استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج | ( أخلاقنا ) لمعالي الشيخ أ. د. سعد بن ناصر الشثري الحلقة- 71 ( الثبات)

0:01اخلاقنا. نحتاج للاخلاق لنرضي ربنا لتعلو درجاتنا في الجنة وليزيد تماسكنا وتعاوننا. اخلاقنا صلاح امرك للاخلاق مرجعه فقو من نفسه بالاخلاق تستقيم. اخلاق هنا لتهنأ نفوسنا كان برنامج اخلاقنا اخلاقنا مع معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري
0:39اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. اخلاقنا. يأتيكم مباشرة الثلاثاء عند الثانية ظهرا ويعاد عند منتصف الليل. اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء. تستمعون الان الى اعادة لهذا البرنامج. مستمعينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله
1:08وبركاته اهلا ومرحبا بكم معنا دائما عبر اثير اذاعة نداء الاسلام. نسعد بكم ايها الاخوة الكرام في هذه الحلقة مع ضيفنا الكريم معالي اه الدكتور الشيخ سعد ابن ناصر الشثري المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار
1:28العلماء الذين نأنس بالحديث معه حول مواضيع برنامجنا واياكم اخلاقنا. السلام عليكم الشيخ سعد وحياكم الله. وعليكم السلام سلام ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا حياكم ارحب بك استاذ محمد وارحب باخواني وزملائي واحبابي من مستمعي هذه الاذاعة
1:48واسأل الله جل وعلا لهم التوفيق. نعم. لكل خير وان يجعلهم من اهل الهدى والحق. اللهم امين. نسعد بكم احبتي المستمعين في هذا البرنامج المباشر اخلاقنا على مدى ساعة الا قليلة وهذه اطيب تحية مني انا محمد القرني واخي حسن جعفري من الاخراج. في هذه الحلقة
2:08ان شاء الله سوف نتحدث عن موضوع هام جدا يعنى بخلق المسلم في ذاته. وكيف ان هذا الخلق ينتشر الى المجتمع الا وهو الثبات. الثبات على الحق. الثبات على ما جاءت به النصوص الشرعية. وكيف كان رسولنا صلى الله عليه
2:28عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم اجمعين في شأن الثبات. تفضلوا شيخنا بارك الله فيكم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فاسأل الله جل وعلا للتوفيق للجميع توفيق
2:46ثقا وثباتا على الحق. اللهم امين لقد جاءت النصوص في كتاب الله عز وجل بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بالامر بالثبات على الحق الاستمرار عليه والثناء على اولئك الذين يثبتون على الهدى والحق
3:08وجاءت النصوص ببيان ان الثبات على الحق نعمة من رب العزة والجلال يمتن بها سبحانه وتعالى على من يشاء من عباده وكذلك جاءت النصوص ببيان الاثار الحميدة للثبات في الدنيا والاخرة. كما جاء في بعضها التنويه
3:33على بعض الاسباب التي تجعل الناس لا يلتزمون بهذا الخلق وكيف يكون كيف يكون الانسان ثابتا على الحق في اموره كلها. ولعلي استعرظ شيء من التي وردت في هذا فقد قال الله جل وعلا يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت
4:02في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء. الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا وهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار. في هذه الاية يذكر الله عز وجل
4:23ان من فضله على عباده الذين امنوا ان يثبتهم ان يجعلهم مستمرين راسخين على الحق والهدى بالقول الثابت شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وما جاء من الدين الحق
4:46في الحياة الدنيا اي في اثناء حياة الناس وفي الاخرة اما عند عندما يأتي ملك الموت او في في قبور الناس عند سؤالي الملكين حيث يثبت الله الذين امنوا ويمكنهم من ان
5:06اجيبوا بالجواب الصحيح ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ومن النصوص التي وردت في هذا قول الله آآ جل وعلا في كتابه العزيز وكلا نقص عليك من انباء الرسل
5:28ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين فهذه الاية وردت في اواخر سورة هود وسورة هود قد اشتملت على قصص عدد من انبياء الله عليهم السلام
5:48ابتداء من نوح الى وفود الى اه صالح الى ابراهيم الى لوط الى شعيب الى موسى عليهم السلام ثم قال تعالى وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك. اي ذكر الله جل وعلا انبياء
6:11اخبار الانبياء السابقين ليكون هذا من اسباب ثبات النبي صلى الله عليه وسلم وثبات من بعد له على الحق والهدى ولذا قال تعالى بعدها وجاءك في هذه الحق اما في هذه السورة او في هذه الرسالة
6:34الحق اي بيان الحق الذي ينبغي بالانسان ان يتمسك به وفيه ايظا موعظة بحيث يرتدع الانسان عندما يذكر له ام قصص الانبياء السابقين وما آآ اورثهم الله جل وعلا به من النصر المبين
6:57وما جعل على اعدائهم من الهزائم المتلاحقة. وهكذا قال وذكرى للمؤمنين. يتذكر المؤمنون بها رب العزة والجلال وكيف نصر اولياءه وثبتهم على الحق. ومثل هذا في قول الله عز وجل قل نزله روح القدس من ربك بالحق
7:23ليثبت الذين امنوا وهدى وبشرى للمسلمين يقول الله تعالى لنبيه الكريم قل نزله روح القدس وهكذا يكون لمن بعده ان هذا قرآن ليس مختلقا من عند النبي صلى الله عليه وسلم وانما هو من عند الله جل وعلا. وقد امر الله
7:48جل وعلا رح القدس وهو جبريل عليه السلام بان ينزل هذا الكتاب من ربك بالحق اي بالصدق والعدل ليكون من اثار ذلك تثبيت المؤمنين على ايمانهم ليثبت الذين امنوا وبشرى للمسلمين هداية من الضلال وبشارة خير وعاقبة حسنة
8:18المسلمين وهكذا ايظا في قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم فان هذه الاية وان كان سبب نزولها في ما يتعلق بامور القتال
8:38والجهاد لكن لفظها عام والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ولذلك من نصر الله جل وعلا باي نوع من النصر لدينه فان الله عز وجل ينصره ويثبت اقدامه ومن نصر دين الله ما يقوم به الدعاة الذين ينشرون الخير والهدى ما يقوم به اولئك الذين يبذلون من اموالهم في
9:07سبل الخير وفي ما يصلح احوال الناس وهكذا ايضا اولئك الذين يكون لهم الاثر ترى الحميد في مجتمعاتهم فان هؤلاء نصروا الله بقيامهم بوظائفهم وادائهم لما يخدم مجتمعات وبحرصهم على اصلاح احوال من حولهم فانهم بذلك ينصرون الله ومن نصر الله
9:37نصره رب العزة والجلال وثبت اقدامه. اي جعله يستمر على الحق والهدى ولا يتردد في آآ ذلك ومثل هذا في قوله جل وعلا وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة
10:01كذلك لنثبت به فؤادك. ورتلناه ترتيلا فان المجرمين لما رأوا ان الايات تنزل مرة بعد مرة في وقت بعد وقت كأنهم ارادوا ان يشككوا الناس في النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الكتاب فقالوا لو كان صادقا لنزل عليه
10:26القرآن جملة واحدة فكما نزلت الكتب السابقة كالتوراة والانجيل فرد الله عز وجل عليهم بقوله كذلك لنثبت به فؤادك اي جعلناه متفرقا من اجل ان تستمر على الحق وتقوى الحق ويقوى
10:51بذلك ويزداد طمأنينة. فان الانسان عندما وثق عندما يثق في الحال التي هو عليها يثبت ويستمر اه عليها قال ورتلناه ترتيلا اي جعلناه مرتلا من اجل ان يكون له الاثر الحميد في اه
11:16الثبات وهكذا في قول الله عز وجل وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا غيره واذا لاتخذوك خليلا ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا. اذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات
11:41ثم لا تجد لك علينا نصيرا وان كادوا ليستفزونك من الارض ليخرجوك منها. واذا لا يلبثون خلافك الا قليلا سنة من قد ارسلنا قبل لك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا. اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل. وقرآن الفجر
12:04ان قرآن الفجر كان مشهودا. ومن الليل فتهجد به نافلة لك. عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا وقل ربي ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا. وقل جاء الحق وزهق الباطل. ان الباطل كان زهوقا. وننزل وننزل
12:29من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. ولا يزيد الظالمين الا خسارا. فهذه الايات من الاسراء فيها تذكير آآ امر الثبات وما بغي ان يكون الناس عليه فان قوله جل وعلا ولولا ان ثبتناك يعني ان المشركين حاولوا في النبي
13:03صلى الله عليه وسلم ان يترك ما هو عليه من الطريقة المستقيمة والعقيدة الصحيحة والاداب الفاضلة والعبادات القيمة. وارادوا منه ان ينصرف عن ذلك. واغروه بما يستطيعون من انواع الاغراءات الدنيوية
13:26ولذا قال تعالى وان كادوا ليفتنونك اي ان المشركين قاربوا ان يصرفوك عن الهدى فعن الحق وعن القرآن الذي اوحى اليه الله جل وعلا. قال لتفتري علينا غيره اي لي
13:46توجد مع اه احكاما ولتفتري ولتختلق اه امورا تنسبها الى الله جل وعلا واذا لاتخذوك خليلا اي لو تابعتهم وسرت على طريقتهم فيما يريدونه منك لرفعوا من مقامك ولا انزلوك من انفسهم المنزلة آآ القريبة
14:14ولو فعلت ما ارادوه ما ارادوا لاتخذوك خليلا اي حبيبا خالصا لكن الله عز وجل امتن عليه بان جعله ممن يثبت على الحق. ولذا قال ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا
14:34اه اي ولولا ان ثبتك الله عز وجل على الحق وعصمك عن موافقتهم في الباطل لا اه لقد كدت اي لقاربت ان اه تعمل بما يرغبونه من لانهم لهم طرائقهم ولهم اساليبهم وهم يتكررون معه ويحاولون فيه
15:02ولو كان كذلك وركنت اليهم ولم تثبت على الحق اذا لاذقناك ضعف الحياة وظعف الممات اي مثلي العذاب الدنيوي ومثلي عذاب الممات. ثم لا تجد لك علينا نصيرا. ولكن الله عز وجل حماه
15:26وسيحمي اتباعه ثم قال وان كادوا ليستفزونك من الارض ليخرجوك منها. اي اذا لم تنفع طريقتهم في اغراءك بما يقدمونه من عروض دنيوية فانهم سينتقلون الى ان يهددوك وان يحاولوا انزال
15:53بك ولذا قال وان كادوا ليستفزونك من الارض اي ليخرجوك من مكة واذا لا يلبثون خلافك الا قليلا اي لو فعلوا ذلك لما بقيت لهم مكة على طريقتهم في الشرك
16:12وفي مخالفة طريقة لاهل الاسلام الا زمنا يسيرا قليلا. فان هذه سنة ماضية وطريقة متبعة في خلق الله عز وجل في نصرة انبيائه ورسله وسنة الله لا تتبدل دل ثم اشار الى شيء
16:35مما يجعل الانسان يثبت فقال اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر. فهذه وهي المحافظة على الصلوات الخمس واداؤها في اوقاتها من اكبر اسباب ثبات الانسان على الحق
16:55ثم قال ان قرآن الفجر كان مشهودا. اما الصلاة واما ما يذكره الانسان ويقرأه من كتاب الله في هذا الوقت الفاضل تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار وهكذا من اسباب ثبات الانسان على الحق
17:14ان يكثر من صلاة الليل فان التهجد في اخر الليل خصوصا بعد المنام يجعل الانسان يثبت على الحق فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا وهكذا من اسباب ثبات الانسان على الحق
17:37ان يدعو الله جل وعلا ولذا قال وقل ربي ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا اما ادخلني في الدنيا واخرجني منها واما ادخلني في الامور التي سادخل فيها بحيث يكون مدخلي مدخل الصدق
17:59ومخرجي منها مخرجا الصدق. واجعل لي سلطانا نصيرا. اي حجة وبرهانا انتصر بها على من يخالف طريقة الحق ثم قال وقل جاء الحق وزهق الباطل فانه متى وجد الحق فان الباطل حينئذ
18:23تلاشى سينمحي وبالتالي لا يبقى الا الحق وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا. فهذا القرآن هو الذي يثبت الله به اهل الايمان على الحق والهدى وهو الذي
18:50يجعل الانسان على طريق الاستقامة وقد كان من من ادعية انبياء الله واولياء الله وجند الله سؤال الثبات على الحق سواء في القتال او في غيره. ولذا قال تعالى ولما برزوا رجالوت وجنوده قالوا ربنا افرغ علينا صبرا
19:16وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين بالاية الاخرى وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين قد امتن الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم وعلى صحابته الكرام رضوان الله عليهم بان
19:43جعلهم على الثبات سواء في ميادين المعارك وفي غيرها. قال الله تعالى اذ يغشيكم عاش امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم لجزى الشيطان وليربط على
20:03لو بكم ويثبت به الاقدام. ولذا فان المرء يشيد بوقفة الثبات التي يقفها جنود من البواسل سواء على الحدود او في المعارك التي يخوضونها ضد من يريد الشر والسوء بالعباد
20:23ولا يحترم حقا ولا يقوم باداء واجب وانظر الى قوله تعالى ممتنا بنعمة الثبات. اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبت الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان قد كان هذا
20:49في معركة بدر الكبرى التي نصر الله عز وجل الاسلام والمسلمين فيها ولا شك ان المرأة يتقرب لله عز وجل بالثبات في مواطن الحق سواء في ميادين المعارك كميادين الشرف والعزة والكرامة. ميادين الخير وميادين استجلاب رظا رب العزة والجلال
21:20امتثالا للاوامر اه الالهية التي جاءت في هذا من مثل قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ومن هذا المنطلق فان اهل الايمان يتقربون لله عز وجل بالثبات على الحق والثبات
21:48وعلى الحق يكون على ميادين متعددة وفي انواع مختلفة فمن ذلك مثلا ان ان يثبت الانسان على التمسك بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فان الله جل وعلا
22:08قد امر العباد بذلك. وهكذا يثبت الناس بالتمسك بما يرد اليهم من علماء الشرع الذين يهدون الناس لكتاب الله عز وجل زامي بسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم. وهكذا ايضا يثبت الانسان في
22:35في نذره وفيما يعد به رب العزة والجلال. ولا يتردد في ان يقوم بالالتزام بالنذر الذي عقده على نفسه ومثل هذا ايضا الثبات على العقود التي يعقدها الانسان فانك عندما
22:58تعقد على عقد من العقود فيجب عليك الثبات عليه والالتزام به. مثال ذلك بعض الناس يعطي كلمة في البيع والشراء سواء ببيع سلعتها او بشرائها. ثم بعد ذلك نجده يثبت على ما اعطاه
23:22ولا يستجيب للاغراءات يأتيه من يأتيه ويقول انت لم تكتبوا العقد انت لم تشهد انت لم تفعل كذا فيقول بيني وبينك انكم رب العزة والجلال انا ثابت على ما اعطيت من العقد لكلمة احترمها والتزم بها ولا
23:42اتردد في التمسك بمدلولها ومضمونها ولا تؤثر علي هذه الاغراءات وهكذا عندما نجد من يريد ان يكون له الموقف عند رب العزة والجلال بل يثبت على الحق مع الاغراءات التي تأتيه فان بعض الناس اذا جاءه بارق الامل بارق
24:10اه الطمع ترك الحق الذي هو عليه. ولم يلتزم بما اوجب الله عز وجل عليه من الوفاء اي بالعقود ومن امثلة هذا اه العقد الذي يكون لصاحب الولاية فان الله جل وعلا قد اوجب
24:30السمع والطاعة لصاحب الولاية. ويجب على كل واحد منا ان يثبت على ذلك مهما مر عليه كما قال النبي صلى الله كما ورد في الحديث بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع
24:50طاعة في المنشط والمكرة وعلى اثرة علينا ومن هنا قال النبي صلى الله عليه وسلم مر من اميره شيئا يكرهه فلا ينزعن اصبر فليصبر ولا ينزعن يدا من طاعة فان من نزع يدا من طاعة فمات فميتته
25:16الية فميتته جاهلية. وقد ورد في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بان اولئك الذين لا يثبتون في وعودهم مع صاحب
25:37ولاية عليهم العقوبة الشديدة في الاخرة. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم يوم القيامة ولهم عذاب اليم. ثم ذكر منهم رجلا بايع اماما فاعطاه صفقة يده
26:00وثمرة فؤاده ثم ان اعطاه من الدنيا وفاه وان لم يعطه منها لم يفي. فانما مقصوده الدنيا و حينئذ ينبغي بالانسان ان يستشعر ان الثبات على الحق واجب شرعي يجب عليه ان
26:27التزم به وان يسير عليه. وان لا تؤثر عليه بوارق الطمع والاغراءات الدنيوية او اه الخوف من شيء من امور الدنيا وانما عليه ان يثبت في الحق وان يسير عليه
26:51وهكذا على الانسان ان يثبت على حسن التعامل حسن الخلق عند تعامله مع الاخرين. ولا تؤثر فيه تلك الانطباعات النفسية او ردود الفعل التي تقابله. بل عليه ان يثبت على الحق وان يستمر عليه
27:17ومن الامور التي ايظا ينبغي بالانسان ان يثبت عليها ان يثبت على ما جاءه من العلم في شرع رب العزة والجلال ودينه وان لا يستهويه اولئك الذين لا يوقنون كما قال تعالى فلا يستخفنك الذين
27:37لا يوقنون فلا يستخفنك الذين لا يوقنون فانهم يأتون بالاخبار ويزورونها ويركبون بعضها على بعض من اجل ان ينخدع بهم الناس. فاراد الله جل وعلا من العباد بان لا ينخدعوا بمثل ذلك. وعلى الانسان اه ان يتقرب لله عز وجل بالثبات
28:07على الحق الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن انواع الثبات ان يثبت الانسان بجوارحه على طاعة الله جل وعلا. وان لا تغريه والا تغريه ياهو الشهوات للانجرار في معصية رب العزة والجلال. ومن هنا قال النبي صلى الله عليه
28:33وسلم لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك هناك ان الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك ومن الامور التي ينبغي بالانسان ان يثبت عليها ان يثبت على مال الحلال والا آآ
28:59تكون والا تكون الاموال المحرمة من اسباب جرأته على انواع المحرمات مات وينبغي بالانسان ايضا ان يتثبت في اموره بحيث لا تجعله الاخبار اه الكاذبة او الاشاعات المنتشرة ممن يغير موقفه وانما يتأنى في اموره حتى يتيقن في
29:31بها ومما يتعلق بذلك ان يثبت الانسان في موقفه وفي نظرته تجاه اخوانه اهل ايمان ليست كل شائعة او كل كلمة يتفوه بها الناس تكون صحيحة فعندما يرمون لانسان يرمون احدا من الناس امور اه مخالفة لا ينبغي ان تتسرع
30:02في تصديقهم وفي قطع التعامل مع صاحبك من يكون معك فكأن كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا يعني تأنوا في الامور ولا تستعجلوا فيها. وعلى الانسان ان يتثبت. وفي بعظ القراءات
30:31استبدل قوله فتبينوا فتثبتوا. نعم. وبالتالي على الانسان ان يتثبت في كل اموره وان لا يستعجل فيها ومن الامور التي ايظا ينبغي بالانسان ان يثبت فيها الثبات في طلب العلم وفي اقراء القرآن وفي
30:56بتعلمه فان الامور لا تحصل بالساهل بل على الانسان ما دام انه علم انه على حق وانه يسير عليه ان يثبت في هذه المواقف في تعلم القرآن في تعلم السنة في تعلم العلم
31:16نافع والا يستعجل النتائج ويترك حلقات العلم والدرس بل عليه ان يستمر فيها ومن الامور التي ايضا يثبت الانسان فيها في حسن تعامله مع الاخرين بحيث اذا اخطأ شخص معك فلا تستعجل لتقابل اساءته اساءة تماثلها ولكن
31:47ان عليك ان تتفكر في فعله الجميل السابق وفي ما كان منه من امور طيبة سنة سابقة والا تستعجل بمعجزاته في ذلك العمل الذي عمله ومن الامور التي يثبت الانسان فيها على الحق والعدل والخير حسن التعامل مع
32:17القرابة وخصوصا من كان صغيرا او ضعيفا فلا تعاملهم معاملة جفوة نتيجة خطأ فعلوه بل وجههم بالحسنى وبالقول للطيف والكلمة الحسنة الجيدة من اجل الا تؤثر اه عليهم فالثبات في حسن التعامل وحسن الاخلاق من الامور المطلوبة اه شرعا. فالمقصود ان الثبات على الحق
32:53والهدى مطلب عظيم وسلاح كبير وله اثاره في اصلاح احوال الامة ومن من هنا كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله عز وجل بان يجعله من اهل الثبات على الحق فكان
33:13آآ من اكثر ادعية النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. في لفظ في بعض الالفاظ قال اللهم يا مصرف القلوب ثبت قلوبنا
33:31على طاعتك فهذا يدلك على ما كان يهتم به النبي صلى الله عليه وسلم من حق الثبات على الهدى ودعوة الخير والصلاح بارك الله فيكم شيخنا شيخ سعد على ما ذكرتم في شأن الثبات وجملة من الطرائق ان يستعين بها المسلم ليكون
34:00ثابتا في دينه ثابتا على الحق باذن الله عز وجل. نستدرك الشيخ سعد في فاصل قصير ثم نكمل واياكم ان شاء الله هذا الحديث الماتع مع مستمعينا الكرام ولا تستوي الحسنة ولا السيئة من فنون التعامل الحسن مع الناس
34:22اخرين اظهر عطفك وحبك. اظهر اظهر عطفك وحبك لا تبتسم لي ابتسامة صفراء بل ابتسم لي واظهر لي ان هذه الابتسامة قد خرجت من قلبي. يا سيدي نحن لا نعيش لانفسنا
34:38نحن دعاة الى الله سبحانه الدكتور طارق خوالدة بينك وبينه عداوة اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء حياكم الله مرة اخرى مستمعينا الكرام الى هذا البرنامج المباشر اخلاقنا مع ضيفنا الكريم معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري المستشار بديوان الملكي وعضو
35:28هيئة كبار العلماء. حياكم الله الشيخ سعد مرة اخرى. نعم الله يحييك اهلا وسهلا. حياكم الله. اه ايضا اخوتنا الكرام لديكم بعض الاسئلة استفسارات اه اخونا عبد العزيز الشريف اه تأذنون يا شيخ سعد اولا. نعم نأذن بذلك. تفضلوا بارك الله وذكرني بان نذكر
35:48بان موظوع الثبات على الحق اليوم نحن في اشد الحاجة اليه لوجود وسائل اعلام تأتينا من جهات خارجية مشبوهة وجود قنوات ووجود آآ محاولات لتغيير المفاهيم ولتغيير المنطلقات التي يسير الناس عليها بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وحفظ النعم
36:18نعم التي انعم الله بها علينا في هذه البلاد من ثبات الناس واستقرارهم وتماسكهم ومحبة بعضهم لبعضهم الاخر حتى اصبحوا اخوة في دين الله جل وعلا. تفضل نستمع للاخ عبد العزيز. حياك الله اخي عبد العزيز الشريف من الرياض
36:38السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله حياكم الله يا شيخ انا كيف حالك؟ الله يبارك فيك وحياك الله وجزاك الله كل خير على ما تقدم في البرنامج الله الله ييسر منا ماجد بن محمد القرني كيف حالك يا استاذ
36:53يحفظك حياك الله يرجع لك بخير الله يحييك تفضل فضيلة الشيخ انس معي ان من عوامل الثبات على الدين هو الاستقرار في الوطن الامن تمام هذا الذي نعيشه في بلادنا المملكة العربية السعودية وخرجت هناك فئة من الناس تريد ان تزعزع هذا الامن والاستقرار بما يبث
37:13كونهم السموم الهدامة وخرافات واشياء للاسف الشديد تسيء لهذه البلاد الى حكامها الى شعبها الى علمائها الى دعاتها وما حصل في القصيم من تلك الجريمة النكراء ما هو الا جزء من هذه الامور. فالثبات على دين الله يكون سببا سببه الامن والامان
37:33الامان والاستقرار الذين امنوا ولم يلبثوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. نعم. فالايمان والثبات عليه سببه الامن في الاوطان. نرجو منك فضيلة الشيخ ان توجه شباب الاسلام وخاصة شباب بلادنا المملكة العربية السعودية ان يهتموا ببلادهم بوطنهم بامنهم بامان
37:53في استقراره بان يلتفتوا حول ولاتهم من العلماء والدعاة والحكام وغيرهم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام مشايخنا من الاسئلة الواردة آآ هذه المشتاقة الى الجنة بعثت تقول آآ في الدعاء اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا
38:13والاخرة او في الدنيا والاخرة. ما معنى ومضمون هذا الدعاء والاسئلة ان شاء الله سوف نعرض اليها بعد هذين السائرين نعم اما بالنسبة لما ذكره الاستاذ عبد العزيز فجزاه الله خيرا اشار الى آآ شيئين اولهما ما يتعلق
38:34شائعات التي قد تؤثر في الناس وحينئذ ننبه على انه لا ينبغي بالانسان ان يبادر الى تغيير احواله من اجل شائعات لا يدرى ما مصدرها ولا ما مقصد قائلها؟ فاذا كنت في بحر خضم
38:55وكنت معتمدا على صخرة تقف عليها. فلا تغير قدمك على موطن لا تدري ما هو و الى اي شيء يوصلك؟ وانما اثبت على تلك الصخرة من اجل الا تقع في شيء
39:16من اه الحفر العظيمة في البحر تظنه حصاة وموقفا ولا يكون الامر كذلك واما ما ذكر من ان الثبات ينتج عنه الامن في الاوطان فهذا الكلام صحيح ولذلك بان الثبات على موقف الانسان يورث الناس الاستقرار
39:43ومن فضل الله عز وجل ان المؤمن يريد ان يكون الاستقرار في جميع بقاع العالم وليس اه مقصدنا في الامن والاستقرار خاصا بهذه البلاد. وان كان لهذه البلاد من الاهمية في الثبات
40:01على ما هي عليه ما ليس على ما ليس لغيرها. فهي موطن الاسلام ومنطلقة وهي موطن وفرائض الله عز وجل من الصلاة الى الحج الى منسك العمرة وهي البلد التي احتوت
40:21الحرمين الشريفين ولكن ايظا مراد المسلم ان ينتشر الخير وان تستقر احوال الناس وان يثبتوا على آآ الهدى والحق وبالتالي يورثهم الله عز وجل امنا في اوطانهم واستقرارا في بلدانهم وهذا مرادنا. واما اولئك الذين يريدون ان يشوشوا على الناس. وان يورثوا اه
40:53دان غيرهم الفوضى والاضطراب فليس من شأن اهل الحق والهدى واما ما سألت عنه اختي الكريمة في قول الله عز وجل يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة في الدنيا وفي الاخرة فسبق ان ذكرت في اوائل هذا اللقاء شرحا لهذه الاية والثبات على
41:22الى الحق والاستمرار عليه والاستقرار في آآ نطاقه هذا آآ نعمة من رب العزة والجلال. وبالقول الثابت اي بقول الحق الهدى واعلى مقتضى الشهادتين. شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله في الحياة
41:47الدنيا اي في حياة الناس فنحن نجد ان بعظ الناس كان على الهدى فانتشلته شياطين الانس والجن فجعلته على الباطل كان على عقيدة صحيحة. كان على توحيد وايمان وسنة. كان سائرا على هدي
42:07النبي صلى الله عليه وسلم كان يسير على طاعة رب العزة والجلال. فاجتالته الشياطين وابعدته عن تلك بحال فصرفته الى ما يضادها. ولذلك فان الثبات على الحق نعمة عظيمة كبيرة
42:27يمن الله بها على بعض عباده وقوله وفي الاخرة اما ان يكون هذا عند ممات الانسان فان بعض الناس عند سياق الموت وفق الى الاستقرار والاستمرار على عقيدة التوحيد فيشهد بالشهادة الصادقة والقول الثابت لا اله الا الله فتكون عاقبته
42:57عاقبة الحميدة بينما اخرون يكون شأنهم على خلاف ذلك وهكذا في القبر عندما يسأل لانسان تلك الاسئلة العظيمة من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ فالذين امنوا يثبتهم الله بالقول ثابت فيتمكنون من الجواب الصحيح الذي ينفعهم في تلك الدار. وهكذا ايضا عندما
43:27الانسان آآ في سياق السؤال يوم القيامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع في لفظ عن خمس فهذا من مواطن السؤال التي
43:47يتميز فيها اهل الايمان حيث يثبتهم الله بالقول الثابت فيجيبون الجواب الحميد الذي ينطلق آآ من آآ وصف واقعهم في الدنيا فيكون هذا من اسباب نجاتهم ومن اسباب آآ فلاح
44:07في تلك الدار وبينما اخرون لا يوفقون للجواب بالقول الثابت بل يوفق بل يقولون ما يعود عليهم بالمؤاخذة والمسائلة في يوم القيامة. نعم. فالمقصود ان هذا من الثبات آآ سواء على القول الثابت الذي يثبته الله به اهل الايمان او على غير ذلك نعم الله المستعان
44:37بارك الله فيكم الشيخ سعد هذا سؤال يقول من كان ثابتا على المعصية كيف لنا ان نرده الى الحق؟ خاصة من استقر في قلبه حب الشر والاضرار بالمسلمين ويتقرب الى شياطينه بالسوء للناس. فما العمل تجاهه
44:55نعم آآ اذا نظر الانسان الى حقائق الامور واطلع على قدرة رب العزة والجلال على تغيير حال الانسان لم ييأس من هداية امثال هؤلاء اذا نظرنا الى سيرة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
45:19لما كان جبارا في الجاهلية يصد الناس عن الحق وعن الاستجابة لمحمد صلى الله عليه وسلم ينطلق ليوقع بالنبي صلى الله عليه وسلم وبصحابته الاجلاء. وفي اثناء مسيره ذاك يقلب الله عز وجل حياته لتكون بعد ذلك نصرة لدين الاسلام وقياما مع النبي الكريم
45:50صلى الله عليه وسلم حتى اسلم في يومه ذاك وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يخرج مع حتى يصلوا عند الكعبة بمرأى من قريش نصرة للحق واظهارا لدين الله جل وعلا. فالمقصود
46:10لا تيأس من اولئك الاشخاص الذين يكون عندهم شيء من المعاصي والذنوب فان قلوب العباد بين يدي رب بين اصبعين من اصابع الرحمن كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ستنقلب احوال
46:30انسان وتتغير في لحظة واحدة بقدرة رب العزة والجلال. ولكن بالقول الجميل والدعوة الصادقة واللفظ الحسن الذي يمتلك به الانسان قلب غيره وكما تقدم كم من انسان كان على معصية عظيمة وقلب الله احواله
46:57وينبغي بالانسان ان يسلك طريق الترغيب والترهيب كما هي طريقة كتاب رب العزة والجلال فيما يتعلق باحوال فتذكير بالاخرة وتذكير بقدرة الله على العبد وكذلك ترغيب في فضل الله جل وعلا واحسانه
47:21متى سارع الانسان على طريق الحق والهدى وثبت عليه. بارك الله فيكم شيخنا وصلنا واياكم الى نهاية هذا اللقاء ولو ان الحديث في الثبات وكيف يكون المسلم ثابتا لعل الله عز وجل ان يثبته حتى يلقى وجهه الكريم والكلمة الاخيرة لكم شيخنا. نعم. اذكر هنا
47:41ايضا بالثبات على انواع الطاعة. كان النبي صلى الله عليه وسلم آآ اذا عمل عملا اثبته ان يستمر عليه كما وصفت عائشة فعل النبي صلى الله عليه وسلم ان فعله كان ديمة اي استمرارا وثباتا
48:05على الطاعة التي فعلها ولذلك اذا فعل الانسان طاعة ينبغي به ان يستمر عليها. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم احب الاعمال الى الله ادومها وان قل. فالمداومة على فعل الطاعات هذا من الثبات. ويمر بالانسان
48:27مواسم خير وهداية كشهر رمضان الكريم وكايام العشر الفواضل من شهر ذي الحجة من هنا فان الانسان ينبغي به ان يثبت نفسه على الحق والهدى والطاعة وانواع النوافل يا اخي لا تقتصر على الفرائض فقط بل ليكن لك وردك من النوافل سواء في نوافل في نوافل الصلاة
48:57اه فهناك السنن الرواتب وهناك صلاة الليل وهناك صلاة الوتر. رتب لنفسك ترتيبا ان تكونوا به ممن ثبت على هذه الطاعة. وهكذا في الانفاق في سبل الخير. رتب لنفسك ترتيبا
49:18ان تكونوا به ممن ثبت على هذا العمل الجليل الا وهو الصدقة في سبل الخيرات وهكذا اثبت على ما تؤديه من اعمال صيام التطوع. قد يكون انسان تكفيني الفرائض فما حاجتي للتطوع؟ فيقال له بالتطوع تستدرك ما نقص من فرائضك فان
49:48والتي اديتها يبقى فيها شيء من النقص والزلل تحتاج الى تكميله بما تفعله في النوافل وهكذا ايضا انت عندما تقدم على النوافل تستجلب رضا رب العزة والجلال وقد قال الله جل وعلا في الحديث القدسي احب ما تقرب الي العباد به ما افترظته عليهم وما يزال عبد
50:20يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها. وهكذا اذا كان للانسان عمل اما من زيارة قريب قد رتبها ينبغي به ان يثبت عليها. فلقريبك من
50:50اه والديك او من اخوتك او من اعمامك وعماتك او من خالاتك لهم حق عليك في مواصلتهم وزيارتهم فاثبت على ذلك. حتى وان صدر ما صدر من اقوال قد تؤثر على
51:09نفسك لا تستجب لداعي الشيطان في قطع هذه العبادة والطاعة واستمر على فعل واثبت عليها فان الشيطان يريد ان يحزنك. هكذا بعض الناس قد يكون للشيطان عليه في سبيل بان يلقي في نفسه ان فلانا تكلم فيك او فلانا ذكرك بسوء من اجل ان يقطع الطاعة والخير الذي
51:39يكون بينك وبينه فلا تستجب لطاعة الشيطان واستمر وليكن من شأنك الثبات على هذا الفعل. وهكذا اذكر بالخير والجميل. فعل اخواني وزملائي في اذاعة في ندائي للاسلام جزاك الله خير من اقربهم اخي الاستاذ محمد جزاك واخوانه الذين يساعدونه فقد ثبتوا معنا في هذا البرنامج
52:06طيب نرجو ان يكون له الاثر الحميد في مجتمعاتنا وان يكون له شيء من آآ الاثر في نفوس الناس ليلتزموا بالاخلاق الفاضلة والاقوال الطيبة فجزاهم الله خير الجزاء. وبارك الله فيهم
52:26وفقهم الله لكل خير وجعلهم الله من الهداة المهتدين. نعم. كما ان كما ان المؤمن يدعو الله عز وجل لاخواني الذين ثبتوا على سماع هذا البرنامج والتواصل معه سواء بالاتصال او
52:46تراهي بالاسئلة او بالمداخلات في اخواني الذين ثبتوا على ذلك نرجوا لهم الاجر الفاضل ونسأل الله عز وجل ان يكون معهم مؤيدا ومثبتا لهم على الحق. وهكذا واخواني الذين يستمعون لهذه اللقاء
53:06ويحرصون عليها ويثبت ويثبتون في ذلك. فبارك الله فيهم. وجزى الله هؤلاء المستمعين خير الجزاء. نعم ووهبهم فظلا من فظله ونعما من نعمه. كما اسأله جل وعلا ان يصلح احوال المسلمين وان يجعلهم مترابطين
53:26متعاونين متآلفين ونوفق ولاة امورهم لكل خير اللهم امين وان يجعلهم من اسباب الهدى والتقى والصلاح كما نسأله جل وعلا ان يوفق ولاة امورنا لكل خير. نعم. ان يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده. نعم. لما يحب ويرضى
53:46وان يجزيهم عنا خير الجزاء وان يبارك في جهودهم. اللهم وان يثيبهم خير الثواب اه الفضل كما اسأله جل وعلا للجميع صلاحا واستقامة. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله
54:06وحده اجمعين شكر الله لكم واجزل لكم من الاجر والثواب الفضل لله عز وجل ثم لكم يا شيخ سعد على ما افدتم وافدتم في ثنايا هذه اللقاءات من برنامج اخلاقنا نسأل الله عز وجل دائما النفع والفائدة فيها فشكر الله لكم معالي الشيخ الدكتور سعد ابن ناصر الشثري
54:27مشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء. ايضا الشكر موصول لكم انتم مستمعينا الكرام على طيب المتابعة والانصات. موعدنا يتجدد واياكم ان شاء ان شاء الله. في مثل هذا الوقت من الاسبوع القادم حتى ذلكم الحين. هذه اطيب تحية مني انا محمد القرني واخي حسن جعفري من الاخراج. والسلام عليكم ورحمة
54:47ورحمة الله وبركاته اخلاقنا. نحتاج للاخلاق لنرضي ربنا لتعلو درجاتنا في الجنة وليزيد تماسكنا وتعاوننا. اخلاقنا صلاح امرك للاخلاق مرجعه فقو من نفسه بالاخلاق تستقيم. اخلاقنا. نفوسنا كان برنامج اخلاقنا. اخلاقنا مع معالي
55:25الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. اخلاق يأتيكم مباشرة الثلاثاء عند الثانية ظهرا ويعاد عند منتصف الليل. اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة
55:47اصلها ثابت وفرعها في السماء

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.