10 - شرح بلوغ المرام للشيخ الدكتور أحمد بن محمد الخليل
0:00اشهد ان محمدا رسول الله اوصي اخواني انهم اذا ارادوا دراسة متن يعلموا ان الهدف من دراسة هذا المتن انا نتأمل ونتفكر ونتدبر في الالفاظ النبوية. هذا اهم شيء الله الذين امنوا
0:30العلم والله بما تعملون انا خبير وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال انقسمت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فقام قياما طويلا نحو قراءة سورة البقرة. ثم ركى ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما
1:08ودون القيام الاول. ثم ركى ركوعا طويلا ودون الركوع الاول ثم سجد ثم قام قيام طويلا وودون القيام الاول. ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول ثم رفع فقام قيامه
1:28طويلا ودون القيام الاول ركوعا طويلا ودون الركوع الاول ثم سجد ثم اغترب. ثم انصرف وقد تجلت الشمس فخطب الناس كما متفق عليه واللفظ للبخاري وفي رواية لمسلم صلى حين فسدت الشمس ثماني ركعات زيارة سجدات. وعن علي رضي الله عنه
1:56وذلك وله عن جابر رضي الله عنه صلى ست ركعات باربع سجدات رضي الله عنه صلى فركع خمس ركعات وسجد سجدتين وقال في الثانية مثل ذلك. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
2:16رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد اه قبل ان ابدأ بحديث ابن عباس رضي الله عنه تحدثت بالامس عن قضية انه آآ الجمهور على انه لا يجهر في النهارية وانه
2:37كيف يقال ان عمل اهل المدينة سلفا وخلفا على هذا الامر الى اخره ولا جديد لكن اه نقل لي بعض الفضلاء ان الامام الشافعي علق على اه كلمة الامام مالك انه يقول وعلى هذا عمل اهل المدينة فقال
2:55ان الامام مالك احيانا يقول على هذا عمل اهل المدينة وفي المدينة جم غفير من العلماء يخالفه وهذا ايضا يعني آآ يلقي ضوء على انه نحن ما زلنا بحاجة الى دراسة قضية
3:13درجة الاستدلال بعمل المدينة ومراد الامام مالك بهذا المصطلح الذي يتكئ عليه كثيرا في جملة من المسائل نرجع الى حديث ابن عباس في صفة صلاة الكسوف اه حديث اه ابن عباس رضي الله عنه في لفظه الاول متفق عليه وهو حديث صحيح لا اشكال
3:34لكن الامام لكن الامام مسلم رحمه الله ذكر لفظ اخر عن ابن عباس في قوله في رواية صلى حين كسفت الشمس ثماني ركعات الى اخره. هذا الحديث معلول اعله البيهقي وغيره وهو معلول امرين الامر الاول ان هذا اللفظ
3:54مخالف للروايات الصحيحة ثابتة عن ابن عباس ومخالف لروايات الصحابة الاخرين مثل عائشة فانهم جميعا ذكروا انه صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين. الثاني ان هذا الحديث يرويه حبيب ابن ابي ثابت عن طاؤوس
4:12عن ابن عباس وحبيب لم يسمع من طاؤوس وايضا حبيب معروف بالتدليس اذا هذه الرواية والتي هي من اقوى الروايات في زيادة على ركعتين اه واخرجها مسلم رواية ظعيفة ثم قال وعن علي مثل ذلك
4:32حديث علي لم يذكر الامام مسلم لفظه ولا اسناده لكن ذكره الامام احمد وفي اسناده حنش ابن المعتمر وهذا الراوي الذي هو حنش ابن المعتمر فيه اه اشكال من جهتين. الاولى انه في نفسه كثير الوهن
4:52كثير الوهم الثاني وهو يؤكد الاول انه كثير التفرد عن علي والراوي الضعيف اذا اكثر التفرد عن شيخه وكان من الصحابة او من التابعين فهذا دليل على وقوع الوهم عنده
5:09الحديث الثالث قال وله عن جابر صلى ست ركعات. حديث جابر هذا ايضا حديث ضعيف يرويه عبد الملك ابن ابي سليمان عن عطاء عن جابر ولكن هذا الحديث اشار البيهقي
5:26الى انه وهم من عبد الملك وولهذا نجد ان الامام مسلم نفسه ذكر هذا الحديث من طريق هجام عن ابي الزبير عن جابر برواية موافقة للفظ حديث ابن عباس وعائشة
5:43وهذا يؤكد الوهم من عبدالملك الذي جعل جابر يروي ست ركعات. لا شك انه اخطأ لا شك انه اخطأ واخيرا حديث ابي الذي في سنن ابي داوود فهذا فيه عيسى التميمي
6:00موصوف بامرين الاول انه منكر الرواية والثاني انه كثير الورع ولعلكم تلاحظون ان الروايات التي فيها زيادة على ركعتين في كل ركوع يشترك الرواة الذين روها في معنى واحد وهو
6:17كثرة الوهم والخطأ والتفرد وكثير من الروايات المتعددة التي لا يلتفت اليها اهل العلم تكون بينها قاسم مشترك رواة عندهم وهم وخطأ وتفرد اذا الان يعني ثبت معنا من حيث الصنعة الاسنادية ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي الى ركعتين
6:41والى هذا ذهب الشافعي واحمد البخاري والبيهقي وغيرهم رحمهم الله آآ الى انه لم يصلي الا ركعتين نأتي الى مسائل هذه الاحاديث المسألة الاولى عدد ركعات صلاة الكسوف اجمع اهل العلم على ان صلاة الكسوف
7:04ركعتان بالاجماع ولكن اختلفوا في كل ركعة كم ركوع على اقوال. القول الاول انه في كل ركعة ركوعان والى هذا ذهب جماهير اهل العلم رحمهم الله واستدلوا بحديث ابن عباس وعائشة
7:25الصحيح ان الثابتان ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي الا آآ ركعتين في كل ركوع ركعان في كل ركعة ركوعان القول الثاني انه يجوز ركوعان وثلاثة واربعة وخمسة وهو اكثر ما قيل
7:44ويعني غريب انه يكون ان بعض اهل العلم ينقل انه اكثر ما قيل خمس ركوعات مع ان حديث ابن عباس في رواية اخرى كم ست لكن هكذا قالوا يعني كانوا لم يذهب احد الى الست
8:01ووهو غريب. الى هذا ذهب ابن خزيمة وابن المنذر آآ وغيرهم من المحققين ورأوا ان يستعملوا جميع الاثار والاحاديث الواردة في هذا الباب. القول الثالث والاخير للاحناف وهو انه يصلي ركعتين في كل ركوع ركوع واحد كسائر النوافل
8:23كسائر النوافل وهؤلاء اه قالوا اه انه هذه نافلة تقاس على النوافل الاخرى ولا نزيد في الركوع شيء والحقيقة انه هذا القول الاخير يعني قول غريب وعجيب لانه اشتهر في الاحاديث الصحيحة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتفي اه ركعتين ان لم يكتفي بركعة واحدة في كل ركوع
8:49لكن الاحناف تمسكوا بالفاظ عامة مثل حديث ابي بكرة ان انه قال وصلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين تمسكوا بهذا وقالوا لم يزد النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك او على ذلك
9:03فاخذوا به اه والراجح ان شاء الله انه في كل اه ركعة ركوعان انه في كل ركعة ركوعان بلا زيادة وستتأكد هذه المسألة في المسألة التالية وهي هل تكرر من فوائد هذا الحديث؟ هل تكرر الكسوف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم او لا
9:28هذا هذه المسألة فيها خلاف على قولين الاول ان الكسوف لم يتكرر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وانما صلى مرة واحدة صلى الله عليه وسلم وهؤلاء استدلوا بانه ليس في الاحاديث صحيحة انه صلى الا مرة واحدة
9:45الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم انما صلى الكسوف حين مات ابراهيم ولا يوجد الا ابراهيم واحد ولم يمت الا مرة واحدة كما قال شيخ الاسلام. شيخ الاسلام من الناس الذين
10:00آآ يعني نصروا هذا القول وهو عدم تكرار سورة الكسوف بقوة قد قيل انه كان يحلف لكن هذا لمجده ولكن بعض الناس يقول انه كان يحلف انه لم يقع الكسوف في عهده الا مرة واحدة صلى الله عليه وسلم
10:16والقول الثاني ان الكسوف تكرر وهؤلاء دليلهم واضح وهو انه لا يمكن الجمع بين الروايات المختلفة في هذا الباب الا اذا قلنا بانه وقع متكررا في عهده صلى الله عليه وسلم
10:30والجواب على هذا واضح وهو انا نقول ان الروايات ايش فيها ظعيفا. فهذا المذهب انما هو فرع لتصحيح الروايات. نعم لو صحت الروايات وثبتت وكانت محفوظة في الواقع لكان المصير الى هذا القول واجب
10:50لكن لما صارت هذه الرؤية الظعيفة والاحاديث الصحيحة مصرحة بانه انما صلى لما مات ابنه ابراهيم دل هذا كله على انه لم يقع الكسوف في عهده صلى الله عليه وسلم الا مرة واحدة
11:03مما يلحق بهذا المسألة انه كثير من آآ المعاصرين يقولون انه ثبت بالدراسات الفلكية ان ان الكسوف وقع في العهد النبوي مرات فلكيا وقع ولكن آآ هذا الكلام ليس بدقيق لماذا؟ لانهم يقولون ان الكسوف وقع في عهده فلكيا مرات
11:29لكن عندما تدقق في هذه النتائج عدد الكسوفات تجد ان انهم يحكمون على هذه الكسوفات انها لا ترى. انتم تعرفون ان الكسوف تارة يرى وتارة لا يرى. فهم يقولون وقع في عهده كسوف لكنه لا يرى
11:45او وقع لا يرى في المدينة على الاقل فاذا كان لا يرى هذا لا يسمى كسوف شرعا لا يسمى كسوف شرعا ومن هنا نقول انه الراجح انه لم يقع الا مرة واحدة وهذا يؤكد ان الراجح هو المذهب الجماهير انه يصلي ركعة
12:04في كل ركوع ركوعان من فوائد هذا الحديث انه اذا رفع من الركوع الذي يليه السجود فانه لا يطيق هنا يقول في حديث ابن عباس ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول
12:25ثم سجد ولم يذكر انه رفع رفوعا او رفعا طويلا رفع رفعا طويلا ولهذا ذهب الجماهير الى انه لا يطيق وحكي اجماعا وحكي اجماعا القول الثاني انه يطيل ايظا في الرفع من الركوع الذي يليه السجود
12:47وقالوا انه هذا وان لم يشر اليه في حديث ابن عباس الا انه ثابت في حديث ابن عمر باسناد صحيح انه اطال الرفع الذي يليه السجود هذا الدليل الاول يعني حديث ابن عمر. الدليل الثاني
13:01ان المعهود عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الصلاة تشفيها متناسبة فليس من المقبول ان يطيل اطالة قريبة من سورة البقرة في الاول ثم لا يضيل ابدا في الركوع الثاني هذا بعيد من طريقته صلى الله عليه وسلم
13:17فان صلاته كما اخبر ابو هريرة وغيره كانت متقاربة ومتناسبة. ولهذا نقول ان الراجح انه يطيل وان مذهب الجماهير الذي حكي اجماعا فيه ضعف من فوائد هذا الحديث ان الجلوس بين السجدتين ايضا
13:37يكون قصيرا ولا يطيل فيه الامام كالاطالة في باقي اجزاء الصلاة الكسوف والخلاف في هذه المسألة كالخلاف في المسألة السابقة. والراجح فيها كالراجح في المسألة السابقة اذا التقصير الخلاف في التطويل في صلاة الكسوف وقع في موضعين
14:00الرفع الذي يليه السجود في الجلسة بين السجدتين والراجح ان في صلاة الكسوف في كلها تطويل متناسب بعضه مع بعض. نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال ما هبت ريح قط الا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه
14:19وقال اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا. رواه الشافعي والطبراني طيب هذا الحديث اه وقد نقول انه موضوع واحسن احواله انه ضعيف جدا في اسناد ابراهيم ابن ابي يحيى وهو متهم بالكذب واغتر به الامام الشافعي
14:43وفي اسناد الطبراني الحسين ابن قيس الحسين ابن قيس وهو ايضا اه كذاب ولعلنا نأخذ من هذا قاعدة وهو ان العالم النبيه الفقيه العارف بامور الناس الموصوف بالفراسة قد يخطئ في تقويم الشخص
15:07هذا الشافعي معناه انه موصوف من بدء يعني هو اه من بين الائمة الاربعة وصف بالفراسة مع هذا الغتر بابراهيم ابن يحيى كان يسميه الثقة وهو كذاب وهو كذاب طيب
15:23قوله آآ ما هبت ريح الريح اسم جنس آآ في اللغة يشمل الريح التي تهب رحمة او عذاب وقال بعض الناس بل الريح اسم خاص ما يكون سبب للعذاب والرياح اسم لما يكون سبب
15:41للرحمة وقوله جثا الجثو هو القعود على الركبتين خوفا ورهبة اما لو قعد عائلة وجلس هذه الجلسة عبثا او ليستريح لا نسميه جثا لا نسميه بهذا الاسم الا اذا جلس على ركبتيه خائفا غير مطمئن
16:05من فوائد هذا الحديث انه لا يشرع ان يصلي الانسان الكسوف لغير آآ خسوف صلاة الكسوف لغير كسوف الشمس والقمر وجه الاستدلال انه اذا هبت ريح يكتفي النبي صلى الله عليه وسلم بالدعاء
16:22ولو كانت الصلاة مشروعة لصلى صلى الله عليه وسلم من فوائد هذا الحديث استحباب هذا الذكر اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا وتعرفون انه هذا على اه اذا اخذنا بالحديث واذا كان الحديث
16:41ضعيف جدا او موظوع فانه لا يستحب ان يقول للانسان هذا الذكر عند هبوب الريح. وانما يذكر الذكر الثابت في حديث مسلم اللهم اني اسألك خيره وخير ما ارسلت به
16:53واعوذ بك من شرها وشر ما ارسلت به وهذا الحديث في مسلم لو ذكره المؤرخ يعني كان انسب اولا هو في صحيح مسلم اه ثابت وصحيح ويحمل نفس الدلالة يعني اه الموجودة في حديث ابن عباس
17:11آآ يعني آآ قد ينقصه حالة الخوف وهو انه جثى على ركبتيه لكن اللي يجمع الامرين انه حصل ريح ولم يصلي صلى الله عليه وسلم نعم حديث ابن عباس الثاني
17:27وعنه انه صلى في زلزلة ست ركعات واربع سجدات وقال هكذا صلاة الايات رواه البياقي وذكر الشافعي عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه مثله دون اخره نعم اثر ابن عباس صحيح
17:48تعبت عنه رضي الله عنه صححه البيهقي وغيره واثر علي رضي الله عنه منقطع ضعيف لا يثبت عن علي اه انه صلى اه بالزلزلة واثر علي في هذا الباب مهم جدا
18:04كما سيأتينا يعني لو صح لكان مرجحا في بالمسألة ولكن المهم انه اثر علي لا يصح فهو منقطع واثر ابن عباس صحيح رضي الله عنه وارضاه مسألة هذا الحديث هي حكم الصلاة في الايات سوى كسوف وخسوف الشمس والقمر
18:24مثل البراكين والعواصف والفيضانات والزلازل هو ما جرى هذا المجرى من الحواجز الكونية العظيمة هل يصلي او لا يصلي؟ هذا فيه خلاف. القول الاول للجماهير من انه لا يصلي انه لا يصلي
18:50واستدلوا بدليلين الاول انه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى في غير كسوف الشمس تاني انه حصل في وقته صلى الله عليه وسلم ريح شديدة والقول الثاني
19:05ان الصلاة لجميع انواع الايات مشروع اذا كانت خارجة عن العادة وذهب الى هذا بعض الفقهاء واختاره شيخ الاسلام رحمه الله استدلوا بما صح عن ابن عباس انه صلى لما وقعت الزلزلة
19:26الثاني ان ابن عباس لما ماتت احدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم سجد فقيل له لم؟ قال الم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالسجود عند الايات فموتها اية
19:37القول الثالث انه لا يسجد عفوا انه لا يصلي الا اية واحدة وهي الزلزلة وهذا مذهب الحنابلة واستدلوا بان المنقول عن الصحابة خاص بالزلزلة كما ان الزلزلة آآ اشد من غيرها
19:57اشد من غيرها من الريح والعواصف والفيضانات ونحوه هذه المسألة فيها اشكال يعني اولا انه اه ابن عباس لما صلى ست ركعات لا شك انه ما ما صلى منفردا وانما صلى بحضرة جماعة من الصحابة
20:15وان كان هو من صغار الصحابة لكن مع ذلك لم ينقل انه انكر عليه من احد ممن معه لكن الراجح والله اعلم انه لا يصلى الا للكسوف والخسوف والقمر والشمس
20:31لانه صح عن عمر ان الزلزلة وقعت في وقته ولم يصلي بل قال رضي الله عنه وارضاه لاهل المدينة والله ان عادت لاخرجن من بين اظهركم رضي الله عنه وارضاه
20:47وقال انه لم يحصل هذا الا بشيء اقترفتموه فان رجعت الزلزلة خرجت لا ابقى معكم مع انه كان خليفة رضي الله عنه وارضاه اذا اقول انه هذا هو الراجح. الراجح انه لا يصلى. ما دام عمر رضي الله عنه بمحظر الصحابة الكبار
21:06آآ الخلفاء الاربعة الا ابو بكر الصديق رضي الله عنه كلهم موجودون وفقهاء الصحابة وكبارهم لم يصلوا لهذه الاية هذا دليل على انه لا يراد. طيب بقينا في حديث ابن عباس او اثر ابن عباس وهذا اجتهاد من ابن عباس. وابن عباس له اجتهادات
21:26فهو من كبار الصحابة واكثرهم فتوى والاجتهاد عليه لا يستغرب ابدا. فهو اجتهد اذا هو اجتهد في امرين الامر الاول انها ست والثاني الصلاة لغير الشمس والقمر لغير كسوف الشمس والقمر
21:44ولكن مع وجود هذا الاثر عن عمر يعتبر الامر محسوم ان شاء الله من وجهة نظري والراجح انه لا يشرع من فوائد هذا الحديث انه يشرع للانسان اذا اراد ان يصلي الكسوف صلاة الكسوف ان يصلي ست ركعات
22:00تقدم الخلاف في هذه المسألة وترجيح انه لا يشرع ان يصلي الا آآ ركوعان فقط بهذا يكون انتهى باب صلاة الكسوف ننتقل الى باب صلاة الاستسقاء نعم باب الصلاة الاستسمار
22:16عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم متواضعا متبدلا متواضعا متبذلا متخشعا مترسلا متضرعا فصلى ركعتين كما يصلي في العيد لم يخطب خطبكم هذه رواه خمسة وصححه الترمذي وابو عوانة وابن حفزان قوله باب صلاة الاستسقاء
22:44يعني باب لبيان احكامها وكيفياتها والاستسقاء في لغة العرب طلب السقيا واما في الاصطلاح الشرعي فهو طلب الماء من الله اذا اجدبت الارض على وجه مخصوص هذا هو صلاة الاستسقاء
23:06او هذا هو الاستسقاء في المصطلح الفقهي والعلمي فمثلا طلبوا الماء في غير الجذب لا يعتبر استسقاء اصطلاحا طلب الماء من غير الله لا يعتبر استسقاء طلب الماء بغير الصفات المنصوص عليها كما سيأتي ايضا لا يعتبر استسقاء. المهم بهذه الشروط
23:26قوله عن ابن عباس آآ قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم متواضعا متبذلا الى اخر هذا حديث يرويه هشام ابن اسحاق هشام ابن اسحاق هذا في جهالة فيه جهالة. ايضا اه
23:44اسحاق ابوه يرويه عن ابن عباس وهو لم يسمع منه ففيه علتان الجهالة والانقطاع لكن مع ذلك الحافظ البيهقي يميل الى تصحيحه حافظ البيهقي يميل الى تصحيحه ويرى انه هذا الحديث بشواهده
24:07اه المرويات الاخرى في الباب يرتقي الى الصحة او الى الحسن وآآ يعني الظاهر انه ما قال البيهقي جيد الظاهر ان ما قال البيهقي جيد لا سيما ان هذا المثل ليس فيه ما ينكر وهو متوافق مع الشرع واسباب الضعف هي جهالة هشام
24:29اه وعدم سماع اسحاق من ابن عباس وهذه قد تغتفر مع وجود الشواهد طيب قوله متبذلا التبذل هو ترك الزينة باللباس لكن على جهة التواضع اما اذا كان على جهة الاهمال فهذا ليس من التبذل الشرعي
24:54فهذا ليس من التبذل الشرعي تبذل الشرعي ان يفعل هذا بقصد التواضع لا بقصد الكسل هذا امر اخر وقوله متخشعا يعني متذللا بجوارحه ساكنا بقلبه فالحقيقة ان الخشوع اه وان كان ينصرف بالدرجة الاولى الى الجوارح لكنه عند الاطلاق ينسبت الى الجوارح
25:21والقلب. وقوله مترسلا يعني ماشيا بهدوء والواقع ان الشارع في الاحاديث المتكاثرة له عناية بالمشي بهدوء عند اداء العبادة له عناية غريبة فهو الحقيقة محبوب لله جدا اذا جاء الانسان يصلي عليه ان يتقصد المشي بهدوء
25:44وسيكون لهذا اثر عليه ان شاء الله قوله متضرعا التضرع هو الطلب مع التكرار والتذلل الطلب مع التكرار والتذلل هذا يسمى تضرع فاذا الانسان طلب مرة واحدة فهذا لم يتضرع الى الله
26:11واذا طلب مئات المرات لكن من غير تذلل واستكانة لله هذا لا يسمى متضرعا ولا يدخل في جملة المتضرعين حتى يستكمل الشروط من فوائد هذا الحديث مشروعية صلاة الاستسقاء والى هذا ذهب الجماهير والجم الغفير من اهل العلم مستدلين بالاحاديث الصريحة الصحيحة المروية في الصحاح والسنن
26:36مسانيد ومصنفات ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليصلي صلاة العيد عفوا سرعة الاستسقاء القول الثاني ان صلاة الاستسقاء لا تشرع بل يخرج للدعاء فقط يخرج للدعاء والاستغفار فقط
27:00وهذا مذهب ابي حنيفة والنخاع فقط ويعني ما نقول عن هذا القول الا كما قال ابن رجب احسن ما يقال انا نعتذر لهؤلاء ان السنة لم تبلغهم نعتذر لهؤلاء ان السنة لم تبلغهم
27:20طبعا من الملاحظات انه نجد بعض في كثير من الاحيان انه ابو حنيفة يذهب الى قول يذهب معاه اثنين دائما النخعي وهذا غريب واغرب منه بمراحل الثوري الثوري دائما يذهبون هم كلهم من اهل الكوفة لكن
27:42يعني فرق بين ابو حنيفة بين ابي حنيفة والثوري دوري امام من ائمة المسلمين كيف هنا لم يذهب لكن في مسائل كثيرة مرت معنا. هي حقيقة ايضا ملحظ يحتاج دراسة
27:57كيف يذهب؟ الان النخاعي كيف يذهب هذا المذهب امام من ائمة المسلمين الكبار ولهذا نجد ان ابا يوسف ومحمد ابن الحسن ما تابع ابو حنيفة قال فوه في هذه المسألة
28:12لوظوح النصوص لوظوح النصوص الدالة على مشروعية صلاة الاستسقاء هو حقيقة قول غريب وان استغربناه على ابي حنيفة فان استغربوه بمراحل على النخاعي بلى لكن كيف يذهب النخعي آآ يعني عنده المام في السنة اكثر من
28:33وهو اجل من ابي حنيفة الواقع وتعرفون سبق قلنا انه ان ابراهيم النخعي اذا قال من السنة انه هذه العبارة وش فيها ان هذه لها ثقلة وقد نرجح بها لانه عنده معرفة بالسنة حقيقية
28:51معرفة بالاثار عن الصحابة فمثله يعني حقيقة غريب من من فوائد هذا الحديث مشروعية الخروج للصحراء لصلاة الاستسقاء فان صلاها في المسجد فلا بأس. لكن المشروع ان تكون في الصحراء
29:07من فوائد هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج لصلاة الاستسقاء في رمضان من السنة السادسة من الهجرة ها كم كم يصلي في العيد وهذي كما يصلي في العيد غالب الفوائد ستأتينا من في الاحاديث القادمة منها
29:34يقول انه خرج في السنة السادسة في رمضان تحتاج الى استسقاء في وقت مبكر من فوائد هذا الحديث انه لا يشرع في خطبة الاستسقاء التوسع بسوى موضوعات محددة وهي الدعاء
30:00والاستغفار والتكبير وهذا معنى قوله لم يخطر كخطبكم هذه وفي رواية اخرى ولكن لم يزل في الاستغفار والدعاء والتكبير بالحقيقة يعني الاسهاب في صلاة الاستسقاء في موضوعات اخرى هذا الذي قصده ابن عباس لما قال لم يخطب كخطبكم هذه
30:26ويبدو ان الخروج في صلاة الاستسقاء عن في خطبة صلاة الاستسقاء عن الحكمة منها والمسار الشرعي كان قديم من عهد من من عهد ابن عباس من عهد ابن عباس فالواجب التأكيد على الائمة ان خطبة الاستسقاء المقصود منها تخويف الناس تحذيرهم الدعاء والتكبير والابتهال والخضوع فقط
30:48وليس لي طرح موضوعات معينة وليس لطرح اي موضوع اخر سوى هذه الموظوعات فوائد هذا الحديث وهو وهي الفائدة الاخيرة في الحديث الاخير اليوم انه يستحب الخروج بهذه الهيئة وبهذه الكيفية
31:10وان يقصد التواضع في اللباس المشي والهدوء والخشوع والسكينة الى اخره وانها من اسباب الاجابة وبهذا يتبين انها سنن مهجورة لكن بقي انا اقول انه يعني انتم سمعتم ان الحديث هذا
31:32فيه يعني نادوا ليس بالصحة يعني ليس صحيحا بالدرجة الكاملة لكن انا اقول يعني ما دام البيهقي يقول انه صحيح بشواهده ويتقوى بها فانه يصحح. ولا في الواقع انه يعني فيه جهالة وانقطاع
31:48ولا ندري من هو الذي بين اسحاق وبين ابن عباس ربما يكون ثقة وربما يكون ضعيف جدا. المهم لكن آآ انا اقول اذا على القول بتصحيح هذا الحديث فما فيه من السنن المهجورة
32:02ما فيه يعتبر من السنن المهجورة هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الذين امنوا العلم والله بما خبير