دروس الحرم | مختصر صحيح البخاري | ( كتاب صلاة العيدين ) للشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري | الدرس (111)
0:00الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين. اما بعد فاسأل الله جل وعلا لكم تيسيرا في اموركم ورفعة رفعة في درجاتكم ووفرة باموالكم وكثرة في حسناتكم ومغفرة لسيئاتكم. وبعد
0:26فهذا لقاء جديد نكمل به قراءة كتاب العيدين من مختصر صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته ليتفظل القارئ مشكورا بارك الله فيه. الحمدلله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين
0:50نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم الهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللحاضرين. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال
1:10قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والاضحى الى المصلى. فاول شيء يبدأ به الصلاة ثم مصاريفه فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم
1:28فان كان يريد ان يقطع بعثا قطعه او يأمر بشيء امر به ثم ينصرف. قال ابو سعيد فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت ومع مروان وهو امير المدينة في اضحى او فطر. فلما اتينا المصلى اذا منبر بناه كثير ابن الصلت. فاذا
1:48مروان يريد ان يرتقيه قبل ان يصلي. فجذبت بثوبه فجبذني. فارتفع فخطب قبل الصلاة فقلت غيرتم والله فقال ابا سعيد قد ذهب ما تعلم فقلت ما اعلم والله خير مما لا اعلم
2:08فقال ان الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة فجعلتها قبل الصلاة قوله في هذا الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والاضحى الى المصلى به مشروعية صلاة العيدين عيد الفطر وعيد الاضحى
2:30وفيه ان المستحب ان تؤدى هذه الصلاة خارج المدينة في المصلى وظاهر قوله المصلى انه موطن مخصص لصلاة العيد. وبالتالي رأى جماعة من من الفقهاء انه مصلى العيد يعتبر وقفا عاما لاداء الصلاة فيه. وفي الحديث ان صلاة العيد
3:00يبدأ بها قبل خطبة العيد. والناس كانوا يفعلون ذلك. فلما كان بعض بني اياه كان الناس بعد الصلاة يغادرون مباشرة فقدم الخطبة على الصلاة من اجل ان يلزم الناس بسماع خطبته
3:26وفي الحديث ان صلاة العيد لا ينادى لها لا باذان ولا بغير ذلك من الفاظ النداء لقوله فاول شيء يبدأ به الصلاة وفي الحديث ان الخطيب يقابل المصلين ويواجههم ليخطب عليهم وهم
3:53تعهدونه و جماهير اهل العلم على ان خطبة العيد تقال بخطبتين وليست بخطبة واحدة يستدلون على ذلك بكون النبي صلى الله عليه وسلم قد خطب مرة للرجال ومرة للنساء بان لفظة الخطبة قوله خطب كما تشمل الخطبة الواحدة
4:23تشمل الخطبتين وفي الحديث ان مستمع خطبة العيد يكون جالسا لاستماع الخطبة وفي الحديث ان خطبة العيد يشرع ان تتضمن على المواعظ والتذكير التي يستفيد منها الحضور وفي الحديث تداول بعض الشأن العام في خطبة العيد. ولذا كان صلى الله عليه وسلم
4:59اذا اراد ان يقطع بعثا اي اذا اراد ان يرسل جيشا قطعه واخبر به الناس وهو في خطبة العيد ده وفي الحديث استمرار الناس على تقديم صلاة العيد على خطبة العيد وان
5:20هو شأن الخلفاء الراشدين بعد النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث تذكير مخالف السنة بما تكون عليه السنة. وفي الحديث ان خطبة العيد لا يلزم الجلوس لها. بل الواجب الفرض الكفاية هو اداء صلاة
5:49العيد وفي الحديث ان الاولى بالناس ان يسيروا على وفق هدي ما هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تم وفي الحديث ان اتباع السنة خير من العمل بالاراء وما يظن انه من
6:12كولات وفي الحديث محاولة نصح مخالف السنة ببيان طريقة السنة وتعليمه لذلك نعم احسن الله اليكم. قال عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر
6:35رضي الله عنهما يصلون في العيدين الاضحى والفطر قبل الخطبة ثم يخطب بعد الصلاة. في هذا الحديث ان صلاة العيد تكون قبل خطبة العيد وان صلاة العيد يقتصر فيها على عيدي الفطر والاضحى
6:59وفي الحديث استمرار الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم على طريقته في طريقة اداء صلاتي العيد وفي الحديث ايضا من الفوائد المشي الى صلاة العيد وفي الحديث من الفوائد حديث ابي سعيد السابق
7:31انهم لم يكونوا يتخذون المنابر لصلاة العيد. فانما اتخذت بعد ذلك ولا يعني ذلك المنع من اتخاذ المنابر ولذا لم ينكر الناس على ولاة ذلك الزمان اتخاذ المنبر. وانما كان انكارهم على تقديم الخطبة على الصلاة
7:58احسن الله اليكم قال عن عطاء قال سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم فما قام يوم الفطر فبدأ بالصلاة فصلى ثم خطب الناس بعده. فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل
8:18كفاءة النساء فذكرهن وهو يتوكأ على يد بلال رضي الله عنه. وبلال باسط ثوبه يلقي فيه النساء دقة وعن عطاء عن ابن عباس وجابر رضي الله عنهم قال لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الاضحى. وان ابن
8:38عباس رضي الله عنهما ارسل الى ابن الزبير رضي الله عنهما في اول ما بويع له انه لم يكن يؤذن بالصلاة يوم الفطر وانما الخطبة بعد الصلاة. في الحديث من الفوائد مشروعية صلاة العيد. وان
8:57صلاة العيد تقام يوم الفطر ويوم الاضحى وانه لا يوجد عيد في اهله الاسلام الا هذان اليوم ان في الحديث من الفوائد البداءة باداء الصلاة قبل خطبة العيد وان هذا هو السنة
9:19وفيها ان صلاة العيد لا يؤذن لها ولا ينادى لها باي نداء وانما يتقدم الامام فيصلي بهم الصلاة وفي الحديث من الفوائد استدل الجمهور بهذا الحديث على ان يوم العيد يخطب فيه بخطبتين
9:46وفي الحديث تخصيص النساء المواعظ التي تذكرهن بالله تعالى وفي الحديث ايضا استناد الخطيب يوم العيد على بعض من معه. كما استند النبي صلى الله عليه وسلم على بلال. وفي الحديث فظيلة الصدقة في يوم العيد
10:13وفي الحديث من الفوائد ان خطبة العيد وصلاة العيد يتولاها الامام الذي له الولاية ليصليها بنفسه او يفوض من يرى صلاحيته لذلك نعم. احسن الله اليكم. قال عن سعيد بن جبير قال كنت مع ابن عمر رضي الله عنهما حين اصابه سنان الرمح في اخمص قدمه
10:45فلزقت قدمه بالركاب فنزلت فنزعتها وذلك بمنى. فبلغ الحجاج فجعل يعوده. دخل الحجاج على ابن عمر رضي الله عنهما فقال كيف هو؟ فقال صالح. فقال الحجاج لو نعلم من اصابك
11:05فقال ابن عمر رضي الله عنهما انت اصبتني قال وكيف؟ قال حملت السلاح في يوم لا يحل فيه حمله ولم يكن كن يحمل فيه وادخلت السلاح الحرام ولم يكن السلاح يدخل الحرم. في الحديث من
11:25ان ابن عمر رضي الله عنهما كان يجري جاء احد الاشخاص معه رمح فكان يضرب برمحه الارض فوقع الرمح في احدى المرات على رجل ابن عمر فاذاه وجرحه جرحا ايذاء جرحه في اخمص قدمه
11:52فلزقت قدمه بالركاب الذي يضع القدم فيه حال ركوبه على الدابة وقال فنزلت يقول سعيد بن جبير فنزعتها اي نزعت قدمه عن الركاب وذلك بمنى ويعني في موسم الحج مما في يوم العيد او في ايام التشريق
12:24قال فبلغ الحجاج الحجاج قد تولى ولاية الحج وسوق الحجيج لبني امية في تلك السنة فكان الحجاج يعود ابن عمر في مرضه فيه زيارة المريضة ودخل الحجاج على ابن عمر فقال كيف هو ان يسأل عن حاله وعن صحته؟ فقال صالح فقال الحجاج لو نعلم من
12:56يعني لا اوقعنا عليه العقوبة. فقال ابن عمر انت اصبتني وفيه اضافة الفعل الى من كان سببا في فعله ولو لم يكن الفاعل. فقال وكيف اصبتك قال حملت السلاح بيوم لا يحل فيه حمله. وكان من ايام ذي الحجة في الحرم. ولم
13:27كن يحمل السلاح في ذلك الوقت. وادخلت السلاح الحرم ولم يكن السلاح يدخل الحرم قبل ذلك. نعم. احسن الله اليكم. قال عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
13:47ما العمل في ايام افضل من العمل في هذه. قالوا ولا الجهاد؟ قال ولا الجهاد الا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله به فلم يرجع بشيء. في هذا الحديث فظل عشر ذي الحجة
14:04وهي الايام الاول من شهر ذي الحجة من اليوم الاول الى اليوم العاشر وفيه ان العمل في العشر الاوائل من شهر ذي الحجة مضاعف الاجر والثواب. وهذا يشمل جميع الاعمال
14:27سواء كان صلاة او صدقة او صياما او قراءة للقرآن او ذكرا لله تعالى او دعاء وتضرعا او اعانة للاخرين ومساعدة لهم او تنظيف الطرقات العامة او اداء الخدمات العامة
14:54فكلها مما يدخل في قوله العمل في هذه العشر وقوله ولا الجهاد يعني في سبيل الله. فقال ولا الجهاد يعني انه لا يفظل على العمل في العشر الاول الا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله. اي ذهب بنفسه وجمع
15:20امواله فجاهد بها فلم يرجع بشيء. مما يدلك على عظم الثواب وكثرة للعمل الصالح في عشر ذي الحجة احسن الله اليكم قال عن محمد بن ابي بكر الثقفي قال سألت انس رضي الله عنه ونحن غاديان من منى الى عرفات
15:46عن التلبية كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع النبي صلى الله عليه وسلم قال كانا يلبي منا الملبي فلا ينكر عليه ويكبر منا المكبر فلا ينكر عليه. قوله عن محمد
16:03ابن ابي بكر الثقفي قال سألت انسا به بيان طريقة الاوائل في سؤال اهل العلم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله ونحن غاديان من منى الى عرفات
16:22وذلك في صباح اليوم التاسع من شهر ذي الحجة. لان الحجيج يغادرون منها بعد طلوع الشمس يوم التاسع من شهر ذي الحجة. قوله عن التلبية. تلبية اجابة النداء. معنى التلبية
16:44النداء تقول لبيك بمعنى اجبت نداءك قال كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم فيه اطلاق لفظ العمل والصناعة على الاقوال والتلفظ فقال انس كان يلبي منا الملبي ان يكثر التلبية. فلا ينكر عليه. يكبر منا
17:13كبر فلا ينكر عليه. اما التلبية فلانهم محرمون. وفيه استحباب اكثار محرم من التلبية وخصوصا عند تغير الاحوال وفي الحديث ايضا مشروعية التكبير وذلك انه اذا دخلت عشر ذي الحجة بغروب شمس
17:39اخر يوم من شهر ذي القعدة استحب للناس ان يكبروا. فالتكبير في العشر اوائل من شهر ذي الحجة من الاعمال الصالحة. قد قال تعالى ولتكبروا الله على ما هداكم وفي الحديث انه يستحب رفع الصوت
18:04بالتلبية وبالتكبير التلبية بالنسبة للمحرم والتكبير لمن كان في عشر ذي الحجة وهذا خاص بالرجال دون النساء و سنة النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يلبي واستمر في التلبية الى ان
18:31بدأ رمي جمرة العقبة في يوم العيد. وحينئذ انتقل من التلبية الى التكبير احسن الله اليكم. قال عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينحر ويذبح بالمصلى
18:52وان ابن عمر رضي الله عنهما كان يبعث بهديه من جمع من اخر الليل حتى يدخل به منحر النبي صلى الله عليه سلم مع حجاج فيهم الحر والمملوك. في هذا الحديث مشروعية
19:10ذبح الاضاحي والهدي في يوم العيد عيد الاضحى وقوله بالمصلى يعني في المكان الذي يصلون فيه صلاة العيد والنحر يكون للابل طعنها في اسفل رقبتها والذبح يكون للغنم والبقر تزكيتها في اعلى الرقبة
19:44وفيه تنوع طرائق الذبح ما بين ذبح ونحر. وفي هذا الحديث من الفوائد بعث الحجاج والمعتمرين بهديهم من جمع وهي مزدلفة من اخر الليل يعني ليلة العيد. وفي الحديث ان ابن عمر كان ينتقل المكان الذي يذبح فيه النبي
20:15صلى الله عليه وسلم هديه ليذبح فيه هديه. وكان ابن عمر يرى ان للمكان خاصية النبي صلى الله عليه وسلم قال نحرتها هنا وكل منى وفجاج مكة من حر ولذا رأى جمهور اهل العلم من الصحابة فالتابعين انه لا مزية لذلك المكان الذي ذبح
20:45فيه النبي صلى الله عليه وسلم لهديه. وفي الحديث من الفوائد حج المماليك وفيه توكيل الاحرار والمماليك بمتابعة الهدي ورعايته احسن الله اليكم قال عن جندب رضي الله عنه قال شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيد النحر. صلى ثم خطب
21:14وثم ذبح وظحينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اضحاه فاذا اناس قد ذبحوا ضحاياهم قبل الصلاة. فلما انصرف رآهم النبي صلى الله عليه وسلم انهم قد ذبحوا قبل الصلاة
21:30قال من ذبح قبل ان يصلي فليذبح اخرى مكانها. ومن كان لم يذبح حتى صلينا فليذبح على اسم الله هذا الحديث مشروعية صلاة العيد يوم عيد الاضحى وفيه تسمية عيد الاضحى بعيد النحر. وفي الحديث مشروعية صلاة العيد ومشروعية خطبة العيد
21:56وفيه ان الصلاة تقدم على الخطبة في يوم العيد. وفيه ان ذبح الاضاحي يكون بعد صلاة العيد وفيه ان من ذبح قبل صلاة العيد فانها لا تجزئ حية وفي الحديث من الفوائد ايضا مشروعية ذكر اسم الله تعالى
22:29الا عند ذبح الذبائح والاضاحي. ولقوله فليذبح على اسم الله وقد اختلف اهل العلم في حكم التسمية على ثلاثة اقوال مشهورة فرأى الشافعي بان التسمية سنة ورأى الحنفية بانها شرط في الذكاة. ورأى الحنابلة والمالكية انها واجب يسقط
23:04مع السهو وفي الحديث ان الانسان يجوز له ان يتوسل الى الله باسمائه وان يذبح على اسمائه بقوله فليذبح على اسم الله تعالى وفي الحديث مخاطبة الامام للناس في خطبة العيد. اثابكم الله. قال عن جابر رضي الله عنه
23:34انه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم عيد خالف الطريق. المراد بمخالفة الطريق ان يذهب لصلاة العيد من طريق وان يعود من طريق اخر في هذا استحباب مخالفة الطريق عند الذهاب لصلاة العيد والحديث وان كان واردا في صلاة العيد
24:00سواء عيد فطر او عيد اضحى فانه ايظا يشمل كذلك الذهاب الى صلاة استسقاء والجمهور علاء الحاق صلاة الجمعة بذلك براء طائفة ان كل طاعة وعبادة يستحب وان يذهب لها من طريق وان يؤتى من طريق اخر. اما عن المعنى الذي من اجله
24:32شرع مخالفة الطريق عند ذهابه الانسان لصلاة العيد فقيل من اجل ان تشهد له اراض اخرى بادائه للصلاة وقال اخرون بل اراد ان يسلم على من في طريق الذهاب ويسلم على اخرين في طريق
24:59العودة. نعم. احسن الله اليكم قال عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر فصلى ركعتين لم يصلي قبلها ولا بعدها ومعه بلال رضي الله عنه. في الحديث مشروعية الخروج خارج المدينة لاداء
25:22صلاة العيد في الحديث ان صلاة العيد تكون من ركعتين ولكنها تمتاز بكثرة التكبيرات فيها وفي الحديث انه لا يوجد قبلها سنة راتبة ولا بعدها وفي الحديث ان من صلى صلاة العيد خارج المدينة فلا يصلي تحية المسجد. لان هذا
25:53مصلى وليس بمسجد وفيه ايضا مشروعية اختيار الرفقة عند الذهاب الى الطاعات وخصوصا فيما يكون خارج المدن بارك الله فيكم. وفقكم لكل خير. جعلني الله واياكم من الهداة المهتدين نسأله سبحانه ان يوفق اهل الاسلام لكل خير وان يجعلهم متحابين متوادين قائمين
26:27بطاعة الله سبحانه وتعالى. اللهم امنهم في ديارهم واجمع كلمتهم واحقن دماءهم وفقهم لخيري الدنيا والاخرة كما نسأل الله جل وعلا ان يوفق ولاة امورنا لكل خير وان يجعلهم من اسباب الهدى والتقى
26:51صلاحي والسداد كما نسأله جل وعلا ان يتم للحجيج حجهم وان ييسر لهم مناسكهم وان يتقبل منهم هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين