برنامج | ( أخلاقنا ) للشيخ أ. د. سعد بن ناصر الشثري الحلقة-96 ( احتساب الأجر في الأخلاق الفاضلة )
0:00انك لعلى خلق عظيم. اخلاقنا صلاح امرك للاخلاق مرجعه فقو من نفسك بالاخلاق تستقيم اخلاقنا. لتهنأ نفوسنا كان برنامج اخلاقنا. اخلاقنا مع معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. اخلاقنا. يأتيكم
0:35شرطن الثلاثاء عند الثانية ظهرا تستمعون الان الى اعادة لهذا البرنامج مستمعينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا ومرحبا بكم معنا دائما عبر اثير اذاعة نداء الاسلام. نحن اياكم ايها الاحبة في البرنامج
0:59اخلاقنا وفيه نتقصى الاخلاق الاسلامية السمحة. يسرنا ويطيب لنا دائما في كل حلقة من حلقات هذا البرنامج ان يكون معنا ضيفنا الدائم ضيفنا الكريم معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء الذين
1:19ونسعد بالحديث معه حول مواضيع هذا البرنامج. السلام عليكم يا شيخ سعد وحياكم الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا ارحب بك وارحب باحبتي المستمعين الكرام واسأل الله جل وعلا ان يجعل هذا اللقاء لقاء نافعا مباركا. اللهم امين. ايضا ارحب
1:40وبكم انا محمد القرني واخي لؤي الحلبي من الاخراج. وفي هذا الدرس وكما قرره شيخنا سوف يكون موضوع موضعه باذن الله تعالى عن احتساب الاجر والثواب في العمل بالاخلاق. كيف يكون للمسلم هذا الخلق القويم؟ كيف له ان يتأسى بالنبي
2:00صلى الله عليه وسلم وبصحابته الكرام رضوان الله عليهم اجمعين. وعلى السلف الصالح الذين يسيرون على هذا الخلق. ما هي ثمرات واحتساب الاجر والثواب في العمل بالاخلاق بعد هذا الفاصل القصير
2:17اخلاقنا. قال صلى الله عليه وسلم انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق. انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق حياكم الله من جديد ايها الاحبة ونعود الى ضيفنا الكريم معالي الشيخ سعد لعلكم تبدأون شيخنا هذا الدرس بالحديث عن هذا الجانب القيم
2:47الحمد لله رب العالمين نحمده جل وعلا ونشكره ونثني عليه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا
3:07اما بعد فان الايمان مبني على ستة اركان مشهورة منها الايمان بالله والايمان باليوم الاخر فنحن جميعا نجزم ونعتقد بان هناك يوما اخر سيحاسب الله جل وعلا فيه العباد عن كل اعمالهم قليلها
3:33سيرها صغيرها وكبيرها كما قال جل وعلا عن اه اهل ذلك الموقف انهم قالوا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا
3:55ومن هذا المنطلق فان المؤمن يستعد لذلك اليوم بانواعه الاستعدادات التي آآ تقيه باذن الله عز وجل من غضب الله وسخطه ومن عذاب جهنم ومن سوء الموقف وسوء الحساب في ذلك اليوم
4:15العظيم الايمان باليوم الاخر دعامة من دعامات الخير وسبب من الاسباب التي تجعل الانسان يتخلق بالاخلاق الفاضلة ويكون له الاثر الجميل في نفسه وفي مجتمعه فذلك الذي يؤمن باليوم الاخر يتغاضى عنه اخطاء الاخرين يعفو عن تجاوزاتهم ذلك الذي يؤمن باليوم
4:42من الاخر ويستعد له تجده يبذل من اخلاقه ما ينجيه يوم القيامة. ذلكم المؤمن باليوم الاخر تجده يبذل من ما له ما يكون سببا لسعادته في تلك الدار ومن ثم فان استعداد الانسان للاخرة بجعله يحتسب الاجر والثواب فيما يؤديه من الاعمال يحصل
5:10على نجاة يوم القيامة وعلى الاجر والثواب العظيم في ذلك اليوم. ومن ثم فنحن في اشد الحاجة الى ان نربي النفوس على احتساب الاجر والثواب عند الله جل وعلا فيما آآ يبذلونه من
5:30من اخلاق فاضلة وما يقولونه من الفاظ جميلة وما يؤدونه من اه اموال وفيرة فان الانسان متى استحضر وقوفه بين يدي الله جل وعلا سيجعله ذلك يبذل الغالي والثمين والرخيص من اجل ان ينجيه الله جل وعلا من اهوال يوم القيامة وكربات ذلك
6:00كاليوم. انظر لقول النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال ما منكم من احد الا وسيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم وينظر اشأم منه فلا يرى الا
6:20ما قدم وينظر تلقاء وجهه فلا يرى الا النار فاتقوا النار ولو بشق تمرة يعني بنصف بها فانظر كيف كان ذلك الفعل الجميل باعطاء نصف التمرة سببا من اسباب الوقاية من نار
6:40في جهنم واذا كان الامر كذلك فان الانسان عندما يكون مؤمنا باليوم الاخر مستعدا له يجزم بانه سيقدم على الله جل وعلا فيه فسيبذل كل ما يستطيع من اجل ان ينجو في ذلك اليوم العظيم
7:02ونحن نعرف ان يوم القيامة له اهواله الكثيرة ابتداء من الوقوف في الموقف العظيم الى المرور بين بيدي جسري جهنم الى حجب بعض الناس عن الورود على الحوض ونهر الكوثر الى
7:22جعل بعض الناس يشفع لهم النبي صلى الله عليه وسلم وآآ هناك اخرون لا يشفع لهم الى غير ذلك من المواقف العظيمة في يوم القيامة مما يجعل الانسان يبذل كل ما لديه من اجل ان
7:42احصل على اعلى الدرجات فينجو من كرباتي يوم القيامة وهكذا فيما يتعلق تقدير الله عز وجل لوجود جنة قد اعدت لاوليائه الابرار ونار اعدت لاعدائه الفجار. فهذا يجعل الانسان يساهم في عمله بترقية درجته
8:07آآ من خلال بذله للاعمال التي تجعله من الابرار. ومن هذا المنطلق فان الايمان باليوم الاخر يجعل الانسان يتخلق بالاخلاق الفاضلة. وانظر مثلا لقول الله عز وجل ارأيت الذي يكذب
8:27وبالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين فتكذيبه بالدين يعني بيوم الحساب والجزاء وتكذيبه بما ذكره الله جل وعلا في شرعه من اخبار واوامر فمن كان كذلك فانه سيترتب عليه الا توجد عنده الخصلتان المذكورتان في هذه السورة
8:56العظيمة فذلك الذي يدع اليتيم اي يتركه ولا يقوم معه ولا يتولى شأنه واليتيم من فقد اباه من الصغار ولا يحض على طعام المسكين اي لا يرغب الاخرين في ان يتصدقوا صدقة
9:17يكون لها اثرها في جعل المسكين يستغني عن سؤال الناس والطلب منهم ان يقوموا بسداد حوائجه التي يحتاج اليها في نفسه وفي من تحت يده وحينئذ نعرف اثر الايمان باليوم الاخر الاخر واثر احتساب الاجر والثواب في تخلق الانسان بالاخلاق آآ الفاضلة
9:45واذا نظرت الى كثير من التوجيهات القرآنية وجدتها تربط بين الالتزام بالتوجيه القرآني وبين الايمان بالله وباليوم الاخر. ومن ذلك مثلا في قوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة
10:05حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر فانظر الى قوله لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا. التخلق باخلاق النبي صلى الله عليه سلم والسير على طريقته انما يدفع اليه ايمان العبد بالله عز وجل وايمانه باليوم
10:30في الاخر. ومن المعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم على اعلى درجات الاخلاق كما في قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم. وكما في قوله سبحانه فبما رحمة من الله لنت لهم. ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك
10:50فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر. الاية كون هذا النبي القدوة آآ تعرف اخباره ويعلم ما لديه من خلق فاضل عظيم وما تخلق به من لكن اه جميلة تجعل الانسان الذي يستشعر وقوفه بين يدي الله جل وعلا يوم القيامة
11:18سارع في الاقتداء بهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام والايمان باليوم الاخر له اثره الجميل فيما يتعلق باب النفقات فان ذلك الذي ينفق استشعر انه سيقف بين يدي الله وبالتالي سيكون ذلك من اسباب نجهاته يوم القيامة. وقد جاء في الحديث
11:45ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل عبد آآ مرتهن بظل صدقته يوم القيامة. فعلى مقدار ما يكون عندك من الصدقة يجعل الله عز وجل لك من الظل في ذلك اليوم العظيم والموقف الكبير الذي
12:05سمعوا فيه الخلائق جميعا فيقفون في موقف تدنى فيه الشمس حتى يخرج منهم العرق الكثير الذي يبلغ درجات متفاوتة بالنسبة لاهل الموقف حتى ان من ان منهم من يلزمه العرق الجاما
12:29فاذا استشعرنا ذلك الموقف العظيم وعرفنا ان الصدقة يكون لها اثر جميل في ظل في ذلك الموطن علمنا ان تلك الصدقة انما دفع اليها الايمان بالله واليوم الاخر وهكذا فيما يتعلق بالحياة الزوجية فانه اذا كان الزوج وزوجته يستشعران وقوفهما
13:00وبين يدي رب العزة والجلال الذي سيحاسبهم على كل اعمالهم وهو سبحانه مطلع على خفايا امورهم فان من امن بالله واليوم الاخر سيجعله ذلك الايمان قائما الاخلاق الفاضلة في حق زوجته واهل بيته كما قال تعالى وعاشروهن بالمعروف وقالوا ولهن مثل الذي عليهن آآ بالمعروف
13:30معروف في نصوص اه كثيرة من هذا اه النوع مما يحث على التخلق بالاخلاق الفاضلة فيما يتعلق بين الزوجين. فاذا كان الزوج يحسن الى زوجته يريد الاجر الاخروي حتى ولو اساءت ولو
13:50فرد فانه سيستمر في الاحسان اليها لانه يرجو ما عند الله ويستشعر ذلكم الثواب العظيم الذي جعله الله تعالى لاهل الاحسان كما في قوله تعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان وكما قال سبحانه
14:10فان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. وكما قال سبحانه والله يحب المحسنين. وذلك في نصوص كثيرة متتابعة تدل على هذا المعنى وتشير اليه. ومن ثم نستشعر ان فهذا الاحسان للاخرين ينفع العبد في الدنيا والاخرة. ولذا قال الله سبحانه وتعالى
14:40في كتابه آآ العزيز للذين احسنوا الحسنى وزيادة. وبالتالي نستشعر ان هذا الاحسان الذي اه يسلكه العبد في دنياه سيكون سببا من اسباب احسان الله له يوم القيامة. فالايمان ومن الاخر مما يدفع الانسان الى الاحسان والقيام مع الجميع. وانظر لقوله آآ
15:10لو على اه في كتابه العزيز اه عن اه الابرار بانهم اه كانوا يخافون يوما كان شره مستطير وبالتالي دفعهم ذلك بان يطعموا الطعام ويطعموا الفقير والاسير واليتيم آآ كما
15:30ذكر الله جل وعلا في سورة الانسان في قوله جل وعلا آآ ان يشربوا بها عباد الله يفجرونها تفجير يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ويطعمون الطعام على حبه
15:47مسكينة ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطري فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا آآ الى اخر الايات التي في هذه السورة
16:07ومن ثم انظر كيف كان الايمان باليوم الاخر الى من الدوافع التي دفعتهم الى ان يكونوا يطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا جعلهم الايمان. يحسنون حتى الى اعدائهم من الذين وقعوا تحت ايديهم في آآ الاسر
16:32ومن الامور التي اه نؤكد عليها في هذا الباب ان الايمان باليوم الاخر يجعل الانسان يجتنب اه الاعتداء على الاخرين وممارسة اه الافعال الظالمة تجاههم. فان من كان يؤمن بانه
16:52تا يقف بين يدي الله وسيحاسبه على اعماله كلها فانه سيتوقف عن ظلم الاخرين سواء بالاعتداء على دمائهم او اخذ اموالهم او التعرظ لهم في سمعتهم. فان ذلك المؤمن من الذي يؤمن بانه سيحاسب على اعماله وان جميع اقواله مسجلة عليه فان ذلك الايمان
17:22باليوم الاخر سيردعه عن كثير من المعاصي المتعلقة بالاخرين. وانظر لقوله جل وعلا ما من قول الا لديه رقيب عتيد وقول وقوله سبحانه ان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون. فان العبد متى استشعر ان
17:47هناك ملائكة يسجلون اعماله واقواله فسيجعله ذلك ممن يتفادى الاقوال الظالمة التي اه تلحق اه تلحق الاذى والظرر بالاخرين. واذا كان بين يدي العبد قول قول الله عز وجل آآ الظلم ظلمات يوم القيامة كما ورد في الحديث القدسي آآ يا عبادي اني قد
18:17قد حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا فلا تظالموا فان هذا سيدفع الانسان الى اه تجنب اذية الاخرين والظلم لهم باي نوع من انواع الظلم ومما يتعلق بهذا الباب ان المؤمن باليوم الاخر سيحترم الامور العامة ومن ثم يدفعه
18:44والى ان يتخلقا تجاهها في افضل الاخلاق واحسنها. فمثلا الممتلكات العامة والاموال العامة اما التي تكون سببا من اسباب رفاهية الناس وصلاح احوالهم اه ستكون على اكمل الوجوه متى استشعر الناس صلة المحافظة على هذه الاموال والممتلكات العامة عقوبة
19:14انساني في الاخرة او بنعيمه في تلك الدار. فان من كان يستشعر انه سيقف بين يدي الله فانه لن يعتدي على الاخرين ولن يتلف شيئا من الامور العامة التي تشتمل التي تشمل
19:34جميع افراد الامة ومن هذا المنطلق فان الانسان فان الانسان متى استشعر هذا المعنى سيجعله يحافظ على الاموال العامة اما التي تتعلق الاخرين. وسيكون هذا من اسباب اه محافظته على هذه الاموال
19:57آآ العامة ومن الامور ومن الامور التي ينبغي بنا ان نحافظ عليها وعلينا ان آآ نستشعر اثرها على العبد في آآ اخلاقه ان ايمان العبد باليوم الاخر يجعله آآ لا يتصرف تلك
20:19تصرفات المؤثرة على الذوق العام سواء فيما يتعلق بلبسه او فيما يتعلق نوع قيادته لزيارته او ما يتعلق اموره التي آآ يكون له تصرف فيها. نعم. بحيث يشاهده الاخرون. نعم. فالمقصود ان الايمان باليوم الاخر الاخر يدفع الانسان الى ان يتخلق اه الاخلاق
20:49فاضلة. نعم. وان يتعامل مع الناس باحسن التعاملات وافضلها. من الامور ايضا التي اه ينبغي بنا ان نلاحظها فيما يتعلق بهذا الجانب ان ايمان الانسان باليوم الاخر وتفاصيل ما سيكون في تلك الدار سيجعله على افضل الاخلاق
21:13واحسن الاقوال فانك عندما تتعامل مع الاخرين على انه تعامل مع الله جل وعلا فان هذا سيجعلك آآ تحسن هذا التعامل عندما تتخلق مع ابيك ومع والدتك او مع ابنائك او اخوانك او قرابتك او جيرانك اه على
21:37ان هذا التعامل سيكون له اه اثره فيما يتعلق تعامل الله جل وعلا معه فتتعامل مع الخلق على انك تتعامل مع الله سبحانه وتعالى. فان هذا يدفعك الى ان تتخلق باحسن الاخلاق وافضلها وان تكون على احسن الامور واكملها. ومن هذا المنطلق يستشعر
22:07للانسان ان اخلاقه عبادة يتقرب بها لله عز وجل تنفعه في الاخرة وترفع درجته عند يا مولاه سبحانه وتعالى ومن ثم يكون له الاثر الحميد في تحسين اخلاقه وتجميلها اذ انه يستشعر ان الله جل وعلا يراقبه كما في قوله تعالى ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء هو الذي
22:37في الارحام كيف يشاء. بل ان آآ هذه العبادة الا وهي آآ احتساب الاجر والثواب فيما ينفع العبد يوم القيامة يجعل الانسان اه يتصرف بناء على منطلقات نفسية عالية الدرجة فانك عندما تؤمن بان الله جل وعلا سيحاسبك حينئذ ستسعى الى اصلاح ما في قلبك
23:07البكاء ليكون على اكمل الامور واحسنها لانك بذلك تستشعر ان الله يراقبك. فان الله تعالى يقول واصفا نفسه يعلم خائنة الاعين وما تخفي آآ الصدور. ويقول جل وعلا واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم فاحذروه
23:30فاذا كان الناس كذلك فان العبد متى كان كذلك فانه حينئذ تخلق بافضل آآ الاخلاق بل سيظمر في نفسه الخير تجاه الاخرين. ونحن عندنا قاعدة عظيمة او قواعد عظيمة في هذه الابواب. فمثلا في باب ما في النفس تجاه الاخرين. يقول النبي
24:00صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. فانظر لهذه القاعدة العظيمة في هذا الباب وانظر مثلا في ابواب الاخ في ابواب الاقوال والالفاظ التي يتكلم فيها الانسان عندما يجعل الانسان
24:20القاعدة العظيمة النبوية الواردة في هذا الباب نصب عينيه الا وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم من كان اؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت فانظر كيف كان الايمان بالله وباليوم الاخر من
24:40التي تجعل العبد يقتصر على القول الطيب واللفظ الجميل من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. وهكذا ايضا فيما يتعلق بالتعاملات ايذائهم من جهة وباكرامهم من جهة اخرى. فان الايمان باليوم الاخر يدفع الانسان الى
25:07باعلى درجات انواع الاخلاق في هذا الباب. ولهذا ورد في هذا الحديث آآ النبوي الشريف ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم
25:27وضيفه وبالتالي تكون الممارسات العملية التي يؤديها الانسان على اكمل درجات اه الاخلاق لان منطلق الانسان في هذه الاخلاق هو ايمانه باليوم اه الاخر ومن هذا المنطلق ايضا على العبد المؤمن ان يستشعر ان هذه القاعدة التي جاءت بها الشريعة
25:57وهي الانطلاقة من الايمان بالله واليوم الاخر في جميع التعاملات تشمل الجميع المؤمن والكافر الفاسق والتقي العالم والعامي فالجميع نعاملهم على مقتضى ايماننا بالله عز وجل وباليوم الاخر. ومما يؤكد عليه في هذا الباب ان ذلك الانسان المؤمن باليوم الاخر
26:31نظرته مغايرة للنظرة الاولية التي قد تجعل الناس ينظرون اليه على اساسها. فمثلا في باب الايمان باليوم الاخر آآ هذه النظرة تجعل آآ العبد المؤمن يرحم صاحب المعصية ما الا يجعل آآ في قلبه من الرحمة تجاه صاحب الطاعة. وذلك ان صاحب المعصية لما وجد
27:02عنده ذلك التقصير وتلك المخالفة عطفنا عليه ورحمنا وسعينا الى ان يرحمه الله جل وعلا الا يوجد مثله من الشعور تجاه ذلك المؤمن التقي المقبل على الطاعات بانواعها في سير سلفنا الصالح سواء من اه الصحابة ومن التابعين ومن العلماء ومن الصالحين
27:32يجد ان عندهم من آآ التخلق بالاخلاق الفاضلة تجاه اولئك العصاة ما يكونوا محل استغراب عند اه من يطالع سيرهم وذلك لاستغراب استغراب اعجاب وليس استغراب اه استنكار فالناظر في تلك السير يجد فيها من الممارسات العملية اه تجاه
28:02اولئك الذين عندهم شيء من التجاوزات والمعاصي سواء بالعفو عما حصل منهم من الاذى او بالسعي لاستجلاب الخير لهم ما يكون اه محل تقدير وثناء لمن كان اه مطابعا اه سير اولئك القوم. ولذلك ان اه اه الحياة العملية التي وجدت في هذه
28:32في الامة على مدى عصورها اه قاطبة تجعل تلك التوجيهات النظرية الصادرة وفي كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. آآ ممارسة عملية في الحياة يتمكن الانسان من الاقتداء بها
28:52والسير عليها ويجعله ذلك على اكمل الوجوه واتمها في باب اه الاخلاق. من الامور التي ونؤكد عليها في هذا الباب ان الاحتساب ليس المراد به الاتقان كما يفهمه بعضهم. وانما المراد الاحتساب ان يكون عند الانسان منطلق
29:17ماله ينطلق من رغبته في رفع درجة اعماله يوم القيامة. ولذلك فان اه ايمان العبد بيوم القيامة يجعله يقدم على اعمال فاضلة عظيمة اين يأتي الانسان العفو والتجاوز عن الاخرين الا اذا اراد ان يعفو الله عنه اين يكون البذل
29:44احسان الا اذا اراد العبد ان يكون فظل الله عليه اعظم وخيراته عليه اكثر ومن هذا المنطلق قد جاءتنا نصوص كثيرة تؤكد على باب الاستعداد ليوم القيامة. يعني مثلا لما قال
30:03النبي صلى الله عليه وسلم آآ لا يقتص ان للحقوق او لتؤدى ان الحقوق لاهلها يوم القيامة حتى يقتص للشاة الجلحاء من الشاة في القرناء فان هذا يجعل الانسان يحذر من ان يكون من شأنه ان يعتدي على حقوق الاخرين او ان يأخذ
30:25شيئا من اموالهم. هكذا عندما نستشعر ايضا تلك التي وردت بان من اراد اخرة فان الله جل وعلا سينيله الدنيا تبعا. كما قال تعالى من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله
30:45بثواب الدنيا والاخرة. وكما جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان من كانت الدنيا فاكبر همه اه فرق الله شمله اه ذكر انه يزيد من همه ولم يأتيه من
31:05الا ما كتب له وان من اراد الاخرة جمع الله امره وابعد الله عنه همه اتته الدنيا وهي راغمة او كما ورد في آآ الخبر. ومن هنا فان آآ للاخرة منطلقا لما يؤديه الانسان من اعمال سيجعله على اكمل الاخلاق وافضلها. ولذا جاء التأكيد
31:35على هذا الباب. قال تعالى من كان يريد قال تعالى في كتابه العزيز. من كان يريد العاجلا فعجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم اصلا مذموما مدحورا ومن اراد الاخرة وسعى لها سعى
31:55وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا. كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا وكما قال تعالى من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة
32:15ان اراد وقال جل وعلا في كتابه العزيز بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى لان نعيمها دائم لان نعيمها غير مكدر وابقى لانه لا ينقطع ثوابها وجزاؤها ومن هنا فان العبد يجعل الاخرة بين عينيه ومن جعل الاخرة بين عينيه فانه سيتخلق بافضل
32:45الاخلاق وباحسنها. فهناك ركنان عظيم ان في باب الاخلاق متى وجدت عند العبد كانت من اسباب بصلاح احواله ومن ذلك آآ ما يتعلق بالنية بان يريد الانسان باعماله وجه الله
33:05والدار الاخرة يسعى لان يحصل على رضا رب العزة والجلال في اخلاقه التي يؤديها. واما الامر تاني فهو العلم الصحيح بمعرفة الاخلاق الفاضلة التي اه ترغب فيها الشريعة ومن اعظم ذلك معرفة الانسان بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم
33:33اه من الامور التي نؤكد عليها في هذا الباب ان الامور العامة التي تتعلق بعموم الامة انما تحسن وتصلح بمراعاة هذين الامرين. بحيث يكون عند الانسان رغبة في الدار الاخرة
33:52اه تصلح احوال الناس ومن هذا مثلا ان الناس كانوا كل واحد منهم ان يكون عليه رئيس يطيعه ويقوم بتنفيذ اوامره. فلما امن ناس بهذا الدين الذي كان من اركانه الايمان باليوم الاخر انقاد الناس لرؤسائهم وولاتهم وبالتالي صلحت
34:20احوال هذه الامة العربية فبدل ان كانوا متفرقين جمع الله كلمتهم وبدلا ان كانت ببلدانهم مضرب المثل في انعدام الامن واضطراب الاحوال اصبحت على احسن الاحوال الامنية وافضلها فاستقرت النفوس وامنوا. وهكذا ايضا فيما يتعلق بامورهم
34:50المالية فبعد ان كانوا فقراء عالة يتكففون الناس اصبحت الخيرات عندهم وفيرة حتى ان صاحب المال يدور بماله يبحث عن من يأخذ زكاة ماله فلا يجد من يأخذ ذلك المال
35:10مما يدل على ان هذا الايمان غير احوال الناس واختلفت به امورهم ومن ثم كان من اسباب بسعادتهم في دنياهم واخرتهم. فالمقصود ان الايمان باليوم الاخر محرك عظيم له اثره الجميل في اصلاح الاحوال العامة وجعل الناس ممن ممن تنتظم احوالهم
35:40وتستقيم امورهم ومن هذا المنطلق جاءت الشريعة بالسمع والطاعة لولاة الامور حتى ولو كان منهم تقصير ولو كان منهم اثرة ولو كان منهم آآ شيء من الجناية على الناس لان آآ السمع والطاعة يمهد احوال الناس
36:03لان ينالوا الاجر والثواب اه الاخروي الذي ترتفع به درجاتهم في تلك اه الدار. ومنها هذا المنطلق علينا ان نستشعر ان الايمان باليوم الاخر يدفع الانسان للسمع والطاعة ولو اه
36:23حصل شيء من هذه الامور في حياة الانسان. وقد آآ ذكر النبي صلى الله عليه وسلم واجبات هذا الباب فقال على المرء المسلم السمع والطاعة فيما احب وفيما كره. وقال النبي صلى الله عليه وسلم مرة
36:43اه من اميره شيئا يكرهه فليصبر ولا ينزعن يدا من طاعة فان من نزع يدا من طاعة فمات فميتته جاهلية وهكذا امر النبي صلى الله عليه وسلم فقال اسمع واطع لامامك وان اخذ مالك
37:03وظرب اه ظهرك مما يمهد للناس ان تستقيم احوالهم بسبب انهم استشعروا انهم يؤمنوا باليوم الاخر وبالتالي كان ايمانهم باليوم الاخر من اسباب سمعهم وطاعتهم لاصحاب الولاية وهكذا ايضا في ما يتعلق بالخصومات التي تكون بين الناس فانه متى استشعر الانسان
37:33ايمانه باليوم الاخر كان ذلك من اسباب سعيه للصلح والاصلاح وبالتالي يورثه الله من خيرات في الدنيا والاخرة ما يكون عوضا له عما تركه. وقد جاءت القاعدة الشرعية التي دلت عليها نصوص
37:53غيرة ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه. فمن هنا اذا استشعر الانسان هذا المعنى ان الله جل وعلا سيمكنه من خيرات عظيمة اخروية ودنيوية وبالتالي قد يتنازل عن بعض الحقوق
38:13وعن بعض اه ما يكون له من اجل صلاح الحال ومن اجل استقامة الامور فيكون هذا من اسباب اه اه سعادة الناس ومن اسباب ذهاب كثير من القضايا اه النزاعية والاختلافات القظائية وبالتالي
38:33اصلحوا احوال الناس. ومن الامور التي يؤثر عليها باب الايمان بالاخرة والاستعداد لها ما يتعلق بالبذل والعطاء في المساهمات العامة سواء كانت في مستشفيات يحتاج اليها الناس او في اجرة دواء وعلاج او كان في الامور التعليمية او كان في امور الاغاثة فان
39:03هذه الابواب انما يدخل الانسان فيها رغبة في اجر الاخرة. فان المرء يعطي من اجل ان ينال آآ امرا اخرويا وثوابا وجزاء في تلك الدار. واذا علم العبد ان الصدقة ولو كانت قليلة لها اثرها في النجاة في يوم القيامة كما ورد في الحديث السابق فاتقوا النار ولو
39:33بشق تمرة كان ذلك من اعظم الدوافع التي تدفعه لان يحسن الى عباد الله والى ان يقدم والى ان يساهم في المشروعات الخيرة التي يعود نفعها واثرها على الناس ومن الابواب التي يكون للايمان باليوم الاخر اثر فيها اقدام الانسان على انجاز اعماله وادائه
40:01اه فان ذلكم المساهم في مجتمعه بانجاز عمله يناله الاجر يناله الاجر والثواب يوم القيامة فمثلا اه عندما يستشعر الانسان ان اداءه لوظيفته على خير اداء سيجعل اه له الاجر والثواب الاخروي العظيم. فانه حينئذ سيؤدي ذلك العمل على اكمل اه الوجوه. وسيقوم بالاحسان
40:33الى زملائه ويقوموا بالتعاون معهم وكذلك سيحسن للمراجعين الذين يزورونه لانه ذلك يرجو ثواب الاخرة. ومن ثم سينجز المعاملات التي لديه على اكمل الوجوه واتمها. ما الدافع له والى ذلك هو الايمان باليوم الاخر. وهكذا ايضا فيما يتعلق اصحاب الاعمال الخاصة
41:03اه ايا كانت اعمالهم سواء كانوا في اه المجالات الانمائية او العقارية او المقاولات او الصناعة مع او الزراعة او غيرها من الانواع من انواع الاعمال الخاصة. فان العبد متى استشعر انه سيقف بين يدي الله
41:23اه وبالتالي سيحاسب عن كل عمل اداه في المجال الذي اقدم عليه فانه حينئذ سيتقن ذلك العمل وده على اكمل الوجوه. وهكذا اذا استشعر الانسان ان توظيفه للموظفين اه عنده سيكون من اسباب
41:43الاجر والثواب لكونه قد كفل البيوت الكثيرة آآ تولى آآ دفع رواتب بهؤلاء الموظفين الذين ورائهم بيوت واولاد وذراري فانه سيجعله آآ ايمانه اليوم الاخر يقدم على توظيف هؤلاء واعانتهم وهم ايضا اذا استشعروا الايمان باليوم الاخر سيؤدون اعمالهم على
42:13فاكمل الوجوه واتمها وهكذا في بقية مجالات الحياة عندما يكون عند الناس هذا الهاجس الا وهو استشعار يوم القيامة. وان العبد سيحاسب على اعماله كلها اه وانه سيوجد سجل له قد رصدت فيه اعماله وتصرفاته واقواله فانه سيؤديه ذلك
42:41الى ان يؤمن الى ان يؤدي اعماله على افضل انواع الاخلاق واحسنها. ومن هنا فان زرع هذا المبدأ العظيم الا وهو مبدأ الايمان باليوم الاخر الذي جاءت الانبياء تقريره وبالتأكيد عليه له الاثر العظيم في الاخلاق الفاضلة. ومتى انطلق الناس في اخلاقه
43:11من الايمان حينئذ لن تؤثر المؤثرات والعوارض على تلك الاخلاق وتزيل ما عند الانسان من لكن فاضلة كم وجدنا من مجتمعات توصف بالرقي وينسب ذلك الرقي الى ثقافة وحضارة اذا وجد ما يؤثر عليها وجدنا ان تلك الاخلاق ذهبت هباء منثورا وذلك لان الاخلاق لم تبنى
43:41على مبدأ الايمان باليوم الاخر. هناك دول ومؤسسات وجمعيات وافراد عندما غاب الرقيب عنهم كانوا ممن يتجاوز الاخلاق الفاضلة الى ضدها اخذا لاموال الاخرين واستيلاء على خيراتهم ومنعا من وصول الخير والطب للمجتمعات الاخرى وما ذاك الا اه
44:14غياب الايمان باليوم الاخر آآ اشكرك على حسن تقديمك وترتيبك وجزاك الله خير الجزاء ولا شك ان موضوع الايمان باليوم الاخر موظوع مهم صحيح. وموظوع عظيم ونحتاج الى ترسيخه في النفوس. من اجل ان يكون له اثره في صلاح احوال الناس
44:38الدنيوية والاخروية. صدقت. كما اشكر اخوتي الذين يرتبون هذا اللقاء معنا. اه فجزاهم الله خير الجزاء. وبارك الله كما اسأل الله جل وعلا لاحبتي الاعزاء ممن يستمعون لهذه اللقاءات فجزاكم الله خيرا وبارك فيكم
44:58اعظم لكم الاجر والمثوبة كما اسأله جل وعلا لجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات في مشارق الارض ومغاربها اه ممن يعيش في عصرنا او ممن مضى او ممن سيأتي ان يوفقوا لكل خير. الله. وان تملأ قلوبهم من
45:18الايمان والتقوى وان تكون الاخرة بين بين اعينهم. الله. في كل ما يؤدونه من عمل. كما اسأل الله جل وعلا ان يوفق ولاة امورنا. الله. لكل خير. وان يجزيهم عنا كل الجزاء الخير الحسن. اللهم. واسأله جل وعلا ان يوفقهم
45:38ولي معايا يحب ويرضاه وان يجعلهم من اسباب كل خير. يا رب. كما اسأله جل وعلا لولاة امور المسلمين في كل فكان توفيقا وصلاحا وسعادة في اخر هذا اللقاء على مبدأ عظيم جاءت به
45:58اذا انطلق الناس فيه من الايمان باليوم الاخر كان ذلك من احسن ما تستقيم به الحياة الا وهو قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان فان الناس متى تعاونوا على البر والتقوى
46:18على اسس الاحتساب والايمان باليوم الاخر كان ذلك التعاون رصينا متينا قويا مثمرا يؤدي الى صلاح الاحوال. بينما اذا كان ذلك التعاون لمراعاة مصالح دنيوية او لتحقيق مآرب آآ شخصية دنيوية فان ذلك آآ لن يثمر آآ الثمار الحسنة ولن
46:48ينتج النتائج الطيبة المرجوة ولذلك فالوصية للجميع ان يكون المنطلق لهم في كل اعمالهم الاستعداد ليوم القيامة جعلني الله واياكم ممن استعد لها بالعمل الصالح اللهم والقول الحسن والنية الخالصة
47:09هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين شكر الله لكم يا شيخنا تفضلكم معالي الشيخ الدكتور سعد ابن ناصر الشثري المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء على ما افضتم وافدتم
47:27تم فيه ثنايا هذا الدرس القويم. هذا الدرس الشامل حول احتساب الاجر والثواب في القيام. بتطبيقات الاخلاق الفاضلة في المجتمع شكر الله لكم شيخنا واحسن اليكم في كل الدروس التي توالونها للمستمعين الكرام عبر اذاعة نداء الاسلام. ايضا انتم
47:47مستمعينا الكرام الشكر موصول لكم على طيب المتابعة والانصات. موعدنا يتجدد واياكم باذن الله في مثل هذا الوقت من الاسبوع القادم. حتى ذلكم وهذه اطيب تحية مني محمد القرني واخي لؤي الحلبي من الاخراج والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
48:05اخلاقنا. تحتاج للاخلاق لنرضي ربنا لتعلو درجاتنا في الجنة وليزيد تماسكنا وتعاوننا. اخلاقنا صلاح امرك للاخلاق مرجعه فقوم النفس بالاخلاق تستقيم اخلاقنا. لتهنأ نفوسنا كان برنامج اخلاقنا. اخلاقنا مع معالي الشيخ الدكتور
48:51سعد بن ناصر الشثري. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. اخلاقنا. يأتيكم شرطا الثلاثاء عند الثانية ظهرا