استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

وأما عن الابن كرسيك يا الله (العبرانيين 1 / 8) | نقد نصوص ألوهية المسيح ج6

0:00بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب وما زلنا في محاولة الاجابة على السؤال. هل علم العهد الجديد بشكل صريح بان المسيح هو الله
0:19واليوم سنتكلم عن نص مشهور جدا النص الموجود في رسالة الى العبرانيين الذي يقول واما عن الابن كرسيه يا الله في البداية لو كنت مهتما بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقض الكتابي فلابد ان تشترك في هذه القناة
0:43اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة الجرس حتى تأتيك كل الاشعارات بكل حلقاتنا الجديدة. النص محل البحث اليوم موجود في رسالة الى العبرانيين الاصحاح الاول من العدد الثامن
0:56وهو عبارة عن اقتباس من العهد القديم كاتب رسالة يعتقد ان هذا النص المقتبس من العهد القديم يتكلم عن عليه السلام ويقول انه الله. او هكذا يفهم المسيحيون النص يقول واما عن الابن
1:17كرسيك يا الله الى دهر الدهور قديم استقامة القضيب ملكك احببت البر وابغضت الاثم من اجل ذلك كم مسحك الله الهيك بزيت الابتهاج اكثر من شركائك. الاقتباس من العهد القديم يبدأ من عبارة كرسيك يا الله الى
1:37ضهر الدهور وهذا الاختباس موجود في المزامير الاصحاح الخامس والاربعين من العدد السادس او السابع حسب كما التي تقرأ منها. والغالبية العظمى من المسيحيين التقليديين يقولون بان هذا النص اعتراف صريح بان المسيح هو
1:57لكن احب ان اشير الى نقطة في غاية الاهمية الا وهي في الحلقات السابقة عند دراسة بعض النصوص التي يعتقد المسيحيون ان اعتراف صريح بان المسيح هو الله. كنا نجد في بعض المراجع عبارة تقول بان لو كان هذا النص يقول
2:17ان المسيح هو الله فان هذا النص سيكون ضمن النصوص القليلة جدا في العهد الجديد التي قد تقول هذا اغلب المراجع التي تشير الى هذه النقطة الى هذا العدد القليل من النصوص التي قد تقول بان المسيح هو الله
2:37هذه المراجع لا تذكر ابدا ضمن هذه النصوص هذا النص الموجود في الرسالة الى العبرانيين. وهذه النقطة تم الاشارة اليها في اكثر من مرجع سنطلع عليه اليوم. لكن هناك نقطة في غاية الاهمية الا وهي اولا هذا النص مقتبس من العهد القديم
2:57فالاصل في دراسة النص الرجوع الى العهد القديم. ثم هناك نقطة اخرى في غاية الاهمية. لماذا قام كاتب هذه رسالة باقتباس النص بغض النظر عن مفهوم النص الاصلي. هل النص يقصد ان يقول ان شخص ما هو الله بمعنى انه اله حقيقي
3:22مستحق للعبادة ام انه كان يهدف الى تحقيق شيء اخر من خلال اقتباس النص. مما يعني ان النص في العهد القديم قد لا يكون له اي علاقة بالاعتراف بان المسيح هو الله
3:39ولكن كاتب الرسالة قد يرى في هذا النص اعتراف بان المسيح هو الله. فنحن امام سؤالين في غاية الاهمية ما هو مقصد النص الاصلي؟ وما هو مقصد كاتب رسالة من اقتباس النص
3:57من خلال هذا الفيديو باذن الله عز وجل سنثبت الاتي. اولا نص العهد القديم لا يقصد ان يعلم بان المسيح هو الله اه بمعنى انه الاله الحقيقي المستحق للعبادة. سانيا سنسبت باذن الله عز وجل ان كاتب العبرانيين
4:17يقصد من هذا النص ان يعلم بان المسيح هو الاله الحقيقي المستحق للعبادة. في البداية نقول من خلال الاطلاع على عديد من المراجع وجدنا ان العلماء يشيرون الى قضية جوهرية خلافية فيما يخص فهم النص
4:36هل هذا النص يتكلم عن شخص معين له عرش وله ملك. وهذا الملك سيدوم الى الابد؟ ام ان النص تكلم فقط عن عرش وملك هذا الشخص. بمعنى اخر هل الشخص نفسه هو محل الخطاب؟ ام ان الملك
4:56العرش هما محل الخطاب. من خلال الاطلاع على الترجمات العربية سنجد ان الترجمات العربية تترجم النص الموجود في رسالة الى العبرانيين كالاتي الانجيل الشريف اللهم عرشك ثابت الى ابد الابدين. ترجمة الحياة ان عرشك يا الله ثابت الى ابد الابدين. اليسوعية
5:18ان عرشك اللهم لابد الدهور العربية المشتركة عرشك يا الله ثابت الى ابد الدهور. الترجمة البوليسية عرشك يا الله الى ابد الابد. او الى ابد الابد يجب ان نشير هنا الى ان النص الموجود في الرسالة الى العبرانيين مقتبس من العهد القديم اليوناني. الترجمة السبعينية اليونانية
5:42والترجمة السبعينية اليونانية ترجمة او تفسير او شكل من اشكال فهم النص العبري. وهكذا تجد ان غالبية العلماء الذين يعلقون على نص الترجمة السبعينية يقولون ان نص الترجمة السبعينية ليس في
6:02في اشكالية الفهم والترجمة كما هو موجود في النص العبري فالغالب ان النص اليوناني يقول عرشك يا الله. بمعنى انه حسب الترجمة السبعينية فان صاحب المزمور يتكلم عن شخص ويطلق عليه لفظ الجلالة. ولكن هل يقصد انه الله الاله الحقيقي المستحق للعبادة
6:27ام انه يطلق عليه لفظ الجلالة كما تم اطلاق لفظ الجلالة من قبل في العهد القديم على اشخاص ولم يكونوا الهة حقيقية بالفعل. هذه النقطة مسألة جوهرية في نقد النص. نبحث اولا من خلال النص
6:47العبري في المزمور الخامس والاربعين. هل النص العبري يريد ان يطلق على شخص ما لفظ الجلالة الله؟ لو كان الامر فالرد ببساطة هو ان اشخاص عديدين في العهد القديم العبري تم اطلاق لفظ الجلالة عليهم. اما الرد الثاني
7:07هو بالاشارة الى كلام علماء متخصصين كثيرين يقولون بان النص العبري قد يترجم الى عرشك الالهي وليس عرشك يا الله. عند الاطلاع على الترجمات العربية المختلفة. للنص من العهد القديم في سفر
7:27مزامير المزمور الخامس والاربعين العدد السادس يقول الانجيل الشريف اللهم عرشك ثابت الى ابد الابدين ترجمة الحياة عرشك يا الله الى دهر الدهور. اليسوعية عرشك يا الله الى ابد الدهور. العربية المشتركة عرشك الالهي
7:47يبقى الى الابد. وهناك بعض الترجمات الاجنبية خصوصا ترجمة الجويش بايبل سوسيتي ترجمة خاصة باليهود وهذا النص نص من العهد القديم نص خاص باليهود اصلا ترجمة الجوج بايبل سوسيتي تقول
8:08عرشك المعطى من الله اي عرشك الالهي. ايضا ترجمة ذا ماسدج بايبل يورث سرون. عرشك هو عرشك الله بمعنى انه يقوم مقام الله او ان الله اعطاه هذا العرش فهو عرش الهي او ايا كان فهم النص
8:28فالنص بهذا الفهم لا يطلق على الشخص لفظ الجلالة. ايضا ترجمة الان اي ار في نيو انترناشيونال ريفايسد فيرجن يرسلون عرشك هو عرش الله. وهكذا نجد من خلال هذه الترجمات حقيقة ما اشرنا اليه
8:49ان هناك خلاف حول تفسير النص. هل موضوع النص هو الشخص المخاطب عرشك يا الله ام النص هو العرش والملك نفسه. ايضا نجد في الترجمة الانجليزية جود نيوز ترانزليشن ذاكيندم ذات جود هاس جيف نيو
9:09المملكة التي اعطاك اياها الله. والان وقبل الانتقال الى قراءة بعض الاقتباسات الموجودة في بعض المراجع النقدية الهامة. احب ان اشير الى بعض النقاط الموجودة في سياق النص كما هو موجود في العهد القديم. النص موجود في المزمور الخامس والاربعين العددين ستة
9:29سبعة. النص يقول حسب ترجمة الفان دايك كرسيك يا الله الى دهر الدهور. قديم استقامة قضيب ملكك احببت البر وابغضت الاثم من اجل ذلك. مسحك الله الهك بدهن الابتهاج اكثر من رفقائك. نلاحظ ان كاتب الرسالة الى العبرانيين قام باقتباس هذين النصين بالكامل. بمعنى ان
9:59ان مراد كاتب الرسالة موجود في النصين وهو لا يكتفي فقط بالاشارة الى بداية النص السادس كرسيك يا الله الى ضهر الدهور لكنه يحتاج معلومات موجودة في النصين. انا اقول بان هناك اشارات واضحة جدا
10:19وده في سياق النص تؤكد على ان النص لا يمكن ان يكون قصده ان الشخص الذي اطلق عليه لفظ الجلالة الله لو كان هذا مقصد النص فانه لا يقصد بذلك ان
10:35علم بان هذا الشخص هو الاله الحقيقي المستحق للعبادة. يجب ان نؤكد اولا ونسلط الضوء على هذه النقطة هناك اشخاص كثيرون في العهد القديم تم اطلاق لفظ الجلالة الله عليهم. ولكن لم يقصد بها
10:55هذا التعليم بانهم الهة حقيقية مستحقة للعبادة. اول قضية هنا هل كان يقصد كاتب المزمور ان يطلق على هذا الشخص لفظ الجلالة؟ ام انه كان يقصد ان يقول عرشك الالهي او عرشك المعطى من الله؟ ثانيا
11:15ان حتى لو كان يقصد ان يطلق على الشخص لفظ الجلالة. هل هناك ادلة انه لم يكن يقصد ان يعلم ان هذا الشخص هو الاله الحقيقي المستحق للعبادة. انا اقول نعم. هناك ادلة كثيرة. اولا او الاشارة الاولى
11:35احببت البر وابغضت الاثم عند الغالبية العظمى من المفسرين هذا المزمور يتكلم عن احد ملوك بني اسرائيل. وهناك خلاف بين العلماء. هل تكلم عن سليمان ام عن شخص غيره؟ هذه نقطة في غاية الاهمية. المزمور في الاصل يتكلم عن احد ملوك بني اسرائيل
11:59النقطة الثانية متعلق بالسؤال. ما هو مقصد كاتب الرسالة الى العبرانيين؟ عندما قام باقتباس هذا النص الغالبية العظمى من المفسرين يقولون بان هذا النص تم اقتباسه في سياق ان كاتب العبرانيين يريد ان يثبت
12:20يريد ان يثبت ان المسيح اعظم من الملائكة. النص الموجود في العبرانيين واحد اربعة صائرا اعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما افضل منهم. ثم يبدأ الاقتباس. لانه لمن من الملائكة؟ قال
12:40انت ابني انا اليوم ولدتك وايضا انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا وايضا متى ادخل البكر الى العالم يقول لتسجد له كل ملائكة الله وفي العدد السابع وعن الملائكة يقول الصانع ملائكته رياحا وخدام
13:00لهيب نار واما عن الابن كرسيك يا الله الى دهر الدهور قضي باستقامة قديم ملكك احببت البر وابغضت الاثم من اجل ذلك مسحك الله الهك بزيت الابتهاج اكثر من شركائك. بمعنى ان كاتب رسالة الى العبرانيين
13:20يقارن بين الملائكة وبين المسيح ويريد ان يسبت ان المسيح مقامه اعظم من الملائكة. من اجل ذلك نجد ان كثير من العلماء النقاد يقولون بان هدف كاتب الرسالة لم يكن اثبات ان المسيح هو الله. ولكن هدف كاتب الرسالة كان اثبات
13:43ان المسيح اعظم من الملائكة. فكيف اثبت ذلك؟ قال ان الملائكة مكتوبة عنهم الصانع ملائكته رياح وخدامه لهيب نار. اما عن الابن مكتوب كرسيك يا الله الى دهر الدهور. العلماء يشيرون بان الملائكة
14:03لم يكن لهم هذا الملك الذي كان للمسيح لو كان هذا النص يتكلم عن المسيح عليه السلام. ولكن كيف حصل المسيح على هذا الملك الذي لن يزول. لانه رقم واحد احببت البر وابغضت الاثم
14:22هذا يعني لانه كان ملكا عادلا يحب البر ويبغض الاثم بمعنى وكأنه اعمال الصالحات وينتهي عن المنكرات. من اجل ذلك اصبح المسيح في هذه المكانة التي لم تكن له من قبل. من اجل ذلك مسحك الله الهيك. مسحك الله الهك. بمعنى ان
14:52نص يتكلم عن عبد لله يطيع الله عز وجل يحب البر ويبغض الاثم كما يريد الله الله عز وجل فهو متبع للوصايا والشرائع والاحكام كعبد لله لذلك مسحك الله الهك او من اجل ذلك مسحك الله الهك بزيت الابتهاج اكثر من رفقاء
15:19فبالتالي هو له رفقاء هو له قرناء او اقران. ناس من مقام المسيح لكن بسبب ان المسيح احب البر وابغض الاثم اكثر من غيره من اجل ذلك مسحك الله الهك. فاصبح اعلى
15:39ام من رفقائه واقرانه والمساوين له. هذه نقطة جوهرية جدا في فهم النص. لا يمكن ان نفهم النص الا من خلال السياق وكاتب الرسالة قام باقتباس السياق بالكامل. انا لا افهم
15:59كيف يكون النص بهذا الوضوح يتكلم عن ملك يطيع الوصايا والشرائع والاحكام كعبد لله احببت البر وابغضت الاثم من اجل انه يفعل الصالحات وينتهي عن المنكرات اصبح له هذه المكانة. من اجل
16:19لذلك مسحك الله الهك بزيت الابتهاج اكثر من رفقائك. نستطيع في النهاية ان نختصر النقد كالاتي اولا هل النص يريد ان يخاطب الشخص بانه الله ام انه يتكلم عن عرش الهي؟ حتى لو كان النص يقول عرشك
16:43الله فهناك اشخاص عديدين في العهد القديم تم اطلاق لفظ الجلالة الله عليهم. وقد ذكرنا هذه النصوص في الحلقة قص بنقد نص انجيلي يوحنا واحد واحد في البديكان الكلمة وكان الكلمة عند الله وكان الكلمة الله من هذه النصوص سريعة
17:03عن المزمور اتنين وتمانين العدد الاول مزمور لاساف الله قائم في مجمع الله في وسط الالهة يقضي. النص المشهور في الخروج سبعة واحد. فقال الرب لموسى انظر انا جعلتك الها لفرعون. وهارون اخوك يكون نبيك. انا جعلتك
17:24لفرعون المزمور اثنين وثمانين العدد السادس. انا قلت انكم الهة. الهيم وبنو العليه كلكم. المزمور مئة والثمانية وثلاثين العدد الاول قدام الالهة ارنم لك قدام الهيم ارنم لك. الخروج اربعة العدد
17:44عشر وهو يكلم الشعب عنك وهو يكون لك فما وانت تكون له الها وانت تكون له اله غير وبعض الناس يقولون بان النص في الترجمة السبعينية يحتوي على اداة التعريف. هوثي اوس وهذا يعني انه يقصد
18:04الله! الاله الحقيقي المستحق للعبادة. وقد قلنا ان الشيطان نفسه في العهد الجديد في النص الموجود في رسالة بولس الى اهل كورينتوس الثانية. الاصحاح الرابع العدد الرابع. الذين فيهم حثي اسطو ايونس. ورغم ان النص يقول هوثي اوس
18:30العلماء مختلفين. هل المقصود هو الشيطان ام الاله الحقيقي المستحق للعبادة؟ راجعوا الحلقة الخاصة بنقد يوحنا واحد قد واحد. والجزء الاخير من النقد هو ان السياق النص يدل دلالة واضحة جدا ان كاتب المزمور لا يمكن ان
18:50قصده ان يعلم بان هذا الشخص المخاطب في المزمور هو الاله الحقيقي المستحق للعبادة. لانه يتكلم عنه كملك مطيع للوصايا والشرائع والاحكام. هذا الملك احب البر وابغض الاثم من اجل ذلك
19:10قال على هذه المكانة التي لم تكن له قبل ذلك. وبالرغم ان المزمور قد يكون من الممكن انه اطلق كلفظ الجلالة الله على هذا الشخص الا انه يفرق بين هذا الشخص
19:27وبين الاله الحقيقي المستحق للعبادة. صاحب الملك اله هذا الشخص الذي مسحه بزيت الابتهام اكثر من رفقائه. الان ساحاول عرض بعض الاقتباسات الهامة جدا من بعض المراجع النقدية والتي تدلل على
19:47فكل النقاط التي قمت بذكرها سابقا. المرجع الاول الذي قرأنا منه كثيرا في الفيديوهات السابقة ذانات بايبل فيرست اديشن. هذا المرجع يشير الى ان بعض الترجمات تترجم النص بطريقة اخرى تتكلم عن العرش الالهي وليس عن الشخص انه
20:07اطلق عليه لفظ الجلالة الله. ويعلق المرجع قائلا بان هذا النص يقول عن الملك الداودي ذا ديفيدك كنج انه الله لانه يقوم مقام الله في الحكم على الارض. وهذا يعني ببساطة ان المقصود ليس اعلان ان هذا الشخص هو
20:27الاله الحقيقي المستحق للعبادة. لكن اعلان انه يقوم مقام الله في الحكم على الارض. كما قال الله لموسى في سفر الخروج انا جعلتك الها لفرعون. مرجع اخر هذا المرجع يقول بان النص يطلق على الشخص محل الكلام في المزمور لفظ الجلالة الله. لكنه يقول بان
20:57هذا ليس امرا فريدا في العهد القديم. ولكن هناك اشخاص عديدون تم اطلاق لفظ الجلالة الله على مثل القضاة ومثل موسى. وهذا لانهم يمثلون الله بطريقة او باخرى. او ينوبون
21:17لعن الله بطريقة او باخرى. اذا الملك الذي يحكم بشرع الله يجوز حسب تصور العهد القديم ان يطلق عليه لفظ الجلالة الله لانه يقوم مقام الله او هو نائب عن الله او خليفة له في الارض. مرجع اخر ده
21:37يقول بانه ليس غريبا نجد في العهد القديم ان الملك يطلق عليه لفظ الجلالة الله. لانه نائب عن الله او خليفة له. ويقول بان كلمة الوهين اذا تم اطلاقها على احد الاشخاص فان هذه الكلمة تحمل معنى القوة
22:07عظمة ولا ينبغي ان يقصد من اطلاق هذا اللفظ الالوهية نفسها. وهكذا قد يطلق على شخص قوي عظيم له السلطان من الله لفظ الجلالة الله او كلمة الوهيم. هذا كلام في غاية الاهمية. ويجب ان
22:27قيل الى نقطة في غاية الاهمية. الا وهي ان هناك بعض المراجع المسيحية التي تعرف هذه المعلومة. المعلومة التي تقول هناك اشخاص عديدون تم اطلاق لفظ الجلالة الله عليهم. او تم اطلاق لفظة الهيم عليهم. هذه المراجع تقول
22:47رغم انه من الصحيح ان الكثير من الاشخاص تم اطلاق لفظة الهيم عليهم الا ان هذا ليس هو مقصد النص هنا. النص هنا يريد ان يعلم ان الشخص المخاطب هو الاله الحقيقي المستحق للعبادة
23:05كيف وصلت لهذا الفهم انا اقول ان السياق ينفي هذا السياق يتكلم عن ملك عادل احب البر وابغض الاثم يطيع الوصايا والشرائع والاحكام كعبد لله من اجل ذلك مسحه الله الهه بزيت الابتهاج اكثر من رفقائه. ولا اريد ان اكرر هذا الشرح كثيرا
23:31هكذا احب ان اسلط الضوء على نقطة في غاية الاهمية. لا يستطيع المسيحي ان يبرهن ان قصد كاتب المزمور كان ان يعلم ان الشخص المخاطب في المزمور هو الاله الحقيقي المستحق للعبادة. السياق
23:49في ذلك وكذلك لا يستطيع المسيحي ان يثبت ان كاتب الرسالة الى العبرانيين كان يقصد من هذا النص ان يعلم ان المسيح هو الاله الحقيقي المستحق للعبادة. سياق النص ينفي ذلك. كاتب الرسالة كما قلت سابقا
24:09كان يريد ان يعلم ان المسيح اعلى من الملائكة وهذا يكفي. مسحك الله الهك بزيت الابتهاج اكثر من رفقائك. فانت اعلى من الملائكة بهذا الملك الذي لن طول وهذا الملك بسبب انك عبد مطيع للوصايا والشرائع والاحكام ملك عادل احببت البر وابغضت الاثم
24:35فحصلت على هذا الملك الذي لن يزول ولكن هذا الملك لم يكن لك منذ الازل. من اجل انك كنت عادلا حصلت على هذا الملك. ايضا هناك نقطة اخرى في غاية الاهمية يجب الاشارة اليها
24:51اذا كان هذا النص هاما لهذه الدرجة. ويعتبر اعلان صريح بان المسيح هو الله لماذا لم يتم اقتباس هذا النص في اي مكان اخر في العهد الجديد بالكامل؟ بولس لم يقتبس هذا النص في
25:10برسائله الاخرى ومن المعروف ان كاتب الرسالة الى العبرانيين ليس هو بولس. هذا رأي الغالبية العظمى من النقاد. ولا نجد احد من كتبة اسفار العهد الجديد اقتبس هذا النص في مكان اخر. فبالتالي لا يعقل ان يكون هذا النص بهذا القدر من الاهمية
25:30ولم يقتبسوا احد قط الا كاتب الرسالة الى العبرانيين ليثبت ان المسيح اعظم من الملائكة. لكن بالتأكيد النص ليس فيه التعليم الاعلى بكثير ان المسيح هو الاله الحقيقي نفسه. وهكذا نجد هذه الاشارة في مرجع هام بعنوان
25:50يقول بان هذا المزمور لم يتم اقتباسه في اي مكان اخر في العهد الجديد. بالاضافة الى ذلك يقول ان هذا المزمور ايضا لم يتم اقتباسه في الادب المسيحي المبكر يعني على سبيل المثال لا نجد اقتباس هذا المزمور في كتابات الاباء الرسوليين. اتعجب ايضا من كلام بعض المفسرين
26:20الذين يقولون ان كاتب رسالة للعبرانيين لابد ان يكون قصده هو اثبات ان المسيح هو الاله الحقيقي المستحق للعبادة. ولو لم يكن هذا قصده فانه قد اساء استخدام النص. لماذا هذا الفهم المعوج؟ مقصد كاتب الرسالة واضح جدا
26:42انا اريد اثبات ان المسيح اعظم من الملائكة. لا اريد اثبات ان المسيح هو الله. والنص يقول عن المسيح لو افترضنا ان النص عن المسيح بان ملك المسيح ابدي لانه ملك بار احب البر وابغض الاثم من اجل ذلك مسحوا الله اله بزيت
27:02في الابتهاج اكثر من رفقائه. وهذه هي النقطة الهامة انه في مقام اعلى اكثر من رفقائه بسبب ان الله الهه مسحوه بزيت الابتهاج اكثر من رفقائه. هكذا نجد في بعض المراجع المسيحية نوع من انواع التعنت
27:20كأنه يقول لا ينبغي ان يترجم النص الا بهذه الطريقة. لا ينبغي ان نفهم النص الا بهذه الطريقة. لابد ان يكون قصد كاتب الرسالة هو هذا القصد. وكانه لا توجد اي احتمالات اخرى. مرجع اخر في غاية الاهمية دا كوليج
27:40برس ان اي في كومنتري. المرجع يقول بان هناك طرق اخرى مقابلة لترجمة النص. مثل ترجمتها الى يعني عرشك لله مم الى ابد الابدين. او تترجم بطريقة اخرى ايترنال عرشك مثل عرش الله ابدي لن يزول يعني. ايضا يشير الى ان لفظ الجلالة الوهيم تم اطلاقها على كائنات سماوية
28:10وايضا تم اطلاقها على موسى. ويشير ايضا الى نص موجود في سفر الخروج اتنين وعشرين تمانية. وان لم يوجد السارق يقدم صاحب البيت الى الله يقدم الى الله غالبا المقصود القاضي. ايضا في الخروج اتنين وعشرين تسعة ان هذا هو تقدم الى
28:30الله دعواهما فالذي يحكم الله بذنبه يعوض صاحبه باثنين. وغالبا المقصود بالله هنا هو القاضي. ايضا يشير الى النص الموجود في الصموئيل الاول. الاصحاح الثامن والعشرين. العدد الثالث عشر. فقال لها الملك لا تخافي
28:50فماذا رأيت؟ فقالت المرأة لشاول رأيت الهة يصعدون من الارض. رأيت الهين وفي نفس مرجع نجد تبرير اطلاق لفظ الجلالة الوهيم على الملك لانه يحكم باسم الله او نيابة عنه. ويشير هنا الى
29:10نقطة في غاية الاهمية. هذه النقطة هي انه لا يمكن ابدا لاي يهودي ان يفهم من هذا النص ان ان المقصود ان الملك المخاطب هو الاله الحقيقي المستحق للعبادة. رغم انه تم اطلاق لفظ الجلالة الا وهيم عليه
29:30لكن لا يمكن ان يفهم منه انه الاله الحقيقي المستحق للعبادة. مرجع اخر كومنت يقول هناك في اخرى في العهد القديم تم اطلاق لفظ الجلالة الوهيم على كائنات لها سلطة ارضية. ارث لي او
29:50يشير الى نص موجود في الخروج واحد وعشرين ستة يقدمه سيده الى الله. غالبا مقصود بالله هو القاضي تشير الى نصوص اخرى ذكرناها في الحلقة سابقا. مرجع اخر ذا اكس بوزيتورز باي بالكومنتري يشير الى صعوبة ترجمة النص العبري ويقول
30:10ان النص يمكن ترجمته الى اكثر من شكل يرسلون اوجاد عرشك يا الله عرشك عرش الله عرشك ايها الملك الالهي. عرشك عرش الهي. هذا المرجع نفسه يشير الى نقطة في غاية
30:34في الاهمية الا وهي ان النص في العهد الجديد يشير الى كيفية استخدام نص العهد القديم في العهد الجديد ولكن يجب قراءة نص العهد القديم على حدى. وفهم نص العهد القديم كما هو بغض النظر عن استخدام
30:54العهد الجديد له والمرجع نفسه يشير ايضا الى ان اقوى الادلة تشير الى ان الترجمة الصحيحة هي عرشك الالهي. يثرون ازا مرجع اخر في غاية الاهمية يشير الى ان ان هذا النص يمكن ترجمته الى اربعة اقسام رئيسية. القسم الاول كنداء للشخص المخاطب في المزمور. يقول
31:24عرشك يا الله او ديفاين وان عرشك ايها الشخص الالهي اون اوديفاين كينج عرشك ايها الملك الالهي. هذا هو القسم الاول من اشكال الترجمة. القسم الثاني ان يكون الكلام معاني العرش مثل يورديفاين سرون عرشك الالهي او يورجلوريسترون عرشك المجيد. القسم الثالث من
31:54اشكال الترجمة ان تكون بشكل مضاف ومضاف اليه. بمعنى يوثرون ايزوفجاد. عرشك هو عرش الله ايضا عرشك هو عرش الله عرشك او الملك الذي اعطاك اياه الله. وهناك شكل رابع للترجمة هو
32:18الاله الابدي الذي لن يزول هو الذي اعطاك هذا المول. وفي المرجع نفسه نجد النقاش حول هل يمكن ان يطلق على ملك ارضي لفظ الجلالة الوهيم نحن نقول بان هذا اللفظ تم اطلاقه على اشخاص
32:38جدا في العهد القديم وقد ذكرنا النصوص. وانا اتعجب كيف يتم استغراب هذا اصلا العهد القديم كانه يطلق على اي شخص لفظ الجلالة الله. فما بالك بمن يحكم باسم الله او نيابة عنه او خليفة له. في النهاية نجد في المرجع نفسه انه ينبغي علينا ان نفهم لفظة الوهيم بمعنى
33:03انا من اثنين الاول هو انه لقب لهذا الشخص المخاطب في المزمور. والمعنى الثاني على انه مصدر السلطة والملك الشخص المخاطب للمزمور. وفي هذا المرجع نجد اشارة في غاية الاهمية الا وهي انه لا ينبغي علينا ان نتأثر
33:25بترجمة الترجمة السبعينية للنص العبري. الترجمة السبعينية للنص العبري شكل من اشكال فهم النص. وليس هو فهم الصحيح او الوحيد للنص. ولكن كما قلنا كاتب الرسالة الى العبرانيين اقتبس النص كما في الترجمة السبعينية
33:45بان الهيم لقب من القاب الملك. مرجع اخر نيو ليفنج ترانزليشن ستادي بايبل يشير الى ان ترجمة اخرى هي يورديفاين ثرو ونعرشك الاله بدلا من عرشك يا الله. مرجع اخر بايرنز نوتس اند اون تاستمنت تفسير البرت بارنز يشير الى
34:05لان قصد كاتب الرسالة الى العبرانيين كان اثبات ان المسية اعظم من الملائكة فقط. رغم ان البرد برونز في النهاية في تفسيره يقول بما ان النص يعطي المسيح لقب الهيم فان هذا يعني بما لا يدع مجالا للشك
34:25ان المسيح هو الاله الحقيقي المستحق للعبادة. وقد رددنا على كل هذا. مرجع اخر سالمز ابايبل كومنتري ان ويسيليان لجون لينوكس يشير الى ان هناك اكثر من ترجمة محتملة للنص العبري ويقول بان لفظ الجلالة الوهيم تم اطلاقها
34:45على اشخاص اخرين ويقول من اجل هذه الاسباب ومن خلال مراجعة السياق فالفهم الافضل للنص هو ان يترجم بان الكلام عن العرش الالهي وليس شخصا يخاطب بانه الله. ايضا مرجع اخر. اه والكومنتري ويستان انترودكشن ان
35:09نيو ترانزليشن يقول ايضا بان الفهم الافضل للنص هو ان النص يتكلم عن العرش الالهي عرش الشخص الذي مسحه الاله. مرجع اخر ابايبل كومنتري فورتيتشنج اندريتشينج يقول قول بان حتى لو النص يطلق لفظ الجلالة اللغيم على الشخص المخاطب في المزمور فان هذا لا يعني بالضرورة انه اشارة بان
35:41هذا الشخص اله او الهي او له جوهر الالوهية. ولكن قد يعني بانه شخص مختار من الله او له سلطة الهية او كان. ايضا مرجع اخر هام جدا ينقل فهم اليهود لهذا النص ينقل من ميدراش رباه
36:01الذي يترجم النص بهذه الطريقة. ايس فور ايفران ايفر. عرشك المعطى من الله او عرش شكل الهي. هناك مرجع اخر يهودي هام جدا ومشهور ترجمة او تفسير رافيراشي يترجم النص يورثرون او جاد
36:21عرشك ايها القاضي سيكون الى ابد الابد. التعليق اليهودي على هذه الترجمة يورثون وبرنس اند جاتج عرشك ايها الملك ايها الامير ايها القاضي. ويقول بان هذا النص مثل النص الموجود في الخروج سبعة واحد انا جعلت
36:43اله لفرعون يترجمها انا جعلتك الوهيم لفرعون يترجمها قاضي على فرعون او لك السلطان الهي على فرعون. مرجع اخر توم كونستيبلز اكس بوزيتوري نوتس اند بايبل. يقول لان حتى لو النص يطلق على الشخص المخاطب في المزمور لفظ الجلالة الوهيم فان هذا لا يعني بالضرورة انه الاله الحقيقي المستحق للعبادة
37:13ولكن هذا يعني انه يقوم مقام الله او نائب عنه او خليفة له. او انه يمثل الله عز وجل بطريقة من الطرق. ويقول بان كاتب الكتاب المقدس يطلقون على قضاة اسرائيل لفظ الجلالة الله لانهم يمثلون الله او هم خلفاء عن الله
37:33ونفس المرجع يشير الى ان قصد كاتب رسالة الى العبرانيين كان مجرد اثبات ان المسيح اعظم من الملائكة. مرجع اخر هام جدا يشير الى عبارة احببت البر وبغض الاثم. يقول ان هذا يشير
37:53الى قداسة وطاعة المسيح لما كان على الارض. وانا اقول بنفس هذا الفهم النص يدل على عبد لله مطيع لله. يسمع الاوامر والنواهي. يمشي حسب الوصايا والشرائع والاحكام. لذلك حصل على
38:13المجد الذي لم يكن له من قبل. ادم كلارك في تفسيره كلاركس كومنتري يشير الى ان هناك اكثر من ترجمة للنص قول بان ترجمة واحدة فقط يمكن استخدامها للاستدلال على الوهية المسيح. الترجمة التي تقول عرشك يا الله. اما الترجمة
38:33الاخرى التي تقول عرشك الالهي فلا يمكن استخدامها كدليل على عقيدة الوهية المسيح. وانا اعلق واقول سواء كان يقول عرشك يا الله يعطي لفظ الجلالة للشخص المخاطب او عرشك الالهي فهناك تأويل للشكلين لكن
38:53يجب ان يفهم ان الشكل الثاني ينفي تماما اي استدلال على الوهية المسيح. هناك مرجع عجيب جدا هذا المرجع يقول انه لا ينبغي علينا ان نعترض بان لفظة الوهيم تم اطلاقها على
39:13مخلوقات كثيرة ويقول ان لقب الهيم لم يطلق ابدا على شخص بعينه. يعني قصده لقب الهيم عام للقضاة عام للملائكة لكنه لم يطلق على شخص بعينه. انا اتعجب. هل هذا الشخص الجاهل لا يعرف نص
39:33سبعة واحد عن موسى شخص بعينه انا جعلتك الوهيم لفرعون. مرجع اخر في غاية الاهمية يتكلم عن قصد كاتب الرسالة الى العبرانيين من اقتباس هذا النص من العهد القديم حسب الترجمة السبعينية
39:53يقول بالطبع هو يريد اثبات ان المسيح اعظم من الملائكة. ويقول ان هذا من خلال نقطتين مذكورتين في النص النقطة الاولى ان ملكه سيكون الى ابد الابدين. ولكن هل هذا بسبب انه الله
40:11ام بسبب انه مسح بزيت الابتهاج اكثر من رفقائه. هذه نقطة في غاية الاهمية. يعني هو يريد ان يعلق على قضية ان هناك شك هل كاتب الرسالة الى العبرانيين يريد ان يعلم ان المسيح هو الله
40:28وبسبب انه الله سيكون ملكه الى الابد هذا غير متسق مع سياق النص. لذلك نجد في مرجع اخر في غاية الاهمية هذا المرجع يقول ان افضل ترجمة للنص هي الترجمة
40:48التي تقول عرشك الالهي. او اعطاك الله العرش شيء من هذا القبيل. سأنهي هذا الفيديو باقتباسين في غاية الاهمية الاقتباس الاول من مرجع هذا المرجع يقول بانه لا يوجد فرق
41:13بين الترجمة التي تقول عرشك يا الله او عرشك الالهي. او لا يهم الفرق بين الترجمتين. لماذا يقول المرجع يقول هذا الفرق ليس مهما لان قصد كاتب الرسالة الى العبرانيين لم يكن اثبات الوهية المسيح
41:33لكن اثبات ان المسيح اعظم من الملائكة. ايضا مرجع هام جدا. او ترانز ليترز اصدار مرجع هام جدا. هذا المرجع يقول بان كاتب بالرسالة الى العبرانيين لم يكن يجادل او يحاول اثبات الوهية المسيح. لكنه يفترض ان كتبة اصفار العهد القديم
42:03كانوا يطلقون لفظ الجلالة الله على شخص المسيح. وهذا لا يعني بالضرورة اثبات ان المسيح هو الاله الحقيقي المستحق امانة لكن هو شخص له سلطان الهي او التأويلات التي ذكرناها كثيرا في هذه الحلقة. انا ساكتفي بهذا القدر في هذا الفيديو
42:24وساقوم برفع اقتباسات اخرى كثيرة جدا على الصفحة على المدونة لو حاز هذا الفيديو على اعجابك فلا تنسى ان تضغط على زر اعجبني ولا تنسى ان تشارك هذا الفيديو مع اصدقائك المهتمين بنفس الموضوع. ولو كنت قادرا على دعم ورعاية القناة فقم بزيارة صفحتنا على
42:44ستجد الرابط اسفل الفيديو الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل. لا تنسوني من صالح دعائكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كده

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.