استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 155 من شرح مراقي السعود على حلي التراقي للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله

0:43اولها وثانيها ثالثها سادسها قوله ذلك الحديث داء اخذوا من ايضا خبر ذو القسمة والخبر الذي ذلك الخبر وخبر خبر النبي ايضا الخبر الذي قدر المشترك ذلك قدموا وما يعم
3:16ترى هنا ان عامة قدموا على اما في سورة الا قال في الايات لا يبعد رواه ابو بكر ارجع قال في نشر لا يخفى ان تعلو من الوتر بنا حديث
6:08قال قال رسول الله لا ينكح ولا ينكح ذلك لأن الصريح اقوى من فلما لا كان في دلالة وما قدمت على قول من الجهة رد بان امره يحتمل بذلك وغيره
7:16بغير ذلك المقصود داك الفرق فلا يرجح عليه لا فرق فيه لا يرجح القبيلة ان الخبر المشتمل على زيادة رواه ابو داوود رواه ابو داوود يرجح الخبر الوارد بلغة لأن دابا كاين تا حتى من المرجحات اللي ممكن
8:49تجد الأخذ بالأقل والأخذ والاخذ بالاول لا بالاخر من باب تقديم اقل قال لك اقل هو المتيقن منه وذلك هو الأحوط والزائد على الأقل فيه كن فيه ريب مفهوم وليس مقطوعا به
9:11هادي قاعدة من القواعد ديالها قد يتمسك يقولك الأقل هو المتيقن منه احتياطا ناخدو والزائد فيه قيادة يجب راه المرجحات لابد عند الترجيح من جمع تلك ثم بعد ذلك ما اشعر به فهو
10:02ورد في حديث اخر اخر في حال والاخر من احد ورد في حاجة ابت الصحابة رضي الله اخر قال الباجي ضحك في التي لا يمكن روى جابر الله عليه قال بين
10:55اقبل رجل ولكم في اضافة نقص جوج ناقص وقاس نقص وقسوة وعلى رجل اعمى سقط في في حفرة بقسوة والنقص هو انهم يضحكون فيه فهذا من واللول ليس فيه من
11:39اضافة نقص رضي الله رضي الله عنهم رجل تردد هذا معنى طف الله به قال قال ابن عاصم عمل السلام طابو مع على لا تعم سورة القصة زوجة حرية يتسرى بها
12:56علموا ان ولم يرد شيء ومات اهل الجنة وخصوصا النبي صلى الله عليه وسلم فيها ما يشري ما تشتهي انفسهم وهنا في شيء خاص اي شيء التهاب انبياء مرسلون بل اي شيء
13:46و بل اي شيء نووه غير نواو غي نواو في قلوبهم يتحقق يحصل وعامة اذا ارادوا ذلك ها فيها ما تشتهي الامامي راوي الاول عليه عادة ولانه الحجاب لم يقبل
14:40القاسم كان زوجها رواه مسلم على رواية قاسم بن ادم قال البخاري قائل انه اه المدنيين ما كان قبل الخبر الذي الثانية لا اعتراض يعني ان الخبر المدني مقدم المكي
15:30عنه هو الكلام واعترض وبين لينا المكي والمكي ما كان قبل مراد بن مكي والمكي الخبر الذي لأن ملي كيكون عندنا جملة فيها مبتدأ وخبر امتى يتعينوا اذا كان مفرد معطوف على
16:06لكن عندنا جملة يجوزان حينئذ من بعد عطف انا مطلقا لا يجوز كون من باب عطف جملة اه نعم اولى عليه الحربية فيقال من باب الترجيح على لا يقال هذا جمع
17:22الطرف الاخر فرض فيه ذلك هو حق وبه عكس النقص ولي ذلك فعليه في الايات خالي من ذلك فنكاحها باطل على التأكيد انا معارضة المعارضة انا معارضة والمشكلة منه ان
18:38لا في البكر اخرج الدار قطني لا تزوج لا تزوجوا على تخويف من زلك اه رضي الله عنه قال من صام يوم عليه في حكم على ما استدل قائل بأنه
19:17عام قال المشكلة غي في التاني ويقدموا على الأحاديث وراه غيبة في النفل هاد المسألة ياك بعضهم قال لك هذا من باب التقديم اما الترغيب في يا من النفل خص بيوم
19:43قال على ما يعم مطلقا المقدس لان الثانية اين هم حضروا ان يرفضونه الثانية دون المطلق هداك باحتمال كذا ان الثانية دون المطلق في علاش باحتمال قصره على السبب كما
20:51واردة على ايهاب الله عليه الخبر الاول ارجح فهو ارجح في جلود ما يكلف النبي صلى الله عليه وسلم مرة بشاة لا يؤكل لحمه اذن هادي هي سورة السبب لا يؤكل اللحم
21:30لا ينتفع قال رحمه الله امنه علاش الترجيح بين فيها غي العموم علمتم واضح قد علمتم مما سبق في باب العام اش ان العموم له صيغ كثيرة متعددة هل سيذكر لنا الترجيح بينها عند التعارض
22:04تعرض لينا واحد الصيغة اولا قال اعلم انه يقدم العام استفادوا من الشرط على العام المستفاد من في في سياق من الصيغ العمومي في سياق النبي من صيغ العموم اسماء
22:28من اسماء فإذا تعارضا تعارضت من هاد العام اللول مدلول عليه بمن وما و اه العموم التاني مستفاد من عموم استفاد من ممن لاش لانهما في الغالب يفيدان فادو منهما
23:03من بدل دينه بل تفيد العموم ومن بدل يشمل لكن هاد الشرط علة الحكم علة القتل من فعل كذا فله كذا؟ اذن شنو علة داك الحكم ديال فله كذا ما
23:29الشرط مأساة فعل فلماذا يقدم اه من صام يوم الشك فقد عصى شوف بانت صعب عليك من تفيد العموم فيها العلية ولا لا علة العصيان هي صوم يومي فلهذا لأجل هذا الأمر
23:50قدمت العموم اه التي تكون بمن وما على في انه ا تفيدان غالبا علاش قلنا غالبا انطلاقة لا تستفاد لاحظ لو ان الشريعة مثلا فعل كذا فلا اثم عليه فعل كذا فلا اثم عليه
24:24كاين العلة هنا الحكم هو عدم الإتم لكن شنو العلة ديال عدم الإثم يا فعلك من فعل كذا فلا اثم عليه لا لم يستفد منه ليست علية عدم الفعل هي فعله لكذا. لانه ولو لم يفعل كذا فلا اثم عليه
24:44فلا اثم عليه دار ولا مادارش لكن الغالب انها لتعارض عموم من ومن الشخصيتين مع عموم النكرة في فيقدم عموم من ومن على الاصح يعني فقيل بالعكس بعضهم قالك لا اسيدي
25:10العموم ديال النكرة مقدم على من هو من قال لك اه وفي العموم والاول وما فاما اي الخبر تبت منه متعلق بفعل والخبر الذي تبت منه حال كون الشرط منه
25:44قال وما يعم العبد والخبر الذي ثبت منه اي من العامي ال كونه للشرط والخبر الذي استقر انه اي من العام ال كونه في حال كونه مفادا من وذلك كمان وما
26:18قال اسيدي هاد الخبر الذي كان كالعامي حالته تبول على المنكر يعني مقدم على العام المنكر او قل مقدم على المنكر في سياق هناك كرة في سياق وعلى على العموم
26:44قالك على الأصال فقيلت تاني كذلك ما يتعلق قال وهو على كل قالك العام المنكر او العام يعني النكرة في يقدم عمومها على جميع صيغنا عدمن وما الشرط ويستثنى من هذا بلا خلاف
27:22كل وجميع جميع ام البادر ثيابه كل وجمع ام البابات فلا كلام عليهما هما ام الباب وكل وجميع مقدمان فقط على جميع الصيغ هذا ما فيهش حنا كنقصدو ان العموم
27:41تم على غيره كالصيغ التي على العموم قرينتي اما كل وجميع فيدلان على بذاتهما هما هما ام الباب الفاظ العموم كلها كنفسروها بكل العموم ديال ان نفسروهم العموم ديال اي عام اي عام كنفسروه بكلنا بجميع
28:08فهما موضوعتان للعموم اصلا لكن تلك الصيغ الاخرى هي المقصودة اذن الشاهد المقصود ذكر في سياق لتعارضت مع غيرها من صيغ العموم غير ما سبق من غير ما مضى ما عدا ذلك من صيغ العموم
28:31فان على عموم الاسماء الجمع والمفرد ونحو ذلك قال وهو اي العام منكر في مقدم على كل الذي له على كل الذي دري اي علم مما دابا له اي للعموم من السي
29:06على كل الذي دري علم مما سبق يعني يقصد ما سبق في باب العام له اي للعموم اي مقدمون على الباقي اش قلنا كل اي الباقي؟ لانه را تقدم لينا ان من وما
29:24اذا على كل الباقيين كالمعرف باللام واضافة الاسماء الموصولة اي فسر نتا هادشي اي ما يدل على العموم ارينتي لنستثني وجميع فانهما مقدمان علاش اسيدي لانها اقوى في العموم وعرفوا الجمع على ما استفيد
29:54بين من من اللفظين اعني من وما الجمع المعرف او الجمع المضاف الجمع المعرف او الجمع المضاف مقدمان على العموم تفادي بل ومن فرق بين من ومال الشرطيتين الجمع المضاف
30:26والمعرف والمضاف عمومهما دم على عموم من وما ها ميتين لماذا امتناع ان يخص كل واحد منهما الى ان يبقى منه فرد واحد على الاصح لا بالتخصيص جمع المضاف المعرف والجمع المعرف
30:56جمع معرف بآل والجمع المضاف لا يجوز على الأصح فالى ان يبقى منهما فرد واحد بل يبقى منهما اقل الجمع خصصنا الجمع المضاف ولا الجمع المعرف فانه على الاصح خاص يبقى اقل جمع
31:14ثم اختلفوا فداك اقل الجمع واش هو تناني ولا ثلاثة را سبق لنا الكلام ولذلك لاحظوا ما قلت المعرفون المضاف عموما مقدم على الاستفهام الى قلنا الجمع المعرف والجمع المضاف
31:31اي معرف ولا اي بعد غيجي معانا المشكل علاش كنتكلمو على الجمع فرد المعرف بآل والجمع عمومهما مقدم على علاش شنو السبب؟ لأن من وما يقبلان ان يبقى طرد واحد
31:53ممكن نخصصو العموم ديال من ادالة على فرد واحد والعموم ديالنا وتبقى دالة على بخلاف الجمع المعرض فاذا خصص فيجب ان يبقى اقل الجمع واقل الجمع اثنان الجمهور فعل هذا عمومه ما
32:18و عمومهما اقوى لانه لا يجوز ان يبقى فرد واحد بخلاف من وما قال وعرفوا الجمع مؤلف في الحقيقة وعرفوا جمالا مؤلف نصا نص على ماذا غير على الجمع المعرف وحنا
32:42لأن العلة واحدة باش عللوا لأنه لا يبقى دالا على فرد واحد كنقولو حتى الجمع المضاف مكيبقاش الدال على العموم عموما اذا معرف الجمع اي الجمع المعرف فيه اضافة الصفات
32:57الى لا لا قوله معرف يشملهما الجمع المعرف اي او بالاضافة لانه تعريف اما ان يكون بالوي ونفس التعبير را عبر به في صيغ العموم هو يتحدث العموم من الجمع المضاف
33:21ومن اي ناشط وواصل وسؤال اتى وقيل لا وبعض قيدا وما جاءوا بإضافته قال وما معرفا وما وجد معرفا بال او بالاضافة بين هناك ان اما ان يكون بال او باضافة. ولا شك ان المقصود بآل ماشي آل العهد
34:15الجنسية نجتهد لما قال الجمع المعرف شمل ذلك المعرف لانهم يقيدوا بال ولا بالاضافة قال لك وعرفوا الجمع اذن فالجمع المعرف سواء اكان لو كان معرفا بالمضاف اليه لان المضاف يتعرف بالمضاف اليه
34:38وهم يعبرون فديك العبارة التي اضافة الصواب ان المضافة معرضة مقصود الجمع المعرف سواء اكان مضافا او كان محلا قالوا مقدم على وعرفوا الجمع مقدم على ما استوفى واضح على ما استفيد ما مبهمة
35:11والمقصود بها نعم هاد اللفظ راه قالك من اللفظين انا بغيت فمبهمة ها هو بينها بملف على ما استفيد فبه من اللفظين من اذا من بيانية فانه قال على اللفظ الذي استفهم به
35:33ثم بين هداك اللفظ الذي استفهم به قال لك اعني واقصد باللفظين من؟ وما لاستفهاميتين طيب علاش الجمع المعرف يقدم عليهما لانه ومنهما في العموم فين كاينة هاد القوة ديال الجمع المعرف
35:53العموم قلنا الامتناع ان يخص الى واحد دونهما وما يمكن تخصيصهما الى واحد لكن الجمع واضح ثم قال ود الثلاثة على المعرفين الجنسي احتمال عهد قد يفي قال لك وهذه الثلاثة شنو هي الثلاثة
36:17الجمع المعرف هذا واحد سواء كان بأل ولا بالإضافة ومن وما هي الثلاثة وهذه الثلاثة الاخيرة الجمع المعرف ومن وما لها مقدمة على المعرف صاحب الجنس على المفرد المعرض ولاحظ اطلق
36:38ابي المعرف سواء كان قول او بالاضافة هذه الثلاثة مقدمة على المعرف سواء كان باللام او بالاضافة. لكن اشمن معرف صاحبي الجنس اي اسم بالمعرف يقصد المفرد اذن شنو اقصد على المعرفي واش عموما الفقيه
37:01لأن را من المعرف دكرنا الجمع وهنايا قال لك هذه الثلاثة ومنها الجمع المعرف مر مقدم على نفسه لا اخر والمفرد الاسم المفرد المعرف قل الذي اشار باسم الجنس قال ودي الثلاثة على المعرف صاحب الجلالة
37:24ولا بالإدارة بذلك الجمع لان الجمع مضى فالمراد بذلك اش المفرد اشمن علة ياك قلتم من وما الاستفهاميتين يحتملان التخصيص الى واحد علاش غيتقدمو على الجمع هذا واضح فهمناه علاش
37:46لكن من وما يتقدمان على المعرف وفرض مع ان العلة واحدة وهي انه انهما يحتملان ان يخصص الى ان يبقى واحد وهو كذلك فالجواب انه قدم لعلة اخرى لاحتمال عهد
38:13لأن اه مفردة بال او بالاضافة المعرف يحتمل ان يقصد فيه العهد احتمال عهد وهاد قاد لي بمعنى هاديك قال لولا الاضافة ممكن فيها العهد ولا لا اه ممكن تقول الانسان لا الرجل وانت تقصد
38:43وهاد الاحتمال ديال العهد بعيد في الجماعة تقدر تقول راه الاحتمال ديال العهد كاين تا في الجمع لا في الجمع بعيد لان في الجنة تتحدث عن جماعة واضح الكلام لكن فالمفرد ممكن ان تقصد شخصا معينا
38:58فرق بين الرجال والرجل ان فاحتمال العهد بعيد لكن في الرجل الواحد فالعهد قريب مقارنة اذن فهنا يحتمل ان الانسان يقول جاء الرجل طن معينا نعم هو راه آآ لم يكن هناك ما يدل على عهد فالاصل انه ليس للعهد لكن الاحتمال وارد
39:28فلاجل الاحتمال ما للعهد فيه لا يحتملان العهد لاجل هذا ابيتان على على المفرد المعرض احتمال العهد يحتمل ان يقصد العهد ولكن العهد واش يقصد غير ايلا قلت لك جاء غلام زيد
40:00يمكن ان يقصد بهذا غلام معين اه نعم هداك غلام زايد المعهود المعروف بيننا هو سعيد ولا زهير ولا داك غلام زيد المعوذة كان معهودا بيننا فإذا لم ارد هذا فحين
40:18آآ اذا قال لك هذه الثلاثة الاخيرة في قوله معرف الجمعية دمة على اسم الجنس معرف اما بال او بالاضافة نعم اسم الجنس المعرفة كيفيد العموم كما لكن عند التعارض كيتقدم العموم ديال من وما الاستفهاميتين
40:48والعموم ديال اه ديال الجمع المعرف الا علاش على بالجنس المعرف ما العلة بان العهد محتمل في هذا دون من ومن من ومال الاستفهامات لا يأتيان للعهد اصلا طيب وغتقول والجمع المعرف ولا المضاف ممكن يكون المقصود به العهد؟ فالجواب
41:17ان احتمال العهد في وفي المفرد قليل اذن فيقدم الجمع منو ومال الاستفهام على هادشي لهذه العلة العهد هنا موجود غير موجود اصلا وفي الجمع بعيد ديموا ما خص على ما لم
41:40وعكسه كل تتعارض دليل دليل عام دخله وعام لم يدخله اب لم يخص وعام دخلوا مذهب الجمهور والعامي الذي لم يدخل والعامي الباقي على عمومه على العامي الذي هذه حجة من؟ هذا مذهب من
42:06ابو الجمهور ومذهب الهندي تبكي الاف مذهبهم مخالف للجهود اش قالوا عكس يقدم العام المخصوص على العام الباقي ولكل حجة كل اتى عليه نص يعني بين القولين استدل اهلهما بادلتك
42:33طيب الجمهور باش احتجوا بالنصوص والعنب بقي على عمومه الالعاب الذي دخله التخصيص احتجوا احتجوا منها الأمر الأول قالوا لان العامة الذي لم يدخله مجمع على اعتبار لا في العام الذي دخل
42:57وهو حجة لدى الاكثر حجة لدى الأكثرية اش كان في مولدان الأكثري متفقين حاصل قابل بخصوص واما العام الذي لم يخرجه تخصيص دال على جميع افراده بلا خلاف هذه الحجة
43:16الثانية كان العام الذي دخله فيدل على الباقي مجازا على قول قيل ان دلالته على الافراد الباقية لي مخرجهاش المخصص قالوا الدلالة ديالو على الافراد الباقية بعد المخصصي مجازية واما العام الذي لم يدخل التخصيص فإنه يدل على افراده حقيقة
43:46فسبق ليا الناضي مما تحدث عن العامل المخصوص العام المراد به الخصوص شنو قال لينا تما قال لينا اه والثاني يعزل المجاز جزما. الثانية اللي هو العام المراد بخصوصك ثم قال وذاك للأصل وفرع وذاك العاب مخصوصه الشاهد
44:04قالك وذاك ينبى اختلف فقيل ينمى للأصل اي الحقيقة وقيل ينمى للفرع اي اذن الشاهد قيل فيه مجاز قيل العامة المخصوص يدل على باقي الافراد مجازا واما العام الباقي على عموم فانه يدل على الافراد حقيقة بلا خلاف
44:23قيل واقيلا واضح الكلام وباء وما ليس فيه خلاف مقدم على ما فيه اذن هذه بعض الحجج ديال من اذن الجمهور لي كيقولو يقدم العام الباقي على العموم على باش تستدلوا
44:43اولا عبوبه فالعامل يدخلوا تخصيص فعند الأكثر تاني يدل على افراده حق ثقة بلا خلاف يدل على الافراد قيل حقيقة وقيل يعني فيه خلاف هي حجة طيب الذي السبكي والصفي لي خالفو
45:07باش احتجوا تا هما عندهم ادلة اسيدي قالك لأن الغالبة العمومات قاليك الى تبعنا واستقرئنا العمومات نجد اغلب العمومات مخصصة فين تلقى شي عام باق على عمومهم ودخلوا من حيث
45:27الوجود في الشرع ما هو الموجود في الشرع اكثر العام الباقي على عمومه ولا العام الذي دخل اغلب هذا امر مسلم تلف فيه العام الذي دخله تخصيص اكثر من العبد
45:42اذن باش غيحتجوا هؤلاء وبالغالب قاليك اذن فيقدم العام المخصوص لأنه الغالب الغالب ان يكون العام تا واحد حجة ثانية التي فيها قالك الغالب ان ما خص مرة لا يخص مرة اخرى
46:03لا في العامي فإنه اش محتمل بمعنى الحديث الباقي على عمومه يتوقع تخصيصه اكثر من العام الذي يخص ينتفع عنه لكن هذا اللي باقي على العموم يتوقع تخصيصه اكثر فيه احتمال
46:23اه التخصيصي اكثر واما الذي يخص مرة فاحتمال تخصيصه مرة اخرى اذن فنقدم هذا الذي لا يوجد الذي يوجد فيه على الأقل نقدمو على الذي فيه الإحتمال اكثر واضح ياكما
46:38واحد فيه احتمال التخصيص اكثر وواحد فيه لي فيه احتمال تخصيص وهو العام المخصوص بهذا استدل كل طائفة واضح الكلام مثال ذلك يتعرض لينا عام باقي على عمومه وعام مثلا
46:57قول الله قال او ما ملكت هاد الحديث يدل في عبودية الله تعالى يا قلاب امتنان على عباده او بيان ما اباح لهم قالوا الذين هم الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير
47:14فهي كدل على الإباحة ما قال او ما ملكت ما ملكت ما تفيد العمولة مفهوم الآية ان اي امرأة ملكها الانسان بيمينه ولم تعتق عليه ملكها ولم تعتق فانه يحل لي
47:34الى في فروعها الا على فانهم غير ملومين بل يجوز ان ان ينكح ما ملكه بيمينه مطلقا تلعبوا اذا هذا الحديث يدل بعمومه على شمول الاخت بملك اليمين اذا لو ان احدا
47:52فلك اختين يختم لك اختين هما اختان ملكهما ملكي اليمين كانتا رقيقتين عنده فالظاهر انه يجوز وطؤهما لكن الاية تقول وان تجمعوا بين ومما حرم عليكم الجمع بين الاخت اذا فهذه الاية بعمومها
48:20تحريب وطأ الاختين ولو كان بملك اليم تنهبط عرض دابا الآن تعرضوا لو جوج العدد هدا هو التعارض دابا الى غير التعارض قيد الاوبة ملكت ايمانهم باحت تقتضي ساحة وطئ الاختين بملك اليمين
48:46واية واجمعوا بين الاختين حرمت عليكم عباد الله تعالى كيتكلم على المحرمات سواء كنا زواج ولا بملكية محرمات وطؤهن الذي لا التي لا يجوز وطؤه الندى ونحرمت حرمت والوطن على الزواج الواط او صافي
49:06اذن فمما ذكر قال الجمع بين الجمع بين الاختين يحرم باعه الوطؤ سواء اكان ذلك بزواج او بملك فهذا لي متعارضا ولا لا الآية الاولى كتقتضي تفاحة الآية الثانية قضية التحريم
49:25باحة ماذا فاللولة كتقتضي اباحة وطأ كتقتضي تحريم وطأ الاختين بملكهم واضح فين كاين تعارض كاين تعارض غير في اختين بملكه والآية اللي كتقطع الإباحة والآية التي تقتضي بهاد المرجح
49:45اه لا تتزاحم ممكن فبعدا باش شاهد عندنا هنا فهاد المسألة نشوفو شناهو العام الذي دخله لما نظر في المسألة وجدوا ان الاية الاولى ديال او ما ملكت ايمانهم هداك العموم دخله التخصيص
50:06لقوله تعالى واخواتكم من الرضاعة بالاجماع الرجل اذا ملك اخته من الرضاع ملكها بملك لا تعتق عليه لكن لا اذن او ما ملكت ايمان فانهم غير الا اذا كانت اختا لك من الرضاع
50:29فلا يحل لا توطؤها اذن هداك امام ملكة والتخصيص باش؟ بالأخت او قول الله تعالى وان تجمعوا بين الاختين اش باق على عموم ان لم يدخله اذن فعند الجمهور اش نديرو الفقيه
50:48قدموا داك العام الباقي على عمومي اللي هو وعليه فنقول لا يحل لا يحل وطأ الاختين مفهوم على مذهب ابن والصفي بالعكس يقدم الاول العام الذي دخله تخصيص هو لي تقدم
51:08وعليه فنقول يحل وطأ الاخت ولكل حججه ولا نجحه غير واحد منهم اذ قال رحمه الله ولاحظوا نفس الخلاف يقال نفس الخلاف ايضا وارد في العام اه الأقل تخصيصا والعامل الأكثر
51:37دابا الآن تعرضوا لي واحد جوج والعام خص مرة واحدة تاني عام خص مرتين واحد دخلو واحدة واحد دخلو جوج يقدم خلاف عند الجمهور العام الذي دخل وتخصص عند الذي دخله مرتين يقدم وكذلك مرتين وثلاثة
52:01وهكذا فالجمهور كيعتابرو الأقل الأقل تخصيصا ماشي الأقل افرادا الأقل تخصيصا والسوقي يعتبر الاكتر والعلة واحدة نفس الحجة ليعبدوا السمكة باش غيقولك باش غيقدم الذي يخص لان الذي يخص مرتين يبعد احتمال تخصيص
52:22مرة اخرى اكيد اننا بخلاف الذي خص مرة واحدة فاحتمال تخصيص مرة ثانية اقوى من الثاني اكثر من الثاني وهكذا يعني من اذن هذا حاصل قال رحمه الله زيد اسيدي اي
52:43العامي الذي خص اي المخصوص على ما اي على العامي الذي لم يخص لم يدخله رأي من لا مذهب من؟ لا لا لا مذهب الصفي الهندي وابن وعكسه هذا هو مذهب الجمهور
53:07وعكسه وهو العام الذي يدخل على العامل الذي دخله وهو قول كل الاصوليين ما عداهما قالو اسيدي قالك كل اتى عليه كل من هذين القولين اتى دس اي دليل على
53:25اي كل قائل جاء بدليل يدل على مذهبه ورأيه ويطلق اجي قال اشارة وذات لما يرتضى كونهما من بعد ذات الاقتصاد اذا تعارضت دلالة مع دلالة الإشارة الذي يقدم دلالة الإقتضاء والإشارة
53:59دلالة الإقتضاء هي التي ترجح تعارت دلالة الاقتضاء مع دلالة الاباء اغير صدقني غي قل اه نشرحو ليكم اذن دلالة الاقتضاء تقدم على دلالة الاشارة ودلالة الاقتضاء تقدم على دلالات الايمان
54:13ردنا تعارضت الاقتضاء مع الايماء مقدم تعارضت الاقتضاء مع الاشارة لاقتضاء مقدم علاش مانع الله لانه في دلالة الاقتضاء يتوقف صدق او صحة الكلام المذكور على ذلك البعد فلزوما نقدروه
54:32اذا لم نقدر ذلك المعنى المحذوف لا يستقيم الكلام ولا يستقل اما ان يكون غير صحيح او غير صادق الصدق ديال الكلام المذكور متوقف على المحذوف اذن داك المحذوف ضروري ولا لا
54:48وهذا من باب تقديم تقديم الضروريات على الحياة مانقدموش الضروريات على الحاجيات دلالة الاقتضاء ضروري لابد يجب تقدير ذلك المعنى ليصدق المذكور باش الكلام المذكور يكون مستاقب ويكون صادق وصحيح
55:05كلام الشرع لابد من اه دل على صدقه وصحته لابد امر ضروري اذا فلي انه ضروري يقدم الاقتضاء على دلالة واما المعنى المدلول عليه بالاشارة فانه ليس مقصودا بالطبع ولذلك لا يتوقف المذكور على صدقه ولا على صحته
55:27الكلام المذكور في ليلة الإشارة كيكون صادق وصحيح بلا ما نقدرو المقدر اه نعم بل اه مقصود بالاصالة وذاك مقصود بالتبعي المذكور مقصود النفذ ليلة الاقتضاء فان المعنى المقدس ضرب قصود بالاصالة
55:48ويتوقف عليه صدق فلأجل هداك طيب على الإيماء علاش غتقدم هما مقصودان فالجواب هو لأجل التوقف لأنه فداية الإقتضاء يتوقف الصدق المذكور صحته على بخلاف دلالة الايمان مفيهاش حذف اصلا
56:06جلالة الإماء لا حلف فيها اذن فلا توقف لا مافيهاش نعم ذلك المعنى المومى اليه مقصود للمتكلم لكنه ايش ليس توقفت اذن فهداك المتوقف عليه يقدم باش يصدق لينا الكلام المذكور
56:27والا ابطل بالكلية اذن هذا ما ذكره قالك اسيدي دائرة الاقتضاء مقدمة سارة والقيمة طيب وبالنسبة للإشارة والإماء اذا تعارض ما الذي يقدم هاه ظاهر من دابا نتوما الى التعليم
56:47نادرة الاقتضاء علاش تقدمت ماذا قدمت على الإيمان كيف لا يتقدم الى تعارضت الإشارة والإيمان الذي يقدم لماذا لأنه مقصود للمتكلم بالأصالة اما المعنى المشار اليه مقصود بالتبع قال رحمه الله
57:10تارة وذات ليبة يرتضى كونهما من بعد ذات الاقتدار قالك من بعد قال اشارة الدال بدلالة اشارة وبالدلالة ذات وذات لي دلالة ذاته يرتضى ان يختار كونهما كونهما ملا من بعد الدال بالدلالة ذات الاقتضاء
57:41اذن الدال بالدلالة التي تمن عليهما ويستفاد من تعليلهم الذي عللوا به الا اللي علوا بها قالك لأن المدلول عليه بالاقتضاء ويتوقف عليه الطبق او الصحة استفاد من هاد ان الايماء مقدم على
58:05اذا تعارضا لان مدلوله مقصود للمتكلم الاصالة يعني والمدلول عليه باشارة مقصود تبع لا بالأصل قال وما على المفهوم لا اذا تعارض لنا دلالة الاشارة او الايمان المفهوم هم بنوعي موافقة ومخالفة
58:30ما الذي يقدم اشنو اش يقدم عند التعارضات؟ الإماء ولا المفهوم دلالة الإشارة ولا المفهوم؟ دلالة الإقتضاء ولا المفهوم هذه الثلاثة مقدمة على المفهوم بنوعيه علاش لانها على الاصح من قبيل المنطوق غير الصالح
58:50والمفهوم قسيم للمنطوق ومعلوم ان المنطوق مقدم على المفهوم فتقديمنا لها من باب تقديم اوقع على المفهوم او قلت اقل شيء كاع فيها خلاف الفقيل من قبيل المنطوق وقيل لا. اما المفهوم فلا خلاف انه ليس منطوقا
59:11اذن فنقدمو هادي لي لي فيها خلاف وقيل انها منطوق على ما لم يقال فيه الا هو من صحيح اللي كان سبق لنا انها طيب غير الصالحة والمنطوق هل ما ليس
59:25فهذا الذي قيل انه منطوق مقدم على ما اتفق على انه ليس اذا فهاد الدلالات الثلاث الاقتضاء والاشارة والايمان كلها تقدم والناضي مما قاله ما قصد لك غير دلالة الإيمان والإشارة الى كانت غي الإيباء والإشارة اللي هوما اضعف من
59:43يقدمان على المفهوم فكيف بلقاء غي الهبة والإشارة اضعف على المفهوم وهو اقوى منهما قالهما اي ما دل ما دل عليه تارة او اماء مقدمان على ما دل عليه بالمفهوم اطلقا بالمفهوم اموافقة او
1:00:04مخالفة لان الاولين من قبيل المنطوق غير الصريح بخلاف مفهومه او على الأقل قل ثقيلا من قبيل واضح الفقيه طيب فإذا تعارضت اذا تعارضت مفهوم الموافقة ومفهوم مخالفة ولاحظوا الى كنا
1:00:25المنطق غير الصريح مقدم على المفهوم فكيف بالمنطوق عرض لينا منطوق صريح مع المفهوم بلا شك راه غير صالح طيب بالنسبة وبالموافقة وموافقة لانه اقوى سبق لنا هذا تقريره المخالفة اصلا اختلف في
1:00:45بخلاف مفهوم الموافقة لا خلاف في ضمنا لا انت مفهوم الموافقة مقدم على مفهوم المخالفة عند الجماهير فيه الذل لي خالف وقال بالعكس قوله ضعيف مردود بل يعتبر شدودا الذي عليه الجمهور وعامة
1:01:08وموافقة بكرة ومن مخالفة لانه وفي بل قيل شوفو موافقة علاش يتقدم؟ بل قيل ان دلالته على المعنى اش مجازية نقل نقل لها اللفظ عرفا هي اقوى والمخالفة الذي اختلف اصلا في
1:01:29اذا قال والموافقة ومالك غير الشذوذ والموافقة يعني ومفهوم الموافقة يا السي نبيل شكونا اي ومفهوم الموافقة مقدم على مفهوم المخالفة لضعفها ثم قال لك ومالك قد وافقه على هذا الأمر غير الشذوذ
1:01:50قد وافقه على هذا الامر بالموافقة على واللي وافقوا غير الشذوذ الشذوذ هم القلة اي وافقه او قل ان شئت ومالك والأكثر على هذا الا ما شد كلشي من هم الشاذون
1:02:12قائلون جاو واحد الناس قالك بالعكس ليتهم قالوا لا يرجح احدهم ان لا لا ترجيح لا قال لك المخالفة اذن هذا قول شاذ وضعيف ولا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.