دروس الحرم | مختصر صحيح البخاري | ( كتاب مواقيت الصلاة ) للشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري | الدرس (83)
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين. اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يسبغ عليكم من خيراته ونعمه ان يوفقكم ما يرفع درجاتكم لديه كما اسأله سبحانه ان يصفي قلوبنا
0:20ان يملأها تقوى وايمانا واخلاصا. وبعد هذا درس جديد من دروسنا في قراءة مختصر صحيح الامام ام البخاري رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جنانه يواصل فيه قراءة كتاب مواقيت الصلاة
0:40فليتفضل القارئ بارك الله فيه مشكورا. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
1:00اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللحاضرين. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر اهله وماله. في هذا الحديث الترغيب
1:20في اداء صلاة العصر في وقتها حافظ على هذه الصلاة الوقت المقدر لها شرعا وقوله في هذا الخبر كأنما وتر اهله وماله. جمهور اهل العلم على ان المراد بذلك فقده فقد
1:40قال لي كبير كلية يعني ان من فاتته صلاة العصر كأنما اخذ منه اهله وماله و وفي هذا الحديث ان الصلوات تتفاوت في اجرها وثوابها. قد استدل طائفة بهذا الحديث على ان صلاة
2:00كالعصر هي الصلاة الوسطى. واستدل به على التشديد في تأخير صلوات النهار الى الليل. احسن الله اليكم. قال عن ابي المليح قال كنا مع بريدة رضي الله عنه في غزوة في يوم ذي
2:20في غيم فقال بكروا بصلاة العصر. فان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من ترك صلاة العصر فقد بقطع عمله. في هذا الحديث ايضا التأكيد على صلاة العصر وبيان اهميتها مما جعل بعض اهل العلم يستدل
2:40حديث على ان صلاة العصر هي الصلاة الوسطى. وفيه بيان ان الصلوات تتفاوت رتبها ولذا اكدا على هذه الصلاة وفيه التأكيد والتشديد على تأخير صلاة النهار الى الليل. وفي الحديث
3:04الاعتناء باوقات الصلوات في الظروف التي قد تجعل بعظ الناس لا يعلم بوقت الصلاة الغيم في الحديث التبكير بالصلاة. صلاة العصر في ايام الغيم من اجل تحقق اداء هذه الصلاة قبل غروب شمسه او قبل ذهاب وقته الاختياري. وفي الحديث
3:34حرص التابعين على رفقة الصحابة في غزواتهم. نعم. اثابكم الله قال عن جرير رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر الى القمر ليلة البدر ليلة اربع عشرة. فقال انكم
3:54ترون ربكم عيانا كما ترون هذا القمر. لا تضامون في رؤيته. فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا. ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب
4:14في هذا الحديث فضل صلاة العصر وصلاة الفجر. وايضا الثواب المرتب على المحافظة عليهما. وفي هذا الحديث اثبات رؤية المؤمنين لله جل وعلا يوم القيامة. وان ذلك من النعيم الذي يتنعمون به والقول باثبات رؤية المؤمنين لربهم سبحانه وتعالى هو قول اهل السنة
4:44او من وافقهم كلا شاعر ونحوهم. وفي الحديث التعليم بواسطة ظرب المثال الذي يشاهده الانسان وليس في الحديث تشبيه المرئي بالمرئي. وانما فيه تشبيه الرؤية بالرؤية رب العالمين لا يشبهه احد كما قال تعالى ليس كمثله احده السميع البصير
5:14وفي هذا الحديث انه قد يطلق على الشيء اسم جزئه. فهنا قد سمى الصلاة تسبيح لكوني التسبيح جزءا من الصلاة. ولذا قال وسبح بحمد ربك. وبعض اهل العلم اخذ من هذه الاية جواز ان يقال في الركوع والسجود سبحان ربي العظيم وبحمده وسبحان
5:44ربي الاعلى وبحمده اخرون رأوا ان زيادة وبحمده لم تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم منعوا منها. وفي الحديث بيان ان اخر وقت صلاة الفجر هو بدء طلوع
6:04الشمس وان اخر وقت صلاة العصر الاضطراري هو بدء غروب الشمس. احسن الله اليكم. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون في
6:24ثم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار. ويجتمعون في صلاة الفجر وفي صلاة العصر. ثم يعرج الذين باتوا فيكم نسألهم وهو اعلم بهم فيقول كيف تركتم عبادي؟ فيقولون تركناهم وهم يصلون واتيناهم وهم
6:44هم يصلون في هذا الحديث في قوله يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار اي ان اه بعضهم يأتي الى اهل الايمان بعد بعضهم الاخر. وهذه لغة من لغات العرب ان يذكر الظمير مع الفعل ثم يؤتى بالاسم الظاهر. وهنا فرق بين
7:14انهما بحرف الجر فيكم. هذه لغة من لغة العرب وليست المشهورة من لغات تهم المشهور انه اذا اتي بالاسم الظاهر انه لا يحتاج الى ان يؤتى فيه بالظمير المشهور ان
7:34قال يتعاقب فيكم ملائكة في الليل والنهار. وفي الحديث بيان اعمال الناس حصات وان اعمالهم تنقل الى الله جل وعلا. والله عليم باحوال الناس. مطلع عليها الا يخفى عليه شيء من شؤونهم ولكن اراد توثيقة اعمال الناس بوجود هؤلاء
8:04ملائكة. وفي الحديث صعود الملائكة ونزولهم يوميا. وفي الحديث فضل صلاة الفجر وصلاة العصر وفضل حضور صلاة الجماعة فيهما فانهما صلاتان مشهودتان من ملائكة الليل ومن ملائكتي النهار. وفي الحديث اثبات صفة الكلام لله جل وعلا. وانه سبحانه
8:34انه يتكلم متى شاء. وبالتالي فلا يقال بانه تكلم في الازل ثم لم يعد يتكلم بل النصوص دالة بصراحة انه سبحانه متى شاء تكلم وفي الحديث ايضا الخطاب بين الله جل وعلا وبين الملائكة و
9:04وفي الحديث استحباب اظهار الطاعات وخصوصا ما يكون شعارا من شعار اهل الاسلام آآ الصلوات التي تنقل صورتها عنهم بحيث يكون ما يذكر عنهم هو المحافظ على هذه الشعائر الظاهرة. احسن الله اليكم. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول
9:34رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ادرك احدكم سجدة من صلاة العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك العصر. فليتم صلاته واذا ادرك سجدة من صلاة الصبح قبل ان تطلع الشمس فقد ادرك الصبح فليتم صلاته. قوله هنا اذا ادرك احدكم سجدة
9:54ما المراد بلفظة سجدة؟ بعظ اهل العلم قال بان المراد بها وقت السجدة المعتاد بحيث يكون للصلاة صلاة الجماعة بادراك ما تدرك به السجدة الواحدة. وبالتالي فان اقل جزء من صلاة الامام التي يدركها المأموم يعد بذلك مدركا الجماعة معه بين
10:24نمر اخرون ان لفظة سجدة هنا يراد بها ركعة. استعمل لفظة السجدة لان السجود اخر مراحل الركعة. يدل على ذلك انه قد ورد في بعض روايات الحديث انه استعمل لفظتا ركعة بدل سجدة واخرون قالوا انما هذا تفسير من الراوي
10:54بروايته للحديث بما فهمه هو وان لم يكن لفظ الحديث دالا عليه وفي الحديث انتهاء وقت صلاة العصر بغروب الشمس وانتهاء وقت صلاة الفجر الشمس وفي الحديث تسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح مع ان الانسان
11:24يؤديها قبل طلوع الشمس مما يدل على ان الصبح يبدأ بطلوع الفجر خلافا لبعض من لا يفهم اللغة فيظن ان لفظة الصبح انما تصدق على ما بعد طلوع الشمس. وفي الحديث ادراك صلاة العصر بادراك مقدار
11:50الركعة وفي الحديث اهمية المحافظة على اداء الصلوات في اوقاتها وانه لا يعد الانسان مدركا للصلاة الا بادائه لها في وقتها المقدر شرعا. وقوله هنا فليتم صلاته ليس معناه انه اذا لم يدرك هذا الوقت
12:18لا يتم الصلاة وانما المراد اثبات ادراكه للصلاة في وقتها فكأنه قال فانه يتم صلاته اداء وليس قضاء. احسن الله اليكم. قال عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم على المنبر يقول انما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الامم
12:48كما بين صلاة العصر الى غروب الشمس انما مثلكم ومثل اهل الكتاب اليهود والنصارى كمثل رجل استأجر واجراء فقال من يعمل لي من غدوة الى نصف النهار على قيراط قيراط. فعملت اليهود الى النصف النهار على قيراط
13:08ثم قال من يعمل لي من نصف النهار الى صلاة العصر على قيراط قيراط فعملت النصارى من نصف النهار الى صلاة العصر على قيراط قيراط ثم قال من يعمل لي من صلاة العصر الى ان تغيب على قيراطين قيراطين الا فانتم
13:28الذين يعملون من صلاة العصر الى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين. اوتي اهل التوراة التوراة فعملوا حتى اذا انتصف فالنهار عجز فاعطوا قيراطا قيراطا. ثم اوتي اهل الانجيل الانجيل فعملوا الى صلاة العصر. ثم عجز
13:48فاعطوا قيراطا قيراطا ثم اوتينا القرآن فعملنا الى غروب الشمس فاعطينا قيراطين قيراطين الا لكم الاجر مرتين. فغضب اليهود والنصارى فقال اهل الكتابين اي ربنا اعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين واعطيتنا قيراطا قيراطا. ونحن اكثر عملا واقل عطاء. وهؤلاء اقل عملا واكثر اجرا
14:18قال قال الله عز وجل هل ظلمتكم من اجركم من شيء؟ قالوا لا. قال فهو فضلي اعطيه من اشاء. في هذا الحديث فوائد فيها المقارنة بين الاقوام في فضل الله عز وجل على كل منها. كما
14:38قارن النبي صلى الله عليه وسلم بين اهل الاسلام واليهود والنصارى في هذا الخبر. وفي الحديث بيان ان هذه الامة اخر الامم. وفي الحديث ان نهاية هذه الامة هي نهاية العالم. ولذا اجل هذه الامة وجعل اجلها غروبا الشمس
15:08وفي هذا الحديث من الفوائد ايضا التمثيل وايراد الامثلة التي تفهم قام وتبين وتوضح الحال. وفي الحديث بيان ان اليهود والنصارى قد انزل كتبا سابقة وبالتالي قورنوا بهذه الامة وان كانت هذه الامة تفضل بكون
15:38اليها القرآن المحفوظ من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان. وفي الحديث جواز عقد للاجارة وصحة هذا العقد. وجواز ان يستأجر الرجل عددا من الرجال من الاجراء ليعملوا له ما يريده من الاعمال. وفي الحديث توقيت الاجارة
16:08على الاعمال وبيان جوازي ربطها بامرين معا الوقت والعمل ذلك خلافا لقول جماهير اهل العلم الذين يقسمون عقد الايجاره الى ايجار خاصة يكون العقد فيها على الوقت لا على العمل. واجارة عامة يكون العقد فيها
16:38على العمل لا على الوقت. والاظهر جواز الربط بين الامرين. بحيث يستأجر اجيرا على عمل في وقت محدد. وفي الحديث جواز جعل الاجرة من الذهب فان القيراط منه وفي الحديث تقسيم العمل الواحد الى اقسام يستأجر لكل قسم من
17:08اجرا لاداء ذلك العمل. وفي الحديث ذكر بني اسرائيل وفيه عقدت الايجار من اول النهار الى نصف النهار. وفي الحديث بيان ان التكاليف على بني اسرائيل من اليهود اكثر من التكاليف التي كانت على النصارى وعلى
17:38وفي الحديث عقد الاجارة ما بين الظهر والعصر وعقد الاجارة بعد العصر الى غروب الشمس. وفي الحديث جواز المفاضلة في الاجرة بين العاملين ولو اتحد العمل او اتحد الزمان. ولذا اعطي اليهود والنصارى على
18:08قيراط اعطيت هذه الامة على قيراطين قيراطين. وفي هذا الحديث بيان وجوب وبان يعمل اهله كل كتاب بكتابهم قبل ان يرد الناس الى ذلك الكتاب في الحديث ان من عقد عقدا وعقد ايجارة فعجز عن اداء العمل واراد فسخ
18:41العقد باتفاق بينه وبين صاحب العمل جاز له ذلك. وفي الحديث ايضا مضاعفة اجور هذه الامة وعظم الثواب وفيها فضل القرآن العظيم على غيره من الكتب والكلام وفي الحديث ايضا الاشارة الى
19:11انه قد يرجع الى شيء من الكتب السابقة لاقامة الحجة على اهلها. لا اجي بها او معرفة شرع الله بواسطة قراءتها. وفي الحديث الاعتراظ من الاجراء على عقد الاجارة الذي يكون لهم وفي الحديث
19:39ايضا جواز المفاضلة في الاجر بما يكون عكسا العمل الذي يكون فيه العقد فيمكن ان يستأجر باجرة اكثر لعمل اقل. وفي الحديث ذلك ليس من الظلم بل هو من العدل. في الحديث ان رب العزة والجلال ينزه عن ظلم
20:09العباد وفيه ايضا ان العبد ينبغي به ان يراعي شرع الله فيما يعقده من العقود لان لا يدخل في مخالفة الشرع. وفي الحديث اثبات صفة مشيئة لله عز وجل. بقوله اعطيه من اشاء. وفي الحديث تفاضل العباد في
20:39ما يصل اليهم من خير من الله جل وعلا سواء كان ذلك في العلم او كان ذلك في ما يؤتاه من الشرع او في غير ذلك من النعم التي يسوقها
20:54والله للعباد فهو فضل الله يؤتيه من يشاء. احسن الله اليكم عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا. يوما
21:14الى الليل على اجر معلوم. فعملوا الى نصف النهار فقالوا لا حاجة لنا في اجرك الذي شرط لنا. وما عملنا باطل فقال لهم لا تفعلوا اكملوا بقية عملكم وخذوا اجركم كاملا. فابوا وتركوا. فاستأجر اخرين بعد
21:34لهم فقال اكملوا بقية يومكم ولكم الذي شردت لهم من الاجر. فعملوا حتى اذا كان حين صلاة العصر قالوا لك ما امنا عملنا باطل ولك الاجر الذي جعلت لنا فيه فقال لهم اكملوا بقية عملكم فانما بقي من النهار شيء قليل
21:54يسير فابوا فاستأجر قوما فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس واستكملوا اجر الفريقين كليهما. فذلك مثلهم ومثل ما قبلوا من هذا النور. قوله مثل المسلمين واليهود والنصارى اي ان النبي صلى الله عليه
22:14الام اراد ان يبين المقارنة والمفارقة بين المسلمين وغيرهم في ضرب هذا ذا المثال والامثلة يؤتى بها من اجل التقريب والتوظيح ولتكون سببا من اسباب احسان الانسان في التعامل مع ما يأتيه من قضايا. وفي الحديث جواز عقد الاجارة
22:44هذا العقد. وفي الحديث جواز الجمع بين عقدي الايجارة الخاصة والايجار العامة وان الصواب من اقوال اهل العلم جواز ذلك. وفي الحديث من الفوائد ان عقد الايجارة لا بد ان تكون الاجرة فيه محددة معلومة. والا لم يصح العقد
23:14عقد وفي الحديث جواز انهاء عقد الاجارة بالتوافق بين المتعاقدين وفي الحديث من الفوائد استحباب اكمال الانسان لما يناط به من الاعمال. وفي هذا الحديث ان اجرة العمل لا تكون الا بعد اكماله
23:44وفي الحديث جواز استئجار من يكمل عمل من سبق ليتمه ويكمله. وفي الحديث ايضا من الفوائد جواز ان يحل الانسان محل غيره في عقود بالتراضي بينه وبين صاحب العقد الاخر. وفي الحديث بيان
24:14ان مما اوجب الله على العباد صلاة الظهر وصلاة العصر. وفي حديث ايضا من الفوائد ان الانسان ينبغي به ان ينصح الاخرين فيما مسيرتهم في الدنيا. ولذا كان يقال لاهل الكتابين اكملوا بقية عملكم وفي
24:44الحديث اقناع الاخرين الحجج العقلية التي تكون مقنعة لهم اذا قال لهم ما بقي من النهار شيء قليل يسير وفي الحديث ايضا ان آآ العبرة في العقود والايجارات باكمال العمل. اذ لو لم يكمل العمل لم يمكن الانتفاع
25:19هذا العمل الذي استأجر هؤلاء الاجراء من اجل اتمامه. نعم. اثابكم الله. قال عن رافع ابن خديجة رضي الله عنه قال كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فينصرف احدنا وانه ليبصر مواقع نبله وكن
25:39نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر فننحر جزورا فتقسم عشر قسم. فنأكل لحما نضيجا قبل ان تغرب الشمس. في بيان ان من الصلوات المفروضة صلاة العصر والمغرب. وفي الحديث مشروعية اداء
25:59صلوات جماعة وفي الحديث تقي صلاة الامام لتؤدى الصلوات معه. وفي الحديث التبكير بصلاة المغرب بمجرد غروب الشمس ولو لم يكن هناك ظلمة. وفي الحديث ايضا مشروعية الرمي بالسهام ليكون ذلك من اسباب قدرة الانسان على
26:29الاصابة بنبله وفي الحديث التبكير بصلاة العصر وذلك انهم كانوا ينحرون الجزور ويقسمون لحمه ويطبخونه قبل ان تغرب الشمس. وفي الحديث ايضا ازوا ورود عقد الشركة على الحيوانات من بهيمة الانعام. فهذا
26:59بل كانوا ينحرونه في قسم لحمه على عشر قسم ثم يقومون بطبخه وفي الحديث جواز اكل لحم الابل وفي الحديث طبخ اللحم قبل اكله ليكون لحما نظيجا. نعم. اثابكم الله. قال وسئل جابر بن عبدالله رضي الله عنهما عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
27:29قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية حية والمغرب وجبت والعشاء احيانا واحيانا. اذا كثر الناس ورآهم اجتمعوا عجل. واذا رآهم قلوا وابطأوا اخر
27:49والصبح كان يصليها بغلس. فالحديث بيان اوقات الصلوات وحرص الصحابة والتابعين على الفتاة اوقات الصلاة بحيث يعرفون الاوقات الفاضلة لاداء الصلوات من خلال الاقتداء رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي الحديث التبكير بصلاة الظهر بعد زوال الشمس. فهذا يقال له
28:19الهاجرة. وفي الحديث استحباب تبكير الانسان بصلاة العصر. وفيه دلالة على ان صلاة العصر تبدأ بسيرورة ظل كل شيء مثله. كما قال الجمهور خلافا للامام ابي حنيفة. وفي الحديث لان المستحب في صلاة المغرب التبكير بها واداؤها بمجرد غروب الشمس وقوله وجبت اي غربت
28:49الشمس في هذا دلالة على ان وقت صلاة المغرب يبتدأ بغروب الشمس. وفي الحديث لحظة حال المأمومين بحيث لا يقيموا الصلاة الا اذا علم وجود اكثرهم. وفي الحديث ايضا ان وقت اقامة الصلاة قد يختلف من يوم اخر. في الحديث استحباب اداء
29:23صلاة الفجر وقت الظلمة قبل ان يسفر الناس. وهذا هو الغالب من احوال النبي صلى الله عليه وسلم وقد ورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اسفروا بالفجر
29:43اذا رأى ابو حنيفة رحمه الله ان الاولى في صلاة الفجر تأخيرها لوقت باسفار والجمهور على ان ناداها وقت الغلس افضل لكثرة الاحاديث الدالة على ان النبي صلى الله عليه
30:04وسلم كان يصليها بغلس ولما ورد من النصوص في الترغيب في التبكير بالطاعات. كقوله جل وعلا وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض وقوله فاستبقوا الخيرات. وفي الحديث ما عليه اهل
30:30الاول من اجتماعهم لاداء الصلوات جماعة. اثابكم الله. قال عن سلمة رضي الله عنه قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب اذا توارت بالحجاب. قوله توارت يعني
30:50تغطت واستترت وقوله بالحجاب يريد بذلك الشمس. والمراد حجاب الافق هذا بيان وقت صلاة المغرب وانه يبتدأ بغروب الشمس وبمجرد غياب ذي قرص عن رؤية العين. وفي هذا الحديث فضيلة صلاة المغرب والحرص على ادائها في اول
31:20لوقتها وقد قالها الامام الشافعي بان وقت صلاة المغرب ينتهي فوات وقت يمكن داعوا سبع ركعات فيه. احسن الله اليكم. قال عن عبدالله المزني رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه
31:40سلم قال لا تغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم المغرب. قال وتقول الاعراب هي العشاء. قوله في هذا الحديث لا اغلبنكم اي ان طريقة الاعراب وهم اهل البادية الذين يتنقلون للبحث عن
32:00المياه والنبات. اجدر الا يكون عندهم علم بالشريعة لبعدهم عن علماء الشرع الذين ينقلون هم دين الله ومن ثم فيكون حالهم في الغالب غير متوافق مع الشرع لما عندهم من جهالة. في الحديث ان الصلاة التي تكون عند غروب الشمس يقال لها صلاة المغرب وان هذا
32:30فهو الاسم الشرعي بهذه الصلاة في الحديث النهي عن اطلاق اسم العشاء على صلاة المغرب كما هو فعل بعض الاعراب. مما يدل على كراهية ان تسمى صلاة العشاء بصلاة المغرب. بارك الله فيكم وفقكم الله لكل خير. وجعلني الله واياكم
32:59من الهداة المهتدين كما نسأله جل وعلا ان يجعلنا من المحافظين على الصلوات في اوقاتها وان يجعلنا من من المحافظين على الجماعة في الصلاة. كما نسأله جل وعلا ان يصلح احوال المسلمين وان يوفقهم لطاعة
33:19ان يبارك فيهم وان يتولى جميع امورهم وشؤونهم. ونسأله جل وعلا ان يوفق ولاة امرنا كل خير وان يبارك فيهم وان يجزيهم خير الجزاء والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى
33:39واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين