استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

دروس الحرم | مختصر صحيح البخاري | ( كتاب مواقيت الصلاة ) للشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري | الدرس (82)

0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين. اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يغفر لكم ذنوبكم وان يسعدكم في دنياكم واخراكم. وبعد هذا درس جديد من دروس قراءة
0:20مختصر صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى. فهذا هو الدرس الثاني من دروس كتاب مواقيت الصلاة منه. ولعلنا نقرأ عددا من الاحاديث الواردة في هذا الكتاب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم
0:50وعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللحاضرين. قال الامام رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه وابن عمر رضي الله عنه
1:06عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال اذا اشتد الحر فابردوا عن الصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم نعم قوله هنا عن ابي هريرة وعن ابن عمر رضي الله عنهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اشتد الحر
1:26اي انه اذا كان الموسم الذي تكون الحرارة فيه شديدة بان تكون الشمس حارة قوله فابردوا عن الصلاة ابردوا يعني اخروا الصلاة عن اول وقتها ليزول وقت الحر الشديد ويدخل في وقت اقل حرارة. وقوله عن الصلاة المراد
1:56بها صلاة الظهر. قوله فان شدة الحر من فيح جهنم اي من نفسها ومن سعة انتشارها. ففي هذا الحديث استحباب تأخير صلاة الظهر عند موسم الصيف عند اشتداد الحر. وذلك
2:23مراعاة لاحوال المصلين وظاهر هذا انه كما تؤخر الصلاة يؤخر اذان ايظا ما لم يكن هناك رغبة من المأمومين بخلاف هذا. فان تأخير صلاة ظهر في وقت الحر انما هو مراعاة
2:47لحاجة الناس فاذا كان الارفق بالناس في وقت شدة الحر ان يبكر بالصلاة قيل بان التبكير حينئذ اولى مراعاة لحال المصلين. احسن الله اليكم. قال عن ابي ذر رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر فاراد مؤذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان
3:17اذن الظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ابرد ابرد او قال انتظر انتظر وقال ان شدة الحر من فيحجه فاذا اشتد الحرف ابردوا عن الصلاة. ثم اراد ان يؤذن فقال له ابرد ثم اراد ان يؤذن فقال له ابرد
3:37تساوى الظل التلول. ورأينا فيء التلول. قوله هنا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر في برفقة اصحاب الفضل واهل العلم في الاسفار كما كان الصحابة يرافقون النبي صلى الله عليه
3:59وسلم في سفره قوله فاراد مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم ان يؤذن الظهر ظاهر ما في الاحاديث ان المؤذن هو بلال بن رباح رضي الله عنه. وفي الحديث استحباب رفع الاذان
4:19للمسافرين. وفي الحديث ان المؤذن يأتمر بامر الامام خصوصا اذا كان له ولاية وفي هذا الحديث ايضا انه يشرع تأخير صلاة الظهر في وقت شدة الحر. ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ابرد ابرد. وظاهر هذا
4:49لفظ ابرد انه فعل امر. والاصل في الاوامر ان تكون للوجوب الا انه اذا كان الامر مراعاة حاجة الناس دل ذلك على انه للاستحباب وتعلقه برغبة وارادة من كان الحكم قد شرع من اجل تحقيق مصلحته. وفي
5:19حديثي في قوله ان شدة الحر من فيح جهنم فيه استدلال لاهل السنة الذين يقولون بان النار موجودة الان خلافا لبعض المعتزلة الذين يقولون بان النار لا توجد الا يوم القيامة
5:39وظاهر النصوص القرآنية والنبوية يدل للقول بان نار جهنم موجودة ومنها حديث الباب. وفي الحديث ان حكم الابراد يتعلق بشدة الحر فالبلدان الباردة لا يشرع فيها الابراد بصلاة الظهر. وهكذا في المواسم
6:09غير موسم الحر لا يشرع الابراد فيها. وفي الحديث ايضا ان المسافرين اذا كانوا جماعة استحب لهم او وجب عليهم ان يؤدوا الصلاة جماعة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل مع اصحابه في سفره وفي هذا
6:39الحديث بيان مقدار الابراد الذي يشرع للمؤمن تأخير صلاة الظهر اليه في قوله حتى ساوى الظل بمعنى انه كان قريبا من وقت صلاة العصر. احسن الله اليكم عن ابي هريرة رضي الله
7:02عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال اشتكت النار الى ربها فقالت يا ربي اكل بعضي بعضا فاذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو اشد ما تجدون من الحر واشد ما تجدون من الزمهر
7:22قوله في هذا الخبر اشتكت النار الى ربها فيه ان النار موجودة ومخلوقة وان رب العزة والجلال قد يعذب بها من يكون قد جرى وعليه القلم بذلك. وقد ورد في بعض الاحاديث ان قبور الكفار يفتح لهم فيها على
7:52نار جهنم ليكون ذلك بمرأى منهم ويصلهم شيء من ريحها ابيها وفي الحديث قوله اكل بعضي بعضا وذلك لشدة هذه النار. قوله فاذن له بنفسين اي ريح تخرجه من نفسها ليكون ذلك سببا لعدم اكل بعض
8:22لبعضها الاخر. وفي الحديث ان نار جهنم فيها موسم للزمهرير البرد الشديد الذي يقاسي من يصل اليه شدته وفي الحديث ايضا تذكير العباد بنار جهنم ليكون هذا من اسباب هربهم منها باداء الاعمال الصالحة
8:52التي تجعلهم يسلمون من نار جهنم. احسن الله اليكم عن ابي سعيد رضي الله عنه قال قال فرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ابردوا بصلاة الظهر فان شدة الحر من فيح جهنم. نعم في هذا
9:12من الفوائد كسابقة استحباب الابراد بصلاة الظهر في شدة الحر بتأخيرها عن اول وقتها حتى تذهب وقت فورة الحر وشدته. وفي الحديث ان التأخير هذا خاص بصلاة الظهر. جماهير اهل العلم على ان الابراد من المستحبات وليس من الواجبات
9:42وصرفوا الامر هنا في قوله ابردوا عن ظاهره حيث ان الاصل في الاوامر ان تكون للوجوب وصرفه الى قالوا لانه انما جاء هذا الامر لرفع توهم استحباب اداء صلاة الظهر
10:03في اول الوقت عند شدة الحر ومن الاسباب التي تصرف الامر عن الوجوب ان يريد الامر لرفع توهم عند المكلف مما يدل على ان الامر ليس على الوجوب. احسن الله اليكم قال عن ابي برزة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الصبح وينفتل
10:33هو احدنا لا يعرف جليسه ويقرأ فيها ما بين الستين الى المئة ويسلط الظهر الهجير التي تدعونها الاولى الشمس اذا زالت والعصر واحدنا يذهب الى رحله في اقصى المدينة ويرجعها الشمس حية. ونسيت ما قال في المغرب
10:53وكان يستحب ان يؤخر العشاء التي تدعونها العتمة. ولا يبالي بتأخير العشاء الى ثلث الليل. ثم قال الى شطر الليل وكان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها. هذا الحديث فيه بيان اوقات الصلوات وفعل النبي
11:13صلى الله عليه وسلم وهديه في هذا الباب. وقوله كان النبي كان هنا تفيد التكرار المداومة والاستمرار على هذا الفعل. قوله يصلي الصبح يعني صلاة الفجر. قوله وينفتل يعني ينصرف من صلاة
11:36الفجر واحدنا لا يعرف جليسه. وذلك من شدة الظلمة. قد ورد في بعض الاحاديث انه وكان يصلي بغلس. ففي هذا دلالة لمذهب الجمهور بان الافضل في صلاة الفجر التبكير بها بحيث تصلى بغلس وهذا مذهب الائمة مالك والشافعي واحمد وخالفهم الامام ابو حنيفة
12:06نيفه رحمه الله تعالى فاستحب تأخير صلاة الفجر واستدل اصحابه على بقول النبي صلى الله عليه وسلم اسفروا بالفجر فانه اعظم للاجر. جمهور قالوا بان لاسفروا يعني بكروا بها. فان العرب تستخدم الاسفار ولفظ الاسفار في التبكير بي
12:36الشيء وقوله واحدنا لا يعرف جليسه يعني من يصلي بجواره. وفيه محافظة الصحابة على داء صلوات الجماعة قوله ويقرأ فيها يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة في صلاة الفجر. ما يدل على ان المشروع فيها الجهر بالقراءة
13:06وقوله ما بين الستين ليلة المئة يعني من الايات المتوسطة. من الايات المتوسطة فهذا تاب لمقدار ما كان يقرأه في صلاة الفجر مما يدل على استحباب تطويل القراءة في صلاة الفجر. وظاهر هذا
13:30انه كان يبكر باقامة صلاة الفجر. وانه لم يكن بين اذان اجر والاقامة الا الوقت اليسير. فكونه يقرأ هذا المقدار واذا انصرفوا لا يعرف احدهم جليسه مما يدل على انه كان يضع وقتا يسيرا بين الاذان والاقامة. وفي هذا
14:00دلالة على انه كان يبكر باداء صلاة الفجر وصلاة الفجر تكون بطلوع الفجر يبتدأ وقت صلاة الفجر بطلوع الفجر وطلوع الفجر له ثلاث مراحل. المرحلة الاولى بدء طلوع الفجر المرحلة الثانية توسط الفجر في كبد السماء. المرحلة الثالثة انتشار النور
14:40في افاق السماء النبي صلى الله عليه وسلم قد ثبت عنه انه صلى الفجر حين انبثق نور الفجر. فدل هذا على ان ما يشيعه بعض الناس من ان الفجر انما يكون بعد انتشار ظوئه في السماء يخالف ما ورد عن
15:10رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما صلى عند بزوغ اول نور الفجر و في هذا الحديث ايضا بيان الوقت الذي كان يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر فانه كان يبكر بها فيصليها بعد الزوال مباشرة
15:40وظاهر ما سبق من الاحاديث ان التبكير بصلاة الظهر في غير وقت شدة الحر الراء وفي هذا الحديث تسمية صلاة الظهر باسم صلاة الهجير وتسميتها بالصلاة الاولى. وقد استدل طائفة بهذا الحديث على ان المراد بقول حافظوا على الصلوات
16:10والصلاة الوسطى هي صلاة الظهر لكونه سماها الاولى. وبعضه مستدل بهذا الحديث على تفسير الصلاة الوسطى بانها صلاة المغرب. لانها هي الوسطى اذا اعتبرنا صلاة الظهر هي الاولى والجمهور على تفسير لفظة الصلاة الوسطى بان
16:40مراد بها صلاة العصر. وقوله حين تدحض الشمس اي حين تزول من كبده السماء الى جهة المغرب. وفي الحديث ايضا استحباب تبكير الانسان بصلاة الفجر وان وقتها يبتدأ من صيرورة ظل كل شيء مثله. وهذا مذهب جمهور اهل العلم
17:10مالك والشافعي واحمد قد قال الامام ابو حنيفة بان وقتها لا يبتدئ الا من صيرورة ظل كل شيء مثليه. ومذهب جمهوري اقوى بادلة منها حديث الباب. فانه قال واحدنا يذهب الى رحله
17:33في اقصى المدينة ويرجع والشمس حية. وفي هذا الحديث من الفوائد معرفة الاوقات بما يمكن فعله فيها من الافعال. وفيه ايضا حساب الوقت المسافة التي يقطعها الانسان على قدميه. وفي الحديث ايضا من الفوائد
18:03ان الراوي اذا نسي جزءا من حديثه فان هذا لا يلغي الاستفادة من بقية الحديث. فانه لما نسي الراوي هنا ما يتعلق صلاة المغرب لم كن ذلك سببا في الغاء بقية مدلول هذا الخبر. وقد جاء في الاحاديث الاخرى ان النبي
18:33صلى الله عليه وسلم كان يصلي المغرب بعد غروب الشمس. وقوله وكان طب اي يفضل ويندب نفسه الى تأخير صلاة العشاء قوله التي تدعونها العتمة قد ورد في الحديث النهي عن تسمية صلاة العشاء هذا الاسم
19:03قال صلى الله عليه وسلم لا تغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم فتقولوا العتمة. فدل هذا على انه ينهى عن استعمال هذا اللفظ ولكن لما ظن الراوي ان من يستمع اليه لا يعرفون الا هذا الاسم نسبا تسمية
19:29بهذا الاسم اليهم من اجل ان يعرفوها. في الحديث استحباب تأخير العشاء وان النبي صلى الله عليه وسلم ربما اخرها الى ثلث الليل. وقد ذهب الامام احمد والشافعي الى ان صلاة العشاء ينتهي وقتها الاختياري في ثلث الليل. والقول الثاني في المسألة
20:01ان وقتها الاختياري ينتهي بمنتصف الليل. وهذا القول ارجح واقوى من القول الاول لعدد من الاحاديث التي تدل على ان وقت العشاء يستمر الى منتصف الليل منها هذه الرواية فانه في بعض رواياته قال الى شطر الليل. وفي الحديث
20:30كراهية النوم قبل صلاة العشاء وفيه ايضا كراهية السمر والسهر والحديث بعد صلاة العشاء بحيث تكون صلاة العشاء مفرقة الناس ليذهبوا الى مواطن هجوعهم ومنازلهم. احسن الله اليكم. قال عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
21:00صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة سبعا جميعا وثمانيا جميعا. الظهر والعصر والمغرب والعشاء قوله هنا صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ليبين انه ليس في حالة سفر
21:20قد ورد في بعض الروايات ايضا بيان ان ذلك لم يكن حال مطر. ولذا بين ان النبي صلى الله عليه وسلم قد جمع بين صلاتي الظهر والعصر بأداءها بثمان ركعات في
21:40لصلاة الظهر واربع لصلاة العصر. كما جمع بين صلاتي المغرب والعشاء بسبع ركعات ثلاث للمغرب واربع للعشاء. والعلماء قد وقفوا من هذا الحديث مواقف متعددة ده اشهرها اربعة مواقف. الموقف الاول قال بان الجمع بين هذه الصلوات جمع صوري
22:10كانه اخر صلاة الظهر الى اخر وقتها. وقدم العصر لاول وقتها. وبالتالي قيل بانه جمع بينهما. وهكذا في المغرب والعشاء. فستدل بذلك على تأخير صلاتي الظهر والمغرب الى اخر وقتيهما. وهناك من قال بان النبي صلى الله عليه وسلم
22:40انما جمع لوجود المطر ولكن ذلك ينافي بعض روايات الخبر التي قال فيها جمع من غير سفر ولا مطر. والقول الثالث في ان النبي صلى الله عليه وسلم انما جمع
23:06بين هذه الصلوات من اجل بيان جواز ذلك في غير حال الاضطرار القول الرابع يقول بان المراد بذلك احالت الحرج وشدة الحال قد ورد في بعض روايات هذا الحديث عند الامام مسلم ان ابن عباس سئل عن ذلك فقال
23:34اراد ان لا يحرج على امته. ولذا قال اكثر اهل العلم عن هذا الخبر بان المراد به عند وجود الشدة والضيق والحرج. جاز الجمع. اما الجمع وفي غير ذلك فانه مما يمنع منه ويدل عليه قوله تعالى ان الصلاة
24:03كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. يدل عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصلوات في يومين في اليوم الاول في اول الوقت في اليوم الثاني في اخر الوقت وقال الوقت بين هذين مما يدل على انه لا يجوز الجمع بين هذه الصلوات لغير
24:29بمعنى المقصود الشارع. نعم احسن الله اليكم. قال عن انس بن مالك رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس مرتفعة تنحية فيذهب الذاهب الى العوال وبعض العوالي من المدينة على اربعة اميال. فيأتيهم والشمس مرتفعة ويخرج الانسان الى
24:53عمرو بن عوف فنجدهم يصلون العصر. قوله هنا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر ظاهره قاومت النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك. وفيه بيان وقت صلاة العصر ومما يدل على ردحان
25:13مذهب الجمهور بان وقت العصر يبتدأ من صيرورة ظل كل شيء مثله وفي الحديث ايضا ما كان من شأن النبي صلى الله عليه وسلم في المحافظة على الصلوات في اوائل وقتها. وفي الحديث ايضا اعتبار حال الشمس في معرفة الاوقات
25:43وهكذا ايضا ما يتعلق معرفة الاوقات بما يقطع في اثنائها من تافات وقوله فيذهب الذاهب الى العوالي هكذا في بعض الروايات والمراد عوائل المدينة لانها قناة اعلى من غيرها وفي بعض الروايات قال الى قبا. قال هنا وبعض العوالي من المدينة على اربعة اميال
26:16الميل كيلو وثلثا الكيلو. كيلو وثلثا الكيلو مما يدل على ان المقصود هنا ستة كيلو وثلثان. وقوله فيأتيهم يعني انه يذهب عود والشمس لا زالت مرتفعة. وقوله ويخرج لانسان الى بني عمر ابن عوف وهي ضاحية
26:46من ضواحي المدينة مما يدل على جواز تعدد الجماعات في المدينة الواحدة اذا كان لكل منها مكان للصلاة وفيه وجود اكثر من مسجد تصلى فيه الصلوات جماعة في المدينة الواحدة قوله فيجدهم يصلون العصر فيه تفاوت الجماعات
27:13التي تؤدي فرائض الصلوات في وقت ادائها للصلوات وانهم لم يكونوا يؤدونها في وقت واحد. وانما يوجد تفاوت بين الاوقات التي يؤدون بها هذه الصلوات. احسن الله اليكم. قال عن ابي امامة رضي الله عنه قال صلينا مع عمر بن عبدالعزيز الظهر. ثم خرجنا
27:39دخلنا على انس بن مالك رضي الله عنه فوجدناه يصلي العصر فقلت يا عم ما هذه الصلاة التي صليت؟ قال العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي معه. قول ابي امامة صلينا مع عمر ابن عبد العزيز
27:59عزيز الظهر فيه دليل على اعتبار الناس في الزمان الاول فعل عمر بن عبد العزيز ما يشاهدونه من حال العدل عنده وظاهر هذا انه كان يؤخر صلاة الظهر الى اواخر
28:19وقتها وهناك فارق بين وقت اداء عمر للظهر ووقت اداء ينس لصلاة العصر وهو وقت انتقالهم من هذا المكان الى ذاك فكان انس كان يؤدي صلاة العصر في في اول وقتها وفي هذا اخذ العلم من انس بن ما لك وحرص انس على
28:49الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي هذا دلالة على استحباب ان يحرص الانسان في على ان يكون مقتديا بالنبي صلى الله عليه وسلم. وقد قال صلى الله عليه وسلم صلوا كما
29:09رأيتموني اصلي وفي الحديث استحباب اداء صلاة العصر في اول وقتها فيه دلالة لمذهب الجمهور في اول وقت العصر خلافا للامام ابي حنيفة رحمه الله تعالى. بارك الله فيكم. ووفقكم لكل خير. وجعلني الله واياكم من الهداة
29:39تدين الصالحين المصلحين. كما نسأله جل وعلا صلاحا لقلوبنا ملأها الله تقوى ايمانا وعلما. كما نسأله جل وعلا ان يجعلني واياكم من المحافظين على الصلوات. المتبعين لسنة صلى الله عليه وسلم واسأله جل وعلا ان يصلح احوال الامة وان يجعلهم متمسكين
30:09دينه وشرعه وسائرين على هدي نبيه صلى الله عليه وسلم. كما نسأله جل وعلا ان يوفق ولاة امر امرنا لكل خير وان يبارك فيهم وان يجزيهم خير الجزاء هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد
30:29وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.