دروس الحرم | مختصر صحيح البخاري | (كتاب الزكاة) للشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري | الدرس ( 138)
0:00لله رب العالمين نحمده جل وعلا ونشكره ونثني عليه كم لله من نعمة علينا؟ وكم له من فضل واحسان وجهه الينا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:20واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم كثيرا اما بعد فاسألوا الله جل وعلا ان يعظم لكم الاجور. وان يتقبل منكم الاعمال الصالحة. وان يرفع درجاتكم
0:41هم عنده وان يجعل عاقبتكم الى خير في الامور كلها وبعد فهذا درس جديد من دروسنا في قراءة مختصر صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته. نواصل فيه ما ابتدأنا من قراءة كتاب الزكاة. فليتفضل القارئ بارك الله فيه
1:09الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم الهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللمسلمين. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس على المسلم في فرسه ولا في
1:38وغلامه صدقة من في هذا الحديث عدد من الفوائد الفائدة الاولى عدم وجوب زكاة بهيمة الانعام في الخيل كما قال الجماهير خلافا لبعض الحنفية وليس في الحديث نفي زكاة التجارة اذا تملك الانسان الخيل بنية
2:09بيعها والتجارة بها. وانما المراد نفي الزكاة في الخيل لذاتها سواء كانت معلوفة او كانت سائمة وفي الحديث ان المماليك لا زكاة مال فيهم. الا في احدى حالتين. وقد وقع
2:35الاتفاق على عدم وجوب الزكاة في المماليك الا في صورتين. الصورة الاولى في صدقة الفطر جماهير اهل العلم يرون انه يجب على الانسان ان يخرج الصدقة الفطر عمن لديه من المماليك والمسألة الثانية فيما اذا كان ملك الانسان لهؤلاء العبيد من اجل
3:05بالتجارة بهم او نوى بهم البيع. فحينئذ تجب الزكاة فيهم زكاة تجارة. نعم. احسن الله اليكم. قال عن زينب من رؤية عبدالله بن مسعود رضي الله عنهما قالت كنت في المسجد فرأيت رسول الله
3:25صلى الله عليه وسلم فقال تصدقن ولو من حليكن. وكانت زينب تنفق على عبد الله وايتام في حجرها فقالت لعبدالله سل رسول الله صلى الله عليه وسلم ايجزء عني ان انفق عليك وعلى ايتامي في حجري من الصدقة
3:45وقال سلي انت رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت الى النبي صلى الله عليه وسلم فوجدت امرأة من الانصار على الباب حاجتها مثل حاجتي. فمر علينا بلال رضي الله
3:59عنه فقلنا سل النبي صلى الله عليه وسلم ايجزء عني ان انفق على زوجي وايتام لي في حجري. وقلنا لا تخبر فدخل فسأله فقال من هما قال زينب قال اي الزيانب؟ قالت امرأة عبدالله قال نعم ولها اجران اجر القرابة واجر الصدقة
4:22في هذا الحديث الترغيب في الصدقات وفيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من في على الصدقة في المسجد. وفي الحديث زيارة النساء للمساجد واداؤهن للصلاة فيها كما قال بذلك الجماهير خلافا الحنفية. وفي الحديث الصدقة من الحلي
4:53وقد استدل الحنفية بحديث الباب على وجوب الزكاة في الحلي ودلالته على ذلك فيها شيء من النظر لان جماهير اهل العلم يحملون حديث الباب على صدقات التطوع. وفي الحديث نفقة المرأة
5:13على زوجها وعلى اولادها الايتام ونفقتها على الزوج انما هي على سبيل الاستحباب باب اذ ان الاصل ان ينفق الزوج على زوجته. وفي الحديث ان اتى يلزمها ان تنفق على اولادها متى كانت غنية وكانوا هم فقراء. وفي الحديث
5:43ان النفقة على الزوج والاولاد تعد من الصدقات. وقد استدل بعضهم بحديث الباب عن جواز دفع المرأة زكاتها لزوجها الفقير والجماهير لا يرون جواز ذلك. قالوا لان تجب عليه فهي تستفيد من ذلك. والاصل ان لا يستفيد المزكي من ما له
6:13حملوا حديث الباب على صدقات التطوع. وفي الحديث ان الصدقة على القرابة اعظم اجرا واكثر ثوابا. في الحديث ان المرأة قد توكل زوجها في سؤال اهل العلم عن مسائلها وفي الحديث سؤال المرأة العالمة عما يمر
6:43من المسائل لتعرف حكم الله جل وعلا فيها. وفي الحديث جواز ان يفوض وان يوكل الشخص من يقف ببابه لينظم دخول الناس عليه كما فعل النبي صلى الله عليه عليه وسلم بلال. وفي الحديث التوكيل في السؤال حيث ان زينب وكلت
7:13الا اللي يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن مسألتها. وفي الحديث ان من استوصاك ان تكتم شيئا من العلم فذلك لا يلزمك فان المرأتين قالتا لبلال لا تخبرا بنا فلما سأله النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بهما وفي الحديث
7:43فضل زينب امرأة عبدالله بن مسعود رضي الله عنهما. احسن الله اليكم. قال عن ام سلمة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله هل لي من اجر ان انفق على بني ابي سلمة ولست بتاركتهم هكذا وهكذا انما
8:03فقال نعم انفقي عليهم فلك اجر ما انفقتي عليهم. في الحديث فضل ام سلمة رضوان الله عليها في الحديث ان الام تنفق على اولادها الايتام متى كانت غنية وكانوا فقراء وفي الحديث ما وضع الله في القلوب من رحمة
8:30تجاه الابناء وفي الحديث ان نفقة الانسان على قرابته من اسباب رظا الله ومن من اسباب الحصول على الاجر. وفي الحديث استحباب الاكثار من النفقة على الاقارب اعظم اجر الانسان بذلك. وقد استدل بعضهم بحديث الباب على جواز دفع المرأة لزكاة
9:00تافهة لاولادها الايتام الذين يكونون في حجرها. ولعل الاظهر ان حديث الباب لا تدل على ذلك فانما هو في النفقة وليس في الزكاة نعم احسن الله اليكم قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة فقيل منع
9:27جميل وخالد بن الوليد وعباس بن عبد المطلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما ينقم ابن جميل الا انه كان فقيرا فاغناه الله ورسوله. واما خالد فانكم تظلمون خالدا. قد احتبس اذرعه واعتده في سبيل الله. واما
9:47بن عبد المطلب فعم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي عليه صدقة ومثلها معها. في الحديث الترغيب في الصدقات وبعث الامام للسعاة ليجبوا له الصدقة والظاهر ان مراده بقوله الصدقة الزكاة الواجبة. وفي الحديث تبليغ الامام ومن يتولى
10:16الزكاة بمن يمنع الزكاة ولا يدفعها وفي الحديث فضل الله عز وجل على العباد حيث اغناهم بعدما اصابهم من الفقر. وفي الحديث ان من شاهد الفقر ينبغي به ان يكون شكره لله على جهة المبادرة والمسارعة
10:42وهو قد عرف فضل الله عليه. في الحديث فظل خالد بن الوليد ومكانته وانه كان يبذل من ما في سبل الخير وفي الحديث مشروعية الاوقاف حيث احتبس خالد اذراعه واعتد
11:02في سبيل الله. وفي الحديث جواز وقف المنقولات. فان الدرع من المنقولات وقد اجاز النبي صلى الله عليه وسلم وقفه. وبالتالي لا يصح ان نحصر الاوقاف في العقار وفي الحديث من الفوائد مشروعية التعزير بالمال بحيث يعاقب من
11:32لم يدفع الزكاة في وقتها بمضاعفة الصدقة عليه. ولذا قال فهي عليه صدقة ومثلها ومعها واخذ من هذا جواز التعزيرات المالية لمن خالف الشرع نعم. احسن الله اليكم. قال عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان اناسا من الانصار سألوا رسول الله صلى الله عليه
12:02سلم فاعطاهم فلم يسأل احد منهم الا اعطاه ثم سألوه فاعطاهم ثم سألوه فاعطاهم. حتى نفد ما عنده فقال لهم حين نفد كل شيء ما انفق بيديه ما يكون عندي من خير فلن ادخره عنكم. وانه من يستعفف يعفون
12:22الله ومن يستغني يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما اعطي احد عطاء خيرا واوسع من الصبر في الحديث من الفوائد مشروعية اعطاء السائلين للصدقات والاموال كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل. وفي الحديث التزهيد في سؤال الاخرين من اموالهم
12:52وبيان ان الافضل ان يستغني الانسان عن اموال الاخرين وفي الحديث ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من قلة ذات اليد. وفي حديث تسمية الاموال وامور الدنيا خيرا فانه قال ما يكون عندي من خير
13:20وفي الحديث مشروعية الاستعفاف عن اموال الاخرين وبيان ان ذلك من فضائل الاعمال وفي الحديث الترغيب في تعويد الانسان نفسه على الاستغناء عن الخلق وفي الحديث الترغيب في زراعة الانسان الصبر في نفسه. ولذا قال ومن يتصبر يصبره الله
13:50وفي الحديث ان الجزاء من جنس العمل. وفي الحديث عظم اجر الصابرين. وبيان ان من افضل الاعمال. ولذا قال وما اعطي احد عطاء خيرا واوسع من الصبر نعم احسن الله اليكم قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لن يأخذ
14:20احدكم حبله ثم يغدو الى الجبل فيحتطب حزمة على ظهره. فيبيع فيأكل ويتصدق خير له من ان اتي رجلا فيسأله اعطاه او منعه في الحديث الترغيب في ترك سؤال الناس. وبيان فضل الاستعفاف عن مسألة الناس ما في
14:44ايديهم من الاموال وفي الحديث مشروعية عمل الانسان للاكتساب وان العمل والاكتساب افضل من مسألة الاخرين. وفيه بيان ما عليه هذه الشريعة من على اداء الاعمال والسعي في سداد حاجتي المحتاجين. وفي الحديث
15:14فعمل الانسان بعمل يده وان ذلك لا ينقص من مكانته عند الله جل وفي الحديث جواز الاحتطاب. اذا لم يمنع منه مانع. قد اثنى على الرجل بكونه حزمة على ظهره ثم يبيعها. في الحديث جواز بيع الاحطاب
15:44الحطب وعدم المنع من ذلك. في الحديث الترغيب في ان يأكل الانسان من عمل يده وفيه ايضا الانسان ان يتصدق بما يحصله من مال يكتسبه. وفي الحديث جواز ان يمنع من سئل
16:11فاذا جاء شخص وطلب من صاحب مال مسألة فانه يجوز له ان يرده. ولهذا قال خير له من ان يأتي رجلا فيسأله اعطاه او منعه. وان كان الافضل ان يعطي الانسان
16:31السائلين ولو كان شيئا قليلا يسيرا. قال الله تعالى والذين في اموالهم حق معلوم والمحروم وقال تعالى في صفات المنافقين اهل البر واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب. الاية وفي الحديث من
17:01فوائد جواز صعود الجبال سواء للتنزه او للاحتطاب. نعم. احسن الله واليكم قال عن الزبير بن العوام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لان يأخذ احدكم احبله فيأتي
17:21بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها. فيكف الله بها وجهه خير له من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه في الحديث الترغيب في العمل والاكتساب في الحديث جواز صنع الحبال وفي الحديث
17:41الاتيان بالحطب وربط الحطب وفي الحديث حمل الحطب على الظهر في الحديث جواز الاعشاب والحطب وفي الحديث تزهيد الانسان في سؤال الاخرين من اموالهم نعم اثابكم الله قال رحمه الله قدم عبدالله بن السعدي رضي الله عنه على عمر رضي الله عنه في خلافته. فقال له عمر
18:14الم احدث انك تلي من اعمال الناس اعمالا. فاذا اعطيت العمالة كرهتها. فقلت بلى. فقال عمر ما اتريد الى ذلك؟ قال ان لي افراسا واعبدا وانا بخير. واريد ان تكون عمالتي صدقة على المسلمين. فقال عمر
18:34لا تفعل فاني كنت اردت الذي اردت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فاقول اعطه من هو افقر اليه مني حتى اعطاني مرة مالا فقلت اعطه من هو افقر مني. فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذه
18:54هو تصدق به اذا جاءك من هذا المال شيء وانت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك. في الحديث من الفوائد جواز عمل الانسان الاعمال العامة بما يعود على الاخرين بالخير. ولهذا
19:18كان الولاة يولون الاخرين الاعمال العامة وفي الحديث جواز اعطاء الاجرة لمن يتولى هذه الاعمال العامة والوظائف. وفي الحديث ان يرد الانسان ما يأتيه من اجل عمالته او ما يأتيه من العطاء اذا لم يكن
19:45ذلك بطلب او اشراف نفس. وفي الحديث ان تملك الاموال لا يتنافى مع الرتبة العالية ومع زهد الشخص. وفي الحديث انه لا يمتنع ان يجتمع الاجر والثواب الاخروي على العمل مع نيل الانسان اجرة عليه. ولهذا
20:15قال المالكية والشافعية بجواز اخذ الاجرة على افعال القرب. وكان من ادلتهم هذا الحديث. وقال الحنفية والحنابلة بعدم جواز اخذ الاجرة على افعال القرب. والقول الاول ارجح لهذا الحديث ولقول النبي صلى الله عليه وسلم انها حق ما اخذتم عليه اجرا
20:45كتاب الله وفي الحديث عظم اجر اولئك الذين يؤدون اعمالا عامة متى كانوا بذلك التقرب لله عز وجل والحصول على رضاه. وفي الحديث انه يوجد تفاضل بين طرق البذل والعطاء. في قدر لكل طريق قدره
21:15وفي الحديث انه لا يحسن بالانسان ان يرد ما يأتيه من مال عام من غير مسألة ولا اشراف نفس. وفي الحديث الاشارة الى رواتب الموظفين او ما يسمى برزق الولاة والعاملين على الزكاة
21:45وفي الحديث جواز ان يتملك الانسان ما وهبه له صاحب الولاية العامة وفي الحديث جواز الصدقة مما يأتي الانسان من الهدايا. ولهذا قال خذه فتموله وتصدق به. وفي الحديث ان من جاءه من مال وهو غير متطلع له. ولم
22:15اسأله فحينئذ يجوز له ان يأخذه بل الاولى ان يأخذه. فان احتاجه بدلا وانفق على نفسه وان لم يحتج فلا يتبعه الانسان نفسه احسن الله اليكم قال عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما يزال الرجل يسأل
22:42الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم. وقال ان الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الاذن وان الناس يصيرون يوم القيامة جثة. كل امة تتبع نبيها. يقولون يا فلان اشفع. فبين
23:02هم كذلك استغاثوا بآدم ثم بموسى ثم بمحمد. وفي رواية حتى تنتهي شفاعة الى النبي صلى الله عليه سلم فيشفع ليقضى بين الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب. فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده اهل
23:22جمعي كلهم. في هذا الحديث من الفوائد التزهيد في سؤال الاخرين اموالهم مهما بلغت درجة الانسان وفقره وفي الحديث ان من كان غنيا حرم عليه سؤال الاخرين من صدقاتهم وانه
23:48بذلك يكون من اسباب رد دعواته وفي الحديث ما كرم الله به الانسان من وجعل اللحوم على وجهه. وفي الحديث من الفوائد ذكر بعض احوال اهل النار اعاذكم الله منها
24:14وفي الحديث بيان ان الشمس تغرب يوم القيامة. وان الناس يوم القيامة يامتي يصيرون جثا كل امة تتبع نبيها وفي الحديث فضل محمد صلى الله عليه وسلم وعلو درجته حيث دعا من قبله من اولي العزم فلم يستجب
24:41لهم فدعا صلى الله عليه وسلم فاستجيب له وفي الحديث من الفوائد قبول الشفاعة فان هؤلاء قد طلبوا منه ان يشفع لهم عند الله جل وعلا في الحديث من الفوائد ان الانسان ينظر الى المشكلة القريبة ولا ينظر الى المشاكل البعيدة التي قد
25:12كونوا او قد تكون في طريق في طريقه ومساره وفي الحديث من الفوائد ما عليه ابواب الجنة من حلق موصدة وفي الحديث تفسير قوله يبعثك الله مقاما محمودا. وان المراد به ان اهل الجمع
25:36دونه على ذلك بارك الله فيكم وفقكم لكل خير. جعلني الله واياكم من الهداة المهتدين. كما نسأله جل وعلا ان يتقبل من الحجيج حجهم وان ييسر لهم امورهم وان يعيدهم الى بلدانهم. كما نسأله جل وعلا
25:59لعموم المسلمين صلاحا لاحوالهم ورغدا في عيشهم. وسلامة من كل سوء. كما نسأله ان يوفق ولاة امرنا في هذه البلاد لكل خير. وان يبارك فيهم وان يجزيهم خير الجزاء هذا والله
26:19الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين