استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

دروس الحرم | مختصر صحيح البخاري | ( كتاب العلم ) للشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري | الدرس (21)

0:00الحمد لله رب العالمين. الصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فهذا لقاء جديد من لقاءاتنا في قراءة كتاب العلم من مختصر صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى نستعرض فيه عددا من الاحاديث النبوية التي اوردها الامام رحمه الله تعالى
0:31في هذا الكتاب وقد ابتدأها بالاحاديث التي فيها كتابة العلم وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في اول الامر ينهى صحابته عن كتابة الاحاديث. ويأمرهم ان يقتصروا في الكتابة
0:54على كتابة الايات القرآنية من اجل الا يحصل خلط بينهما ثم لما استقرت القراءة وعرف ما يميز به كتاب الله عن غيره امر النبي صلى الله عليه وسلم بالكتابة واباح لاصحابه ان يكتبوا الحديث
1:23وقد كان عدد من الصحابة ممن اشتهر بكتابة الاحاديث. فلعلنا نقرأ عددا من حديث التي اوردها الامام البخاري في باب كتابة العلم. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما
1:53وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللمسلمين اورد الامام البخاري رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه ان خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة
2:12بقتيل منهم قتلوه في الجاهلية. فاخبر بذلك النبي صلى الله عليه واله وسلم فركب راحلته. فقام للناس فخطب فحمد الله واثنى عليه ثم قال ان الله حبس عمك تلفيل. وسلط عليهم رسول الله والمؤمنين. الاوانها لم تحل لاحد كان قبلي
2:36ولن تحل لاحد من بعدي الا وانها حلت لي ساعة من نهار. الا وانها ساعتي هذه حرام لا فلا شوكها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط ساقطتها الا لمنشد. فمن قتل
2:56له قتيل فهو بخير النظرين. اما ان يعقل واما ان يقاد اهل القتيل. فجاء ابو شاهر رضي الله عنه رجل من اهل اليمن فقال اكتب لي يا رسول الله فقال اكتبوا لابي شاة. فقال رجل من قريش العباس رضي الله عنه
3:16يا رسول الله فانا نجعله في بيوتنا وقبورنا. فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم الا اذخر قوله في هذا الحديث ان خزاعة خزاعة قبيلة من قبائل العرب قد كانوا حالفوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم صلح الحديبية
3:43قوله قتلوا رجلا من قبيلة بني ليث عام فتح مكة. وذلك في السنة الثامنة من الهجرة بقتيل منهم وذلك ان بني ليث قتلت رجلا من خزاعة في الجاهلية فلما اسلم الناس
4:05قتلت خزاعة رجلا من بني ليث بقتيلهم الذي قتل في الجاهلية قد كان النبي صلى الله عليه وسلم قد وضع دماء اهل الجاهلية كما وضع رباهم وحينئذ لم يكن لقبيلة خزاعة ان يقتلوا هذا الرجل من بني ليس
4:34كما ان قضية الثأر لا تكون مباشرة من اولياء الدم حتى يأذن لهم امام المسلمين او نوابه. قوله فاخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم يعني بقتل ذلك الرجل الليثي
4:57فحينئذ لم يرظى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ولذا ركب راحلته اي ناقته التي يرتحل عليها فقام في الناس فخطب فحمد الله واثنى عليه اي كرر الحمد ثم قال صلى الله عليه وسلم
5:22ان الله حبس اي منع عن مكة الفيل يوم جاء ابرهة فلم يمكن الفيل من دخول مكة وسلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. اي مكن الله جل وعلا نبيه محمد
5:45مادام من اهل مكة في يوم فتح مكة. وقد اذن لهم في ذلك. قال صلى الله عليه وسلم الا انها يعني مكة لم تحل لاحد كان قبلي اي لا يجوز لاحد سفك الدماء في مكة ولن تحل لاحد من بعدي فمكة بلد حرام ثم
6:12قال الاوانها حلت لي ساعة من نهار. يعني يوم فتح مكة الاوانها ساعتي هذه حرام عادت حرمتها على ما كانت عليه. ومن مقتضى تحريم مكة الا يختلى اي يقطع شوكها
6:36او يعظأ شجرها بان يقطع ذلك الشجر ولا ينفر اي لا يحرك الصيد الذي يكون في مكة ولا تلتقط اي ان لقطة مكة تترك ولا تؤخذ الا لمنشد يعني معرف يعرف الناس بهذه اللقطة. ولا يتملكها. قال
7:06صلى الله عليه وسلم فمن قتل له قتيل اي اذا قتل لشخص قريب له وهو وليه فحينئذ يكون ولي الدم بخير النظرين ان يختاروا احد الامرين الاتيين اما ان يعقل يعني تدفع الدية
7:31عن ذلك القتيل واما ان يقاد ان يقتص واما ان يقاد اهل القتيل اي يقتص من القاتل. قال فجاء ابو شاة هكذا كنيته وهو رجل من اهل اليمن فقال اكتب لي يا رسول الله. اي هذا الحديث الذي ذكرت
7:56ليكن مكتوبا عندي فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتبوا لابي شاة فقال رجل من قريش وهو العباس الا الاذخر. يعني لما قال بانه لا يقطع شجرها طلب العباس ان يستثنى شجر الاذخر وهو نوع من انواع النبات. وكانت له
8:26اقدامات كثيرة فمن استخداماته ان يوضع في سقف البيوت لانه يتمدد فيمنع من دخول الماء في داخل البيت. كما انه يستخدم عند الصاغة يسهرون به الذهب لانه عند احراقه تطول مدة ايقاظه ومن ثم يتمكنون
8:56من صهر الذهب به قال فانا نجعله في بيوتنا اي في سقف البيت لئلا ينزل المطر من خلال السقف وكذلك يجعلونه لقبورهم وفي رواية ولقيننا القين من يشتغل بالذهب والحديد فهم يستعملونه في صهر الذهب. فقال النبي
9:28صلى الله عليه وسلم الا الادخار اي انه يجوز قطع شجر الاذخر ففي هذا الحديث ان قتل الجاهلية لا يقاد بهم ان دماءهم هدر وفي هذا الحديث مشروعية الوقوف في اثناء القاء الخطبة
10:01في هذا الحديث ان الخطب تبدأ بحمد الله بدون البسملة بهذا الحديث فضل الله جل وعلا على اهل مكة حينما حبس عنهم الفيل مما جعل الناس يتناقلون ذكر هذه الواقعة. وبالتالي يكون هذا من اسباب احترام
10:31هذه المواطن وفي هذه وفي هذا الحديث ان حل مكة للنبي صلى الله عليه وسلم امر مؤقت وانه قد عادت حرمة مكة على ما كانت عليه وفي هذا الحديث منع
10:54الناس من قطع اشجار الحرم او اخذ اشواكها واستثنى من ذلك شيئان ما يزرعه الناس فهذا لا يدخل في المنع مثل المزارع والثاني ما كان مضرا. فما كان مظرا جاز قطعه
11:19كما لو كان شوكا يؤذي الناس في ممراتهم فان النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس يقتلن في الحل والحرم. وما ذاك الا لانها مؤذية فاذا كان هذا في الحيوانات انه لا بأس من قتل المؤذي منها فهكذا في
11:47داري والنبات. وفي هذا الحديث ان صيد مكة لا يجوز تنفيره فظلا عن صيده في هذا الحديث ان لقطة مكة الاولى ان تترك ولا تؤخذ فان اخذها احد لزمه التعريف بها. ولا يمتلكها ابدا. وان سلمها
12:17للجهات التي تعنى باخذ هذه اللقطات. ارجو ان تبرأ ذمته بذلك وفي هذا الحديث ان موجب القتل العمد احد امرين اما القصاص واما الدية هناك بحث فقهي بين اهل العلم
12:45في ما هو مقتضى؟ وما هو اثر القتل العمد العدوان وقال طائفة القصاص وقال طائفة اما القصاص واما الدية ترتب على هذه المسألة عدد من المسائل منها لو ان اولياء الدم
13:12قالوا نقتصر على مطالبة الجاني بالدية فحينئذ قال الجاني اما ان تعفو مجانا او لا اقبل منكم الانتقال الى الدية فان قلنا موجب القتل العمد العدوان هو القصاص. فحينئذ الحق مع القاتل
13:41فاما ان يعفو مجانا واما ان يقتص منه واما اذا قلنا بان موجب القتل العمد العدوان احد امرين اما القصاص واما الدية ففي هذه الحال اذا تنازل اولياء الدم الى الدية لزم القاتل ان يأخذ بذلك. وان يدفع الدية. و
14:16في هذا الحديث جواز كتابة الاحاديث اجابة من طلب كتابة الحديث وفي هذا الحديث دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد باذن من الله تعالى فانه لما سئل عن الاذخر استثناه في الحال فقال الا الاذخرة
14:48وفي هذا الحديث جواز استعمال الاعشاب في ما يعود على الناس بالنفع مثل في في البيوت ومن مثل تغطية القبور من داخلها لان لا تهظم عند نزول الامطار. احسن الله اليكم. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ما من اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم احد
15:18اكثر حديثا عنه مني الا ما كان من عبد الله ابن عمرو فانه كان يكتب ولا اكتب قول ابي هريرة رضي الله عنه ما من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اي لا يوجد
15:36احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اخذ اكثر مني يعني روى او تحمل احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من ابي هريرة رضي الله عنه ثم استثنى عبد الله
15:59ابن عمرو ابن العاص وقال فانه كان يكتب ان يسجل الاحاديث وانا لا اكتب. ولذلك كان ما تحمله ونقله اكثر واكثر اهل الحديث يرون ان رواية ابي هريرة للاحاديث اكثر من رواية عبدالله ابن عمرو
16:26ابن العاص وفي هذا الحديث المفاضلة بين الناس بحسب رواية الحديث في هذا الحديث تزكية الرجل نفسه اذا كان لذلك داع متوافق مع الشرع وفي هذا الحديث ان الانسان يعترف باسبقية من يسبقه الى الفضل
17:00وفي هذا الحديث الترغيب في الكتابة فانه قد اه تمكن عبد الله ابن عمر من كتابة الاحاديث بعد معرفته الكتابة وفي هذا الحديث الثناء على عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
17:25احسن الله اليكم قال عن ابن عباس رضي الله عنهما قال يوم الخميس وما يوم الخميس؟ ثم بكى حتى غضب دمعه الحصباء بالنبي صلى الله عليه واله وسلم وجعوه يوم الخميس
17:42وفي البيت رجال منهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا لن تضلوا وبعده ابدا. قال عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع. وعندنا كتاب الله حسبنا
18:02اختلفوا فتنازعوا فتنازعوا واختصموا وكثر اللغط فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده. ومنهم من يقول غير ذلك. فلما اكثروا اللغط والاختلاف قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع
18:23فقالوا ما له؟ اهجر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم؟ استفهموا فذهبوا يردون عليه. قال دعوني الذي انا فيه خير مما تدعوني اليه واوصى عند موته بثلاث اخرجوا المشركين من جزيرة العرب واجزوا الوفد بنحو ما كنت اجيزهم. وقال
18:47الاحول الثالثة اما ان سكت عنها واما ان قالها فنسيتها. فخرج ابن عباس رضي الله عنهما يقول ان كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وبين ان يكتب لهم كتابه لاختلافهم ولغطهم
19:07قوله في هذا الحديث يوم الخميس هو يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم مصيبة عظيمة ولذا قال صلى الله عليه وسلم من اصيب بمصيبة
19:28فليتذكر مصيبته بي. قال اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه اي مرضه يوم الخميس. قال وفي البيت رجال كان عنده عدد من الرجال منهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فقال النبي صلى الله عليه
19:54وسلم ائتوني بكتاب اي بشيء اتمكن من الكتابة فيه اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا. يعني ايه؟ من يتولى الامر من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع
20:24وخشي لو كتب كتابا ان يكون ذلك مسار اختلاف وتنازع في مدى اعتبار ذلك الكتاب ولانه خشي على النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان الوجع قد اشتد به فخشي عليه ان يتكلف في هذا الخطاب فيكون مؤثرا عليه
20:53في هذا الحديث ان الامراض ترد الى الانبياء عليهم السلام قال عمر وكتاب الله وعندنا كتاب الله حسبنا ان يكفينا كما قال تعالى ولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب وقوله فاختلفوا
21:19اي بعضهم يقول احضروا الكتاب وبعضهم يقول لا تحضروه فتنازعوا واختلفوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. واختصموا حتى كثر اللغط. اي ارتفاع الاصوات. ورد بعضهم على بعض قال فمنهم من يقول قربوا
21:46اي احضروا كتابا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده يحصل النزاع والاختلاف. ومنهم من يقول غير ذلك. فلما اكثروا اللغط والاختلاط قال قوموا عني سئم من اختلافهم قال ولا ينبغي عندي
22:12التنازع قال فقالوا ما له؟ يعني لما امرهم بالخروج من عنده خشيوا ان يكون هناك امر قد استجد. ولذا قالوا اهجر رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتمل هذه اللفظة معنيين
22:35احدهما انه تركهم وترك الاقبال عليهم والثاني من معاني هذه اللفظة ان يكون بعض ان يكون هناك من تنازع واختلف فقاطعه النبي صلى الله عليه وسلم وهجره ثم قال استفهموه
23:05اي اطلبوا منه فهم حقيقة الحال وما هو الامر كيف يفعلون قال استفهموه فذهبوا يردون عليه يتكلمون معه. فقال صلى الله عليه وسلم دعوني اي اتركوني وزروني فالذي انا فيه من نعيم الجنان خير مما تدعوني اليه من مكاسب الدنيا
23:37اه قالت قال واوصى عند موته بثلاث وصايا الوصية الاولى قالوا قال اخرجوا المشركين من جزيرة العرب الى المراد اخراجهم بافرادهم. بحيث لا يبقى احد ولكن قد استشكل هذا مع كون المدينة في عهد النبوة كان فيها بعض اليهود
24:09اه لذا فسره جماعة بان لا يبقى دين ظاهر غير الاسلام في جزيرة العرب. قوله واجيب الوفد اي اعطوهم جائزة تتناسب معهم بنحو ما كنت اجيزهم اي اعطيهم من الجوائز
24:34وقال سليمان الاحول الثالثة يعني الوصية الثالثة لعمرو بن العاص اما انه سكت عنها واما انه قالها فنسيتها فخرج ابن عباس يقول ان الرزية اي النقيصة والمصيبة العظيمة كل الرزية
25:03ما حال اي ما كان سببا يمنع النبي صلى الله عليه وسلم من ان يكتب لهم كتابه وما ذاك الا للاختلاف واللغط الذي حصل بينهم وفي هذا الحديث جواز البكاء
25:27عدم المنع من البكاء عند حصول ما يستدعي تذكر شيء من المصائب بهذا الحديث اجتماع الرجال في بيت احدهم وفي هذا الحديث فضيلة عمر بن الخطاب حيث اجتهد في هذا فوافقه النبي صلى الله عليه وسلم وكان مقداره وكان
26:01تقديره الا يكون هناك تنازع واختلاف بعد هذا الكتاب بهذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع فتأثر بمرظه وفي هذا الحديث ان القرآن شامل لكل ما يحتاج اليه الخلق
26:32وفي هذا الحديث النهي عن الاختلاف والتنازع والاختصام وكثرة اللغط والكلام حينئذ قال فمنهم من يقول يعني بعض الصحابة قال قربوا اي يا ايها الرجل الذي عندك ما عندك قرب عند النبي صلى الله عليه وسلم
27:02من اجل ان يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده. قال ومنهم يعني من الصحابة الذين عند النبي صلى الله عليه وسلم من يقول غير ذلك فيقول لا يكن منكم كتاب يكتب فيه
27:24وقال فلما اكثروا اللغط ارتفاع الاصوات والاختلاف يعني التنازع فيما بينهم. قال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا عني لا ينبغي عندي التنازع قال فقالوا ما له اي ما السبب الذي جعله يطلب منا ان نغادر مجلسه استفهموه اي اطلبوا منه
27:51حقيقة الحال. فذهبوا يردون على النبي صلى الله عليه وسلم قال فذهبوا يردون على النبي صلى الله عليه وسلم كلامه وحينئذ ترك النبي صلى الله عليه وسلم ما رغب فيه من الكتابة. فقالت دعوني
28:16اتركوني فالذي انا فيه من انتظار النعيم خير مما تدعوني اليه من النظر لامور الدنيا وحينئذ اوصى عمرو بن العاص عند موته بثلاث وصايا الاولى اخراج المشركين من جزيرة العرب
28:40وقوله اخرجوا اي لا يدخلوا في شيء من جزيرة العرب وكلمة تشمل اليهود والنصارى ولو كانوا اهلا كتاب قوله من جزيرة العرب اي من حدود هذه الجزيرة التي تحدها مياه البحار من الجهات الثلاث. والجهة الرابعة تحدها
29:11بعض الانهر هناك قال واجيز الوفد في هذا الحديث المنع من بقاء المشركين في جزيرة العرب والمنع من بقائهم في هذه المواطن جمهور اهل العلم على ان المراد بذلك الاقامة الدائمة
29:39وخلاف الاقامة المؤقتة فانهم يجيزون لهم ذلك وفي هذا الحديث اعطاء الوفد الذي يأتي بالرسالة شيئا من امور الدنيا وفي هذا الحديث حرص الصحابة على نقل الاخبار النبوية في هذا الحديث ان المصيبة العظيمة
30:09هي عدم ترتيب امر مستقبل الناس وفي هذا الحديث ان الاختلاف واللغط ينتج عنه عواقب سيئة من ضياع الخيرات وتسلط الاعداء ونحو ذلك. قال عن ام سلمة رضي الله عنها قالت استيقظ النبي صلى الله عليه وآله
30:31به وسلم ذات ليلة فزعا فقال لا اله الا الله سبحان الله ماذا انزل من الفتن وما هذا فتح من الخزائن ايقظوا صواحبات الحجر. يريد ازواجه حتى يصلين. فرب كاسية في الدنيا عارية
30:51في الاخرة قوله في هذا الحديث استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم اقامة من النوم ذات ليلة فزعا اي خائفا مضطربا فقال لا اله الا الله اقرار بان العبادة حق له وحده
31:16سبحان الله اي ينزه الله ثم قال ماذا انزل من الفتن اكراما وهذه الفتن تعرض على القلوب فايما قلب اشربها هلك قال وماذا فتح من الخزائن؟ يعني الله اكبر ينزه الله عن
31:44ان لا ينزل بالعباد شيئا من الخزاين تعود عليهم بقضاء حوائجهم وفيها ذا تعليل للنبي صلى الله عليه وسلم حينما ترك تعليل للنبي صلى الله عليه وسلم حينما ترك فراشه وذهب الى الناس يخوفهم
32:11احذرهم من من مغبة ذلك هنا قوله ماذا على جهة التكثير والمبالغة وليس على اصله من السؤال من الفتن اي من الوقائع التي يغيب فيها الحق ويختلط بالباطل ثم قال وماذا فتح من الخزائن؟ اي ماذا فتح الله
32:46جل وعلا من الخزائن في هذه الليلة العظيمة ثم قال صلى الله عليه وسلم ايقظوا اي اطلبوا من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ان يستيقظن ايقظوا صواحبات الحجر. يعني زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لانهن كن يسكن في الحجر
33:13قال يريد ازواجه حتى يصلين قال فرب كاسية اي يوجد كثيرا امرأة كاسية في الدنيا اي عليها ثياب لكنها عارية في الاخرة وعارية بمعنى انه ليس عليها شيء من اللباس
33:41فهذا الحديث فيه فوائد منها فزع النبي صلى الله عليه وسلم من ما يأتيه في المنام وفي هذا الحديث ملاحظة اهل العلم والايتام فيما ينوبهم من حوائجهم خصوصا اذا كانوا من الايتام
34:09وفي هذا الحديث اثبات الالوهية لله جل وعلا تنزيه الله عما لا يليق به وفي هذا الحديث ان الفتن لا تزال تترى تنزل من عند الله جل وعلا. ولذا يحسن بالانسان ان يعتصم
34:31بالله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عائذا بالله من الفتن وفي هذا الحديث في قوله ايق وضوء صواحباتي الحجر يعني اطلبوا منهن ان يستيقظن والا يكن نائمات في ذلك
34:57الوقت واراد بايقاظهن ان يؤدينا الصلاة. قال فربما فرب ان يوجد كاسية في الدنيا اي لابسة عليها ثيابها لكنها ثياب عارية فرب كاسية في الدنيا عارية في الاخرة اي ان هذه المرأة كانت في الدنيا عندها لباس فلما جاء يوم القيامة صرفت لباسها
35:35ولم يبقى عندها شيء وذلك بكونها قد اعتدت على عباد الله فان من اعتدى على الخلق اخذوا من حسناته يوم القيامة في هذا الحديث اعتبار الرؤية المنامية والحذر مما تحكه من حوادث ووقائع
36:04في هذا الحديث رفع الصوت بالتهليل والتسبيح وفي هذا الحديث مشروعية الحذر من الفتن والاستعاذة بالله جل وعلا من الفتن وفي هذا الحديث ان الخزائن تفتح وبالتالي يتعرض الانسان لما فيها من الخير
36:39وفي هذا الحديث مشروعية يوقظ الرجل اهل بيته وفي هذا الحديث ان كون الانسان عنده الثياب التي تكسوه في الدنيا لا يعني استمراره كذلك في الاخرة وهكذا في بقية منافع وهكذا في بقية الامور فان الانسان قد
37:09يظن ان الشيء على حال ويتبين على ظده فهذه كاسية في الدنيا لكن يوم القيامة تذهب حسناتها وبالتالي تصبح عارية في ذلك اليوم بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير
37:31وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين كما نسأله جل وعلا ان يسعدكم في دنياكم واخراكم وان ييسر لكم اموركم وان يتقبل منكم عمرتكم وصلاتكم وصيامكم وذكركم وسائر انواع الطاعات تاء
37:55نسأله جل وعلا ان يوفق ولاة امور المسلمين لكل خير وان يجعلهم من الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.