استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

دروس الحرم | مختصر صحيح البخاري | ( كتاب الأذان ) للشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري | الدرس (95)

0:00الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد اسأل الله جل وعلا ان يعينكم على طاعته وان يجعلكم من اهل عبادته وان يرفع درجاتكم في جنته. كما اسأله سبحانه ان يرزق الجميع علما نافعا وعملا
0:27صالحا ونية خالصة وبعد هذا لقاء اخر من لقاءاتنا في قراءة احاديث كتاب الاذان من مختصر صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى وجزاه عنا وعن الاسلام خير الجزاء فلعلنا نقرأ عددا من الاحاديث فليتفضل القارئ بارك الله فيه واصلح ذريته
0:57الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللحاضرين
1:17قال الامام البخاري رحمه الله تعالى عن زيد بن ثابت رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة من نصير مخصصة في رمضان فصلى فيها ليالي فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى اليها فتتبع
1:37اليه رجال فصلى بصلاته اناس من اصحابه. ثم جاءوا ليلة فحضروا. فلما علم بهم جعل يقعد وابطأ الله صلى الله عليه وسلم عنهم فلم يخرج اليهم وفقدوا صوته. فظنوا انه قد نام فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج
1:57اليهم فرفعوا اصواتهم وحصدوا الباب. فخرج اليهم مغضبا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت انه سيكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به
2:17صلوا ايها الناس في بيوتكم عليكم بالصلاة في بيوتكم فان افضل الصلاة صلاة المرء في بيته الا الصلاة مكتوبة. قوله هنا اتخذ حجرة من حصير. الحصير فراش كانوا يصنعونه من
2:37بقايا النبات وسعف النخيل. وذلك انه نصبه واقفا من اجل ان يعتكف داخله وفي هذا جواز اتخاذ مكان لبقاء الانسان واعتكافه في المسجد اذا انا يحضره ولا يتغيب عنه. وفي هذا شأن النبي صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف
3:07بشهر رمضان وقوله فصلى فيها ليالي فيه مشروعية صلاة الليل والندب اليها خصوصا في ليالي شهر رمضان. وهذه الليالي كانت من اواخر شهر في العشر الاواخر النبي صلى الله عليه وسلم صلى اخر الليل في هذه في هذا الموطن
3:37فاستفيد منه مشروعية صلاة التهجد في جماعة في العشر الاواخر من قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى اليها اي جعلها قبلة يصلي اليها. وفي هذا مشروعية اتخاذ السترة عند الصلاة
4:04قوله فتتبع اليه رجال اي ان بعضهم اخبر بعضهم بخروج النبي صلى الله عليه وسلم فقدم بعضهم ليصلي معه فتابعهم اخرون. قال فصلى بصلاته اناس من اصحابه فيه مشروعية صلاة الجماعة في صلاة الليل من رمضان
4:34قال ثم جاءوا ليلة يعني ليلة اخرى. فحضروا فصلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما علم بهم جعل يقعد يعني لا يخرج من اجل الصلاة. وابطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:54عنهم يعني لم يخرج كما كان يخرج سابقا وفي هذا ترك الانسان العمل من الطاعات شفقة بالامة ان يقتدوا به فيكون ذلك من اسباب لحوق المشقة بهم. وفي هذا الحديث شفقة النبي صلى الله عليه وسلم
5:20بامته قال وفقدوا صوته يعني بالصلاة فظنوا انه قد نام. يظهر انه كان يصلي بدون ان يرفع الصوت. فجعل بعظهم يتنحنح فيخرج صوتا من حلقه يرفع به الصوت من اجل ان ينتبه النبي صلى الله
5:46عليه وسلم لهم فيستيقظ من منامه حسب ظنهم وزعمهم. من اجل ان يخرج اليه فرفعوا اصواتهم وحصدوا الباب. اي رموا هذا الباب بالحصباء. وهي الحجارة الصغيرة النظيفة التي يأتون بها من بطن الوادي فيظعونها في مساجد
6:16لتكون الين لهم عند الصلاة. ولانه ليس فيها شيء من الغبار. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا في هذا جواز الغضب والتأثر عندما يحصل شيء من الامور التي يخشى على دين الامة منها. فقال
6:46رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم. يعني شاهدتكم عندما قدمتم الي في الليالي الماضية فصليتم معي. وعلمت انكم قد خرجتم هذه الليلة لتدركوا الصلاة
7:06معي كما ادركتموها في الليالي السابقة. وما زال بكم صنيعكم اي ان كثرة الحاحكم على نبيكم ورفع اصواتكم وما حدث من حصب الباب علمت به وما زال بكم صنيعكم هذا حتى ظننت اي ورد
7:36اي وارد في نفسي انه سيكتب عليكم اي سيجعل واجبا من الواجبات. ولو كتب لو اوجب الله عليكم قيام الليل مثل ما قمتم به في الليالي السابقة لما قمتم بذلك ولا عجزتم عن القيام به. ثم امرهم بالصلاة
8:06في البيوت فقوله فصلوا ايها الناس هذا فعل امر لكنه ورد بعد النهي السابق او ورد من اجل رفع توهم عدم المشروعية لصلاة الليل بعد قول ما سبق ومن مما لا يحمل على الوجوب. وانما يحمل على الندب. قوله فصلوا ايها الناس في بيوتكم
8:37اي في منازلكم التي تبيتون بها. والمراد بهذا صلاة الليل. وفي هذا فظيلة صلاة الليل في البيوت وعمر المساجد بها عليكم بالصلاة في بيوتكم اي اذا اردتم ان تقوموا في ليلكم فعليكم بان تفعلوا هذا
9:01الصلاة في بيوتكم فان افضل الصلاة صلاة المرء في بيته. افضل الصلاة يعني صلاة نافلة اما صلاة الفريضة فالافضل فيها ان تكون في المسجد لقوله تعالى في بيوت اذن الله ان ترفع
9:21او يذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وفي هذا تفضيل صلاة النافلة في البيت واستثنى بعض اهل العلم من ذلك بعض الصلوات
9:41ومن هذا صلاة قيام رمضان والجمهور على ان الصلاة في المسجد في قيام رمظان افظل منها في البيت. استدلوا عليه بامور اولها ان صلاة رمظان شعيرة ظاهرة اه ومن ثم يحسن اقامتها واظهارها. والثاني ان صلاة المسجد يكون
10:13فيها جماعة صلاة الجماعة افضل متى كانت مشروعة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل مع الرجل ازكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين ازكى من صلاته مع الرجل وكلما كان اكثر كان ازكى واستدلوا على ذلك بما ورد ان
10:43النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام مع امامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة اليكم قال عن ابن عمر رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حينما يكبر حتى
11:03فيكونا حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة وكان يفعل ذلك اذا كبر للركوع واذا رفع رأسه من الركوع كذلك ايضا وقال سمع الله لمن حمده. ربنا ولك الحمد. وكان لا يفعل ذلك في السجود. ولا حين يرفع رأسه
11:23من السجود قال نافع ان ابن عمر رضي الله عنهما كان اذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه واذا ركع رفع يديه واذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه واذا قام من الركعتين رفع يديه ورفع ذلك ابن عمر رضي الله عنهما الى النبي صلى
11:43الله عليه واله وسلم. قول ابن عمر رضي الله عنه رأيت اي شاهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ارفعوا يديه يعني عند تكبيرة الاحرام قوله كان هذا فيه استمراره صلى الله عليه
12:03سلم على ذلك. ففي هذا دلالة على استحباب رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام وقوله هنا حذو منكبيه المنكب ما من مفصل بين الكتف والعضد. والقول بكون اليدين تكون حذو المنكبين
12:33قول الجماهير قال الامام الشافعي بانها تكون مرفوعة الى فروع اذنيه ولورود بعض الروايات بذلك وورد عن بعض اهل العلم انه قال يجمع بينهما فتكون اصابعه عند فروع اذنيه ويكون اصل يده عند منكبه والقول
13:03رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام محل اتفاق بين العلماء وهذا الرفع من المستحبات ليس من الواجبات. وفي الحديث مشروعية رفع اليدين حذو المنكبين عند الركوع. فاذا كبر للركوع شرع له
13:29وان يرفع يديه. وهكذا اذا رفع رأسه من الركوع فانه يستحب له ان ان يرفع يديه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفعهما وقوله هنا وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فيه ان الامام يجمع بين هاتين الجملتين
13:59الافا لبعض المالكية الذين يقولون بان الامام يقول سمع الله لمن حمده فقط حديث عليهم وهم قد استدلوا بما ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال واذا قال يعني الامام
14:19سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. قالوا ففهم منه ان الامام لا يقول ربنا ولك الحمد وهذا الاستدلال انما هو استدلال بدلالة اشارة ولكن حديث الباب صريح في الجمع بين التسميع والتحميد بالنسبة
14:50رتبة للامام عند الرفع من الركوع ومثل الامام في هذا المنفرد. وفي الحديث ان كل تكبيرة ليس بعدها سجود ولا قبلها فانه يشرع رفع الايدي فيها وكل تكبيرة قبلها سجود او بعدها سجود فانه لا يشرع رفع اليدين فيها
15:20وبالتالي نقول بانه لا يستحب رفع اليدين عند غرور للسجود ولا عند رفعه. وفي هذا دلالة على ان كل تكبيرة ليس قبلها سجود ولا بعدها فانه يشرع فيها رفع اليدين. ومن ذلك
15:46تكبيرات صلاة الاستسقاء وتكبيرات صلاة الجنازة فانها من التكبيرات التي لا يسبقها ركوع ولا يلحقها. وبالتالي نقول لا يشرع رفع اليدين فيها. وفي الحديث مشروعية التكبير عند الركوع وفي الحديث ايضا ان هناك موطنا رابعا في الصلاة
16:19احب فيه رفع الايدي وهو ما اذا قام من التشهد الاول الى الركعة الثالثة. فهذا تكبير لم يسبقه سجود ولم يلحقه فشرع فيه رفع اليدين حذو المنكبين اليكم قال عن ابي قلابة انه رأى ما لك بن حويرث رضي الله عنه اذا صلى كبر ورفع يديه واذا اراد ان يركع رفع يديه
16:49واذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه وحدث ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صنع هكذا. في الحديث مشروع التكبير في اول الصلاة مشروعية رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام وفي الحديث رفع اليدين عند
17:10الركوع ورفع اليدين عند الرفع من الركوع وهذه مواطن كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه فيها. احسن الله اليكم. عن سهل بن سعد رضي الله عنهما قال كان الناس يؤمرون ان
17:30يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. قال ابو حازم لا اعلمه الا ينمي ذلك الى النبي صلى الله عليه قوله هنا كان الناس تفيد الاستمرار والمتابعة قوله كان الناس يؤمرون ان يتوجهوا
17:50اليهم الامر والامر طلب اداء الفعل ممن هو اعلى او ممن يستعلي والاصل في الاوامر ان تكون للوجوب ولكن صرف مدلول الامر عن الوجوب هنا لان الصلاة آآ هنا هذا الامر ليس على الوجوب لكونه قد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم اقر بعض اصحابه
18:20في شيء من صلواتهم بدون ان يضعوا ايديهم اليمنى على ذراعهم اليسرى. ولكن قال الجمهور صرف عن الوجوب فيحمل على الاستحباب. وبذلك قال الجماهير وخالفهم في هذا بعض المالكية نسبه الى الامام ما لك رحمه الله تعالى. وحديث الباب قال كان الناس
18:50يؤمرون ان يضع الرجل اليد اليمنى. الرجل ليست مقصودة لذاتها بل تشمل كل مكلف بما في فيه النساء. يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. وذلك ان هذا الفعل مأثور عن النبي
19:15صلى الله عليه وسلم مما يدل على مشروعية قبض اليدين عند قيام الانسان في صلاته. وقوله نقل ابو حازم لا اعلمه الا ينمي ذلك اي ينسبه الى النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا شيء من الاحاديث
19:44بهذا الباب ومع اخذ شيء من معانيها بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين هذا والله اعلم واسأله جل وعلا ان اصلح قلوبنا وان يبارك لنا في بقية شهرنا وان يوفقنا لتدارك ما بقي فيه من اوقات
20:14وساعات كما اسأله جل وعلا ان يحسن خاتمتنا في الامور كلها وان يجعل حياتنا حياة خير وطاعة كما اسأله جل وعلا ان يصلح احوال المسلمين في مشارق الارض ومغاربها ان يبارك فيهم واسأله ان يوفق ولاة امرنا لكل خير. امين. وان
20:44جعلهم معانين هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.