دروس الحرم | مختصر صحيح البخاري | ( كتاب الصلاة ) للشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري | الدرس (66)
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين. اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يسبغ عليكم نعمه وان يبارك فيكم وان يجعل لكم العاقبة الحميدة دنيا اخرة وان يصلح لكم الذراري وان يبارك لكم في الاموال وان يجعل اموركم على احسن حال وبعد
0:28هذه جلسات في قراءة مختصر صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته وجزاه عنا وعن الاسلام والمسلمين خير الجزاء ولعلنا ان نتدارس عددا من الاحاديث التي وردت في هذا السفر العظيم. فليقرأ
0:56قاري بارك الله فيه واسعده. الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال الامام البخاري رحمه الله وعن جابر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:19في غزوة انمار يصلي التطوع على راحلته حيث توجهت في غير القبلة نحو المشرق. فاذا اراد ان للفريضة نزل فاستقبل القبلة. قوله هنا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة انمار
1:40يصلي التطوع يعني انه يصلي صلوات النافلة من غير الفريضة من غير الفريضة وعلى راحلته اي على الدابة التي يركبها والناقة التي كان يتنقل عليها النبي صلى الله عليه وسلم. حيث توجهت اي انه يجعل وجهه
2:10في الجهة التي تتوجه اليها ناقته ولا يتكلف استقبال القبلة فيما يتعلق بصلاة النافلة. وانما يتوجه في اي جهة تتوجه اليها ناقته. قال في غير القبلة نحو المشرق فان ان قبلة اهل المدينة جهة الجنوب ومع ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم
2:50يتنقل ويجعل قبلته جهة المشرق وانمار عن المدينة في جهة نجد في جهة المشرق. وكانت في اوائل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بعد سنتين من هجرته. قال فاذا اراد ان يصلي الفريضة يعني اذا كان سيصلي الصلوات الخمس الصلوات المكتوبة
3:30نزل عن راحلته فاستقبل القبلة فهذا الحديث فيه فوائد منها مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم في الغزوات ومشاركة الامام فيما كان يعقده من الغزوات. وفي الحديث مشروعية صلاة التطوع في الاسفار من غير السنن الرواتب. فالمسافر يصلي السنن التي
4:05هي تطوع مطلق. اما السنن الرواتب فانه لا يستحب له ان يصليها. الا سنة الفجر الا سنة الفجر. وفي الحديث انه يجوز للمسافر ان يصلي صلاة النافلة على راحلته راكبا. وانه لا يلزمه في صلاة النافلة ان
4:35ينزل الى الارض وفي الحديث ايضا ان الصلوات المفروضة لا يجزئ للانسان ان يصليها على الراحلة ولا الى غير القبلة متى كان قادرا على القيام في صلاته وعلى استقبال القبلة
5:01وفي هذا دلالة على ان القيام ركن من اركان صلاة الفريضة دون النافلة وفيه ان استقبال القبلة شرط من شروط صلاة الفريضة دون النافلة في الاسفار لمن صلى على راحلته. وعن ابن مسعود رضي الله عنه
5:30قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسا فلما سلم قيل له يا رسول الله احدث في شيء ام نسيت قال وما ذاك؟ قالوا صليت خمسا فثنى رجليه واستقبل القبلة وسجد سجدتين
5:50ثم سلم فلما اقبل علينا بوجهه قال انه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به ولكن انما انا بشر مثلكم انسى كما تنسون فاذا نسيت فذكروني واذا شك احدكم في صلاته فلم يدري زاد في صلاته
6:11ام نقص فليتحرى الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين. قوله هنا قال ابن مسعود صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر بعد زوال الشمس الا انه زاد ركعة فصلى خمس ركعات. فلما سلم بعد
6:38خامسة قيل له يا رسول الله احدث في الصلاة شيء؟ اي هل تغير طريقة الصلاة؟ بحيث اصبحت بدل ان تكون اربع ركعات اصبحت خمس ركعات فزيد في الصلاة ام انك
6:59انما زدت هذه الركعة الخامسة على وجه النسيان لا على وجه العمد والقصد فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما ذاك؟ ما الذي تتحدثون فيه؟ وما هو الامر الذي تسألون عنه فقالوا يا رسول الله صليت صلاة الظهر خمس ركعات
7:27فحينئذ تنا النبي صلى الله عليه وسلم رجله اي جعلها تلتف بعضها على بعضها. وغير استقباله فبدل ان كان يستقبل المأمومين استقبل القبلة. ثم سجد سجدتين وقد جاء في ظواهر النصوص انه كبر لكل سجدة ابتداء ورفع
8:01ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم. فلما فرغ من سجود السهو بل على المصلين بوجهه. وقال لهم انه اي لو كان الامر زيادة في الصلاة لا اخبرتكم بذلك ولو حدث في الصلاة شيء لا نبأتكم واعلمتكم به ولا
8:31اكن يقول النبي صلى الله عليه وسلم انما انا بشر مثلكم. اي غاية امري انني متصف بصفة البشرية. وانما هنا حصر نسبي في هذا الامر والا فعنده امر زائد عليهم الا وهو الوحي الذي يأتيه من عند الله. فقال انسى كما
9:01سونا اي يطرأ علي النسيان وبالتالي فقد يقع الخطأ مني في فعل الصلاة فاذا نسيت يعني اديت الصلاة على غير الوجه المشروع نسيانا ان تنبهوني وتذكروني في ذلك. ثم قال اذا شك احدكم اي تردد
9:31بين امرين في صلاته فلم يدري زاد في صلاته او نقص. صلى ثلاثا او اربعة فليتحرى الصواب اي ليجتهد وليأخذ بما يغلب على ظنه فليتم عليه اي ليكمل بناء عليه. ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين
10:01فهذا الحديث فيه عدد من الاحكام اولها مشروعية صلاة الظهر وانها تؤدى مع ركعات ومشروعية الاجتماع وادائها جماعة وفي الحديث انه لا يجوز ان يزاد في صلاة الظهر ركعة خامسة. وفي الحديث ان من قام لركعة
10:31خامسة وجب تنبيهه وتذكيره بانه قد اخطأ في صلاته. وآآ في الحديث البحث عن الاعذار لمن وجدته يفعل فعلا مخالفا للشرع ولذا لم ما زاد الخامسة قالوا احدث في الصلاة شيء او انك نسيت
10:58فبحثوا عن اعذاره. وفي الحديث انه اذا صلى الانسان خامسة وجب التنبيه عليه. فاذا نبه وجب عليه الاستجابة. ويجلس ولا يجوز له ان الخامسة ولو اكمل الخامسة لبطلت صلاته. وفي الحديث ان من سهى
11:28في صلاته فزاد او نقص ولم يتذكر الا بعد السلام فانه يسجد السهو بعد السلام. كما هنا سها وسلم ثم ذكر فسجد للسهو ثم سلم. وظاهر هذا انه فيما كان
11:54قريبا واما اذا طالت المدة فانه حينئذ لا يعود الى سجود السهو وفي هذا الحديث ايضا من الفوائد ان الامام اذا فرغ من الصلاة استقبل المأمومين في صلاته. استقبل المأمومين
12:24في صلاته وفي هذا الحديث ان السجود للسهو يكون بسجدتين ويكون بعد السجدتين سلام وفي هذا الحديث ان ما سكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فانه يؤخذ منه انه يكون موافقا للشرع فانه لا يصح من النبي صلى الله عليه وسلم ان
12:57اخر البيان عن وقت الحاجة اليه. وفي الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم بشر يطرأ عليه ما يطرأ على الناس. ومن ذلك النسيان. كما في هذا الخبر و لله حكمة في كون رسول الله صلى الله عليه وسلم ينسى في صلاته الا وهي انه
13:29سببا من اسباب تشريع الاحكام المتعلقة بالنسيان. وفي الحديث ان الامام اذا حصل منه خطأ في صلاته فان المأمومين ينبهونه على جهة الوجوب خصوصا اذا زاد في صلاته او نقص منها
13:57وفي الحديث ان من اسباب سجود السهو الشك. وفي الحديث ايظا النسيان من اسباب سجود وده السهو. وفي الحديث ان من كان عنده غالب ظن فانه يعمل بغالب ظنه والعلما لهم في هذه المسألة ثلاثة اقوال
14:24فطائفة قالت بانه اذا حصل عند الانسان تردد وكان عنده غالب ظن فانه لا يلتفت الى غالب ظنه وانما يعمل باليقين وهو الاقل. وهذا مذهب الشافعي وابي حنيفة رحمة الله عليهما
14:47وذهب الامام احمد الى ان من شك في صلاته وترجح لديه احد الاحتمالين فان انا منفردا عمل باليقين الذي هو الاقل. وان كان اماما عمل بغالب ظنه كما في حديث ابن مسعود هذا
15:11وذهب الامام مالك الى انه اذا تردد بين احتمالين وكان عند المصلي فانه يعمل بغالب ظنه سواء كان اماما او كان منفردا هذا القول هو ارجح الاقوال في المسألة لانه ظاهر حديث الباب فانه قال واذا
15:41شك احدكم في صلاته فلم يدري زاد في صلاته ام نقص فليتحرى الصواب. اما اذا كان عند الانسان شك وكانت الاحتمالات متساوية فالصواب انه يبني على اليقين الذي هو الاقل
16:01فاذا تردد هل صلى ثنتين او ثلاثة ولم يكن عنده ترجيح لاحد الاحتمالين فانه يأخذ بالاحتمال الاقل. وفي الحديث ايضا بيان مواطن سجود السهو بعد السلام فالاصل في سجود السهو ان يكون قبل السلام. هذا هو الاصل الا في ثلاثة احوال
16:35الا في ثلاثة احوال. الحال الاول اذا شك في صلاته وبنى على غالب ظنه فانه يسجد بعد السلام. لقوله هنا فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين والحالة الثاني اذا سلم في اثناء صلاته كما لو صلى ركعتين فسلم. وهي صلاة
17:08رباعية فانه يكمل الصلاة ويسجد بعد السلام لحديث ذي اليدين ولعله يأتي بمعنى والحالة الثالثة اذا نسي السجود قبل السلام فانه يسجد بعد السلام هذا الحديث فانه لما صلى خمسا ولم ينتبه لهذه الزيادة الا بعد السلام
17:38سجد حينئذ للسهو. فهذا هو الراجح من اقوال اهل العلم في مواطن سجود السهو وهناك طائفة قالت كل سجود السهو قبل السلام. واخرون قالوا كل سجود السهو بعد السلام. وقال اخرون ما كان زيادة فان السجود فيه يكون بعد
18:08السلام وما كان نقصا او كان شكا فانه يسجد قبل السلام صواب ان الاصل ان يسجد الانسان للسهو قبل السلام الا في الاحوال الثلاثة السابقة اذا اللم عن نقص في صلاته او تردد وشك وكان عنده غالب ظن عمل به
18:38او انه نسي السجود قبل السلام ففي هذه الاحوال الثلاثة يسجد بعد السلام وعند انس رضي الله عنه قال قال عمر رضي الله عنه وافقت ربي في ثلاث فقلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام ابراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى
19:07واية الحجاب قلت يا رسول الله لو امرت نساءك امهات المؤمنين ان يحتجبن فانه يدخل عليهن والفاجر فنزلت اية الحجاب واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه وبلغني معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم بعض نساء
19:30تائه فدخلت عليهن فقلت لهن ان انتهيتن او ليبدلن الله رسوله خيرا منكن. وعسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا من كن حتى اتيت احدى نساءه قالت يا عمر اما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نساءه حتى
19:54تعظهن انت فنزلت هذه الاية عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن الاية. قوله هنا وافقت ربي في ثلاث اي ان عمر رضي الله عنه اقترح احكاما واوصى بتوصيات فنزل الوحي على وفق
20:20ما اقترحه عمر رظي الله عنه. وورد ان ذلك لا يقتصر على هذه الثلاث المذكورة فكان ذكر الثلاث هنا على سبيل التمثيل لا على سبيل الاستقصاء. فقلت يقول عمر يا رسول الله لو اتخذنا اي جعلنا مقام ابراهيم اي المكان الذي صلى فيه ابراهيم
20:50مصلى اي موطنا نصلي فيه. وذلك من باب التأسي بنبي الله ابراهيم عليه السلام فنزل قوله تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وكان من ذلك اية الحجاب. فكان النساء في اول الاسلام لا يؤمرن بتغطية وجوههن
21:18وطلب عمر رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم ان يحجب نساءه فنزلت ايات الحجاب في قوله تعالى يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن
21:38من جلابيبهن فقلت يا رسول الله لو امرتني نساءك امهات المؤمنين ان يحتجبن والحجاب هو تغطية جميع البدن. كما قال تعالى واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء ايجاب ولم يقل وعليهن حجاب. قال فانه يدخل عليهن البر والفاجر. فنزلت اية
22:10الحجاب قال وحادثة ثالثة حيث ان نساء النبي صلى الله عليه وسلم كن يغرن عليه من بعض هن وبلغني معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم بعض نسائه. لانه عتب عليهن في بعض
22:33تصرفاتهم. قال عمر فدخلت عليهن اي على من استطاع من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لهن ان انتهيتن اي تركتن معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم او ليبدلن الله رسوله خيرا منكن اي يطلقكن ويتزوج على
23:03اركن حتى اتيت احدى نسائه لوعظها وتذكيرها لتترك معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم. حتى ان تلك المرأة قالت يا اما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ اي قدرة على توجيه الموعظة الى
23:28تائه حتى تعظهن انت فنزلت هذه الاية عسى ربه ان طلقكن اي اذا طلقكن الرسول صلى الله عليه وسلم ان يبدله الله ازواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات الاية ففي هذا الحديث فوائد منها فضيلة عمر رضي الله عنه ومنها موافقة الوحي لبعض توصيات
24:04اتى ومقترحاته. وفي الحديث مشروعية الصلاة خلف مقام ابراهيم. وفي الحديث مشروعية الحجاب ووجوبه وفي الحديث ايظا غيرة عمر على نساء النبي صلى الله عليه عليه وسلم. وفي الحديث ترك
24:29المرأة معاتبة زوجها وعدم رد الصوت معه وفي الحديث ايضا وعظوا الرجل امرأة رجل اخر من اجل ان تقوم اموره وترتفع عنهم عوامل الفرقة والنزاع كما فعل عمر رضي الله عنه
24:59وفي هذا الحديث النظر في العواقب والتأمل فيها فان عمر قال لازواج النبي صلى الله عليه وسلم لعل الله وعسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن في هذا الحديث ايضا من الفوائد حذر المرأة من سوء الفعل والخلق
25:31لئلا يترتب عليها شيء من الفرقة ونحو ذلك. وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال بين الناس يصلون في مسجد قباء في صلاة الصبح اذ جاءهم ات فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:51وقد انزل عليه الليلة قرآن وقد امر ان يستقبل الكعبة الا فاستقبلوها. فاستقبلوها وكانت وجوه الناس الى الشام فاستداروا كهيئتهم بوجوههم فتوجهوا الى الكعبة. المدينة تقع بين بيت المقدس و
26:14مكة المكرمة وكان الناس في اول الاسلام يصلون جهة بيت المقدس ولذا كان اهل المدينة يتوجهون في صلواتهم الى جهة الشمال فبعد الهجرة بسبع عشرة شهر نزلت الايات بنسخ القبلة من كونها لبيت المقدس الى
26:40الكعبة المشرفة كما في قوله تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة ومن هنا غير النبي صلى الله عليه وسلم القبلة من كونها الى بيت المقدس
27:09الى كونها الى الكعبة. وارسل النبي صلى الله عليه وسلم من يخبر من حول المدينة بتغيير القبلة. وكان من هؤلاء اهل قباء. فكانوا يصلون صلاة الفجر فجاهم رجل يعرفونه ويعرفون ثقته. فاخبرهم بان القبلة قد حولت
27:39وانه قد جاء قرآن يأمر الناس باستقبال الكعبة في صلواتهم. وحين اذا التفتوا جميعا في صلواتهم. فبدل ان يتجهوا الى جهة الشمال قلبوا وجوههم اجعلوها اله جهة الجنوب. ففي هذا الحديث من الفوائد ذكر
28:09قبا وفضل الصلاة فيه. قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيه كل سبت ماشيا او او راكبا وفي الحديث الاجتماع لاداء الصلوات المفروضة ومنها صلاة الفجر وفي حديث ايضا من الفوائد الاخذ بخبر واحد. كما اخذ هؤلاء بخبر الواحد
28:41وفيه ايضا انه اذا كان الواحد موثوقا وممن يعرف احكام الشرع قبل منه ما انقله من احكام الشرع وقد استدل جماعة بهذا الحديث على جواز نسخ الاخبار المتواترة بخبر الواحد
29:05وفي هذا الحديث بيان ان السنة قد تنسخ بالقرآن فان استقبال بيت المقدس ثبت بالسنة وقد نسخ حكم التوجه الى بيت المقدس بان يتوجه الى الكعبة وكان ذلك بواسطة قرآن نزل
29:30وفي هذا الحديث ان النسخ لا يلزم الانسان حكمه الا اذا بلغ اليه فنسخ القبلة قد نزل قبل ذلك. ولكنه لم يلزمهم الا لما به. بارك الله فيكم وفقكم الله لكل خير. وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين
30:01دين كما نسأله جل وعلا صلاحا لقلوبنا واستقامة في اعمالنا وحسن في اخلاقنا وطيبا في اقوالنا ونسأله جل وعلا ان يسبغ على الجميع نعمه وان يبارك فيهم وان يوفقهم لكل خير. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله
30:31وصحبه اجمعين