استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (17) من شرح متن { مراقي السعود لمبتغي الرقي والصعود } للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله.

0:00وجود لك غير علم وغير اعتقاده صحيح يكون يطبقه فاسدين ولا حسبك سبق في آآ تعريف اصول الفقه تعريف الفقه ذكر الادلة ملي عرفنا اصول الفقه قلنا اصول الفقه ادلة الفقه الإجماعية ولا الدلائل الدلائل والأدلة
0:45مع ان الجمع اللي هو دلائل فيه كلام فيه نزاع بينهم شفعاء هذا لا يعرف جمع النفاعلين اذن الثاني سبق لنا وسبق ايضا في تعريف فقهي المكتسب من ادلتنا التفصيلية
1:03الكلمات الأدلة سبقت جوج دالمرات فلما تقدم ذكر هذا اللفظ احتاج ببيانه لتعريفه اصول الفقه ادلة الفقه مكتسب من ادلة ما هي الادلة هل ادلتك ما لا يخفى جمع دليل ودليل هذا وصف مشتق من الدلالة
1:27ادلة جمع على وزن الأفعال والمفرد بديل فعيل بمعنى فاعل لأن اش معنى دليل؟ اي دال هذا دليل هذه المسألة اي دال على هذه المسألة اذا فهو فعيل بمعنى داعش
1:44وهاد الوصف اللي هو دليل بمعنى فاعل مشتق بماذا؟ المصدر الدلالة وهي مثلثة الدال الدلالة الدلالة الدلالة كما عرفتم افصحها الفتح ثم الكسر ثم الضم الدلالة الدلالة واضعفها الدلالة الشريف ما هي الدلالة؟ لأن الى بغينا نعرفو المشتق وجب
2:05نشتق منه اش هي الدلالة خلينا في شرح السلم التعريفة اختلف في تعريفها على قولين بعضهم قالك الدلالة هي لا لاصطلاحات ماشي في اللغة الدلالة اختلف في تاريخها على قولين القول الأول قال بعضهم الدلالة هي فهم امر من امر
2:28هي ان يفهم امر من امر فعلى هذا التعريف اذا لم يحصل الفهم فلا دلالة دلالة لازم يكون فيها الفهم فهمك انت فهمك امرا من امر هو الدلالة غير هي فهم امر من امر
2:47من يفهم فالانسان معناه من شيء فهم امرين لهاد الأمر اللول راه كنا شرحناه شنو المقصود به المدلول والأمر الثاني المقصود به الدليل هو فهم مدلول من دليل مطلقا هادي هي الدلالة المطلقة سواء اكلات لفظية
3:10او عقلية او عادية عقلتو كنا قسمنا الدلالة تلاتة دالأقسام مطلقا فهمك انت امرا معنى من امر من دليل سواء كان كيما قلنا وضعي ولا عقلي او لفظي فاش فتلك هي الدلالة
3:29شفتي واحد العلامة في الطريق ودلتك على امر من الامور على شيء على انك خاصك توقف ولا خاصك تزيد ولا خاصك دور على ليمن ولا على الشمال فملي كتفهم نتا داك المعنى فهموك هو الدلالة
3:43سمعتي واحد كيتكلم من ورا الحيط واضح فاستدللت بذلك على حياته كتقول هذا اللي كيهضر ما زال حي اذا فهمت الحياة من من سعاله سمعتي غي كيكحب متلا ولا كيعطس استدللت بذلك على حياته اش كتسمى هادي؟ دلالة فهم امر من امر واضح هدا التعريف الاول
4:07التعريف الثاني قال اهله الدلالة هي كون امر بحيث يفهم منه امر اخر فوهم او لم يفهم اذن فعلى هاد الشرط الثاني على هاد التعريف الثاني لا يشترط الفهم هي وجود امر ليفهم منه امر اخر لاحظ كون امر وجود امر شنو المقصود بالامر الاول
4:30دليل العكس ليفهم منه امر هدا هو المدلول فهم او لم يفهم فهمتي ولا مافهمتيش مفهوم الكلام العلامة الآن في الطريق وضعت للدلالة على المرور ولا على الوقوف وانت لم تفهم هي دلالة؟ نعم هي دلالة
4:49هذان تعرفان مشهوران في المنطق خلاف في حديثها وهما المنظومان عندكم في نظم الطيبية في المنطق ان شاء الله ذلك هما نفس القولان المنضومان هناك نفس القولين منظومان الى واضح الكلام
5:05اذن هذا تعريف الدلالة نرجعو للمقصود عندنا شنو اللي خصنا نعرفوه حنا الدليل اللي هو المشتاق هذا دليل وصفه مشتق من المصدر اللي هو الدلالة واعلموا هنا ابتداء انه قد يطلق كل منهما على الاخر
5:22الاستعمال ممكن العلماء يطلقوا الدليل على الدلالة وقد يطلقون الدلالة ويريدون الدليل لكن فرق كما تعلمون بين المشتق والمستقبل. اذا الدلالة هذا هو المصدر المشتق منه. والدليل هذا وصف مأخوذ من الدجاج
5:38ما هي الدلائل؟ ما هو الدليل لغة الدليل هو المرشد لأن الدلالة في اللغة هي الإرشاد اذن فالدليل هو المرشد الى المطلوب لكن في الاصطلاح وهذا اللي كيهمنا عرفها الناظم بقوله وما به للخبر الوصول بنظر صححه الدليل
5:59وهذا هو التعريف المشهور بالدليل فجمع الجوامع هاد العبارة نظم لما في جمع جوابها قال في جمع جواب والدليل هو ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب الخبر هاد المعنى هدا هاد اللفظ هدا عن التعريف
6:17ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب الخبر هو واحد الشيء دليل هو شيء يمكن شوف لاحظ عبارة يمكنه بمعنى قد لا تتوصل به الى مطلوب خبري الى مكنتيش دكي ومعرفتيش تنتقل بالذهن ديالك
6:40من شيء الى شيء واضح الكلام من المبادئ الى المطالب الا ما كنتيش دكي وما كتعرفش ترتب المقدمات وتنتقل من المبادئ الى المطالب راه ممكن ما توصلش ولا لا اذن راه ممكن يكون الدليل كاين لكن نتا موصلكش للمطلوب
6:56لماذا لم يوصي الكريم المطلوب؟ لانك لم تحسن استخدامه تخدمو مقدرتيش تأمل فيه وتنظر فيه باش يوصلك للمطلوب اذن هل الدليل كل احد يرشده الى المطلوب لا يفسد كل احد الى المطلوب وانما اللي كيرشد المطلوب هو اللي كيحسن استعماله هو الذي ينظر فيه نظرا صحيحا
7:19كيعرف يرتب المقدمات وينتقل من مبدأ الى مبدأ حتى كيوصل للمقصد ومن لا يحسن ذلك راه الدليل بين عينيه لكن لا لا يوصله الى المطلوب واضح اه لانه نظر اليه نظرا فاسدا
7:38طيب هنا مسألة مادام ذكرناها هل الدليل يخرجه عن كونه دليلا انه لم يوصل الى المطلوب لا لا يخرجه ذلك عن كونه دليلا ولذلك لاحظت اش قالوا ما يمكن التوصل بصحيح النظر في الى مطلوب خير وصلك ولا ما وصلكش؟ هو راه دليل ايلا ما وصلكش راه الخلل فيك انت مشي فيه هو
8:01ولذلك اش قالوا؟ ماشي قال لك هو الذي يوصي ما يمكنه ان يوصل الى المكتوب. اوصلك او لم يوصلك جا عندك عالم قالك هاد الآية را فيها دليل على كدا. نضفتي الآية وتأملتي فيها ما بان ليك فيها دليل
8:16ما نبانش لك وجه ذلك واضح هل ذلك يخرجها عن كونها دليلا؟ لا هي راه نبيل واخا مفهمتيش نتايا وجه الاستدلال اذن الدليل نشرحو هادا ونجيو للنظم ان شاء الله هو ما يمكن الشيء الذي يمكنك
8:36اه بسببي خليك من الوصول يمكنك بسبب نظرك الصحيح فيه اللي هو ان تقدم المبادئ وترتبها وتنتقل بذهنك من شيء الى شيء لتصل الى مطلوبك شوف انت باغي توصل را ماشي الدراري وكتقولو هاد الدري فين غيخرجني لا نتا اش باغي
8:58وهاد المطلب فتحسن النظر فيه وترتيب شيء على شيء وينتقل ذهنك من شيء الى شيء هذا هو النظر الصحيح النظر الصحيح اللي مبني على الضوابط والقواعد المعلومة معلومة لا في المنطق ولا في اصول الفقه ولا في او نحو ذلك
9:17مثلا من هاد مما يدخل في النظر الصحيح مما يدخل في النظر الصحيح ان الدين اذا انتقل من اه خاص وادرج عنده الخاص في عام وادرج ذلك العام في اعم منه. في الذهن
9:43لزوما كينتقل اش؟ من ادخال ذلك الخاص الاول في العام الثاني اولا لا لاحظ انت الآن عندك واحد المعنى عام لكن يوجد ما هو اعم منه اذا الا كان واحد الشيء اعم منه اذن هذا مندرج تحته الخاصة ومندرج تحته
10:00هاد اللي كان اعم من هدا ملي قارناه مع واحد العام خور بانلينا حتى هو خاص واضح لأن هاد التني اعن منه متنعقلش ادراج هاد الثاني في في في العام هاد الثالث
10:16الذهن عقلا ينتقل من اش؟ ينتقل الى اش؟ الى ادراج ذاك الخاص الاول في العام الثاني ولا لا لزوما لأن الى كان هدا داخل فهدا وداك الصغير داخل فهاد الوسطاني ادن فهداك الصغير داخل فالكبير
10:31هدا هو الانتقال بالدهن متلا هدا غي متال من شيء الى شيء فيحصل في ذهنك ان ذلك الاصغر الحد الاصغر مندرج في الحد الاكبر واضح هاد المسألة اذن فمثل هذا هو انتقال الدين وهذا هو التصوف الصحيح اما لو عكست
10:52مثلا قلت العام مندرج في الخاص قلت هذا عام وهذا خاص اذا العام داخل في الخاص فهمت المسألة ولا لا؟ هذا نظر صحيح؟ هذا نظر فاسد غير مبنية على القواعد والضوابط مخالف للعقل اصلا مفهوم ولا لا
11:08نظر فاسد فهمت المسألة مثلا لاحظ زيت واحد الشخص فرد من افراد الانسان زيت داخل في عموم الانسان داخل في الانسان اذا الانسان هذا نوع والفرض داخل في النوع زيدون انسان اذا داخل في النوع ديال الانسان
11:32والإنسان هذا هاد النوع هذا داخل فواحد الجنس اللي هو حيوان فالحيوان يشمل الانسان وغير ذلك من الحيوانات الناطقة وغير ناطقة. اذا الانسان داخل في جنس الحيوان فالدين بهاد الانتقال
11:47اه يفهم ان زيدان ان زيدان داخل في الحيوان فحينئذ ملي كتوصل لواحد ملي تجي كتقول زيد حيوان نتيجة صحيحة انا عندي نظري صحيح اذن الشاهد قلنا الدليل هو اش؟ ما يمكن وصلت او لم تصله هو راه يمكن توصل به
12:07باش النظر الصحيح بصحيح النظر اضافة الصفة الى الوصول بنظر صحيح فيه الى نظرتي له نظرا صحيحا مبنيا على القواعد والضوابط اش؟ فانه يمكن ان يوصلك الى الى مطلوبك الخبري
12:27الى مطلوب. المطلوب الذي تريده الوصول اليه. وهاد المطلوب كيف كيكون خبري شنو معنى خبري؟ اي معنا يخبر به الى مطلوب خبري اي الى معنى يخبر به يعني الى معنى هو كان موجودا قبل وصولك
12:50راه عبارة الخجل قصد بها اخراج الإنشاء. لأن المدلول ديال الإنشاء انما يحصل بالكلام او بعد الكلام لكن المدلول ديال الخبر كيكون واقع قبل التكلم ولا لا اذن فهاد النتيجة لي غتوصل ليها نتا واش عاد غتوقع الان
13:11بالكلام او وقعت بعد الكلام لا لا واحد النتيجة لي غتوصل ليها هي مقررة قبل لكن نتا مكنتيش فاهمها ما كنتيش واصل ليها ما كنتيش عرفتيها فحينئذ وصلت اليها. ولذلك الخبر في المنطق وفي علم البيان اش هو
13:28ما احتمل الصدق والكذب لذاته. بمعنى المدلول ديالو راه موجود ماشي نبدلو نديرو عاد غيتوجد بالكلام ولا بعد الكلام هداك الإنشاء الخبر مدلوله موجود لابد المدلول الموجود ما كنتيش عارفو انت لم تصل اليه ملي بنيتي المقدمات بناء صحيحا عاد دركتيه اه قلتي كذا هداك الامر امر صحيح
13:50وهدا هو باش كيتعلق اش؟ الدليل الدليل يتعلق بإدراك المعاني الخبرية معنى يخبر به خلافا للعبارات الشارح رحمه الله في الاصل عبر بواحد العبارة قال لك الى مطلوب خبري اي الى معنى يحصل السكوت عليه
14:11هاد العبارة ليست دقيقة لأن حتى الجمل الإنشائية توصل الى معنى يحصل السكوت عليه هاد العبارات معنى يحصل السكوت عليه تشمل الانشاء والخبر واضح؟ والدليل ما كيوصلناش للمدلول للإنشاء يوصل الى مدلول الكلام الخبري
14:29وضحت المسألة فلذلك اش نقولو الى مطلوب الخبر اي الى مقصود اريد الوصول اليه ويكون مدلول ذلك المطلوب خبريا اي موجودا في الخارج قبل استعمال الدليل واضح والدليل بهاد المعنى لي شرحت ليكم الان هو لي كيتسمى في المنطق بالقياس هو القياس والمنطقي
14:56بأن القياس المنطقي كما علمتم هناك يوصلك الى ماذا القياس الخبري يوصلك الى الى مطلوب الخبري القياس المنطقي يصيبك الا مطلوب فبالك فالقياس هو الدليل فكثر عند تركيبك للقياس ملي كتركب القياس من مقدمة صغرى ومقدمة كبرى
15:24او تحديف الحد الوسط وتدرج الحد الاصغر في الحد الاكبر هداك هو النظر الصحيح ما يمكن التوصل بصحيح النظر حينئذ ملي كتكون ترتب تلك المقدمات ترتيبا صحيحا مستقيما بالشروط والضابط اللي معروفة
15:40ان هاد الشكل اه ينتج منه كدا والشكل التاني ينتج منه كدا والثالث منه كدا فعند بناية المقدمة في تلك هو هذا مش صحيح لاش كتوصل من بعد؟ ملي كتبني مقدمتين ولا ثلاثة ولا اربعة ولا خمسة ولا عشرة في المقدمات باش توصل في الأخير الى مطلوب خبري تريد الوصول اليه
16:03الى مطلوب يعني الى مطلوبك راك نتا مابنيتي لو باغي توصل لواحد المطلوب معين ماشي غير توصل لأي نتيجة كانت واش واضحين فهمت المسألة الآن اذا هذا هو الدليل ولذلك ما يتوصل به الى التصور
16:25واحد الشيء كنتبعوه وندور فيه وكنوصلو به الى ادراك مفرد الى تصور ذات اش كيتسمى هداك لا يسمى دليلا حدا رسما تعريفا الحاد والتعريف والرسم اللي كنضرو ليه وكنفهموه كندركو واحد المفرد واحد الذات نتصورو راه مكناش متصورينها وتصورناها
16:53قلت لك الإنسان قلتي شناهو هاد الإنسان هادا فقلت لك الإنسان هو واحد الحيوان ناطق حيوان فيه حياة ليس جامدا ليس نباتا له حياة ناطق له له قوة عاقلة يدرك بها الأمور
17:14واضح فملي قلت لك حيوان خرجو الجمالات والنباتات ودخلوا معاك جميع ما في حياتك وقلت لك له ناطق له قوة عاقلة مدركة يفكر بها ويدرك بها الاشياء فخرج لك شفتي الأسد لقيتي الأسد ما عندوش هاد القوة الكلب ما عندوش كذا كذا
17:36شفتي واحد الشخص له كذا فتصورتي الحقيقة ديال اذن هاد التعريف حيوان ناطق اوصلك لماذا الى ادراك دات عرفتي شنو هو الانسان لم يوصلك الى مطلوب خبري لان المطلوب الخبري جملة جملة
17:54المطلوب الخبري واحد الجملة فيها ادراك حكم كما سيأتي معنا وهذا معروف في المنطق اذن الموصل الى مطلوب الخبر يسمى دليلا. والموصل الى تصور الى ادراك ذات يسمى حدا ورسما او قل تعريفا بالمعنى الأهم
18:13سواء اكان للحد او الرسمي او غير ذلك وهبت المسألة؟ اه. اذا يقول الناظم رحمه الله. فمن دابا التعريف ديال ديال وما ايها الشيء دابا غنعرفو الدليل من حيث هو عموما وما ايها الشيء
18:33الذي الذي يمكن به الوصول للخبر الشيء اذا ما موصولة ما موصولة فين هو الرابط؟ هو هاديك به وما هو الشيء الذي يمكن به الوصول يرحمك الله للخبال الشيء الذي يمكن به يراجع لما
19:10تم وصوله للخبر الوصول وش معنى الوصول؟ اي التوصل والمراد بالوصول لاحظ عبارة يمكن راه عبارات يمكن مقصودة كتفسر لينا الوصول لمعنى التصوف التوصل شمعنى الوصول او التوصل اي بالقوة
19:25يمكن به الوصول اي التوصل بالقوة. علاش قلنا بالقوة؟ وصلت او لم تصل وصلك ولادو موصلكش هو راه دليل اي بالقوة فقد لا ينظر في الدليل ممكن يكون دليل كاين واحد ما ينطقش فيه اصلا لا نظرا صحيحا ولا فاسدا وذلك لا يخرجه عن كونه دليلا هو دليل
19:47نظافة او لم تنظر اليه اذا بذلك قلنا الوصول اي التوصل بالقوة فقد لا ينظر فيه ولا يخرجه ذلك عن كونه دليلا وما يمكن به الوصول للخبر اي كاين واحد المضاف تمايا اسيدي
20:06للمطلوب الخبري او للخبر المطلوب شنو المراد بالخبر؟ المطلوب هو ما يخبر به من كلام مفيد لا يخبر به من كلام المفيد او قل بعبارة اخرى ما يحتمل الصدق والكذب لذاته
20:30بمعنى هادشي سيوصلك الى يمكن ان تتوصل به الى مطلوب يحتمل الصدق والكذب وشنو هو المطلوب الذي يحتمل الصدق والكذب لذاته هو المطلوب الخبري فخرج بذلك الانشاء خلافا لعبارة الشارح رحمه الله في الاصل اقصد ما يحسن السكوت عليه
20:54فهذه تدخل النساء مع انه غير داخل وتقدم ليا ان المناطق لا بحث لهم في الانشاد لا بحث له في الانسان وانما يبحثون في الخبر فقط قال وما به للخبر الوصول بنظر
21:14شناهو سبب الوصول الى الى المطلوب الخامس ما يمكن الوصول التوصل به الى مطلوب الخبر. بسبب ماذا قال بي اذا لا بأس ببير بسبب نظر نظر اش معنى نظري؟ غايجي يشرح النظر ان شاء الله فسرها انت هنا اختصارا اي فكر
21:37نظري لأي فكري هاهو غيجي من بعد غيقولنا والنظر الموصل من فكر سيأتي شخص بنظر اي فكر صح الجملة ديال الصحة ما اعرابها؟ صحفي عمار فائدة من المستتر نعت ديال النظر
21:53بنظر صح اي بنظر صحيح لا فاسد بسبب نظر صح زيد واحد القايد راه كاين في النثر فيه بنظر صح فيه لان قلنا ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه بنظر صحيح فيه
22:32هو المسمى بالدليل هو الدليل هو الدليل والدليل في اللغة كما ذكرنا هو المرشد الى المطلوب وفرق بينه وبين الدلالة كما علمتم لكن قلت قد يطلق الدليل على الدلالة وقد تطلق الدلالة على الدين هذا قد يأتي
23:12اذا فقوله رحمه الله وما به من خبر الوصول وما يمكن الوصول بسببه للخبر ما الذي خرج احترز بهذا من ماذا؟ وما وما به للخبر الوصول اي ما يمكنه الوصول به للخبر للخبر خرج
23:33لا خرج ما يتوصل به لغير الخبير. وذلك كم لا لا كالتعاريف هذا ذكرنا عليه ان شاء الله ما يتوصل به لغير الخبر يتوصل به الى ادراك مفرد الى ادراك ذات وذلك كالتعاليف سواء كانت بالحد او بالرصد
23:55فان ذلك لا يسمى دليلا اش كيتسمى هداك لي كنوصلو به الى ادراك مفرد يسمى حدا او رسما لا يسمى دليلا كنوصلو بيه الى خبر وضعت المسألة ثم قال والنظر الموصل من فكر الى
24:15وهداك الخبر شنو ممكن يتفسر الخبر بعبارة الا جاتك اسهل هو الشيء الذي يمكن الوصول به هو الذي الشيء الذي به يمكن التوصل بسبب النظر الصحيح الى خبر وشنو هو الخبر ممكن تفسرو انت بالنتيجة
24:37الشيء الذي يمكن التوصل هو القياس الى مطلوب خبري اي لا نتيجة الى كان هذا يسهل عليك المسألة يسهلها اي الى نتيجة فالشيء لي كنتوصلو بيه هو القياس والمطلوب هو النتيجة
24:55ثم قال والنظر الموصل من فكر الى ظن بحكم او لعلم مسجلة عرف في هذا البيت النظر علاش عرف النظر اه لانه ذكره في تعريف الدليل ملي بغا يعرف الدليل قال بنظر غتقول ليه وما هو النظر ففسره
25:16قال لك والنظر هو الموصل من فكر هاديك مينة اش معناها بيانية بيانية هو الموصل من فكر بياني كانه قال هو الفكر الموصل شوف حيد من فكري النظر هو الفكر الموصل الى
25:36ظن بحكم او الى علم مسجدا اذن فهي بيانية اذا ممكن اذا اردنا نقرأه نقول النظر هو الفكر الموصل او الموصل راه صدرت لنا بمعنى الى ظن الى علم او ظن
25:59الى علم او ظن لكن المؤلف رحمه الله اه قيد الظن بالحكم واطلق في العلم ولا لا قال ظن بحكم او لعلم مسجلا بعلم مزدلفة سواء كان العلم بحكم او بذات
26:28وذلك مقصود عندهم لان التصورات عندهم لا تكون الا علما لا تكون ظنا تصورات لا تكون الا بالعلم معلومة لا تكون ظنية وانما الظن يكون في الاحكام لا في اه الظن يكون في ادراك النسب لا في ادراك الذوات
26:56ان شاء الله اذن يقول النظر هو الفكر الموصل اي المؤدي الفكر الذي يوصلك ويؤديك الى ظن بحكم اي الى ظن حكم ظن بحكم ظني حكمي او لعلم او الى علم هاديك اللام بمعنى الى
27:23ومسجلا حال من قوله علم شوف الفقيه لعلم مسجلا اذن لاش؟ قيد لماذا؟ للعلم ولا للظن ولا له ما معا للعلم فقط لعلم حال كون العلم مسجلا اي مطلقا واش معنى مطلقا؟ اي سواء كان علما بذات وهو التصور
27:46او علما بنسبة وهو التصديق ما الذي خرج؟ خرج ما لا يؤدي الى علم ولا الى ظن خرج خرج معنا اش؟ الفكر الذي لا يؤدي الى علم ولا الى ظن
28:04كاين هدا نعم كاكثر احاديث النفس اكثر احاديث النفس لا تؤدي الى علم ولا الى ظن ويسمى ذلك حدثا عندهم ما لا يؤدي الى عوادا فهو حبس طيب دكرنا الآن في تعريف النظر الفكري قلنا النظر هو
28:30الفكرة الموسيقية شناهو الفكر؟ ياك الفكر يحتاج الى تعريف ولا لا الفكر هو حركة النفس في المعقولات الفكر هو حركة النفس في المعقولات اش معنى حركة اي انتقال تنقل هداك الانتقال لي قلنا من المبادئ الى المطالب
28:54وانتقال النفس شنو المراد بالنفس؟ القوة العاقلة التي يحصل بها الادراك القوة المفكرة ماشي مراد بالنفس لنفسك يعني عقلك هاديك القوة لي عطاك الله تبارك وتعالى تدرك فيها الأشياء اذن انتقال كلت ذهنك كاع الى بغيتي تفسر انتقال النفس اي الذهن
29:20اذا المراد بالنفس اش؟ القوة العاقلة التي يحصل بها الادراك. اذا انتقال تلك القوة العاقلة المدركة اللي عندك في ذاتك في الداخل تنقلها من شيء الى شيء هداك هو حركة النفس لكن فاش
29:39في المعاني في المعقولات في الاشياء المعنوية في المعاني في المعقولات ذلكم هو الفكر اما حركة النفس في المحسوسات فلا يسمى ذلك فكرا وانما هو تخييل نفس آآ ذهنك ينتقل من شيء الى شيء. لكن فاش؟ في محسوسات. مثلا في في تلك الأرض ولا في الأشجار ولا في البحار
30:09التي تراها او في الدار لذلك هادي اش؟ اشياء محسوسة هذا لا يسمى فكرا يسمى تخييبا وانما الفكر هو ان تنتقل آآ قوتك العاقلة من شيء لا شيء في مسائل معقولة في مسائل معنوية لا تدرك
30:28ماشي مسائل تتوصل او تتحرك نفسك الى ادراكها لكن بالنظر مثلا او بالسمع او بالشم او باللمس لا كل ذلك طرف وانما هي مسائل تنظر تتأمل في تغير العالم اشياء محسوسة اشياء معنوية
30:51كيف يتغير من صورة الى صورة ومن حالة الى حالة او يكون مرة بهذه الصورة مرة بهذه الصورة تأمل وفكر في امور معقولة في امور معنوية اللي هي تغير تغير معنى من المعاني
31:10هذا هو المسمى بالفكر طيب اذن واضح تعريف النظر ما هو النظر هو الفكر المؤدي الى ظن بحكم او علم مسند اه الملاحظة اللي التي اشرت اليها والان فصلوا فيها هي اش
31:31ان المؤلف رحمه الله قيد الظن بالحكم واطلق في العلم قال لك النظر هو الفكر المؤدي الى ظن حكم او الى علم سواء كان بحكم او بذات شنو كنفهمو من هذا
31:52ما الذي شو الصورة التي خرجت خرج ظن الذات ادراكك للذات ظنا او قل بعبارة مناطق التصور الظني خرج ولا لا راه غير داخل فداخل معانا فهاد الكلام التصديق سواء كان بالظن او بالحكم
32:14وداخل معانا التصور اذا كان بالعلم لكن شو اللي خرج التصور الظني الظاهر انه لا يوجد ولا لا اذن النظر اما يؤديك الى تصور علمي او الى تصديق ظني او علمي لانه قال ظنين بحكمه شنو الحكم
32:37هو ادراك النسبة الحكم هو التصديق بعبارة اخرى اي الى ظن ظن حكم اي الى تصديق ظني قال او الى علم مسجنة العلم مقابل الظن ان يؤديك الى شيء مفروغ به مسجلا سواء اكان ذلك العلم علما بذات او علما بنسبة
32:59اذا فالخلاصة شحال من سورة داخلة فالنظر تلات سور التصديق ظني والتصديق القطعي والتصور القطعي اذن فلا يوجد تصور وهذا قول اكثر المتكلمين قالك التصور لا يكون الا معلوما مكيكونش ظنك
33:22وانما عدم المطابقة اللي كتحصل في التصور قال لك حصلت بسبب العقل لا بسبب التصور التصور ديالك بل بالعكس قاليك التصور لا يوصف بالمطابقة وعدم المطابقة تصور لا يكون الا مطابقا
33:44والا مطابقا ماشي في نفس الامر لا يكون مطابقا بحسب ما ظهر لك من الصورة را داكشي لي بان لك من السورة حكمتي به اذن فبحسب ما ظهر لك من الصورة فذلك التصور اللي ظهر لك لا يكون الا
33:58مطابقا ولا يراعى في ذلك ما في نفس الامر قال لك الا بغينا اه قال لك وحينئذ الا كان التصور ديالك مخالف لما في نفس الامر فالخطأ انما نشأ امنحكم العقل
34:11لا من حصول الصورة في الذهن لأن التصور هو تفاعل من الصورة واش معناه حصول السورة في ذهنك شفتي واحد الحاجة دلتك على صورة معينة فقال لك حصول السورة ديالك في الذهن باعتبار ما رأيت هذا لا لا يوصف بعدم المطابقة لا يكون الا مطابق
34:32طيب ويلا جينا نحققو ولقينا داكشي لي شفتيه را ماشي هو داكشي لي تصورتيه را شفتي حاجة خرى قالك فحينئذ الخطأ نشأ باعتبار حكم العقل لا باعتبار التصوف مفهوم؟ هكذا قال الأكثر ولم يسلم هذا حتى عنده هم انفسهم اختلف في هذا بعضهم رد واجاب عن هذا وسيأتي ان شاء الله كلام العضد في هذه المسألة
34:55وضحت وضح تعريف النظر اذن الخلاصة النظر الذي لم يؤدك لا الى علم والى ظن هذا كأكثر احاديث النفس هذا لا يسمى هذا يسمى احد يا سلام ثم قال رحمه الله
35:13ادراك من غير قضى تصوروا وبعوا تصديق ولا مشتهر بدراك من غير قضا هكذا يقرأ ليه دراك وبدون همزة الادراك من غير قضى تصوره من غير قضاء اصل قضائي تصوره ومعه تصديق
35:39عرف لك في هذا البيت تصور التصديق لماذا عرفهما احتاج الى ذلك هنا لابد لأنه راه ذكر لك الناظم رحمه الله في هذا البيت قبل النظر الموصل الى حكم والنظر
35:56الى الظن بحكم ونظر الموصل الى علم مطلقا سواء كان علما بذات او بنسبة غتقوليهم شنو الفرق بين الذات؟ بين اه الذاتي والنسبة. ما الفرق بين الادراكين؟ فبين رحمه الله ذلك
36:10ومن قبل قال لك ما يمكن الوصول الى مطلوب خبري راه قلنا خرج بذلك لا يتوصل به الى ذات. اذا فاحتاج الى التفريق بين بينما بين تصور الذات وتصور النسبة توصل
36:27وهاد ما ذكره في هذا البيت معروف عندكم في منطق هو لي قال فيه في السلم اش ادراك مفرد تصورا عدم وظع نسبة بتصديق المسلم نفس ما في هذا الريح
36:41قال رحمه الله لدراك ما هو الادراك بعدها الادراك هو وصول النفس الى الشيء بتمامه اصول النفس الى الشيء بتمامه هذا يسمى اش ما الذي خرج اصول النفس الى الشيء لا بتمامه ذلك يسمى شعورا ماشي اذا الفرق بين الادراك والشعور
37:13الإدراك هو ان تصل نفسك بالنفس القوة العاقلة المدركة الى الشيء بتمامه فان وصلت نفسك الى شيء لكن لابد ما عرفتيش الحقيقة ديالو كما هي فذلك شعور لا يدرك مثل ماذا؟ وذلك كشعورنا بالملائكة
37:34بانهم اجزام لطيفة نورانية لكن لا نعلم حقائقه اذن فادراكنا او قل ان شئت وصول نفسنا معرفة الملائكة هذا يسمى ادراكا لاننا لم نصل الى ذلك بتمامه وانما ادركنا شيئا مما يتعلق بحقيقتهم الحقيقة ديالهم عرفنا منها شي حاجة النصف ولا الثلثين ولا الثلث لكن مادركناش الحقيقة ديال الملائكة
38:10بثمنها اذن فذلك اش يسمى شعور اذن منقولوش ادراك الملائكة نقولو شعورنا بالملائكة اجسام لطيفة نورانية لكن ما هو حقيقة؟ ما هي حقيقتها؟ الله اعلم فهذا شعور ومما يمثل به للشعور باش يتضح
38:33مثلا واحد ما كيعرفش شنو هو ما معنى الإنسان شنو هو الإنسان ما هو لا يعرف فقلت له الانسان حيوان شخص له حياة فتخرج من يخرج من ذهنه الجمالات والنباتات يعرف انه له حياة
38:52او متكملش ليه هي اقرأوا اقرأوا طارق او تمشي او تخليه هكداك فهو وصل لشيء من حقيقة الانسان ولا لا عرفت ان الانسان حيوان لكن وصل الى شيء الا بتمامه
39:07واضح فحينئذ بالنسبة ليه هو شنو يعني معرفته بالانسان ماذا تسمى؟ شعورا لانه ادرك الشيء لا بتمامه ما كملتيش ليه اذن ادراكك ان الانسان حيوان قبل ما تدرك انه ناطق باش تخرج فإذا ادركت انه حيوان نافقا ايش يسمى
39:28هذا يسمى ادراكا لا هذا ادراك دابا حنايا بغينا نفرقو بين الإدراك والشعور عرفتي ان الانسان حيوان ناطق علاش وصول النفس الى الشيء بتمامه هذا ادراك عرفتي انه حيوان فقط مزال معرفتيش انه ناطق لك
39:47اذن الادراك فهمنا المقصود به ياك؟ يقول لك من غير قضاء تصور من غير قضاء اي من غير حكم قضاء قصره للضرورة من غير قضاء عليه اي على المدرك لدراكو الى التقدير لدراكو للشيء
40:12زيد نتا ديك للشيء الإدراك للشيء من غير قضاء اي حكم عليه اوغل من غير حكم معه الادراك للشيء من غير حكم عليه او بغير حكم معه شنو المراد في الحكم
40:33ايقاع النسبة او عدم ايقاعها هذا هو المراد من الحكم اذن الحكم قد يكون اثباتا دولة فيها ايقاع النسبة او قلت ايقاع النسبة او انتزاعها هدا هو القضاء قال لك الادراك من غير قضاء تصور
40:56هو تصور الخبر المبتدأ اذن فالحاصل ان التصور هو ادراك الذوات اي المفردات من غير حكم عليها اثباتا ولا نفيا ثم قال ومعه تصديق وذا مشتهر قال لك والادراك للنسبة
41:26وطرفيها مع حكم على المتصور هو تصديق اذن الضمير في قوله ومعه ومعه لاش يرجع للقضاء هداك القضاء لي دار الادراك من غير قضا تصورو ادراك الشيء طيب وادراك الشيء معه اي مع القضاء مع
41:51ادراك الشيء مع مع حكم عليه اشنو يسمى هذا؟ هذا هو التصديق قال ومعه تصديق اختصر رحمه الله اذن التقدير والادراك للشيء وهذا الشيء يدخل فيه الطرفان والنسبة لأن تصديق متكون من ربعة دالأمور
42:15من ادراك المحمول والموضوع وهما الطربان والنسبة والحكم بايقاعها او انتزاعها وبعت له اذن الادراك للنسبة والطرفين معه اي مع حكم على تلك الامور الثلاثة. اذا اذا ادركت الطرف الاول
42:35فقط فهو تصور الطرف الثاني فقط تصور النسبة فقط التصور فإذا ادركت الثلاثة مع الحكم بوقوع النسبة او عدم وقوعها ماشي غير تصورتيها لا حكمت بوقوعها فهذا هو التصديق وذلك الخلاف معروف في المنطق هل التصديق بسيط او مركب
42:59فعلى ان التصديق بسيط فشنو هو التصديق التسبيق هو الحكم بالايقاع او عدم الايقاع بوقوع النسبة او عدم وقوع هداك هو الحكم والثلاثة والامور الثلاثة الاخرى هي شروط له. شروط
43:20وقيل هو مركب من الاجزاء الاربعة وعليه فهي اركان للتصديق فالتسبيق هو مجموع ادراك المحمول والموضوع والنسبة والحكم بوقوعها او لا وقوعها اذا يقول لك الناضل والادراك نسبة الطرفين معه اي مع حكم على المتصور هو تصديق
43:43اذا فالحاصل ان التصديق هو اسناد امر الى ذات بالنفي او بالاثبات اسناد امر الى ذات امر المقصود شيء بالنفي او بالاثبات تصديق ولماذا سمي تصديقا لاحظ لول علاش تسمى تصور
44:06بحصول الصورة في الذهن ادراك الذات ولا ادراك المفرط كتكون حصول سورة في الدين وتصور تفاعل من الصورة لحصولها في ذهنك هذا لماذا سمي تصديقا سمي تصديقا اه من باب التسمية باشرف الاحتمالين
44:27لأنه علاش؟ لأنه فيه ادراك خبر ملي كتحكم بالوقوع او عدم الوقوع فذلك خطر الخبر في الاصل يحتمل استسقاء والكذب فسمي تصديقا اش ترجيحا لاشرف الاحتمال لأن الكلام اللي كيحتمل الصدق والكذب شنو هو الأشراف؟ الصدق او الكذب
44:50ايهما اشرف الصدق فسمي هذا تصديقا من باب تسمية الشيء بأشرف الإحتمالين والا فيمكن ان يكون اش؟ كذبا واضح الكلام قال وذا وهذا اي تفسير التصديق بما ذكر مشتهر هو المشهور
45:18اذن وذا مشتهر هذا هو المشهور اه ظاهره ان المؤلف ذهب مذهب من ذهب مذهب من يرى السؤال هل دهب مذهب من يرى انه بسيط او انه مركب انه بسيط علاش
45:39واخا ذهب الى انه بسطه وموراك طب ما الذي يظهر لكم بسيط فذهب الى ما يقولش معه معه غيقولينا وادراك الحكم التصديق هو قالك ومعه شنو معاش كتفي دماغه راها للمصاحبة
46:05يعني ومعه مع ما تقدم مع ما سبق وادراك الطرفين والنسبة مع الحكم بربعة ادراك النسبة والطرفين مع الحكم تسبقه فهو يرى انه مركب ماشي بسيط وهذا هو المشتهر عند المناطق
46:30واش واضح بالكلام عبارة ما تفيد المصاحبة شنو معنى؟ ومعه كيف غدير تفسرها معه راجع للحكم ومعه الكلام معطوف على ما سبق اذا كانه قال شوف من غير قدر تصوروا
46:46والادراك مع الحكم تصديق ياك هدا هو التقدير للشيء من غير حكم. تصور والادراك للشيء معه مع الحكم تصديق. اذا فهو يرى انه مركب باش قال وهذا هو المشهور والقول الآخر المقابل لهذا
47:09ان التصديق بسيط وهو الحكم وحده وعليه فالامور الثلاثة الاخرى شرائط له ثم قال رحمه الله واضح دابا الفرق بين التصديق والتصوف ثم قال رحمة الله عليه جازمه دون تغير عدم علما وغيره اعتقاد ينقسم
47:30الى صحيح يكون طابق الى اخره التقسيم ان شئتم فاكتبوه ان شئتم تقسيم يسهل علينا كل ما يأتي باذن الله تعالى ما سبق ولا يأتي بجوج وهو ان يقال اصول النفس الى الشيء
47:51اصول النفس الى الشيء من نسبة او غيرها اما بتمامه او لا ديرو التشجيع هذا التشجير لي غندكر لكم الان شوية اصول النفس الى الشيء اما بتمامه اولى فالاول اللي هو وصول وصول النفس الى الشيبة تمامه اش كيتسمى
48:20ادراك اولى اش كيتسمى؟ شعور مزيان خليو الشعور مشى ان الإدراك اللول اللي هو صول النفس الى الشيء بتمامه كذا ادراك الإدراك نعاودو نقسموه وصول النفس الى الشيء بتمامه اما ان يكون
48:47دون حكم او مع حكم دابا الإدراك غنقسموه الى قسمين اما ان يكون دون حكم او مع حكم دون حكم شكايتسمى تصوروا مع حكم تخليو التصور مشى ارا لنا القسم الثاني اللي هو التصديق
49:15صافي ملي غنعرفو التصور اش بقا لنا منقسمو ما بقا ما نقسمو دابا الآن ننظرو للتصديق هاد الحكم هاد الحكم الفقيه اما ان يكون جازما او غير جازم ياك قلنا مع حكم تصديق الفقيه
49:32الحكم اما جازم او غير جازم نمشيو للجازم ونرجعو ان شاء الله لغير الجازم اما الجازم نعاودو نقسمو الى قسمين الجازم نوعان اما علم او اعتقاد اما علم ان النوع الأول اعتقاد النوع الثاني
49:56شنو هو ضابط العلم هو الذي لا يقبل التغير والاعتقاد هو الذي يقبل التغير اذن بعبارة اخرى نلاحظ بعبارة اخرى الى بغينا نفصلو في المسألة قلنا ادراك الشيء مع الحكم تصديقه اسيدي
50:14ثم هذا الحكم لي دركناه وسمي تصديقا اما ان يكون غير قابل للتغير او ان يكون قابلا له فإن كان غير قابل للتغير اش كيتسمى فهو علم هو العلم وان كان قابلا للتغير تسمى اعتقاد
50:37ثم الاعتقاد نوعان اعتقاد صحيح واعتقاد فاسد شنو ضابط الفرق بينهم الله ان داك الحكم الذي يقبل التغير اما ان يكون مطابقا للواقع او لا فان كان مطابقا للواقع فهو صحيح او غير مطابق فهو فاسد
51:03واضحة المسألة اذن صحيح اي مطابق لواقع فاسد غير مطابق للواقع نرجعو الآن لاش للحكم غير الجازم هادشي كامل في صفات الحكم نعاودو واش واضح الكلام تشجير طويل هذا اذن قلنا الحكم
51:24ادراك الشيء او قل ما هي مع الحكم عليها تصديق ثم هاد الحكم اما ان يكون قابلا للتغير او لا فإن كان قابلا غير قابل للعلم ثم هاد القابل للتغير اما ان يكون مطابقا او لا فإن كان مطابقا
51:47صحيح غير مطابق كلشي ان شاء الله غتجي معانا امثلة فهادشي كامل ستأتي امثلته. واضح دابا الآن انتهينا من اش؟ من الحكم اللازم نرجعو للحكم غير الجازم الحكم غير الجازم
52:00اما ان يترجح احد طرفيه او يتساويا اما ان يترجح احد طرفيه او يتساويا اذن غنوعوه الى نوعين النوع الأول يترجح احد طرفيه والنوع الثاني ان يتساوي لأن قلنا راه غير جازم واذا كان غير جازم اذن كاين احتمال اخر
52:26هذا هو معنى غير جازم يوجد احتمال اخر فحينئذ اما ان يتساوى الطرفان او يترجح احدهما الاخر نمشيو لهديك يتساويان نبداو بيه هو لول لانه لا تفصيل فيه يتساويا اذا تساويا اش كيتسمى هداك
52:42فهو الشك شك النوع الثاني ان يترجح احد الطرفين فهذا نوعان الطرف الراجح يسمى ظنا والطرف المرجوح يسمى اذن الإدراكات كلها محصورة في هذا التقسيم الذي اي اضراب شوف الفقيه اي ادراك فالدنيا كلها لم يخرجوا عن هذه الأقسام
53:10اي اضراب كيفما كان لا يخرج عن هذه واضح الآن اعيد باختصار ان شاء الله ليضبط ما كتبتم وصول النفس الى الشيء اما بتمامه ولاحظ ملي قلنا للشيء علاش قلت للشيء
53:30هي عم النسبة وغيرها اصول النفس للشيء سواء وصلت نفسك الى نسبة او الى موفرة الى ادراك مفرده اصول النفس للشيء للمالية اذا اما بتمامه او لا الاول قولوا معايا الاول بتمامه اضراب والثاني
53:51مشى الشعور اذا كان بتمامه فاما ان يكون دون حكم او مع حكم دون حكم تصور مع حكم التصديق ثم هاد ادراك الشيء مع حكم اما ان يكون بجزم او بغير جزم
54:12فإن كان ذلك الإدراك جازما فهو نوعان اما ان يكون غير قابل للتغير فهو علم او ان يكون قابل للتغيير فهو اعتقاد ثم هاد الاعتقاد اما ان يكون مطابقا او غير مطابق مطابق وغير مطابق فاسد
54:33غير الجازم الى الغير الجازم يوجد معه احتمال اما ان يتساوى فيه الطرفان او يترجح احد مع الاخر فاذا تسويا فشك واذا ترجح دماء الاخر فالراجح ظن والمرجوح هو هادي هي الأنواع التي ستأتي معنا في الأبيات الثلاثة الآتية جوج ثلاثة
54:55دابا الآن قال رحمه الله جازموه في هذه البيتين علاش غادي يتكلم سيقسم الادراك الجازم الى علم واعتقاد والاعتقاد الا صحيح وفاسد شتي مضمون هاد البيتين هو لي كتبتو دبا الان
55:11ان الادراك الجازم نوعان اما علم او اعتقاد وان وان الاعتقاد نوعان صحيح وفاسد هو اللي مذكور في هذين البيتين لكن مع امثلتهم قبل ان شاء الله قال رحمه الله
55:25جازمه الضمير في اللازم هو لاش يرجع للقضاء لا للقضاء للحكم راه في البيت سبق ذكرنا الحكم قال لي ادراك من غير قضا تصوروا ومعه اي ومع القضاء اي الحكم تصديق
55:43ثم قال لك ذلك الحكم اما ان يكون جازما او غير جازم اذن الضمير جازم ولاش يرجع للقضاء والقضاء هو الحكم والحكم قال جازمه اي جازم القضاء جازم الحكم او قل انت ان شئت الحكم
56:02اذن كانه قال اذا فجازمه فيه اضافة الصفة للموصوف اه فيه اضافة سمة للموصوف جازم الحكم اي الحكم الجازم والحكم الجازم شنو هو ضابط الفرق بين الحكم الجازم والحكم غير الجازم ياك قسمها الحكم الى قسمين جازم وغير جازم شنو هو الفرق بينهما
56:25الحكم الجازم هو الذي ليس معه احتمال نقيض محكوم به من وقوع النسبة او عدم وقوعها وغير الجازم هو الذي معه احتمال نقيض المحكوم به لاحظ الفقيه اذا حكمت بشيء لكن يوجد عندك احتمال نقيض الحكم هذا غير جازم
56:47واذا حكمت لشيء ولا يوجد عندك احتمال نقيض الحكم بغض النظر عن احتمال راجح ولا مرجوح ولا مزارع ماكاينش عندك فهذا حكم جازم بمعنى عندك انت عندك انت في ذهنك في تصورك جازم
57:02مكنضروش لما في نفس الامر كنضرو لادراكك انت نتا ملي دركتي هاد الحكم معندكش احتمال النقيض اذن فهو بالنسبة لك حكم جازم وضحت المسألة ننتبه ليها ماشي المراد فحقيقة الأمر راه مكاينش احتمال لا عندك نتا ادراكك نتا. لأن كنتكلمو على ادراك المدرك الشخص
57:22فإذا ادركت شيئا ادركت حكما ولم يكن عندك ابدا احتمال نقيضه فهداكشي تيتسمى مثلا محمد رسول الله ادراكك انت ايها المسلم لهاد الحقيقة يحتمل النقيض انه قد لا يكون رسولا لا يحتمل
57:44ادن اش كيتسمى هدا؟ حكم جازم واضحة هاد المسألة هنا هدا هو الحكم الجازي ثم هاد الحكم الجازي وغنوعوه الى نوعين منهما لا يقبل التغير ومنه ما يقبل التغير عند ان المؤلف بما لا يقبل التغيير اللي هو الاشرف العلم
58:01قال جازمه دون تغير دون تغير اي الذي لا يقبل التغير لموجب حسي او عقلي او عادي لا يستحيل ان يتغير كادراككك ان السماء فوقنا والارض تحتنا شنو اللي خلاه لا يقبل التغير؟ اما لسبب حسي انا كنشوف السما فوقنا والارض تحتنا
58:29او موجب عقلي الواحد نصف لثنين هاد الإدراك ممكن يتغير؟ شي مرة يكون نصف الإثنين غير الواحد يكون ثلاثة ولا اربعة ولا خمسة يستفيد عقله او لموجب بموجب الحسي او عقلي وعندنا او لموجب شرعي
58:48قال جازمه دون تغير علما علم اي سمي علما او علم عندهم عرف عرف عندهم عند اهل الشأن علما يسمونه علما عرف بتسميته شوف عباد الله عرف بتسميته علم اي عرف بتسميته علما
59:20هذا النوع الأول قال وغيره اعتقاد مبتدأ هو الخبر جملة تامة وغيره اعتقاد انتهى غيره مبتدأ واعتقاد خبر جملة تامة اش معنى غيره؟ الضمير يعود الى ماذا وغير وغير الجازم الذي لا يقبل التغير وهو الجازم الذي يقبل التغير
59:48وغير الجازم الذي لا يقبل التغير وهو الجازم الذي يقبل التقيؤ اذن الضمير في قوله غيره راجع لقوله جازمه لكن بالقيد المذكور شوف الناضي اش قال جازمه زيد ايدك فالضمير راجع لديك جازيم لكن بالقيد ديالها جازموه دون تغير اذا غيره جازمه مع قبوله للتغير
1:00:17وغير ما ذكر اي وغير الجازم الذي لا يقبل التغيير وهو الجازم الذي القابل للتغير يقال له اعتقادي اذن الحكم الجازم الذي يقبل التغيب يقال له اعتقاد اذن شنو الضابط ديال الذي يقبل التغير
1:00:41هو الذي لا يكون لموجب هداك الذي لا يقبل التغيير يقول لا يكون لموجب عندك انت ماشي بموجب في حقيقة الامر لا في ادراكك انت انت فلما ادركته هل ادركته لموجب ولا ادركته تقليدا
1:01:01اذا فهو اعتقاد شنو هو الذي يقبل التغيير؟ هو الذي يكون لا لموجبه يقال له اعتقاد ساهل الكلام ثم هاد الاعتقاد ينقسم الى قسمين قال لك الناظم وهو ينقسم الى صحيح ان يكن يطابق او الى فاسد ان هو
1:01:22هو لا يوافقه هاد الاعتقاد قسمة الاعتقاد صحيح وفاتن قال لك ينقسم الى صحيح اي الى اعتقاد صحيح. متى ان يكن يطابق الواقع ان كان يطابق الواقع. واضح الكلام مثال ذلك كاعتقاد المقلد ندبية الضحى
1:01:47يقلد واحد غير مجتهد متبع لايمانه. اعتقاده ان الضحى صلاة الضحى مندوبة. اش كيتسمى هذا اولا علاش مايتسماش علم؟ لماذا يسمى اعتقادا لانه ادركه لا لموجبه. هاد الحكم كيقول صلاة الضحى مكدوبة راه حكم لكن هل هو الذي استنبط الادلة من الاحكام
1:02:12هو غير مقلد اذن حكم يعتقده لكن لا بموجب اقتضى ذلك وعلاش قلنا كاعتقاد المقلدة؟ علاش ماقلناش للمجتهد؟ لأن المجتهد عندو الموجبات التي توجب اعتقاده التي توجب ادراكه هذا لا مجيب له
1:02:29فقد تبع المقلدة اذا فهذا اش؟ اعتقاد صحيح. علاش اعتقاد صحيح؟ لأن لأن اعتقاده ان صلاة الضحى مندوبة اعتقاد يطابق الواقع فعلا صلاة الضحى مندوباش مفهوم او الى فاسد ان هو اي الاعتقاد لا يوافق الواقع
1:02:57ان كان الاعتقاد لا يوافق الواقع فهو اعتقاد فاسد وذلك كاعتقاد المقلد وجوب صلاة الضحى مثلا مقلد اخذ فتوى من احد على ان صلاة الضحى واجبة فاعتقاد هذا اعتقاد فاسد
1:03:22اولا هو ادراك حكم وحكم هذا يقبل التغير لأنه لا بموجب الشخص غير مقلد وهو مخالف للواقع اذا فهواش اعتقاد فاسد ومن امثلة ذلك اعتقاد الفلاسفة قدم العالم فاعتقادهم ان العالم قديم هذا حكم
1:03:43ادراك ادراك لحكمه والحكم هذا بالنسبة لهم هم جازم نعم جازم لا يحتمل نقيضه بالنسبة لهم لكنه قابل للتغير علاش قابل للتغير؟ لأن اعتقادهم هذا لا لموجبه علاش قلنا حنا لا لموجبين؟ لأن الموجبات ان تأملوا فيها توجب
1:04:06نقي وذلك توجب عكس ذلك واضح؟ الموجبات الحسية والعقلية والعادية توجب غير ذلك توجب ان العالم حادث اذا فاعتقادهم هذا لا لمجيبه وهو مخالف للواقع فلذلك سمي اعتقادا فاسدا اذن فهاد البيتين على الشكل الماضي
1:04:29الخطاطة الاعتقاد على الحكم الجازم بنوعيه شنو لي بقا لينا الحكم؟ والحكم غير الجازم في الخلاصة شحال فيه من نوع؟ ثلاثة الشك والظن والولوة هي التي اشار الينا قال والوهم والشك والوهم والظن وشك محتمل
1:04:51لراجح او ضده او بعت له فكلامو فيه اللف والنشر المرتب قوله لراجح راجع للوهم او ضده راجع للظن او ما اعتدل راجع للشك اذا تقدير كلامه اذا هذا كلام علاش الحكم غير
1:05:11جازم وشنو الضابط ديالو بعدا؟ راه ذكرت لكم الضابط ديال الحكم الجازم ما ضابط الحكم الجازم هو الذي لا الحكم الجازي الدوار الذي علم ثمان النقيض الحكم الجزيم هو الذي ليس فيه احتمال نقيض محكوم به
1:05:37اذن الحكم غير الجازم هو الذي معه احتمال نقيض المحكوم به هذا هو الضابط اذن فالآن غيتكلم لينا على الحكم غير الجازم وهو الذي معه احتمال نقيض المحكوم به عكس الجازم
1:05:52ثم هاد الاحتمال سهلة المسألة علاش كانت ثلاثة الأنواع؟ لأن احتمال النقيض ما حكمت به انت حكمت بحكم ديما هذا كيرجع للمدرك انت حكمت بحكم ذاك النقيض المحتمل عندك لا يخرج عن ثلاثة احوال. لا لا لا رضيع لها اما يكون ذاك النقيب
1:06:09المحتمل عندك مساويا لما حكمت به او يكون ضعيفا عما حكمت به او ان يكون ارجح مما حكمت به يشوفوك انت علاش حكمتي انا حكمت بحكم معين وعندي احتمال ديال واحد النقيض مساو لما حكمت بهذا الشكل
1:06:28عندي احتمال واحد النقيض ولكن داك النقيض اللي محتمل عندي ارجح مما حكمت به اش كيتسمى هذا الوامد حنا دابا كنوصفو مع حكم تبيه ماشي داك النقيض هداك الحكم لي حكمتي بيه نتا
1:06:47ضربو معايا مزيان انت الآن حكمت بحكم انا حكمت بشيء ويوجد عندي احتمال نقيض المحكوم به احتمالا مساويا فهذا اللي حكمت به يسمى شكا ولا ترددا حكمت بشيء ويوجد عندي نقيض احتمال المحكوم به
1:07:09احتمالا مرجوحا احتمالا راجحا داك النقيض لي محكمتش بيه انا راجع على ما حكمت بهذا لي حكمت بيه اش كيتسما دايما كنسميوه باعتبار ما حكمنا به حكمت بشيء ويوجد احتمال نقيض المحكوم به احتمالا مرجوحا هذا اللي حكمت به يسمى ظنك
1:07:31ان شاء الله اذا يقول والوهم اذا لبغينا الوهم شنو نقولو تعريف هو الحكم بالشيء مع احتمال نقيضه احتمالا راجحا هدا هو الوهم الحكم بالشيء مع احتمال نقيضه احتمالا راجحا
1:07:55كالحكم بكذب العدل. واحد الشخص عدل ثقة وانا حكمت بكذبي الحكم بكذب العدل اش كيتسمى هذا وهم علاش لأن هاد الحكم يوجد معه احتمال نقيضه وهو الصدق احتمالا راجحا هذا راه عدل
1:08:15والعدل شنو هو الأكثر فيه الصدق ولا الكذب؟ او شنو هو الأصل فيه والغالب والظاهر فيه والصدق فإذا حكمت بكذبه فهاد الحكم ديالي كيتسمى وهاد الحكم معتبر ولا غير معتبر
1:08:28غير معتبر الحكم لا الوهم لا اعتبار به الحكم الفقيه زيد لا عبرة به باجماع العقلاء واضحة المسألة الفقيه مفهوم ادن هدا اش كيتسمى قال والظن الظن عكسه اذن شنو هو الظن؟ هو الحكم بالشيء
1:08:51مع احتمال نقيضه احتمالا مرجوحا وذلك كعكس المثال السابق كالحكم بصدق العدل الى انا قلت هاد العدل صادق هاد الحكم ديالي كيتسمى تظن مع وجود احتمال ممكن يكدب اه او شك شنو هو الشك؟ احتمال
1:09:14الحكم بشيء مع احتمال نقيضه احتمالا مساويا مفهوم الكلام؟ اذن احتمال النقيض احتمال معتدل معه مثال ذلك كخبر مجهول مع تساوي احتمالي صدقه وكذيبه الخبر ديال واحد الشخص مجهول لا اعرف عنه مدحا ولا ذما تجريحا ولا تعديلا
1:09:46ويوجد احتمالا مع الظاهر منه الله اعلم قاد يتساوى الاحتمالان فيه قد يكون صادقا وقد يكون كاذبا اذن الحكم بصدقه او بكذبه باش ما حكمتي كنتي بالصدق عندك احتمال مساواة هو ان يكون حكمتي بالكذب عندك احتمال مساوي فإذا حكمت بشيء اش كيتسمى الحكم ديالك
1:10:09سكر واضح يسمى شك مثلا هاد الشخص هذا اللي دخل الصورة ديالو حكمت بصدقه الحكم بالصدق ديالو المجهولات صورة الثالثة اللي كنتكلم عليها مجهول تساوى عندك الاحتمالان احتمال الصدق والكذب وانا حكمت بصدقه
1:10:28او حكمت بكذبه شك ذلك واش واضح اذا يقول الناظم رحمه الله والوهم والظن وشك هذه الثلاثة ذكرى والوهم والظن هكذا قال لك هي الحكم بالشيء الذي ما فسر لي
1:10:54هي الضمير فيا يرجع للثلاثة الواهو الظن والشك. هي هذه الثلاثة ما اي الحكم بالشيء الذي احتمل لراجح واضح التقدير ما فسرها الحكم بالشيء الذي احتمل زيد الفقيه لراجح كاحتمال كذب العدل او غلطه
1:11:24اذن هي الحكم بالشيء الذي احتمل لراجح حنا درس وراجع لا للو شتي دايما كتغلطو الحكم بالشيء الذي احتمل راجحا انا حكمت بشيء ويوجد احتمال راجح فهاد اللي حكمت به هو الوهم
1:11:44مكنشوفوش الاحتمال باش حكمتي نتا الحكم بالشيء الذي يحتمل احتمالا راجعا واش هادا او ضده الحكم بالشيء الذي احتمل مرجوحا هداك لي حكمتي به الظن واضح او ما اعتدل او ما اعتدل اي
1:12:09تساوى فيه احتمالان حكمت بالشيء مع كاحتمال نقيضه احتمالا مساويا اذن ففي كلامه اللف والنشر هذا حاصل ما ذكر الفه رحمه الله اذا قلنا الوهم الحكم بالوهم هل هو معتبر عندهم؟ شوف الفقيه الحكم بالوهم لا عبرة به مشى الوهم
1:12:36الشاك هل يعتبر حاكما بعد الشاك المتردي؟ مع احتمال غيره احتمال المسوية هل يعتبر حاكما؟ اختلف قيل يعتبر حاكما للتردد راه حكم لكن باش حكم بالتردد وقيل لا لا يعتبر حاكما. وبعضهم فصل
1:12:57فقال لك ان كان تردده ناشئا عن الأدلة فذلك يعتبر حكما حكما للتردد والا فليس حكما وعلى هذا بني واحد الخلاف وهو هل الوقف قول او ليس بقول مثلا لقيت واحد المسألة فيها ثلاثة الأقوال بعضهم قال بعضهم قال بالجواز وبعضهم توقف
1:13:19فهل هاد الوقف نعده قولا ثالثا وننقل في المسألة قولان التحريم والجواز ولا نعدو حتى هو قولو بالوقف اختلف منهم من قال الوقف ليس ماشي قوم نقولو راه المسألة فيها قولان التعليم والجواز
1:13:33مفهوم؟ ومنهم من قال يعد الوقف قولا شنو سبب الخلاف؟ مبني على هاد المسألة وهي هذه الشاك حاكم او ليس بحاكم. فعلى ان الشاك حاكم فالوقف قول. وعلى انه ليس بحاكم فالوقف ليس بقول
1:13:49والمختار كيما قلنا عندهم هو بالتفصيل فإن كان تردده ناشئا عن البحث في الأدلة يبحث في الأدلة وتعارضت ولم يرجح فهو قول وان كان توقفه ناشئا عن جهل توقف لانه ما بحثش اصلا في المسألة مازال ما نظرش فيها ما شافهاش
1:14:11فلا يعتبر ذلك اولا اذا الوهم لا عبرة به شك ذلك لا عبرة به الا في النادي في الشارع الحكيم الشريعة اعتبرت الشك في امور بادرة اذا شككت في النجاسة في شرع لك ان تنضح الثوب
1:14:28نطح الثوب عند الشك في النجاسة هنا اعتبر الشك اه لكن هذا نادر جدا والا الغالب انه لا يعتبر. اما الظن فانه معتبر؟ نعم. الظن معتبر عندنا في الشريعة. واكثر اخبار الاحاد
1:14:46غنية الثبوت ونصوص القرآن والاحاديث المتواترة قد تكون غنية الدلالة مع قطعية ثبوتها الدلالة ديالها قد تكون مغنية فالظن معتبر عندنا في الشرع نعم في العقليات يعتبرون القطعيات لكن في الشرعيات
1:15:07الظن معتبر في الغالب ولا فرق عندنا بين الفروع والاصول خلافا لمن فرق الكثير يفرق يقول الظن معتبر في الفروع دون العقائد العقائد لابد فيها من القطع ونحن نقول اخبار الاحاد التي تفيد الظن تثبت
1:15:26مسائل العقيدة هذا مذهب السلف وما كانوا يفرقون بين خبر الأحد وخبر المتلاثين بل ما كان هذا التعريف التفريق معروفا عندهم اذا فالظن الغالب الراجح الصحيح معتبر وتثبت به الاحكام الشرعية
1:15:46الا اذا منع من ذلك ماليا كاين عندنا بعض السور فالشرع واخا كينظم المغاربة فإننا لا نعتبره مثل ماذا؟ وذلك كشهادة خبر العدل الواحد واحد القضية من القضايا وقع فيها نزاع وكدا واحد الشخص عندو شديد عدل تلقى امام من الأئمة لكن واحد
1:16:09هل اه شهادته تكفي لا تكفي شهادة الواحد ولو كان عدا اذن ملي كيكون الشاهد عدلا ثقة فما الذي يغلب على الظن صدقه ام كذب صدقو اذن ظنها هو موجود ومع ذلك لم لم نعمل بمقتضى شهادته لماذا
1:16:29لانه واحد خاصنا جوج شهود في الشرع ففهاد المسألة ديال الشهادة في الحكم الشارع الحكيم لم يعتبر الظن واضح وانما اشترط تأكيده بزيادة شاهد ثان اذا هذا حاصل ما ذكر هنا قال
1:16:48ولما تقدم ذكر الادلة في حدي الاصول والفقه يحتاج الى معرفة معنى الدليل فاعل بمعنى فاعل من الدلالة وهي لغة الارشاد ما نظمه في الطيبية بقوله الطيبية وتسمى القادرية نظم في المنطق
1:17:25للشيخ عبد السلام القادري الفاسي رحمه الله له لغم في المنطق وقد شرحه غير واحد من الشناقطة ودكرنا انهم كانوا ليأتونا يهاجرون الى فاس لطلب العلم لما كانت فاس مدينة علم
1:17:44قال فهمو فهمو لأمر عندهم من امر لفظ الدلالة عليه يجري وقيل كون امري لتفهم واضح؟ اذن نظن دوك جوج في الاقوال القول الاول في البيت الاول فهم لامر عندهم من امري لفظ الدلالة عليه اجري اذا ياش؟ فهم امر من
1:18:06امريكا مفهوم؟ التعريف الثاني قال وقيل كون الامر للتفاهم مهيئا ان يكون الشيء مهيئا للفهم للتفهم فهم او لم يفهم هي كون الشيء بحيث يفهم منه شيء اخر فهم او لم يفهم
1:18:24والدليل عند الاصوليين هو ما اشار اليه الناظم بقوله وما به من خبر وسرور بنظر اي هو ما يتوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري وهو المسمى في المنطق بالقياس
1:18:42والمراد التوصل بالقوة فقد لا يؤبر في الدليل ولا يخرجوا ذلك عن كونه دليلا وصحة النظر ان ينظر من الجهة التي شأنها ينتقل الذهن بها الى ذلك المطلوب نعم ان ينظر الى ان ينظر
1:19:04وصحة النظر ان ينظر هو الأولى ولكن يقرئ ان ينظر لا بأس لأنه عند العلماء يجري حذف الفاعل في مثل هذا الفاعل في مثل هذا لدلالة السياق علي الاولى ان
1:19:23وهي المسماة وجه الجلالة وهي المسماة وجعا نقول تاني. نعم المسمى في المنطقة مطلقا تفاهمنا من بقية المنطقي والعكس المنطقي في باب الاستبداد. القياس المنطقي الاستثنائي والاقتراني وخبر فسره محلي بما يخبر به
1:20:03قال العطار اي معنى يخبر به بان يتحقق معناه بدون بمعنى اش معنى بأن يتحقق معنى ضد النطق به يعني ان المدلول ديالو موجود دون النطق ماشي مدلوله يتوقف على النطق به
1:20:19فخرج بذلك الانشاء بأن الإنشاء المعنى ديالو والمدلول ديالو كيتحقق بالنطق به اما هدا المعنى ديالو متحقق وموجود دون النطق به واحد لاحظ اه موت زيت فهل موت زيد يحصل بالنطق به
1:20:39لا صافي ان ما تزيدون فقد مات فمدلوله متحقق دون النطق به. لكن حصول البيع حصول النكاح هذا يتحقق بالنطق به بعتك او وزوجتك يحصل حينئذ قال الذي في الاصل
1:20:56ما يخبر به بأن يكون كلاما يصح السكوت وفيه ان الانشاء ايضا يصح عليه. وفيه اي يعني وفي كلامه وفيه بمعنى فيه نظر او عليه اعتراض وهو ان الانشاء ظاهر التفسير الاول والتفسير الاول ديال الامام المحلي وما ذكره العطار تفسيرا له
1:21:22وان المراد نسبة خبرية اي ما يحتمل ما يحتمل ما والكذب وهو منشور في تفسير عند البيانين والمناطق وافترز بالمطلوب الخبري عن المطلوب التصوري الموصل اليه اما حج او رصيد
1:21:42والمراد بالنظر هنا الفكر وهو حركة واما في بهذا المعنى هو الذي عد من خواص نعم اش معنى بهذا المعنى حركة النفس من معقولة لان الحيوانات يقراها هل لها هذا المعنى
1:22:04ولكن الحيوانات الاخرى عندها تخيل حركة النفس في في المحسوسات يمكن لكن النفس مغنسميوهاش القوة العاقلة المدركة واضح؟ اذن الفكر بالمعنى اللي ذكرناه حركة النفس في المأخولات اي انتقال من المبادئ الى المطالب
1:22:26كدخل خاص بالانسان فالحيوانات الاخرى ليس عندها هذا المعنى لان القوة العاقلة اللي بها ينتقل الذهن من المبادئ الى المطالب لا توجد الا عند الإنسان فهادي ولذلك الإنسان باش كيعرفوه ملي كيبغيو يدكرو الفصل اش كيقولو
1:22:41ناطق واش معنى ناطق هو ديك حركة النفس هو هداك اتفضل والعضد رحمه الله اشترط في الفكر شرطا زائدا قالك الفكر هو انتقال النفس في المعاني انتقالا بالقصد زاد زاد عبارة القصد
1:23:03قالك انتقال النفس في المعاني هو حركة النفس في المعقولات بحال بحال لكن قال انتقالا بالقصد زاد عبارة القصد في تعريفه قال محمد علي التهاون والاولى ان يزاد قيد القصد
1:23:20بان حركة النفس فيما يتوارد من المعقولات بلا اختيار كما في النوم لا يسمى فكرا قالك حركة النفس في المعاني دون اختيار يعني دون قصد كما في النوم ممكن الانسان يكون نائم و نفسه تتحرك في المعاني المعقولة قال لك هذا لا
1:23:45يسمى فكرا اذن الى كان هذا لا يسمى فكرا فالفكر حركة النفس في المعقولات قصدا بالقصد ان يكون المدرك او صاحب الادراك قاصدا لذلك قاصد ينتقل للدهن ديالو من كدا الى كدا
1:24:02قال اذا حركة النفس في المعقولات ممكن نزيدو حركة مقصودة قال قطعي كالعالم لوجود الصانع الظني كالنار لوجود انها قد تخلو عن دخان اذا لم تخالط شيئا من الترابي ونحو واقيموا الصلاة
1:24:24في اول الحدوث وفي الثاني احراق وفي الثالث الامر لم تخالط شيئا لم تخالط شيئا من لا هذا يذكرونه عن النار النار اذا يعني را سبب الدخان ديالها هو انها تخالط شيئا من الاجزاء الترابية
1:24:48فإذا الأعوان الأخشاب ولا نحو ذلك فإذا لم تخالط شيئا من الأجزاء الترابية فلا يكون لها دخان لأن الدخان هداك هو سبابو اه مثلا لا يكون لها دخان الصحيح من الفاسد
1:25:08لا يتوصل به الى المطلوب اذ ليس من شأن ذلك كما اذا نظر الى العالم من جهة كونه بسيطا او مركبا فقد يفضي اشمعنى وان كان قد يفضي اليه ها
1:25:27وان لم يكن عموما بمعنى اتفاقا اتفاقا ا وقع داك الحب احسن قد تكون مقدمات فاسدة وتكون النتيجة صحيحة لكن هذا يقع اتفاقا مصادفة يعني اتفاقا يعني اجماعا يقع غير اتفاقا وصافي يجي هو هداك
1:26:25تيكونو المقدمة تختل فيها شرط من الشروط او كيكون القياس بشكل غير لا ينتج في الحقيقة ومع ذلك انتجت سبقت لنا امثلة كيكون القياس غير صحيح وفيه خلل وكينتج فالنتيجة حينئذ غير وقعت اتفاقا وماشي ذاك الإنتاج ماشي لازم يكون ديما صحيح قد يحصل لذلك قالك المؤلف وإن كان قد يفضي
1:26:48للمطلوبين مفهوم الكلام؟ النظر الفاسد ربما يفضي الى المطلوب يقدر يؤدي الى المطلوب لكن الى ادى للمطلوب راه غير اتفاقا وهذا معروف في القياس لي اختلت فيه بعض الشروط القياس في المنطق احيانا ممكن تختل فيه بعض شروط الانتاج
1:27:06ويكون الإنتاج الصحيح لكن ذلك غير بسبب ماشي بسباب التركيب بسبب الألفاظ المذكورة في المقدمة الى كانت شي الفاظ مذكورة في المقدمات احدها اعم للآخر فكنلقاو النتيجة صحيحة لكن هي بسبب المادة ولذلك عقلتو كنقولو الإنتاج كان صحيحا
1:27:26بسبب المادة اش معنى المادة؟ ديك الألفاظ اللي مذكورة يعني لا غيرنا المادة بألفاظ اخرى ماغاتنتجش لكن تلك الألفاظ ملي كانت الفاظ احدها اعم من الآخر عموما مطلقا نتج بسبب المادة وصدقنا
1:27:43قال الخاصة المتكلمون الدليل النوم فيد الظن امره. نعم. آآ هذا معروف عند المدحين. يفرقون بين الدليل والامارة. وكذلك هذا ذكرناه في المنطق كما يؤدي الى علم يسمونه دليلا وما يؤدي الى
1:28:02ظنين يسمونه امارة لكن عندنا في الاصول هذا عند في المنطق الزرق انتبهوا فرق بين الاصول والمنطق اصول الفقه عندنا الدليل قد يؤدي الى قطع او الى ظن ما يفيد الظن او يفيد القطع كيتسمى دليل في اصول الفقه
1:28:24لكن بالنسبة للمتكلمين فرقوا قالك ما يؤدي الى ظن امارة ما يؤدي الى دليل وهذا التفريق انتقده الامام الباجي رحمه الله اعترض قال لك حتى الامارة راه تقدر تؤدي الى علم
1:28:42قال ابن عاصم ادعو امارة وانه في بعض الامور الذي اعترضه الفعل انا هاد المسيرات ديالو يعني موافقة للأصوليين وكذلك على بعض الأصوليين اللي قالوا بنفس التفريق كاين بعض الأصوليين اللي قالوا في ذلك
1:29:08ومنهم قال ابن عاصم هنا وادعو امارة مفيد الظن والظن في بعض الامور يغنيه يعني بعض الامور يكفي فيها الظن وهو يقصد رحمه الله الفروع يعني بل من عندك ملك شرعي كما سيأتي
1:29:21ثم قال وادعو مفيد العلم بالدليل الذي يوصل يفيد العلم يسمى دليلا وذاك اقسام لدى التفصيل اقسام الدليل دليل حس ودليل عقلي ومنهما مركب ونقي قال لك والدليل على ثلاثة على اربعة اقسام تفصيلا
1:29:43دليل حسي ودليل عقلي ومركب منهما مركب من الحس والعقلي والقسم الرابع دليل نقلي ربعة دليل حس ودليل عقل ومركب منهما ودليل نقلي اربعة يكون على المسافرين نعم على من قال بذلك بالنصوص
1:30:13وقال وادعوا مفيد العلم بالدليل وذاك اقسم لدى تفصيله دليل حسن ودليل عقلي ومنه والكمون ونقلب قد اعترض الباجي قصر الامارة على مفيد الظن قال في احكام الفصول ومن اصحابنا من قال ان الدليل انما يستعمل فيما يؤدي الى العلم
1:30:34واما ما يؤدي الى غلبة الظن فانما هو امارة هذا ليس بصحيح ان الامارة قد تؤدي الى العلم. اذا هو اعترض ماذا؟ قصر الامارة على ما يفيد الظن. قال لك حتى الامارة قد تؤدي الى العلم
1:30:48ورد ذكر النظر في تاريخ الدليل فسره الناظم بقوله الموصل لا ظني بحكم او لعلم المسلم يعني ان النظر هو الفكر الذي يطلب به علم او ظن كما قال ابن الحاجب
1:31:04بسم الله وما بعده فصل تخرج به ما لا يؤدي الى علم ولا ظن اكثر احاديث قولهم مسجلة مصدر رئيس على الاطلاق اي سواء كان العلم بذات او نسبة وظاهره ان ان الظن لا يتعلق بمطلوب تصوري
1:31:25وهو كذلك ففي حاشية السيد على عضد ما نصه فان قلت ما ذكرته يقتضي ان تكون وهو باطل فان بعضا منها غير مطابق بان التصور لا يوصف بعدم المطابقة اصلا
1:31:43فان اذا رأينا شبحا من بعيد وهو فوز واضح مفهوم الاعتراض الآن هو ظاهره قالك ظاهر النبض ان الظن لا يتعلق بمطلوب التصور واضح لانه قال ظنن بحكم واضح وذكر جواب العضود قال
1:32:05انا اذا رأينا شبحا من بعيد وهو فرس وحاصل منه في اذهاننا صورة انسان فتلك الصورة صورة الانسان وادراك الله خطر انما هو في حكم العقل بان هذه الصورة للشبح المرئي
1:32:19فالصور التصورية اذا قال والخطأ انما هو في حكم العقل بان هذه السورة للشبح المرئي واضح بان هذه السورة التي حصلت في الذهن كائنات لذلك الشبح الجسم الذي رؤي من بعيد
1:32:39اذا قال فالسور التصورية مطابقة لذوي الصور سواء كانت موجودة او معدومة الصورة اللي حصلت التي حصلت في ذهنك وتصورتها مطابقة لاصحابها ويكون ذلك ادراكا لتلك الصورة لكن الخطأين يقع سواء كانت موجودة او ما كايناش اصلا
1:33:04وعدم المطابقة في احكام العقل المقارنة لها في حكم العقل المقارن لتلك التصورات اما نفس التصور يرحمك الله. اما نفس التصور دون اعتبار حكم العقل والذهني فانه لا يوصف بعدم المطابقة
1:33:28قالوا التصورية مطابقة لذوي الصور سواء كانت موجودة او معدومة. وعدم المطابقة في احكام العقل المقارنة لها التصور والتصديق ادراك من غير قضاء تصوروا ومعه الادراك لغة النفس الى العذاب تماما
1:33:50قال فإنا اذا رأينا شبحا من بعيد رصد منه في اذهاننا صورة انسان وتلك الصورة صورة الانسان وادراك الجهل في حقيقته انه هو اللي كنا كنشرحوه دابا الآن دابا نتا واحد الصورة ظهرت لك من بعيد خليك نتا معرفتيش شنو هو فحقيقة الأمر
1:34:17وتبين لك من خلال ذلك قرائن لي بانت لك فديك الصورة وفداك الجسم لي هو بعيد بين لك من خلال القرائن انه انسان واضح اذا فالصورة اللي حصلت لك فالدين ديالك شناهي
1:34:32صورة انسان وادراك له اشمعنى ادركت انت ادركت انسانا هدا هو التصوف بغض النظر عن كونه في الحقيقة ملي مشينا تأكدنا لقيناه ماشي انسان وجدناه غي شجرة كتحرك وانت بان لك انه انسان في الخيال
1:34:49ولكن الصورة اللي حصلت لك في الدين حصلك صورة الإنسان اذا فذلك هو التصور فلا تعتبر فيه مطابقة لما في نفس الامر او عدم المطابقة بوطيب غادي نقولو قائل راه خطأ هذا كنقولو الخطأ انما حصل بحكم العقل المقارن للتصور
1:35:06هكذا قالوا وبعضهم رد هذا واجيب عن الرد نقاشات بينهم في المنطق لغة وصول النفس الى المعنى بتمامه فهو شعور شعورنا بان الملائكة اجسام لطيفة نورانية لا نعلم حقائقهم والادراك اذا كان من غير قضاء اي حكم بسبب شيء او ايجابي فهو تصور. وهو تفاعل من الصورة
1:35:33النموذج بالشيء تنطبع صورته في ذهنه واذا كان مع التصور حكما المحمول للموضوع او نفيه عنه فهو تصديق سمي تصديقا لانه خبر يحتمل الكذب لذاته فسمي بأشرف احتمالين وعلى هذا فالتصديق مركب من اربع ادراكات
1:35:58المحكوم عليه والمحكوم به والنسبة التي هي مورد اثبات ولا نفي كما يقع للشاكي وكونها واقعة ام لا تذهب القدماء من المناطق ان الادراك الرابع ثلاث قبله شروط فيه قال الاخضري
1:36:19مفرد تصورا عظيم ركن نسبة العلم والظن والشك والوهم لازمه دون تغير علما وغيره اعتقاد ينقسم الى صحيح يكون يطبق او فاسد ولا يوافق ولأن نجازم القضاء الذي هو الحكم اذا كان لا يقبل التغير
1:36:40كوني ثابتا بضرورة او برهان يسمى علما وغيره وهو الجازم القابل للتغير اعتقاد وينقسم الى صحيح وما يطابق الواقع كاعتقال المقلد ان الضحى مندوب والى فاسد وهو ما لا يطابقه
1:36:59باعتقاد الفلاسفة الى ما العالم واما حكم وهو ما احتمل نقيض المحكوم به فينقسم الى ما اشار له الناظم بقوله موظف وشكر محتمل لراجح او ضد الحكم بالشيء مع احتمال نقيضه احتمالا راجحا هو الوهم
1:37:20بما في غلط العدل او الكذب وعكسه الظن فهو الحكم مع احتمال النقيض احتمالا مرجوحا بصدق خبر العدل واما الحكم مع ختي مالينا كيضيع احتمالا مساويا فهو واصل من خبر مجهول
1:37:37وقيل ان الوهم والشك ليس من التصديق الوهم ملاحظة المرجوح التردد في وعدمه اجيب بان المتوهم حاكم مرجوحة الشاك حاكما بجواز كل بدلا من الاخر التحقيق ان الشاة ان عن تعارض الادلة
1:38:01وحاكم التردد هذا هو التحقيق واضح ان نشأ شكه عن تعارض الادلة وعلى هذا يعتبر الوقف قولا واضح وان او لعدم النظر فهو غير حاكم وعليه فيعتبر لا يعتبر قولا
1:38:22وعلى هذا ينبغي الخلاف في الوقف هل هو قول ام لا؟ ايش معنى على هذا هل الشرك حاكم او ليس بحاكم او لعدم النظر فهو غير حاتم وعلى هذا ينبغي الخلاف في الوقف هل هو قول ام لا
1:38:39اصل الاكتفاء اصل الاكتفاء همزة همزة وصلت والاصل الاكتفاء بالظن حيث لا يشترط العلم. الفروع ما لم يمنعوا في الفروع يعني ان الاصول يشترط فيها العلم ما لم يمنع مانع من الشرع كالحكم بشهادة العدل الواحد
1:39:05فالحكم بشهادة العدل الواحد يفيد الظن لكن مع ذلك منع الشارع منه يعني لم يعتبره فهذا استثناء زيد الاعتبار الا في النادر فضح المشكوك في نجاستي واما الوهم فلا عبرة به
1:39:22وقوله ما احتمل لراجح او جده او ما اعتدل اللام فيه للتعليل. ففيه لفظ ونشر مرتب اذن لام للتعديل يعني الحكم بالشيء الذي احتمل اه غيره احتمالا راجحا الذي احتمل
1:39:46نقيضه لاجل رجحان نقيضه المضطر اذا خاف الهلاك وجب عليه تناول الموت وغيرها من المحرمات الغالية نعم الغالية التي تحصل بها التغذية فداك الوقت هذاك المراد به وقته ها المراد بيه الوقت
1:40:28اما الغد هي التي تتغذى او التي تحصل بها التغذية بمعنى الا كليناها غدفع لينا الجوع تدفع جوعانا احترازا من من الحيوانات ذوات السموم لي فيها سموم تقتل كاين بعض الحيوانات فيها الانسان قد يموت
1:40:51كل الساعة الحيات ولا نحو ذلك ولا العقارب ولا نحو ذلك مما ذوي السمنة اريد ان التعريف ديالو خصنا نطابق عليه سأدخله لا وجه دخوله في الرخصة هذا ضعيف انه حكم غير من صعوبة الى سهولة لعذر مع قيام سمك
1:41:36مثلا سبب وجوب الصوم هو دخولنا لله ها هو السبب كاين دخل رمضان والحكم هذا غير من صعوبة الى سهولة لا يجب عليه الصوم يعني مغتصومش هدا سهولة واضح ولعذر لسبب اقتضى ذلك وهو الحيض
1:41:53اذن ها الحقيقة ديال ديال الرخصة داخلة فيها مع ان هذا مع ان الحيض مع ان ترك الصلاة للحائض لا يسمى رخصة بل هو عزيمة اذن ويلا كان عزيمة فتعريف
1:42:09العزيمة غير جادة لان العزيمة كيفما قلنا هي الحكم الذي نشأ ابتداء او غير لا لسهولة او غير لسهولة مع عدم العذر او مع وجود العذر لكن مع عدم بقاء سبب الحكم الاصلي
1:42:31اذا فالتعريف ديال العزيمة غير جامع لان مكيدخلش فيه صوم الحائض وصلاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.