استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 20 من شرح مقدمة رسالة ابن ابي زيد القيرواني للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله

0:00لا بد فيهما من ان يكونا على على السنة اذا وجد قول وعمل ونية فيجب ان يكون قولك وعملك على السنة ولذلك ختم رحمه الله فقال ولا قول وعمل ونية الا بموافقة السنة. اذا فالايمان لابد فيه من اجتماع ثلاثة امور قول
0:25وعمل ونية وان هذه الثلاثة لا تنفع العبد مجتمعة الا اذا كان القول والعمل فيه المتابعة للنبي عليه الصلاة والسلام وختم كلامه بقوله ولا يكفر احد بذنب من اهل القبلة. واشار بهذا الى اصل
0:45عظيم عند اهل السنة خلافا للخوارج وهو ان اهل السنة لا يكفرون احدا بذنب الا اذا استحله وقد بين هذا المعنى الذي اجمل في كلام المصنف لان المصنف هنا اطلق
1:04قال ولا يكفر احد بذنب من اهل القبلة. وقصد رحمه الله لا يكفر احد بذنب من اهل القبلة اذا لم تحل له واما اذا استحله فانه يكفر لاستحلاله لا لذلك الذنب
1:22كفروا لشيء اخر لا للعمل وانما للاستحلال. ولذلك الامام الطحاوي رحمه الله صرح بهذا لما قال ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم يستحله. فالقصد ان المسلم اذا جحد
1:41شيئا واجبا معلوما من الدين بالضرورة او جحد معصية معلومة من الدين بالضرورة انها محرمة. الجحود والاستحلال اما ان يكون لاسقاط واجب او باحة محرم فمن زعم ان الصلاة غير واجبة فقد استحل محرما لان ترك الصلاة حرام
2:08وهذا الذي يزعم انها غير واجبة اه يقتضي كلامه ان تركها مباح ان تركها جائز. فهذا داخل في استحلال المعصية. الصورة الثانية التي تدخل من استحل الزنا او والربا وغير ذلك مما علم من الدين بالضرورة. فكل ذلك داخل في في من استحل المعصية وهو كافر
2:29اذن من استحل معصية فهو كافر سواء اكان الاستحلال بان زعم ان واجبا ليس بواجب او ان حراما ليس بحرام اذن فاستحلال المعصية او انكار وجحود ما فرضه الله تعالى نوعان
2:50اما جحود ما اوجبه الله او جحود ما حرمه الله مما علم من الدين بالضرورة. لماذا اقول ما علم بالدين بالضرورة؟ لان الانكار لما ليس لمعلوم بالضرورة لا يلزم منه
3:06الكفر فقد يكون العبد متأولا ينكر شيئا ليس معلوما من الدين بالضرورة فيكون متأولا. او مسألة خلافية بين العلماء يجيزها بعض العلماء وينكرها عامة العلماء. وهو يقول بإباحتها تقليدا او تعصبا لمن يفتي بإباحتها. لا يقال انه
3:26مستحيل وانما لما علم بالضرورة من الدين انه فرض او انه حرام واما ما عدا ذلك فلا. ثم اعلموا ان ما علم من الدين بالضرورة قد لا يكون معلوما عند البعض
3:45كمن كان حديث عهد بإسلام من كان حديث عهد باسلام قد يجهل بعض الامور المعلومة عندنا من الدين بالضرورة. قد يكون جاهلا بها فانكاره لها لا يعتبر كفرا. لانها ليست معلومة عنده هو بالضرورة. فيجب ان يعلم وان يبين له
4:06وان تقام عليه الحجة اذا عندما نقول معلوم من الدين بالضرورة هذا لعامة المسلمين واما من كان حديث عهد باسلام فقد يكون جاهلا بعد الفرائض العينية وبعض الواجبات فلا يكفر لذلك
4:22هاديك اذن الحاصل اذا فعل المسلم شيئا من كبائر الذنوب ولم يكن مستحلا لذلك ترك الصلاة كاسلا لا جحودا زنا متهاونا وهو يقر بحرمة الزنا او نحو ذلك من المعاصي. فهذا لا يكفر عند اهل السنة. هو مؤمن بايمانه
4:42فاسق بمعصيته مؤمن ناقص الايمان لكن لا يكفر هذا حاصل ما تقدم ثم قال هنا رحمه الله وان الشهداء ياء عند ربهم يرزقون. وارواح اهل السعادة باقية ناعمة الى يوم يبعثون. وارواح اهل الشقاوة معذبة الى يوم
5:04الدين ذكر رحمه الله هنا اولا ما خلاصة ما ذكر هنا؟ ذكر ثلاث مسائل المسألة الاولى ارواح الشهداء ارواح الشهداء قال لك المؤلف رحمه الله اه احياء عند ربهم يرزقون. كما قال ربنا في كتابه ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء
5:30كن عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله وقال تعالى ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء ولكن لا تشعرون اذا فارواح الشهداء منعمة وباقية وحية الى يوم القيامة. لكنها حياة برزخية. وقد سبق
5:55معنا انه جاء في السنة الصحيحة ان ارواح الشهداء في اجواف طير خضر معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي الى الى تلك الطير التي في القناديل اذن هذه هي النقطة الأولى وهو امر مقرر وهذه الحياة الذي يقصد حياة
6:20برزخية لان كل حياة بين الدنيا وبين يوم القيامة بين موت الانسان وقيام الكبرى هذه تسمى حياة برزخية اذا فهم احياء في الحياة البرزخية قد يقول قائل كذلك المؤمنون الاولياء فنقول نعم لكن حياة الشهداء
6:42اكثر تنعما وافضل من عامة المؤمنين. لهم خصائص لهم مميزات ليست لغيرهم. كما سبق ارواحهم في اجواف طير خضر خصائص ليست لغيرهم. ولذلك خصهم المؤلف بالذكر كان يمكن ان يقول وارواح اهل السعادة باقية واهل
7:03قد يدخل فيهم الشهداء لكنه خصهم بالذكر لما خصهم الله به تبارك وتعالى من الفضل. اذا هذا المبحث الأول المبحث الثاني قال وارواح اهل السعادة باقية ناعمة الى يوم يبعثون اي اهل السعادة غير الشهداء لان الشهداء
7:23تقدم ذكرهم وهم من اهل السعادة فاهل السعادة غير الشهداء كذلك ارواحهم باقية. قال المؤلف ناعمة ناعمة اي متنعمة او منعمة الى يوم يبعثون وقد جاء كذلك في السنة الصحيحة ان نسمة المؤمن كما سبق معنا والحديث في السلسلة
7:43الصحيحة اننا سمة المؤمن طائر معلق بالعرش. فارواح المؤمنين تكون على صورة طير يكون في الجنة وارواح الشهداء في اجواف طير خضر تسرح من الجنة حيث شاءتم تأوي الى قناديل معلقة
8:03بعرش الرحمن. اذا لهذا قال وارواح اهل السعادة باقية ناعمة الى يوم يبعثون. اذا شنو هاد البقاء وهاد التنعيم؟ هذا البقاء وهذا التنعيم في الحياة البرزخية بين القيامة الصغرى والقيامة الكبرى. القيامة الصغرى هي موتهم. وقبض ملك الموت
8:26ارواحهم والقيامة الكبرى يوم البعث اليوم الآخر. اذن فما بين هذين الوقتين هي الحياة البرزخية ارواحهم باقية منعمة في هذه الحياة البرزخية الى يوم يبعثون الى الحياة الاخروية اذن فالدور ثلاثة دار الدنيا ودار الاخرة وما بينهما دار البرزخ
8:51قال وارواح اهل الشقاوة وارواح اهل السعادة بقية طيب القسم الثالث من الناس شكون بقى ارواح اهل الشقاوة ارواح اهل الشقاوة قال معذبة الى يوم الدين اذا معذبة قبل يوم القيامة لان من اسماء يوم القيامة اسمه يوم الدين يوم الجزاء يوم الحساب يوم التنادي يوم مع انه اسماء منها يوم الدين كما
9:16سماه الله بذلك في القرآن مالك يوم الدين اذا ارواحهم معذبة الى للغاية يوم الدين. اذا معذبة قبل ذلك اين تكون معذبة في حياة البرزخية؟ ما بين موتهم وقيام القيامة سواء قبروا او لم يقبروا. قد سبق تقرير هذا قبل. قلنا عندما نقول عذاب القبر او نعيم القبر فالمقصود بذلك
9:43والا فإن الحياة البرزخية يعيشها كل ميت. قبر او لم يقبر ولو مات محروقا او آآ غرقا او غير ذلك. فإنه يعيش هذه ايات البرزخية فيكون اما منعما ان كان من اهل السعادة. واما معذبا ان كان من اهل الشقاوة. وقد فصل النبي صلى الله عليه وسلم
10:04كما في حديث البراء بن عازب المشهور وقد سبق معنا مرات ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر المؤمن في قبره وانه عندما يأتيه ملك الموت ويسأله عن ربه ودينه به وسيأتي معنا هذا ما الذي يقع له بعد ذلك
10:20يفتح له باب الى الجنة. فيأتيه من روحها وطيبها ونسيمها. وهذه هي هذا هو التنعيم الذي يعيشه الى يوم يبعثون وان العبد الاخر يفتح له باب الى النار فيأتيه من حرها وسمومها وعذابها وهذا هو معنى قوله
10:40معذبة الى يوم الدين وقد سبق تقرير هذا ثم قال وان المؤمنين يفتنون في قبورهم ويسألون يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة وان المؤمنين يفتنون في قبورهم ويسألون
11:01فتنة القبر هادي لابد لكل احد منها ايا كان سواء كان مؤمنا او كافرا سواء كان وليا صالحا طحن او كان مؤمنا من عامة المؤمنين. ولذلك المؤلف اش قال هنا وان المؤمنين يفتنون في قبورهم
11:20اذن اذا كان المؤمن سيفتن في قبره بمعنى يختبر المقصود بالفتنة الاختبار. وهي السؤال فإذا كان المؤمن يفتن ان يختبر ويسأل في قبره فكيف بغير المؤمن؟ من باب اولى ولذلك خص المؤمنين بالذكر ففيه فوائد منها اولا ان كل عبد ايا كان مهما علا قدره وشأنه فانه
11:44تسأل في قبره فان كان من المؤمنين المفلحين الناجين وفق للجواب يثبته الله. التثبيت في ذلك المقام ان يوفق الانسان للجواب فيجيب عن الاختبار وعن الاسئلة الثلاثة واما من كان من اهل الشقاوة من غير المؤمنين فانه لا يثبت لا يثبته الله. فلا يوفق للجواب لا
12:12يدري ما يقول والمؤمن هنا والمؤلف كما قلنا من الفوائد انه نص على المؤمن اشارة اولا الى ان المؤمن ايضا يسأل. لئلا يقول احد انا ولي صالح من المتقين فلن اختبر في قبري وانما الفتنة للعصاة
12:29او للفساقة او للكفار لا الفتنة لكل احد اي السؤال الاختبار الفائدة الثانية انه نص على المؤمنين فدل هذا بمفهومه على ان الكفار كذلك يسألون اذا كان المؤمن الصالح الولي يسأل يفتن فكيف بغيره
12:50غيره من باب اولى ولذلك اخذ منه ان المؤمن يسأل منطوقا وان غير المؤمن يسأل ويشدد عليه في السؤال ويكون سؤاله سؤال زجر وردع من باب اولى فأخذ ذلك مفهوما وهذا منطوقا والا كان ممكن يقول وان الناس يفتنون لكن قال وان المؤمنين فهذا التصريح بالمؤمنين في
13:16فيه فوائد منها ما ذكرت اذن قال وان المؤمنين يفتنون في قبورهم يسألون طيب اذا فتنوا اي اختبروا وسئلوا في قبورهم ما الذي يحصل لهم؟ قال للمؤلف اقتبس دليلا من القرآن الكريم وذكره هنا لأن الكلام على المؤمنين. فأتى بقول الله تعالى اقتباسا يثبت الله الذين آمنوا بالقول
13:40ثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. في الآخرة اي عند القبر يثبتهم الله في الحياة الدنيا على هذه الكلمة. فيقولونها ويعيشون عليها وتكون منهجا لحياتهم ومن قالها وعاش عليها وعمل بمقتضياتها ومستلزماتها ثبت ووفق لقولها في قبره
14:04وللجواب بها في قبره يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة اذا المؤمنون عندما يسألون في القبر ما الذي يقع لهم يأتيهم التثبيت من الله اذا سئلوا في القبر يثبتهم الله. لا يجيبون لقوة حفظهم
14:25ولأجل فطنتهم وذكائهم لا لتثبيت الله لهم ولو كانوا عوام ولو كانوا عوامة من العوام في الدنيا ولو كانوا من عامة الناس ولو كانوا اميين لا يقرأون ولا يكتبون ولا يحسبون. فإنهم في قبورهم يوفقون يثبتهم الله جل وعلا
14:46فيجيبون عن الاسئلة الثلاثة يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ومما يدل على ان هذا هو المراد من الاية ما جاء في في صحيح البخاري من حديث البراء بن عازب
15:00ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الحديث عند البخاري المسلم اذا سئل في قبره يشهد اذا سئل سأله الملك ماذا يقول؟ فانه اي المسلم يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فذلك
15:20قوله تعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة هذا كله كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى ان النبي صلى الله عليه وسلم فسر الاية بان المقصود بها التثبيت في القبر
15:35قال المسلم اذا سئل في قبره يشهد اي فانه يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ثم لما ذكره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذلك اي هذا
15:45الذي ذكرنا من جواب المؤمن هو قوله تعالى اي هو معنى قوله تعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة في الدنيا وفي الاخرة. واما الكافر اذا كان حد حال المؤمن فالكافر لا يثبته الله. لا يثبته الله. ما الذي يقع؟ يدع يتركه
16:05واذا ترك الله العبد خذل ذلكم هو الخذلان بعينه. يحرم الخير كله وبالتالي لا يثبت ولا يوفق يضطرب يرتعد فيقول ها ها لا ادري ولو كان في الدنيا يحفظ الاجوبة
16:26ولو كان في الدنيا حاصلا على اعلى الشهادات ومن المثقفين فانه لا يوفق ولا يثبت في قبره فلا يدري ما يقول. الامي قد يوفق والعالم النحرير قد لا يوفق لانه لم يكن عليها في الدنيا
16:45وقد صرح بهذا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البراء بن عازب الذي اشرت اليه. ذكر لينا النبي صلى الله عليه وسلم حال المؤمن وحال الكافر قالينا اما المؤمن فيقول اذا سأله الملك
16:56ربي الله. من ربك؟ ربي الله. ما دينك؟ ديني الإسلام. من نبيك؟ محمد صلى الله عليه وسلم. والكافر يقول ها ها لا ادري. ويتضمن كلام المؤلف مسألة مهمة جدا هادي كلام ديال
17:09كلام ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله يتضمن ماذا؟ هاد الكلام ديالو يدل استلزاما على ماذا على اثبات عذاب القبر ونعيمه على اثبات فتنة القبر امر يدل على الحياة البرزخية
17:29بين القيامة الصغرى والكبرى ويدل على عذاب القبر ونعيمه. وقد انكر هذا اهل الاهواء. واهل البدع والضلال قديما وحديثا انكره اهل البدع قديما من المعتزلة ومن شاك لهم واهل الاهواء والضلال حديثا من المثقفين ونحوهم ممن يزعمون
17:52اه البحث في الامور والنظر الى الاعجاز العلمي ونحو ذلك. اولئك اهل الاهواء والضلال. هذه المسألة من مسائل العقيدة مما لا يعذر فيها الانسان بمخالفته وجهله. من اصول الدين من اصول الدين ومن مسائل العقيدة ومن الامور التي يجب
18:12وعلى المسلم اعتقادها وان يدين الله وان يدين الله تعالى بها. وهذه المسألة من الأمور التي اجمع عليها السلف. انتهى الأمر اجماع السلف على هذا الحجة ما علم مخالف في هذه المسألة من السلف السابقين من اهل السنة ابدا ولا مخالف من الصحابة او من التابعين او من الائمة المهديين
18:36من العقلاء من المثقفين حقا من النوابغ حقا ما علم مخالف في هذا الى ان اتى هؤلاء الذين زعموا انهم اذكياء وفطناء وعقلا ونوابغ فوصلوا زعما منهم لما لم يصل له اجماع من سبق. ويلزم منها باش
18:58هاد القول ديالهم يلزم منه اتهام من سبق بالضلال اذ النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تجتمعوا امتي على ضلالة. اذا فقد اجمع السلف على ضلالة. هذا فيه تكذيب لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا الاجماع
19:13وهو دليل قوي يدل على هذا ثم عندنا ادلة صريحة صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على على اثبات عذاب القبر ونعيمه. في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في التشهد يتعوذ بالله من اربع. يقول اللهم اني
19:30اعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال. كان صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الاربع. صح هذا من فعله وقوله
19:42من فعله كان هو يتعوذ بالله من اربع. ومن قوله قال صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة اذا تشهد احد عدوكم فليتعوذ بالله من اربع وذكر الحديث
19:56فهذا الأمر ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في السنة القولية والفعلية ومن الادلة الدالة على ذلك وهي كثيرة حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير
20:13الحديث وهو معروف في الصحيح مما يدل على هذا ايضا قول الله تبارك وتعالى في ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة قيلوا آل فرعون اشد العذاب. والمؤلف رحمه الله كلامه هذا
20:35فيه اشارة او اقتباس نسبي من هذه الآية او فيه تماثل في الأسلوب وفي التعبير لهذه الآية لأنه قال وارواح اهل الشقاوة الى يوم الدين النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. فهو اسلوب شبيه بالاسلوب القرآني. والادلة
21:00الدالة على ذلك تصريحا او تلميحا كالآية كاين احاديث نصوص اقصد نصوص دل على ذلك تصريحا او تلميحا كثيرا عندنا نصوص صريحة كما ذكرت وعندنا نصوص فيها تلميح واشارة لذلك
21:17الذين ياكلون الربا لا يقومون اي من قبورهم الا كما يكون الذي يتخبطه الشيطان من المس. لما وجدوا من من العقاب ومن العذاب والالم في قبورهم. فيقول يقومون مرضى كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. اذا فعذاب القبر اصل عند المسلمين وهو امر مجمع عليه عند اهل السنة قديما
21:44وحديث ولذلك ذكره الإمام ابن ابي زيد في عقيدته هنا. وهو امر مسلم به عند السلف وعند هذه السنة ما كان امرا اهلا للنقاش الى ان اتى في زماننا من يزعم انه من اهل السنة ويناقش في هذه الأمور ويدعو الى التشكيك فيها وهو في
22:04حقيقتي يدعو لعقيدة المعتزلة ونحوهم. وهذه الاحاديث هؤلاء نخليو اسئلة لخر وهذه الاحاديث هؤلاء ينكرونها ينكرون جميع الاحاديث الصريحة الواضحة في هذا بدعوى انها اخبار احد وهي حجة المعتزلة نفس حجة المعتزلة هي التي يحتج بها هؤلاء. يقولون هؤلاء هذه الاخبار اخبار احد واخبار الاحاد لا تثبت بها العقائد
22:31وانما تثبت بها الأحكام الفرعية العملية العقائد لابد فيها من التواتر والقطع واليقين الى غير ذلك من فلسفة المعتزلة واما السلف من زمن الصحابة الى يومنا هذا فلن يكونوا يفرقون بين الاخبار المتواترة واخبار الاحد. منذ زمن رسول الله بل منذ ان كان رسول الله حيا
22:56وكذلك بعد موته في زمن الصحابة والتابعين كانوا يعملون بكل ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. سواء اكان في العقائد والاحكام وما وجد هذا تفريق بين المتواتر والأحد الا عند المتأخرين. وبنوا عليه هذه الأباطيل. وهذا التفريق بين الخبر المتواتر وخبر
23:16اذا بني عليه باطل فاننا لا نحتاج اليه ننكره من اصله. الا واحد بغى يقسم باش يبني الباطل على التقسيم نقول له لا نسلم بهذا التقسيم. الاخبار السادسة صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها سواء. لأنك بنيت عليها باطلا. اما اذا كان التقسيم لا لبناء باطل عليه وانما للتفريق للتمييز
23:40بين هذا القسم وهذا القسم من حيث الترجيح من حيث الرتبة فلا بأس بذلك وهذا الذي يسلم به اهل السنة عند تقسيمهم نظرية لا يبنون عليه اباطيل وانما يقولون المتواتر اعلى درجة من احد بحيث يقدم عليه عند التعارض ونحو ذلك. اما ان بني عليه نعمل
24:00هذا في هذا ولا نعمل بذاك في في هذا فإن هذا تقسيم باطل الامور الثلاثة التي يسأل عنها الانسان في قبره عموما هي من ربك؟ ما دينك؟ من؟ من نبيك؟ وهي
24:14الاصول الثلاثة الاصول الثلاثة التي بنى عليها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رسالته الصغيرة المختصرة المسماة الاصول الثلاث اتات وادلتها بناها على اسئلة القدر الثلاثة المقصود بتلك الاصول الثلاثة في الرسالة وادلتها ايش؟ من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ وهي رسالة مختصرة موجزة مفيدة
24:40تولي المسلمين جميعا عامتهم وطلابهم ذكورهم واناثهم في معرفة هذه الاصول الثلاثة ومعرفة ادلتها والعمل بها ولذا تلك الاصول الثلاثة لا يسع مسلما جهلها لا يسع مسلما ان يجهلها يجب على جميع المسلمين ان يعرفوها ويتعلموها فهي من العلم الضروري
25:06هي من العلم المفروض فرض عين على كل مسلم. لا يلزم نحن لا نقول يلزم على المسلم ان يحفظ متن الاصول الثلاثة وان يقرأ بالضبط وبالخصوص وبالتعيين مثل اصول ثلاثة حتى يكون اتيا بها لا يلزم
25:22المقصود ان تكون عالما بها قرأت متن اصول ثلاثة او غيره من من الكتب او المتون او تعلمتها على اه يد شيخ سماع المقصود ان تعرفها. بذلك الكتاب او بغيره
25:38وليس كل من لا يحفظ ذلك المثنى او لم يقرأه او لم يدرسه فهو ليس عالما بها لا ابدا لا نقول هذا ولا يقوله عاقل خلافا لما يتوهم بعض الجهلة يتوهمون هذا فيتهمون ويسبون ويشتمون ولم يقل عاقل بهذا لكن نقول ذلك المتن مما يسهل
25:58المسلم على معرفتها فتلك الاصول التي بنى عليها اسئلة القبر واسئلة القبر هذه قد جاءت مجتمعة في حديث العباس بن عبد المطلب في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذاق طعم
26:11اعمى الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا وهذا الذكر وهو رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا من اذكار الصباح والمساء ومن الاذكار التي تقول يقولها المؤذن وهو يؤذن عند الاذان
26:30بين التشهدين مما يسن قوله ذلك رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا. هذا كلامه رحمه الله ثم قال وان على عبادي حفظة يكتبون اعمالهم ولا يسقط شيء من ذلك عن علم ربهم وان ملك الموت يقبض الارواح باذن ربه
26:52هذا شروع منه رحمه الله في بيان الإيمان بالملائكة. لاحظوا اذا انتبهتم لما سبق وقد ذكرت في الدروس المتقدمة ان المؤلف رحمه الله وفي كلامه هذا ذكر اركان الايمان الستة
27:06لاحظوا فيما سبق. سبق معنا الكلام على الركن الاول من اركان الايمان وهو الايمان بالله بتفصيل ولا لا؟ به بدأ المؤلف وتحدثنا عنه بتفصيل الإيمان بالله الذي يتضمن الإيمان بوجوده والإيمان بالوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته
27:23تقدم معانا الإيمان بالرسل تقدم على الايمان بالكتب ضمنا لما تحدثنا عن الايمان بالرسل وتقدم الايمان الكلام عن الايمان باليوم الاخر وما يقع فيه من الاهوال والاحوال وتقدم الايمان بالقدر خيره وشره كما سبق بتفصيل. اذا ما الذي بقي من اركان الايمان؟ هذه خمسة شنو بقى
27:44الايمان بالملائكة وقد ذكره اخرا ولذلك بعد ان ينهي الكلام على الايمان بالملائكة سيختم رحمه الله ببعض الاصول سيبين قدر الصحابة الايمان بالصحابة ووجوب طاعة ولاة الامور اجتناب البدع ويختم ان شاء الله متنه
28:04كما سيأتي اذا هذا الكلام فيه تأصيل للركن السادس من اركان الايمان وهو الإيمان بالملائكة لا السادس من حيث الترتيب لكن السادس من اركان الإيمان مما لم يذكر اذا الايمان بالملائكة قرره بهذا وان على العباد حفظة يكتبون اعمالهم. يقصد الملائكة الكتبة والملائكة
28:30وسيأتي ان شاء الله الكلام عليهم بإذن الله. اذن من اصول الإيمان ومن اركان الإيمان الإيمان بالملائكة وقد جاء في حديث جبريل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم جاء جبريل الى الرسول في سورة بشر وسيأتي هذا فسألوه عن الامام فقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
28:50واليوم يا اخي وبالقدر خيره ووشره الملائكة اولا يجب علينا ان نعتقد لاحظوا عموما انا اصل ليكم واحد الأصل او غندكرو بعض التفاصيل ان شاء الله. شنو هو الأصل لي واجب
29:03ان نؤمن به عموما تجاه الملائكة. يجب علينا عموما ان نؤمن بالملائكة اي بانهم موجودون وان نؤمن بكل ما جاء عن الله او عن رسوله صلى الله عليه واله وسلم عن الملائكة. الله تعالى في القرآن اخبرنا بأمور عن الملائكة. والنبي
29:27في السنة الصحيحة اخبرنا بامور عن الملائكة. فكل ما جاء عن الله او عن رسوله صلى الله عليه وسلم في السنة عن الملائكة كل ذلك داخل في الايمان بالملائكة ومن ذلك مما جاء اولا مما جاء في الشرع عن الملائكة انهم مخلوقون من نور
29:46قال عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم من حديث عائشة خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق ادم مما وصف لكم اي في القرآن. من طين. اذا قال عليه الصلاة والسلام صرح خلقت الملائكة من من نور. اذا نؤمن
30:06اولا انه مخلوق من نور. ثانيا نؤمن بانهم ذو اجنحة مثنى وثلاثة ورباع يزيد في الخلق ما يشاء. قال هنا تبارك وتعالى الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق
30:26ما يشاء ومما جاء في الصحيح ان لجبريل ستمائة جناح. في الصحيحين جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتحدث عن جبريل وهو ملك من الملائكة. موكل بالوحي كما سيأتي بانزال الوحي
30:43على الانبياء والرسل هو الواسطة بين الله وانبيائه ورسله. له لجبريل وحده ست مئة جناح مما جاء من الاخبار عنهم ان الملائكة يأتون باشكال على غير هيئتهم التي خلقوا عليها
31:03على غير الهيئة التي خلقوا عليها اصالة يتشكلون. فيأتون الى الانبياء ونحويهم في سورة بشر ومن ذلك مثلا حديث جبريل لي ذكرنا فقد جاء حديث جبريل عن عمر الطويل المشهور
31:18فقد جاء جبريل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صورة بشر صورة رجل غريب لا يعرفه احد. فقال عمر رضي الله عنه وهو يصف وقال بينما نحن جلوس عند رسول اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا
31:38لا احد من هذا؟ حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم ما فاسند ركبتيه الى ركبتيه وضع كفيه وقال يا رسول الله الى اخر الحديث من هذا؟ جبريل اتى في سورة رجب
31:48لا يعرفه احد وكان يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم احيانا في سورة دحية بن خليفة الكلبي وهذا جبريل وغير جبريل كذلك قد يأتي الى الانبياء في سورة بشر
32:05من اولى من ذلكم الملائكة الذين اتوا الى ابراهيم عليه السلام. الذين اتوه ضيوفا قال ربنا تبارك وتعالى هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين؟ اذ دخلوا عليه فقالوا سلاما اتوه في سورة بشر
32:24جبريل اتى الى مريم عليها السلام في صورة بشر فتمثل لها بشرا سوية كما ذكر الله. اذا نؤمن بانهم قد يأتون اذا امرهم الله بأمر الله هم لا يفعلون فعلا ما ولا يقولون قولا الا بأمر الله تبارك وتعالى. اذ من صفاتهم التي
32:47ذكر الله انهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. معصومون عصمهم الله يسبحون الليل والنهار لا يفترون اذن فإذا امرهم الله ان يأتوا في سورة بشر فإنهم يأتون
33:03في سورة بشر وقد رأى الصحابة الملائكة في غزوة بدر رأوهم يقاتلون معهم اذن فمما جاء في صفاتهم انهم يتشكلون على غير هيئتهم التي خلقوا خلقوا عليها مما جاء من صفاتهم في السنة ان عددهم كبير. لا يعلمه الا الله تبارك وتعالى. هم خلق كثير
33:31عددهم غزير كبير لا يعلمه الا الله ومما يدل على كثرتهم عددا وعلى غزارتهم ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان البيت المعمور وهو في السماء السابعة يدخله كل يوم
33:51سبعون الف ملك لا يعودون اليه. في الصحيحين كل يوم يدخل الى البيت المعمور سبعون الف ملك ومن دخل لا يعود مرة اخرى كل يوم اذن هذا يدل على ان عددهم كبير جدا. مما جاء كذلك مما يدل على هذا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم. قال صلى الله عليه وسلم
34:13اتى بجهنم غدا يوم القيامة لها سبعون الف زمام جهنم لها هي سبعون الف زمة. مع كل زمام سبعون الف ملك يجرها اضرب سبعين الف في سبعين الف مع كل زمام
34:32وهي سبع سبع وهي سبعون الف زمام مع كل زمام سبعون الف ملك يجرونها والملائكة انواع فمنهم من كلفه الله بالوحي جبريل ومنهم من الموكل من كلفه الله بالنفخ في السور اسرافيل
34:56ومنهم من كلفه الله بالقطر. ميكائيل ومنهم من كلفه الله بالموت ملك الموت. ومنهم من كلفه الله بالسؤال بسؤال الناس في قبورهم منكر ونكير ولا يصح اسم عزرائيل مما روي لكن بما لا يصح اسمه عزرائيل على انه ملك من الملائكة وذلك لا يصح
35:22وانما صح جبريل وميكائيل في القرآن وجاء اسرافيل في السنة ومن اذكار الاستفتاح التي كان يستفتح بها النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل انه كان يقول اللهم رب جبرائيل واسرافيل وميكائيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه
35:44يختلفون اهدنا لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. ملك الموت سماه الله بذلك قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون
35:59اذا منهم الموكلون بالارحام منهم الموكلون بالحفظ كما سيأتي معنا ان شاء الله منهم الموكلون بالجنة ومنهم الموكلون بالنار. قال تعالى عليها سبعة عشر ومنهم الموكلون بحمل العرش. ويحمل عرش ربك فوقه
36:17يومئذ ثمانية وهكذا وهم كلهم كما قلنا منقادون مدعنون لشرع الله لا يعصون امره ابدا اذن من الملائكة من وكل بالحفظ والكتابة ونذكر هؤلاء على سبيل التخصيص تفصيلا لأن المؤلف ذكره مش قال المؤلف وان على العباد حفظة
36:37ان مؤخرا وان حفظة على العباد وان على العباد حفظة يكتبون اعمالهم اذا من الملائكة ملائكة بابا للعباد ويكتبون اقوال العباد وافعالهم فالمراد بالاعمال في كلام المصنف ما يشمل الاقوال
36:57والافعال لان القول عمل القول عمل كما دل على ذلك القرآن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فعبر الله تعالى عن القول بالفعل. اذا قول المؤلف وان على العباد حفظة يكتبون اعمالهم اي
37:19الاقوال والافعال اذا من الملائكة الملائكة الكتبة كلفهم الله بان يكتبوا اقوال العباد وافعالهم بل يكتبون ايضا الهم بالحسنة والسيئة فمن هم بحسنة فلم يعملها تكتبها الملائكة حسنة كاملة. ومن هم بسيئة وتركها من اجل الله
37:43هم بسيئة ولم يعملها من اجل الله كتبها الملك حسنة كاملة. اذا فالملائكة يكتبون الأقوال والأفعال ويكتبون الهم بالحسنة حسنة والهم بالسيئة لمن تركها من اجل الله كذلك حسنة وحديث ذلك القدسي معروف في الصحيحين من هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده
38:08حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله تعالى عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الحديث قال وان علي باد حفظة يكتبون اذا من الملائكة الملائكة الحفظة وقد ذكرهم الله تعالى في قوله له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله
38:34ما معنى يحفظونه من امر الله الاعراب هو الذي يوضح هذا من امر الله على المختلف التفسير ليس جارا ومجرورا متعلقا بقوله يحفظونه لا وانما من هنا بيانية ومعنى الآية باش يتاضح
38:52للعبد له اي العبد للعبد معقبات وهم الملائكة من بين يديه ومن خلفه يحفظونه وهذا الحفظ الذي يصدر من من الملائكة انما هو امر من امر الله لهم اي وذلك الحفظ من امر الله لهم
39:12اي مما بعبارة اخرى مما امر الله به الملائكة انهم يحفظون العبد يحفظون العبد ويكتبون اعماله له معقبات من بين يديه ومن خلفه. وهؤلاء معقبات بين يديه ومن خلفه هم المذكورون في قوله تعالى ما يلفظ من
39:36بقول الا لديه رقيب عتيد عن اليمين وعن الشمال قعيد من بين يديه ومن خلفه عن يمينه وعن شماله وحفظهم هذا وكتابتهم هذا من امر الله لهم. فامر الله هذا المصدر هنا مضاف
39:56لفاعله لا مفعوله اي مما امرهم الله به. والامر هنا مفرد الاوامر. لا الامور اي مما امرهم الله فهو مصدر مضاف لفاعله وبهذا يظهر المعنى له معقبات للعبد يحفظونه وذلك كائن
40:16من امر الله تبارك وتعالى لهم وقيل غير هذا في التفسير لكن هذا المعنى واضح قد يقول قائل ما فائدة هؤلاء الملكة الذين يحفظون ويكتبون اقوال العباد وافعالهم؟ ما فائدة ذلك؟ والله تعالى
40:32يعلم السر واخفى عالم بكل شيء بل كل ما يفعله العباد وكل ما يصدر عن العباد فهو عند الله تعالى في اللوح المحفوظ كما سبق بالكلام عن الايمان والقضاء والقدر اذا اذا كان ذلك مقرر مكتوبا عند الله فما فائدة الكتابة الثانية؟ وتقدم هناك تكلمنا على انواع الكتابة
40:52الكتابة في اللوح المحفوظ ثم الكتابة الثانية والثالثة فمن الكتابة قلنا كتابة الملائكة؟ الجواب ما فائدة ذلك؟ الجواب ان فائدة ذلك هي ايقاف العباد على اعمالهم العباد على اقوالهم وافعالهم واقامة الحجة عليهم
41:17وبيان ان الله تعالى يثيبهم على هذا في الاخرة. وفي الدنيا بيان ان الله تعالى يثيبهم على اعمالهم الحسنة ويعاقبهم على اعمالهم السيئة. ومن فوائد ذلك في الدنيا ان العبد ينسى ينسى لان لا
41:35يتكل ان ذلك مكتوب في اللوح المحفوظ يقول ان عملت فسيكتب فيعمل فيعلم بذلك انه ليس مجبرا على عمل ما يعمله. يتذكر فيقول مع نفسه ان عملت يكتب عملي فاعمل عملا حسنا هادي من فوائد ذلك في الدنيا للعبد لمن تأمل وفهم المعنى
41:58بخلاف ما لو كان ذلك مقرر ربما العبد يتكل ويقول اترك العمل فالكل في اللوح المحفوظ. لكن ان علم ان الملائكة لا تكتب الا بعد العمل ان استحضر هذا يعني استحضره
42:11فذلك فذلك يبعثه ويحمله على العمل الحسن وعلى ترك العمل السيء. اذا فالمقصود اقامة الحجة على العباد نفس الفائدة اللي كنا ذكرنا في الميزان. ما الفائدة من وزن اعمال العباد؟ غدا يوم القيامة
42:28وزن الاعمال العباد لماذا توزن؟ والله تعالى يعلم الصالح من الطالح. الجواب ايقاف العباد على اعمالهم واقامة الحجة عليهم وان الله يعلم من يستحق الجنة ومن يستحق النار ابتداء بل الله
42:42يعلم من يستحق الجنة ومن يستحق النار قبل خلق الخلق اصلا اذا فالمراد بذلك كله ايقاف العبد على عمله. ولذلك غدا يوم القيامة العبد يؤتى كتابه بنفسه فيقرأه اقرأوا كتابه الذي يؤتى اما بيمينه او شماله لماذا
43:01لايقافه على عمله بنفسه واقامة الحجة عليه. في علم بذلك او يوقن بان الله عدل ولا يظلم احدا. ان كان من اهل النار يوقن بان الله تعالى لم يظلمه. لان العبيد الا ما كانتش هاد الامور
43:20العبد غدا يوم القيامة الا كان من اهل النار ينكر. يقول لما عملت عملا سيئا فيوقف على عمله اه على عمله فلا يجد لذلك انكار كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. من الملائكة اللي ذكر المؤلف شنو قال من بعد هذا؟ قال
43:38ولا لاحظوا اش قال وان على العباد حفظة يكتبون اعمالهم تكلمنا عليهم. ثم قال ولا يسقط شيء من ذلك عن علم ربهم اشار بهذا لماذا لهاد الفائدة اللي كان رابعنا اياك ان تظن انهم يكتبون اعمال العباد لان الله خفي عليه عملهم قال لك ولا يسقط بمعنى لا يغيب شيء
44:00من ذلك اي من اعمال العباد على ربهم هم يكتبونه لاقامة الحجة على العباد. لا لان الله غاب عنه ذلك. ولذلك استدرك بهاد الجملة مباشرة بعد هذا الكلام وان على العباد حفظة يكتبون اعمالهم ولا يسقط شيء من ذلك عن علم ربهم الله عالم بكل شيء
44:19ثم قال وان ملك الموت يقبض الارواح باذن ربه. هادشي لي ذكر المؤلف في الملائكة. اذا النوع الثاني مما ذكر بالملائكة الملك الموكل بقبض ارواح العالمين. من الملائكة الملائكة الموكلون بالموت بقبض ارواح الناس
44:42اعلموا ابتداء انه قد جاء في القرآن الكريم اضافة التوفي الى الله واضافة التوفي الى ملك الموت. واضافة التوفي الى الملائكة. بعض الآيات الله تعالى نسب التوفي اليه وفي بعض الآيات نسب التوفي الى ملك الموت
45:03وفي بعض الايات نسب التوفي الى الملائكة فاضاف التوفي اليه نسبه اليه في قوله جل وعلا الله يتوفى الانفس حين موتها واضاف التوفي الى ملك الموت في قوله قل يتوفاكم ملك الموت. واضافه الى الملائكة فقال تبارك وتعالى حتى اذا جاء
45:24احدكم الموت توفته رسلنا اي الملائكة وهم لا يفرطون فقد يقول قائل هذا تعارض بين الايات كيف نجمع بينها؟ من الذي يتوفى العباد؟ واش الله؟ ولا ملك الموت ولا الملائكة عموما
45:40والجواب انه لا تعارض بين هذه الايات. وبحال هاد النصوص هي التي يأخذها اهل الشبه الذين يتبعون ما تشابه منه لسوء فهم او لشيء في نفوسهم اما لجهلهم وسوء فهم ما فهموش. وضنوا التعارض ومشى وشهروا بها وتكلموا
45:59ووجدوا عامة الناس لا يستطيعون الجمع والجواب فاتبعوهم على ذلك الهمج الرعاع من الناس تبعوهم او في نفوسهم شيء اطلعوا على اجوبة العلماء لكن ارادوا ان ان يشتهروا وان يبرزوا وان يكون لهم اتباع
46:19فقالوا ما قالوا لشيء في نفوسهم او للدنيا او نحو ذلك. مثل هذا هذا راه مثال من الأمثلة يوجد في القرآن من هذا كثير. وهذه من الأدلة لي دكر المعمد الأمين الشنقيطي رحمه الله العلامة في كتابه لي ذكرت لكم قبل دفع ايهام الإضطراب عن ايات الكتاب من الآيات
46:39اللي ذكر وان ظاهرها التعرض اجاب عنها هاد الآيات التلات واجاب بنفس الجواب اللي دكرو المؤلفون ولعل المؤلفة نقله منه نفس الجواب هنا وهو الذي يذكر والائمة والعلماء ولاحظوا من الجواب غايبان لكم الأمر سهل وهين لكن اذا اتى بالشبهة من في قلبه مرض يصور للناس انها شبهة
46:59كبيرة وان الامر فيه تناقض وكذا فيشككهم في كلام ربهم. فالجواب عن هذا ان الله تعالى اضاف التوفي اليه في الاية الاولى الله يتوفى الانفس باعتباره تبارك وتعالى هو الامر به والمقدرة له. شكون المقدر للموت
47:21الله. من الذي امر ملك الموت بقبض روح العبد؟ الله. فأضاف الفعل له لأنه هو الأمر المقدر فإذا الفعل ينسب اليه حقيقة ولذلك لاحظوا قد يقول قائل لا يمكن هذا واحد فعله نسب الفعل لغيره نعم هذا صحيح في اللغة العربية. لاحظوا في اللغة الا يقال بنى
47:43الامير القصر بنى الامير المدينة بنى مولاي اسماعيل مدينة مكناس هل بناها بنفسه بيده لا انما بناها انما بنيت بامره هو امر الخدام ان يبنوها فبنوها فلكونه امرا صح ان ينسب الفعل اليه
48:08وهادي هي العلاقة اللي كتكون في المجاز المرسل معروفة في الفعل يكون حينئذ اضيف الفعل الفعل الى غير ما هو له لوجود علاقة الايقاع ايقاع المفعولية اذن القصد ان الله تعالى يضيف التوفي اليه باعتباره هو الآمر والمقدر ها واحد
48:31ويضيف التوفي الى ملك الموت باعتباره هو المباشر لقبض رح العبد. شكون الذي يباشر قبض رح العبد؟ يباشرها بنفسه؟ ملك الموت واضيفت اليه باعتباره سببا مباشر والا فالله هو المسبب
48:46وتضاف الى الملائكة لان الملائكة يأخذون اه الارواح الموتى من ملك الموت بعد قبضها مباشرة. غير كياخدها ملك الموت تنزعه منه الملائكة. وقد جاء ذلك في حديث البراء بن عازب
49:01عندما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن والكافر. فعندما ذكر النبي اسم العبد المؤمن ذكر لينا عليه قال واما العبد المؤمن فانه اذا كان في اقبال في ادبار من الدنيا واقبال من الاخرة نزل اليه من السماء ملائكة بيض الوجوه
49:20نبيض الوجوه معهم كفن من اكفان الجنة وحنوط من حانوت الجنة. فيأتيه ملك الموت عليه السلام. فيجلس عند رأسه رأسي فيقول ايتها النفس الطيبة اخرجي الى مغفرة من الله ورضوان. قال فتخرج روحه تسيل كما
49:40تسيل القطرة من في السقاء يعني من فم السقاء فيأخذها قال النبي صلى الله عليه وسلم فيأخذها فإذا اخذها لن يدعوها في طرفة عين غير كيقبضها ملك الموت تأخذها منه
49:55الملائكة فإذا اخذها لم يدعوها في يده طرفة عين يباشر قبضها فتأخذها منه الملائكة فأضيف توفي اليهم بهذا الاعتبار باعتبار انهم يقبض يأخذونها من ملك الموت مباشرة بعد قبضها من من العبد. وكذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الكافر واما العبد الكافر كذلك. قال
50:18يأخدها فلا يدعونها في يده طرفة عين اذا فالجواب ان التوفي ونختم بوجه الله ان شاء الله ان التوفي يضاف الى الله لأنه الامر والمقدر لذلك للتوفي. ويضاف الى ملك الموت كما في الاية الاخرى لانه هو المباشر لقبض رح العبد. وتضاف الى
50:40لانهم يأخذونها يأخذون الأرواح من ملك الموت مباشرة بعد قبضها فيصعدون بها الى السماء فإن كان العبد مؤمنا تفتح ابواب والسماء ان كان كافرا لا تفتح والحديث في ذلك مشهور معروف طويل حديث البراء عند الامام احمد في مسنده بسند حسن هذا حاصل ما تعلق
51:00الايمان بالملائكة. فالخلاصة والشاهد المؤلف لم يذكر كل شيء. فالشاهد ان كل ما جاء عن الله وعن رسوله مما يتعلق بالملائكة يجب وعلينا الايمان به والايمان به من الايمان بالملائكة فابتداء هم خلق موجودون وخلق من نور لا يعصون الله ما امرهم ومنهم مكلف بكذا والمكلف بكذا مما اخبرنا الله به
51:24وما لم يخبرنا الله به عن الملائكة ما لم يأتي لا في قرآن ولا في سنة صحيحة فلا يجوز لنا اعتقاده لا يجوز لنا نعتاقدوه ما لم يأتي على ولو كان فيه تقديس وتنزيه ورفع شأن وعلو قدر ابدا لا يجوز لنا نعتاقدو ما لم يأتي في قرآن ولا في سنة صحيحة عن
51:46ملائكة وانما جاء في الاحاديث الموضوعة ولا جاء في اخبار الناس او جاء في الاسرائيليات لا يجوز اعتقاد شيء من ذلك وما جاء عن بني اسرائيل لا يصدق ولا يكذب ما ما اخترعه الناس هذا لا لا يجوز الايمان به
52:05ابدا ولا ويجب انكاره لانه لم ياتي في طريق صحيح لكن ما اتى في كتب في عند اهل الكتاب في التوراة او الانجيل او من الاخبار المروية عن بني اسرائيل عموما في كتبهم فإن هذا مما لا يصدق ولا يكذب لكن متى؟ اذا لم يكن فيه شيء مخالف للشرع
52:27بمعنى الا مكانش يدل على شيء قبيح لا يليق بالملائكة او كان لا يدل على شيء يختص به رب العالمين من امور الالوهية والربوبية شيء يمكن قبوله ودلت عليه شريعتنا فهذا شيء
52:43نصدقه ولا نكذبه ولا مانع من التحديث به حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج هذا حاصل كلامه ثم يأتي ان شاء الله بعد قوله وان خير القرون القرن الذين رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وامنوا به ثم الذين يلونهم ثم الذين الكلام على القرون المفضلة
53:03الخيرية عصر الصحابة ابتداء ثم عصر التابعين ثم عصر تابعيهم وهم السلف الصالح ختم بهم رحمه الله لبيان ان هذه العقيدة هي عقيدة السلف الصالح وهي عقيدة اهل السنة والله اعلى واعلم واجل واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين
53:25حسن كانت عندك شي

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.