استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

دروس الحرم | مختصر صحيح البخاري | (كتاب الحج) للشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري | الدرس ( 142)

0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فهذا درس ثان من دروس كتاب الحج من مختصر صحيح الامام البخاري اسأل الله جل وعلا ان ينفعنا بما فيه من العلم وان يجعل ذلك
0:23سبب رفعة درجة لديه وان يدخلنا فيمن عاناهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم الا حفتهم الملائكة وتنزلت عليهم السكينة
0:47وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده. ولعلنا ان نقرأ عددا من الاحاديث التي اخرجها الامام في هذا الباب فليتفضل القارئ بارك الله فيه وجزاه خيرا. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما
1:17ما علمتنا وزدنا علما اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللمسلمين. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى عن يعلى بن امية رضي الله عنه انه كان يقول ليتني ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه وقال لعمر رضي الله عنه ارني النبي صلى الله عليه
1:41حين يوحى اليه قال فبينما كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة وعليه ثوب قد اغل به معه فيه ناس من اصحابه فاتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل عليه جبة متضمخ بطيب. وعليه اثر الخلوق
2:01او قال صفرة فقال يا رسول الله كيف ترى في رجل احرم بعمرة في جبة؟ بعد ما تمضخ بالطيب كيف فامروني ان اصنع في عمرتي فسكت ساعة فجاءه الوحي فانزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم فستر بثوب. فاشار عمر رضي الله عنه
2:24بيده الى يعلى فجاء يعلى وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوب قد اضل به فقال عمر تعال ايسرك ان تنظر الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد انزل الله عليه الوحي؟ قلت نعم. فرفع طرف الثوب
2:41فجاء اي على فادخل رأسه. قال يعلى فنظرت اليه فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم محمر الوجه. له غطيت قال واحسبه قال كغطيت البكر. كذلك ساعة. فلما سري عنه قال اين السائل الذي سأل عن العمرة انفا
3:01فالتمس الرجل فاوتي به فقال اخلع عنك الجبة واغسل اثر الخلوق عنك. وانقى الصفرة ثلاث مرات واصنع في كما تصنع في حجك. قال وغزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم تبوك في جيش العسرة. فحملت على بكر فكان من
3:21من اوثق اعمالي في نفسي واستأجرت لي اجيرا. فقاتل رجلا وعظ احدهما اصبع صاحبه فانتزع اصبعه من فيه فانذر ثنيته فسقطت فانطلق الى النبي صلى الله عليه وسلم فابطله النبي صلى الله عليه وسلم واهدر ثنيته وقال افيدع اصبع يده في فيك؟ تقدمها
3:47وما يقظم الفحل. يعلى ابن امية من الصحابة الذين اسلموا في الفتح وكان يتمنى ان يرى النبي صلى الله عليه وسلم اين نزول الوحي عليه في هذا جواز ان يتمنى الانسان رؤية تفاصيل
4:10ما يكون غريبا على الناس وفي الحديث اذا طلبوا الانسان من غيره ان يريه بعض ما يتعجب منه ويستغرب ولذا طلب يعلم لعمر ان يريه النبي صلى الله عليه وسلم حين يوحى اليه
4:34وفي الحديث ذكروا رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف فانه لما رجع من الطائف جاء الى مكان ان يقال له الجعرانة وهو في حدود الحرم في قريب مكة ومنه يحرم بعض الناس
4:56قد احرم النبي صلى الله عليه وسلم للعمرة من ذلك المكان لانه من مواطن الحل وفي الحديث بذل الاسباب التي تزيل ما قد يؤذي الانسان من الجو والمناخ العام ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخذ ثوبا يستظل به يحتمي به من
5:25شمسي وحرها وفي هذا دلالة على اباحة اتخاذ الوسائل التي تبعد عن الانسان الحر والبرد وما يؤذى منه وما يتأذى منه من امور الهوى او الامطار وفي الحديث مشاركة الانسان لغيره في ما يبذله من الاسباب لدفع الحر
5:58انه وفي الحديث عرض الصحابة رضوان الله عليهم ما يرد عليهم من المسائل على النبي صلى الله عليه وسلم والجبة ثوب يكون لجميع البدن. قد فصل على مقدار الاعضاء تدخل الكتفان واليدان فيه ويغطي من الكتف الى اسفل البدن. وهو من انواع
6:31ثياب المخيطة التي يمنع المحرم من لبسها وقوله متظمخ بطيب اي انه قد استعمل الطيب على بدنه. ولبس خيط من محظورات الاحرام كما ان استعمال الطيب من محظورات الاحرام. ولكن يظهر ان هذا الرجل
6:57كان جاهلا ويمكن ان يكون قد اعتقد ان هذه المحظورات انما يمنع منها اما المعتمر فانه لا يمنع منها وفي الحديث ذكر ما يتعلق بوظع الطيب على الثياب. وقد استدل
7:23الامام ما لك بحديث الباب على ان المحرم لا يجوز له ان يبقي اثر الطيب لا على ولا على ثيابه. لان المحرم ممنوع من استعمال الطيب والجمهور يقولون لا يصح للمحرم ان يبقي اثر الطيب على الثياب. بحيث
7:51طيب قبل الاحرام فيبقى اثر الطيب عليه في ثيابه. قالوا هذا يمنع منه لحديث الباب. اما ما كان علاء البدن فاذا تطيب قبل الاحرام فبقي اثره على البدن بعد الاحرام جاز
8:11له ذلك ولم يلزمه ان يزيل اثر الطيب عنه. وقول الجمهور هنا ارجح لما ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم كانا يستعمل الطيب قبل دخوله في الاحرام ويبقى اثره عليه
8:31وقالت عائشة رضي الله عنها ان الطيب كان على مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه بقي ياثره بعد الاحرام وقوله هنا سفرة وذلك ان من انواع الطيب الطيب بالالوان
8:55قوله منا فقال يا رسول الله كيف ترى في رجل احرم بعمرة وفي هذا مشروعية العمرة بيان انه لا بد من الاحرام لها وقوله في رجل فيه دلالة على ان تحريم لبس المخيط خاص بالرجال. واما
9:19الطيب فانه يمنع منه الرجل المحرم وتمنع منه المرأة المحرمة وقوله كيف تأمرني ان اصنع في عمرتي؟ اي ما الذي افعله فانتظر النبي صلى الله عليه وسلم الوحي. وفي هذا دلالة على ان ما يريد به النبي
9:46صلى الله عليه وسلم من احكام هو من الوحي من عند الله جل وعلا. ولا يمنع هذا ان هنا النبي صلى الله عليه وسلم قد اجتهد في بعض الوقائع بامر الله عز وجل له
10:06وفي الحديث دلالة على ان الوحي قد يكون لايات القرآن وقد يكون لسنة النبي صلى الله عليه وسلم فالقرآن وحي من الله وهو كلام الله بحروفه ومعانيه واما السنة فهي وحي من الله وهي كلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:36وفي الحديث ان من تغير عن حاله المعتاد يحسن ان يغطى عن الناس كما فعلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم حينما نزل عليه الوحي وفي الحديث ايضا ان الانسان اذا طلب منه امر يحسن به ان يسعى لتحقيق متى كان مما
11:07توفر فيه المصلحة ولهذا لما طلب يعلى من عمر ان يريه كيف يرى كيف ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى عمر يعلى وقال له تعال ايسرك ان تنظر
11:27الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد انزل عليه الوحي. وفي الحديث ادخال الانسان لما يتعلق بامور الاخرين متى رأى ان صاحب المكان لا يمنع من مثل ذلك عادة. وفي الحديث ما يكون عليه النبي صلى الله عليه وسلم من حال
11:57اذا نزل الوحي عليه قوله اين السائل الذي سأل عن العمرة انفا فيه تأخير السؤال وجواز تأخير كان عن وقت الخطاب الى وقت الحاجة. قوله فالتمس الرجل كان السائل كالذهب
12:24لما رأت تأخر الجواب ترك النبي صلى الله عليه وسلم فلما نزل الوحي بجوابه طلب حتى يعود الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي الحديث ان المحرم لا يجوز له لبس
12:44خيطة وان لبس المخيط على شيء من بدنه يعد من محظورات الاحرام ومن ذلك الجبة وفيه ان من لبس مخيطا جاهلا في وقت الاحرام فانه يؤمر بنزعه ولا تجب عليه فدية لكون لبس المخيط ليس مما يشتمل على اتلافه
13:14وفي الحديث غسل اثر الطيب عن الثياب وان من تطيب ناسيا او جاهلا في وقت كرامة لم يجب عليه شيء. وفي الحديث اذهبوا الصفرة عن ثياب الرجال. وقوله في الحديث واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك
13:40يعني من اجتناب محظورات الاحرام. فان محظورات الاحرام كما تكون للحج تكون للعمرة وفي الحديث ذكر غزوتي تبوك وفيه ايضا ما لحق باهل الاسلام من الشدة والجوع في ذلك الزمان حتى سمي جيش العسرة. وفي الحديث مشروعية يتصدق الانسان
14:16بالات او حيوانات لتكون وقفا في سبيل الله يستعملها من احتاج اليها. وفي الحديث الجهاد في سبيل الله وعظم اجره. وفي الحديث جواز عقد الاجارة وجواز تئجار الرجل ليؤدي عمله
14:42في الحديث اصطحاب الانسان لمن يعمل لديه من الاجراء في الغزو وفي من الفوائد ان المملوك قد يقاتل في المعارك وفي الحديث تحريم ان يعض الانسان على يد غيره ولو كان بينهما نزاع
15:09وخصومة وفي الحديث ان من عذر رجلا فسحب يده فوقع شيء من اسنانه فان اسنانه وهدر لكونه هو المتسبب في سقوط هذه الاسنان والمباشر معذور في هذه المباشرة وقوله فاندر ثنيته اي نزعها وابعدها. والثنية نوع
15:40من انواع الاسنان التي تكون في فم الرجل قوله فانطلق يعني الرجل الذي سقطت ثناياه الى النبي صلى الله عليه وسلم فابطله اي لم يجعل له دية ولا قيمة وعلل هذا بقوله افيدع اصبع يده في فيك؟ لو تركها لقظمته. ولهذا من
16:12طالع على الانسان جاز له دفعه في الحديث من الفوائد اهدار دم من صال على غيره فقتله. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت عمر يقول من ظفر فليحلق. ولا
16:37فهو بالتلبيد. قال ابن عمر ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل ملبدا. يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لا يزيد على هؤلاء الكلمات
16:57في هذا الحديث من الفوائد جواز تظفير الشعر بجعله ظفائر كما يجوز قالت للنساء يجوز للرجال ولا حرج فيه وفي الحديث ان من كان شعره مظفرا اي معقودا ومربوطا بعظه في بعظ فانه
17:24ويشرع له ان يحلقه هل هذا خاص بالحلق نهاية النسك او هو عام قولان لاهل العلم. واما التلبيد فهو وبان يضع مادة تجمع هذا الرأس بحيث تمنع من دخول الغبار والحشرات
17:49الى الرأس وقد كانوا يلبدون مرة بالعسل ومرة بالدبس المستخلص من التمر وبغيرها قال ولا تشبهوا بالتلبيد يعني لا تجعلوا رؤوسكم ظفائر فتشتبهوا على الناس كونكم ملبدين. قال ابن عمر
18:16ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل ملبدا فيه استحباب البيد قبل الاحرام لمن كان له شعر طويل. لان لا يدخل فيه الغبار او تدخل فيه شيء من الهوام. وفي هذا بيان مشروعية التلبيد
18:43وفيه ايضا ان التلبيد يكون قبل الدخول في الاحرام. وفي الحديث تلبية التوحيد بافراد الله وحده. فيقول لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك. لي يخالف طريقة المشركين الذين كانوا يقولون لبيك لا شريك لك الا شريكا تملكه
19:13ما ملك وبالتالي تعلم بطلان عقائد اولئك الذين يصرفون شيئا من العبادات غير الله جل وعلا واشنع منهم من ينسب الى بعض المخلوقات تصرفا في الكون وقوله ان الحمد هو الوصف بالافعال الاختيارية الجميلة والنعمة يعني انني
19:43اقر بان لله الصفات العلى واقر بان كل نعمة وصلت الى العباد وكل فضل وصل الى اليهم فهو من الله جل وعلا. وانه هو المتصرف في الكون. ومثله في كالارض وقوله لا شريك له اي في هذه الامور. سواء في التلبية او في اثبات الحمد لله
20:13او في الاقرار بالنعمة والملك له سبحانه وتعالى احسن الله اليكم قال عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال انطلق النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة بعدما ترجل وادهان ولبس ازاره ورداءه هو واصحابه
20:35فلم ينه عن شيء من الاردية والازر تلبس الا المزعفرة التي تردع على الجلد فاصبح بذي الحليفة ركب راحلته حتى استوى على البيداء. اهلا هو واصحابه وقلد بدنته؟ وذلك لخمس
20:52بقينا من ذي القعدة فقدم مكة لاربع ليال خلونا من ذي الحجة فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة ولم يحل من اجل بدنه لانه قلدها. ثم نزل باعلى مكة عند الحجون. وهو مهل بالحج. ولم يقرب الكعبة بعد
21:12طوافه بها حتى رجع من عرفة. وامر اصحابه ان يطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة. لما قدم مكة ثم يحلقوا او يقصروا من رؤوسهم ثم يحلوا. وذلك لمن لم يكن معه بدنة قلدها. ومن كانت معه امرأة
21:32فهي له حلال والطيب والثياب. في هذا الحديث مشروعية الترجل قبل الاحرام المراد به تمشيط الشعر لئلا يحتاج الى ترتيبه وتهيئته بعد ذلك. في مشروعية الادهان قبل الدخول في الاحرام
21:59وفي الحديث ان المحرم يجتني بالمخيط في ثيابه والمخيط كل ما كان مفصلا على قدر الاعضاء وفي الحديث جواز لبس المحرم للازار والرداء وآآ في الحديث ان اي رداء او اي ازار يجوز لبسه سواء كان
22:28قنوعا من القطن او من غيرها من المواد التي تصنع الثياب منها. وسواء كان هذا طويلا او قصيرا ما دام مسافرا للبدن وهكذا لا يفرق بين الوانها. فباي لون جاز الاحرام الا ان اللون الابيض
22:58افضل ويستثنى من ذلك الثياب المزعفرة فلا يجوز للمحرم ان يلبس رداء او ازارا تمت زعفرته. والزعفران نبات يزرع في الارض ويكون له رياحات عاطرية في هذا دلالة على ان الزعفران من انواع الطيب. وان المحرم ممنوع من
23:28استعماله سواء كان استعمالا مباشرا او كان استعمالا بواسطة او كان الاستعمال ابتداء او بناء على استعمال غيره. وفي الحديث من الفوائد الاحرام لاهل المدينة من ذي الحليفة. وهي مكان معروف قربى المدينة
23:58ركب راحلته حتى استوى على البيداء. اهله واصحابه في هذا دلالة على ان اهلال النبي صلى الله عليه وسلم كان بعد ركوبه البيداء. وقد ورد انه اهل بعد الصلاة وورد انه اهل بعد ركوبه لناقته. وورد انه اهل في البطحاء
24:28او في البيداء وكل هذه الاقوال صحيحة. ولا يمتنع ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد اهل مرارا مرة بعد مرة وفي الحديث مشروعية تقليد البدن وتقليد البدن بوضع علامة عليها ليعرف من شاهدها
24:55انها هدي فلا يتعرض لها. وتقليد البدن البدن المراد بها جمع بدنة وهي الابل المساقة لتذبح في منى هديا. وتقليدها بوظع القلادة عليها وكانوا يضعون حبلا على رقبتها وفي كل طرف من اطراف الحبل
25:25الفردة حذاء ليعرف ان ذلك المقلد هدي فلا يتعرض له احد وقد سار النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة في اليوم الخامس والعشرين او السادس والعشرين من ذي القعدة وظل يتنقل لمدة عشرة ايام لان
25:55افبين مكة والمدينة قرابة الاربعمائة كيلو وكانوا في الزمان الاول يقطعون الاربعين كيلو في يوم واحد يقطعون الاربعين كيلا في يوم واحد. ولذا بقي في سفره ايام وقدم الى مكة في اليوم الرابع من شهر ذي الحجة
26:25ياه وقد بقي اليوم الرابع والخامس والسادس والسابع في مكانه في الاطراف في مكة في البطحاء ثم انه انتقل الى منى في اليوم الثامن. استدل الفقهاء هذا على ان من عزم اقامة مؤقتة لمدة اربعة ايام فاقل جاز له قصر
26:56الصلاة لان النبي صلى الله عليه وسلم قصر الصلاة هناك. قال فطاف بالبيت سعى بين الصفا والمروة النبي صلى الله عليه وسلم قد حج قارنا. ولذا قال له جبريل في المنام قل حجة في عمرة
27:19او عمرة في حجة وبالتالي فانه لما قدم طاف طواف القدوم ثم سعى سعيا الحج ولم يذكر انه سعى مرة اخرى. ولذا رأى الجمهور ان القارن يكفيه سعي خلافا لبعض الحنفية
27:45وقوله ثم نزل باعلى مكة هاي في جهتها الشمالية عند الحجون وفيها مقبرة مشهورة يوم وهو مهل بالحج اي قد لبى بالحج. ولم يقرب الكعبة بعد طوافه. فالنبي صلى الله عليه وسلم اول ما قدم طاف طواف السعي طاف طواف القدوم المستحب
28:15ثم سعى سعي الحج الواجب. اما صحابته فانهم لما لم يسوقوا الهدي امرهم النبي صلى الله عليه وسلم بقلب نسكهم من الافراد والقران الى التمتع الى التمتع وبالتالي فانهم اذا طافوا وسعوا يقصرون ويتحللون. اما النبي صلى الله عليه
28:45وسلم حج قارناه ولذا وجب عليه البقاء على احرامه. فدل هذا على ان القارن اذا طاف طواف القدوم وسعى سعي الحج لم يجب عليه سعي بعد ذلك. وانه يكتفي بالسعي الاول
29:05وبهذا قال الجمهور خلافا لي الحنفية. وقوله وامر اصحابه ان يطوفوا بالبيت فهذا بالنسبة للصحابة طواف العمرة. لانهم قلبوا نسكهم الى التمتع. قال ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة. فاكتفى بالطواف الاول. ولذا قال الفقهاء
29:35بانه لا يستحب لمن كان بمكة ان يكرر العمرة قال وامر اصحابه ان يطوفوا بالبيت وهذا طواف العمرة وبين الصفا والمروة. لما قدم مكة ثم يحلق او يقصر من رؤوسهم. ثم يحل. فهذا الفرق العملي
30:03بين المتمتع والقارن والمفرد. فالمتمتع يطوف طواف العمرة ويسعى سعي العمرة ويقصر بينما القارن والمفرد يطوف طوافا القدوم ثم يسعى سعي الحج الواجب ثم يبقى على احرامه ولا يقصر شعره. لماذا؟ لانه قارن او مفرد
30:32قال ثم نزل باعلى مكة عند الحجون وهو مهل يعني قد لبى بالحج. ولم يقرب الكعبة بعد طوافه حتى رجع من عرفة. وحينئذ امر اصحابه ان يطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة. فاصحاب
30:53متمتعون ولذا سعوا مرتين وهذا حديث صريح في ان المتمتع يسعى سعي للعمرة وسعي الحج. والقول بان المتمتع عليه سعيان هو قول وخالف في ذلك بعض التابعين وابن تيمية وقول الجمهور ارجح بانه يجب على
31:23متع ان يسعى مرتين. سأل اول سعي العمرة والثاني سعي الحج واما القارن والمفرد فان عليه سعيا واحدا قال وامر اصحابه ان يطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة لما قدم مكة ثم يحلق او يقصر
31:52رؤوسهم ثم يحلوا. لماذا؟ لانهم متمتعون قد انهوا العمرة وذلك لمن لم يكن معه بدلة قلدها. اما من قلد بدنه فانه حينئذ لا يتحلل ويبقى على احرامه لانه يسعى لانه حينئذ قارن. والقارن ليس عليه الا
32:20تعيين واحد. قال ومن كانت يعني اذا كان هناك انسان متمتع فاعتمر وتحلل فحين يجوز له الاتيان امرأته وهكذا يجوز له الطيب ولبس المخيط فهذا شيء مما يتعلق احاديث الباب. اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لكل خير
32:50وان يجعلني واياكم من الهداة المهتدين. كما نسأله جل وعلا ان يسعدكم وان يبارك فيكم وان يجمع كلمتكم على الخير والهدى كما نسأله جل وعلا ان ينصر المسلمين في مشارق الارض
33:10اقاربها وان يجعل انتصارهم سبب خير وهدى ورحمة. اللهم اعدنا الى دينك عودا حميدا. كما نسأله جل وعلا ان يوفق ولاة امرنا لكل خير. وان يبارك فيهم وان يجزيهم خير الجزاء. هذا والله اعلم
33:30صلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم دين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.