يسوع المسيح هو الإله الحق والحياة الأبدية (يوحنا الأولى 5 / 20) | نقد نصوص ألوهية المسيح ج7
0:00بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. وما زلنا في محاولة الاجابة على سؤال هل علم العهد الجديد
0:15بشكل صريح بان المسيح هو الله واليوم سنتكلم عن نص في غاية الاهمية النص يقول ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح هذا هو الاله الحق والحياة الابدية في البداية لو كنت مهتما بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقد الكتابي فلابد ان تشترك في هذه القناة
0:42اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة الجرس حتى تأتيك كل الاشعارات بكل الحلقات الجديدة. النص محل البحث موجود في نهاية رسالة يوحنا اولى الاصحاح الخامس العدد العشرين. النص يقول ونعلم ان ابن الله قد جاء. واعطانا بصيرة لنعرف
1:02حقا ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح هذا هو الاله الحق والحياة الابدية. وهذا النص عند النصارى من اهم النصوص على الاطلاق التي تتكلم عن الوهية المسيح بشكل صريح لان النص لا يقول اله بالنكرة ولا يقول مجرد الله باداة التعريف وانما
1:27يقول انه اله حقيقي هذا بحسب فهم وتفسير النصارى. وهكذا يعتقد الغالبية العظمى من المسيحيين اليوم ان هذا النص دليل صريح محكم لا يحتمل التأويل على ان المسيح اله حقيقي مستحق للعبادة. لكننا في النهاية سنجد ان عددا كبيرا جدا من
1:50العلماء والنقاد يشيرون الى ان النص بحسب اللغة اليونانية ليس نصا صريحا ومحكما. وان الشخص المقصود من خلال الاشارة هذا هذا هو الاله الحق. ليس مقصودا بشكل واضحا وصريحا ومحكما. هل هو يسوع المسيح ام هو
2:10اب الاله الحقيقي او الحق او الحقيقي المذكور في بداية النص وفي النصين او العددين السابقين العدد يعني باختصار العلماء مختلفين فيما بينهم. هذا هو الاله الحق. هل هو عائد على الابن يسوع المسيح؟ ام هو
2:30هو عائد على الاب الاله الحقيقي الملقب بهذا اللقب في انجيل يوحنا الاصحاح السابع عشر العدد تالت وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك. ويسوع المسيح الذي ارسلته. وهكذا عند
2:50اطلاع على النص اليوناني من خلال نسخة العهد الجديد يوناني عربي بين السطور سنجد ان النص يقول ونعلم ان ابن الله جاء واعطى لنا فهما كي نعرف الحقيقي. وهذا هو الاب بدون خلاف عند النصارى
3:08ونحن في الحقيقي الذي هو الاب في ابنه يسوع المسيح. هذا هو الاله الحقيقي وحياة ابدية. وهكذا نجد ان العلماء يقولون ان الاشارة هوتوس التي تترجم هذا قد يقصد بها يسوع المسيح وقد يقصد بها الاب الاله الحقيقي. فهذا النص ليس محكما
3:36عند النصارى عند الاطلاع على الترجمات العربية سنجد ان ترجمة الانجيل الشريف هي الترجمة العربية الوحيدة التي تصرح في ترجمتها ان المقصود بالاله الحق والحياة الابدية هو يسوع المسيح. فنجد في الترجمة لاننا ننتمي لابنه عيسى المسيح
3:56الذي هو الاله الحق وحياة الخلود اما في ترجمة الحياة فنجد في البداية وانار اذهاننا لنعرف الاله الحق. ثم في نهاية النص هذا هو الاله الحق اقوى الحياة الابدية. فمن الجائز جدا ان نفهم هذا النص على ان الاشارة الاخيرة هذا هو الاله الحق
4:19هو الاله الحق المذكور في البداية الذي ارسل ابنه يسوع المسيح لنعرفه ونستطيع ان نقول ببساطة اذا كان هذا النص تليس محكما بمعنى اننا لا نعرف هل الاله الحق المقصود به الاب ام الابن؟ نستطيع ان نرد هذا
4:39متشابه الى المحكم في يوحنا سبعتاشر ثلاثة ونقول بان كاتب انجيل يوحنا اذا كان هو نفسه اتي بالرسالة الاولى فانه يقول بشكل صريح بان الاب هو الحياة الابدية والاله الحق. وانا لا اعلم كيف
4:59فيعترض بعض العلماء ويقولون ان كاتب الرسالة وكاتب انجيل يوحنا لا يقول ابدا عن الاب انه الحياة الابدية. اذا كان يسوع المسيح يقول وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته
5:18فاذا النص الوحيد الذي يقول عن الاب انه الاله الحقيقي الوحيد يقول ايضا عنه انه الحياة الابدية فبالتالي ليس عجيبا ان نجد في النهاية انه يقصد الاب ويقول عنه هذا هو الاله الحق والحياة الابدية. سابدأ الان
5:38بعرض بعض الاختباسات الهامة جدا والتعليق على بعض افكارها الهامة. نبدأ اولا بعرض ترجمة زنات بايبل نيو انجلش ترانزيليشن المقطع الاخير يقول ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح هو يقول هذا هو الاله الحق. وفي الهامش
6:08رقم اتنين وخمسين يقول بطاطس فار فروم كلير. عبارة يعني ابعد ما يكون عن الوضوح. الامر ليس واضحا ابدا المقصود باداة الاشارة هوتوس الاب جودة فاظر ام الابن انا اكرر هذا الكلام لان الكثير من النصارى يعتقدون ان النص محكم
6:54رغم ان العلماء النقاد يقولون ايتيز فار فرانكلير الامر ليس واضحا ابدا. الامر ابعد ما يكون عن الوضوح. مقطع اخر من نفس التعليق في زنات بايبل يشير الى نقطة في غاية الاهمية
7:11يقول رغم ان اقرب شخص مذكور لاداة الاشارة هو يسوع المسيح الا ان اسلوب كاتب الرسالة انه في الغالب لا يكون اقرب شخص مذكور. هو الاب ولكنه يقصد الاب هذا كلام في غاية الاهمية. النصارى يقولون ان اقرب شخص مذكور لعبارة هذا هو الاله الحق هو يسوع المسيح
7:40اذا الكاتب يقصد بهذا هو الاله الحق يسوع المسيح اقرب شخص مذكور. هنا في التعليق يقول رغم ان الاب ليس هو اقرب شخص الا ان يوحنا كثيرا جدا عندما يشير في النهاية الى شخص ما
8:00يكون يقصد الاب رغم انه ليس اقرب شخص مذكور. نعطي مثالا في غاية الاهمية على هذا الموضوع. في يوحنا الاولى الاصحاح الثاني العدد واحد وعشرين واثنان وعشرين. يقول لم اكتب اليكم لانكم لستم تعلمون الحق. بل لانكم تعلمونه وان كل كذب ليس من الحق. من هو
8:25كذاب الا الذي ينكر ان يسوع هو المسيح. هذا هو ضد المسيح الذي ينكر الاب والابن اذا هناك شخص مذكور في البداية الكذاب نفس اداة الاشارة هذا هو كذا كذا
8:43هل يمكن هل يعقل ان نقول هذا هو ضد المسيح؟ المقصود به اقرب شخص مذكور قبل هذه العبارة لا يمكن اقرب شخص مذكور هو يسوع المسيح. هذا هو ضد المسيح. لا يمكن ان نفهم هذا. اذا في النهاية احب
9:03ان اقول ان هذا هو اسلوب كاتب الرسالة. يذكر شخص في البداية الحق او الحقيقي ثم في النهاية يقول هذا هو وكذا كذا ولا يكون المقصود هو اخر شخص مذكور قبل هذه العبارة. نص اخر في رسالة يوحنا الثانية الاصحاح الاول
9:24العدد السابع والمفترض ان النصارى يؤمنون ان كاتب الرسالة الثانية هو نفس الشخص كاتب الرسالة الاولى هو نفس الشخص كاتب الايه النص يقول لانه قد دخل الى العالم مضلون كثيرون
9:41لا يعترفون بيسوع المسيح اتيا في الجسد هذا هو المضل والضد للمسيح. هذا هو كذا كذا. اقرب شخص مذكور هو يسوع المسيح. هل نستطيع ان نفهم هذا هو المضل ان يسوع المسيح هو المقصود؟ لا يمكن. مرجع اخر في غاية الاهمية. نيو انترناشيونال بيبليكال كومنتري. ليس
10:05من هو الشخص المقصود بعبارة هذا؟ هل هو الاب ام الابن؟ واريد ان اسلط الضوء على نقطة في غاية الاهمية الا وهي ان بعض هذه المراجع تقرر بان الشخص المقصود هو يسوع المسيح. وبعض المراجع الاخرى تقرر بان الشخص المقصود
10:25هو الاب الذي يهمني هو الاشارة الى ان النص ليس محكما وليس واضحا فبالتالي لا يجوز للمسيحي ان يستشهد على عقيدته بنص متشابه ليس محكما. مرجع اخر في غاية الاهمية
10:45ابعد ما يكون عن الوضوح. هل الشخص المقصود هو الله الاب ام يسوع المسيح؟ مرجع اخر في غاية الاهمية. نيو تاست الكومنتري المرجع يقول ان بعض العلماء يقولون بان الشخص المقصود هو
11:05اقرب شخص مذكور لاداة الاشارة الذي هو يسوع المسيح. ثم يقول بان هناك علماء اخرين يرفضون هذا الرأي قدة ويقولون بان الشخص المقصود هو الله الاب. ويشيرون الى النص الموجود في انجيل يوحنا. الاصحاح السابع
11:25العدد الثالث وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك. ويقولون ان هذا النص في رسالة يوحنا الاولى خمسة عشرين هو مقابل بارل للنص الموجود في انجيل يوحنا سبعتاشر تلاتة. وهذا كلام في غاية الاهمية. وانا ارى ان
11:47اذا اوضح فهم للنص بمجرد ان تقول من هو الاله الحقيقي حسب العهد الجديد؟ من الذي قيل عنه بشكل صريح وواضح لا لبس فيه انه هو الاله الحقيقي الاب قولا واحدا
12:04وبمجرد ان تذكر امامك عبارة الاله الحقيقي ستتذكر نص يوحنا سبعتاشر تلاتة. لا يمكن ان تنسى هذا النص فبالتالي من الطبيعي جدا اذا افترضنا ان كاتب الانجيل هو نفسه كاتب الرسالة الاولى
12:24ان المقصود بالاله الحقيقي هو الاب. هذا افتراض طبيعي جدا. مرجع اخر في غاية الاهمية ورسائل يوحنا. يقول بان الاشارة في النهاية هذا هو الاله الحق الشخص المقصود صعب ان احنا نعرف مين هو المقصود بهذا هو الاله الحق. يقول ان كوم تاكس
12:53من خلال السياق يبدو انه يشير ايضا الى الله الان لكن يقول عبارة عجيبة يعني لاهوتيا ممكن يكون بيشير للابن. اه لاهوتيا ايمانيا احنا مالنا باللاهوت والايمان هنا. نحن نريد ان نفهم
13:19كاتب الرسالة ماذا كان يريد منا ان نفهم واضح جدا من خلال السياق واضح جدا من خلال الاسلوب واضح جدا من خلال نصوص مقابلة الاله الحقيقي هو الاب. مرجع اخر هام
13:35جدا. يقول من خلال قواعد اللغة والسياق اللغوي يجب ان نفهم ان النص يشير الى الاب وهذا هو ما فعله اغلب المفسرين. مرجع اخر بعنوان ذا ابستالزف جون. ترانز ليتيد ويث انترودكشن نوتس
13:57يقوم بمناقشة ادلة الطرفين ويشير الى نقطتين في غاية الاهمية. النقطة الاولى هي ان اهم دليل عند الذين يقولون بان المقصود هو يسوع المسيح هو ان يسوع المسيح هو اقرب شخص مذكور. هنا يقول ولكن يحدث ايضا في اماكن اخرى
14:17ان الشخص المقصود لا يكون هو اقرب شخص مذكور. فهذه ليست حجة. ثم يقول بان لقب الاله الحقيقي لقب من القاب بالاب بشكل واضح وبديهي. وهنا نطرح سؤال في غاية الاهمية. مثلما ناقشنا نص روميا السابق الها مباركا
14:38الى الابد امين. هل قام كاتب انجيل يوحنا وكاتب رسالة يوحنا الاولى بتلقيب المسيح بلقب الاله الحقيقي؟ اذا نظرنا في كل الكتابات المنسوبة لنفس الكاتب ولم نجد ابدا ان الكاتب لقب يسوع المسيح بانه الاله الحقيقي
14:56فلا ينبغي ان نفهم هنا في نص متشابه ان المقصود هو يسوع المسيح اما اذا قلنا بشكل يقيني ان لقب الاله الحقيقي لقب من القاب الاب في نص واضح وصريح ومحكم وهذه هي الحياة
15:13بدأ ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك. ويسوع المسيح الذي ارسلته فلا ينبغي ان نشك ابدا بان المقصود هنا ايضا هذا هو الاله الحق الاب الله الاب. مرجع اخر يقترح حلا غريبا. المرجع اسمه ذا بيستلف جون واكنج انفلايت اوف جودز
15:33يقول بان العبارة الاخيرة هذا هو الاله الحق والحياة الابدية قد يقصد بها الاب والابن معا. فالاب هو الاله الحق والحياة الابدية هو يسوع المسيح واحب هنا ان اشير مرة اخرى الى قول بعض النقاد بان الشخص المقصود هنا هو يسوع المسيح لان المعروف ان المقصود
15:57بالحياة الابدية هو يسوع المسيح. وانا اقول كيف ذلك والنص الذي يذكر ان الاب هو الاله الحقيقي مكتوب في بدايته وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك
16:12على كل حال انا مستعد ان اقبل هذا الحل على ان يكون المقصود بالاله الحق هو الاب كما هو واضح من خلال نص يوحنا سبعتاشر تلاتة ولا ينبغي على المسيحي ان يقول بان الحياة الابدية لا يمكن ان يكون المقصود به الاب
16:31لان هذا ايضا مذكور في نفس النص في يوحنا سبعتاشر تلاتة. مرجع في غاية الاهمية. ذا بيستل زوف سين جون. فيجريك تاك العالم المشهور الذي قام بدراسة المخطوطات اليونانية. يقول بان الشخص المقصود من
16:51خلال اداة الاشارة هوتوس من خلال القواعد اللغوية والسياق يقول بان الشخص المقصود قد يكون الاب او الابن لكنه في النهاية يقول انه من واضح ان الشخص المقصود هو الله الاب. مرجع غريب جدا بعنوان نيو بايبل كومنتري تواني فيرس سانشيري اديشن
17:14يقول بان الشخص المقصود ليس واضحا هل هو الاب ام الابن لكنه يقول يعني كأن الفارق ليس مهما. وهذه مشكلة الكثير من النصارى الذين لا يأخذون هذه الدراسات الجدية الكافية. هناك بعض المراجع الاخرى التي تقول بكل عنجهية
17:35ان الشخص المقصود لا يمكن ان يفهم الا على انه هو المسيح. وهذا امر في غاية العجب. مرجع اخر في غاية الاهمية نيو انترناشونال بايبل كومنتري للعالم المشهور جدا اف اف اف اف اف اف اف بروس. يشير الى الفقرة الاخيرة هذا هو الاله الحق. ويقول عبارة
17:55يعني يقول هذه من متشابهات انجيل يوحنا. مرجع اخر بعنوان فيه ابليكيشن كومنتري لاترز اوف جوون يشير الى ان بعض الترجمات تقول بان الشخص المقصود هو يسوع وبعض الترجمات تقول بان الشخص المقصود هو الله الاب ويقول بان المفسرين مختلفين
18:21حول الترجمة لكنه يقول من الممكن ان يكون الشخص المقصود هو يسوع المسيح. كأن هذه الصيغة تشير بان هذا التفسير ليس هو التفسير الارجح لكنه ممكن. تفسير اخر للعالم البرت بارنز المفسر المشهور
18:41استمنت جيمز توجود. هو في النهاية يرجح ان الشخص المقصود هو يسوع المسيح. لكنه يطرح كلاما في غاية الاهمية. يقول اولا اولا بان هناك خلاف كبير حول هذه الفقرة. هل المقصود هو يسوع المسيح ام الله الاب؟ ويقول ان هذا الخلاف هام جدا
19:01جدا لانه لو كان الشخص المقصود هو يسوع المسيح فان هذا النص هو اقوى نص واهم نص واسرح يقول بالوهية المسيح بان المسيح اله حقيقي. اذا هو مستحق للعبادة. ويقول بان اهم السؤال هو
19:22على افتراض ان تلميذ المسيح يوحنا هو الذي كتب هذه الرسالة. ويذر جون من يعني هذا اهم سؤال. هل بالفعل كاتب الرسالة كان يقصد ان الشخص المقصود هو ويسوع المسيح. السؤال الذي اطرحه انا هو كيف سنعرف قصد الكاتب بشكل يقيني ومحكم. لن نعرف ابدا
19:52لان القضية خلافية. لو كان بامكاننا ان نعرف قصد الكاتب لا زال الخلاف. لا يهمني ترجيح البرت بارنز او ويست كوت ويست كود يقول بان الشخص المقصود هو الاب وهو عالم كبير ودارس للمخطوطات ولنص العهد
20:12الجديد اليوناني والبرت بارنز مفسر مشهور لكن في النهاية لن نستطيع ان نزيل الخلاف لان هناك انقطاع بيننا وبين كاتب الرسالة. فلن نعرف ابدا قصد كاتب الرسالة بالشخص المقصود من هذه العبارة هذا هو الاله الحق. كل واحد يقول ما يرجح رأيه. هذا هو الاله الحق. الاله الحق هو لقب من
20:41قابل اب ونص يوحنا سبعتاشر تلاتة واضح انه نص مقابل لهذا النص الموجود في رسالة يوحنا الاولى الاصحاح الخامس عدد العشرين. البعض يوافق والبعض يعترض. اكرر مرة اخرى ما يهمني هو الاشارة الى ان هذا النص ليس محكما
21:02وان هناك خلاف كبير حول العلماء عن الشخص المقصود في هذه العبارة الاخيرة. مرجع اخر هام جدا بعنوان ذا بيلر نيو تاست من كومنت يقول بانه من الصعب ان نعرف من هو الشخص المقصود. هل هو الله الاب ام يسوع المسيح؟ لكنه يقول ان لو
21:22وكان الشخص المقصود هو الله الاب فان هذا التفسير متسق تماما وليس حوله اي خلاف في نفس المرجع يقول ان تفسير النص على ان الشخص المقصود هو يسوع المسيح طينة نتيجة صادمة. لا يوجد تصريح اخر مثل هذا
21:51تصريح في يوحنا الاولى. وانا اقول لا يوجد تصريح مثله لا في يوحنا الاولى ولا في اي مكان اخر. في العهد الجديد بالكامل لا يوجد في اي مكان في العهد الجديد تصريح بان المسيح هو الاله الحقيقي
22:09قد نتجادل ونقول قيل عن المسيح ثيوس ولكن لم يقل عن المسيح انه الاله الحقيقي ابدا. هنا المفسر يقول بان الدليل الوحيد الذي يرجح ان الشخص المقصود هو يسوع المسيح
22:29الدليل الوحيد هو ان يسوع المسيح هو اقرب شخص مذكور لاداة الاشارة. ولكن الرد على هذا ان هذا هو اسلوب كاتب الرسالة يزكر عبارة في النهاية هذا هو كذا كذا
22:43ولا يقصد ابدا اقرب شخص مذكور. مرجع اخر في غاية الاهمية يقول بان الشخص المقصود من الاشارة عليه خلاف كبير. هل هو الاب او الابن؟ ولكن يقول كلاما في غاية الاهمية. اوبل
23:03لابد ان نترك المجال مفتوحا للتفسيرين بمعنى ان النص ليس محكما ولا ينبغي على المسيحي ان يقول بشكل يقيني بان الشخص المقصود هو كذا. ويقول بان ادلة الطرفين لا تحسم
23:19انا ادعي واقول بان الخلاف طبعا لن يزول. ولكن السبب الرئيسي للخلاف هو المسيحي الذي يحاول تفسير النص على خلفية ايمانية معينة. تفسير اخر ده يقول بانه من الممكن ان يكون الشخص المقصود
23:41وهو يسوع المسيح لكن في الغالب الشخص المقصود هو الان. مرجع اخر كومنتري يقول عبارة قد تشير الى ان هذا الرأي هو رأي الاقلية العديد من المفسرين يفهمون ان الشخص المقصود هو يسوع المسيح
23:58العديد هذه عبارة كأنه يعني هو يحاول ان يقوم بعد الذين يقولون بهذا القول. نفس المرجع يقول في موضع اخر ان الطريق الطبيعي لفهم هذا النص هو ان يكون الشخص المقصود هو الله الاب. نجد في نفس التفسير عبارة قوية
24:18جدا الا وهي انه لو كان الشخص المقصود هو يسوع المسيح الزرير ستكون هذه الشهادة نادرة جدا على الوهية المسيح في العهد الجديد. من ضمن هذه النصوص يوحنا تمانية وعشرين وروميا تسعة خمسة وهكذا. هو كانه لا يجد الا نص يوحنا عشرين تمانية وعشرين النص الخاص
24:48بتومة الذي تكلمنا عنه هو النص الوحيد الذي يقول بان المسيح هو الله بشكل صريح. لكنه يذكر مثلا نص روميا تسعة خمسة ويقول ان هناك مشكلة متعلقة بعلامات الترقيم. ويذكر ايضا نص تيتوس اتنين تلتاشر الذي سنتكلم عنه فيما بعد
25:08ويقول بان هذا النص غير محكم فيه مشكلة ترجمة كما سنعرض في فيديو مستقل. لكن على كل حال هذه النقطة الاخيرة علمنا الاتي عند الاجابة على سؤال هل علم العهد الجديد بشكل صريح بان المسيح هو الله يجب علينا ان نبحث
25:28كل نص على حدة وما دامت هذه النصوص كلها ليست محكمة. ويمكن فهمها بشكل اخر. لا يعلم بان المسيح هو الله فان هذا يشكك في اصل القضية. بمعنى ان الذي يقول بان العهد الجديد يعلم بشكل صريح بان المسيح
25:50هو الله فهو يستند على نصوص غير محكمة. تحتوي على مشاكل سواء كانت مشاكل ترجمة او مشاكل متعلقة بعلامات الترقيم ايضا مشكلة ترجمة وفهم وتفسير او نصوص تحتوي على مشاكل نصية مثل نص يوحنا
26:11واحد تمنتاشر الاله الوحيد نص محرف او مشكلة اعمال الرسل عشرين تمانية وعشرين كنيسة الله او كنيسة الرب وايضا للترجمة وهكذا كلها نصوص ليست محكمة. في النهاية اختم بهذا المرجع يشير
26:31بان الشخص المقصود هو الله الاب ويقول ماني هاوافر ريفر ايتو ذا صن. هناك العديد من المفسرين الذين يقولون بان الشخص المقصود هو يسوع المسيح. الخلاصة النص ليس محكما لقب الاله الحقيقي لقب واضح وبديهي لله الان
26:54يوحنا سبعتاشر تلاتة من الواضح جدا انه نص مقابل لهذا النص. وهذه هي الحياة الابدية. ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك. الحياة الابدية الاله الحقيقي وحدك. مقابل لهذا النص الموجود في رسالة يوحنا الاولى خمسة عشرين
27:14رغم ان يسوع المسيح هو اقرب شخص مذكور لهذه العبارة الا ان كاتب الرسالة في اكثر من موضع افعال نفس الشيء يذكر عبارة اخيرة هذا هو كذا كذا ولا يقصد ابدا اقرب شخص مذكور. انا ساكتفي
27:34هذا القدر في هذا الفيديو وساقوم برفع العديد من المراجع والاقتباسات الاخرى على صفحة على المدونة. لو حاز هذا الفيديو على اعجابك لا تنسى ان تضغط على زر اعجبني ولا تنسى ان تقوم بمشاركة الفيديو مع كل اصدقائك المهتمين بنفس الموضوع ولو كنت قادرا على دعم ورعاية
27:54محتوى القناة فقم بزيارة صفحتنا على بترون ستجد الرابط اسفل الفيديو. الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل. لا تنسوني من صالح دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته