استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

11 - شرح بلوغ المرام للشيخ الدكتور أحمد بن محمد الخليل

افتح في المكتبة ↗
0:00اشهد ان محمدا رسول الله اوصي اخواني انهم اذا ارادوا دراسة متن يعلم ان الهدف من دراسة هذا المتن انا نتأمل ونتفكر ونتدبر في الالفاظ النبوية. هذا اهم شيء الله الذين امنوا
0:30العلم والله بما تعملون انا خبير وعن عائشة رضي الله عنها قالت شيخ الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوف المطر فامر بمنبر فوضع له في المصلى وعد الناس يوما يخرجون فيه
1:04فخرج حين بدأ حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله ثم قال انكم شكوتم جذب دياركم وقد امركم الله ان تدعوا ووعدكم ان يستجيب لكم ثم قال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. لا اله الا الله يفعل ما
1:30تريد واللهم الله لا اله الا انت انت الغني ونحن الفقراء انزل علينا الله عز وجل ما انزل علينا قوة وبلغا الى حين ثم رفع يديه فلم يزل حتى روي بياض ابطين ثم حول الى الناس ظهرا. وقلب رداءه وهو راكع
1:54يديه ثم اقبل على الناس ونزل وصلى ركعتين فان شاء الله سحابة فرعدت وبرقت ثم امطرت رواه ابو داوود وقال غريب واسناده جيد وقصة التحويل في الصحيح من حديث عبدالله بن زيد فتوجه الى القبلة يدعو ثم صلى ركعتين
2:20جارتهما بالقراءة وللدار قطني من مرتلي ابي جعفر الباقر وحول رداؤه ليتحول القى حصى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
2:40اما بعد قال المؤلف رحمه الله وعن عائشة قالت شكى الناس الى اخره. هذا الحديث حديث عائشة كما ترون جود اسناده ابو داوود وفي اسناده خالد بن نزار وهذا خالد موصوف بانه
2:59بصفتين انه يغرب ويخطئ كما قال ابن حبان لكن مع ذلك وثقه. مع ذلك وثقه ابن حبان رحمه الله الا ووثقه غيره ولهذا يعني قبل كثير من اهل العلم هذا الحديث ومنهم الحافظ ابي داود ولعله ان شاء الله حديث آآ صحيح
3:22اما حديث عبدالله بن زيد الذي اشار اليه اه المؤلف رحمه الله فهو في الصحيحين واما قوله للدارقطني من مرسل ابي جعفر مرسل ابي جعفر هذا معضل لان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم رجلان او
3:39اكثر فهو معضل لكن الحاكم وصله وجعله من مسند جابر آآ رضي الله عنه وارضاه وآآ ظاهر اسناد الحاكم ظاهره الصحة. لكن فيه غرابة اذ رحمك الله اذ كيف يتفرد ويعني الحاكم باسناده
3:59حديث مهم كهذا الحديث. ولهذا قال الذهبي غريب عجيب صحيح غريب عجيب صحيح فهو يعني يشير الى قضية ان ظاهر الاسناد صحيح الصحة ولكن فيه غرابة وهو عجيب ان يتفرد به الحاكم
4:17نأتي الى مفردات اه الاحاديث الثلاثة قوله القحط القحط هو عبارة عن انحباس المطر وانقطاعه وتأخره عن موعده اما اذا لم ينزل لانه لم يأتي زمنه فهذا لا يعتبر قحط
4:35وقوله بدأ يعني ظهر وحاجب الشمس المراد بحاجب الشمس شعاعها لانه يحجب الرؤية عنها ولانه اول ما يبدو من الشمس شعاعها. وقوله الجذب الجذب هو انقطاع المطر ويبس الارض وعلى هذا بين القحط والجذب تقارب. الا ان القحط
5:03يختص بالمطر والجذب يختص بالارظ صحيح ان سبب الجذب القحط وان اثر القحط الجذب لكن القحط يعني يطلق غالبا لمسألة يعني فيه الى المطر بينما الجد ينظر فيه الى آآ في الارض وانها يبست
5:25وقوله بلاغا الى حين يعني اجعله آآ اجعلنا نستمتع به ويكفينا وننتفع به آآ مدة آآ تكفينا وتكفي احتياجنا تكفينا وتكفي احتياجنا وقوله قلب رداءه يعني حوله وسيأتي الكلام عن القلب والتحويل بتفصيل
5:56من فوائد هذا الحديث انه لا تعارض بين ان يشتكي الانسان حاله وبين التوكل لا سيما اذا كانت الشكوى في امر يخص الناس جميعا اذا كانت في امر يخص الناس جميعا فانها لا تعتبر من الشكاية المذمومة
6:16ومن فوائد هذا الحديث انه يستحب وضع منبر لخطبة الاستسقاء لخطبة الاستسقاء وهذه المسألة فيها خلاف بين اهل العلم وانقسموا فيها الى قولين. الاول استحباب ذلك. ودليلهم هذا الحديث الصريح ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج ومعه
6:39المنبر القول الثاني انه لا يستحب ان ان يخطب على منبر بل يقف على قدميه واستدلوا بدليلين الاول انه في حديث عبد الله بن زيد انه خرج وخطب الناس ووقف على قدميه وقال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وخطبة عبد الله بن زيد كانت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
7:06فهذا يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يتخذ منبرا في آآ خروجه للاستسقاء الدليل الثاني ان وقوف الخطيب على قدميه في الاستسقاء فيه نوع من التضرع والذل بين يدي الله سبحانه وتعالى. وهذا الموقف مناسب لحال الذي يطلب الماء من ربه
7:29وهو كما قلت فيه شيء من الخضوع الحقيقة الخلاف في هذه المسألة قوي من وجهة نظري. ولكن ما دمنا نصحح حديث عائشة ما دام الانسان يصحح حديث عائشة فهو صريح في اتخاذ المنبر
7:47حديث عائشة صريح باتخاذ المنبر لو ان حديث عائشة لم يصح لا كان القول بعدم الخروج بمنبر والخطبة يعني واقفا قوي جدا لا سيما وان الذين حكوا لنا كيفية خطبة عبدالله بن زيد قالوا وقف على قدميه
8:07كانه قصد هذا الامر لكن كما قلت ما دام انه يعني من فروع تصحيح هذا الحديث ان نقول به من فوائد هذا الحديث ان وقت صلاة الاستسقاء كوقت صلاة العيد
8:21يبدأ من ارتفاع الشمس قدر رمح وينتهي بالزوال القول الثاني ان وقت صلاة الاستسقاء يبدأ بعد الزوال وآآ الراجح بوضوح ان وقته وقت صلاة العيد تماما يكون صدر النهار بعد ارتفاع الشمس
8:40من فوائد هذا الحديث ان صلاة الاستسقاء لا تصلى في اوقات سنة عيد لانه بالامكان تأخيرها من فوائد هذا الحديث انه لا يشرع صلاة الاستسقاء الا خطبة واحدة فقط ولا يشرع ان يخطب خطبتين
9:02واستدلوا على هذا بالاحاديث الكثيرة التي فيها انه خطب خطبة واحدة ولم يذكر في هذه الحديث انه خطب خطبتين ولا انه جلس بين الخطبتين ولو كان صنع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لنقل
9:21القول الثاني انه يخطب خطبتين قياسا على صلاة العيد ولان ابن عباس قال صلاة استسقاء كصلاة العيد والراجح انه يخطو خطبة واحدة وكون صلاة الاستسقاء كصلاة العيد هذا لا يعني ان تكون كصلاة العيد في كل شيء لا سيما فيما دل الدليل على اختلافهما
9:41من فوائد هذا الحديث ان خطبة الاستسقاء تكون قبل الصلاة كالجمعة يعني كما في الجمعة واصحاب هذا القول استدلوا وهو رواية عن الامام احمد واختيار الليث ابن سعد وغيره من المحققين استدلوا بان الاحاديث الصحيحة عن عائشة وعن عبد الله بن زيد وعن غيرهما
10:06فيها تقديم الخطبة على الصلاة وهذا القول فهذا القول قول قديم لمالك رجع عنه قول قديم رجع عنه رحمه الله القول الثاني ان صلاة الاستسقاء كصلاة العيد الصلاة فيها مقدمة على الخطبة
10:28واستدلوا هؤلاء بامرين. الاول حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى ثم خطب وهو حديث ضعيف ولا تقوم به حجة وهو مصادم للاحاديث الصحيحة الدليل الثاني قول عموم قول ابن عباس ان صلاة الاستسقاء كصلاة العيد
10:49وهذا مذهب الجمهور وهذا مذهب الجمهور وهو القول الثاني الذي رجع اليه مالك القول الثالث ان الانسان مخير ان شاء صنع هذا وان شاء صنع هذا لمجيء الاخبار بالامرين وهذا مذهب القرطبي واليهم الشوكاني
11:09وغيرهم من المحققين والراجح بلا شك انه كالجمعة والاحاديث صحيحة في هذا وانا الى الان لا ادري لماذا ذهب غالب الائمة الاربعة الى القول الثاني والجماهير ذهبوا الى القول الثاني. لا ادري لماذا
11:29الاحاديث التي في البخاري ومسلم كلها على انها كالجمعة تقدم فيه الخطبة على الصلاة ولكن الامام مالك لم يذهب الى هذا ابلغ من ذلك وانما رجع اليه وانتم تعرفون معنى الرجوع يعني انه تبين له ضعف القول الاول
11:48فانا لا ادري الى الان ما ما الذي جعل الجماهير يذهبون هذا المذهب وهو غريب بالنسبة للاحاديث بل انه تقديم الخطبة على الصلاة صح عن عمر. ومروي هذا مذهب عمر بن الخطاب
12:05فمن حيث الادلة القول الاول هو الاقوى ولكن اه نحن نعلم جميعا ان الائمة لا يذهبون لقول الا ولهم فيه مستند مستند واضح. احيانا في المرة الاولى من البحث يظهر لك
12:24واحيانا تقرأ وقد تقرأ في المسألة كثير ولا يظهر لك اه يعني لماذا ذهبوا الى هذا القول؟ ثم بعد فترة واثناء قراءة كتاب لم يخطر على بالك تجد ان لهم مستندا يعني
12:38سواء كان هو الراجح او لا لكني اجزم انه لهم مستند وجيه جدا نعم من فوائد هذا الحديث ان اهل العلم اتفقوا في الجملة آآ فيما عدا الاحناف انه يشرع للانسان ان يستقبل القبلة وان يدعو وان يقلب الرداء
12:59في الجملة هذا حكي اجماع لكن خالف ابو حنيفة لكن اختلفوا رحمهم الله في كيفية قلب الرداء. النصوص جاءت بثلاثة الفاظ قلب تحويل وآآ اه نكس او عكس بالنسبة للقلب والتحويل في الصحيحين
13:24وبالنسبة للتنكيس هذا في السنن هذا من حيث الالفاظ من حيس الالفاظ لكن اهل العلم اه لما وجدوا هذه الالفاظ في كتب السنن اختلفوا في كيفية تحويل الرداء القول الاول وهو مذهب الاحناف المشهور عن الاحناف
13:49انه يفعل المناسب لردائه فان كان المناسب للقلب قلب او التحويل حول او التنكيس نكس القلب معناه ان يجعل باطن الثوب في في للخارج وخارج الثوب للباطن. هذا القلب والتحويل ان يجعل ما على جنبه الايمن على الايسر وما على الايسر على الايمن
14:20والتنكيس هو اصعبها ان يجعل الاسفل اعلى والاعلى اسفل وهذا لا يتأتى اليوم طبعا بالنسبة للباسنا اليوم لا يتأتى في صعوبة او لا متعذر يعني يتعذر لا يمكن ان تلبس الثوب بهذه الطريقة اليس كذلك. لكن في الرداء تعرفون الرداء اللي يشبه لباس المحرم هذا سهل
14:44تقلب بكل بساطة المهم الاحناف يقولون ينظر الى ما يناسب ثوبه ويفعله. القول الثاني للمالكية الحنابلة انه يقلب ويحول يقلب ويحول وانتم تعرفون ان القلب يقتضي ايش التحويل لانه اذا جعلت الباطن سينقلب
15:12ما ما ترتديه القول الثالث وهو للظاهرية يقلب ويحول وينكس ويفعل كل ما يستطيع ولان عندهم هم الاخذ بظاهر الاخبار يعني القول الاخير التحويل مع التنكيس وهذا مذهب الشافعية بالتحويل مع التنكيس
15:37اذا اردنا ان نرجح فالاقرب لنصوص الصحيحين مذهب المالكية والحنابلة وان كان يظهر للانسان بوظوح ان الامر واسع المقصود ان يختلف طريقة اللبس لما تلبسه بالقلب او بالتحويل او بالتنكيس. المهم ان يختلف
15:59ولعل هذا هو السبب في تنوع الالفاظ النبوية. فهل نقول انه الراجح مذهب المالكية والحنابلة او قد يكون ارجح منهما ان نقول انه الامر في هذا واسع من فوائد هذا الحديث
16:13مشروعية قلب الشمعة وجهه ان النص جاء عاما. لم يستثني آآ شيئا من انواع اللباس وكل لباس يمكن ان يقلب او يحول فانه يقلب او يحول الممكن في الشماغ القلب او التنكيس او التحويل
16:38القلب والتحويل في موضوع واحد ها؟ اذا حولت فقد انتم تصورون والتنكيس ممكن بان تجعل الخلف للامام والامام في الخلف لكنه يعني آآ ممكن ممكن لكن آآ هل احسن القلب او التحويل. القول الثاني انه لا يشرع هذا في الشماغ
17:10لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقلب العمامة والراجح فيما يبدو لي القول الاول والقول الثاني فيه ضعف وجه ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقلب العمامة لانه لم يكن بحاجة الى قلب العمامة لوجود ايش؟ رداء اخر ممكن قلبه فقلب
17:31الاخر. بينما في وقتنا هذا اذا لم يكن على الانسان آآ الا الثوب والشماغ فانه لا يمكن ان يقلب الا الا الشمع واذا كان يمكن ان يقلب يقلب واضح ولا لا؟ اليس كذلك
17:50لكم وجهة نظر اخرى ها ها تفضل ها لا مش فيه مش عليه. اه لا يمكن قلبه لا يمكن قلبه ابدا لا تنكيس ولا تحويل ولا اي شيء. ها ومواضع الكتف
18:22صحيح طيب اه النصوص جاءت في قلب الرداء لانه هو الذي يقلب. لكن اهل العلم يكادون يجمعون ان الحكمة من القلب هو ايش التفاؤل بتغير الحال. وهذا يصدق على اي لباس يقلب
18:42فلا اشكال يعني لا اشكال يعني ما عليه الا طاقية هي تقلب ببساطة وليس لها التقية الا القلب لا يمكن فيها التنكيس ولا التحويل. طيب اه ظاهر الحديث ان الذي اه يقلب الامام والناس
19:06وهذه المسألة فيها خلاف القول الاول ان الذي يقلب الامام والناس واستدلوا بدليلين الاول رواية في حديث عبد الله بن زيد اخرجها الامام احمد فقط ان انه قال وقلب النبي صلى الله عليه وسلم
19:22اول الناس ارديتهم والحقيقة ان هذه الرواية يعني اولا فيها بن اسحاق ثانيا ان البخاري ومسلم اعرضا عنها مع اهميتها الشديدة مما يدلك على انها لا تصح وان كان عامة المتأخرين يصححونها لان المتأخرين ينظرون لظاهر الاسناد
19:47القول الثاني ان الذي يقلب هو الامام فقط واما الناس فانهم لا يحولون ارديتهم. واستدل هؤلاء بان الذي نقله لنا الصحابة ان النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم حول رداءه
20:05ولم ينقلوا ابدا عن الناس انهم قلبوا ارديتهم وان كانوا نقلوا شيئا دون ذلك. فقالوا مثلا في الاستسقاء فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يده وايش؟ ورفع الناس ايديهم ثم لم يأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم حرف واحد انه قال للناس
20:29اقلبوا ارضيتكم او حولوا ارضيتكم ثم لو ان هذا الامر وقع لنقل لنا لو كان الناس قاموا وقلبوا لنقل لنا الجمهور عامة اهل العلم على القول الاول ان الامام والناس يفعلون هذه السنة
20:47والذي يظهر لي انه اقوى دليل لهؤلاء ان الاصل فيما يفعله النبي صلى الله عليه وسلم التأسي وانه لا يختص بفعل صلى الله عليه وسلم الا بدليل بقينا في هذه المشكلة
21:05التي يظهرها اصحاب القول الثاني وهي لماذا لم ينقل الظاهر والله اعلم انه لم ينقل لانه معلوم وليس نقل مثل هذا الامر مما تتوافر عليه الهمم والدواعي. بل ربما يقوم الناس ويقلبون ويتأسون بالنبي صلى الله عليه وسلم
21:25ولا ينقل ولا ينقل وانتم تعرفون ان القاعدة عدم النقل ليس نقلا للعدم ما لم اه كما تقدم معنا مرارا ما لم يعني يوجد ما يقتضي النقل حينئذ يكون نقل
21:41عدم لكني اقول في مسألتنا هذه لا يوجد ما يقتضي النقد. ربما يعني يقلبون ولا ولا ينقل لنا ويبدو لي انه انتم بعد ما سمعتم الخلاف عرفتم من الخلاف وش فيه
21:54قوي جدا قوي جدا يعني لولا قضية التأسي لكان الانسان لا يتردد القول بانه خاص بالامام لكني اقول الراجح ان هذا للامام الناس لقضية التأسي ولان التفاؤل بالقلب يطلب من من الامام ومن الناس
22:13من فوائد هذا الحديث ان قلب النساء ما يلبسنه لا يشرع لا يشرع الا اذا كانت المرأة في مكان مغلق لا يراها الرجال فحين اذ يشرع وعلى هذا ما يلبسه نساء اليوم من العباءة بالامكان ان تقلب اذا كانت ستبقى ساترة وتلبس وتخرج بها ولا حرج
22:42ان الاصل تساوي الرجال والنساء في الاحكام من فوائد هذا الحديث ان جماهير الفقهاء ذكروا ان الامام والناس اذا حولوا ارديتهم فانهم لا آآ يعدلونها الا اذا خلعوا الرداء وليس اذا رجعوا الى البيت اذا خلعوا الرداء
23:08واستدلوا على هذا بانه لم ينقل ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل من المحراب او ذهب يعني عدل رداءه بل بقي. وعلى هذا اذا خرج من مصلى العيد الى عمله فالسنة سنة هذا الامر سنة فالسنة ان يبقى قالبا للرداء الى ان يرجع الى بيته ويخلع الرداء
23:28فان ذهب الانسان الى بيته بقصد خلع الرداء فهل هذا من الحيل الممنوعة او لا يعني الظاهر انه ليس من الحيل ممنوعة لان هذا حيلة على سنة لا يريد ان يعني يفسد على نفسه كمال السنة
23:46فذهب الى البيت وخلعه ولم يرتكب محرما فيعني المرجو انه لا يكون من فوائد هذا الحديث ان المشروع ان يبدأ في خطبته ان يبدأ الامام في خطبته بالحمد لله رب العالمين. لان هذا هو المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم
24:06القول الثاني ان المشروع ان يبدأ بالتكبير لعموم قول ابن عباس صلاة الاستسقاء كصلاة العيد والقول الثالث ان المشروع والمتأكد في حقه ان يبدأ بالاستغفار لقوله تعالى فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا
24:25وهذا يعني ان الاستغفار لصيق بخطبة وصلاة العيد والراجح انه يبدأ بالحمد لله رب العالمين لانه المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم والقوى الاخرى ليس عليها دليل الفائدة الاخيرة
24:41ان المشروع في صلاة الاستسقاء الجهر وهذا ولله الحمد مجمع عليه. نعم وعن انس رضي الله عنه ان رجلا دخل المسجد يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم قائل منذ يخطب فقال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل فادعوا الله عز وجل
25:08حيثنا فرفع يديه ثم قال اللهم اغثنا اللهم اغثنا وذكر الحديث وفيه الدعاء بامساكها. متفق عليه هذا الحديث كما ترون متفق عليه وهو حديث صحيح وقوله آآ هلكت الاموال اي ماتت. والمقصود بالاموال هنا
25:38المواشي لان غالب اه مال الناس في ذاك الوقت هي المواشي ولانها هي التي تهلك اذا توقف فالمطر وقوله انقطعت السبل يعني ان السفر ترك لان البهائم ظعفت فلا تستطيع ان تحمل الناس بين المدن
26:02من فوائد هذا الحديث مشروعية هذا النوع من الاستسقاء. وهو الدعاء في صلاة الجمعة اثناء الخطبة بلا قلب للرداء وبلا خروج للصحراء من فوائد اه هذا الحديث عنا كون المسلم يعدد الاضرار التي لحقته
26:26لا يضره اذا كان لمصلحة لا يظره اذا كان لمصلحة وانه لا يكون من التشكي المذموم. ولهذا حكاية المريض للطبيب عن نفسه والاضرار التي تلحق به. هذا ليس من الشكاية اذا كان على سبيل الاخبار
26:48ويجب ان يعرف الانسان ان صورة المسألة واحدة وانما تختلف بحسب ما يقوم في قلب المتكلم فاذا ذهب الانسان الى الطبيب وجعل يتكلم عن حاله بغرض الوصف فقط وبيان الحال لان المقام يقتضي ذلك
27:07فهذا جائز ولا حرج فيه واذا صار يتكلم بعاطفة وشكاية انه اصيب بكذا وكذا فهو يريد ان يشتكي وان يبين حاله. فهذا مذموم وان كانت صورة المسألة واحدة فعلى الانسان ان يعني يراجع نفسه قبل ان يتكلم بالاضرار التي وقعت عليه. هل مقصوده تحصيل
27:28نحاول اخبار المجرد او مقصوده التشكي من فوائد اه هذا الحديث انه يجوز الاستصحاء وطلب توقف المطر اذا كان استمراره يقتضي بالناس ولكن الظاهر من هذا الحديث انه يطلب توقف المطر اذا كانت المظرة عامة
27:53وانه لا يشرع ان يطلب الانسان توقف المطر لوجود مظرة ايش خاصة فان قيل ما الدليل؟ الحديث عام فالجواب الدليل على ذلك ان اه ان الامطار التي كانت تنزل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
28:15بلا شك كان بعض الناس يتضرر منها ومع ذلك ما طلب النبي صلى الله عليه وسلم الاستصحاء الا لما كانت المضرة عامة على الناس كلهم. وهذا لا شك فيه. فما يفعله
28:28بعض الناس اذا كان يمر بمناسبة معينة او كذا لا يريد المطر لسبب او لاخر خاص به من انه يدعو بعدم نزول مطر او اذا سمع واحد يقول اللهم اسقنا قال اللهم يعني اخر السقيا هذا لا يجوز وهو محرم
28:45وفيه ظرر على الناس وهو اخطر مما يتصور هذا الشخص الطلب اه رفع الرحمة اه بسبب خاص هذا خطير جدا. من فوائد هذا الحديث جواز تكلم بعض الناس مع الامام اذا كان لمصلحة
29:02من فوائد هذا الحديث مشروعية رفع اليدين في الدعاء من فوائد هذا الحديث مشروعية طبعا الدعاء من الرجل الحي الصالح سيأتينا بالتفصيل في هذه المسألة في حديث العباس لانه بها آآ يعني الصق. نعم
29:22وعلى انس رضي الله عنه ان عمر رضي الله عنه كان اذا فحص استسقى بالعباس ابن عبد المطلب وقال الله ثم انا كنا نستفتي اليك بنبينا فتخفينا وانا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا فيسقون. رواه البخاري
29:46هذا الحديث في صحيح البخاري لا اشكال في صحته وموضوع هذا الحديث كما ترون التوسل بدعاء الرجل الصالح والتوسل في لغة العرب هو كل ما يتقرب به الى الغير هذا في اللغة
30:06اما في الشرع فهو ما يقدمه الانسان بين يدي ربه ليقبل منه الدعاء مثل ان يتوسل بالاسماء او بالصفات او بالعمل الصالح او ببيان الحال والظعف او بدعاء رجل صالح على الخلاف الذي سيأتينا في هذه المسألة. والتوسل ينقسم الى قسمين. توسل المشروع
30:35وهو التوسل السابق الذي اقره الشرع مرتبة وتوسل ممنوع وهو كل توسل توسل بشيء حرم الشارع التوسل به مثل التوسل بذوات الصالحين او بالامكنة او باي شيء نهى عنه الشارع ولم يقره
31:01من فوائد هذا الحديث ان معنى قوله آآ استسقى بالعباس يعني بدعاء العباس قطعا بدليل قوله اللهم انا كنا نستسقي اليك بنبينا وهم كانوا يستسقون بالنبي صلى الله عليه وسلم يعني
31:25بدعائه ولا يحفظنه استسقوا بذاته صلى الله عليه وسلم فهذا يجعل من المؤكد ان معنى نستسني بالعباس يعني بدعاء العباس ويدل عليه الروايات وان كان فيها ما فيها. قوم يا عباس فادعو
31:45ورواية الاخرى نستسقي بدعاء العباس. لكن طبعا لفظ الصحيحين ليس فيه هذه التقييدات ولكن كما قلت لا شك ان المقصود الاستسقاء بدعاء العباس من فوائد هذا الحديث التي هي من المسائل التي فيها خلاف جواز
32:07طلب الدعاء من الرجل الصالح الحي اما الميت فلا يجوز بلا اشكال وهذه المسألة فيها خلاف القول الاول وهو مذهب الجماهير بل حكي اجماعا جواز ومشروعية طلب الدعاء من الرجل الصالح
32:32واستدل هؤلاء بادلة كثيرة في الواقع اول دليل لهم هذا الحديث وهو صريح الثاني الاحاديث الكثيرة جدا التي فيها طلب الاستغفار من النبي صلى الله عليه وسلم الثالث الاحاديث التي فيها الحث على هذا
32:53مثل دعاء المسلم لاخيه بظهر الغيب مستجاب. وهذا حديث صحيح في مسلم وغيره ومثل صلاة الجنازة. فصلاة الجنازة كلها دعاء وركنها الدعاء ومثل قول النبي لعمر اه ان يطلب من اويس القرني ان يدعو له
33:17واذا كان هذا الحديث محفوظ ولكن الاحاديث التي فيها طلب الدعاء كثيرة جدا ولهذا يعني حكي الاجماع على انه يشرع القول الثاني ان طلب الدعاء من الرجل الصالح الحي تركه افضل
33:40فقط تركه افضل ولا يشرع والذي تبنى هذا القول ووضحه شيخ الاسلام رحمه الله ولا ادري يعني هل آآ سبقه احد او لا لا ادري لم اقف على احد سبقه لكنه التتبع الدقيق آآ يعني قد لا يوجد لكني بالتتبع اليسير لم اجد احدا
34:08الادلة القاعدة عند شيخ الاسلام عند شيخ الاسلام قاعدة ان الطلب من محرم كله وانما يجوز للظرورة من حيث الاصل من حيث الاصل محرم واستدل على هذا بامور اقواها امران. الاول قوله صلى الله عليه وسلم
34:30واذا سألت فاسأل الله وما ثبت ان الصحابة كانوا لا يسألون الناس ولا الصوت اذا سقط منهم يعني في هذه المسألة كما قلت لكم اشكال والترجيح فيه اشكال نقول ادلة الجمهور قوية
34:51والجواب عنها فيه صعوبة جواب شيخ الاسلام هو انه يقول جميع هذه الاحاديث هي من باب الاحسان للغير فقط هي من باب الاحسان للغير. وليس من باب طلب الدعاء فالنبي صلى الله عليه وسلم اذا قال لعمر مثلا لا تنسانا من دعائك يعني احسانا اليه
35:14ولهذا شيخ الاسلام يقول اذا طلبت من غيرك الدعاء تريد نفع هذا الغير فلا بأس لكن اذا طلبت من غيرك ان يدعو لك بقصد ان تنتفع انت فهذه مسألتنا فهذه هي المسألة التي نتحدث عنها
35:33وآآ بطبيعة الحال. عامة الذين يطلبون الدعاء من الاخرين. ما الذي يقع في اذهانهم؟ ان ينتفعوا هم ان ينتفعهم. انا اقول انه الجواب عن ادلة الجمهور فيه صعوبة وادلة شيخ الاسلام فيها قوة
35:51لكن ربما يقال ان الانسان اذا طلب الدعاء آآ لجهة عامة لا لنفسه مثل ما في هذا الحديث. هنا عمر لا يطلب لنفسه وانما يطلب للناس ومثل الذي دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وسأله ان يستسقي هو يطلب للناس
36:09مثل هذا جائز واما اذا طلب لنفسه فانه آآ فانه فان تركه اولى يعني اقول لو قيل بهذا ممكن يكون متوجه وان كانت في الحقيقة مسألة بالنسبة لي مشكلة يعني النصوص كثيرة جدا
36:27في طلب الدعاء وهي موجودة في الشرع بوضوح وفي المقابل ما ذكره شيخ الاسلام من ان الذي يعتاد هذا الامر يتوكل على الداعي ويقل تعلقه بالله ويضعف توكل صحيح ووجيه وقوي
36:44فهي مسألة محل اشكال يعني محل اشكال لا سيما وان النووي يقول اجمع اهل العلم على ان هذا مشروع ومطلوب انه يقول اجمع اهل العلم كأنه لم يقف على خلاف
37:01سلم مطر قال فحسر ثوبه حتى اصابه من المطر وقال انه حديث عهد بربه رواه مسلم نعم هذا الحديث في مسلم لكن هذا الحديث من الاحاديث التي اه انتقدت فقد انتقدها الفضل
37:21ابن الفضل الشهيد ابن الفضل الشهيد انتقد هذا الحديث وانتقده بان فيه جعفر ابن سليمان وجعفر بن سليمان فيه اشكال من جهتين. الجهة الاولى انه يحدث وليس له كتاب. وهذه اشكالية
37:41يحدث وليس له كتاب فمستوى الظبط عنده سيكون اقل الثاني بالاضافة الى انه ليس له كتاب يتفرد عن ثابت من بين سائر اصحابه باحاديث مهمة مثل هذا الحديث مثل هذا الحديث
38:00ولهذا قدح فيه آآ بعض اهل العلم منهم علي ابن المديني رحمه الله من اشهر من قدح فيه علي ابن المدين وان كان عنه رواية اخرى فيها توثيق هذا الراوي
38:14هذا سبب هذا شيء من علامات تضعيف هذا الحديث السبب الثاني او مما يستدل به على ذهاب الائمة لتضعيف هذا الحديث ان الامام البخاري رحمه الله بوب بابا على هذه المسألة التي هي آآ التمطر والخروج آآ ليصيب الانسان المطر. بوب بابا على هذه المسألة. لكن ذكر تحت الباب حديث
38:41انس ان النبي صلى الله عليه وسلم خر المطر من لحيته والبخاري يرى ان ان المطر خر من لحية النبي صلى الله عليه وسلم لما دعا ونزل المطر ان هذا منه قصدا
38:55وانه بقي على المنبر الى ان اصابه المطر وصار يتناقط من لحيته صلى الله عليه وسلم فالبخاري ذهب يستدل هذا الاستدلال وترك الحديث الصريح وهذا يفهم منه ايش انه لا يميل الى تصحيح هذا الحديث
39:13لكن في المقابل ذهب مسلم والبزار وجماعة علي ابن المدينة ايضا في الرواية الاخرى وجماعة كبيرة من اهل العلم الى ان جعفر بن سليمان ثقة وحديثه مقبول حديثه مقبول اه الخلاف في هذه المسألة قوي. والراجح ان شاء الله
39:39ان هذا الحديث صحيح والسبب في تصحيح هذا الحديث ان هذا المعنى الذي هو الكشف ليصيب المطر اجزاء من الجسد من قول عن عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة
39:58بل عن كبار اصحاب النبي مثل علي رضي الله عنه وارضاه. فهذا يدل على ان المعنى هذا موجود. بالاضافة الى حديث انس اذا فهمناه كما فهمه البخاري اذا فهمناه كما فهمه البخاري. فهذا المعنى موجود في الشرع. هذا المعنى موجود في الشرع. ولهذا نقول يعني الحديث آآ
40:23ان شاء الله صحيح ان شاء الله صحيح. وانتم سمعتم يعني الاشكال الذي فيه. قوله حصر يعني كشف الثوب ليظهر جزء من البدن وقول حديث عهد بربه يعني حديث عهد بايجاد وخلق ربه له
40:43فهو الان خلق ويعني بعظ الناس يثير اشكال وهو ان الماء اصله من البحر ثم آآ تصاعد الى السماء وانه لم يخلق الان وانما هو آآ ارتفع من البحر الى السحاب ثم
41:04يعني وهذا برودة في رد الحديث يعني حديث صحيح وانه حديث عهد بربه الله سبحانه وتعالى خلقه الان يعني حوله من حال الى حال واوجده من حال الى حال وانزله الان
41:20النظر الى اصله من اين جاء؟ وهل هو فعلا جاء من البحر او لم يأتي من البحر؟ انا اتصور ان مثل هذه الامور لا يعترض بها على الاحاديث لا يعترض بها على الاحاديث فهذا المطر نزل الان من عند الله وهو الذي امر بتكوينه وايجاده على هذه الصفة سواء كان اصله من البحر
41:40او لا من فوائد هذا الحديث انه يستحب للانسان ان يكشف عن بعض جسده ليصيبه الماء آآ هذا هذا الدرس هو الدرس الاخير هذا الاسبوع يعني غدا لن يكون هناك درس
41:58والاسبوع الذي يليه تعرفون انه اسبوع الاجازة ونلتقي في يوم السبت اول يوم في بداية الدراسة ان شاء الله اه اذا المستحب ان يكشف الانسان ثوبه ليصيبه المطر. وذهب كثير من اهل العلم الى تخصيص هذا الامر باحد امرين
42:19الامر الاول ان يكون اول المطر يعني انه انما يستحب ان تكشف عند اول المطر وذهب بعضهم الى اشد من هذا وقالوا انه يستحب ان تكشف في اول مطر في السنة
42:33والراجح والله اعلم انه لا يوجد اي دليل لهذه الاقوال وان الراجح انه يكشف لاي مطر في اوله او في وسطه او في اخره لعموم هذا الحديث لعموم هذا الحديث
42:51من فوائد هذا الحديث اثبات الافعال الاختيارية لله سبحانه وتعالى من فوائد هذا الحديث جواز التبرك بماء البتر جواز التبرك بماء المطر فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه حديث عهد بربه
43:13وكشف عن جسده وهكذا صنع الصحابة وعلي رضي الله عنه لما امطرت اصاب الماء صلعته رضي الله عنه وارضاه فمسح وجهه وجسده وقال بركة نزلت من السماء لم تمسها الايدي ولا ولم تكن في السقاء
43:33ولكن نحن نقول جواز التبرك بماء المطر ويكون التبرك بهذا المذكور في الاحاديث والاثار. وهو ان ان يمس الجسد ان يمس الجسد القول الثاني ان التبرك بماء المطر يكون بذلك وبشربه وبالتداوي به وبحبسه ليستخدم في
43:58اه عند ظيق الاحوال الى اخره واستدلوا على هذا بانه اذا كان مباركا فانه يفعل به هذا والراجح بوضوح انه مبارك بالصفة التي جاءت بالشرع وانه لا يتبرك به الا على هذا الوجه المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن اصحابه
44:22ولو كان حبس ماء المطر والشرب منه والتداوي به مشروعا لسبقونا اليه كما كانوا يفعلون في ماء زمزم وفي مخلفات النبي صلى الله عليه وسلم وما يقع من جسده صلى الله عليه وسلم
44:40وكما كانوا يفعلون في زيت الزيتون وفي العسل الذي جاءت النصوص انه للتداوي اما هذا الماء لم يعني يتبرك به الا على هذا الوجه. القول الثاني انه لا يتبرك به
44:56لا يتبرك به وان هذا المسح لا على سبيل التبرك وهذا فيه ضعف والحديث واضح انهما مبارك كما اني نقلت لكم لفظ علي رضي الله عنه. وهو يقول بركة نزلت من السماء
45:13وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا رأى المطر قال اللهم صيبا نافعا فرجا احسنت هذا الحديث في اه يقول المؤلف انه اخرجه وهو في صحيح البخاري فقط ولم اه يورده الامام مسلم. قوله
45:34طيب انا الصيب هو الماء اذا نزل آآ منهمرا متدفقا بشدة وقوله نافعا يعني غير ظار او غير ذي نفع فهو يتعوذ من المطر الذي يضر او من المطر الذي لا ينفع
45:56او من المطر الذي لا ينفع من فوائد هذا الحديث استحباب هذا الدعاء اللهم صيبا نافعا وهو اصح شي جهاء عند نزول المطر. من فوائد هذا الحديث ان الدعاء عند نزول المطر مستجاب. واخذوه من عموم انه دعا بهذا الدعاء حال نزول المطر
46:17كما انه في الباب احاديث كثيرة ان شاء الله انها لا تنزل عن درجة آآ الحسن تدل على ان الدعاء مستجاب حال نزول المطار نعم يقرأ الذي يليه. وعن ساجد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء في الاستسقاء
46:36اللهم جللنا سحابا كثيفا خسيفا دلوقا ضحوكا تمطرنا منه رذادا فقطا يصدرنا منه رذاذا فقطا سجلا يا ذا الجلال والاكرام. رواه ابو عوانة في صحيحه هذا الحديث اه موظوع في عبد الله الانصاري وشيخه عمارة الانصاري وكلاهما وظاع يستغرب على بعوانه انه
47:07يستغرب عليه ان يورد هذا الحديث في الصحيح كما يستغرب على الحافظ ابن حجر ان يريده في البلوغ ثم يقول رواه ابو عوانا في صحيحه وهذا يشعر تقوية الحديث مع ما سمعتم في من من الظعف
47:22قوله قصفا القصف هو المطر المتزاحم المتدفق لكثرته ولكن مع رعد شديد فلا نسميه بهذا الاسم الا اذا جمع صفتين. الكثرة والتزاحم والرعد. وقوله دلوقا اه الماء الدلوخ هو المنهمر بغزارة
47:46فقصيف ودلوقا متقاربات ضحوكا يعني به البرق يعني بان يكون اه معه ويصاحبه برق ورذاذا قليل المطر او المطر القليل من حيث آآ الكمية ومن حيث آآ حبات المطر وقوله
48:12قطفا او قطقا هذا آآ او قدقطا قط قطا هكذا آآ يعني آآ ظبطوه عامة الناس وبعضهم ضبطه بكلمة قطقا ولكن اه يعني لم اجد هذا الظبط اه في كتب اللغة
48:35القط قط هو الذي اقل من الرذاذ يعني انه مثل الرذاذ وقول سجلا اي يصب الماء صبا ولا ادري كيف يكون المطر قصيفا دلوقا وفي نفس الوقت اليس كذلك كيف يدعي الانسان بهذا يعني آآ في وقت واحد
49:00وهذا من علامات ايش؟ ضعف ولهذا يعني آآ لعلنا نتفق على طريقة وهي ان الحديث الظعيف ما تستنبط منه فوائده الا كما سيأتينا في الحديث التالي الا اذا كان هذا الحديث لكل آآ فقرة منه ما يشهد لها من الاحاديث الاخرى
49:21اخرى فانت في الواقع تستنبط من الاحاديث الاخرى. نعم اقرأ وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خرج سليمان عليه السلام فرأى نملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها الى السماء تقول
49:45اللهم انا خلق من خلقك ليس بنا غنى عن سقياك فقال ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم رواه احمد وصححه الحاكم طيب هذا الحديث رواه محمد ابن عون عن ابيه عن الزهري وهو اسناد يعني ضعيف. اولا محمد ابن عون وابوه فيهما
50:09جهالة ثانيا ابوه لم يسمع من الزهر ففيه انقطاع. لكن هذا الحديث جاء باسناد صحيح موقوفا على الزهري من من قوله هو من قوله هو هذا الحديث ضعيف ولكن كل ما فيه له شواهد من فوائد هذا الحديث اثبات العلو لله تعالى
50:32وهذا معلوم من الدين للضرورة ووجهه رافعة قوائمها من فوائد هذا الحديث انه يستحب للداعي ان يبين حاله وظعفه حال الدعاء وهذا من قولها ليس بنا غنا عن سقياك من فوائد هذا الحديث استحباب رفع اليدين
50:57وهذا اعتبره جماعة من اهل العلم متواتر الذي هو رفع اليدين في الدعاء او مشروعية رفع اليدين في الدعاء من فوائد هذا الحديث ان سليمان يعرف منطق الطير والحيوان والحشرات
51:13وان كان هذا الحديث ضعيف لكن فيه الاية. قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم وهذا معناه ان سليمان سمع وفهم كلامها فنحن نأخذ من الاية اه هذه الفائدة. فاذا كل جملة في هذا الحديث لها شاهد من اه الاحاديث الصحيحة او من اه الايات
51:34الحديث الاخير. وعن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم استبقى فاشار بظهر كفيه الى السماء اخرجه مسلم من فوائد هذا الحديث مشروعية الاستسقاء عند الحاجة فانه لم يستسق صلى الله عليه وسلم الا مما احتاجوا
51:56من فوائد هذا الحديث استحباب المبالغة في رفع اليدين وهذا لا اشكال فيه استحباب المبالغة في رفع اليدين من فوائد هذا الحديث ان الانسان اذا دعا لزوال كربة فانه يشرع له ان يجعل
52:16باطن اليدين الى الارظ وظاهر الكفين الى السماء كما صنع كما هو ظاهر صنع النبي صلى الله عليه وسلم هنا فاشار بظهرك كفيه الى السماء القول الثاني في هذه المسألة هذا القول انه هذه الكيفية
52:34مذهب الشافعية وقول من اقوال الحنابلة القول الثاني ان صفة رفع اليدين في جميع انواع الدعاء واحدة. وهي بان يكون باطن الكفين الى السماء وظاهرهما الى الارض واجابوا عن هذا الحديث بان مقصود الراوي
52:55الاشارة الى المبالغة في رفع اليدين فهذا معنى قوله واشار بظهر كفيه الى السماء كما ان القول الاول منتقد لانه هنا النبي صلى الله عليه وسلم يدعو رغبة يدعو رغبة
53:12ولا ولا يصدق عليه بوضوح انه يدعو لكشف الضر القول الثاني اختيار شيخ الاسلام الذي هو ان ان هذه الكيفية غير مشروعة وفيه قوة ولكن يشكل عليه ان لفظ الراوي لو تأملت لفظ الراوي واشار او فاشار بظهر كفيه الى السماء
53:35كانه صريح اليس كذلك كانه صريح اشار بظهر كفيه الى السماء. يعني الصحابي لم يقل فرفعهما رفعا شديدا مثلا وانما قال اشار بظهر كفيه الى السماء. ولكن مع صراحة ووضوح الحديث الا انه يبقى محتمل
53:56الا انه يبقى محتمل ومما يؤيد ويقوي كلام شيخ الاسلام ان الذين شاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يستسقي ويرفع يديه جمع كثير الرواة الذين رووا لنا احاديث الاستسقاء في خروجه وفي خطبته كثر
54:15لم ينقل احد منهم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتقصد ان يرفع يديه الى ان تكون ظهر الكف الى السماء وهذا كله يؤيد ما ذهب اليه شيخ الاسلام وهو ان انس هنا انما اراد المبالغة
54:29انما اراد المبالغة. حينئذ يصح ان نقول انه في دعاء الاستسقاء بالذات يشرع رفع اليدين رفعا شديدا اذا يشرع رفع اليدين رفعا شديدا اكثر مما سواهما ولهذا يعني ليس في الحديث ما يدل على لا انهما متلاصقات ولا انهما متباعدات ولكن كثير من اهل العلم يرى ان ان تفريقهما ليس له اصل
55:00ولكن الاحاديث ليس فيها يعني رفع يديه اذا رفعت يدي هكذا او هكذا يصدق علي اني رفعت يدي اقول هذه الصفة اه اجمع على انها لا لا تشرع في دعاء القنوت
55:20وهذا يدل في دعاء القنوت وهذا يدل انها لا تشرع في دعاء الاستسقاء اذ لو كانت صفة محبوبة لله لكانت مشروعة هنا وهناك الحاصل انه اه يعني الراجح ان شاء الله ان الانسان يرفع يديه رفعا شديدا ولا يجعل اه بطون اليدين الى الارظ
55:44هنا نكون انتهينا من كتاب الاستسقاء وتوقفنا على باب اللباس نبدأ به مع بداية الدراسة بعد اجازة الاسبوع هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
56:04والله بما تأمنون خبير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.