الدرس (18) من شرح متن { مراقي السعود لمبتغي الرقي والصعود } للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله.
0:00انبعث عدد اثنى عليه الزيت والنقصان وينتمي اليهما الايمان في المذهب وانتفاح ونباع لما قلت نسيانه سبق فيما مضى الذكر ان اقوى مراتب الادراكية ولا لا؟ اقوى مراتب التصديق التسليم
0:35اقوى مراتب التصديق هو العلم كما مضى لان العلم كما سبق هو اش هو قال آآ حكم الجازم الذي لا يقبل التغير هذا هو الذي يسمى اذن فهو اعلى المراتب اعلى مراتب التصديق
1:01حكم جازم لا يقبل التغير ياك هدا هو العلم الحقيقي بعد ان ذكر رحمه الله ان العلم هو اعلى مراتب التصديق بين مسألة قد اختلف فيها في العلم هل العلم يتعدد
1:21تعدد المعلوم اولى وهل العلم يتفاوت في جزئياته ام لا امران اختلف فيهما الأصل من هذين الامرين هو هل العلم يتعدد بتعدد المعلوم او لا يتعدد ثم بعد الاختلاف في هذه المسألة اختلفوا
1:46فهل العلم يتفاوت في جزئياته اي في الجزم؟ في القطع وعدم القطع او لا يتفاوت لأن راه قلنا المقصود لا بالعلم هنا واش الحكم الجازم الذي لا يقبل التغير. لي سبق انه مقابل للاعتقاد. هداك العلم لي قال جازمه دون تغير علما
2:07هداك الحليب هل يتعدد بتعدد المعلوم او لا وهل يتفاوت في جزئياته جزما او لا؟ اختلف في هذه الامور وينبني على الخلاف الخلاف في ايماني هل يزيد وينقص ام لا وسنبين ذلك
2:28خلاصة ما ذكر في هذه الابيات اذكر لكم الخلاصة وان شاء الله من بعد نقدرو الابيات انه في البيت الاول كيقول لك الظالم رحمه الله او في الكلام الاول آآ قال لك
2:45اختلف هل العلم يتفاوت في جزئياته جزما ام لا العلم هل يتفاوت ماشي بالنظر الى ذاته بحسب جزئياته هل يتفاوت في الجزم او ان الجزم واحد لا يختلف فيه الناس
3:08لا يختلف فيه لا يتفاوت فيه الناس جزموا فلان كان جزموا فلان ياك العلم قلنا هو الحكم الجازم طيب هل الحكم الجازيم عندك نتا؟ هو نفس الحكم الجازم عندي انا ونفس الحكم الجازم عند السي بوحدي ونفس الحكم الجازم
3:24ام ان الجزم يتفاوت فيه الناس؟ الجزم ديالك انت ممكن يكون اقوى من جزمه والجسم ديالي انا ممكن يكون اقوى من جسمك هذا هو معنى هل العلم يتفاوت في الجزم ام لا؟ واضح المسألة
3:37القول الأول لي قالك هو قول الأكثريين من المتكلمين وهاد الخلاف كولو خلاف عند المعتزلة والأشاعرة المتكلمين هاد القول الأول قال اهله لا يتفاوت قالك اسيدي العلم يتفاوت في الجزم
3:56الجزم ديال الناس ماشي بحال بحال هذا عندو الادراك ديالو يسمى علما اي انه ادراك جازمون لحكم لا يقبل التغير وانا كذلك ممكن يتفاوت الجسم ديالي مع جزمه هذا قول
4:13دليل المتكلم وهاد الخلاف كلو فاش في العلم الحادث كيما كيقولو العلم الحادث اللي هو علم المخلوق ماشي علم الله تعالى علم الله تعالى لا كلام لهم فيه على هذا
4:26اذن علم المخلوق هو لي كنتكلمو عليه الآن اذن قلنا قول اكثر اش قالوا انه اش يتفاوتوا يختلفوا في الجسد اذا فقال هؤلاء علم النبي صلى الله عليه وسلم بربه
4:42اكثر جزما من علمنا بربنا. دابا الآن علمنا نحن بالله تعالى هاد العلم هادا هادا علم ولا لا؟ علم لأنه حكم جازم لا يقبل التغير ولا لا لكن علم النبي صلى الله عليه وسلم بنفس الأمر بنفس المسألة اقوى من علمنا نحن جزمه اقوى من جزمنا
5:04علاش؟ لأنه يعلم عن الله ما لا نعلمه عن الله ولذلك فجزمه اقوى من جزمه اذا فالامر مع انه جزم جزم ولا لا ادراك القطعيون ادراك قطعي حكم قطعي حكم قطعي ويتفاوت فيه الدرس
5:22كذا قال اهل قول الأول قال لك والدليل على هذا ان حق اليقين اقوام علم اليقين وان علم اليقين اقوى من عين اليقين مع ان هاد المراتب التلات كلها داخلة فاش؟ في الجسد
5:37وتتفاوت فهمت المسألة هذا هو القول الأول القول الثاني قال اهله لا يتفاوت العلم في جزئياته جزما بمعنى ان الجزم قال لك شيء واحد مرتبة واحدة لا يتفاوت فيها الناس
6:01لان العلم قالوا هو اش هو الكشف حقيقة العلم هو الكشف وهاد الكشف صفة واحدة الكشف الذي ظهر لك هو الكشف الذي يظهر لي وهو الكشف الذي يظهر لي زيد اذا لا يتفاوت في الجزم
6:17بتصوري كده اذن اذا حكمت انا بحكم جازم لا يقبل التغير في مسألة ما وانت ايضا حكمت فيها بحكم جازم لا يقبل التغير في نفس المسألة فلا فرق بين علمي وعلمك
6:35بين جزمي وجزمك مكيتفاوتش الجزم بان حقيقة العلم هو الكشف والكشف راه حصل لك وحصل ليا واضحة للقول الثاني قال اهله لا يتفاوت ثم هاد الناس اللي قالوا لا يتفاوت ياك قلنا الأكثرية قالوا كيتفاوت والأقلية قالوا
6:56هادو الذين قالوا لا يتفاوت هادو قسموا الى قسمين عاود هادو بعض من هؤلاء النفاه الذين نتوا اختلافه وتفاوته القسم واش واضح الآن؟ النفات اللي قالوا لا يتفاوت هؤلاء انفسهم وقسموا الى قسمين
7:19بعضهم قالوا لا يتفاوت وسكتوا صافي قال لك راه العلم ما كيتفاوتش الجزء انتهى المحققون من هؤلاء كيما قال لك المؤلف وانما له لدى المحققين هاد النفات المحققون منهم واحد القسم الثاني لي هما اهل التحقيق
7:34قالك اسيدي ايه لا يتفاوت لكن راه يحصل التفاوت في المعلومات بحسب المعلومات بحسب التعلقات يحصل التفاوت اذن هاد المحققون شنو زادو؟ زادو غير هاد المسألة التانية قالك اسيدي لا يتفاوت حنا متافقين على انه لا يتفاوت
7:54لكن راه ممكن يتفاوت بحسب المعلومات ان اه بالنظر الى الجزم نفسه الى الجزم فلا يتفاوت في لكن بحسب المعلومات تبعنا بحسب معلوماته بمعنى ادراكك لثلاثة اشياء آآ اقوى من ادراكك لشيء
8:17وادراكك لشيئين اقوى من ادراكك بشيء واحد. فالعلم ها هو تفاوت فيه التفاوت لكن بحسب المعلومات اذا فالانبياء الذين يعرفون عن الله ما لا نعرفه هم اكثر واقوام لا علما بالله لانهم يعرفون عن الله اشياء ونحن نعرف بعضا من تلك الاشياء وهكذا اذا هؤلاء النفاة
8:42اختلفوا منهم من قال لا يتفاوت وسكت ومنهم من قال لا يتفاوت في جزئياته جزما لكنه يتفاوت بحسب المعلوم مفهوم علاش هاد هاد المحققون؟ لماذا قالوا يتفاوتوا بحسب المعلوم قالوا ذلك بناء على ان العلم
9:04متحد لا يتعدد واحد المسألة نرجعو لهاد الأقوال التلاتة كلها وندكرو انها قد بنيت على اصل آخر دابا الآن علاش كنا كنتكلمو؟ هل العلم يتفاوت في جزئياته ام لا ياك
9:21كاين واحد الأصل خر اختلفوا فيه وهو هل العلم يتعدد بتعدد المعلوم او لا يتعدد او بعبارة اخرى هل العلم واحد متحد او متعدد اهل العلم متحد او متعدد يتعددوا بحسب المعلوم فيتعدد
9:49فالذين قالوا شوف لاحظ الفقيه اللي قالوا العلم يتعدد بحسب معلوم بنوا على ذلك انهم قالوا يتفاوتوا في جزئياته جزما او بعبارة اخرى هادوك اللي قالوا بالقول الاول اللي هم الاكثرون قالوا
10:05يتفاوت في جزئيته جزما. هؤلاء يبنون قولهم هذا على اصل وهو ان العلم يتعدد هادو دي المعلومة لابد يلزمهم يكونوا كيقولوا بهاد القول اللي كيمتلوا العلم تيقولو اللي كينفيو التفاوت في جزئياته
10:27وبعضهم بنفيه عرف هؤلاء الذين ينفون منهم من يقول بتعدد العلم ان العلم يتعدد تعدد العلوم منهم لا يقول في ذلك. بمعنى لا يلزمهم ان يكونوا من القائلين بالاتحاد بالتعدد
10:45ثم هؤلاء المحققون منهم اللي قالوا لا يتفاوت في جزئياته وانما يتفاوت بحسب المتعلقات هؤلاء بنوا هذا على انه متحد لما له من اتحاد مع تعدد لمعلوم العلوم اذن فالحقيقة ممكن نقولو عندنا ثلاثة الأقوال
11:09او تفصيلا نقولو في المسألة ثلاثة في الأقوال القول الأول العلم يتفاوت ويختلف في جزئيته جزما وهذا مبني على انه يتعدد بتعدد المعلومة القول الثاني انه لا يتعدد وانتهى. وهذا
11:28لا يبلى لا على القول بتعدده ولا على بمعنى سواء قلنا انه يتعدد بتعدد معلوم او قلنا انه متحد هذا القول هذا لا يلزم ان يكون مبنيا على القول بتعدد العلم او على القول باتحاده
11:46سواء قل له متعدد او قلناه هو متحد ممكن نقولو لا يتفاوت في جزئية اهل القول التالت اللي هم اهل التحقيق من النفاة قالوا لا لا يتفاوتوا في جزئيته جزما لكن
12:04يتفاوت بحسب المعلومات المتعلقة. فهؤلاء بنوا هذا على ماذا على انه اش على انه على انه متحد لا يتعدد بتعدد ما لما له من اتحاد مع تعدد لمعلوم واضح اذا المآل عندنا ثلاثة اقوال
12:34اذن اشار الناظم بالقول الأول يقول رحمه الله والعلم اي الحادث كما ذكرت عند الاكثرين من المتكلمين عند الاكثرين من المتكلمين يختلف جزبا يختلف ان يتفاوتوا في جزئياته والعلم عند الاكثرين يختلف واش كيقصدو هؤلاء؟ العلم نفسه يختلف ولا في جزئياته
13:08في جزئياته يختلف في جزئياته زيد جزما جزما شو الاعراب هذاك منصوب بنزعها في جزم اي قطع. الجزم هو القطع اذن الخلاصة والعلم الحادث عند الاكثرين من المتكلمين يختلف ان يتفاوتوا في جزئياته جزما اي قطعا او قل في الجزم اي القطع
13:45لماذا؟ علاش قال لك هؤلاء راه كيتفاوت في جزئياته قال لك لان التفاوت يحصل بسبب الف النفس احدا معلومين وعدم الغفلة عنه دون الاخر التفاوت يحصل بسبب الف النفس احدا المعلومين
14:09وعدم الغفلة عنه دون الاخر بمعنى اذا كنت انت تدرك اشياء تدرك امورا ادراكا جازما دابا نتا الان الفقيه تعلم امورا علما بهذا الاصطلاح الذي سبق اي اه عندك حكم جازم لا يقبل التغير بامور. مثلا الفقيه نفرضو انت خمسة الأمور عندك هذه الأمور الخمسة
14:37تحكم فيها باحكام جازمة لا تقبل التغير. هذا عندك من العلم وهذا من العلم وهذا من العلم وهذا من العلم وهذا من العلم طيب هل يتفاوت العلم في هذه الجزئيات الخمس في الجسم بمعنى ممكن تكون واحد المسألة من هادو اقوى جزما من التانية التانية اقوى جزما من التالتة وهكذا
15:01قال هؤلاء نعم وشنو السبب؟ قالك ما سبب ذلك؟ ها هي خمسة الأشياء وكلها داخلة فدائرة العلم مع انها تتفاوت في الجزم مفهوم هادي جزئيات وكتفاوت فالجزم واحد قوى من لاخر شنو السبب
15:16قال قالوا السبب هو الف النفسين النفس احد المعلومين وعدم الغفلة عنه دون الاخذ مثلا واحد من هذه معلومات او من هذه الجزئيات التي تجزم بها قد الفته النفس تكثر من تكراره وترداده وتعليمه وتعلمه
15:43وواحد الأمر آخر حتى هو معلوم داخل في دائرة العيد لكن غفلت عنه حصلت غفلة عنه مدة من الزمن فممكن يكون هذا اقوى من هذا هذا الذي الفته النفس يكون اقوى من هذا الذي حصلت
15:58الغفلة واش واضح لك الآن؟ قال لك هذا هو سبب تفاوت العلم في جزئياته مع ان هذا راه كان حتى هو ادركته ادراكا جازما ولا يقبل التغير لكن هذا لما الفته النفس ولم تغفل عنه كان اقوى من هذا الذي غفلت عنه النفس
16:18اذا الحاصل الذي يريد ان القول الأول هو فالعلم الحادثة عند اكثر المتكلمين يختلف اه في جزئياته الجزم اي القطع وذلك لان علم النبي صلى الله عليه وسلم ليس كعلم غيره به. والعلم بان الواحد نصف الاثنين. اقوى من العلم بغيره
16:50مثلا عندك ادراك جازم لك علم لك حكم جازم لان الواحد نصف الاثنين وعندك حكم جازم ايضا بمسألة اخرى حكم جازم بان الواحد نصف الاثنين وحكم جاز مثلا بان آآ الواحدة واحدة هو ربع عشر الاربعين
17:27هذا حكم جازم لا يقول التغيير وهذا حكم جازم لا يقبل التغيير لكن ممكن يكون عندك العلم بأن الواحد من الصف الإثنين اقوى من العلم بأن الواحدة ربع عشر الأربعين
17:39لماذا؟ لأن الأول الفته النفس واكثرت من تكراره وكذا ولا يحتاج الى شيء من التأمل ولا الحساب ولا اه الفكر اما الاخر فيحتاج شيئا من الفكر وتكثر الغفلة عنه مثلا هدا كنكترو التمثيل به الواحد من السوء واحد نصف الليل واحد نصف اثنين يكثر التمثيل بها
18:04صار شيئا اقوى والاخر ربوع واحد هو ربع عشر الاربعين لقلة التمثيل به والغفلة عنه كنسهاو عليه وراه شيء مجزوم به لكن كنغفلو وكذا فليس في القوة متل الواحد نصفه الواحد نصفه لله تحتاج الى تأمل
18:24الى ادنى تأمل ما تحتاجش لادنى تأمل لكن الان ملي بغيت نقوليكم لواحد هو ربوع احتجت الى قليل من التأمل واضح الكلام هكذا قالوا اذا فهذا اقوى من ذلك وكما ذكرت لكم حق اليقين اقوى من عين اليقين وعين اليقين اقوى من علم اليقين وهكذا
18:45اذا وضح هذا القول الاول القول الثاني قال لك وبعضهم بنفيه عرف البعض هذا المقابل للاكثرين. اي وبعض المتكلمين عرف بنفيه نفي ماذا اي نفي اختلافه لان القول الاول اش قال اهله
19:08يختلف وبعضهم عرف بنفي الاختلاف قالك اسيدي لا يختلف لا يتفاوت في جزئياته جذب وبعضهم بنفيه اين في اختلافه في نفسه اي تفاوته في الجزم في جزئياته عرف لماذا قال لك
19:27لان العلم هو الكشف العلم هو الكشف والكشف يحصل في جميع الجزئيات جميع الجزئيات راه فيها الكشف صافي اذا فليس العلم الضروري عندهم اقوى من النظر قالك العلم الضروري والنظري كلاهما فيه كشف
19:49واضح؟ صفة الكشف كاينة في الضروري والنظري اذن فليس العلم الضروري باقوامنا العلم النظري عند هؤلاء طيب هاد القول هاد الثاني متفرع الأول بعدا متفرع على ماذا على ان العلم
20:06يتعدد بتعدد المعلومة وهذا القول الثاني سواء قلنا ان العلم يتعدد بتعدد العلوم او لم نقل بذلك فهما سواء في الجزم وعدم قبول التشكيك واش واضح الكلام؟ هؤلاء اللي قالوا لا يتفاوت لاحظوا ذلك في جهة
20:29قالك العلم لا يتفاوت في جزئياته لماذا لأن تلك الجزئيات يجمعها واحد الجميع شنو هو هو انها جاني كلها لا تقبل التغير ولا تقبل التشكيك وانها مجزوم بها اذن كاين هاد الجامع بين تلك الجزئيات ولا لا
20:53دابا الآن ناخدو العلم الضروري والعلم النظري العلم بأن الواحد نصف الإثنين وأن الواحد ربع الأربعين العلم بهذا وهذا هل يقبل التشكيك لا يقبل جازم صافي اذن قالك لا يتفاوت هذا هو الضابط عندنا حنا
21:12اذا كان العلم بهذين الامرين علما جازما ولا يقبل التغير ولا التشكيك اذا فلا يتفاوت ها هوما متافقين كذلك العلم الضروري والنظري العلم الضروري والنظري هما معا سواء في الجزم
21:31اه نعم وفي عدم قبول التشكيك سواء في الجزم وفي عدم قبول التشكيك. اذا فليس العلم الضروري اقوى من العلم النظري. مفهوم؟ لانه مشتركان في الجزمة وفي عدم قبول التشكيك بحال بحال
21:45فهمت المسألة اذن هؤلاء هم ثم هاد النوبات كاين منهم واحد طائفة سماهم المؤلف بالمحققين هاد النكت كاين منهم واحد القسم المحققون منه اذن غير المحققين هوما هادو وبعضهم بما فيه علم شكون هادو؟ النفات
22:06غير المحقق الآن غنتكلمو على المحققين خلك النادي وانما له لدى المحقق تفاوت بحسب التعلق لما له من اتحاد منحتم مع تعدد لمعلوم وانما له اي للعلم لدى اي عند المحقق
22:29اي المحقق من النفات وانما للعلم عند المحقق من النفات الذين نفوا اختلافه وتفاوت هادو راه هادو راه نوفات ينفون تفاوته في جزئياته جزما. لكن هاد المحققين لي كاين فيها واش كيقولو؟ كيقولك اياه اسيدي لا يتفاوت لكن كاين التفاوت من جهة اخرى باش
22:51من هاد الجهة من جهة اخرى وانما له لدى المحققين تفاوت بحسب التعلق قالك كاين تفاوت لكن ماشي في جزئياته جزما الجازم قالك اسيدي شي واحد وانما له لدى المحقق تفاوت بحسب التعلق اي المتعلقات
23:16اي المعلومات بحسب التعلق اي بحسب المعلومات سمعنا هاد الكلام اي ان العلم بعدة اشياء اقوى من العلم بشيء واحد او قل العلم بشيء اقوى من شيء لكن هذا الاختلاف في تلك في المتعلقات لا
23:49في العلم نفسه العلم نفسه لا يتفاوت اذا فلا يتفاوت العلم في نفسه وانما التفاوت بكثرة المتعلقات كما في العلم بثلاثة اشياء والعلم بشيئين لماذا؟ لان العلم صفة واحدة صفة واحدة يحصل بها الكشف
24:16ولكن متعلقها وهو المعلومات متعدد لاحظ العلم شيء واحد اش هو العلم العلم صفة واحدة وهي الكشف هذا هو العلم اذن شنو اللي كيتعدد ما الذي يتعدد؟ متعلق العلم ومتعلقات العلم وهي المعلومات كثيرة ما اكثرها لا حصر لها
24:41العلم اللي هو ديك الصفة الكاشفة اللي عندك تتعلق به معلومات كثيرة. اذا فتلك المعلومات التي تتعلق بالعلم ويتعلق بها العلم هي التي تتفاوت. اما العلم في نفسه فلا يتفاوت
25:00قال تفاوت بحسب التعلق. لماذا؟ علاش ا سيدي لا هو تفاوت؟ بحسب المتعلقات اي المعلوميات حنا السبب لما له اذا لم التعليم بمعنى لاجلي بسببي بين الكتاب ديالك كأنه قال وسبب ذلك
25:21اي وسبب تفاوته بكثرة المتعلقات انما هو كذا وكذا وسبب ذلك كذا وكذا او قل ان شئت بعبارة اخرى وهذا القول من من هؤلاء المحققين بان العلم يتفاوت بكثرة المتعلقات لا في نفسه مبني على ما ذكره بعد لما له
25:51بمعنى هذا متني هاد القول ديال المحققين مبني على هاد المسألة هادي شنو هي هاد المسألة قال وسبب ذلك وذلك كائن لاجل لي اجلي ما له اي للعلم لاجل ما له اي للعلم
26:15من اتحاد منحتم اي واجب بمال العلم من اتحاد منحتم كأنه قال وذلك لاجل ما علم عندنا من وجوب اتحاد العلم لما هو مقرر عندنا من وجوب اتحاد العلم فالعلم واحد صفة واحدة
26:48ومتعلقاتها متعددة وهي المعلومات هي اللي كتعدد والعلم شيء واحد قال لما له من اتحاد منحتم اي لما علم له اي للعلم من اتحاد واجب اي ان العلم قد حتم اتحاده فلا يتغير ولا يتعدد
27:11قال مع تعدد لمعلوم فقط دون العلم مع تعدد لمعلوم فقط دون العلم اذن له هاد باش متعلق هاديك عولي من اللخرة هاديك علم لي في اخر البيت شوف الفقيه
27:33بما علم له من اتحاد المسألة لما علم للعلم من اتحاد واجب مع تعدد لمعلوم فقط دون العلم وهذا قول هاد القول اللي قالك المؤلف ديال بعض المحققين هو قول لبعض الاشاعرة
27:55وذهب الاشعري وكثير من المعتزلة الى تعدد العلم بتعدد المعلوم ذهب الاشعري وكثير من المعتزلة الى خلاف هذا الاصل الذي بني عليه التحقيق. ياك هاد القول اللي قال لك هو التحقيق مبني على هاد الاصل
28:14لي هو ان العلم متحد يجب اتحاده وانما التعدد في المعلومات دون العلم هذا قول بعض الاشاعرة واكثر الاشاعرة ومذهب المعتزلة ان العلم يتعدد بتعدد المعلوم وطعنوا في قياس الاشاعرة قياس الشاهد على الغائب
28:39فعلوا في ذلك هؤلاء القلة او هؤلاء المحققون كما وصفهم المؤلف رحمه الله واضح؟ اذا هذه هي الاقوال التي قيلت في هذه المسألة في تفاوت اهل العلم يتفاوت امنا طيب هاد الخلاف هل يبنى عليه شيء او لا يبنى عليه شيء
29:03قالك المؤلف خلاف معنوي هذا يبلى عليه امر من الامور امر من امور العقيدة وهو هل الايمان في نفسه من حيث التصديق يزيد وينقص ام لا وانتبهوا وقع ليكم التباس؟ اتفقوا
29:25اتفقوا حتى الأشاعرة اتفقوا على ان الايمان يزيد وينقص بحسب الأعمال ما فيش خلاف لا كلام عليه الايمان هل يزيد بزيادة الاعمال وينقص بنقصها؟ متفق عليه يزيد بزيادة الأعمال وينقص في نقصه
29:45لا هاد الخلاف بينهم ماشي هل الايمان في نفسه تصديق تصديق فنفسو يتفاوت ام لا يتفاوت يزيد وينقص ام لا يزيد وينقص ام ان التسبيق شيء واحد فالذين قالوا يتعدد العلم بتعدد معلوم قالوا الايمان في نفسه يزيد وينقص
30:09والذين قالوا العلم لا يتعدد وانما هو شيء واحد يتحتم وكونه واحدا هؤلاء قالوا الايمان في نفسه بمعنى التصديق لا يزيد ولا ينقص مفهوم الكلام اذن هاد الخلاف راه ماشي في الإيمان بحسب الأعمال ذلك امر لا اشكال فيه
30:31وانما هو فين الايمان في نفسه الايمان بمعنى التصديق في نفسه هل يتفاوت بمعنى هل يمكن ان يقال ايمان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى التصديق ايمان في نفسك في نفسك
30:47ماشي باعتبار الاعمال ايمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الايمان في نفسه هل اه يمكن ان يقال انه اقوى من ايماننا بالله تعالى ايمان رسول الله بالله هل هو اقوى من ايماننا بالله؟ خلاف في ذلك
31:06فالذين قالوا العلم واحد لا يتعدد قالوا الايمان واحد لا يتفاوت اهله لا لا يزيد ولا ينقص شيء واحد اذا وعلى هذا فلا فرق والذين قالوا يتعدد بتعدد العلوم ورا قلنا هؤلاء هم الاكثر
31:27فالايمان بمعنى التصديق يتفاوت يزيد وينقص بمعنى التصفيق يزيد قال رحمه الله يبنى عليه على ماذا على الخلاف في تفاوت العلم وتعدده بالقوة والجزم يبنى عليه اي على الخلاف في تفاوت العلم وتعدده في القوة والجذب
31:55لأن راه ذكرنا انهم اختلفوا في مسألتهم اختلفوا في تفاوت العلم في جزئياته جزما واختلفوا في تعدد العلم بتعدد المعلومة ياك هما جوج د المسائل اذن يبنى على الخلاف السابق فاش؟ في تفاوت العلم
32:13وفي تعدد العلم في القوة وفي الجزم مفهوم الكلام يبنى عليه ماذا يبنى عليه الخلاف في الايمان يبنى على هذا الخلاف خلاف الاخر في الايمان هل الزيد والنقصان ينتمي اليهما الايمان هو هذا اللقاء
32:39يبدى عليه اي على الخلاف السابق الزيد والنقصان هل ينتمي ان ينتسب الايمان اليهما؟ الى الزيد والنقصان ام لا واضح؟ قيل نعم وقيل لا وقوله رحمه الله هل ينتمي اليهما الايمان اي
33:05في نفسه بمعنى التصديق اما بالنظر الى الاعمال فلا خلاف في زيادته ونقصانه يزيد بزيادة الاعمال وينقص بنقصها فيكون فيها النقص وبها الزيادة. كما هو معلوم واضح الكلام الآن؟ مفهوم
33:33ثم قال رحمه الله والجهل جاء في المذهب المحمود هو انتفاء العلم في المحصول لماذا عرف هنا الجهل لانه مقابل لتلك الادراكات السابقة. لان الجهل هو عدم الادراك او ادراك الشيء على خلاف ما هو عليه. اذا
33:56فالجهل مقابل لتلك الانواع التي مضت من انواع الادراك ياك سبق لينا في الدرس الماضي هاديك الانواع ديال الادراك عقلتو عليها اه سبق لينا ان ادراك الشيء بتمامه اما ان
34:16يكون بلا حكم فذلك تصور او مع حكم فهو التضليل ثم هاد الإدراك اللي كيكون مع حكم اللي هو التصديق وهو المقصود عندنا هنا بتتمة القسمة هذا الادراك الذي يكون
34:31معه الحكم وهو التصديق سبق لنا انه قد يكون بجزم او بغير جزم فان كان جزما فاما ان يقبل التغير اولى. فان كان لا يقبل التغير فهو علم وان كان لا يقبل التغير فهو اعتقاد ثم هو اما صحيح او فاسد
34:50والحكم غير الجازم اما ان يتساوى فيه الطرفان فهو الشك او ان يترجح احدهما على الاخر فالراجح ظن والمرجو شوه ياك هادي هي المراتب ديال الافراك هادي تسمى مراتب الادراك
35:05شو اللي بقا؟ بقات المرتبة الاخيرة اللي هي الجهل من مراتب الادراك الجهل لان الادراك قد يكون للشيء على خلاف ما هو عليه فهذا جهل مرتب وقد اه يكون عدم الادراك بالكلية
35:27يعني واحد الشخص لم يدرك الشيء اصلا فذلك يسبى جهلا بسيطا اذن فالجهل ذكره هنا لتتميم الأقسام لأنه ذكر لينا العلم والإعتقاد والظن والشك والوهم ياك اسيدي تولي باقي من مراتبها
35:48الجهل قد يكون فيه عدم الادراك اصلا هذا جانب بمعنى لم يدرك الحكم اصلا على الجهل البسيط وقد يكون فيه ادراك بالشيء على خلاف ما هو عليه اذن الجهل اللي هو المرتبة الأخيرة نوعان جهل بسيط وجهل مركب
36:09الجهل البسيط اش هو عدم الادراك بالكلية الجهل المركب ادراك الشيء على خلاف الموارد لكن هاد الجهل اللي هو عدم ادراك مش كلية ولا ادراك على خلاف ما هو عليه يجب تقييده بقيده وهو
36:27الجهل ما من شأنه ان يعلم الجانب شي حاجة من شأنها ان تعلم بشيء من من شأنه ان يقصد ليعلم اما الجهل بالاشياء التي لا ليس من شيء فلا يسمى جهلا عدم ادراك شيء ليس من شأنه ان يعلم هذا لم يعتبر
36:55ولا يوصف صاحبه بانه جاهل وانما اللي كيتوصف بانه جاهل هو الذي جهل لم يدرك شيئا من شأنه ان يعلم هذا يوصف به اما من جهل شيئا ليس من شأنه ان يعلم فهذا لا يسمى
37:14مثال ذلك الشيء الذي ليس من شأنه ان يعلم كالعلم بما تحت الثرى بما تحت الارض اذا قال لك قائل ماذا يوجد؟ لو قلت له الله اعلم لا ادري. هل يعتبر هذا جهلا
37:27لان هذا الامر ليس من شأنه ان يعلم لكن لو سألك سائل متى فتحت مكة متى فرض على النساء الحجاب متى نزلت اية التيمم فهذا هذه المعلومات من شأنها ان تعلموا لنا
37:51من شأنها ان تقصد رجالا فعدم ادراكها يعتبر جهل اذا الجهل نوعان بصفة مرتبة طيب تعريف الاذكار النادمة هل ذكر لنا تعريف البسيط ولا المركب قال والجهل جا في المذهب المحمود هو انتشاء العلم
38:09هل هذا تعريف رجال مؤدب ولا البسيط هما معا هاد البيت راه ذكره لنا عن ادم رحمه الله غي خصنا نقدرو البيت مزيان وغيظهرو لنا بجوج قال رحمه الله والجهل جا في المذهب المحمود اي المذهب الصحيح محمود قصد به الصحيح
38:28انه هو انتفاء العلم بالمقصود اكتفاء العلم بالمقصود اولا اش معنى المقصود اي ما من شأنه ان يقصد اذا انتفاء العلم ماشي بأي حاجة لا بما من شأنه ان يقصد ليعلم
38:46الى معرفتيش شنو كاين فوق السما هذا لا يعتبر جلال لأن هادشي ليس من شأنه ان يقصد ليعلم طيب اختفاء العلم ما معنى السي نبيل؟ انتفاء العلم هل معنى ذلك
39:01شفاء العلم اي عدم الادراك بالكلية او انتفاء العلم بان تدرك الشيء على خلاف ما هو عليه معنى ذلك اولئك لأن الذي يدرك الشيء على خلاف ما هو عليه انتفى عنه العلم ولا لا
39:17ان تباعا بالعلم والذي لم يدرك الشيء انتفى عنه العلم فهما معا قد انتفا عنهما العلم لم يعلما شيئا الجاهل جهل مركبا لم يعلم والجاهل جهلا بسيطا لم يعلم بجوج معرفوش
39:30مثلا لاحظ غزوات خيبر وقعت في السنة السابعة ياك اسيدي سألنا الاول متى وقعت غزوة خيبر؟ قال لا ادري. سألنا التانية متى وقعت غزوة خيبر؟ قال في السنة العاشرة كلاهما لم يدرك الحكم اولا لا
39:47كلاهما معرفش غير اللول جهله بسيط والثاني جهد مرتب الأول يقر بالجهل قال لك لا ادري والثاني يدرك الشيء على الى فيما هو عليه ولذلك يقولون الجهل البسيط اهون من الجهل المؤكد
40:04لان صاحب الجهل البسيط يتعلم واحد متى وقعت خيبر قال لك الله اعلم قلنا ليه في السابعة قال لك الله يرحم الوالدين معرفتش الاخر متى وقعت قالك في السنة العاشرة اذن خاصك تزول ليه انها راه مكانتش في السنة العاشرة وعاد تخبرو انها في السابعة
40:22اذا فصاحب الجهل بسيط امره اهون لانه اقرب للتعلم من صاحب جهنم صاحب الجهل المركب لا يدري ولا يدري انه لا يدري هو لا يدري ويظن نفسه عالما اما صاحب الجهل البسيط لا يدري ويدري انه لا يدري
40:43عارف راسو معارفش لا يدري ويدري انه لا يدري الاخر لا يدري ولا يدري انه لا يدري ولذلك امره اخطر اذا الشاهد ان عبارة المؤلف هو انتفاء العلم تشمل نوعين معا
41:02لأن صاحب الجهل البسيط لا يعلم و صاحب الجهة المركب لا يعلمه اذا قال رحمه الله هو انتفاء العلم حنا غنقدروه انتفاء العلم بالكلية او ادراك الشيء لكن على خلاف هيئته
41:23العلم زيد الفقيه اما بالكلية او على ادراك الشيء على خلاف هيئته فالاول بسيط والثاني والثاني مركب وقوله بالمقصود اي ما من شأنه ان يقصد ليعلم وهذه العبارة ديال ما من شأنه ان يقصد ليعلم تشمل الموجود
41:50والمعدوم اه راه الفقيه ما من شأنه ان يعلم قد يكون موجودا وقد يكون مأكول. ولذلك غايجي معانا ان شاء الله فتعريف القياس بحمل معلوم على ما قد علم وفي علة الحكم يوسف
42:07قوله بحمل معلوم اي ما من شأنه ان يعلم وعبر بهذه العبارة ليشمل الموجودة والمعدوم لان القياس قد يكون في المعدوم كما يكون في الوجود ويأتي ذلك بإذن الله اذا فخرج لهذا عدم العلم بالاراضين السبع او السماوات
42:29فلا يسمى ذلك جهلا لان علمها غير مقصود وضحت المسألة لما ذكر لك الجهل ذكر بعد ذلك الفرق بين السهو والنسيان اوا عرف ليك الجميع قد تقول له ما الفرق بين الجهل والسهو والنسيان
42:50فبين رحمه الله الفرق بينهما بناء على الفرق بينهما لان بعض اهل العلم قال السهو والنسيان مترادفا بمعنى واحد وقلة بينهما فرق ثم على القول بان بينهما فرقا اختلفا في الفرق شنو هو هاد الفرق اللي بين السوي والنسيان
43:10الناظم رحمه الله ذكر لك واحد الفرق اللي هو الفرق المشهور قال زوال ما علم قل نسيانه والعلم في السوء له اقتنان قالك اسيدي النسيان هو زوال المعلوم بالكلية. اذا فرق بين الجهل وبين السهو والنسيان ولا لا
43:27الجهل واحد الحاجة لم تدركها اصلا ما عمرك ما تعلمتيها ولا قريتيها او من لول ادركتها على خلاف هيئتها هذا جهل لكن شي حاجة الى كنتي عارفها ونتي عارفة تدركها متاعها خيبر السنة السابعة كنتي عارف هاد المعلومة
43:44بعد ذلك بعد ذلك صرت جاهلا بها بعد لما صارت المعلومة مفقودة من ذاكرتك هاد الأمر هذا لي يسمى سواء او نسيانا بذلك تفصيلا اذا زادت تلك المعلومة بالكلية من ذاكرتك
44:05بحيث تحتاج الى الى تعلمها مرة اخرى كتحتاج تعاود تعلمها كأنك لم تتعلمها قط زادت بالكلية هذا يسمى النسيان فإذا زالت بنا القوة الحافظة لكن لم تزل من القوة المدركة. او قل اذا غفلت عنها الان. لكن يمكنك تذكرها
44:32بشيء من التأني والتدبر والتأمل الى تدبرتي وتأملتي شي شوية غاتفكر المعلومة هذا يسمى ساعوا اذا النسيان زوال المعلوم بالكلية والسهو زواله فقط في الحال يعني في هاد الوقت في الحال الآن ما تتذكره لكن يمكنك ان تتذكره بعد وقت اذن الا واحد المعلومة
44:58تحتاج في تذكرها الى وقت انت ساه عنها اما ازالة يأست من تذكرها بغيتي الدكتور تذكرها وعلمت انها قد سالت بالكلية فذلك اذن الجهل عدم الإدراك اصلا ما كنت تعرف المسألة ولا عرفتها قط ذلك جهل
45:21عرفتها تم زادت بالكلية واحتجت الى تعلمها مرة اخرى لا نسيان عرفتها وزالت لكنها لكن يمكن ان تعرفها شيء من التأمل والتأدي والوقت فإن ذلك يعتبر سهوا الا يقول الناظم
45:43زوال ما علم قل نسيانه لاحظ قال لك لا والو دواله من القوة الحافظة والمدركة بحيث يحتاج الى تحصيل يحتاج الى تحصيلها من جديد زوال ما علم بالحظ بحيث يحتاج الى تحصيل جديد
46:07قل هو نسيان اذن فيستأنف تحصيله قال والعلم في السهو له اكتمال والعلم اي المعلوم معلوم لأن الكلام علي والعلم اي المعلوم في حال السهو له اكتنان معنى له اقتناء اي غيبة عن عن القوة الحافظة دون المدركة
46:36اذن السهو هو اش هو الذي يكون فيه حال السهو هو الذي يكون فيه المعلوم ذا اقتنان اي استتار وغيبة عن القوة الحافظة فقط. وهو موجود في القوة المدركة موجود في المدركات لكنه غاب واستتر واكتاننا عن
47:06عن القوة الحافظة في تلك الحالة في حادث السهو هذا هو السهو وبعضهم ولذلك السهو هذا ممكن نقولو هو الذهول السهو هو الذهول عليك عن المعدوم فيتنبه له بادنى تنبيه
47:28ولذلك ملي كيسال الإنسان على شي فائدة تذكره تقول له يوم كذا او وقت كذا او في مكان كذا كتذكرو ببعض القرائن فيتذكر يقول لك اه نعم تذكرت واضح؟ اذا فالسهو في
47:46هو ذهول عن المعلوم فيتنبه له بأن تنبه هذا هو الفرق المشهور وقيل بعضهم ذكر فرقا اخر قالك الفرق بينهما ان زمن السهو قصير وزمن النسيان طويل على واحد المعلومة يلاه كنتي عارفها نتا
48:10واليوم مشات لك من الذاكرة هذا غير سبب لكن كنتي عارفة دابا عام ولا عامين علاش وفي الحقيقة هذا الأمر لي هو القصير والطويل راه يلزم منهم رحمه الله وهو ان الشيء اذا طال العهد به
48:29يزول بنا من القوة المدركة والحافظة. فيستأنف تحصيله ملي كطول المدة لكن ملي كتكون المدة قصيرة فانه يتنبه له بان تنبيه كيكون غير حصل الذهول فقط عنه وبأن تنبيه يتنبه له
48:47واضح كده وقيل كما قلت ما مترادفان هذا حاصل ما ذكر ورحمه الله هنا في مراتب العلمي عموما او مراتب الادراك عموما طيب بسم الله الرحمن الرحيم. يقول الناظرون رحمه الله
49:15العلم والعلم عند نكت يختلف جزما وبعضهم بنفيه عرف الذي عليه الاشعري وكثير من تعدد العلم بتعدد معلوم والعلم بهذا الشيء غير العلم بغيره وينبني على هذا قول الاكثرين ان العلم يتفاوت في جزئياته
49:35اذ العلم بان الواحد نصف الاثنين اقوى في الجزم من العلم الحاصل بالتواتر وعلم النبي صلى الله عليه وسلم وعلم النبي صلى الله عليه وسلم بمسألة ليس كعلم الامة وبعض الامة اقوى
49:50علما من بعد والتفاوت يحصل بسبب الف النفس احد المعلومات احد المعلومين وعدم الغفلة عنه دون الآخرة وعدم وعدم الغفلة عنه دون الاخرين ودعهم بنفيه عرف وانما له لدى المحقق تفاوت بحسب التعلق
50:12اي ان بعض المتكلمين ذهب الى ان العلم لا لا يتفاوت في جزئياته. الحقيقة العلم كشف فليس فليس بعض جزئيات البعض فليس بعض جزئياته وان كان ضروريا اقوى من بعض وان كان نظريا سواء قلنا
50:32باتحاد العلم عند تعدد المعلوم او بتعدده وانما يتفاوت بحسب التعلقات فان الانبياء عليهم الصلاة والسلام علموا من صفات الله تعالى ما لم يعلمه غيره غيرهم فالتفاوت بحسب المتعلقات وقوله وانما له لدى المحقق. في الحقيقة هاد وانما يتفاوت
50:56ظهر لي ان الأولى ان لا يذكرها هنا اللي هو الان يشرح قول ناظم وبعضهم بنفيه عرف ولا لا ومن بعد غيقولينا وقوله وانما له لدى المحقق وهاد وانما يتفاوت بحسب التعلقات بحسب التعلق هدا هو
51:16اه قال به هؤلاء المحققون بمعنى بعد قوله وانما له لدى المحققين لانه من بعد غيقول لينا يعني ان من نفى تفاوتنا العلم في نفسه والمحققون انما يكون له التفاوت عنده بحسب التعلق بالمعلومات
51:36وهذا هو نفس الكلام الذي سبق فلو اخر لكان اولى والله اعلم يعني ان من نفى تفاوت العلم في نفسه وهم المحققون انما يكون له التفاوت عنده بحسب التعلق بالمعلومات
51:52اذ العلم صفة واحدة وتعلقها وهو المعلومات متعدد كما في علمه تعالى فالعلم على هذا القول لا يتفاوت الا بكثرة المتعلقات كما في العلم بثلاثة اشياء والعلم ثلاثة اشياء ثلاثة اشياء والعلم باثنين والعلم باثنين. هم
52:14وتفاوته بكثرة المتعلقات مبني على ما اشار له بقوله لما له من اتحاد منحتم مع تعدد لمعلومي علم اي ان التفاوت بكثرة المتعلقات انما يجري على القول باتحاد العلم عند تعدد معلوم. وهو لبعض الاشاعرة لا على مقابله
52:34لان لانه ليس لانه ليس للعلم متعلقات تتفاوت قلة وكثرة بل كل معلوم يتعلق به علم يخصه نعم يتفاوت العلم على هذا بقلة الغفلة وكثرتها والف النفس وعدمه لا من حيث الجزم
52:56ثم اشار الناظم الى ما ينبني على هذا الخلاف فقال يبنى عليه الزيت والنقصان هل ينتمي اليهما الايمان اي هل يزيد الايمان وينقص؟ بناء على انه من قبيل العلوم من قبيل من قبيل العلوم
53:14لا الاعمال خلافا للمعتزلة علاش قالك لا الاعمال لان راه قلنا لا خلاف في انه يزيد الى ينقص باعتبار الاعمال فعلى القول بتفاوت بتفاوت العلم يزيد الايمان وينقص لا على مقابله
53:31هذا بالنسبة للايمان في نفسه. اما بالنسبة الى الاعمال فلا شك انه يزيد بزيادتها وينقص بنقصانها وقد يدل للقول الاول وقد يدل للقول الاول ما ورد في الصحيح من قول الاول وهو ايش
53:48انه يتفاوت العلم اه بتعدد المعلوم وعليه فالايمان يزيد وينز وقد يدل للقول الاول ما ورد في الصحيح من قول الايمان بضعا وسبعين شعبة الايمان هذا التصحيف التصحيف الايمان بضع وسبعون
54:14دون شعبة الايمان مبتدأ وبضع الخبر وقد رجعت لصحيح مسلم ولابي داوود والترمذي والنسائي واحمد اا غيرهم وفي جميع هذه الكتب الايمان بضع وسبعون شعبة هذا التصحيح الظاهر الايمان بضعف التوجه في الاعراب لا يظهر ابدا بضعا بالنصب له ايمان بضع ايمان مبتدأ وبضع خبر مصبع وهكذا عند مسلم هو
54:44نسبه هنا لمسلم فعند مسلم وابي داوود والترمذي والنسائي واحمد بضع وسبعون شعبة الايمان بضع وسبعون شعبة اه نعم انا ظننته حكمنا لانه داروا بين قوسين او خرجه هنا قال اخرجه مسلم
55:13لأنه لما جعله بين العارضتين كأنه يحكي تنصح له وجوه له وجه الآن لأنه اه كأنه ذكره بالمعنى محكاش اللفظ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ظهر المعنى ديالو
55:30وحينئذ لما ذكر المعنى هو منصوب بالكون ان هداك الكون تما من كوني متصرف من كان ناقصة فترفع الإسم وتنصب الخبر فيكون بضعا حينئذ هو الخبر ديال الكون الايمان بضعا وسبعين شعبة من كونه لا بدا من هنايا من كون الايمان مبقاش دابا الايمان
55:56مضاف اليه من كون الايمان بضعا وسبعين شعبة اعلاها لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق فهو صريح في التفاوت تفضل الا الا ان حمل الايمان فيه على الاعمال وهو ظاهر والله تعالى اعلم
56:23ثم وقفت على نحو ذلك للخطاب في معالم السنن قال في هذا الحديث بيان بيان ان الايمان الشرعي اسم لمعنى بمعنى لي شعب واجزاء الله واجزاء واجزاء بمعنى ذي شعب واجزاء له ادنى واعلى
56:49واجزاء له ادنى واعلى. والاسم يتعلق ببعضها كما يتعلق بكلها والحقيقة تقتضي يعني الاسم اللي هو الايمان الايمان هذا هو الاسم يتعلق ببعض الشعب كما يتعلق بكل وتستوفي جملة اجزائه كالصلاة الشرعية والحقيقة والحقيقة تقتضي جميع شعبه
57:13وتستوفي جملة اجزاءه من الصلاة الشرعية لها شعب واجزاء والاسم يتعلق والاسم والاسم والاسم يتعلق ببعضها والحقيقة تقتضي جميع اجزائها وتستوفيها. نعم. ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم الحياء شعبة يعني الحقيقة شنو المقصود بها؟ الماهية الحقيقة المراد بها الماهية الحقيقة اللي
57:42حقيقة الشيء اي ماهيته وكونه وذاته الحقيقة يعني يقصد هنا حقيقة الصلاة فهاد التاني فاللول حقيقة الايمان والان حقيقة الصلاة ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم سنة الحياء شعبة من الايمان وفيه اثبات
58:05ذات التفاضل في الايمان وتباين وتباين وتباين المؤمنين في درجات في درجات هو الذي اراد بهذا النقل كله هو قوله وفيه اثبات التفاضل في الايمان وتباين وتباين المؤمنين في درجاتهم
58:26المقصود من كلام الخطابي رحمه الله هنا في معالم السنن انه استدل بهذا الحديث على اثبات التفاضل في الايمان وهو اللي قال لك هنا المؤلف لما ذكر الحديث قال فهو صريح في التفاوت شفتيه ملي كان
58:43قال فهذا الحديث صريح في التفاوت ثم قال لما نقل كلام رحمه الله قال وفيه اثبات التفاضل في الايمان اذا ظاهر كلام الخطابي ان الايمان في نفسه يتفاوت لكن لابد تقول لينا كلام القاضي عياض وقد اشار للوجه التاني اللي قال فيه الشريح الا ان حمل الايمان فيه على الاعمال وهو
59:10هو الآن كلام القاضي موافق لهذا قال وقد قال القاضي عياض في شرح الحديث في بيان شهاد الايمان ان ان ظواهر الشر تطلق الايمان على الاعمال كما كما هنا. اذا وعليك شوف لاحظ را كلام
59:32قاضي مخالف لكلام الخطيب الخطابي على كلام القاضي رحمه الله فالمراد بالايمان في هذا الحديث الاعمال لأن قالك ظواهر الشرع تطلق الإيمان على الأعمال راه النبي صلى الله عليه وسلم اللي قال الإيمان بضع المراد اعمال الإيمان
59:51اعمال الايمان لهذا قال لك ظواهر الشرع تطلق الايمان على الاعمال بمعنى كثير من من نصوص او من الأدلة الظاهرة في الشرع يطلق فيها الإيمان ويراد به الأعمال مفهوم الكلام اذن فهاد الحديث الايمان بضع وسبعون شعبة
1:00:11اما ان المراد به ان الايمان يتفاوت في نفسه واضح؟ وهذا هو الذي مشى عليه الخطيب الخطابي رحمه الله واما انه اطلق الايمان واريد الاعمال وعليه فهو يدل على انه يتفاوت
1:00:27بتفاوت الاعمال والجهل جا في المذهب المحمود هو انتفاء العلم بالمقصود. اي ما شأنه ان يقصد ليعلم نعم فان لم يعلم اصلا سمي جهلا بسيطا وان وان ادرك على خلاف هيئته سمي مركبا وخرج بالمقصود ما تحت الارض
1:00:49فلا يسمى عدم ادراكه جهلا وقيل الجهل هو ادراك المعلوم على خلاف هيئته في الواقع. فالباصية ليس بجهل قال الزركشي واطلاق القولين هكذا غريب والمعروف تقسيم الجهل الى بسيط ومركب
1:01:07زوال ما علم قل نسيان والعلم في السهو له اقتنان يعني ان النسيان هو زوال المعلوم عن عن الحافظة بحيث يستأنف تحصيله وان العلم في السهو له اقتنان اي استتار عن الحافظة
1:01:24اي ذهول عنه فليتنبه فيتنبه له بادنى تنبيه وعن بعضهم زمان السهو قصير وزمان النسيان طويل وقيل مترادفا واضح يا حسين بمعنى لا فرق بين السهو والنسيان والنسيان كل من اللفظين يطلق ويراد به الاخرون لا فرق بينهما اصلا
1:02:12يعني انكشاف الشيء بعد انكشاف الشيء هذا ضدو خفائه مثلا واحد الحاجة كانت خفية عليك ما عرفتيهاش ثم ظهرت كلشي فات لك اتضحت يعني الكشف هو الاتضاح هدا هو