شهر الله المحرم الحرام لسنة عشر واربعمئة والف
2:09هذا وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد النبي الامي وعلى اله وصحبه اجمعين والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
2:31الوجه الخامس تشبيه لجانب النساء ان المغالية كان السلف يسمونه لانهم امنوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا في من يحضرون في السماء
3:21نسأل الله السلامة. نعم كيف نبدأ هذه وهكذا في من يحضرون في السماء الى الموتى الذين يسمونهم الشهود فيهم من التخلف وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في محمد
4:01ونعلمهم ونجعلهم ونجعل كيف نمر بقربهم هم؟ نعم. نعم مم. ونجعلهم طواغيت. سمعا ومنكر خلاص لقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فكيف ان نؤمن ونجعلهم وامي معظمين بالباطل الذي حرمه الله ورسوله عقوبة اهله وامامه
5:51فان النبي صلى الله عليه وسلم قال من حال الشهادته دون عدل حدود الله فقد ضاق الله على ذلك يجعل ذلك دينا لا سيما التعظيم لا سيما التعظيم في الفواحش. ان هذا من شأنه اذا كان
6:21ولا رئاسة وحكما لاجل ما يجتمعون ولا يجتمعون عليهم لعنة الله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي يعظم نوح النبي والامن على واحق بنعمة الله وغضبه مالك وما زال النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه
7:31ما هم على الفواحش قد دخلنا في غير هذا الوضع اسمه ما يتعلق بذلك ما لا يختبره هذا الوضع. هذا بالثالث ان معناها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على
8:31وعلى آله وصحبه رحمه الله تعالى باسم الله كما ثبت في الصحيح عن ابي موسى انه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلنا اذا عونا على كبرنا فارتفعت اصواتنا فقال يا ايها الناس والله على انفسكم انكم لا تدرون اصم
9:11انما وقال عن ذكريات وقال تعالى ربك في نفسك تضرعا واختفيا ودون جهل وقيادة ودونا جهنم من الغافلين. وفي هذا عن سلف الامة وائمة اعمالهم. والمعنى ان هذا المعنى بقى الاذان
10:01والتلبية ونحو ذلك الصلاة حتى يتعلم الجاهل الناس الصوت وعدم الدعاء بينه وبين العبد وبين ربه ان ينفع انما امام مجتمع له في القنوت والاستسقاء ونحو ذلك الامور تتعلق بمجال
10:31فالاصل في الدعاء انما جاء في الشرع انما ان دل عليه الشرع من شرعية بالاذان والاقامة والتلبية بما فيها من المصالح من تعليم الجاهل وافساد الضال والدعوة الى الحق دعوة الله عز وجل للحج هذا هو الاصل ولهذا قال الصحابة على انفسهم
11:01فلا حاجة الى هذا الجهر وفي هذا من سلف الامة وائمتها من ليس هذا موضعه كما قال الحسن البصيرة والصوت بالدعاء وكذلك ابن عباد فقال ابن عباد وهو من كبار التابعين من اصحاب علي الحسن البصري متى كانوا يستحبون قهو الصوت عند
11:41وهذه المواقف الثباتة تطلب النفوس فيها الحركة الشديدة ورفع الصوت عند الظالم ما فيهن من حلاوة ومحبة لكل الحزن والبكاء والانقسام وان كانت النفس تطلبه كما في حال الوسائل ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
12:21اخوتنا قال النبي صلى الله عليه وسلم والحارثة والشاقة. والثالثة التي ترفع لانه يتأمل ما يتعلق بحق الله وتعظيمه وفي اتباعه ذلك لا حرج له الصوم كان السلف يشهدون اصواتهم يعني
12:51من نعيم او عذاب وبعد ذلك ومحل تشكيل ومحل اعتبار ليس محل كذلك عن تفكير وعن نظر وعن اخلاءهم لله عز وجل وتأمل في مواطن العفو ولا سمح الله في الصوت هذه
13:21يستهدون فيها هو الصوت عند الذكر وعند جماله وعند القتال لما فيه هذه المقامات من الحاجة الى الاخلاص والتدبر والتعقل وعدم يحصل حسابهم ان انه احب. الله. وقال ان الله لا يراسل
13:41واشهد وهذه ولهذا اعظم نهي العلماء ونحو ذلك الجنازة كما وصاني احمد وغيره بخلاف الكهف فان ذلك مشروهة. اما الكفار فهذا السنة لخالد امرأته يوم فتح مكة. انك لو شهدت يوم
14:31غفران وفضل واكرمهم وابو يزيد قائم كالموت مع واستكبرتهم بالسيوف المسلمة. يقطع كل ساعد نهيتمهم لم تنطقي في اللوم ادنى كلمة لم تكن على اهل الخلفاء الراشدين امراء المسلمين. وانما حدث اليوم ما حدث في ظني من جهة بعظ ملوك المسجد
15:11من ال فارس فانهم احدثوا في احوال الامامة والانسان امورا كثيرة. وانبتت في الارض لكون ملكهم انتشر حتى ان يتكلم احد بخلافه. حتى ونظر الناس ان ذلك من احداث عثمان بن عفان وليس لا موت ذلك بل ولا فان وعامة خلفاء والامراء
15:41قال عثمان رضي الله عنه ثلاث ظهر في الامة ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال لتأخذن ومن الناس من اولئك سنن حتى دخلت وقالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قالوا فمن وكلا الحديثين الصحيح. اخبر بانه يكون في الامة من
16:21يتشبهوا باليهود والنصارى ويكون فيها من يتشبه بفعل التمر. ما شاء الله. ولهذا ظهر في شعائر المقاتلين والاسماء التي تكون لاسباب مثل فان ذلك في وصاحب الروح وكذلك النساء والنساء اي صاحب الايتام وحافظ الركاب. وهو الذي يثلج البركة ويجيب
17:11هذا كتب ذلك الناس الصلاة بين المسلمين وبين الكفار حتى عن واجبهم في الحروب من القبور والمزامير الله المستعان نعم وذلك صاحب الذي يرسل الصيام وكذلك الحداد والبواب الذي يمنع من الدخول والخروج ويعلم فيه. وكذلك يقولون في مداومة
18:21كانوا هذا لصاحب الثياب الذي يحفظ الثياب وما يتعلق بذلك ولصاحب السباح والجوكان والبندق والدواءات وخير خزانة المال والاستاذ وهي تسر به قاد المال وصرفه فيما يحتاج ويلينون الطعام والمواطن ويسعى بعد ذلك الى هناك الطعام والشراب فيقولون مرض دار اي صاحب
19:01وما يتعلق بها وشر رجال لصاحب الشراب ويقولون محمد مهما دار اي صاحب المهم كما يقولون وفي لغته وهو صاحب الضيافة الذين هم ونحو ذلك ممن يتخذ له واخبار وكتب ومقالات ونحو ونقل ذلك ونحو ذلك. فان الالف والنون في
19:41كما يقولون مسلمان وفقيهان المسلمون وفقهاء وعلماء ونحن لا نتصورهم خلع وهذا بيت السلاح مطلقا. وان ذكر لفظ الجر خاصة كما كان الصحابة يعبرون عن السلاح بالحوثة والحودة لي من الذي يقال له الجرد ونقلت السكين
20:21وربما كانوا اصحابكم والسلاح والسلاح. ولهذا لما صالح النبي صلى الله عليه وسلم اليهود صالحهم على اننا وفي السيرة كان في بني فلان وفلان من الانصار الحاجة والحصول هم الذين لهم السلاح الذين هم الذين يقاتلون بها والفصول التي يأمرون اليها كما يقولون الناس من اصناف
20:51المعاصي والرسول وبنا وانفسنا. فان هذه الامور هي وهي دون القتال وبها سمع المقاتل والمطلوب بخلاف من فانه ممكن من نفسه مقدور عليه مثل السلاح خير من ومن لم يكن كتابه الا في الحصون والجدر شهوا منهم. كما قال تعالى عن اليهود
21:31قاتلوا لكم جميعا ما في قرى محطمة شديد فاحسبهم جميع وقلوبهم شتى والمحدثات في امر الامارة والملك والقتال كثيرة جدا للشهادة فان الامة هي في الاصل او بعد اصناف كما ذكر ذلك في قوله فاقرأوا ما تيسر من القرآن
22:01وانت يكون منكم مرضاة واخرون يغضبون في الارض يسهرون من فضل الله واخرون يقاتلون في سبيل الله القراء وهم ينسوا العلماء والعباد ويدخل فيهم من تضرع عن هذه الاخلاق منها المتكلمة والمتصوفة وغيرها
22:21واخفض المنتسب من ضرب في الارض. واما المقيمون من اهل الصناعة فانفجارات فيمكن ان يكونوا من القرآن فان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا مرض او سافر كتب له ما
22:41صحيح الله سبحانه انما ذكرنا من الاصناف في الاية ليبين من يسقط عنهم قيام الليل من اهل الاباء. وذكر النبي اللذين ذكرا في الحديث وذكر المسافرين في الضربين. الظاهرين في الارض يبتغون من فضل الله والمقاتلين في
23:11والمقصود هنا ان البنات والتجار ومن رسول الله ان الله ونحن كل هؤلاء قد حصل فيهم من الانواع المختلفة وبين قبيح اما هذه الثلاثة المأمون به والمنهي عنه والله فيما اباحه الله
24:01الرحمن اذا كان الشخص ما تفعل مأمورا الا بمحمود اعظم منه. ولا تترك الا لمحمول اعظم منه لم يؤمر امرا يستلزم وقوع محمود راجح ولم ينهى له ان يستلزمه فان امر بالمعروف والنهي عن المنكر مضى لكن اذا كان الشخص
24:31الا تجعل مأمورا الا بمحمود اعظم منه. ولا تتركوا مأمورا الا بمحمود اعظم منه امرا يستلزم وهو محظورا رابحا ولم ينهى نهيا يستلم وقوامه للراجل. فان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
24:51ان المنكر هو الذي بعثت به الرسل والمقصود تحصيل المصالح وتسليمها وتغلب المساكن فاذا كان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مستلزما من الفساد اكثر مما فيه من الصلاح. لم المشروع الوطني وقد كره ائمة السنة اقفال الخدمة التي يسميها كثير من اهل الاهواء الامر بالمعروف
25:21وهو النهي عن المنكر فان ذلك اذا كان يوجب فتنة هي اعظم فسادا مما في ترك الامر من المعروف والنهي احتمال انهما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. الا نذكركم بافضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ومواهب المعروف
25:51ايام المنكر قالوا بلى يا رسول الله والاصلاح ذات البين فان فساد ذات البين هي الحالقة لا قوة تحقيق الشعب ولكن تحلق الدين. لكن المقصود هنا ان هذه الاصوات المحدثة في امر الجهاد
26:11ان فيها مصلحة رابعة فان التزام المعروف هو الذي فيه المصلحة الراجحة. ما في اطلاق الذكر ان الأولون والثامنون لهم بإحسان افضل من المتأخرين في كل شيء من الصلاة وجنسها من الذكر والدعاء
26:31القرآن واستماعه وغير ذلك ومن الجهاد بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فهذه حلقة الثامن عشر من شهر ربيع الاول لعام سبعة الف واربعمئة والف والى هنا كان قد انتهى الشريط الاول الاصلي الذي تم التسجيل عليه. وعنده
26:58حدث هذا السخط اليسير وهو دون السطرين في صفحة احدى وثلاثين وثلاثمائة. فنقرأ الفقرة بتمامها تماما للفائدة قال رحمه الله تعالى لكن المقصود هنا ان هذه الاصوات المحدثة في امر الجهاد وان ظن ان فيها مصلحة راجحة
27:19فان التزام المعروف هو الذي فيه المصلحة الراجحة. كما في اصوات الذكر اذ السابقون الاولون تابعون لهم باحسان افضل من المتأخرين في كل شيء من الصلاة وجنسها من الذكر والدعاء وقراءة القرآن واستماعه
27:39وغير ذلك ومن الجهاد والامارة وما يتعلق بذلك من اصناف السياسات. من اصناف السياسات والعقوبات والمعاملات لاصلاح الاموال وصرفها. فان طريق السلف اكمل في كل شيء. ولكن يفعل المسلم من ذلك ما وقد
27:59عليه كما قال الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم تم بحمد الله تعالى مع تحياتي وخالص دعوات ابي احمد محمد ابن رفيق العجمي. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
28:20النبي الامي وعلى اله وصحبه اجمعين والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. والان مع تتمة الحلقة من صفحة احدى وثلاثين المئة سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
28:38وان حكم الصوت هذا ربنا والسنة المصلين الله مم مسألة واستعباد والمزامير والاشياء احدثوها مثل الموسيقى الان الصحابة نعم قال رحمه الله تعالى قال ابو فاطمة الصوت مما انعم الله تعالى
31:08على صاحبه من الناس قال الله تعالى يزيد في الخلق ما يشاء. قيل في التفسير من ذلك والصوت الحسن الله سبحانه وصوت الفظيع فقال تعالى صوت الحمير نعمة الله فيما شاء
31:38المستعملة في طاعة الله يحمد صاحبها عليها. فيقول ذلك شكرا لله ووجوده المزيد من فضله وعملت من حسن استعمال الصوت الحسن في قراءة القرآن كما كان ابو موسى الاشعري يفعل. وكما كان النبي صلى
31:58اللهم صلي وسلم يستمعون قراءته وقال مررت بك البارحة وانت تقرأ فجاءت استمع لقراءتك وقال لو علمتم لو علمت انك تستمع لحضرته لك تحذيرا وقال لقد اوتي هذا مليارا من مزامير ال داوود
32:18ضم الشمال النعم في المباح المحظي فلا يكون طاعة فكيف في مكروه يوم محرم. ولو كان ذلك جائز ان لم يكن قربة ولا طاعة الا باذن الله. ومن جعله الله ومن جعله طاعة لله بدون ذلك فقد شرع من الدين
32:38ما لم يعلم به الله ومعلوم ان قوة نعمة والجمال نعمة وغير ذلك من نعم الله التي لا يحصيها نعمة وينجب الاستدلال من استدل بإيمان الله بالسلطان والمال على معذرة عادة النفوس في السماء ذلك فيه من الظلم
33:18الفواحش ونحن ذلك. فاما سماع الصوت الحسن في الاغاني والات المدام مثل استعمال السور الحسنة في الفواحش واستعمال السلطان للكبرياء والظلم والعدنان والاستعمال والمال فيه ثم يرفع منه هذه يستعملها الكفار والفساد في انواع من الكفر والفسوق اكثر مما يستعمله المؤمنون في الايمان
33:48واهدوا الاصوات المطربة والمطربة اكثروا من المسلمين. فاي الحمد لله ذلك ان لم تستعمل في طاعة الله ورسوله. واما قوله ان الله لم تضيع. فهذا غلط منه فان الله لا يضر ما خلقه ولن يكون كتابا للعبد. انما يم العبد بافعاله الاختيارية. دون
34:18وانك وان كان صوته قبيحا فانه لا يذل على ذلك وانما ليؤمن بافعاله وقد قال الله في المنافقين واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقومهم وقال ومن الناس فضله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو على خصام. نعم. فاننا
34:48ان الله ما يكون من اختيار العبد من رفع الصوت الرفع المنكر سماء كما يوجدون لك في اهل الهمم والجفاء. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الجفاء والإيمان وقسوة القلوب في كذابين من اهل الوبر وهم الصياحون صياح
35:08وقد قال الله تعالى صوت الحمير ان يرد من صوته كما امر المؤمنين ان يغضوا من ابصارهم وكما امرهم ان يقصدوا في مشيا وذلك كله فيما يكون باختيار لا مبخلني الا لنة الصوت لا مدخل للذمة وعدم نبذته في ذلك. وقد قال تعالى
35:38وان الذين ينادونك من وراء الحجرات اكثرهم لا يعقلون. وقال لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهرونه من قبل وقال ان الذين يمون اصواتهم عند رسول الله يبارك الذين الله قلوبهم
35:58وفي صحيح البخاري عن عبدالله بن عمرو في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ومن الشهوات وهذا ليس بفضل ولا ولا شفار للاصوات ولا يزيد السيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر
36:18وفي الصحيح ايضا هو امر انه امر ان يبشر خديجة ببينة في الجنة صلى الله عليه وسلم قال انما نهيت عن صوتين احمقين فاجرين صوت عند نغمة صوت لهو ولا
36:38ومزامير الشيطان وفاضل عند مصيبة لطم خلود وشق جيوب ودعاء بدعوى الجاهلية ثم صلاة واسترداد القلوب الاصوات الطيبة واسترواحها اليها مما لا يمكن فان الطفل لا يدخل الى الصمت الطيب والجمل يقاسي تعب السير ومشقة الحمولة. فيهون عليه فيهون
37:08عليه بالحذاء قال الله تعالى افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت وحتى اسماعيل ابن علية قال كنت قال كنت امشي مع الشافعي رحمه الله تجدنا بموضع يقول فيه احد شيئا فطأنا منه
37:28اليه ثم قال ايطربك هذا فقال اما لك حس قلت قد كان مستغنيا عن ان يستشهد على الامور الحسية بحكاية مكذوبة على الشافعي. فان اسمها فان اسماعيل ابن علي شيخ الشافعي لم يكن ممن
37:48ولم يروي هذا عن الشافعي بل الشافعي ولم يرمها وهو منهج الله شيوخ الشافعي وابنه ابراهيم ابن اسماعيل كان متكلما تلميذا لعبدالرحمن عبد الرحمن ابن كيسان العصم. احد شيوخ المعتزلة وكان كم ذهب الى مصر وكان
38:18ما بينه وبين الشافعي مناواة. حتى كان الشافعي يقول فيه انا مخالف لابن عمة في كل شيء حتى في كون لا اله الا الله لاني اقول لا اله الا الله الذي كلم موسى من وراء الحجاب وهو يقول لا اله الا الله الذي
38:38في الهواء كلاما يسمعه موسى وهذا يذكر له اطوابا ولها لا ينكر له اولا رسالة في اصول ويظن بعض الناس ان ابنه يشتبه بابيه. فانه شيخ الشافعي واحمد وطبقتهما اسماعيل
39:08والله محمد بن اسماعيل وابراهيم رحمه الله ومحمد بن اسماعيل وابراهيم ولكن هذا ابراهيم ابراهيم وهذه الحكاية التي فيها الا ما هو مدرك بالاحساس من ان الصوت الطيب. لذيذ مضرب وهذا يشترك فيه جميع
40:08اكملت هذا من امور الدين حتى استدل فيه من ذكر الشافعي في مثل هذا الاسم الشافعي في مثل هذا رب من منصبه رحمه الله ولو انتبه من ان يحيى من ان يحكيها عن الشافعي. ثم الحسن فيه لذة امر حسي لكن
40:48في هذا مما يدل على الاحكام الشرعية من كونه مباحا او مكروها او محرما مثل هذا ان يكون استعداد النفوس بالوطء مما لا يمكن جحوده واستخدامها بالمباشرة للجميل من النساء والصبيان مما لا يمكن جحوده واستغلالها بالنظر الى الصور الجميلة مما لا يمكن الوحود هو استبداده
41:18وبانواع المطاعم والمشعر مما لا يمكن بحضوره فاي دليل في هذا لمن هداه الله على ما يحبه الله ويرضاه او يملحه ويديله. ومن المعلوم ان هذه الاجناسة فيها الحلال والحرام
41:38بل كان مناسب لطريقة الشهوات واللذات ومخالفة الهوى ان يستدل بكون الشيء لذيذا مشتهى مباينا لكل والتسوق كما قد يفعل كثير من المشايخ يزهدون بذلك في جنس الشهوات واللذات وهذا
42:08وان لم يكن في نفسه دليلا صحيحا فهو اقرب الى طريقة الزهد والتصوف من الاستدلال بكون على كونه من الله وكل من المسلمين له وكل من الاستدلال باطل فلا يستدل على كونه محمودا
42:28او حلالا وحراما الا بالادلة الشرعية. المقصود بهذا ان الاصوات الحسنة يعني الاغاني والاستماع لها وجعلها بل هذا من من الاغراض الكبيرة انتكاس الامور وانما يقال في مثل هذا ان الصوت الحسن بقراءة القرآن الى الله والتوجيه اليك ونحو ذلك
43:08الله وكيل اما يقال بالصوت الحسن فلا مانع من اجتماع الاغاني باسباب حسنة من الرجال ومصادر الاستدلالين باطل فلا يستدل على الشرعية لا بكونه لذيذ في الطبع وغير لذيذ. ولهذا
43:38على من يتقرب الى الله بتركهم في اللذات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الذين قال احدهم وقال الاخر اما انا فاقوم لا انا فلا اتزوج النساء وقال لاخرنا انا فلا اكل اللحم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم
44:08قال النبي صلى الله عليه وسلم لكني اصوم واحرم واعتمد اللحمة من رغب عن سنتي فليس مني الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيباتكم اما احل الله لكم ولا تعتدوه. الله اكبر. ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين. ثم اني ثم انا
44:38وطائفة معه يمدحون التقرب الى الله بتركهم في الشهوات. وتارة يجعلون ذلك دليلا على حسنه وصونه من القربات وهذا بحسب وجه احدهم وهواه. لا بحسب ما انزله الله اه وما هو الحق والعدل؟ وما هو الصلاح والنافع فيما ابتلاه؟ والتحقيق ان العمل لا يمدح ولا
45:08وفي مجرد كونه انما ينجح ما كان لله خطوا للعبد انفع. سواء كان فيه لذة او وتارة يجعلون ذلك دليلا على حسنه وكونه من وهذا بحسب وجه احدهم وهواه. لا بحسب ما انزله الله وارحاه. وما هو الحق والعدو
45:38ما هو الصلاح والنافع فينا الكلام والتحقيق ان العمل لا يمدح ولا يذم لمجرد كونه لذة انما يمدح ما كان لله اقوى وللعبد انفع. سواء كان فيه لذة او مشقة ورب لذيذ هو
45:58طاعة ومن ذاه ومن له شق هو طاعة ومنفعة. ورب لذيذ له شق صار منهيا عنه ثم له تدلني هذا على تحكيم القرآن به لكان مناسبا فان الاستعانة بجنس من نافعة لا جنس الطاعات مما
46:18اصله الشريعة كما يستعان بالاكل والشرب على العباد الاكبر. قال تعالى يا ايها الذين امنوا خذوا من الطيب فكل من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله. وقال كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. وفي الحديث المتفق عليه
46:38عليه السلام انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله. ان لا ازددت بها درجة ورثة حتى اللقمة سوف والا في امرأتك. وقال وفي بضع الاحاديث وفي بضع احدكم انه صدقة وكذلك
46:58ظروف النعم كما في الحديث الصحيح ان الله ليرضى عن العبد ان ياكل الاكلة فيحمده عليها فلو قال ان الله الله خلق فينا الشهوات واللذات لنستعين بها على كمال مصالحنا وخلق فينا شهوة
47:18فان ذلك في نفسه نعمة وبه يحصل البقاء بسوءنا في الدنيا النكاح واللذات شهوة النكاح واللذة به وهو في نفسه نعمة وبه يحصل بقاء النسل فاذا استعين هذا وغير استعين بهذه القوى على ما امر ما امرنا به فإذا استعنا بهذه القوى
47:48الذي كان ذلك سعادة لنا في الدنيا والاخرة. وكنا من الذين انعم الله عليهم نعمة مطلقة وان استعملن الشهوات فيما حضره علينا باكل الحبائب بنفسها. او كسبها كالمظالم من حوض الاسراف فيها او تعدينا ازواجنا وما ملكت ايماننا كنا ظالمين معتدين غير
48:18شاكرين لنعمته. يا حول الله. لكان هذا كلاما حسنا. والله قد خلق الصوت الحسن وجعل النفوس تحبه وتلتز به. فاذا استعنا بذلك في استماعنا امرنا باستماعه وهو كتاب في تحسين الصوت لي كما امرنا وكما امرنا بذلك. لما امرنا بذلك قال زينوا القرآن
48:48باصواتكم وكما كان يفعل اصحابه بحضرته مثل ابي موسى وغيره. والناس قد اتهمن النعمة في الطاعة وكان هذا حسنا مأمورا به كما كان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يقول لابي موسى يا ابا موسى
49:08ان ربنا ويقرأ وهم يستمعون وكان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. اذا اجتمعوا امر واحد ايضا منهم ان يقرأ والبراق يستمعون. تعالى كان استماعهم وفي مثل هذا السماء كان
49:28يستعملون الصوت الحسن ويجعلون سلالهم بالصوت الحسن عونا لهم على طاعة الله. على طاعة الله وعبادتي باستماع كتابي فيثابون على هذا الالتزام اذ لذة المأمور بها المسلم هل ينور بها المسلم يثاب عليها كما يثاب على اكله وشربه ونكاحه وكما يثاب على لذة قلبه
49:58بالعلم والايمان فانها اعظم اللذات وحلاوة ذلك اعظم الحلاوات ونفس كلابه وان كان متولدا عنا وان كان متولدا عن سعته وهو في نفسه ثواب. فالمسلم يثاب على عمله وعملي ما يتولد عن عمله ويثاب عن ما يكل به من ذلك مما هو اعظم لذة منه
50:28متقلبا في نعمة ربه وفضله. واما ان يستدل بمجرد استغلال الانسان والصوت او ما من الصهل اليه او استراحة قلبها على جواز او استحباب في الدين فهو من اعظم الضلال
50:48وهو كثير فيمن يعبد الله بغير العلم المشروع ومن المعلوم ان الاطفال والبهائم تستروح وبالاكل والشرب فهل استدل بذلك على انكم لا اكل وشرب فهو حكم مأمور به. واصل الغلط في
51:08هذه الحجج الضعيفة انهم يجهلون الخواص عاما في الادلة المنصوصة الله المستعان. اللهم امين. نعم؟ بالنسبة اخواني اخبار التنسيق الجميل تلاوة القرآن وجود القاء القرآن بحروفه الكاملة وتفخيمه تم تغطيته موجودة كما يقول التعاون المزودين ومما يستحب ومما ينبغي ان لان من باب
51:48وتحسين الصوت بالقرآن وتلاوة كما امر الله نعم. نعم. بعض الناس التطوير الزائد هذا ما ينبغي انما هو شيء الذي درج عليه السلف الصالح. نعم نعم يقرأ من دون تكبير. ما يقال انشراع التكبير والضحى الى اخره هو حديث ضعيف ثم نبه ابن كثير وغيره
52:28لا هذا ذكر بعض القراء ان يكبر عندما يبدأ صلاة الضحى الى اخره. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
52:48رحمه الله تعالى في هذه الحجج الضعيفة. انهم يجعلون خاصة عامة في الادلة المنصوصة وفي عموم ويجنحون الى ان الالفاظ في الكتاب والسنة. فيمنحون الى ان الالفاظ في الكتاب السنة اباحت او حمدت معه من السماء يدرجون فيها سماء او يجنحون الى المقام التي
53:18والاستحباب في نوع من الاصوات والسماء ويجعلون ذلك متناوئا لسماع المكالم والتسبيح. مم. وهذا بينما فرق الله بينه وبين الذين قالوا انما البالغ مثل الربا واكل هذا قياس المشركين الذين
53:38واجعلوا لله انيادا سموهم برب العالمين في عبادتها واتخاذها امرها وكلامك من عدل برسوله متنبئا كذابا كمسلمة كالكذاب او عدل بكتابه وتلاوته واستماعه كلاما اخر عن قراءته او سماعه من الدين دينا اخر شرعه ونشركه فهذا كله من فعل المشركين
54:08فان دخل في داره من المؤمنين قوم متأوين في الناس كما قال الله تعالى وما يؤمن اخرهم الا انهم مشركون فشيبا لهذه الامة نعم فقال ولا ينسى نعم ابشركم في هذه الامة يا اخوان دبيب النمل وهذا مقام ينبغي ينبغي للمؤمنين التدبر فيه فانه ما بدل
54:48دين الله في العمر المتقدم وفي هذه الامة الا بمثل هذا القياسي وبها ما قيل ما عبدت الشمس والقمر الا في المكان اشراف للشرك انفع انف وجها كاملا بالله. ان تعدل بالله مخلوقاته في بعض ما يستحقه وحده فانه لم
55:08احد والله شيء من مخلوقاته في جميع الامور. فمن بغى فمن عبد غيره او توكل عليه فهو مشرك به كما الى كلام الله الذي انزله وامر باستماعه فعدل به سماء عذاب الاثار. فقد روي عن النبي صلى الله عليه
55:28الكلام وروي ما تقرب اذهب الى الله بشيء احب اليه مما خرج من التراب هذا محفوظ عن صدام ابن الارج. احد المهاجرين الاولين احب اليه من كلامه. يا سلام. فاذا
55:58بقوله تعالى وما علمناه الشعر وما ينبغي له من الشيطان كما في الحديث فمع قرآن قال الشيخ كان هذا قد عدل وكلام الرحمن بكلام الشيطان وهذا وجعل الشيطان عذلا للرحمة ومن جنس الذين قال الله فيهم فكتبوا فيها هم الوارون. وفي الوضوء
56:28اجمعون قالوا فيها يحتسبون تالله ان كنا لفي ضلال مبيت مسويتم برب العالمين والاستدلال الحسن نعمة توفى للنفوس به على استعماله استحباب ذلك في بعض ومحبة مشاهدة ومباشرة وغير ذلك او استعمال ذلك في بعض الصور
57:08وضع فيه طوائف من المتفلسفة والمتصوفة والعامة. كما وقع في الصوت اكثر من يضعون فيكم في الصور فيه من له من العدل والدين ما ليس بهؤلاء. نعم. اذ ليس في هؤلاء رجل مشهود
57:28بين الناس شهرة عامة بخلاف ولكن هم تفرقوا لهم الطريق وذرعوا البريئة. حتى هذا الامر لكثير من الناس ان قالوا وفانوا في الصوت نظير وطلبوا هؤلاء وفعلوا في الصور يحتجون على جواز
57:48نظري اليه والمشاهدة. مهم. بمثل قوله صلى الله عليه وسلم ان الله جميل يحب جناحه وينسون قوله ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اموالكم. ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم ويحتجون بما في ذلك
58:08طاعة النفوس ولذتها كما يحتج هؤلاء ويكرمون بالشهرة على ما ينزله من صورته. واشهاد كثير الشخص الواحد بين الصورة والصوت سماء يفعل المغنيات من الطينات وقد جن كما يفعلون نعم وقد بين الشيطان لكثير من المتمسكة والعباد ان محبة الصور
58:48اذا لم يكن بها فاحشة. فانه محبة لله كما زين لهؤلاء ان اجتماع هذا الغناء لله ففيهم من يقول هذا اتفاق وفيهم من يظهر انه يحبه من غير فاحشة. ويبطل محبة الفاحشة
59:08في اول ظالم لكن اظهروه من الرأي الفاسد وهو ان يحب لله ما لم يأمر الله بمحبته هو الذي سلط المنافق منهم على ان يجعل ذلك ذريعة من الكبائر ولان هذه البدعة منهم اعظم
59:28الكبيرة والخوف من ارواح من العقوبة فان هذا لا انه مؤمن فاسق قد جمع سيئة وحسنة واولئك مبتدعة ضلال حين جاءوا ما نهى الله عنه مما امر بهم ما امرنا به وزين لهم سرور وزين لهم سوء اعمالهم فرأوا حسنة وبمثلهم
59:58يظل اولئك حتى لا ينكروا منكر اذا فسدوا انها لا يكون عبادة ومن جعل ما لم يكن له معنى بهذا ان الذين يستحسنون الاغاني والملاهي والطرب يتعبدون بذلك عليها أنواع الملاهي كما يفعل بعض الصوفية يكون حالهم اقبح من هذا العاصي الذي يأتيه بعض الكبائر لان العاصي الذي
1:00:28كبائر الخسارة انه يعرف انه مذنب قد يتوب الى الله وقد يبادر بالتوبة قد جمع سيئة وتوحيدا وحسنة اما هؤلاء الذين جعلوا هذا الرقص وهذا السماع للاغاني جعله عبادة وجعله قربة وجعله طاعة قد ابتدعوا وبدعة شر من من المعصية لان صاحب بدعة لا يتوب
1:00:48يراها عبادة يراها قربة عليها نعوذ بالله واما صاحب المعصية فقد ينتبه وقد يتوب وقد يرجع الى الله عز وجل وهكذا الصوفية مع الصوفية بالنظر الى الصور الى مرجانة للنساء وتعبد بذلك لانها لانها جميلة فاحب ان
1:01:08الى جمال لا يقصد فاحشة ولكن لكذا وكذا ويجرهم هذا الى فواحش ومنكرات واللواط والزنا نعوذ بالله من ذلك. هؤلاء ابتدعوا في النظر المرجان والنساء وتجعل القربى وهؤلاء تدع في الاصوات والاغاني والملاهي وجعلوا قربة طائفتين
1:01:28يتعلق بالصور ولا فيما يتعلق بالاغاني واستحسان ذلك. وجعل ذلك عبادة. اما من تعاطى المعاصي من سائر المعاصي وهو مسلم موحد هذا قد ينتبه قد يتوب الله عليه قد يرجع يعلم انه مذنب وانه عاصي فهو حري بان يتوب ويرجع ويبادر لكن اولئك ظلوا من جهة
1:01:48يرى انه على هدى ولا يتوب نسأل الله العافية. نسأل الله العافية نعم. ومن جعل ما لم يأمر الله بمحبة محبوبا لله فقد شرع دينا لم يأذن الله به وهو مبدأ الشرك كما قال تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله
1:02:08يحبون ينكحوا بالله والذين امنوا اشد حبا لله فان محبة النفوس الصورة والصوت قد تكون وسمي لله. والطواغيت المحبوبة تدينا وعبادة قال تعالى وبشروا في قلوبهم العجل بكفرهم. وقال تعالى عنهم ام انشروا واصبروا على الهكم
1:02:38بخلاف من احب محرمات مؤمنا بانها من المحرمات. فان من احب الخمر والغناء والبغي مؤمنا بان الله يكره ذلك ويبغضه. فانه لا يحبه محبة محضة بل عقله وايمانه يبغض هذا
1:02:58ولكن قد غلبه راح. فهذا قد يرحمه الله اما بتوبة اذا قوم ما في ايمانه الظلم بذلك وصلاته حتى دفا حب الهوى. واما بحسنات ماحية واما بمصائب مكفرة اما بغير ذلك اما اذا فسد ان هذه المحبة لله فإيمانه بالله ينطوي هذه المحبة
1:03:28سيدها وليس عنده ايمان يدعه عنها بل يجتمع فيها باع الشرع والطبع الايمن هو الهدى ولا من شرب النصرانيين الخمر هذا لا يفر من هذا الذنب ولا يتخلص من ظعبه الا ان يهديه الله
1:03:48اتبين له ان هذه المحبة ليست محبة لله ولا امر الله بهذا الكلام ونهى عنها والا فلو ترك احدهم هذه المحبة لم يكن ذلك توبة فانه يعتقد ان جنسها دين
1:04:08بحيث يرضى بذلك من غيره ويأمره به ويضره عليه وتركه كترك المؤمن بعد التقوات وليس في دين الله محبة احد لحسنه قط فان مجرد لا يثيب الله عليه ولا ولو كان كذلك كان يوسف عليه السلام بمجرد حكمه افضل من غيره من الانبياء لحسن
1:04:38والى الزواج يا اخوان للاعمال الصالحة وجناح حدهما احسن صورة واحسن صوتا كان عند الله شاح فان اكرم الخلق عند الله اتاهم سهم صاحب الصوت الحسن والصورة الحسنة اذا استعمل ذلك في
1:04:58الله دون معصيته كان افضل من هذا الوجه كصاحب المال والسلطان اذا اجتمع ذلك في طاعة الله دون معصيته فانه بذلك الوجه فانه بذلك الوجه افضل من من لم يشركه في تلك الطاعة ولم
1:05:18متحن بمن طحن به حتى خاف مطاب ربه ومن النفس عن الهوى. ثم ذلك غير ان كان له عمل صالح صالح اخر يساويه به. والا كان الاول افضل مطلقا. وهذا عام لجميع الامور التي امام الله
1:05:38تعالى بهذا بني ادم وابتلاهم بها. فمن كان فيها شاكرا صابرا كان من اولياء الله المتقين وكان ممن امتحن بمحبة حتى صبر وشكر. وان لم يكن المبتلى صابرا شكورا بل
1:05:58ما امر الله به وفعل ما نهى الله عنه. كان عاصيا او فاسقا او كافرا وكان من سلم من هذه رحمة خيرا منه الا ان يكون له ذنوب اخرى يكافيه بها. وان جمع بين طاعة وما فيها فانك فان
1:06:18تحطاته كان ارجح ممن لم يكن له مثل ذلك. وان ترجحت معصيته كانت سالم من ذلك خير منه كان له مال يتمكن به في الفرائش والظلم فخالف هواه. وانفقه في مال تغا به وجه الله احد
1:06:38ذلك منه واكرمه واثابه ومن كان له صوت حسن فترك استعماله في التخنيف والغناء تعمله في تجهيز كتاب الله والتغني به كان بهذا العمل الصالح وبترك العمل السيء افضل ممن ليس كلامه
1:06:58فانه يثاب على تلاوة كتاب الله فيكون في عمله معنى الصلاة ومعنى الزكاة. ولهذا قال النبي صلوا لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به قالنا الله اشد اذى للرجل الحسن الصوت بالقرآن صاحب الكلمة الى طينته. ومن كان له صورة
1:07:28حسنة صحيح هذا الحديث. نعم. الى دينكم. نعم. الله المستعان. الله المستعان. ومن كان له صورة حسنة حرم الله تعالى خالف هوى وجمل نفسه بلباس التقوى الذي قال الله فيه يا بني ادم
1:07:48وانزلنا عليكم لباس يواريك وريشا ولما تتقوى ذلك خير. كان هذا الجمال يحبه الله وكان من هذا الوجه افضل ممن لم يرث مثل هذه مما لا نكساه فان كانت خلقته حسنة
1:08:08من النور والجمال بحسبها واما اهل الفجور فتابوا وجوههم ظلمة معصية حتى يكشف الجمال المخلوق. قال ابن عباس رضي الله عنه ان للحسنة لنورا في القلب وضياء في الوجه وقوته
1:08:28وزيادة في الرزق ومحبة في قلوب الخلق وان للسيئات لظلمة في القلب وغبرة في الوجه وهذا يوم القيامة يتلو حتى يظهر لكل احد كما قال تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. ان الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم قد
1:08:58وقال تعالى ويوما ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة فليس في جهنم مسوى المتجبرين وفضلك على وجوههم يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. فوجه يومئذ باخرة تظن وان يفعل بها وقال تعالى وجوههم يومئذ مسفرة ضاحكة مستغفرة ووجوه يومئذ على
1:09:38تنهضها. يومئذ خاشعة وعاملة نارا حامية. وقال تعالى وان يستغيثوا واعذوا قال تعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا المثلة باحدهم حتى يجيء يوم القيامة وليس في هي نزعة لحم وظلمت على الناس وله ما فيه جاءت مسألته خدوشا او خدوحا في وجهه يوم القيامة
1:10:28وقال عليه السلام اول زمرة على صورة القمر ليلة كوكب وطال يوم حنين شاهة الوجوه لوجوه المشركين كثير مما فيه سعادتي بنهاية الحسن والجمال والبهاة هو اهل الشقاء بنهاية السوء والقبح والعيد. وقد قال
1:10:58في الدنيا محمد رسول الله. هم. والذين معه اشداء على الكفار رحمه بينهم الى قوله فيما هم في وجوههم من اثر السجود فهذه السينما في وجوه المؤمنين والسيم العمامة واصلها من
1:11:18وكثيرا ما يستعمل في الحسن كما كما جاء في صفة النبي صلى الله عليه وسلم قال الشاعر غلام رماه الله بالحسن يا نعم لا سيما او سيما او لا تشق على البصر
1:11:48وما هو الله من حسن يافع؟ انه سيما ولا تشق على البصر نعم. والله اعلم من اجل او انها تستعمل مثقلة ومخففة نعم وقال الله تعالى في صفة المنافقين ولولا
1:12:18نسينا ايضا وقال واذا تبنا عليهم اياتنا بينات تعرف في اجور الذين كفروا من كفر وهذا المنكر قد يوجد في وجوه في وجهك من صورته المطلوبة وضياع. كما يوجد هنالك في الرجال والنساء
1:12:38لكن للنفاق قبح وجهه ولم يكن فيه جمال الذي يحبه الله هو اساس ذلك النفاق والكذب ثم لهذا ينصب الكذاب بسواد كما امر الصادق بما غضبه كما اخبر الله بذلك. الله اكبر. عمر ابن الخطاب
1:12:58لانه امر انه امر بتعجيل شاهد الزهور بها مسود وجهه ويركب مطلوبا على الداب فإن العقوبة من جنس الذنب فتود وجهه بالكذب وطلب الحديث سود وجهه وطلب في رطوبة وهذا امر محبوس ليس فانما تصلي من النور والظلمات والخير
1:13:28كافرين كثيرا من الوجه والعين. وهما اعظم الاشياء ارتباطا بالقلب. ولهذا يراعى عثمان او غيره ان ما اشر احد بسرية الا ابداها الله على صفحات وجهه وفلاتها في لسانه والله قد اخبر في
1:13:48ان ذلك قد يظهر في الوجوه في الوجه. فقال ولو نشاء الله بيناكهم هل عرفتهم بسيماهم؟ الله اكبر تعالى تحت المشيئة ثم قال ولتعرفن في لحم القول وانا مقسم عليه محقق
1:14:08وذلك ان ظهورنا في قلب الانسان على لسانه اعظم من ظهوره في وجهه. مم. لكنه يبدو في الوجه بدو يعلمه الله فاذا صار فاذا اصاب سلطا ظهر لكثير من الناس وقد يقوى الثواب
1:14:28بل هو ابتسمت حتى يظهر لجمهور الناس وربما مسخ قردا او خنزيرا كما في الامم قد نوم في هذه الامة في هذه الامة ايضا وانا كالصوت المبارك كالصوت المطرب اذا كان مشتملا على كذب
1:14:48فانه موصوف بالقبح على ما فيه من حلاوة الصوت. نعم. بسم الله والحسنة ما من يترجح عنده العفة والخلق الحسن. واما ان يترجح فيه ظل ذلك واما ان يتكاثر فان ترجح فيه الصلاح كان بحسب ذلك وكان اجمل ممن لم يمتحن تلك المحنة وان ترجح في
1:15:18فساد لم يكن جميلا بل قبيحا مذموما فلا يدخل في قوله الا الله جميل يحب الجمال. مم. وان تكافئ فيه ان تكافئ فيه الامران كان فيه من الجمال والقبح بحسب ذلك فلا يكون محبوبا ولا مبغضا. مم. والنبي
1:15:38صلى الله عليه وسلم ذكر هذه الكلمة بالفرد بين الكبر الذي يبغضه الله. والجمال الذي يحبه الله. فقال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال رجل يا رسول الله الرجل يحب ان يكون حسنا ومعله حسنا
1:15:58افمن الكبر ذلك؟ فقال لا. ان الله جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق وغمط الناس نجح بين الثوب قد يكون من الجمال الذي يحبه الله. كما قال تعالى زينتكم عند كل مسجد فلا يكون حينئذ
1:16:18من الكبر وقد يرد انه ليس كل ثوب جميل وكل نعل جميل فان الله يحب فان الله يحب فان الله يبغض ويبغض الاسراف والخيلاء في اللباس وان كان فيه جماد فاذا كان هذا في
1:16:38الذي هو سبب هذا القول فكيف بغيره وتفسير هذا قوله صلى الله عليه وسلم انه الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم فاعلموا انه
1:16:58الجمال الضعيف في الصور والثياب لا ينظر الله اليه وانما ينظر الى القلوب والاعمال. فان كان الله بين مجملا لحال الباطل احبه الله. وان كان مقبحا مدنسا بقبح الباطل ابغضه الله. بسم الله
1:17:18الله سبحانه يحب الحسن الجميل ويبغض السيئ الفاحش. واهل واهل جمال الصورة يبتلون بالفاحشة كثيرة وسواق الجمال فان الله سماه فاحشة. وسوءا فسادا وخبيثا قال تعالى ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا. وقال ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن
1:17:48وقال اتاتون الفاحشة ما سبقكم بها من احد من العالمين. وقال ما جاء قومه اليه ومنك ومن قبلك كانوا يعملون السيئات. وقال ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث. وقال ربك
1:18:08انصرني على القوم المفسدين. وقال وامطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاجبة المجرمين. والفاحش والخبيث الطيب والجميل فاذا كان كذلك ابغضه الله ومن يحبه ومن يحبه ولم يكن مندرجا في اليمين
1:18:28وملائكته صلى الله عليه وسلم ان الله لا يحب الفحش ولا التبحر. وقوله ان الله يضرب الفاحشة صوته الحسن. ان الله يبغض ذلك. نعم رحمه الله نعم بسم الله الرحمن الرحيم
1:18:58الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله تعالى ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ان الله لا يحب الفحش ولا التفحش وقوله ان الله يبغض الفاحشة الذي
1:19:18وفرحة الرجل وبدأ بصوته الحسن كان الله يغضب ذلك ومسن المخنثين سنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم الثابتة عنه في موضعين في حق الجامع والزهان يحل دينا كما قال جلب مئة
1:19:38وفي حق المخنث وهو اخراجه من بين الناس وذلك ان الفاحشة لا تقع الا مع قدرة ومكنة ومع قدرة ومكنة الانسان. لا يدور ذلك الا اذا طمع فيه بما يراه من اسباب الفتنة. فمن
1:19:58العقوبة على ذلك قطع اسباب الفتنة فاذا تغضب الرجل عن اهله واعوانه وانصاره الذين يعاونونه دلت نفسه وانقهرت فكان ذلك جزاء نكالا من الله من ومن نعم فيبعد عنهم وكذلك المخنث يشهد
1:20:28قال للرجال والنساء والنساء جميعا فلا يسكن مع واحد من الصنفين وقد كان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه التميين التمهيد بين الرجال والنساء والمتأهبين والعزى الصلاة الرجال في مقدم المسجد والنساء في مؤخره. الله المستعان. وقال النبي صلى الله عليه
1:20:58خير صفوف الرجال يا وشرها اخرها وخير صفوف النساء اخرها وشرها اولها. وقال يا معشر النساء اترفعن رؤوسكن حتى يرفع الرجال رؤوسهم من ضيق الاذن وكان اذا سلم لبث كهفنيها. وهو
1:21:18ان ينصرف النساء اولا لان لا يختلط الرجال والنساء وكذلك يوم العيد كان النساء يصلين في نواحيها فكان اذا قطعوا الصلاة فقد الرجال ثم ذهبوا وخطب النساء فوعظهن وحقهن كما ثبت ذلك في الصحيح. وقد
1:21:38عمر بن الخطاب وبابه يرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم قد قال عن احد ابواب المسجد الشرية وتركنا هذا الباب للنساء فما دخله عبدالله ابن عمر حتى مات. وفي السنن عن النبي صلى الله عليه
1:21:58الطريق ما تحقق وما تحققنا ومشينا في حافته اي لا تمشين في حق الطريق وهو وسطه. وقال عليه السلام ما غرار احدكم ان يزاحم فهو ان يزاحم امرأة العنود بمنكبها يعني في السوق. وكذلك لما قدم المدينة كانوا يعذابون يزيغون
1:22:28فدار معروفة لهم متميزا وعن دور المتأهلين فلا يجد العجب بين المتأهلين وهذا كله لان اختلاط احد الصنفين الاخر سبب فتنة. هم. فالرجال اذا اختلطوا بالنساء كان بمنزلة اختلاط النار والحطب وكذلك
1:22:48بين الآخرين فيه فتنة لعدم ما يمنعه. وان الفتنة تكون لوجود المقتضي وعدم المانع الذي ليس رجلا نوحا وحدا ولا هو امرأة محضا. لا يمكن فرضه واحد من فامر النبي صلى الله عليه وسلم باخوانه من بين الناس وعلى هذا المخلد من الصبيان وغيرهم من
1:23:18معاشرة الرجال ولا ينبغي ان تعاشر المرأة المتشبهة بالرجال النساء. بل يفرق بين بعض الائمة الاخرى وبين بعض النساء اذا قيمة الفتنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم واضربوهم على
1:23:38على اجر وفرقوا بينهم في المضاجع وقد نهي عن مباشرة الرجل الرجل في ثوب واحد وعن مباشرة المرأة في ثوب واحد مع ان القوم لم يكونوا يعرفون التلوط ولا السحار. هم. وانما هو من تمام حفظ حدود الملائكة
1:23:58كما امر الله بذلك في كتابه ولا شك ان هذا من اسباب الشرع فانه اذا كان الرجل مع الرجل في ثوب واحد الفتنة وهكذا المرأة مع المرأة في ثوب واحد قد يقع السحاق والمقصود ان ان
1:24:18جاءت بتمييز هؤلاء عن هؤلاء وابعاد اسباب الشر مهما امكن لا في مسألة المخلفين ولا في مسألة الشباب مع النساء ولا في مسألة النساء الرجال يقدر يجب على ولاة الامور واهل الحسبة هذه الامور حتى لا تقع الكوارث ومن ذلك لزوم العجال بين الاهل
1:24:38المتأهلين في امارة او في بيت واحد او ما اشبه هذا بل يكون هؤلاء في محل وهؤلاء في محل ابعادا لهم عن الفتنة وهكذا ومع اخيه ان عمر رضي الله عن رجل كان رجلا يجتمع اليه نفرا من الصبيان فنهى عن ذلك واظلم من ذلك انه نفاء
1:25:08قالها من شب ببه النساء وهو نصر ابن حجاج. لما كان امرأة شب نحره وتشتاق شببت به وتشتهيه وهذا سبب الفتنة فجد شهرنا لعل ثوب فتنة يكون بذلك. فراه احسن الناس وبنتين
1:25:28ارسل به الى الى البصرة ثم انه بات يطلب القدوم الى وطنه ويذكر ان لا ذنب له فاتى عليه قال هذا وقال اما وانا حي فلا فذلك ان الموت اذا امرت بالاحتجاب وترك السبب وغير ذلك
1:25:48ما هو من اسباب الفتنة في هؤلاء. فاذا كان نعم. فتنة البصرة وكم فتنة المدينة؟ ابعاده عن محل الصلاح وكل المدينة لا لكن في المدينة قد عرفه النساء انشدوا به الاشعار ولهذا ابعده عمر فاذا كان في الرجال من
1:26:18قبل من قد صار فتنة للنساء امر ايضا بمباعدة سبب فتنة اما بتغيير هيئته واما بالانفصال عن المكان الذي الذي تحصل به الفتنة فيه. هم. لانه بهذا يحصن دينه ويحصن النساء دينهن
1:26:38مع وجود المقتضي منه ومنهن لا يؤمن ذلك. مم. وهكذا يؤمر من يختم النساء من الصبيان لا يضاعف وذلك انه اذا احتيج الى المبادرة التي تدين الفتنة بعيد الواحد ايسر من تبعيد الجماعة
1:26:58جمع الرجال او النساء الا كغير ممكن وتحفظ حدود الله ويجهد ما يوجب تعدي الحدود بحسب فكيف بمن وهكذا المرأة التي يعرف بها طيبة تفتن بها الاجابة تبعد عن مواضع النية بحسب الامكان فان دفع الضرر عن الدين بحسب الامكان واجب
1:27:28فاذا كان هذا هو السنة فكيف بمن يكون في جمعه من اسباب الفتنة والله به عليه والرجل الذي يتشبه بالنساء واستعمال اسماء الجمال والحسن والزينة ونحو ذلك في الاعمال الصالحة. واستعماله والرجل الذي
1:27:48يتشبهوا بالنساء في ديهن. واستعمال اسماء الرجال الجمال والحسن والزينة ونحو ذلك في الاعمال الصالحة والقبح والشين والدمة فالاعمال الفاسدة. امر ظاهر بالكتاب والسنة وكلام العلماء. فان العلماء فان واستعمالات مع الجمال والحسن والزنا ونحو ذلك. ما اسماء الاسباب؟ اسمى
1:28:18وكريم فان دفع الضرر عن الدين بحسب الامكان واجب فاذا كان هذا هو السنة وكيف بمن يكون في جمعه من اسباب فتنة والرجل الذي يتشبه بالنساء في دينهن واستعمال اسماء الجمال من حسنه
1:28:48لعلها اسباب لعلها اسباب على اسباب نعم والحكمة ونحن ذلك في الاعمال الصالحة والقبح والشر والدنس في الامان الفاسدة امر ظاهر في الكتاب والسنة وكلام مثل اسم الطبيب الطبيعي والطهارة والخبث. ما يرجح هذا الناس ما كانه
1:29:18كان ها؟ والطهارة والخبز والنجاسة نعم نعم كما في حديث ابي ذر لبن مشهور وقد روى محاتما ابن حبان في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم ينهزم بآل داوود حق على العاقل ان يكون معه المنادي فيها ربه وساعة يحاكم بها نفسه
1:29:48يكون فيها مع اصحابه الذين يخبرون عنا في نفسه. مم. وساعة يخلو فيها بنا التي فيما يحل يعني اربع ساعات مما ينطلق الحكمة على اليهود اربع ساعات ساعة ينادي فيها ربه ويعمل الصالحات والساعة يحاسب بها نفسه ماذا فعل؟ وماذا ترك؟ وماذا قصر فيه؟ وساعة
1:30:18اصحاب يحبون العيوب وعن تقصيره ويذكرون بالله ويذكرهم ويتعاونوا على الخير والبر والتقوى والساعة الرابعة مع اهله واولاده

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.