استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. كتابا ليدبروا اياته ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب التفسير الفقهي. التفسير الفقهي تقدمه لكم اذاعة القرآن الكريم دين من المملكة العربية السعودية. التفسير الفقهي. التفسير الفقهي. من اعداد وتقديم معالي الشيخ الدكتور
0:41سعد بن ناصر تنفيذ عزام بن حسن الحميدي الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فمرحبا بكم في لقاء جديد من لقاءاتنا في برنامج التفسير الفقهي رزقنا الله واياكم فهم كتابه
1:05والعمل به وبعد كنا في قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم هذه الاية فيها معان وفوائد كثيرة منها ترغيب الانسان في الا يعجب بنفسه لانه معتمد على ربه ولا يستغني عن الرب جل وعلا
1:30وفي الاية اشارة الى عجز الانسان وشدة حاجته لهداية ربه وفي الاية التحذير من سلوك طريق البدع والخرافات لانه خص الطريق الذي يطلب الهداية له بالصراط المستقيم دون الطرق الاخرى
1:51غير المستقيمة التي تكون على خلاف الهدي الشرعي وفي الاية ان الهداية نعمة عظيمة من الله جل وعلا للعبد ينبغي به ان يشكر الله عليها بسؤال المزيد منها والتمسك بها عملا وعلما
2:16وفي هذه الايات اشارة الى ان من اعظم نعم الله على العبد ان يهدى للصراط المستقيم ولذلك اهتم به وجعله من مطالب المؤمنين التي يكررونها في صلواتهم وفيه اشارة الى
2:39ان مقدار العبد يزيد وهي تعلو درجته بكونه يوفق للصواب خصوصا في مسائل الخلاف وفي الاية مشروعية الاقتداء بفعل اهل الخير والاحسان فانه قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم فكأنه رغبه في ان يقتدي
3:07بالذين انعم الله عز وجل عليهم وفي الاية التحذير من ترك العمل بالعلم لان الله عز وجل قد قسم من ترك الصراط المستقيم الى قسمين المغظوب عليهم والظالين والمراد بالمغضوب عليهم من كان عندهم علم لكنهم لم يعملوا بذلك العلم
3:36والمراد بالظالين من يعملون في عبادة الله بدون ان يستندوا في ذلك الى العلم الصحيح فتكون الاية محذرة من ترك العمل بما لدى الانسان من العلم لان لا يغضب الله عز وجل عليه
3:57وكذلك الاية تحذر من عمل الانسان في طاعة الله بدون علم لان هذا من انواع الظلال وفي هذا اشارة الى فضيلة العلماء وعظم مكانتهم فانهم هم الذين يبينون للناس الطريق المستقيم الموصل الى الله جل وعلا
4:25وفي الاية الترغيب في معرفة السير والتواريخ للذين انعم الله عليهم وفي مقدمتهم نبينا صلى الله عليه وسلم وفيها ايظا بيان ان الانسان ينبغي به ان يتأمل في سير اولئك الذين نزلت بهم العقوبات
4:49الدنيوية او الاخروية ليجتنب طريقهم ففي الاية اشارة الى استحباب معرفة التواريخ والسير ليقتدى بفعل الخير من اهل الخير جناب الشر من فعل اهل الشر وفي الاية ان نعمة الهداية للحق
5:13والعمل به من اكبر النعم وان حاجة الامة لهذه الهداية اعظم من حاجتها للامور الدنيوية من نصر او رغد عيش او نحو ذلك كيف لا وفي الهداية صلاح حال العبد في دنياه وفي اخرته وفيها استجلاب لرضى الرب سبحانه
5:38وتعالى وفي الاية اثبات القدر وان الله تعالى هو المتصرف في الكون ولذا جعل الهداية نعمة من الله تطلب منه سبحانه وتعالى وفي الاية الترغيب في طلب العلم لانه لا يكون العبد مهتديا سائرا على الصراط المستقيم الا اذا كان معه علم شرعي
6:09عي يتمكن به من الوصول الى رضا الرب سبحانه وتعالى وفي الاية البراءة من طريق الظالين والمغظوب عليهم. ممن انفردوا باحد الجانبين اما العلم واما العمل وفيه ايضا اشارة الى شدة نقص
6:34حال اولئك الذين لم يكن لديهم علم ولا عمل وفي الاية اثبات صفة الغضب لله تعالى وفي اخر هذه السورة لفظة امين. اي اللهم استجب لنا والميم في الاخير للنداء كأنه قال يا الله
6:57والتأمين سنة في الصلاة للامام والمأموم والمنفرد كما قال الجمهور من الحنفية والشافعية والحنابلة لما رواه ابو هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا امن الامام فامنوا
7:16فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه رواه البخاري ومسلم فهذا حديث متفق عليه وفي رواية للامام احمد واهل السنن اذا قال الامام غير المغظوب عليهم ولا الظالين
7:38قولوا امين فان الملائكة تقول امين. وان الامام يقول امين. فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه وقال وائل ابن حجر رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالين
8:02ثم قال امين مد بها صوته وفي الحديث الاخر ان بلالا رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لا تسبقني بامين. وقال الامام مالك رحمه الله بانه يكره للامام التأمين في الصلاة الجهرية
8:27وهناك قول ثالث في هذه المسألة قال به بعض الظاهرية حيث قالوا بان التأمين واجب على المأمون والقول الاول القائل باستحباب التأمين للامام والمأموم والمنفرد هو الارجح من الاقوال في هذه المسألة لما سبق من الادلة
8:51ولان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المسيء في صلاته بالتأمين ولو كان التأمين واجبا لذكره صلى الله عليه وسلم وقال الامام احمد والشافعي في احد قوليه يستحب للامام والمأموم الجهر بالتأمين في الصلاة الجهرية
9:14للادلة السابقة فان بلالا قال يا رسول الله لا تسبقني بامين. مما يدل على انه كان يجهر بها وفي حديث وائل قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالين ثم قال امين
9:36مد بها صوته. وقد قرأ ابو هريرة رضي الله عنه فقال امين. وقال الناس امين. ثم ثم قال رضي الله عنه اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم
9:53واثر رفع الصوت بالتأمين عن عدد من الصحابة رضوان الله عليهم. وقال بعض الشافعية لا يجهر المأموم وبالتأمين وقال الحنفية لا يجهره الامام ولا المأموم والقول الاول باستحباب الجهر ارجح لصراحة ادلته
10:14وقال الشافعية المستحب موافقة تأمين المأموم لامامه لحديث فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له وما تقدم من ذنبه وقال اخرون منهم بعض الحنابلة المستحب ان يكون تأمين المأموم بعد تأمين الامام وهذا ارجح لحديث
10:36تأمن الامام فامنوا والفاء تفيد التعقيب بارك الله فيكم ووفقكم الله لخيري الدنيا والاخرة وجعلنا الله واياكم من الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله
10:56وصحبه اجمعين اياته ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب التفسير الفقهي. التفسير الفقهي. من اعداد وتقديم معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشريف تنفيذ عزام بن حسن الحميدي

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.